الفصل 584 وداعاً العنقاء الصغير الجزء الثالث
منذ أن بدأ العنقاء الصغير في متابعتها ، كان له دائماً هذا النوع من المظهر، على الرغم من أن الطائر القرمزي لم يعجبه مظهره ، فقد اعتنى به بعناية فائقة، حتى عندما يتعلق الأمر بالطعام ، كان يترك الرجل الصغير يختار ما يحبه أولاً وينتظر حتى يمتلئ قبل أن يأكل بنفسه.
عندما سمع طائري العنقاء أن شين يانشياو ذاهبة إلى الأراضي القاحلة ، أظهرت وجوههما نظرة مفاجئة قليلاً.
بمعنى أخر ، شعرت شين يانشياو أن الطائر القرمزي لديه القدرة على أن يكون “أباً”.
إلى جانب ذلك ، كانت شين يانشياو لا تزال طفلةً صغيرة ، كيف يتوقعون أن يعرف الطفل كيف يربي طفلاً؟
أب فخور ومدلل بعض الشيء.
قال ذكر العنقاء بصدق ، نظراً لأن شين يانشياو أعطتهم عشاً جديداً وساعدتهم في رعاية العنقاء الصغير ، فقد عاملوا هذا الإنسان بالفعل كصديق خاص بهم.
“صديقتي ، طفلنا لا يزال صغيراً جداً ، لا توجد لديه طريقة لهضم الطعام الذي يأكله البشر تماماً، على الرغم من أن طعامك يمكن أن يضمن عدم شعوره بالجوع ، إلا أنه لا يجعله ينمو “.
“لا أعلم، يبدو دائماً هكذا. ”
“صديقتي ، طفلنا لا يزال صغيراً جداً ، لا توجد لديه طريقة لهضم الطعام الذي يأكله البشر تماماً، على الرغم من أن طعامك يمكن أن يضمن عدم شعوره بالجوع ، إلا أنه لا يجعله ينمو “.
كان لدى شين يانشياو بعض الشكوك، طائر العنقاء الصغير كان ينعم دائماً بنوم هانئ، ناهيك عن تساقط الفراء من على جسده بالكامل ، لم تسقط حتى شعرة واحدة.
لمست أنثى العنقاء شعر فينيكس الرقيق الصغير وقالت ، “ماذا يأكل هذا الطفل عادة؟”
“يأكل ما نأكله.”
قالت شين يانشياو الحقيقة.
شين يانشياو: أوهه ~ حقاً؟ ثم اقرأ هذا الجزء مرة أخرى “على الرغم من أن الطائر القرمزي لم يعجبه مظهره …”
منذ أن بدأ العنقاء الصغير في متابعتها ، كان له دائماً هذا النوع من المظهر، على الرغم من أن الطائر القرمزي لم يعجبه مظهره ، فقد اعتنى به بعناية فائقة، حتى عندما يتعلق الأمر بالطعام ، كان يترك الرجل الصغير يختار ما يحبه أولاً وينتظر حتى يمتلئ قبل أن يأكل بنفسه.
نظر ذكر وأنثى العنقاء إلى بعضهما البعض وفهما أخيراً المشكلة.
شين يانشياو: * تحدق بعينيها * ماذا فعلت في الواقع؟
“…”
“صديقتي ، طفلنا لا يزال صغيراً جداً ، لا توجد لديه طريقة لهضم الطعام الذي يأكله البشر تماماً، على الرغم من أن طعامك يمكن أن يضمن عدم شعوره بالجوع ، إلا أنه لا يجعله ينمو “.
“…”
وعد طائري العنقاء.
تذكرت شين يانشياو تلك الصورة السعيدة جداً لطائر العنقاء الصغير وهو يحشو ببهجة زلابية في فمه، تمتمت في قلبها ، على الرغم من أن الأطفال الصغار يشربون الحليب بشكل عام ، إلا أن طائر العنقاء الصغير كان قادراً على الاستمتاع بأشياء أخرى دون أي صعوبة على الإطلاق.
هل كان عليه حقاً أن يشرب …
“هل طفلنا شقي جداً لدرجة أنه يسبب لك المتاعب؟”
الحليب؟
قال ذكر العنقاء بصدق ، نظراً لأن شين يانشياو أعطتهم عشاً جديداً وساعدتهم في رعاية العنقاء الصغير ، فقد عاملوا هذا الإنسان بالفعل كصديق خاص بهم.
الطائر القرمزي : هذا–
“إنه خطأنا لأننا لم نخبرك مسبقاً، نحن طيور العنقاء في سن مبكرة ، نشرب قطرات الندى لننمو، لحسن الحظ ، هذا الطفل لا يزال صغيراً لم يفت الأوان بعد لتغيير طعامه.”
لم يلم طائري العنقاء شين يانشياو على الإطلاق، إن وضع طفلهم تحت رعايتها جعلهم بالفعل مذنبين تماماً كيف يمكن أن يكون لديهم وجه للومها؟
هزت شين يانشياو رأسها.
إلى جانب ذلك ، كانت شين يانشياو لا تزال طفلةً صغيرة ، كيف يتوقعون أن يعرف الطفل كيف يربي طفلاً؟
“هذا جيد.”
هل كان عليه حقاً أن يشرب …
أومأت شين يانشياو برأسها قبل أن تتذكر الغرض من هذه الرحلة، قالت ، “في الواقع ، اليوم ، أريد أن أعيد لك طائر العنقاء الصغير.”
عندما سمع طائري العنقاء أن شين يانشياو ذاهبة إلى الأراضي القاحلة ، أظهرت وجوههما نظرة مفاجئة قليلاً.
الحليب؟
سألت عائلة العنقاء :
“هل طفلنا شقي جداً لدرجة أنه يسبب لك المتاعب؟”
“هل طفلنا شقي جداً لدرجة أنه يسبب لك المتاعب؟”
“أنا أدرك أن هذا المكان مليء بالمخاطر ، لكن يجب أن أذهب، قد لا تعرف هذا ولكن نحن البشر لدينا قواعد بشرية، تلقيت مهمة ويجب أن أعيد بناء مدينة في الأراضي القاحلة، يجب أن أبقى هناك حتى أكمل المهمة “.
هزت شين يانشياو رأسها.
كان لدى شين يانشياو بعض الشكوك، طائر العنقاء الصغير كان ينعم دائماً بنوم هانئ، ناهيك عن تساقط الفراء من على جسده بالكامل ، لم تسقط حتى شعرة واحدة.
كان لدى شين يانشياو بعض الشكوك، طائر العنقاء الصغير كان ينعم دائماً بنوم هانئ، ناهيك عن تساقط الفراء من على جسده بالكامل ، لم تسقط حتى شعرة واحدة.
“العنقاء الصغير لطيف للغاية وحسن التصرف للغاية ، لكنني سأذهب قريباً إلى الأراضي القاحلة حيث تنتشر الشياطين، الوضع ليس آمناً هناك وأخشى أنني لا أستطيع الاعتناء بشكل كامل بالعنقاء الصغير، لذلك قررت إعادته “.
“العنقاء الصغير لطيف للغاية وحسن التصرف للغاية ، لكنني سأذهب قريباً إلى الأراضي القاحلة حيث تنتشر الشياطين، الوضع ليس آمناً هناك وأخشى أنني لا أستطيع الاعتناء بشكل كامل بالعنقاء الصغير، لذلك قررت إعادته “.
( على أساس انك تعتني به )
“إذن ، يجب أن تكونٍ أكثر حرصاً، إذا كنت بحاجة إلى مساعدة ، فيمكنك السماح للناس بإخبارنا وسنبذل قصارى جهدنا لتقديم يد المساعدة لك. ”
“الأراضي القاحلة؟”
وعد طائري العنقاء.
عندما سمع طائري العنقاء أن شين يانشياو ذاهبة إلى الأراضي القاحلة ، أظهرت وجوههما نظرة مفاجئة قليلاً.
سألت عائلة العنقاء :
هل كان عليه حقاً أن يشرب …
“كانت الأرض القاحلة ذات يوم أرض عرق الشياطين، كان الوضع خطيراً للغاية هناك، أتساءل لماذا أنتِ ذاهبة، بالنسبة لكم أيها البشر ، فإن عرق الشياطين أمر خطير للغاية، إذا كنتِ تستطيعين ، يرجى التفكير في الأمر مرة أخرى بعناية. ”
“العنقاء الصغير لطيف للغاية وحسن التصرف للغاية ، لكنني سأذهب قريباً إلى الأراضي القاحلة حيث تنتشر الشياطين، الوضع ليس آمناً هناك وأخشى أنني لا أستطيع الاعتناء بشكل كامل بالعنقاء الصغير، لذلك قررت إعادته “.
قال ذكر العنقاء بصدق ، نظراً لأن شين يانشياو أعطتهم عشاً جديداً وساعدتهم في رعاية العنقاء الصغير ، فقد عاملوا هذا الإنسان بالفعل كصديق خاص بهم.
“إذن ، يجب أن تكونٍ أكثر حرصاً، إذا كنت بحاجة إلى مساعدة ، فيمكنك السماح للناس بإخبارنا وسنبذل قصارى جهدنا لتقديم يد المساعدة لك. ”
أومأت شين يانشياو برأسها قبل أن تتذكر الغرض من هذه الرحلة، قالت ، “في الواقع ، اليوم ، أريد أن أعيد لك طائر العنقاء الصغير.”
كانت الوحوش السحرية أكثر ولاءًا لأصدقائها من البشر.
قالت شين يانشياو :
لم يلم طائري العنقاء شين يانشياو على الإطلاق، إن وضع طفلهم تحت رعايتها جعلهم بالفعل مذنبين تماماً كيف يمكن أن يكون لديهم وجه للومها؟
“أنا أدرك أن هذا المكان مليء بالمخاطر ، لكن يجب أن أذهب، قد لا تعرف هذا ولكن نحن البشر لدينا قواعد بشرية، تلقيت مهمة ويجب أن أعيد بناء مدينة في الأراضي القاحلة، يجب أن أبقى هناك حتى أكمل المهمة “.
الفصل 584 وداعاً العنقاء الصغير الجزء الثالث
“يأكل ما نأكله.”
تبادل طائري العنقاء النظرات بين بعضهما البعض وكانا مترددين.
( على أساس انك تعتني به )
“أنا أدرك أن هذا المكان مليء بالمخاطر ، لكن يجب أن أذهب، قد لا تعرف هذا ولكن نحن البشر لدينا قواعد بشرية، تلقيت مهمة ويجب أن أعيد بناء مدينة في الأراضي القاحلة، يجب أن أبقى هناك حتى أكمل المهمة “.
“هل أنت ذاهبة حقاً؟”
حوار خارج الفصل
أومأت شين يانشياو برأسه.
“لا أعلم، يبدو دائماً هكذا. ”
“إذن ، يجب أن تكونٍ أكثر حرصاً، إذا كنت بحاجة إلى مساعدة ، فيمكنك السماح للناس بإخبارنا وسنبذل قصارى جهدنا لتقديم يد المساعدة لك. ”
تذكرت شين يانشياو تلك الصورة السعيدة جداً لطائر العنقاء الصغير وهو يحشو ببهجة زلابية في فمه، تمتمت في قلبها ، على الرغم من أن الأطفال الصغار يشربون الحليب بشكل عام ، إلا أن طائر العنقاء الصغير كان قادراً على الاستمتاع بأشياء أخرى دون أي صعوبة على الإطلاق.
وعد طائري العنقاء.
عندما سمع طائري العنقاء أن شين يانشياو ذاهبة إلى الأراضي القاحلة ، أظهرت وجوههما نظرة مفاجئة قليلاً.
ابتسمت شين يانشياو، عند سماع طائري العنقاء وهما يقولان هذه الجملة ، لم تكن رحلتها عبثاً.
أب فخور ومدلل بعض الشيء.
“كانت الأرض القاحلة ذات يوم أرض عرق الشياطين، كان الوضع خطيراً للغاية هناك، أتساءل لماذا أنتِ ذاهبة، بالنسبة لكم أيها البشر ، فإن عرق الشياطين أمر خطير للغاية، إذا كنتِ تستطيعين ، يرجى التفكير في الأمر مرة أخرى بعناية. ”
تم تسليم طائر العنقاء الصغير بالفعل إلى والديه الحقيقيين، نوت شين يانشياو المغادرة الآن.
أومأت شين يانشياو برأسها قبل أن تتذكر الغرض من هذه الرحلة، قالت ، “في الواقع ، اليوم ، أريد أن أعيد لك طائر العنقاء الصغير.”
إلى جانب ذلك ، كانت شين يانشياو لا تزال طفلةً صغيرة ، كيف يتوقعون أن يعرف الطفل كيف يربي طفلاً؟
حوار خارج الفصل
“يأكل ما نأكله.”
سألت عائلة العنقاء :
شين يانشياو: * تلقي نظرة على الطائر القرمزي *
الطائر القرمزي: ماذا ؟!
بمعنى أخر ، شعرت شين يانشياو أن الطائر القرمزي لديه القدرة على أن يكون “أباً”.
شين يانشياو: * تحدق بعينيها * ماذا فعلت في الواقع؟
“الأراضي القاحلة؟”
الطائر القرمزي: كيف تجرؤين على اتهامني! لم أفعل أي شيء!
الحليب؟
شين يانشياو: أوهه ~ حقاً؟ ثم اقرأ هذا الجزء مرة أخرى “على الرغم من أن الطائر القرمزي لم يعجبه مظهره …”
“كانت الأرض القاحلة ذات يوم أرض عرق الشياطين، كان الوضع خطيراً للغاية هناك، أتساءل لماذا أنتِ ذاهبة، بالنسبة لكم أيها البشر ، فإن عرق الشياطين أمر خطير للغاية، إذا كنتِ تستطيعين ، يرجى التفكير في الأمر مرة أخرى بعناية. ”
الطائر القرمزي : هذا–
ابتسمت شين يانشياو، عند سماع طائري العنقاء وهما يقولان هذه الجملة ، لم تكن رحلتها عبثاً.
شين يانشياو: لابد أنك فعلت شيئاً …
وعد طائري العنقاء.
العنقاء الصغير: غرد~-! غرد~-! غرد~-! [كلاكما الجاني!]
لم يلم طائري العنقاء شين يانشياو على الإطلاق، إن وضع طفلهم تحت رعايتها جعلهم بالفعل مذنبين تماماً كيف يمكن أن يكون لديهم وجه للومها؟
