فهم الحشد الوضع بعد أن تحدث سونغ شيرين . اجتمع هنا أشخاص من العاصمة يعملون في نوبات ليلية . بعد استجوابهم ، اعترفوا جميعًا برؤية عربة عائلة فان تتجه غربًا أمس بعد مغادرة قصر جينغ ، دون العودة إلى القصر ، وعادوا بشكل سري إلى منزل فان في منتصف الليل.
زفر فان شيان . كان وجهه يشوبه الإحراج وكأن سره قد انكشف. أجاب بهدوء ، “الليلة الماضية … كنت في الحانة الخالدة.”
لاحظ فان شيان الوضع أمامه بعيون ضيقة قليلاً . لقد تأثر كثيرًا بمدى قدرة عائلة غوه على العثور على العديد من الشهود في غضون نصف يوم فقط . برؤية عدم اهتمام فان شيان بدأ تشنغ تو في الذعر . همس بصوت خفيض ، “مهما فعلت ، لا تعترف بأي شيء. فقط قل إن عائلة غوه رشوتهم بالمال”.
“هل هذه انت ايتها الملكة العزيزة؟” فتحت السيدة العجوز عينيها عندما وصلت الثمار إليها. وابتسمت وتابعت: “اتركوا هذه الأشياء للصغار. أنت تحكمين القصر يا أم الأمة . لماذا تفعيل هذا؟”
رد فان شي يان بحسرة ، “صحيح أن غوه باوكون قد تعرض للاعتداء والأذى بشكل رهيب . لماذا يمر بكل المتاعب والمال لمجرد تأذيتي؟ هذا غير منطقي.” توقف تشنغ تو لأنه لم يكن يتوقع أن يفكر السيد الشاب من منظور خصمهم .
“أنت متواضع للغاية.”
بعد ذلك فقط ، تجعدت شفاه سونغ شيرين في سخرية وهو ينظر إلى فان شيان ، “ألم يكن السيد فان في المنزل الليلة الماضية؟ لماذا هناك العديد من الشهود الذين يقولون خلاف ذلك؟ أجرؤ على سؤال السيد فان عما كان عليه في منتصف الليل ، الأمر الذي تطلب الكثير من الحذر؟ “
ضحكت السيدة بحرارة وقالت: “أقوم فقط بواجباتي كإبنة”.
ألقى قاضي التحقيق في العاصمة ، مي تشيلي ، نظرة خاطفة على فان زيان ، وتساءل كيف سيرد .
“السيد فان”. انحنى سونغ شيرين بابتسامة.
ساد صمت شديد الفناء.
زفر فان شيان . كان وجهه يشوبه الإحراج وكأن سره قد انكشف. أجاب بهدوء ، “الليلة الماضية … كنت في الحانة الخالدة.”
زفر فان شيان . كان وجهه يشوبه الإحراج وكأن سره قد انكشف. أجاب بهدوء ، “الليلة الماضية … كنت في الحانة الخالدة.”
هز تشنغ تو رأسه وتنهد ، “لا يهم كيف يلعب هذا الموقف ؛ لقد أساءنا بالفعل إلى عائلة غوه بشكل كبير.”
كان الجميع يعرف أي نوع من الأماكن كان الحانة الخالدة . كان من المفهوم تمامًا أن ترغب في التكتم بشأن قضاء الليلة في بيت دعارة . رد الحشد بـ “أوه” وضحكوا كما سخر بعض الناس من فان شيان . من ناحية أخرى ، بدى مي تشيلي مرتاحا لهذا التفسير . ومع ذلك ، بقيت ابتسامة على وجه سونغ شيرين وسأل بطريقة مباشرة ، “الحانة الخالدة؟ هل لدى السيد فان شخص يمكنه دعم هذا؟”
“سونغ شيرين رجل ذكي”. ضحك تشنغ تو وهز رأسه وتحدص بهدوء ، “السيد الصغير ، لم تخبرني أبدًا أنك ذهبت للشرب مع الأمير جينغ . تكتيكات سونغ شيرين كادت أن تجعلني أشعر بالخوف من حياتي.”
“يمكن لسي ليلي أن اشهد لي.” رد فان شيان بشكل محرج.
فكر فان شيان في الأمر وضحك. “في الواقع … جاء الأمير جينغ كذلك. فهل يعد شاهدا؟”
توقف سونغ شيرين قبل أن يتكلم ساخراً ، “هل هذا صحيح؟ لكن … الآنسة سي ليلي غادرت العاصمة هذا الصباح للسفر إلى سوتشو . يا لها من مصادفة مثالية ، قد يعتقد المرء أن شخصًا ما كان يخشى أن تقول شيئًا لا يجب أن تقوله. “
شاهده فان شيان وهو يغادر وقال بفضول ، “ما فائدة معاملتي بلطف بعد الإساءة إلي؟”
رفع فان شيان رأسه وحدق في سونغ شيرين . عندها فقط أدرك أن عائلة غوه أجبرت الآنسة سي ليلي بطريقة ما على الخروج من العاصمة . يبدو أنهم جاؤوا مستعدين. بعد رؤية حالة فان شيان الصامتة ، عرف سونغ شيرين بالضبط ما عليه فعله . انحنى لمي تشيلي ، “كل شيء واضح الآن . السيد فان قد ضرب شخصًا واعترف بذلك بعد ذلك . من فضلك قم بإلقاء القبض على هذا المجرم وقرر عقوبته.”
هز تشنغ تو رأسه وتنهد ، “لا يهم كيف يلعب هذا الموقف ؛ لقد أساءنا بالفعل إلى عائلة غوه بشكل كبير.”
تشنغ تو ، الذي كان هادئًا لفترة من الوقت ، تحدث فجأة ، “يا له من نتيجة رائعة. لمجرد أن سيدي كان بالخارج في وقت متأخر من الليل ، فهو متهم بمثل هذه الجريمة الخطيرة؟”
فكر فان شيان في الأمر وضحك. “في الواقع … جاء الأمير جينغ كذلك. فهل يعد شاهدا؟”
ضغطت سونغ شيرين أكثر ، “إذن لماذا قلت مسبقًا إنه كان في القصر طوال الليل عندما كان بالخارج؟”
كرهت الإمبراطورة الأرملة البكاء وتحدثت بتعبير غير راضٍ ، “لقد أنجبت ثلاثة أطفال . لست بحاجة إلى تربية الإمبراطور . لي جي يتأرجح طوال الوقت ، لكنه على الأقل يعرف أن يعيش الحياة بحرية . وأنتي كنت تبكين باستمرار طوال السنوات العشر الماضية ولكنكب ما زلتي لا تفهمين… إنه مثل … “لم تستطع الاستمرار في الكلمات القاسية ، لأن ابنتها كانت تختبر حياة مريرة ولم يكن هناك من تعتمد عليه.
رد تشنغ تو في لحظة ، “زيارة البغايا ليست بالضبط شيء حسن السمعة نقوله ، لذلك لم يكن لدينا خيار من قبل سوى …” قاطعه سونغ شيرين . “زيارة البغايا؟ اذن هم المومس؟”
رد فان شي يان بحسرة ، “صحيح أن غوه باوكون قد تعرض للاعتداء والأذى بشكل رهيب . لماذا يمر بكل المتاعب والمال لمجرد تأذيتي؟ هذا غير منطقي.” توقف تشنغ تو لأنه لم يكن يتوقع أن يفكر السيد الشاب من منظور خصمهم .
لوح بذراعيه في الهواء وصرخ ، “تشاجر السيد غوه والسيد فان قبل بضع ايام وتعرض السيد غوه للهجوم أمس . كان المهاجم متعجرفًا وادعى أنه فان شيان . ولم يكن السيد فان في قصر فان وقت الهجوم ولا يمكنه أن يفسر مكان وجوده . الحقيقة الواضحة تكمن أمام عينيك مباشرة. من برأيك يكون الجاني؟ “
“هل هذه انت ايتها الملكة العزيزة؟” فتحت السيدة العجوز عينيها عندما وصلت الثمار إليها. وابتسمت وتابعت: “اتركوا هذه الأشياء للصغار. أنت تحكمين القصر يا أم الأمة . لماذا تفعيل هذا؟”
نظر مي تشيلي إلى المحامي ببرود . هل كان يعتقد حقًا أنه يمكنه إنهاء القضية حتى لو قام بفكها بالفعل؟ ألم يدرك أن هذه لم تكن قضية محكمة عادية؟ بدا الأمر وكأنه بالغ في تقدير المحامي الشهير .
زفرت الإمبراطورة الأرملة وتابعت: “كل سطر يفيض بالحزن. كيف يمكن لشخص بهذا الصغر أن يعبر عن حزنه المرير بمثل هذا النضج؟ يبدو وكأنه طفل مسكين”.
استدار مي تشيلي وسألت فان شيتن ، “هل لديك دليل يثبت مكانك الليلة الماضية؟”
ساد صمت شديد الفناء.
فكر فان شيان في الأمر وضحك. “في الواقع … جاء الأمير جينغ كذلك. فهل يعد شاهدا؟”
استدار مي تشيلي وسألت فان شيتن ، “هل لديك دليل يثبت مكانك الليلة الماضية؟”
إذا تم جر الأمير جينغ إلى القضية ، فليس هناك من طريقة لمواصلة مي تشيلي الحكم فيها . أظلم وجهه ونادى الناس إلى جانبه وهمس لهم بشيءو. ثم أعلن أنه سينهي القضية لليوم.
لاحظ فان شيان الوضع أمامه بعيون ضيقة قليلاً . لقد تأثر كثيرًا بمدى قدرة عائلة غوه على العثور على العديد من الشهود في غضون نصف يوم فقط . برؤية عدم اهتمام فان شيان بدأ تشنغ تو في الذعر . همس بصوت خفيض ، “مهما فعلت ، لا تعترف بأي شيء. فقط قل إن عائلة غوه رشوتهم بالمال”.
كان من المقرر أن يبقى فان شيان في العاصمة في جميع الأوقات . بطبيعة الحال لم تكن عائلة غوه سعيدة ، لكنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء ، لأن شاهد خصمهم كان شخصية مهمة . يمكنهم فقط مناقشة تكتيكاتهم في هذه الأثناء. بعد إدراك النهاية المملة للحجة الباهتة ، غادر الحشد بعد مجموعة من التنهدات المحبطة.
رفع فان شيان رأسه وحدق في سونغ شيرين . عندها فقط أدرك أن عائلة غوه أجبرت الآنسة سي ليلي بطريقة ما على الخروج من العاصمة . يبدو أنهم جاؤوا مستعدين. بعد رؤية حالة فان شيان الصامتة ، عرف سونغ شيرين بالضبط ما عليه فعله . انحنى لمي تشيلي ، “كل شيء واضح الآن . السيد فان قد ضرب شخصًا واعترف بذلك بعد ذلك . من فضلك قم بإلقاء القبض على هذا المجرم وقرر عقوبته.”
عندما خرج فان شيان و تشنغ تو من قاعة المحكمة ، فوجئوا برؤية سونج شيرين في انتظارهم.
كان من المقرر أن يبقى فان شيان في العاصمة في جميع الأوقات . بطبيعة الحال لم تكن عائلة غوه سعيدة ، لكنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء ، لأن شاهد خصمهم كان شخصية مهمة . يمكنهم فقط مناقشة تكتيكاتهم في هذه الأثناء. بعد إدراك النهاية المملة للحجة الباهتة ، غادر الحشد بعد مجموعة من التنهدات المحبطة.
“السيد فان”. انحنى سونغ شيرين بابتسامة.
بعد ذلك فقط ، تجعدت شفاه سونغ شيرين في سخرية وهو ينظر إلى فان شيان ، “ألم يكن السيد فان في المنزل الليلة الماضية؟ لماذا هناك العديد من الشهود الذين يقولون خلاف ذلك؟ أجرؤ على سؤال السيد فان عما كان عليه في منتصف الليل ، الأمر الذي تطلب الكثير من الحذر؟ “
أعاد فان شيان القوس على الرغم من أنه ليس لديه أي فكرة عما كان سونغ شيرين ينوي القيام به.
كانت الإمبراطورة الأرملة غاضبة للغاية لدرجة أن أنفاسها أصبحت ثقيلة . رفعت الملكة يده لتهدئتها ، لكن الإمبراطورة الأرملة أبعدتها . هدأت قليلاً قبل أن تتحدث مرة أخرى ، “على أي حال ، يجب على تشين’إير أن تتزوج يومًا ما. ليس الأمر كما لو كانت ستعيش حياة جيدة بالتأكيد إذا تزوجت من مسؤول حكومي . ذلك الفان … ماذا؟ “
تحدث سونغ شيرين بهدوء ، “أنا مدين لأسرة غوه. لم يكن من اختياري أن أتسبب في أي إهانة. اعتذاري”. تذكر فان شيان ما فجأة ، “هل الآنسة سي ليلي تغادر العاصمة حقًا؟”
شاهده فان شيان وهو يغادر وقال بفضول ، “ما فائدة معاملتي بلطف بعد الإساءة إلي؟”
“نعم.” بعد مغادرته قاعة المحكمة ، عامل سونغ شيرين فان شيان بأقصى درجات الاحترام . حدق فان شيان في عينيه وسألته ، “هل كان ذلك من فعلك ، أم هل كانت عائلة غوه؟” فوجئ سونغ شيرين عندما أجاب ، “اعتقدت أن السيد فان هو من أجبرها على مغادرة العاصمة … لذلك كنت حقًا في الحانة الخالدة الليلة الماضية؟”
“أنا معجب جدا.”
تحدث فان كسيان بمرارة ، “هل تعتقد حقًا أنني هاجمت غوه باوكون؟” على الرغم من حقيقة أن القضية قد اختتمت لهذا اليوم ، لم يكن هناك نهاية للجدل . بعد مزيد من النقاش ، استدار سونغ شيرين وغادر .
تحدث فان كسيان بمرارة ، “هل تعتقد حقًا أنني هاجمت غوه باوكون؟” على الرغم من حقيقة أن القضية قد اختتمت لهذا اليوم ، لم يكن هناك نهاية للجدل . بعد مزيد من النقاش ، استدار سونغ شيرين وغادر .
شاهده فان شيان وهو يغادر وقال بفضول ، “ما فائدة معاملتي بلطف بعد الإساءة إلي؟”
عندما خرج فان شيان و تشنغ تو من قاعة المحكمة ، فوجئوا برؤية سونج شيرين في انتظارهم.
“سونغ شيرين رجل ذكي”. ضحك تشنغ تو وهز رأسه وتحدص بهدوء ، “السيد الصغير ، لم تخبرني أبدًا أنك ذهبت للشرب مع الأمير جينغ . تكتيكات سونغ شيرين كادت أن تجعلني أشعر بالخوف من حياتي.”
“أنت متواضع للغاية.”
ضحك فان شيان ، “الجميع يعرف أن قاعة المحكمة مجرد مسرح. لماذا تشعر بالتوتر من لا شيء؟”
ضحك فان شيان ، “الجميع يعرف أن قاعة المحكمة مجرد مسرح. لماذا تشعر بالتوتر من لا شيء؟”
هز تشنغ تو رأسه وتنهد ، “لا يهم كيف يلعب هذا الموقف ؛ لقد أساءنا بالفعل إلى عائلة غوه بشكل كبير.”
هز تشنغ تو رأسه وتنهد ، “لا يهم كيف يلعب هذا الموقف ؛ لقد أساءنا بالفعل إلى عائلة غوه بشكل كبير.”
“مهما فعلنا سنهين شخصًا ما. قد نتدرب أيضًا على شخص يستحق الإساءة.”
استدار مي تشيلي وسألت فان شيتن ، “هل لديك دليل يثبت مكانك الليلة الماضية؟”
“السيد الشاب ، … اسمك المستعار واسم البغي …• سيستغرق الأمر يومًا واحدًا فقط حتى ينتشروا في جميع أنحاء العاصمة.”
“هذا صحيح ، فان شيان لقد سمعت بالفعل أنه طفل موهوب ويستحق تشين’اير . نحن لا نرتكب أي خطأ تجاهها.” تنهدت الأرملة مرتين قبل أن تتابع ، ” الأكثر من ذلك ، لقد وافق الإمبراطور بالفعل على هذا الزواج ، فما الفائدة من البكاء عندي؟”
[your… fake name and the prostitute’s name…]
ذكرتها الملكة بسرعة ، “فان شيان!”
“كانت هذه نيتي. لا يسعني إلا أن أتمنى الأفضل”.
رد تشنغ تو في لحظة ، “زيارة البغايا ليست بالضبط شيء حسن السمعة نقوله ، لذلك لم يكن لدينا خيار من قبل سوى …” قاطعه سونغ شيرين . “زيارة البغايا؟ اذن هم المومس؟”
“أنا معجب جدا.”
إذا تم جر الأمير جينغ إلى القضية ، فليس هناك من طريقة لمواصلة مي تشيلي الحكم فيها . أظلم وجهه ونادى الناس إلى جانبه وهمس لهم بشيءو. ثم أعلن أنه سينهي القضية لليوم.
“أنت متواضع للغاية.”
ضحك فان شيان ، “الجميع يعرف أن قاعة المحكمة مجرد مسرح. لماذا تشعر بالتوتر من لا شيء؟”
في أعماق أراضي القصر ، أشرقت الشمس على البلاط الزجاجي الأصفر الذي ينبعث منه وهج ذهبي. خلقت الجدران المرتفعة ذات اللون الأحمر الساطع شعورًا بالسجن . في الحديقة استمعت سيدة عجوز لطيفة المظهر إلى حديث الموظفات وعيناها نصف مغمضتين. كانت تنتظر بجانبها سيدتان نبيلتان ، وكانتا بجوار مائدة حجرية مغطاة بالفواكه الغريبة بدت إحدى النساء لائقة تمامًا وعيناها مثل طائر العنقاء بشفاه حمراء زاهية ، بدا أنها تتحكم بشكل كامل في تعابير وجهها . قامت بتقشير ثمرة فاكهة وإطعامها بعناية للسيدة العجوز.
“هل هذه انت ايتها الملكة العزيزة؟” فتحت السيدة العجوز عينيها عندما وصلت الثمار إليها. وابتسمت وتابعت: “اتركوا هذه الأشياء للصغار. أنت تحكمين القصر يا أم الأمة . لماذا تفعيل هذا؟”
ضحكت السيدة بحرارة وقالت: “أقوم فقط بواجباتي كإبنة”.
ضحكت السيدة بحرارة وقالت: “أقوم فقط بواجباتي كإبنة”.
لوح بذراعيه في الهواء وصرخ ، “تشاجر السيد غوه والسيد فان قبل بضع ايام وتعرض السيد غوه للهجوم أمس . كان المهاجم متعجرفًا وادعى أنه فان شيان . ولم يكن السيد فان في قصر فان وقت الهجوم ولا يمكنه أن يفسر مكان وجوده . الحقيقة الواضحة تكمن أمام عينيك مباشرة. من برأيك يكون الجاني؟ “
اتضح أن هذه السيدة كانت ملكة البلاد والسيدة العجوز التي كانت تخدمها كانت والدة الإمبراطور ، التي كانت الملكة تشنغ والآن هي أرملة الإمبراطورة. إذن ، من كانت السيدة الأخرى القادرة على الجلوس بجانب الملكة؟
تشنغ تو ، الذي كان هادئًا لفترة من الوقت ، تحدث فجأة ، “يا له من نتيجة رائعة. لمجرد أن سيدي كان بالخارج في وقت متأخر من الليل ، فهو متهم بمثل هذه الجريمة الخطيرة؟”
“حسنًا ، لا تحتاجين إلى البقاء”. ثم تحدثت الإمبراطورة الأرملة إلى الخادمات ، “يمكنكم المغادرة الآن”.
نظر مي تشيلي إلى المحامي ببرود . هل كان يعتقد حقًا أنه يمكنه إنهاء القضية حتى لو قام بفكها بالفعل؟ ألم يدرك أن هذه لم تكن قضية محكمة عادية؟ بدا الأمر وكأنه بالغ في تقدير المحامي الشهير .
تركت الخادمات باستثناء خادمتين كبيرتين . أغمضت الإمبراطورة الأرملة عينها لتستريح وهي تسأل: “ما رأيك في القصيدة التي سمعناها ، تلك التي كتبها الفتى الصغير فان شيان؟”
زفرت الإمبراطورة الأرملة وتابعت: “كل سطر يفيض بالحزن. كيف يمكن لشخص بهذا الصغر أن يعبر عن حزنه المرير بمثل هذا النضج؟ يبدو وكأنه طفل مسكين”.
ابتسمت الملكة وقالت: “أنا لا أفهم فن الأدب ، لكني أعتقد أن القصيدة بدت جيدة”.
ضحكت الإمبراطورة الأرملة قائلة: “جيد… لن يصفها حتى دعنا لا نذكر مدى روعة القصيدة التي ابهرت الجمهور ، دعنا نتحدث عن القصيدة كما سمعها الزائر من بعيد … كيف يمكن أن يكون عمل عالم عادي …؟ إنه فقط … “سألت الملكة ، برؤية الإمبراطورة الأرملة في حيرة من أمرها ،” انه فقط ماذا؟ “
زفر فان شيان . كان وجهه يشوبه الإحراج وكأن سره قد انكشف. أجاب بهدوء ، “الليلة الماضية … كنت في الحانة الخالدة.”
زفرت الإمبراطورة الأرملة وتابعت: “كل سطر يفيض بالحزن. كيف يمكن لشخص بهذا الصغر أن يعبر عن حزنه المرير بمثل هذا النضج؟ يبدو وكأنه طفل مسكين”.
“السيد فان”. انحنى سونغ شيرين بابتسامة.
عند سماع ذلك ، انفجرت فجأة السيدة التي ظلت صامتة طوال الوقت في البكاء. كانت الملكة سريعة في مواساتها ، “الإمبراطورة الأرملة ليست جادة . على أي حال إذا كان الصبي الصغير فان شيان مسكينا حقًا ، فيمكن بسهولة إصلاح ذلك بحركة من إصبع الإمبراطورة الأرملة.”
“كانت هذه نيتي. لا يسعني إلا أن أتمنى الأفضل”.
كرهت الإمبراطورة الأرملة البكاء وتحدثت بتعبير غير راضٍ ، “لقد أنجبت ثلاثة أطفال . لست بحاجة إلى تربية الإمبراطور . لي جي يتأرجح طوال الوقت ، لكنه على الأقل يعرف أن يعيش الحياة بحرية . وأنتي كنت تبكين باستمرار طوال السنوات العشر الماضية ولكنكب ما زلتي لا تفهمين… إنه مثل … “لم تستطع الاستمرار في الكلمات القاسية ، لأن ابنتها كانت تختبر حياة مريرة ولم يكن هناك من تعتمد عليه.
زفر فان شيان . كان وجهه يشوبه الإحراج وكأن سره قد انكشف. أجاب بهدوء ، “الليلة الماضية … كنت في الحانة الخالدة.”
واصلت السيدة النحيب وهي تتحدث: “طفلتي مسكينة بالفعل ، لكن الإمبراطور أخي ، رتب لها أن تتزوج شخصًا من عائلة فان ، وهو أمر مؤسف أكثر . كيف يفترض بنا أن نعيش حياتنا” وماذا سيحدث لتشين ‘اير إذا لم يتحسن مرضها؟ كانت السيدة المنغمسة في البكاء هي حمات فان شيان المحتملة – الأميرة الكبرى غير المتزوجة!
زفر فان شيان . كان وجهه يشوبه الإحراج وكأن سره قد انكشف. أجاب بهدوء ، “الليلة الماضية … كنت في الحانة الخالدة.”
لم تعد الإمبراطورة الأرملة قادرة على كبح غضبها ، فوبختها. “سبب مرضها يتعلق بك انت والدتها ، وعدم القيام بما هو ضروري لمساعدتها . كيف يمكنكي أن تتجرأي على الشكوى! ما هو الخطأ في طفل عائلة فان؟ لقد سافر طوال الطريق من دانتشو بدون شكوى فقط لزيادة بركاتها . حتى لو كان طفلاً فقيرًا بلا سمعة ، فلا يجب أن تتجاهل جهود عائلة فان لإمبراطورنا “.
إذا تم جر الأمير جينغ إلى القضية ، فليس هناك من طريقة لمواصلة مي تشيلي الحكم فيها . أظلم وجهه ونادى الناس إلى جانبه وهمس لهم بشيءو. ثم أعلن أنه سينهي القضية لليوم.
لقد اختفت الخادمات منذ فترة طويلة ، ووقفت خادمتان كبيرتان فقط على الجانبين ، ووجوههما جادة وغافلة عن الحديث.
ضحكت السيدة بحرارة وقالت: “أقوم فقط بواجباتي كإبنة”.
كانت الإمبراطورة الأرملة غاضبة للغاية لدرجة أن أنفاسها أصبحت ثقيلة . رفعت الملكة يده لتهدئتها ، لكن الإمبراطورة الأرملة أبعدتها . هدأت قليلاً قبل أن تتحدث مرة أخرى ، “على أي حال ، يجب على تشين’إير أن تتزوج يومًا ما. ليس الأمر كما لو كانت ستعيش حياة جيدة بالتأكيد إذا تزوجت من مسؤول حكومي . ذلك الفان … ماذا؟ “
كرهت الإمبراطورة الأرملة البكاء وتحدثت بتعبير غير راضٍ ، “لقد أنجبت ثلاثة أطفال . لست بحاجة إلى تربية الإمبراطور . لي جي يتأرجح طوال الوقت ، لكنه على الأقل يعرف أن يعيش الحياة بحرية . وأنتي كنت تبكين باستمرار طوال السنوات العشر الماضية ولكنكب ما زلتي لا تفهمين… إنه مثل … “لم تستطع الاستمرار في الكلمات القاسية ، لأن ابنتها كانت تختبر حياة مريرة ولم يكن هناك من تعتمد عليه.
ذكرتها الملكة بسرعة ، “فان شيان!”
لقد اختفت الخادمات منذ فترة طويلة ، ووقفت خادمتان كبيرتان فقط على الجانبين ، ووجوههما جادة وغافلة عن الحديث.
“هذا صحيح ، فان شيان لقد سمعت بالفعل أنه طفل موهوب ويستحق تشين’اير . نحن لا نرتكب أي خطأ تجاهها.” تنهدت الأرملة مرتين قبل أن تتابع ، ” الأكثر من ذلك ، لقد وافق الإمبراطور بالفعل على هذا الزواج ، فما الفائدة من البكاء عندي؟”
“السيد فان”. انحنى سونغ شيرين بابتسامة.
لقد اختفت الخادمات منذ فترة طويلة ، ووقفت خادمتان كبيرتان فقط على الجانبين ، ووجوههما جادة وغافلة عن الحديث.
“أنا معجب جدا.”
