خلق الغرغول
『الفصل≺301≻ المجلد≺4≻ الفصل≺26≻: خلق الغرغول』
ومع ذلك، نجح اكسير الخلود في ممارسة تأثيره، مما أدى إلى إبطاء زوال الإمبراطور بشكل كبير.
⦑الغرغول، تماثيل الكائنات تشبه الشياطين، تكون مجودة على. اطراف المباني القديمة. ⦒
….
———
وبطبيعة الحال، كانت هذه الآن “تقنية” لأن هذه التماثيل كانت قادرة على التحرك عند الضرورة. كان الجانب السلبي الوحيد هو أنها بسبب تحولها إلى تماثيل حجرية، لم تعد تحمل حواس بشرية طبيعية مثل اللمس والعقلانية والفكر. يمكنهم فقط اتباع أوامر موضوع عبادتهم.
لم يكن نيجاري مهتمًا كثيرًا بتلك الإمبراطورية المتحجرة، في حين أنها قد تكون قادرة على أن تصبح خطاً زمنيًا بارزًا في المستقبل، إلا أن هذا الخط الزمني لم يستقر بشكل كامل بعد. إذا دمر نيجاري هذا التمثال الذي أصبح الدافع لإنشاء هذا الخط الزمني في الوقت الحالي، فسيختفي هذا الخط الزمني المحتمل ببساطة دون ترك أي بقايا وراءه.
وبما أن الحياة القبلية قد تطورت إلى هذه الدرجة، كان هناك بطبيعة الحال الكثير من “القواعد” الخرافية، مثل قرابين الدم لإله النهر.
من الواضح تمامًا أن ظاهرة الارتباط بالأرض هذه لم تكن الشكل الكامل للخط الزمني المتبقي الذي أنشأها.
على الرغم من وجود أوجه قصور في التحول إلى حجر، إلا أنه لا يمكن التقليل من المزايا التي اكتسبوها. بسبب كونهم حجرًا، لم يشعروا بأي تعب، كان سطحهم حرفياً صلباً كالحجر ؛ وكلما كان تبجيلهم أقوى عندما تحولوا إلى حجر، زادت صعوبة تغيير حالتهم.
مع وميض أنماطه الذهبية، اختفى نيجاري ووصل إلى الموقع الأول الذي حدثت فيه ظاهرة الارتباط بالأرض.
بعد تناول الإكسير، أومأ الإمبراطور برأسه إلى الخيميائي بجانبه، وبعد ذلك أخرج خنجرًا حجريًا مجوفًا ودفعه في جسد الإمبراطور.
كان المكان الذي ضربته البقايا المعلوماتية في هذا العالم بعد أن استيقظت من سباتها في عالم الغير موجود بالسيف [منقح].
بعد تناول الإكسير، أومأ الإمبراطور برأسه إلى الخيميائي بجانبه، وبعد ذلك أخرج خنجرًا حجريًا مجوفًا ودفعه في جسد الإمبراطور.
“أنا آسف يا طفلي. لأجل القبيلة، يجب أن تذهب إلى هناك ” امسك رجل في منتصف العمر دموعه بينما وضع طفلًا يبلغ من العمر 2-3 سنوات، لم ينضج بما يكفي لفهم ما كان يحدث له، على متن قارب خشبي وأرسله في اتجاه مجرى النهر.
علاوة على ذلك، فإن كونهم مصنوعون من الحجر لم يعيق تحركاتهم بأي شكل من الأشكال، فإن سرعة الجري والهجوم لهذه التماثيل لم تكن اقل على الإطلاق مقارنة ببطل العالم للجري.
كان تطور المجتمع البشري مصحوبًا بشكل طبيعي بخرافات حمقاء. حتى بعض الخرافات الأكثر غباءً والأكثر حماقة في العصر الحديث اعتادت أن تكون أشياء يتفق الجميع على أن البشر ببساطة لا يستطيعون مواجهتها.
وبما أن الحياة القبلية قد تطورت إلى هذه الدرجة، كان هناك بطبيعة الحال الكثير من “القواعد” الخرافية، مثل قرابين الدم لإله النهر.
وبما أن الحياة القبلية قد تطورت إلى هذه الدرجة، كان هناك بطبيعة الحال الكثير من “القواعد” الخرافية، مثل قرابين الدم لإله النهر.
خلال فترة العشر سنوات هذه، أي شخص دخل هذه المنطقة متمسكًا بأي نوع من الذنب سيخضع لهذا التحجر بكل تأكيد.
على سبيل المثال، إذا لم يتم التضحية بصبي وفتاة عذراء كل عام في النهر، فإن فيضانًا هائلًا سينزل لابتلاع الأرض وإفساد محصولهم. نشأت جميع هذه المعتقدات من عدم فهم البشرية للظواهر الطبيعية.
كان المكان الذي ضربته البقايا المعلوماتية في هذا العالم بعد أن استيقظت من سباتها في عالم الغير موجود بالسيف [منقح].
بالطبع، كان جزء من السبب هو أن الشعلة الإلهية قد أعيدت. إذا كانت نفس القرود المستقيمة المرعبة التي كانت تحمل مشاعل اللهب الإلهي في أيديهم، فسيتم إضافة أي إله نهر يظهر إلى قائمة طعامهم على الفور.
“هذا العالم المفعم بالحيوية والمزدهر، عاد مولاك” رفع الإمبراطور ذراعيه عالياً وأعلن تصريحه. ومع ذلك، بصفته المؤسس العظيم لإمبراطورية، فإن نشوة قيامته لم تدم إلا لفترة وجيزة قبل أن يجبرها على التراجع والالتفاف إلى الشابين.
ومع ذلك، مع تطور القردة المستقيمة إلى “بشر”، فهموا الآن الاحترام والخوف، وكذلك استخدام الذكاء والحكمة لحل المشكلات، مما أدى إلى العديد من القضايا في المستقبل.
أغمض الزوجان أعينهما بإحكام، في انتظار وصول الموت، لكنهما فتحا أعينهما مرة أخرى بعد لحظات قليلة ليروا أن أعداءهم قد اختفوا دون أن يتركوا أثراً. بعد عودتهما من حدود الموت، عانق الاثنان بعضهما البعض بإحكام.
من الواضح أن هذا الرجل في منتصف العمر لم يستطع أن يضحي بابنه دون الشعور بأي ذنب، وكان هذا الذنب جنبًا إلى جنب مع البقايا المعلوماتية من العالم غير الموجود هي التي أوجدت ظاهرة الارتباط بالأرض، وانتشرت عبر الزمن ودامت لـ10 سنوات في الخط الزمني.
لم يكن نيجاري مهتمًا كثيرًا بتلك الإمبراطورية المتحجرة، في حين أنها قد تكون قادرة على أن تصبح خطاً زمنيًا بارزًا في المستقبل، إلا أن هذا الخط الزمني لم يستقر بشكل كامل بعد. إذا دمر نيجاري هذا التمثال الذي أصبح الدافع لإنشاء هذا الخط الزمني في الوقت الحالي، فسيختفي هذا الخط الزمني المحتمل ببساطة دون ترك أي بقايا وراءه.
خلال فترة العشر سنوات هذه، أي شخص دخل هذه المنطقة متمسكًا بأي نوع من الذنب سيخضع لهذا التحجر بكل تأكيد.
“هذا العالم المفعم بالحيوية والمزدهر، عاد مولاك” رفع الإمبراطور ذراعيه عالياً وأعلن تصريحه. ومع ذلك، بصفته المؤسس العظيم لإمبراطورية، فإن نشوة قيامته لم تدم إلا لفترة وجيزة قبل أن يجبرها على التراجع والالتفاف إلى الشابين.
⟦العواطف هي المفتاح، هاه؟⟧ تذكر نيجاري ما رآه ضمن الخط الزمني للمملكة المتحجرة. بعد الحصول على التمثال، سرعان ما اكتشف الخيميائيين في الإمبراطورية أن التمثال على قيد الحياة.
ثم بدأ جسم الإمبراطور الحجري في التصدع ثم انكسر قطعة قطعة، ليكشف عن الجثة القديمة التي كانت تقطن بداخلها. تحت تأثير الإكسير، استعاد الجسم المتجعد قوة حياته بسرعة.
من خلال التضحيات والطقوس المختلفة، تمكنوا من الاتصال بظاهرة الارتباط بالأرض نفسها، ملاحظين أنه إذا كان الشعور بالذنب هو العاطفة لإثارة هذا التحجر، فإن العبادة المطلقة كعاطفة يمكن أن تفعل الشيء نفسه.
أغمض الزوجان أعينهما بإحكام، في انتظار وصول الموت، لكنهما فتحا أعينهما مرة أخرى بعد لحظات قليلة ليروا أن أعداءهم قد اختفوا دون أن يتركوا أثراً. بعد عودتهما من حدود الموت، عانق الاثنان بعضهما البعض بإحكام.
يجب أن يقال حقًا، أن الخيميائيين في تلك الحقبة كانوا موهوبين حقًا، حيث تمكنوا من تغيير المشاعر التي تتوافق مع ظاهرة الارتباط بالأرض: عندما يعبد شخص ما شيئًا معينًا إلى حد مطلق، يتحولون على الفور إلى حجر. علاوة على ذلك، توصلوا إلى طريقة لتبديد هذا التحجر.
على الرغم من وجود أوجه قصور في التحول إلى حجر، إلا أنه لا يمكن التقليل من المزايا التي اكتسبوها. بسبب كونهم حجرًا، لم يشعروا بأي تعب، كان سطحهم حرفياً صلباً كالحجر ؛ وكلما كان تبجيلهم أقوى عندما تحولوا إلى حجر، زادت صعوبة تغيير حالتهم.
لإطالة حياته، طلب الإمبراطور من هؤلاء الخيميائيين البحث في اكسير الخلود، لكن عملية الصقل كانت ستستغرق ثلاث سنوات أخرى حتى تكتمل، والإمبراطور الذي لم يستطع الانتظار لفترة طويلة قرر استخدام طقوس التحجر هذه بدلاً من ذلك. مع العبادة المطلقة لنفسه، أصبح متحجراً مع جيشه الذي شعر أيضًا بنفس الشيء.
على الرغم من وجود أوجه قصور في التحول إلى حجر، إلا أنه لا يمكن التقليل من المزايا التي اكتسبوها. بسبب كونهم حجرًا، لم يشعروا بأي تعب، كان سطحهم حرفياً صلباً كالحجر ؛ وكلما كان تبجيلهم أقوى عندما تحولوا إلى حجر، زادت صعوبة تغيير حالتهم.
وبطبيعة الحال، كانت هذه الآن “تقنية” لأن هذه التماثيل كانت قادرة على التحرك عند الضرورة. كان الجانب السلبي الوحيد هو أنها بسبب تحولها إلى تماثيل حجرية، لم تعد تحمل حواس بشرية طبيعية مثل اللمس والعقلانية والفكر. يمكنهم فقط اتباع أوامر موضوع عبادتهم.
لقد لاحظ مرؤوسيه المنهارين، وكذلك اختفاء نفسه وتفاجأ قليلاً، ثم تحول إلى هدوء غير عادي.
لسوء الحظ، فإن إكسير الخلود الذي انتظره الإمبراطور قد تأخر بضعة آلاف من السنين بسبب تزويره لموته. ولسوء الحظ، فإن كل هذا لن يحدث.
على سبيل المثال، إذا لم يتم التضحية بصبي وفتاة عذراء كل عام في النهر، فإن فيضانًا هائلًا سينزل لابتلاع الأرض وإفساد محصولهم. نشأت جميع هذه المعتقدات من عدم فهم البشرية للظواهر الطبيعية.
بضربة من يده، حوصرت كتلة غاز سوداء كالفحم في راحة يده.
على الرغم من وجود أوجه قصور في التحول إلى حجر، إلا أنه لا يمكن التقليل من المزايا التي اكتسبوها. بسبب كونهم حجرًا، لم يشعروا بأي تعب، كان سطحهم حرفياً صلباً كالحجر ؛ وكلما كان تبجيلهم أقوى عندما تحولوا إلى حجر، زادت صعوبة تغيير حالتهم.
بسبب هذا التغيير في الماضي، تغير الخط الزمني المستقبلي أيضًا. بدأت الخطوط الزمنية المستقبلية المحتملة المختلفة للتماثيل المرتبطة بالأرض في الانهيار. لم يكن هذا المستقبل المحتمل سوى تغييرات مؤقتة جلبتها البقايا المعلوماتية، لذلك بقيت الغالبية منها كمعلومات لم تؤثر على العالم الحقيقي، ولم يتمكن سوى عدد قليل جدًا من أن يصبح كيانات فعلية من خلال الدمج مع المادة والطاقة.
⟦العواطف هي المفتاح، هاه؟⟧ تذكر نيجاري ما رآه ضمن الخط الزمني للمملكة المتحجرة. بعد الحصول على التمثال، سرعان ما اكتشف الخيميائيين في الإمبراطورية أن التمثال على قيد الحياة.
….
من خلال التضحيات والطقوس المختلفة، تمكنوا من الاتصال بظاهرة الارتباط بالأرض نفسها، ملاحظين أنه إذا كان الشعور بالذنب هو العاطفة لإثارة هذا التحجر، فإن العبادة المطلقة كعاطفة يمكن أن تفعل الشيء نفسه.
على سبيل المثال، الآلاف من الجنود الحجريين الذين هاجوا في الشوارع في العالم الحديث عدة الاف سنة في المستقبل. كانوا يتابعون حاليًا زوجين شابين يحملان إكسير الخلود الذي صقله الخيميائيين في الماضي.
مع وميض أنماطه الذهبية، اختفى نيجاري ووصل إلى الموقع الأول الذي حدثت فيه ظاهرة الارتباط بالأرض.
من خلال إعادة هذا الإكسير، سيتم إحياء إمبراطورهم وسيحكم هذا العالم مرة أخرى.
على سبيل المثال، الآلاف من الجنود الحجريين الذين هاجوا في الشوارع في العالم الحديث عدة الاف سنة في المستقبل. كانوا يتابعون حاليًا زوجين شابين يحملان إكسير الخلود الذي صقله الخيميائيين في الماضي.
“لين، هنا!” كان شاب أشقر وسيم قد تسلق للتو طريقه إلى سطح مبنى، ومد يده إلى الشابة التي تدعى لين خلفه. كان يلاحقهم حشد من الجنود الحجارة يلوحون بأسلحتهم بجنون.
وبما أن الحياة القبلية قد تطورت إلى هذه الدرجة، كان هناك بطبيعة الحال الكثير من “القواعد” الخرافية، مثل قرابين الدم لإله النهر.
على الرغم من وجود أوجه قصور في التحول إلى حجر، إلا أنه لا يمكن التقليل من المزايا التي اكتسبوها. بسبب كونهم حجرًا، لم يشعروا بأي تعب، كان سطحهم حرفياً صلباً كالحجر ؛ وكلما كان تبجيلهم أقوى عندما تحولوا إلى حجر، زادت صعوبة تغيير حالتهم.
لم يكن نيجاري مهتمًا كثيرًا بتلك الإمبراطورية المتحجرة، في حين أنها قد تكون قادرة على أن تصبح خطاً زمنيًا بارزًا في المستقبل، إلا أن هذا الخط الزمني لم يستقر بشكل كامل بعد. إذا دمر نيجاري هذا التمثال الذي أصبح الدافع لإنشاء هذا الخط الزمني في الوقت الحالي، فسيختفي هذا الخط الزمني المحتمل ببساطة دون ترك أي بقايا وراءه.
علاوة على ذلك، فإن كونهم مصنوعون من الحجر لم يعيق تحركاتهم بأي شكل من الأشكال، فإن سرعة الجري والهجوم لهذه التماثيل لم تكن اقل على الإطلاق مقارنة ببطل العالم للجري.
⟦العواطف هي المفتاح، هاه؟⟧ تذكر نيجاري ما رآه ضمن الخط الزمني للمملكة المتحجرة. بعد الحصول على التمثال، سرعان ما اكتشف الخيميائيين في الإمبراطورية أن التمثال على قيد الحياة.
سرعان ما تم دفع الشابين إلى الزاوية، وسرعان ما القي القبض عليهما. ومع ذلك، لم تقتلهم التماثيل على الفور، وبدلاً من ذلك، شكلوا تشكيلًا للترحيب بعربة قديمة الطراز على الطراز الشرقي.
لم يكن نيجاري مهتمًا كثيرًا بتلك الإمبراطورية المتحجرة، في حين أنها قد تكون قادرة على أن تصبح خطاً زمنيًا بارزًا في المستقبل، إلا أن هذا الخط الزمني لم يستقر بشكل كامل بعد. إذا دمر نيجاري هذا التمثال الذي أصبح الدافع لإنشاء هذا الخط الزمني في الوقت الحالي، فسيختفي هذا الخط الزمني المحتمل ببساطة دون ترك أي بقايا وراءه.
الإمبراطور المهيب، على الرغم من تحوله إلى حجر، لا يزال يمارس ضغطًا كافيًا على الشابين ليشعروا بصعوبة في التنفس.
يجب أن يقال حقًا، أن الخيميائيين في تلك الحقبة كانوا موهوبين حقًا، حيث تمكنوا من تغيير المشاعر التي تتوافق مع ظاهرة الارتباط بالأرض: عندما يعبد شخص ما شيئًا معينًا إلى حد مطلق، يتحولون على الفور إلى حجر. علاوة على ذلك، توصلوا إلى طريقة لتبديد هذا التحجر.
تسلم الإمبراطور الإكسير من يد جندي، وكان سعيدًا بشكل غير عادي، فقد كان ينتظر 2000 عام من أجل ذلك.
“أنا آسف يا طفلي. لأجل القبيلة، يجب أن تذهب إلى هناك ” امسك رجل في منتصف العمر دموعه بينما وضع طفلًا يبلغ من العمر 2-3 سنوات، لم ينضج بما يكفي لفهم ما كان يحدث له، على متن قارب خشبي وأرسله في اتجاه مجرى النهر.
بعد تناول الإكسير، أومأ الإمبراطور برأسه إلى الخيميائي بجانبه، وبعد ذلك أخرج خنجرًا حجريًا مجوفًا ودفعه في جسد الإمبراطور.
“لين، هنا!” كان شاب أشقر وسيم قد تسلق للتو طريقه إلى سطح مبنى، ومد يده إلى الشابة التي تدعى لين خلفه. كان يلاحقهم حشد من الجنود الحجارة يلوحون بأسلحتهم بجنون.
ثم بدأ جسم الإمبراطور الحجري في التصدع ثم انكسر قطعة قطعة، ليكشف عن الجثة القديمة التي كانت تقطن بداخلها. تحت تأثير الإكسير، استعاد الجسم المتجعد قوة حياته بسرعة.
سرعان ما تم دفع الشابين إلى الزاوية، وسرعان ما القي القبض عليهما. ومع ذلك، لم تقتلهم التماثيل على الفور، وبدلاً من ذلك، شكلوا تشكيلًا للترحيب بعربة قديمة الطراز على الطراز الشرقي.
“هذا العالم المفعم بالحيوية والمزدهر، عاد مولاك” رفع الإمبراطور ذراعيه عالياً وأعلن تصريحه. ومع ذلك، بصفته المؤسس العظيم لإمبراطورية، فإن نشوة قيامته لم تدم إلا لفترة وجيزة قبل أن يجبرها على التراجع والالتفاف إلى الشابين.
لم يتردد الجنود الحجارة على الإطلاق، ورفعوا أسلحتهم على الفور لقتل الزوجين، ولكن بعد ذلك انهارت جميع التماثيل فجأة دون أي تحذيرات. حتى الإمبراطور الذي استعاد حياته لم يستطع الهروب من هذا وكان ينهار بالمثل.
“سيتم التعامل مع أحفاد الخونة وفقًا لقوانيننا” أصدر الإمبراطور حكمه، ثم استقل عربته واستعد للمرحلة التالية من خطته.
كان المكان الذي ضربته البقايا المعلوماتية في هذا العالم بعد أن استيقظت من سباتها في عالم الغير موجود بالسيف [منقح].
لم يتردد الجنود الحجارة على الإطلاق، ورفعوا أسلحتهم على الفور لقتل الزوجين، ولكن بعد ذلك انهارت جميع التماثيل فجأة دون أي تحذيرات. حتى الإمبراطور الذي استعاد حياته لم يستطع الهروب من هذا وكان ينهار بالمثل.
———
ومع ذلك، نجح اكسير الخلود في ممارسة تأثيره، مما أدى إلى إبطاء زوال الإمبراطور بشكل كبير.
لقد لاحظ مرؤوسيه المنهارين، وكذلك اختفاء نفسه وتفاجأ قليلاً، ثم تحول إلى هدوء غير عادي.
كان المكان الذي ضربته البقايا المعلوماتية في هذا العالم بعد أن استيقظت من سباتها في عالم الغير موجود بالسيف [منقح].
“سيعود هذا الملك” وكان الإمبراطور واثقًا تمامًا من هذا الأمر.
….
أغمض الزوجان أعينهما بإحكام، في انتظار وصول الموت، لكنهما فتحا أعينهما مرة أخرى بعد لحظات قليلة ليروا أن أعداءهم قد اختفوا دون أن يتركوا أثراً. بعد عودتهما من حدود الموت، عانق الاثنان بعضهما البعض بإحكام.
تسلم الإمبراطور الإكسير من يد جندي، وكان سعيدًا بشكل غير عادي، فقد كان ينتظر 2000 عام من أجل ذلك.
بعد ذلك مباشرة، تناثر الدم في كل مكان. سحب مخلب حجري بتصميم غريب ببطء إلى الخلف حيث انهارت أجسادهم في الشوارع، وخرج تمثال منحوت في شكل وحشي ببطء من فراغ.
أغمض الزوجان أعينهما بإحكام، في انتظار وصول الموت، لكنهما فتحا أعينهما مرة أخرى بعد لحظات قليلة ليروا أن أعداءهم قد اختفوا دون أن يتركوا أثراً. بعد عودتهما من حدود الموت، عانق الاثنان بعضهما البعض بإحكام.
من خلال مراقبة بقايا المعلومات المتغيرة باستمرار في يده، فهم نيجاري ما كان يحدث إلى حد ما.
لم يتردد الجنود الحجارة على الإطلاق، ورفعوا أسلحتهم على الفور لقتل الزوجين، ولكن بعد ذلك انهارت جميع التماثيل فجأة دون أي تحذيرات. حتى الإمبراطور الذي استعاد حياته لم يستطع الهروب من هذا وكان ينهار بالمثل.
لقد نقل للتو شعور “الحماية” إلى الرفات، مما أدى إلى ظاهرة مختلفة تمامًا. تحول الأفراد المصابون حديثًا الآن إلى وحوش حجرية يمكن إعادة إحيائها، تجولت هذه الوحوش حول أراضيها وقضت على أي كائنات حية تجرأت على الاقتراب منها.
من الواضح تمامًا أن ظاهرة الارتباط بالأرض هذه لم تكن الشكل الكامل للخط الزمني المتبقي الذي أنشأها.
بعد تناول الإكسير، أومأ الإمبراطور برأسه إلى الخيميائي بجانبه، وبعد ذلك أخرج خنجرًا حجريًا مجوفًا ودفعه في جسد الإمبراطور.
