يحدق
670 يحدق
“كنت أعرف أن الأخت الكبرى آنا لم تكن مثل مضيعات الحياة تلك” الفتاة تحدثت بسعادة، “لستِ فقط جميلة وقوية، أنتِ حتى لم تترددي في المجيء لإنقاذي”
آنا دخلت الكهف المظلم.
“لماذا لا؟”
ذهلت حين لوحت بمنجلها واستعدت للهجوم.
ذهلت حين لوحت بمنجلها واستعدت للهجوم.
الفتاة من كنيسة المصير كانت تقف أمامها مباشرة وعيناها مغلقتان وبقطعة واحدة.
آنا دخلت الكهف المظلم.
“أختي الكبرى آنا، ربما كنتِ متفاجئة قليلاً، صحيح؟” الفتاة ضحكت.
أظهرت عينا آنا وميضا من المشاعر المختلطة قبل أن تتحدث باستخفاف “أردت فقط ان أبقى في الكنيسة المقدسة لادرب نفسي دون ان اتي الى هنا، لكن النتائج هي هكذا” أمالت الفتاة رأسها قليلاً وأجابت “عندما يتعلق الأمر بالمصير، عادة ما يكون هكذا” سماع ذلك، تنهدت آنا. حدّقت بصمت في كتاب النبوءة. لم تكتشف أي علامات للموت في حواسها. بدلا من ذلك، كانت قوة ساحقة من الألوهية تخرج من الكتاب. هذه الإلهية كانت متمسكة بها بإنتظار أن تقوم بتنشيطه.
كان بجانبها وحش عملاق يشع هالة شرسة وقوية.
وضعت آنا يدها على صفحات كتاب النبوءة. “ماذا كان اسمك؟” آنا قالت فجأة. “أختي الكبرى، اسمي كي إير” ابتسمت الفتاة بسطوع.
كان دباً كبيراً أطلق ضباباً رمادياً قاتماً.
“حسنا، بما أنكِ قوية جدا بالفعل، لنكمل الاختبار ولننتهي من هذا، أريد أن أعود قريبا” قالت.
الهالة الساحقة التي شعر بها الجميع من خارج الكهف جاءت منه.
“لماذا لا؟”
بدا طول الدب الرمادي حوالي 5 طوابق، حتى عندما كان مستلقيا على الأرض كان لا يزال طوله 3 طوابق.
بعد فترة، بدا وكأنه قد غفا.
لكن مثل هذا الوحش كان مطيعاً مستلقياً خلف الفتاة.
الهالة الساحقة التي شعر بها الجميع من خارج الكهف جاءت منه.
بينما كانت الفتاة تداعب الدب، كان الدب العملاق يحرك عينيه بسرور.
تفرق الكتاب الرمادي للنبوءة في ضباب كئيب لا يمكن تمييزه غطى كليهما.
بعد فترة، بدا وكأنه قد غفا.
“أختي الكبرى آنا، ربما كنتِ متفاجئة قليلاً، صحيح؟” الفتاة ضحكت.
“أيمكن أن يكون أنتِ وراء كل شيء؟ لا، لا يمكن أن يكون، بغض النظر عن مدى قوتك، ليس هناك طريقة تمكنك من إنشاء مساحة كهذه داخل قاعة الآلهة السبعة بسهولة” سقطت آنا في التفكير.
لكن مثل هذا الوحش كان مطيعاً مستلقياً خلف الفتاة.
“كنت أعرف أن الأخت الكبرى آنا لم تكن مثل مضيعات الحياة تلك” الفتاة تحدثت بسعادة، “لستِ فقط جميلة وقوية، أنتِ حتى لم تترددي في المجيء لإنقاذي”
بينما كانت الفتاة تداعب الدب، كان الدب العملاق يحرك عينيه بسرور.
لوّحت بيدها.
“حسنا، بما أنكِ قوية جدا بالفعل، لنكمل الاختبار ولننتهي من هذا، أريد أن أعود قريبا” قالت.
ظهر كتاب رمادي في يدها.
“هذا هو كتاب النبوءة الحقيقي” قالت الفتاة.
الفتاة رفعت كتاب النبوءة أمام آنا.
ثم أوضحت “في الحقيقة، حتى الآلهة نفسها عليها أن تتبع مصيرها. نبوءة من الآلهة يجب أن تكون أيضا مع قوة المصير، لذلك من البداية، في كل مرة تتم فيها نبوءة الآلهة، كانت دائما تدار من قبل شعب كنيسة المصير من الظلال”
أظهرت عينا آنا وميضا من المشاعر المختلطة قبل أن تتحدث باستخفاف “أردت فقط ان أبقى في الكنيسة المقدسة لادرب نفسي دون ان اتي الى هنا، لكن النتائج هي هكذا” أمالت الفتاة رأسها قليلاً وأجابت “عندما يتعلق الأمر بالمصير، عادة ما يكون هكذا” سماع ذلك، تنهدت آنا. حدّقت بصمت في كتاب النبوءة. لم تكتشف أي علامات للموت في حواسها. بدلا من ذلك، كانت قوة ساحقة من الألوهية تخرج من الكتاب. هذه الإلهية كانت متمسكة بها بإنتظار أن تقوم بتنشيطه.
“إذن لماذا لم تقولي ذلك من البداية؟” آنا وجدت ذلك مربكا.
“الآلهة تعرف أكثر من أي شخص آخر عن عقول البشر، لذلك إذا كنا سنبرز، سيجذب طمع وجشع الكنائس الست الأخرى، مما يتسبب في انهيار كنيستنا المصير وتدميرها، مما يسبب الخلاف بين تحالف الآلهة السبعة”
“وهكذا، أعدت الآلهة السبعة وسائل قليلة لمساعدة كنيستنا المصير لإخفاء الحقيقة”
“السبب الذي جعلني أكشف هذا لأن اليوم كان بالفعل النبوءة الأخيرة، لذا لا بأس حتى لو أخبرت أختي الكبرى آنا”
آنا ألقت نظرة عليها، ثم على الدب العملاق بجانبها وتنهدت.
“لو كنت اعرف انكِ بهذه القوة، لما شعرت بالغضب أو القلق الآن، بجدية” تذمرت.
“هيهي” الفتاة بدت محرجة قليلاً.
لوّحت بيدها لإبعاد الظلام من حولهم وإظهار ما يحدث في الخارج.
يناقش المتابعون الآخرون حاليا التعاون ضدها.
عندما رأت الفتاة آنا ترفع حواجبها مرة أخرى، واستها “أختي الكبرى آنا، ليس عليكِ أن تعيرهم الاهتمام”
كان الأتباع الآخرون مذعورين لدرجة أنهم لم يتمكنوا من التحرك للانتقام.
“لماذا لا؟”
“لقد بدأت!”
“أختي الكبرى آنا، يجب أن تفهمي، ليس كل شخص موهوب مثلك، ليس فقط أي شخص لديه الإمتيازات التي لديكِ، وجود إله معبد يحميكِ بمجرد وصولكِ إلى مناطق الصراع”
“آنا، أمثالك نادرون، يظهرون مرة واحدة فقط في العمر. ‘العباقرة’ مثل هؤلاء الناس هناك ما يعتبره هذا العالم ‘طبيعياً’، وهم بحاجة إلى استخدام مختلف الوسائل والأساليب من أجل البقاء، ومساعدتهم على أن يصبحوا أقوى —— ومع ذلك، عندما يحين الوقت لمواجهة الاختبار الحقيقي للمصير، غالبية الناس ‘الطبيعيين’ سيموتون ببساطة”
“لهذا لا حاجة لأختي الكبرى لتشعر بالغضب”
الفتاة من كنيسة المصير كانت تقف أمامها مباشرة وعيناها مغلقتان وبقطعة واحدة.
عندما رأت آنا مدى صدق الفتاة، شعرت ان غضبها يخمد ببطء.
ظهر الاثنان مرة أخرى داخل القاعة.
“حسنا، بما أنكِ قوية جدا بالفعل، لنكمل الاختبار ولننتهي من هذا، أريد أن أعود قريبا” قالت.
“أختي الكبرى آنا، يجب أن تفهمي، ليس كل شخص موهوب مثلك، ليس فقط أي شخص لديه الإمتيازات التي لديكِ، وجود إله معبد يحميكِ بمجرد وصولكِ إلى مناطق الصراع” “آنا، أمثالك نادرون، يظهرون مرة واحدة فقط في العمر. ‘العباقرة’ مثل هؤلاء الناس هناك ما يعتبره هذا العالم ‘طبيعياً’، وهم بحاجة إلى استخدام مختلف الوسائل والأساليب من أجل البقاء، ومساعدتهم على أن يصبحوا أقوى —— ومع ذلك، عندما يحين الوقت لمواجهة الاختبار الحقيقي للمصير، غالبية الناس ‘الطبيعيين’ سيموتون ببساطة” “لهذا لا حاجة لأختي الكبرى لتشعر بالغضب”
“كما يحلو لكِ” أجابت الفتاة.
تفرق الكتاب الرمادي للنبوءة في ضباب كئيب لا يمكن تمييزه غطى كليهما.
ربّتت على الدب العملاق ونظرت الى الاعلى وصرخت بصوت عالٍ “حان وقت الاكل، ثمين!”
“لقد بدأت!”
ارتعشت اذنا الدب العملاق وفتح عينيه فجأة وأطلق زئيرا مدوِّيا.
آنا دخلت الكهف المظلم.
جاوو——
تحول تعبير الفتاة إلى تعبير جدي عندما أوضحت بشكل رسمي “هناك أنواع كثيرة من نقاط القوة في هذا العالم، الشجاعة هي القوة، الحكمة هي القوة أيضا، وقوة المرء هي مجرد مظهر مباشر لقوته” “لكن بالنسبة للآلهة، هذه الأنواع من القوة ضعيفة وغير مهمة” “الإرادة التي خلفتها الآلهة السبعة أخبرتني، قبل أن أفصح عن النبوءة الأخيرة، كنت بحاجة إلى إيجاد تابع يعتز بالكائنات الحية ويحزنها، ولديه الشجاعة للكفاح من أجل هذا الحزن” “أختي الكبرى آنا، أنتِ الشخص الوحيد الذي خرج وأنقذني” “لهذا نجحتِ”
قفز فجأة إلى الأمام مثل خط من البرق على الرغم من حجمه الكبير، ظهر على الفور خارج الكهف المظلم.
ذهلت حين لوحت بمنجلها واستعدت للهجوم.
بما أن الأمر كان مفاجئا جدا، لم يستطع أحد من الخارج أن يستجيب في الوقت المناسب.
ذهلت حين لوحت بمنجلها واستعدت للهجوم.
تم القبض على الرجل الأشقر مباشرة في فم الدب العملاق عندما قام بقضمه وسحقه وابتلاعه.
جاوو——
رفع الدب العملاق مخالبه وصفعه على أرض القاعة.
بينما كانت الفتاة تداعب الدب، كان الدب العملاق يحرك عينيه بسرور.
كان الأتباع الآخرون مذعورين لدرجة أنهم لم يتمكنوا من التحرك للانتقام.
ثم أوضحت “في الحقيقة، حتى الآلهة نفسها عليها أن تتبع مصيرها. نبوءة من الآلهة يجب أن تكون أيضا مع قوة المصير، لذلك من البداية، في كل مرة تتم فيها نبوءة الآلهة، كانت دائما تدار من قبل شعب كنيسة المصير من الظلال”
انتقل الدب العملاق بسرعة وقام بعمل قصير مع جميع الأشخاص الخمسة.
“اختبار؟ لقد اجتزنا الاختبار بالفعل” الفتاة الضحكة “أختي الكبرى آنا، لقد اجـتـزتـي الأختبار بالفعل”
التهم جميع الجثث الخمس، تحول مرة أخرى إلى ضباب وتبدد داخل القاعة، اختفى دون أثر.
شرحت الفتاة لآنا “لا يمكن المساعدة، عندما دخلت للتو، وجدت أنه لم يكن هناك الكثير من القوة المتبقية من الآلهة، للتأكد من أن لا شيء يسير على نحو خاطئ، كنت بحاجة إلى تجديد بعض نقاط الروح قبل تفعيل النبوءة النهائية”
“ربما كنت بحاجة إلى ثلاثة أرواح جديدة فقط —— همم، وجود روحان إضافيان ليس شيئًا سيئًا، طالما أن كل شيء كان ‘لهم’ قد اختفى الآن وتحول إلى قوة نقية يمكننا استخدامها”
670 يحدق
“لكن إذا ماتوا جميعا، ألن يعني ذلك أننا فشلنا في اختبار الآلهة؟” سألت آنا.
ثم أوضحت “في الحقيقة، حتى الآلهة نفسها عليها أن تتبع مصيرها. نبوءة من الآلهة يجب أن تكون أيضا مع قوة المصير، لذلك من البداية، في كل مرة تتم فيها نبوءة الآلهة، كانت دائما تدار من قبل شعب كنيسة المصير من الظلال”
“اختبار؟ لقد اجتزنا الاختبار بالفعل” الفتاة الضحكة “أختي الكبرى آنا، لقد اجـتـزتـي الأختبار بالفعل”
“حسنا، بما أنكِ قوية جدا بالفعل، لنكمل الاختبار ولننتهي من هذا، أريد أن أعود قريبا” قالت.
صُعقت آنا وارتبكت “ألم يذكر الكتاب أن الاختبار الأخير مرتبط بالقوة؟ أنا لم أفعل أي شيء حتى الآن”
ظهر الاثنان مرة أخرى داخل القاعة.
تحول تعبير الفتاة إلى تعبير جدي عندما أوضحت بشكل رسمي “هناك أنواع كثيرة من نقاط القوة في هذا العالم، الشجاعة هي القوة، الحكمة هي القوة أيضا، وقوة المرء هي مجرد مظهر مباشر لقوته”
“لكن بالنسبة للآلهة، هذه الأنواع من القوة ضعيفة وغير مهمة”
“الإرادة التي خلفتها الآلهة السبعة أخبرتني، قبل أن أفصح عن النبوءة الأخيرة، كنت بحاجة إلى إيجاد تابع يعتز بالكائنات الحية ويحزنها، ولديه الشجاعة للكفاح من أجل هذا الحزن”
“أختي الكبرى آنا، أنتِ الشخص الوحيد الذي خرج وأنقذني”
“لهذا نجحتِ”
رفع الدب العملاق مخالبه وصفعه على أرض القاعة.
الفتاة رفعت كتاب النبوءة أمام آنا.
“أختي الكبرى آنا، ربما كنتِ متفاجئة قليلاً، صحيح؟” الفتاة ضحكت.
“أختي الكبرى، رجاءً ضعي يدكِ على الكتاب”
أظهرت عينا آنا وميضا من المشاعر المختلطة قبل أن تتحدث باستخفاف “أردت فقط ان أبقى في الكنيسة المقدسة لادرب نفسي دون ان اتي الى هنا، لكن النتائج هي هكذا”
أمالت الفتاة رأسها قليلاً وأجابت “عندما يتعلق الأمر بالمصير، عادة ما يكون هكذا”
سماع ذلك، تنهدت آنا.
حدّقت بصمت في كتاب النبوءة.
لم تكتشف أي علامات للموت في حواسها.
بدلا من ذلك، كانت قوة ساحقة من الألوهية تخرج من الكتاب.
هذه الإلهية كانت متمسكة بها بإنتظار أن تقوم بتنشيطه.
كما وضعت سو كي إير يدها على كتاب النبوءة وبدت سعيدة “لدي شيء شخصي أردت التحدث عنه، لكن في الوقت الراهن، لنشهد كلانا النبوءة الأخيرة التي خلفتها الآلهة السبعة”
وضعت آنا يدها على صفحات كتاب النبوءة.
“ماذا كان اسمك؟” آنا قالت فجأة.
“أختي الكبرى، اسمي كي إير” ابتسمت الفتاة بسطوع.
التهم جميع الجثث الخمس، تحول مرة أخرى إلى ضباب وتبدد داخل القاعة، اختفى دون أثر.
“كي إير؟”
“هذا صحيح، أنا سو كي إير”
تجمدت آنا لفترة وجيزة، معتقدة أن هذا الاسم مشابه جدا لشخص معين.
ثم أوضحت “في الحقيقة، حتى الآلهة نفسها عليها أن تتبع مصيرها. نبوءة من الآلهة يجب أن تكون أيضا مع قوة المصير، لذلك من البداية، في كل مرة تتم فيها نبوءة الآلهة، كانت دائما تدار من قبل شعب كنيسة المصير من الظلال”
كما وضعت سو كي إير يدها على كتاب النبوءة وبدت سعيدة “لدي شيء شخصي أردت التحدث عنه، لكن في الوقت الراهن، لنشهد كلانا النبوءة الأخيرة التي خلفتها الآلهة السبعة”
انتقل الدب العملاق بسرعة وقام بعمل قصير مع جميع الأشخاص الخمسة.
هتفت بتعويذة.
كان دباً كبيراً أطلق ضباباً رمادياً قاتماً.
تفرق الكتاب الرمادي للنبوءة في ضباب كئيب لا يمكن تمييزه غطى كليهما.
اللاهوت اللانهائي ملأ المنطقة.
فووش!
كل الظلام اختفى.
كل الظلام اختفى.
“كما يحلو لكِ” أجابت الفتاة.
ظهر الاثنان مرة أخرى داخل القاعة.
“أيمكن أن يكون أنتِ وراء كل شيء؟ لا، لا يمكن أن يكون، بغض النظر عن مدى قوتك، ليس هناك طريقة تمكنك من إنشاء مساحة كهذه داخل قاعة الآلهة السبعة بسهولة” سقطت آنا في التفكير.
عمود تلو الآخر بدأ في السقوط، كما بدأت الأرضية في الانهيار حيث انهارت قاعة الآلهة السبعة بأكملها ببطء.
“اختبار؟ لقد اجتزنا الاختبار بالفعل” الفتاة الضحكة “أختي الكبرى آنا، لقد اجـتـزتـي الأختبار بالفعل”
اللاهوت اللانهائي ملأ المنطقة.
كان الأتباع الآخرون مذعورين لدرجة أنهم لم يتمكنوا من التحرك للانتقام.
“لقد بدأت!”
انتقل الدب العملاق بسرعة وقام بعمل قصير مع جميع الأشخاص الخمسة.
قالت سو كي إير بحماس.
تحول تعبير الفتاة إلى تعبير جدي عندما أوضحت بشكل رسمي “هناك أنواع كثيرة من نقاط القوة في هذا العالم، الشجاعة هي القوة، الحكمة هي القوة أيضا، وقوة المرء هي مجرد مظهر مباشر لقوته” “لكن بالنسبة للآلهة، هذه الأنواع من القوة ضعيفة وغير مهمة” “الإرادة التي خلفتها الآلهة السبعة أخبرتني، قبل أن أفصح عن النبوءة الأخيرة، كنت بحاجة إلى إيجاد تابع يعتز بالكائنات الحية ويحزنها، ولديه الشجاعة للكفاح من أجل هذا الحزن” “أختي الكبرى آنا، أنتِ الشخص الوحيد الذي خرج وأنقذني” “لهذا نجحتِ”
“اختبار؟ لقد اجتزنا الاختبار بالفعل” الفتاة الضحكة “أختي الكبرى آنا، لقد اجـتـزتـي الأختبار بالفعل”
