Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Worlds’ Apocalypse Online 669

اختبار الآلهة

اختبار الآلهة

669 اختبار الآلهة

“هذا خيار ذكي، أوافقك الرأي!” وافقت المرأة ذات الرداء الاخضر بسرعة.

الكتاب الحجري أعطاهم تحذير غير مسبوق!

“بالفعل هذا أمر مزعج للغاية ؛ البوابة لن تظهر مرة أخرى إلا بعد أن نفشل نحن السبعة” أضافت المرأة ذات الأردية الخضراء.

تغيرت التعابير على وجوه الأتباع السبعة.

هذه الفتاة كانت الشخص الوحيد الذي قابلته آنا قبل هذا، لذلك يمكن القول بأنهما تعرفا.

كنخب من كنائسهم، تمكن الجميع هنا من فك شفرة الحقيقة المرعبة المخبأة بين كلمات الكتاب الحجري.

ثم نظرت إلى بقيتهم وسألت بغضب “نحن الذين اقترحنا المغادرة بينما أنتم الكثيرون الذين أصريتم على الاستمرار، ومع ذلك تعتزمون الاختباء وراءنا، هل هذا عادل؟”

“هذا أمر خطير، هل يجب أن نتوقف الآن ونبلغ كنيستنا أولاً؟” الفتاة التي كانت عيونها مغلقة أزالت يدها من الكتاب الحجري واقترحت.

هذه الفتاة كانت الشخص الوحيد الذي قابلته آنا قبل هذا، لذلك يمكن القول بأنهما تعرفا.

كانت أصغر واحدة بين الجميع هنا، لذلك كان صوتها يحتوي على شعور واضح بعدم الارتياح.

هزّت آنا رأسها برفق، مشيرةً إليها ألا تهتم بذلك.

“اوافقك الرأي!” أجابت آنا على الفور.

تتوهج في الرجل الأشقر “خبرتها هي الكهانة والعرافة، ليست مناسبة للقتال المفاجئ. بصفتك محترفًا قريب المدى، يجب أن يكون عليك الدخول أولاً”

كما أرجع الآخرون أيديهم من الكتاب الحجري وتوقفوا عن صب القوة فيه.

تابع الصوت” ‏ [الاختبار النهائي للآلهة هو اختبار للقوة] [تم تقدير متوسط قوتك، الاختبار المناسب سيبدأ قريبا!] [الفوز ضد خلق الآلهة القديمة وفتح النبوءة النهائية] ‏ أوم ——— ‏ القاعة ارتعدت مرة أخرى. ‏ [تحديات، ادخل الكهف المظلم واقبل اختبارك] الكتاب الحجري أخبرهم. ‏ “انظروا!” هتف الرجل الأشقر. ‏ في زاوية اخرى من القاعة، تجلى مدخل كهف عميق ومظلم من لا شيء. ‏ هذا الكهف المظلم بدا وكأنه فم وحش مليء بهواء مخيف لا يوصف. ‏ كانت رؤيتهم محدودة، فقط سمحت لهم بما يكفي ليروا بضعف أن شيئا ضخما يتحرك داخل الكهف. ‏ البرد ركض أسفل العمود الفقري للجميع. ‏ إنه خلق الآلهة القديمة! ‏ الجميع فكر في نفس الوقت. ‏ فكر الرجل الأشقر لفترة وجيزة قبل أن يتحدث “من هو أنسب منا لمقاومة المجهول هم أتباع إله المصير، ما رأيك أن تجربيه أولاً؟” ‏ نظر إلى الفتاة ذات العينين المغلقتين. ‏ الجميع تابع معه في اتفاق. ‏ “آه؟ أنا؟” ترددت الفتاة قليلا واستجمعت شجاعتها “حسنا جدا، إذن سألقي نظرة” ‏ آنا أوقفتها.

الكتاب الحجري عاد بسرعة إلى الصمت.

تتوهج في الرجل الأشقر “خبرتها هي الكهانة والعرافة، ليست مناسبة للقتال المفاجئ. بصفتك محترفًا قريب المدى، يجب أن يكون عليك الدخول أولاً”

الرجل الأشقر تحدث بجدية “لقد ظهر الكتاب الحجري، مما يعني أن قوة الآلهة قد ختمت هذا العالم تماما، لن نتمكن من المغادرة”

رفع الرجل الأشقر حاجبه، على وشك أن يدحض.

“بالفعل هذا أمر مزعج للغاية ؛ البوابة لن تظهر مرة أخرى إلا بعد أن نفشل نحن السبعة” أضافت المرأة ذات الأردية الخضراء.

فجأة، خرجت صرخة يائسة من كهف الظلام.

“ألا يمكننا أن نفشل عن قصد إذن؟” الفتاة ذات العيون المغلقة تحدثت.

“اوافقك الرأي!” أجابت آنا على الفور.

تابعت آنا بسرور “هذا في الواقع حل”

أما الخمسة الباقون فقد تبادلوا النظرات دون أن ينطقوا بأي شيء.

——- طالما الجميع هنا يفشل، سأكون قادرة على العودة إلى الكنيسة على الفور.
هذا سيوفر الكثير من وقتي!

——لماذا هؤلاء الناس لا يزالون مهتمين جدا بمزاياهم ومظهرهم؟ ألا يعرفون أن العامل الوحيد الحقيقي الحاسم في كل شيء هو قوتهم الخاصة؟ بدلا من تدريب انفسهم الى اقصى حد ممكن، اختاروا التنقل بين الأطواق والحدود، مستعينين بطرائق مختلفة لاكتساب الشهرة والسلطة. غابت عنهم تماما الحاجة الأساسية إلى اكتساب القوة، وأصبحوا متواضعين. إذا حصلوا على قوة الإله، فوائد السلطة التي هم يائسون جداً لكسبها الآن ستقدم لهم على طبق. القوة هي أساس كل شيء!

ألقت آنا نظرة خاطفة على بقيتهم، على أمل أن يتفقوا معها.

لكن الجميع هزوا رؤوسهم.

[القوة هي أساس كل شيء]

الرجل الأشقر قال “سيدتي، أعتقد أنكِ نسيتِ تفصيل مهم”

مباشرة بعد الصرخة الشديدة كانت الرياح الشديدة تحمل رائحة دم كثيفة.

سألت آنا “ما هي التفاصيل الرئيسية؟”

شد الرجل الاشقر قبضته ببطء وتحدث بصوت خافت “نبوة الآلهة قد بلغت نهايتها. إذا تمكنا من إعادة النبوءة الأخيرة إلى كنيستنا في هذه المرحلة الحاسمة من الوقت، سوف نكافأ بالتأكيد أكثر من أي وقت مضى”

أضاف الرجل صاحب الرمح الثلاثي “من فضلكم فكروا في هذا جيدا، ستكون هذه آخر نبوة للآلهة، إذا تمكنا من الحصول عليها، ستترك اسماؤنا في كتب التاريخ!”

تابعت المرأة ذات الرداء الاخضر “لا يقتصر الامر على ان النبوة الاخيرة ستتضمن على الارجح أعمق الأسرار التي لا يمكن تصورها. عندما نعود، ستستقبلنا المراتب العليا في الكنيسة شخصيا، مما يتيح لنا الفرصة لإظهار أنفسنا وإقامة علاقات مع أولئك الذين في القوة حقا”

وهكذا، كانت تعابير الجميع مفعمة بالحماس.

[على قيد الحياة، لكن بالكاد] أجاب الكتاب الحجري.

إنها فرصة غير مسبوقة
على الأرجح، حتى أصحاب السلطة في الكنيسة الذين أرسلونا إلى هنا لم يعلموا بهذا من قبل!

عندما رأت آنا تعابيرهم، ادركت انها لا تستطيع أن تقنعهم وتتنهد بخيبة أمل.

“بالفعل هذا أمر مزعج للغاية ؛ البوابة لن تظهر مرة أخرى إلا بعد أن نفشل نحن السبعة” أضافت المرأة ذات الأردية الخضراء.

——لماذا هؤلاء الناس لا يزالون مهتمين جدا بمزاياهم ومظهرهم؟
ألا يعرفون أن العامل الوحيد الحقيقي الحاسم في كل شيء هو قوتهم الخاصة؟
بدلا من تدريب انفسهم الى اقصى حد ممكن، اختاروا التنقل بين الأطواق والحدود، مستعينين بطرائق مختلفة لاكتساب الشهرة والسلطة. غابت عنهم تماما الحاجة الأساسية إلى اكتساب القوة، وأصبحوا متواضعين.
إذا حصلوا على قوة الإله، فوائد السلطة التي هم يائسون جداً لكسبها الآن ستقدم لهم على طبق.
القوة هي أساس كل شيء!

تابع الصوت” ‏ [الاختبار النهائي للآلهة هو اختبار للقوة] [تم تقدير متوسط قوتك، الاختبار المناسب سيبدأ قريبا!] [الفوز ضد خلق الآلهة القديمة وفتح النبوءة النهائية] ‏ أوم ——— ‏ القاعة ارتعدت مرة أخرى. ‏ [تحديات، ادخل الكهف المظلم واقبل اختبارك] الكتاب الحجري أخبرهم. ‏ “انظروا!” هتف الرجل الأشقر. ‏ في زاوية اخرى من القاعة، تجلى مدخل كهف عميق ومظلم من لا شيء. ‏ هذا الكهف المظلم بدا وكأنه فم وحش مليء بهواء مخيف لا يوصف. ‏ كانت رؤيتهم محدودة، فقط سمحت لهم بما يكفي ليروا بضعف أن شيئا ضخما يتحرك داخل الكهف. ‏ البرد ركض أسفل العمود الفقري للجميع. ‏ إنه خلق الآلهة القديمة! ‏ الجميع فكر في نفس الوقت. ‏ فكر الرجل الأشقر لفترة وجيزة قبل أن يتحدث “من هو أنسب منا لمقاومة المجهول هم أتباع إله المصير، ما رأيك أن تجربيه أولاً؟” ‏ نظر إلى الفتاة ذات العينين المغلقتين. ‏ الجميع تابع معه في اتفاق. ‏ “آه؟ أنا؟” ترددت الفتاة قليلا واستجمعت شجاعتها “حسنا جدا، إذن سألقي نظرة” ‏ آنا أوقفتها.

لسوء الحظ، في هذه المرحلة، رأي شخص واحد لا يمكن أن يغير قرار الكثيرين.

شعرها الأسود يرفرف بعنف، الضوء الأسود المكثف الذي بدا وكأنه محيط واسع ينهمر من جسد آنا ويملأ القاعة بأكملها.

التفتت الفتاة مغمضة العينين الى آنا وابتسمت اعتذارا.

كانت الفتاة راهبة من كنيسة المصير، فتاة ودية ومهذبة عاملت الجميع بنفس الطريقة.

هزّت آنا رأسها برفق، مشيرةً إليها ألا تهتم بذلك.

تغيرت التعابير على وجوه الأتباع السبعة.

هذه الفتاة كانت الشخص الوحيد الذي قابلته آنا قبل هذا، لذلك يمكن القول بأنهما تعرفا.

حملت الرياح معها حضورًا شرسًا عصف بالمجموعة.

كانت الفتاة راهبة من كنيسة المصير، فتاة ودية ومهذبة عاملت الجميع بنفس الطريقة.

“ليس هذا هو الحال” الرجل مع الرمح الثلاثي أجابها “انها كشافة فقط، القتال الحقيقي لا يزال يترك لنا”

آنا كان لديها إنطباع جيد عنها.

سألت آنا “ما هي التفاصيل الرئيسية؟” ‏ شد الرجل الاشقر قبضته ببطء وتحدث بصوت خافت “نبوة الآلهة قد بلغت نهايتها. إذا تمكنا من إعادة النبوءة الأخيرة إلى كنيستنا في هذه المرحلة الحاسمة من الوقت، سوف نكافأ بالتأكيد أكثر من أي وقت مضى” ‏ أضاف الرجل صاحب الرمح الثلاثي “من فضلكم فكروا في هذا جيدا، ستكون هذه آخر نبوة للآلهة، إذا تمكنا من الحصول عليها، ستترك اسماؤنا في كتب التاريخ!” ‏ تابعت المرأة ذات الرداء الاخضر “لا يقتصر الامر على ان النبوة الاخيرة ستتضمن على الارجح أعمق الأسرار التي لا يمكن تصورها. عندما نعود، ستستقبلنا المراتب العليا في الكنيسة شخصيا، مما يتيح لنا الفرصة لإظهار أنفسنا وإقامة علاقات مع أولئك الذين في القوة حقا” ‏ وهكذا، كانت تعابير الجميع مفعمة بالحماس.

لكن في هذه المرحلة، كلاهما لم يستطيعا تغيير رأي الجميع.

فجأة، صدى هدير من الغضب و نية القتل عبر القاعة بأكملها.

في مثل هذه الحالة، كان كل ما يجب فعله هو التعاون مع الأتباع الآخرين على أمل أن يتمكنوا من إكمال الامتحان بشكل أسرع.

كانت الفتاة راهبة من كنيسة المصير، فتاة ودية ومهذبة عاملت الجميع بنفس الطريقة.

الأشخاص السبعة مرة أخرى وضعوا أيديهم على الكتاب الحجري وصبوا فيه قوتهم.

“إييك———”

وصل صوت حازم ومهيب من الكتاب الحجري.

الجميع يمكن أن يعرف على الفور مع هذه الهالة الهائلة.

[القوة هي أساس كل شيء]

في مثل هذه الحالة، كان كل ما يجب فعله هو التعاون مع الأتباع الآخرين على أمل أن يتمكنوا من إكمال الامتحان بشكل أسرع.

رفعت آنا حواجبها على حين غرّة، لأن هاتين الكلمتين كانتا تماما كما كانت تظن.

بسبب القلق والخوف في صوتها، بدا تقريبا مثل الصراخ.

تابع الصوت”

[الاختبار النهائي للآلهة هو اختبار للقوة]
[تم تقدير متوسط قوتك، الاختبار المناسب سيبدأ قريبا!]
[الفوز ضد خلق الآلهة القديمة وفتح النبوءة النهائية]

أوم ———

القاعة ارتعدت مرة أخرى.

[تحديات، ادخل الكهف المظلم واقبل اختبارك] الكتاب الحجري أخبرهم.

“انظروا!” هتف الرجل الأشقر.

في زاوية اخرى من القاعة، تجلى مدخل كهف عميق ومظلم من لا شيء.

هذا الكهف المظلم بدا وكأنه فم وحش مليء بهواء مخيف لا يوصف.

كانت رؤيتهم محدودة، فقط سمحت لهم بما يكفي ليروا بضعف أن شيئا ضخما يتحرك داخل الكهف.

البرد ركض أسفل العمود الفقري للجميع.

إنه خلق الآلهة القديمة!

الجميع فكر في نفس الوقت.

فكر الرجل الأشقر لفترة وجيزة قبل أن يتحدث “من هو أنسب منا لمقاومة المجهول هم أتباع إله المصير، ما رأيك أن تجربيه أولاً؟”

نظر إلى الفتاة ذات العينين المغلقتين.

الجميع تابع معه في اتفاق.

“آه؟ أنا؟” ترددت الفتاة قليلا واستجمعت شجاعتها “حسنا جدا، إذن سألقي نظرة”

آنا أوقفتها.

أياً كان ما يوجد هناك الآن كان أقوى بكثير منهم.

تتوهج في الرجل الأشقر “خبرتها هي الكهانة والعرافة، ليست مناسبة للقتال المفاجئ. بصفتك محترفًا قريب المدى، يجب أن يكون عليك الدخول أولاً”

آنا كانت قلقة.

رفع الرجل الأشقر حاجبه، على وشك أن يدحض.

تابعت آنا بسرور “هذا في الواقع حل”

ابتسمت الفتاة ذات العيون المغلقة ودفعت يد آنا بخفة إلى الأسفل “لا بأس، إذا كان هناك أي خطر، سأستسلم على الفور وأغادر لأخبر الجميع بالوضع في الداخل”

“ألا يمكننا أن نفشل عن قصد إذن؟” الفتاة ذات العيون المغلقة تحدثت.

أمسكت القلادة التي كانت ترتديها وحامت بخفة في الكهف المظلم.

ألقت آنا نظرة خاطفة على بقيتهم، على أمل أن يتفقوا معها. ‏ لكن الجميع هزوا رؤوسهم.

آنا كانت قلقة.

الكتاب الحجري عاد بسرعة إلى الصمت.

ثم نظرت إلى بقيتهم وسألت بغضب “نحن الذين اقترحنا المغادرة بينما أنتم الكثيرون الذين أصريتم على الاستمرار، ومع ذلك تعتزمون الاختباء وراءنا، هل هذا عادل؟”

أوضح الرجل الأشقر أيضا “إنها في الواقع الشخص الذي لديه أقوى القدرات القتالية بيننا، لذلك تركنا الكشافة لها بينما نحن نتولى مهام حاسمة أخرى” “بالفعل” “هذا هو الحال” “كل شخص لديه وظيفته الخاصة للقيام بها، انها بسيطة”

“ليس هذا هو الحال” الرجل مع الرمح الثلاثي أجابها “انها كشافة فقط، القتال الحقيقي لا يزال يترك لنا”

“ماذا تعني؟” الرجل الأشقر سأل. ‏ “لا تحاولوا حتى القول انكم لم تلاحظوا. تلك المرأة من كنيسة الموت عقدت نية القتل نحونا الآن” ‏ هز!ت رأسها “أستطيع أن أقول انها ليست شخصا مقيدا بالقواعد والقوانين، والقوة التي أظهرتها الآن كانت مرعبة إذا هاجمت حقا —— لا أعتقد أن أيا منكم قد يتمكن من إيقافها” ‏ صمتوا. ‏ بعد لحظات قليلة، عبَّر الباقون عن آرائهم. ‏ “نحن لا نخاف منها، لكن هناك قوة في الأرقام” أعلن الرجل صاحب الرمح الثلاثي. ‏ “بالفعل، لنضم أيدينا” الرجل ذو الأجنحة تابع. ‏ فكر الرجل الأشقر باختصار واستنتج “ثم يجب أن ننشئ علاقة تعاونية، سواء للتعامل مع حالات أخرى مضطربة، أو ضد خيانة الكنائس المقدسة الأخرى” ‏ “هكذا يجب أن يكون الأمر” وافقت المرأة ذات الرداء الأخضر.

أوضح الرجل الأشقر أيضا “إنها في الواقع الشخص الذي لديه أقوى القدرات القتالية بيننا، لذلك تركنا الكشافة لها بينما نحن نتولى مهام حاسمة أخرى”
“بالفعل”
“هذا هو الحال”
“كل شخص لديه وظيفته الخاصة للقيام بها، انها بسيطة”

[القوة هي أساس كل شيء]

المرأة ذات الرداء الاخضر، الرجل مع قفاز الصقيع، فضلا عن الرجل طويل القامة مع زوج من الأجنحة اتفقوا جميعا.

الأشخاص السبعة مرة أخرى وضعوا أيديهم على الكتاب الحجري وصبوا فيه قوتهم.

بعد أن رأت آنا موافقتهم بالإجماع، لم تستطع العثور على الكلمات المناسبة لدحضهم.

رفع الرجل الأشقر حاجبه، على وشك أن يدحض.

لم تكن أبداً شخص جيد في الكلمات في المقام الأول.

رفع الرجل الأشقر حاجبه، على وشك أن يدحض.

فجأة، خرجت صرخة يائسة من كهف الظلام.

بعد فترة، لم تستطع المرأة ذات الرداء الأخضر أن تحتمل الأمر وتحدثت “أقترح أن نتعاون دون أن نكبح شيئا”

“إييك———”

تغيرت تعابير الجميع.

مباشرة بعد الصرخة الشديدة كانت الرياح الشديدة تحمل رائحة دم كثيفة.

ابتسمت الفتاة ذات العيون المغلقة ودفعت يد آنا بخفة إلى الأسفل “لا بأس، إذا كان هناك أي خطر، سأستسلم على الفور وأغادر لأخبر الجميع بالوضع في الداخل”

حملت الرياح معها حضورًا شرسًا عصف بالمجموعة.

هزّ رأسه.

“هذا هو …”

[يمكنكِ ذلك!]

كان الرجل ذو الأجنحة يتمتم كما أنه لم يستطع إلا أن يأخذ خطوة إلى الوراء.

فجأة، خرجت صرخة يائسة من كهف الظلام.

الجميع يمكن أن يعرف على الفور مع هذه الهالة الهائلة.

أطلق المنجل الذي في يدها ضبابًا كثيفًا من الظلام كلهب أسود يحترق بصمت على طرف المنجل.

أياً كان ما يوجد هناك الآن كان أقوى بكثير منهم.

[يمكنكِ ذلك!]

داخل الكهف المظلم، كان الصوت الخافت من النحيب والصراع يُسمع.

آنا استخدمت كل قواها بدون تردد!

تغيرت تعابير الجميع.

الكتاب الحجري عاد بسرعة إلى الصمت.

تحدث الرجل الأشقر “ليس جيداً، ذلك الوحش قوي جداً، بقوتي، أكثر ما يمكنني فعله هو أن أنتحر مرتين”
“هذا غير مفيد على الإطلاق، لن أبادل حياتي بنبوءة واحدة”

الكتاب الحجري عاد بسرعة إلى الصمت.

هزّ رأسه.

رفع الرجل الأشقر حاجبه، على وشك أن يدحض.

كما اتخذ الرجل مع الرمح الثلاثي خطوة إلى الوراء “يبدو أن الوضع هذه المرة أكثر خطورة بكثير مما توقعنا، أقترح أن نستسلم جميعا ونعود لطلب التعزيز!”

بعد فترة، لم تستطع المرأة ذات الرداء الأخضر أن تحتمل الأمر وتحدثت “أقترح أن نتعاون دون أن نكبح شيئا”

“هذا خيار ذكي، أوافقك الرأي!” وافقت المرأة ذات الرداء الاخضر بسرعة.

“الموت، أنا خادمك! أنا الحاكم على حياة وموت الكائنات الحية!”

فجأة، صدى هدير من الغضب و نية القتل عبر القاعة بأكملها.

إنها فرصة غير مسبوقة على الأرجح، حتى أصحاب السلطة في الكنيسة الذين أرسلونا إلى هنا لم يعلموا بهذا من قبل! ‏ عندما رأت آنا تعابيرهم، ادركت انها لا تستطيع أن تقنعهم وتتنهد بخيبة أمل.

“أنـتـم ——– يـا أولاد ——– الـعـاهـرة ——– قـطـع مـن الـقـرف!!”

“هذا هو …”

الصياح جاء من آنا.

أوم——

لمحت نحو الكتاب الحجري وسألت بسرعة “هل هي حية؟”

بمجرد أن قال الكتاب الحجري “يمكنكِ”، كانت آنا قد ظهرت بالفعل أمام الكهف المظلم.

[على قيد الحياة، لكن بالكاد] أجاب الكتاب الحجري.

بعد ثانية، كل الظواهر الخارقة اختفت———

تحول تعبير آنا شاحب وسألت بقلق شديد “مما يعني أنها غير مؤهلة! هل يمكنني الدخول فورا؟”

رفع الرجل الأشقر حاجبه، على وشك أن يدحض.

[يمكنكِ ذلك!]

لكن في هذه المرحلة، كلاهما لم يستطيعا تغيير رأي الجميع.

بمجرد أن قال الكتاب الحجري “يمكنكِ”، كانت آنا قد ظهرت بالفعل أمام الكهف المظلم.

فجأة، صدى هدير من الغضب و نية القتل عبر القاعة بأكملها.

بينما كانت في الجو، كانت قد هتفت بالفعل تعويذتها”

لسوء الحظ، في هذه المرحلة، رأي شخص واحد لا يمكن أن يغير قرار الكثيرين.

“الموت، أنا خادمك! أنا الحاكم على حياة وموت الكائنات الحية!”

أوم——

بسبب القلق والخوف في صوتها، بدا تقريبا مثل الصراخ.

تم إلقاء تعويذة الموت!

الأشخاص السبعة مرة أخرى وضعوا أيديهم على الكتاب الحجري وصبوا فيه قوتهم.

أوم——

بينما كانت في الجو، كانت قد هتفت بالفعل تعويذتها”

شعرها الأسود يرفرف بعنف، الضوء الأسود المكثف الذي بدا وكأنه محيط واسع ينهمر من جسد آنا ويملأ القاعة بأكملها.

“بالفعل هذا أمر مزعج للغاية ؛ البوابة لن تظهر مرة أخرى إلا بعد أن نفشل نحن السبعة” أضافت المرأة ذات الأردية الخضراء.

أطلق المنجل الذي في يدها ضبابًا كثيفًا من الظلام كلهب أسود يحترق بصمت على طرف المنجل.

سألت آنا “ما هي التفاصيل الرئيسية؟” ‏ شد الرجل الاشقر قبضته ببطء وتحدث بصوت خافت “نبوة الآلهة قد بلغت نهايتها. إذا تمكنا من إعادة النبوءة الأخيرة إلى كنيستنا في هذه المرحلة الحاسمة من الوقت، سوف نكافأ بالتأكيد أكثر من أي وقت مضى” ‏ أضاف الرجل صاحب الرمح الثلاثي “من فضلكم فكروا في هذا جيدا، ستكون هذه آخر نبوة للآلهة، إذا تمكنا من الحصول عليها، ستترك اسماؤنا في كتب التاريخ!” ‏ تابعت المرأة ذات الرداء الاخضر “لا يقتصر الامر على ان النبوة الاخيرة ستتضمن على الارجح أعمق الأسرار التي لا يمكن تصورها. عندما نعود، ستستقبلنا المراتب العليا في الكنيسة شخصيا، مما يتيح لنا الفرصة لإظهار أنفسنا وإقامة علاقات مع أولئك الذين في القوة حقا” ‏ وهكذا، كانت تعابير الجميع مفعمة بالحماس.

آنا استخدمت كل قواها بدون تردد!

لمحت نحو الكتاب الحجري وسألت بسرعة “هل هي حية؟”

بعد ثانية، كل الظواهر الخارقة اختفت———

بعد فترة، لم تستطع المرأة ذات الرداء الأخضر أن تحتمل الأمر وتحدثت “أقترح أن نتعاون دون أن نكبح شيئا”

ذهبت إلى الكهف المظلم.

“ألا يمكننا أن نفشل عن قصد إذن؟” الفتاة ذات العيون المغلقة تحدثت.

القاعة سقطت مرة أخرى في صمت.

بعد أن رأت آنا موافقتهم بالإجماع، لم تستطع العثور على الكلمات المناسبة لدحضهم.

أما الخمسة الباقون فقد تبادلوا النظرات دون أن ينطقوا بأي شيء.

ألقت آنا نظرة خاطفة على بقيتهم، على أمل أن يتفقوا معها. ‏ لكن الجميع هزوا رؤوسهم.

بعد فترة، لم تستطع المرأة ذات الرداء الأخضر أن تحتمل الأمر وتحدثت “أقترح أن نتعاون دون أن نكبح شيئا”

“أنـتـم ——– يـا أولاد ——– الـعـاهـرة ——– قـطـع مـن الـقـرف!!”

“ماذا تعني؟” الرجل الأشقر سأل.

“لا تحاولوا حتى القول انكم لم تلاحظوا. تلك المرأة من كنيسة الموت عقدت نية القتل نحونا الآن”

هز!ت رأسها “أستطيع أن أقول انها ليست شخصا مقيدا بالقواعد والقوانين، والقوة التي أظهرتها الآن كانت مرعبة إذا هاجمت حقا —— لا أعتقد أن أيا منكم قد يتمكن من إيقافها”

صمتوا.

بعد لحظات قليلة، عبَّر الباقون عن آرائهم.

“نحن لا نخاف منها، لكن هناك قوة في الأرقام” أعلن الرجل صاحب الرمح الثلاثي.

“بالفعل، لنضم أيدينا” الرجل ذو الأجنحة تابع.

فكر الرجل الأشقر باختصار واستنتج “ثم يجب أن ننشئ علاقة تعاونية، سواء للتعامل مع حالات أخرى مضطربة، أو ضد خيانة الكنائس المقدسة الأخرى”

“هكذا يجب أن يكون الأمر” وافقت المرأة ذات الرداء الأخضر.

لمحت نحو الكتاب الحجري وسألت بسرعة “هل هي حية؟”

هذه الفتاة كانت الشخص الوحيد الذي قابلته آنا قبل هذا، لذلك يمكن القول بأنهما تعرفا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط