ضمن دراسة الكونت سنان ، لم يكن هناك ما يشير إلى وجود مؤامرة محكمة على قدم وساق.
نظر إليه فان شيان وابتسم بمرارة. ربما سيقع في مشاكل أقل إذا لم يتصرف مثل طاغية صغير في الشوارع طوال الوقت .
ابتسم الكونت سنان . على الرغم من أن هذا الطفل كان ذكيًا ، إلا أنه كان يعتقد أن لديه خبرة قليلة في المعارك السياسية . يبدو أنه سيتعين عليه أن يعلمه ببطء “لقد احتفظ جلالته دائمًا بحكمه في الأمور . لا داعي للقلق . إنه فقط لا يرغب في أن يرى نفسه يتشاجر مع ابنه ، لذلك يستخدم هذا الأمر لتحذير أتباع الإمبراطورة”.
مع تقدم العربة ، أصبح فان شيان متوترًا بشكل متزايد ، لأن العربة كانت تتجه أيضًا نحو القصر الإمبراطوري ، حيث تقيم الآنسة لين – خطيبته – اليوم ، كان يتظاهر بأنه طبيب ، لقد كان وضعًا سخيفًا لكنه فكر في ساق الدجاج وفكر في عائلة يي و الزوجة الي ستشارك معه السرير لبقية حياته . لم يستطع فان شيان إلا أن يشعر بالحذر والخجل ، ولكن أيضًا بالوقاحة شعر حتى قبل مجيئه إلى العاصمة بأن عليه أن يراها بنفسه.. هل كانت لطيفة؟ هل كانت جميلة؟ هل كانت لولي؟
أتباع الإمبراطورة؟ يبدو ان هناك الإمبراطورة وولي العهد والأميرة الكبرى … وربما رئيس الوزراء. “جلالة الملك يجب أن يجد طريقة أفضل لتسوية هذا النزاع . قلت من قبل ان ممتلكات الخزانة يشرف عليها مجلس المراقبة . لماذا اختارني؟”
وبخت فان رورو ، “لم تكن بحاجة إلى خوض مثل هذه المقامرة فقط من أجل ذلك”.
“الجواب بسيط”. نظر الكونت سنان إلى فان شيان كما لو كان ينظر من مسافة بعيدة ، كما لو كان ينظر إلى شخص آخر. “هذا لأنني اقترحت عليه.”
“ألم يوبخك أبي؟” سألت فان رورو بقلق . كانت هي وفان شيان مختلفتين بعد كل شيء. الشيء الأكثر شيوعًا هو رموشهم الطويلة وبشرتهم الفاتحة.
رفع فان شيان رأسه . كان يعلم أن والده لن يشرح أكثر ، لذلك قام بتغيير الموضوع. “فلماذا يعارض تشين بينغ بينغ؟”[فاي جي]
ابتسم الكونت سنان . على الرغم من أن هذا الطفل كان ذكيًا ، إلا أنه كان يعتقد أن لديه خبرة قليلة في المعارك السياسية . يبدو أنه سيتعين عليه أن يعلمه ببطء “لقد احتفظ جلالته دائمًا بحكمه في الأمور . لا داعي للقلق . إنه فقط لا يرغب في أن يرى نفسه يتشاجر مع ابنه ، لذلك يستخدم هذا الأمر لتحذير أتباع الإمبراطورة”.
قال الكونت سنان: “لأنه نصح الإمبراطور بعدم اختيارك”. “لقد شعر تشين بينغ بينغ دائمًا أنه يجب عليك اختيار مسار مختلف.”
يي لينج انحنت وقالت . “شكرا لك على تعبك يا آنسة فان”. ثم التفتت إلى الشاب الحدب وابتسمت. “سيدي ، هل أنت طالب السيد في؟”
كان المدير الكبير لمجلس المراقبة قلقًا جدًا بشأنه! استدعى فان شيان فجأة صورة اللوح الحجري امام قاعة المجلس في ذهنه . لم يستطع كبح الشكوك القوية التي شعر بها . “لماذا … في بوابة مجلس المراقبة …”
مع تقدم العربة ، أصبح فان شيان متوترًا بشكل متزايد ، لأن العربة كانت تتجه أيضًا نحو القصر الإمبراطوري ، حيث تقيم الآنسة لين – خطيبته – اليوم ، كان يتظاهر بأنه طبيب ، لقد كان وضعًا سخيفًا لكنه فكر في ساق الدجاج وفكر في عائلة يي و الزوجة الي ستشارك معه السرير لبقية حياته . لم يستطع فان شيان إلا أن يشعر بالحذر والخجل ، ولكن أيضًا بالوقاحة شعر حتى قبل مجيئه إلى العاصمة بأن عليه أن يراها بنفسه.. هل كانت لطيفة؟ هل كانت جميلة؟ هل كانت لولي؟
“لماذا يوجد اسم والدتك هناك؟ هذا بسيط أيضًا . عندما تأسست مملكة تشينغ ، لم يكن هناك مجلس مراقبة. والدتك اقترحته …” ابتسم الكونت سنان . بدا سعيدا جدا “ولهذا السبب لدينا مجلس المراقبة.”
من ناحية اخر ظهرت شخصيات جديدة مثل الامبراطورة الارملة … والاميرة الكبرى (التي استولت اعمال عائلية يي – وهي ام الانسة لين) واظهرت ايضا معهم اميرة…. تبين ان الاميرة الكبرى وهذه الاميرة قد استغلة ليو شي -الزوجة الثانية لفان جيان- لتدبر امر مقتل فان شيان…..
خفق قلب فان شيان بشدة . فتح فمه ويبدو أنه وقع في حالة ذهول . لقد فكر في العبارة التي عرفها جيدًا من حياته السابقة – “قال الرب : ليغدو هناك نور”• وكان هناك بالفعل نور!
“الجواب بسيط”. نظر الكونت سنان إلى فان شيان كما لو كان ينظر من مسافة بعيدة ، كما لو كان ينظر إلى شخص آخر. “هذا لأنني اقترحت عليه.”
[And God said, let there be light….. من الانجيل … انا بريء…]
من ناحية اخر ظهرت شخصيات جديدة مثل الامبراطورة الارملة … والاميرة الكبرى (التي استولت اعمال عائلية يي – وهي ام الانسة لين) واظهرت ايضا معهم اميرة…. تبين ان الاميرة الكبرى وهذه الاميرة قد استغلة ليو شي -الزوجة الثانية لفان جيان- لتدبر امر مقتل فان شيان…..
واصلوا مناقشتهم . عرف فان شيان أخيرًا الهيبة التي كانت تمتلكها عائلة يي . عندما دفعت الحملات العسكرية نحو الغرب والشرق المملكة إلى حافة الإفلاس ، كانت عائلة يي هي التي عملت على استقرار النظام السياسي المنهار في البلاد . وكان مجلس المراقبة الذي استخدمه الإمبراطور “لتوحيد” المملكة – الصدمة الكبيرة للبيروقراطين – فكرة والدته ، وقد استخدمت مواردها المالية الهائلة لدعم مؤسستها . تم التعامل مع كل شيء وتقديمه من قبل والدته ، كل ذلك بنفسها.
نظر إليه فان شيان وضحك. “رأيت اقتراحك أعتقد أن لديك بعض المواهب. كيف يمكنك أن تقول إنك لا تفهم ما نتحدث عنه أنا وأختك؟”
لا عجب أن تم نقش اسمها عند مدخل المجلس . لا عجب أنه كان تحت مراقبة المجلس منذ أن كان طفلاً . نظر فان شيان إلى والده لفترة طويلة قبل أن يهز رأسه في النهاية. “أبي ، يجب أن أخبرك بشيء . من فضلك لا تغضب.”
بينما تحدث الاخوان ، لم يتجاهلوا فان شبان وهو يلف عينيه بجانبهما . كان هذا قرار فان شيان . من ناحية كان يستخدم هذا كذريعة للسماح للسيدة ليو بمعرفة ما كان يفكر فيه ، حتى لا يشعل الجانبان بطريق الخطأ صراعًا بسبب نقص المعلومات. كان الأمر يشبه إلى حد كبير الطريقة التي تبادلت بها الصين والولايات المتحدة المعلومات العسكرية في حياته السابقة – كان كلا الجانبين يرسل ملحقًا لمراقبة جميع المناورات العسكرية . كان فان سيشب هو ذلك الملحق بطبيعة الحال . من ناحية أخرى أراد تغيير هذا الأخ الصغير العنيد تدريجيًا … اعتقد فان شيان أن الجو بين أطفال عائلة فان الثلاثة يمكن أن يؤثر سراً على العادات التي اكتسبوها في تربيتهم ، ويجعلهم يفكرون في الأمور بشكل أكثر وضوحًا قبل أن يبدأو في اتخاذ القرارات.
“لا تقلق . متى كنت غاضب منك يوما؟” يبدو أن الكونت سنان قد خمّن أن لديه ما يقوله. كانت هناك ابتسامة غريبة بعض الشيء على وجهه.
بعد نوم فان سيشي ، انتقل فان شيان إلى أخته. “هل كل شيء جاهز؟”
حاول فان شيان إيجاد أفضل صياغة . أخيرًا فكر في الطريقة الصحيحة لصياغة ذلك . ابتسم بمرارة “لست متأكدًا … كيف وقعت أمي في حبك”
صعدت يي لينج اير وفان رورو إلى العربة الأمامية ، وصعد الطبيب الشاب إلى العربة الخلفية . اكتشف أن العربة كانت واسعة جدًا . كان مختلفًا نوعًا ما عن النوع الذي نشاهده عادةً في العاصمة ، وكان الداخل مُجهزًا بأنواع كثيرة من الاثاث يبدو أن ملكية يي ، على الرغم من ولادتها من ساحة المعركة ، كانت تتمتع دائمًا ببعض الرقي. كان الطبيب الشاب بالطبع فان شيان . في ذلك الصباح ، استيقظ مبكرًا ،وبمساعدة قلم الحواجب وبعض المكياج من رورة ، غيَّر نفسه كانت هذه مجرد بعض الحيل التي تعلمها من فاي جي عندما كان طفلاً ، لكن النتائج كانت فعالة.
“هاها ، لا تنس اسم والدتك …” بدا الكونت سنان أكثر سعادة مما كان عليه منذ سنوات. قام بإخراج فان شيان من مكتبه
كان السبب الرئيسي لثقته هو أنه يعتقد أنه اكتسب شهرة بالفعل داخل العاصمة ، لكن قلة من الناس رأوه بالفعل. على أقل تقدير ، لم تضع يي لينج اير ولا الآنسة لين عينيه عليه . بمجرد أن فكر في الآنسة لين ، التي كان سيقابلها قريبًا ، خفق قلبه بشكل أسرع . بغض النظر عما خطط له بعد كف شيؤ كانت خطيبته . ومن الواضح أن الفتاة ذات الثوب الأبيض التي بقيت في ذاكرته كانت من عائلة نبيلة . تمنى أن يحتفظ بإحداهما كزوجة والأخرى محظية ، لكن ذلك كان غير وارد . بدا أنه سيتعين عليه الاختيار .
مشى فان شيان في الفناء . ماذا يعني كل هذا؟ فجأة ، فهم. يي تشينغمي ، يي تشينغمي … احتقار رجال الأرض .
ابتسمت فان رورو ولوّحت بمسطرتها “أتعرض للضرب فقط لأنني لا أفهم؟” صرخ فان سيشي وأصبحت ابتسامة فان رورو أكثر إحكامًا “لقد أخبرتك عدة مرات ، عليك أن تخاطبه بـ الأخ الأكبر “
“ألم يوبخك أبي؟” سألت فان رورو بقلق . كانت هي وفان شيان مختلفتين بعد كل شيء. الشيء الأكثر شيوعًا هو رموشهم الطويلة وبشرتهم الفاتحة.
“لا تقلق . متى كنت غاضب منك يوما؟” يبدو أن الكونت سنان قد خمّن أن لديه ما يقوله. كانت هناك ابتسامة غريبة بعض الشيء على وجهه.
ابتسم فان شيان بمرارة “التوبيخ ليس أسوأ جزء في التعليم. أسوأ جزء هو تبادل الأفكار لفترة طويلة. يعتقد الآباء دائمًا أنه يجب عليهم مناقشة الأفكار مع أطفالهم ، لكنهم لا يعرفون مدى صعوبة تحمل ذلك … عندما تكون شابا ، لقد علقت في هذا الكفن من التفاهة “
ابتسمت فان رورو ولوّحت بمسطرتها “أتعرض للضرب فقط لأنني لا أفهم؟” صرخ فان سيشي وأصبحت ابتسامة فان رورو أكثر إحكامًا “لقد أخبرتك عدة مرات ، عليك أن تخاطبه بـ الأخ الأكبر “
كان هذا شيئًا قد حدث له للتو أثناء مروره في جناح الاستقبال . شاهد وجه فان سيشي وهو يستمع بفارغ الصبر إلى تحذيرات السيظة ليو عندما رأته السيدة ليو ، سكتت
“لا تقلق . متى كنت غاضب منك يوما؟” يبدو أن الكونت سنان قد خمّن أن لديه ما يقوله. كانت هناك ابتسامة غريبة بعض الشيء على وجهه.
تنهدت فان رورو . “لا يوجد شيء يمكن القيام به حيال ذلك.” تذكرت فجأة الصخب في العاصمة حول قضية المحكمة في ذلك اليوم . سألت بفضول: “شيان ، قلت ذات مرة انك لا تفعل شيئًا لا تريد القيام به ، كان هناك بالتأكيد سبب واضح وقوي وراء ذلك . لا بد أنه كان هناك سبب وراء ذهابك إلى المحكمة اليوم.”
قال الكونت سنان: “لأنه نصح الإمبراطور بعدم اختيارك”. “لقد شعر تشين بينغ بينغ دائمًا أنه يجب عليك اختيار مسار مختلف.”
أومأ فان زيان برأسه.
نظر إليه فان شيان وضحك. “رأيت اقتراحك أعتقد أن لديك بعض المواهب. كيف يمكنك أن تقول إنك لا تفهم ما نتحدث عنه أنا وأختك؟”
لم تسأله فان رورو عن السبب. بدلاً من ذلك ، استفسرت عن شيئ آخر. “هل حصلت على النتيجة التي تريدها؟”
في الصباح الباكر ، توقفت عربة من عائلة يي رئيس حرس المدينة عند مدخل منزل الكونت سنان . داخل العربة جلست يي لينج ‘اير ، تنتظر بقلق بعد فترة قصيرة ، قادتوفان رورو شابًا شاحبًا ومحدبًا قليلاً خارج القصر . أشرقت عيون يي لينج اير ، واستقبلت الشاب
ضحك فان شيان . “أنا راضٍ إلى حد ما . على الأقل الآن أعرف أي جانب يقف والدي في البلاط الإمبراطوري . وأنا أعلم أن لعائلة فان تأثير في البلاط الإمبراطوري أكثر مما كنت أتخيل . بالنسبة للسبب ؛ يمكنكب أن تخمني . لا أعرف ماذا ستكون النتيجة . بعد كل شيء لا يمكنني أن أتحول إلى بعوضة وأتنصت على محادثات الكبار في القصر “.
مع تقدم العربة ، أصبح فان شيان متوترًا بشكل متزايد ، لأن العربة كانت تتجه أيضًا نحو القصر الإمبراطوري ، حيث تقيم الآنسة لين – خطيبته – اليوم ، كان يتظاهر بأنه طبيب ، لقد كان وضعًا سخيفًا لكنه فكر في ساق الدجاج وفكر في عائلة يي و الزوجة الي ستشارك معه السرير لبقية حياته . لم يستطع فان شيان إلا أن يشعر بالحذر والخجل ، ولكن أيضًا بالوقاحة شعر حتى قبل مجيئه إلى العاصمة بأن عليه أن يراها بنفسه.. هل كانت لطيفة؟ هل كانت جميلة؟ هل كانت لولي؟
وبخت فان رورو ، “لم تكن بحاجة إلى خوض مثل هذه المقامرة فقط من أجل ذلك”.
“أكفان وجولات تعليمية” ، صرخ بغضب ، “من كان يعلم أنك تستخدم مثل هذه العبارات الغريبة؟ … لكنني فهمت الجزء الأخير. هاي … آسف ، أعني أخي الأكبر ، ذلك الجرذ قوه التقطني في المطعم آن ذاك . كان يجب أن تضربه لما انتظرت حتى الليلة الماضية؟ … لا يهم . في المرة القادمة التي تذهب فيها وتستمتع بإثارة المتاعب ، يجب أن تحضرني معك. “
ابتسم فان شيان وهو يشرح لها الاوضاع . “على أي حال من خلال الحصول على فكرة ضرب على هذا الوغد غوه ، اكتشفت مدى عمق المياه في العاصمة “
تنهدت فان رورو . “لا يوجد شيء يمكن القيام به حيال ذلك.” تذكرت فجأة الصخب في العاصمة حول قضية المحكمة في ذلك اليوم . سألت بفضول: “شيان ، قلت ذات مرة انك لا تفعل شيئًا لا تريد القيام به ، كان هناك بالتأكيد سبب واضح وقوي وراء ذلك . لا بد أنه كان هناك سبب وراء ذهابك إلى المحكمة اليوم.”
“هاي! لم أفهم!” لم يستطع فان سيشي ، الذي كان يستمع طوال الوقت ، أن يتحمل أكثر من ذلك .
“لا تقلق . متى كنت غاضب منك يوما؟” يبدو أن الكونت سنان قد خمّن أن لديه ما يقوله. كانت هناك ابتسامة غريبة بعض الشيء على وجهه.
ابتسمت فان رورو ولوّحت بمسطرتها “أتعرض للضرب فقط لأنني لا أفهم؟” صرخ فان سيشي وأصبحت ابتسامة فان رورو أكثر إحكامًا “لقد أخبرتك عدة مرات ، عليك أن تخاطبه بـ الأخ الأكبر “
“ألم يوبخك أبي؟” سألت فان رورو بقلق . كانت هي وفان شيان مختلفتين بعد كل شيء. الشيء الأكثر شيوعًا هو رموشهم الطويلة وبشرتهم الفاتحة.
“أنا آسف لخطئي ، يا أخي الأكبر.” كان فان سيشي صغيرًا فقط ، لكن طريقة تفكيره غير النزيهة تعني أنه لم يكن في وضع غير مؤات أبدًا.
“هاها ، لا تنس اسم والدتك …” بدا الكونت سنان أكثر سعادة مما كان عليه منذ سنوات. قام بإخراج فان شيان من مكتبه
نظر إليه فان شيان وضحك. “رأيت اقتراحك أعتقد أن لديك بعض المواهب. كيف يمكنك أن تقول إنك لا تفهم ما نتحدث عنه أنا وأختك؟”
قالت يي لينج اير: “اعتذاري عن هذا الازعاج يا سيدي”.
“أكفان وجولات تعليمية” ، صرخ بغضب ، “من كان يعلم أنك تستخدم مثل هذه العبارات الغريبة؟ … لكنني فهمت الجزء الأخير. هاي … آسف ، أعني أخي الأكبر ، ذلك الجرذ قوه التقطني في المطعم آن ذاك . كان يجب أن تضربه لما انتظرت حتى الليلة الماضية؟ … لا يهم . في المرة القادمة التي تذهب فيها وتستمتع بإثارة المتاعب ، يجب أن تحضرني معك. “
.
نظر إليه فان شيان وابتسم بمرارة. ربما سيقع في مشاكل أقل إذا لم يتصرف مثل طاغية صغير في الشوارع طوال الوقت .
خفق قلب فان شيان بشدة . فتح فمه ويبدو أنه وقع في حالة ذهول . لقد فكر في العبارة التي عرفها جيدًا من حياته السابقة – “قال الرب : ليغدو هناك نور”• وكان هناك بالفعل نور!
بينما تحدث الاخوان ، لم يتجاهلوا فان شبان وهو يلف عينيه بجانبهما . كان هذا قرار فان شيان . من ناحية كان يستخدم هذا كذريعة للسماح للسيدة ليو بمعرفة ما كان يفكر فيه ، حتى لا يشعل الجانبان بطريق الخطأ صراعًا بسبب نقص المعلومات. كان الأمر يشبه إلى حد كبير الطريقة التي تبادلت بها الصين والولايات المتحدة المعلومات العسكرية في حياته السابقة – كان كلا الجانبين يرسل ملحقًا لمراقبة جميع المناورات العسكرية . كان فان سيشب هو ذلك الملحق بطبيعة الحال . من ناحية أخرى أراد تغيير هذا الأخ الصغير العنيد تدريجيًا … اعتقد فان شيان أن الجو بين أطفال عائلة فان الثلاثة يمكن أن يؤثر سراً على العادات التي اكتسبوها في تربيتهم ، ويجعلهم يفكرون في الأمور بشكل أكثر وضوحًا قبل أن يبدأو في اتخاذ القرارات.
المهم لنستعد الاحداث السابقة…
بعد نوم فان سيشي ، انتقل فان شيان إلى أخته. “هل كل شيء جاهز؟”
خفق قلب فان شيان بشدة . فتح فمه ويبدو أنه وقع في حالة ذهول . لقد فكر في العبارة التي عرفها جيدًا من حياته السابقة – “قال الرب : ليغدو هناك نور”• وكان هناك بالفعل نور!
أومأت فان رورو برأسها مبتسمة بلطف. “ماذا لو تعرف عليك شخص ما؟ إذا اكتشف سكان العاصمة أنك قلق للغاية بشأن رؤية زوجتك المستقبلية ، فسوف يضحكون عليك حتى الموت … وقد يجعل ذلك الكثير من الناس غير سعداء.”
وبخت فان رورو ، “لم تكن بحاجة إلى خوض مثل هذه المقامرة فقط من أجل ذلك”.
“لا يهم” القى فان شيان بقلق أخته بعيدًا ، قال منزعجًا إلى حد ما “لا بد لي من معرفة هذا أولا”
كان السبب الرئيسي لثقته هو أنه يعتقد أنه اكتسب شهرة بالفعل داخل العاصمة ، لكن قلة من الناس رأوه بالفعل. على أقل تقدير ، لم تضع يي لينج اير ولا الآنسة لين عينيه عليه . بمجرد أن فكر في الآنسة لين ، التي كان سيقابلها قريبًا ، خفق قلبه بشكل أسرع . بغض النظر عما خطط له بعد كف شيؤ كانت خطيبته . ومن الواضح أن الفتاة ذات الثوب الأبيض التي بقيت في ذاكرته كانت من عائلة نبيلة . تمنى أن يحتفظ بإحداهما كزوجة والأخرى محظية ، لكن ذلك كان غير وارد . بدا أنه سيتعين عليه الاختيار .
في الصباح الباكر ، توقفت عربة من عائلة يي رئيس حرس المدينة عند مدخل منزل الكونت سنان . داخل العربة جلست يي لينج ‘اير ، تنتظر بقلق بعد فترة قصيرة ، قادتوفان رورو شابًا شاحبًا ومحدبًا قليلاً خارج القصر . أشرقت عيون يي لينج اير ، واستقبلت الشاب
واصلوا مناقشتهم . عرف فان شيان أخيرًا الهيبة التي كانت تمتلكها عائلة يي . عندما دفعت الحملات العسكرية نحو الغرب والشرق المملكة إلى حافة الإفلاس ، كانت عائلة يي هي التي عملت على استقرار النظام السياسي المنهار في البلاد . وكان مجلس المراقبة الذي استخدمه الإمبراطور “لتوحيد” المملكة – الصدمة الكبيرة للبيروقراطين – فكرة والدته ، وقد استخدمت مواردها المالية الهائلة لدعم مؤسستها . تم التعامل مع كل شيء وتقديمه من قبل والدته ، كل ذلك بنفسها.
يي لينج انحنت وقالت . “شكرا لك على تعبك يا آنسة فان”. ثم التفتت إلى الشاب الحدب وابتسمت. “سيدي ، هل أنت طالب السيد في؟”
ضحك الشاب. تتطابق بشرته الصفراء والشاحبة مع التجاعيد حول عينيه . بدا الأمر كما لو كان هناك خطأ ما رفع يديه في التحية واجاب: “هذا صحيح”.
قالت يي لينج اير: “اعتذاري عن هذا الازعاج يا سيدي”.
ابتسم فان شيان بمرارة “التوبيخ ليس أسوأ جزء في التعليم. أسوأ جزء هو تبادل الأفكار لفترة طويلة. يعتقد الآباء دائمًا أنه يجب عليهم مناقشة الأفكار مع أطفالهم ، لكنهم لا يعرفون مدى صعوبة تحمل ذلك … عندما تكون شابا ، لقد علقت في هذا الكفن من التفاهة “
ضحك الطبيب الشاب . أجاب بأدب: “إذا كان المرض خطيرًا ، فمن الأفضل لنا أن نبدأ على الفور”
كان السبب الرئيسي لثقته هو أنه يعتقد أنه اكتسب شهرة بالفعل داخل العاصمة ، لكن قلة من الناس رأوه بالفعل. على أقل تقدير ، لم تضع يي لينج اير ولا الآنسة لين عينيه عليه . بمجرد أن فكر في الآنسة لين ، التي كان سيقابلها قريبًا ، خفق قلبه بشكل أسرع . بغض النظر عما خطط له بعد كف شيؤ كانت خطيبته . ومن الواضح أن الفتاة ذات الثوب الأبيض التي بقيت في ذاكرته كانت من عائلة نبيلة . تمنى أن يحتفظ بإحداهما كزوجة والأخرى محظية ، لكن ذلك كان غير وارد . بدا أنه سيتعين عليه الاختيار .
صعدت يي لينج اير وفان رورو إلى العربة الأمامية ، وصعد الطبيب الشاب إلى العربة الخلفية . اكتشف أن العربة كانت واسعة جدًا . كان مختلفًا نوعًا ما عن النوع الذي نشاهده عادةً في العاصمة ، وكان الداخل مُجهزًا بأنواع كثيرة من الاثاث يبدو أن ملكية يي ، على الرغم من ولادتها من ساحة المعركة ، كانت تتمتع دائمًا ببعض الرقي. كان الطبيب الشاب بالطبع فان شيان . في ذلك الصباح ، استيقظ مبكرًا ،وبمساعدة قلم الحواجب وبعض المكياج من رورة ، غيَّر نفسه كانت هذه مجرد بعض الحيل التي تعلمها من فاي جي عندما كان طفلاً ، لكن النتائج كانت فعالة.
“لا يهم” القى فان شيان بقلق أخته بعيدًا ، قال منزعجًا إلى حد ما “لا بد لي من معرفة هذا أولا”
كان السبب الرئيسي لثقته هو أنه يعتقد أنه اكتسب شهرة بالفعل داخل العاصمة ، لكن قلة من الناس رأوه بالفعل. على أقل تقدير ، لم تضع يي لينج اير ولا الآنسة لين عينيه عليه . بمجرد أن فكر في الآنسة لين ، التي كان سيقابلها قريبًا ، خفق قلبه بشكل أسرع . بغض النظر عما خطط له بعد كف شيؤ كانت خطيبته . ومن الواضح أن الفتاة ذات الثوب الأبيض التي بقيت في ذاكرته كانت من عائلة نبيلة . تمنى أن يحتفظ بإحداهما كزوجة والأخرى محظية ، لكن ذلك كان غير وارد . بدا أنه سيتعين عليه الاختيار .
ابتسم الكونت سنان . على الرغم من أن هذا الطفل كان ذكيًا ، إلا أنه كان يعتقد أن لديه خبرة قليلة في المعارك السياسية . يبدو أنه سيتعين عليه أن يعلمه ببطء “لقد احتفظ جلالته دائمًا بحكمه في الأمور . لا داعي للقلق . إنه فقط لا يرغب في أن يرى نفسه يتشاجر مع ابنه ، لذلك يستخدم هذا الأمر لتحذير أتباع الإمبراطورة”.
مع تقدم العربة ، أصبح فان شيان متوترًا بشكل متزايد ، لأن العربة كانت تتجه أيضًا نحو القصر الإمبراطوري ، حيث تقيم الآنسة لين – خطيبته – اليوم ، كان يتظاهر بأنه طبيب ، لقد كان وضعًا سخيفًا لكنه فكر في ساق الدجاج وفكر في عائلة يي و الزوجة الي ستشارك معه السرير لبقية حياته . لم يستطع فان شيان إلا أن يشعر بالحذر والخجل ، ولكن أيضًا بالوقاحة شعر حتى قبل مجيئه إلى العاصمة بأن عليه أن يراها بنفسه.. هل كانت لطيفة؟ هل كانت جميلة؟ هل كانت لولي؟
واصلوا مناقشتهم . عرف فان شيان أخيرًا الهيبة التي كانت تمتلكها عائلة يي . عندما دفعت الحملات العسكرية نحو الغرب والشرق المملكة إلى حافة الإفلاس ، كانت عائلة يي هي التي عملت على استقرار النظام السياسي المنهار في البلاد . وكان مجلس المراقبة الذي استخدمه الإمبراطور “لتوحيد” المملكة – الصدمة الكبيرة للبيروقراطين – فكرة والدته ، وقد استخدمت مواردها المالية الهائلة لدعم مؤسستها . تم التعامل مع كل شيء وتقديمه من قبل والدته ، كل ذلك بنفسها.
_____________________________________
مع تقدم العربة ، أصبح فان شيان متوترًا بشكل متزايد ، لأن العربة كانت تتجه أيضًا نحو القصر الإمبراطوري ، حيث تقيم الآنسة لين – خطيبته – اليوم ، كان يتظاهر بأنه طبيب ، لقد كان وضعًا سخيفًا لكنه فكر في ساق الدجاج وفكر في عائلة يي و الزوجة الي ستشارك معه السرير لبقية حياته . لم يستطع فان شيان إلا أن يشعر بالحذر والخجل ، ولكن أيضًا بالوقاحة شعر حتى قبل مجيئه إلى العاصمة بأن عليه أن يراها بنفسه.. هل كانت لطيفة؟ هل كانت جميلة؟ هل كانت لولي؟
احممم لولي ها…
المهم لنستعد الاحداث السابقة…
بعد نوم فان سيشي ، انتقل فان شيان إلى أخته. “هل كل شيء جاهز؟”
فان شيان ذهب للعاصمة “ليكون زوج الانسة لين” والتي هي ابنة الوزير الغير شرعية .. والبنت المتبنات للامبراطور…… بعد ان وصل للعاصمة ببضع ايام … تشاحن مع احد المتعلمين (غوه بواكون) واثار مشاكل معه …… في نفس اليوم قرر ان يتجول وبالصدقة دخل معبد مشهور بالعاصمة ….التقى هناك بفتاة وقع بحبها من النظرة الاولى … ليتبين لنا بعد ذلك انها نفسها الانسة لين…… باعد احداث المعبد يذهب شيان الي حفل للشعراء… حيث تمت اهانة من قبل غوه باوكون … قامت اخته بتسليم شعر الفه عندما كان عمره عشر سنوات – حسنا للامانة هو نسخه – … لم يرضى فان باهانته قام بتصب كمين وضرب غوه باوكون حتى الموت…. يدبعد هذا قامت عائلة غوه ب رفع دعوة وطالبو بمحاكمته…. لكن شيان قام باستدعاء ولي العهد كشاهد له
..ليربح بذلك القضية ويشتهر اسمه
أومأ فان زيان برأسه.
من ناحية اخر ظهرت شخصيات جديدة مثل الامبراطورة الارملة … والاميرة الكبرى (التي استولت اعمال عائلية يي – وهي ام الانسة لين) واظهرت ايضا معهم اميرة…. تبين ان الاميرة الكبرى وهذه الاميرة قد استغلة ليو شي -الزوجة الثانية لفان جيان- لتدبر امر مقتل فان شيان…..
مشى فان شيان في الفناء . ماذا يعني كل هذا؟ فجأة ، فهم. يي تشينغمي ، يي تشينغمي … احتقار رجال الأرض .
.
ضمن دراسة الكونت سنان ، لم يكن هناك ما يشير إلى وجود مؤامرة محكمة على قدم وساق.
والان فان شيان ذاهب ليلتقي الانسة يي….
فان شيان ذهب للعاصمة “ليكون زوج الانسة لين” والتي هي ابنة الوزير الغير شرعية .. والبنت المتبنات للامبراطور…… بعد ان وصل للعاصمة ببضع ايام … تشاحن مع احد المتعلمين (غوه بواكون) واثار مشاكل معه …… في نفس اليوم قرر ان يتجول وبالصدقة دخل معبد مشهور بالعاصمة ….التقى هناك بفتاة وقع بحبها من النظرة الاولى … ليتبين لنا بعد ذلك انها نفسها الانسة لين…… باعد احداث المعبد يذهب شيان الي حفل للشعراء… حيث تمت اهانة من قبل غوه باوكون … قامت اخته بتسليم شعر الفه عندما كان عمره عشر سنوات – حسنا للامانة هو نسخه – … لم يرضى فان باهانته قام بتصب كمين وضرب غوه باوكون حتى الموت…. يدبعد هذا قامت عائلة غوه ب رفع دعوة وطالبو بمحاكمته…. لكن شيان قام باستدعاء ولي العهد كشاهد له
هذ ببساطة اختصار لاحداث المجلد 2
ابتسم فان شيان بمرارة “التوبيخ ليس أسوأ جزء في التعليم. أسوأ جزء هو تبادل الأفكار لفترة طويلة. يعتقد الآباء دائمًا أنه يجب عليهم مناقشة الأفكار مع أطفالهم ، لكنهم لا يعرفون مدى صعوبة تحمل ذلك … عندما تكون شابا ، لقد علقت في هذا الكفن من التفاهة “
بعد نوم فان سيشي ، انتقل فان شيان إلى أخته. “هل كل شيء جاهز؟”
“لا يهم” القى فان شيان بقلق أخته بعيدًا ، قال منزعجًا إلى حد ما “لا بد لي من معرفة هذا أولا”
لو لاحضتوا زاد حجم الفصول …. سنقلل من الفصول اليومية
حاول فان شيان إيجاد أفضل صياغة . أخيرًا فكر في الطريقة الصحيحة لصياغة ذلك . ابتسم بمرارة “لست متأكدًا … كيف وقعت أمي في حبك”
لم تسأله فان رورو عن السبب. بدلاً من ذلك ، استفسرت عن شيئ آخر. “هل حصلت على النتيجة التي تريدها؟”
