تقييد إله الشر
1822 تقييد إله الشر
تدفق دم من فم يون تشي، بشرته تتحول من أحمر فاتح إلى أبيض شاحب في لحظة.
في أعماق عالم الاله للبداية المطلقة.
أغلق جون وومينغ عينيه وجلس ورجليه متقاطعتين. “لي إير، تخلّي عن مخاوفك، العالم، هالة سيفك ونيتك السيفية. حاولي أن تضعي نفسك في مكان من العدم”
“هذه هي هاوية العدم التي تحدثت عنها في أغلب الأحيان؟”
“عندما ظهرت إمبراطورة الشيطان للمرة الاولى، ذعر الاحياء، ارتجف الطريق السماوي، صارت العناصر فوضوية، وهدَّد النظام الطبيعي بالانهيار على نفسه. لو سُمح لآلهة الشيطان بالعودة إلى الفوضى البدائية، لما كانوا بحاجة لتدمير العالم. القانون الحالي والنظام قد ينهار من تلقاء نفسه، والعواقب … لا يمكن التنبؤ بها”
أقدام جون شيلي كانت محاطة بالضباب الأبيض. خمس خطوات أخرى إلى الأمام، وستسقط في هاوية لا نهاية لها التي قيل أنها قادرة على تحويل كل شيء إلى لا شيء.
اطاعت يون شيلي كلمات سيدها وطهرت ذهنها بسرعة.
السيف المجهول خلف ظهرها تخلى عن سكونه ووزنه منذ فترة. كان لا يزال قديما، لكنه صار الآن صارخا بطريقة جعلت معظم الناس يحجبون عن نظرهم.
“هل هذا يعني أنه لا توجد طريقة لفتحها على الإطلاق؟” سألت شوي ميان بقلق. كان من المستحيل إزالة قيود إله الخلق بقوة العالم الحالي. إلا ان يون تشي ابتسم بهدوء قبل ان يقول “لا بأس. كل ما لدي اليوم هو بفضل إله الشر. التقييد هو حد وهدية في آن واحد، من الصواب فقط أن أقبله بامتنان” “بالاضافة الى ذلك، ربما فشلت في تجاوز حدودي العليا، لكن مؤسستي اصبحت اقوى بكثير مما يمكنني ان اتخيل” لذا فقد توقف يون تشي عن التفكير في الدخول إلى العالم التالي، فرك يديه ووقف على قدميه. ابتسم مرة أخرى وقال “يمكنني الحفاظ على عاهل الجحيم في جميع الأوقات الآن. هذا يكفي!”
“الأحياء، الموتى، الهالة، القوة، الصوت، الضوء، الروح … كل ما هو ملموس أو غير ملموس في هذا العالم سيتحول إلى لا شيء في هاوية العدم” قال جون وومينغ ببطء. “كان هناك الكثير من السادة الإلهيين الذين حاولوا في نهاية حياتهم اكتشاف أسراره بكل قوتهم. ومع ذلك، جميعهم تحولوا إلى لا شيء بدون استثناء”
“كان آخر إله توفي. هناك فرصة أنه عاش لفترة طويلة بما فيه الكفاية ليرى تلاشي هالة الفوضى البدائية، وتشكيل النظام الجديد للطريق السماوي، واستقرار العناصر. لذلك وضع قيدا على ميراثه العميق ومنع وارثه من فتح البوابة السادسة او اقتحام عالم السيد الإلهي”
“لذلك، لا أحد يعرف ما هو في قاع هاوية العدم؟” سألت جون شيلي.
“الأحياء، الموتى، الهالة، القوة، الصوت، الضوء، الروح … كل ما هو ملموس أو غير ملموس في هذا العالم سيتحول إلى لا شيء في هاوية العدم” قال جون وومينغ ببطء. “كان هناك الكثير من السادة الإلهيين الذين حاولوا في نهاية حياتهم اكتشاف أسراره بكل قوتهم. ومع ذلك، جميعهم تحولوا إلى لا شيء بدون استثناء”
“لا” من المدهش أن بعض الشوق كان يسطع من خلال ظلام عيني جون وومينغ.
إذا سُمح له بإختراق عالم السيد الإلهي كذلك، ثمّ … هو بالتأكيد سيتجاوز حدود العالم.
المجهول غالباً ما كان خطيراً بقدر ما كان مغرياً.
“أنا بخير، لاتقلقي” لوح يون تشي بيده برفق بينما كان يهدئ طاقته ونفسه.
تراجعت حيوية جون وومينغ بسرعة منذ اليوم الذي أوقف فيه لوو تشانغ شينغ بسيف الخيال وأنقذ يون تشي. اليوم، بدا عجوزا جدا حتى ان كل من رآه يتفاجأ بمظهره.
الآن فقط، قرر أن يتجاهل كل الحذر ويضرب بكل ما لديه، لكن كل ما حصل لجهوده كان إصابة رهيبة.
“لماذا أحضرتني إلى هنا، سيدي؟” واجهت يون شيلي سيدها لكنها تجنبت النظر فورا عندما رأت وجهه. في نفس الوقت، نكهة مريرة إنتشرت في قلبها.
كرهت نفسها لتصرفها العنيد كل هذه السنوات. الأسوأ من ذلك، أنها عرفت أنها لن تتمكن أبدا من رد الجميل له ومحبته بالكامل. الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله الآن هو كبح جماح إرادتها، مرافقته في رحلته الأخيرة من الحياة، وتحقيق أمنياته الأخيرة.
“كح … كح كح…”
ضغط جون وومينغ يده على صدره، لكن عيناه كانتا لا تزالان تحملقان في هاوية العدم. أوضح، “منذ وقت طويل، قرأت عن قوة تسمى ‘العدم’ من كتاب قديم لدرجة أن تاريخه كان لا يمكن تتبعه”
“العدم؟” جون شيلي كررت بهدوء.
“إنه اسم لا يوجد في الاعتراف الحالي للرجل. معظم السادة الإلهيين يتجاهلونه ببساطة إذا رأوا هذا المصطلح. لكن بما انني اقتربت من نهاية حياتي، بدأت اؤمن بوجوده”
“لا أستطيع أن أشرح ما هو العدم بالنسبة لكِ. كل شيء يعتمد عليكِ”
“كما تعلمين، السيف الذي يعود إلى لا شيء هو ذروة أسلوب سيادي السيف”
“لماذا أحضرتني إلى هنا، سيدي؟” واجهت يون شيلي سيدها لكنها تجنبت النظر فورا عندما رأت وجهه. في نفس الوقت، نكهة مريرة إنتشرت في قلبها. كرهت نفسها لتصرفها العنيد كل هذه السنوات. الأسوأ من ذلك، أنها عرفت أنها لن تتمكن أبدا من رد الجميل له ومحبته بالكامل. الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله الآن هو كبح جماح إرادتها، مرافقته في رحلته الأخيرة من الحياة، وتحقيق أمنياته الأخيرة. “كح … كح كح…” ضغط جون وومينغ يده على صدره، لكن عيناه كانتا لا تزالان تحملقان في هاوية العدم. أوضح، “منذ وقت طويل، قرأت عن قوة تسمى ‘العدم’ من كتاب قديم لدرجة أن تاريخه كان لا يمكن تتبعه” “العدم؟” جون شيلي كررت بهدوء. “إنه اسم لا يوجد في الاعتراف الحالي للرجل. معظم السادة الإلهيين يتجاهلونه ببساطة إذا رأوا هذا المصطلح. لكن بما انني اقتربت من نهاية حياتي، بدأت اؤمن بوجوده”
“في ذلك الوقت، هذا المكان هو حيث أكملت فهمي لسيف الخيال”
“كما تعلمين، السيف الذي يعود إلى لا شيء هو ذروة أسلوب سيادي السيف”
أغلق جون وومينغ عينيه وجلس ورجليه متقاطعتين. “لي إير، تخلّي عن مخاوفك، العالم، هالة سيفك ونيتك السيفية. حاولي أن تضعي نفسك في مكان من العدم”
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها شوي ميان عالم السماء الخالدة الإلهي. يمكنها أن تشعر بأنه أضعف بكثير مما كان عليه من قبل. ومع ذلك، لم تؤثر البيئة الفقيرة على زراعة يون تشي كثيرا. كان ذلك لأنه ببساطة يمكن أن يمتص الطاقة من البلورات الإلهية واليشم الذي كان قد نهبها من العوالم الملكية المتعددة. لم يكن بحاجة للاعتماد على بيئته كثيراً. في البداية، اعتقد ان زراعة طاقته العميقة ستكون أسهل بكثير من زراعة روحه. ومع ذلك، توقف تقدمه بشكل مفاجئ وتام عندما وصل إلى ذروة المستوى العاشر للسيادي الإلهي. مهما حاول، مهما امتص من الطاقة بالقوة عن طريق قانون العدم، لم يكن قادرا على التقدم حتى بوصة واحدة أخرى.
“لا أستطيع أن أشرح ما هو العدم بالنسبة لكِ. كل شيء يعتمد عليكِ”
انتهى هذا السجل عندما وصل الى الحدود بين عالم السيادي الإلهي وعالم السيد الالهي واكتشف انه يشبه جبلا ممتدا الى الابد. ببساطة لا يستطيع أن يخترقها مهما حاول.
اطاعت يون شيلي كلمات سيدها وطهرت ذهنها بسرعة.
من الواضح أنه لم يكن هناك أحد في العالم يعرف عروقه العميقة أفضل من إله الشر نفسه.
ومع ذلك، سرعان ما شعرت أنها يمكن أن تسمع شيئا من الهاوية اللامادية، عديمة الصوت. بدا وكأنه نوع من الصراخ الغريب.
“هانغ … باوك!”
هل أنا مخطئة؟
“كان هذا هو السبب الأكبر الذي جعل إمبراطورة الشيطان معذبة السماء تختار في نهاية المطاف مغادرة العالم” قال يون تشي مع تنهد، “لم ترغب في تدمير العالم الذي حميه إله الشر حتى نهاية حياته … لا، حتى الآن”
————
في الواقع، كان يشعر بأن أفضل جهوده فشلت في هز “الجبل” ولو قليلا.
لم يحدث شيء في عالم البحر العميق ذو الإتجاهات العشرة بعد أن دخل يون تشي وشوي ميان عالم السماء الخالدة الإلهي. كان كل شيء هادئا نسبيا.
بعبارة أخرى، القيد الذي تركه إله الشر خلفه وضعه بالضبط في أقصى قوة يمكن أن يتحملها العالم.
اختارت تشي ووياو نقل أمر سيد الشيطان بتأخير الهجوم على عالم إله التنين عبر صوت الشيطان بعد الكثير من النظر. كما كان متوقعا، أشاد الجميع بالحكمة الكامنة وراء القرار.
المجهول غالباً ما كان خطيراً بقدر ما كان مغرياً.
مر الوقت بسرعة. يوم واحد يتحول إلى يومين، يومين تحول إلى خمسة، وخمسة أيام تحولت إلى سبعة أيام.
“وصلت آلهة النجم الستة لعالم إله النجم. جميعهم مع السيدة كايزي الآن. هل تريدين أن تراهم، سيدتي؟”
قامت هوا جين بإبلاغ تشي ووياو.
“لا داعي لذلك” تشي ووياو تمددت بكسل. “ليس لدي ما أقوله لهم. كانوا سيموتون جميعاً لو لم تتدخل كايزي الصغيرة. هذا المعروف وذنبهم سيدفعهم إلى العمل مثل الحصان لـ كايزي الصغيرة”
“كيف تسير الأمور في المنطقة الغربية الإلهية؟” سألت.
أجابت هوا جين “كما توقعتي، سيدتي. عالم إله التنين لا يهدأ، لكنهم قرروا ابقاء أيديهم في الوقت الراهن. العوالم الخمسة أكثر هدوءا، لكنها أيضا تستعد للحرب. وذلك حتى يتمكنوا من تعبئة قواتهم الأساسية بسرعة عندما يجمعهم عالم إله التنين من أجل قضيته”
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها شوي ميان عالم السماء الخالدة الإلهي. يمكنها أن تشعر بأنه أضعف بكثير مما كان عليه من قبل. ومع ذلك، لم تؤثر البيئة الفقيرة على زراعة يون تشي كثيرا. كان ذلك لأنه ببساطة يمكن أن يمتص الطاقة من البلورات الإلهية واليشم الذي كان قد نهبها من العوالم الملكية المتعددة. لم يكن بحاجة للاعتماد على بيئته كثيراً. في البداية، اعتقد ان زراعة طاقته العميقة ستكون أسهل بكثير من زراعة روحه. ومع ذلك، توقف تقدمه بشكل مفاجئ وتام عندما وصل إلى ذروة المستوى العاشر للسيادي الإلهي. مهما حاول، مهما امتص من الطاقة بالقوة عن طريق قانون العدم، لم يكن قادرا على التقدم حتى بوصة واحدة أخرى.
“ومع ذلك، انني اتوقع ان يكون العدد الفعلي للقوات المعبأة أقل من المتوقع. ذلك لأن العوالم الخمسة تحافظ سرًا على قوتها بينما تتوقع من العوالم الأربعة الأخرى أن تبذل قصارى جهدها”
ومع ذلك، لم تستطع معرفة السبب بغض النظر عن مدى تفكيرها.
“جيد جدا. يمكنكِ المغادرة”
“كان آخر إله توفي. هناك فرصة أنه عاش لفترة طويلة بما فيه الكفاية ليرى تلاشي هالة الفوضى البدائية، وتشكيل النظام الجديد للطريق السماوي، واستقرار العناصر. لذلك وضع قيدا على ميراثه العميق ومنع وارثه من فتح البوابة السادسة او اقتحام عالم السيد الإلهي”
بعد مغادرة هوا جين، ضغطت تشي ووياو بإصبعها على جبهتها ونعمت بصمت.
“إيه؟” هتفت شوي ميان.
لسبب ما، كانت تشعر بالمرض بسهولة في اليومين الماضيين.
في أعماق عالم الاله للبداية المطلقة.
ومع ذلك، لم تستطع معرفة السبب بغض النظر عن مدى تفكيرها.
————
————
في أعماق عالم الاله للبداية المطلقة.
لؤلؤة السماء الخالدة، عالم السماء الخالدة الإلهي.
عندما ظهر، الهواء على بعد خمسمائة متر حوله تجمد، والعالم خافت وصمت … حتى الموتى شعروا وكأنهم يعبدون سيد العالم الذي لا مثيل له.
“هانغ … باوك!”
انتهى هذا السجل عندما وصل الى الحدود بين عالم السيادي الإلهي وعالم السيد الالهي واكتشف انه يشبه جبلا ممتدا الى الابد. ببساطة لا يستطيع أن يخترقها مهما حاول.
تدفق دم من فم يون تشي، بشرته تتحول من أحمر فاتح إلى أبيض شاحب في لحظة.
القماش الأسود المتدفق الذي كان ثوب شوي ميان تم سحبه حتى صدرها. زوج من السيقان البيضاء الملساء التي أبهرت العينين ظهرت في الأفق، و …
“الأخ الأكبر يون تشي!” هرعت شوي ميان إلى جانبه وضغطت كلتا يديه على جسده. “هل… أنت بخير؟”
ومع ذلك، يون تشي أعلن عابسا “لا، هذا ليس عنق زجاجة على الإطلاق!”
“أنا بخير، لاتقلقي” لوح يون تشي بيده برفق بينما كان يهدئ طاقته ونفسه.
القماش الأسود المتدفق الذي كان ثوب شوي ميان تم سحبه حتى صدرها. زوج من السيقان البيضاء الملساء التي أبهرت العينين ظهرت في الأفق، و …
“لا بأس، ما زال أمامنا عام أو نحو ذلك. ستنجح” قالت شوي ميان بمواساة.
زرعوا داخل عالم السماء الخالدة الإلهي لمدة عامين.
ومع ذلك، سرعان ما شعرت أنها يمكن أن تسمع شيئا من الهاوية اللامادية، عديمة الصوت. بدا وكأنه نوع من الصراخ الغريب.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها شوي ميان عالم السماء الخالدة الإلهي. يمكنها أن تشعر بأنه أضعف بكثير مما كان عليه من قبل.
ومع ذلك، لم تؤثر البيئة الفقيرة على زراعة يون تشي كثيرا. كان ذلك لأنه ببساطة يمكن أن يمتص الطاقة من البلورات الإلهية واليشم الذي كان قد نهبها من العوالم الملكية المتعددة. لم يكن بحاجة للاعتماد على بيئته كثيراً.
في البداية، اعتقد ان زراعة طاقته العميقة ستكون أسهل بكثير من زراعة روحه.
ومع ذلك، توقف تقدمه بشكل مفاجئ وتام عندما وصل إلى ذروة المستوى العاشر للسيادي الإلهي.
مهما حاول، مهما امتص من الطاقة بالقوة عن طريق قانون العدم، لم يكن قادرا على التقدم حتى بوصة واحدة أخرى.
“إنه قيد … قيد وضعه إله الشر نفسه، على ما أظن” قال يون تشي بشدة. كان صوته مليئا بالمشاعر المعقدة. “لكن لماذا؟” سألت شوي ميان بحيرة. ما زال عابسا، يون تشي يشرح لها، “هناك سبع بوابات خاصة في عروقي إله الشر العميقة. يمكن فتح البوابات الخمس الأولى — روح الشر، القلب المحترق، المطهر، هدير السماء وعاهل الجحيم – كالمعتاد، لكن تم ختم البوابتين الأخيرتين بقيود أيضًا” “امبراطورة الشيطان معذبة السماء فتحتهم لي.” “اعتقدت أن هذا كل شيء، لكن يبدو أن زراعتي العميقة مقيدة أيضا” علاوة على ذلك، تم تشكيل التقييد بطريقة استعصت على حواسه حتى حاول الدخول إلى عالم السيد الإلهي. فتحت امبراطورة الشيطان معذبة السماء القيود المفروضة على بواباته، لكن ليست القيود المفروضة على زراعته العميقة. تساءل إن كان هذا عن قصد أم لا.
لم يواجه يون تشي قط عنق زجاجة في حياته كمزارع في الطريق العميق.
لؤلؤة السماء الخالدة، عالم السماء الخالدة الإلهي.
انتهى هذا السجل عندما وصل الى الحدود بين عالم السيادي الإلهي وعالم السيد الالهي واكتشف انه يشبه جبلا ممتدا الى الابد. ببساطة لا يستطيع أن يخترقها مهما حاول.
بعبارة أخرى، القيد الذي تركه إله الشر خلفه وضعه بالضبط في أقصى قوة يمكن أن يتحملها العالم.
في الواقع، كان يشعر بأن أفضل جهوده فشلت في هز “الجبل” ولو قليلا.
القماش الأسود المتدفق الذي كان ثوب شوي ميان تم سحبه حتى صدرها. زوج من السيقان البيضاء الملساء التي أبهرت العينين ظهرت في الأفق، و …
الآن فقط، قرر أن يتجاهل كل الحذر ويضرب بكل ما لديه، لكن كل ما حصل لجهوده كان إصابة رهيبة.
لؤلؤة السماء الخالدة، عالم السماء الخالدة الإلهي.
“عنق الزجاجة للسيد الإلهي سيئة السمعة من الصعب اختراقها. استغرقني الأمر سبع وثلاثين سنة لأتغلب عليها، اخبرني أبي أن تقدمي يجب أن يكون بمثابة معجزة في تاريخ عالم الاله. هذا هو السبب في أنك لا تحتاج إلى القلق على الإطلاق” تابعت شوي ميان بصوت لطيف.
ومع ذلك، يون تشي أعلن عابسا “لا، هذا ليس عنق زجاجة على الإطلاق!”
ومع ذلك، يون تشي أعلن عابسا “لا، هذا ليس عنق زجاجة على الإطلاق!”
“إيه؟” هتفت شوي ميان.
كانت لديه شكوكه، لكنه لم يتمكن في النهاية من تأكيد ذلك إلا بعد المحاولة القسرية.
“كان آخر إله توفي. هناك فرصة أنه عاش لفترة طويلة بما فيه الكفاية ليرى تلاشي هالة الفوضى البدائية، وتشكيل النظام الجديد للطريق السماوي، واستقرار العناصر. لذلك وضع قيدا على ميراثه العميق ومنع وارثه من فتح البوابة السادسة او اقتحام عالم السيد الإلهي”
“إيه؟” هتفت شوي ميان.
“كان آخر إله توفي. هناك فرصة أنه عاش لفترة طويلة بما فيه الكفاية ليرى تلاشي هالة الفوضى البدائية، وتشكيل النظام الجديد للطريق السماوي، واستقرار العناصر. لذلك وضع قيدا على ميراثه العميق ومنع وارثه من فتح البوابة السادسة او اقتحام عالم السيد الإلهي”
“إنه قيد … قيد وضعه إله الشر نفسه، على ما أظن” قال يون تشي بشدة. كان صوته مليئا بالمشاعر المعقدة.
“لكن لماذا؟” سألت شوي ميان بحيرة.
ما زال عابسا، يون تشي يشرح لها، “هناك سبع بوابات خاصة في عروقي إله الشر العميقة. يمكن فتح البوابات الخمس الأولى — روح الشر، القلب المحترق، المطهر، هدير السماء وعاهل الجحيم – كالمعتاد، لكن تم ختم البوابتين الأخيرتين بقيود أيضًا”
“امبراطورة الشيطان معذبة السماء فتحتهم لي.”
“اعتقدت أن هذا كل شيء، لكن يبدو أن زراعتي العميقة مقيدة أيضا”
علاوة على ذلك، تم تشكيل التقييد بطريقة استعصت على حواسه حتى حاول الدخول إلى عالم السيد الإلهي.
فتحت امبراطورة الشيطان معذبة السماء القيود المفروضة على بواباته، لكن ليست القيود المفروضة على زراعته العميقة. تساءل إن كان هذا عن قصد أم لا.
“لا أستطيع أن أشرح ما هو العدم بالنسبة لكِ. كل شيء يعتمد عليكِ”
“أما عن سبب وجود هذا التقييد …”
“هانغ … باوك!”
أصبحت أفكار يون تشي أكثر وضوحاً بعد أن هدأ تنفسه.
“الأحياء، الموتى، الهالة، القوة، الصوت، الضوء، الروح … كل ما هو ملموس أو غير ملموس في هذا العالم سيتحول إلى لا شيء في هاوية العدم” قال جون وومينغ ببطء. “كان هناك الكثير من السادة الإلهيين الذين حاولوا في نهاية حياتهم اكتشاف أسراره بكل قوتهم. ومع ذلك، جميعهم تحولوا إلى لا شيء بدون استثناء”
“ميان، هل ما زلتي تتذكرين ثورة الوحش الشيطاني التي أثرت على أكثر من نصف عالم الاله؟ الذي بدأ عندما ظهر الصدع القرمزي واستمر حتى غادرت إمبراطورة الشيطان معذبة السماء؟”
“هانغ … باوك!”
“بالطبع، وهذا ليس كل شيء. أصبح الطقس والعناصر فوضوية على نحو متزايد أيضا” أجابت شوي ميان. ثم صرخت “هل تقصد …”
———— في نفس الوقت
“مم” قال يون تشي على محمل الجد “أعتقد أن هذا هو السبب وراء فرض القيد، لأن الفوضى البدائية الحالية لم تعد قادرة على الصمود في وجه هالة الآلهة”
“لا أستطيع أن أشرح ما هو العدم بالنسبة لكِ. كل شيء يعتمد عليكِ”
“عندما ظهرت إمبراطورة الشيطان للمرة الاولى، ذعر الاحياء، ارتجف الطريق السماوي، صارت العناصر فوضوية، وهدَّد النظام الطبيعي بالانهيار على نفسه. لو سُمح لآلهة الشيطان بالعودة إلى الفوضى البدائية، لما كانوا بحاجة لتدمير العالم. القانون الحالي والنظام قد ينهار من تلقاء نفسه، والعواقب … لا يمكن التنبؤ بها”
“عندما ظهرت إمبراطورة الشيطان للمرة الاولى، ذعر الاحياء، ارتجف الطريق السماوي، صارت العناصر فوضوية، وهدَّد النظام الطبيعي بالانهيار على نفسه. لو سُمح لآلهة الشيطان بالعودة إلى الفوضى البدائية، لما كانوا بحاجة لتدمير العالم. القانون الحالي والنظام قد ينهار من تلقاء نفسه، والعواقب … لا يمكن التنبؤ بها”
“كان هذا هو السبب الأكبر الذي جعل إمبراطورة الشيطان معذبة السماء تختار في نهاية المطاف مغادرة العالم” قال يون تشي مع تنهد، “لم ترغب في تدمير العالم الذي حميه إله الشر حتى نهاية حياته … لا، حتى الآن”
أغلق جون وومينغ عينيه وجلس ورجليه متقاطعتين. “لي إير، تخلّي عن مخاوفك، العالم، هالة سيفك ونيتك السيفية. حاولي أن تضعي نفسك في مكان من العدم”
“اذًا، انت تقول ان بوابتك السادسة والسابعة، والعالم الذي يعلو عالم السيادي الإلهي، يقع تحت مجال الآلهة الحقيقية؟” سألت شوي ميان.
“لست متأكدا، لكنها بكل تأكيد … ليست قوة يستطيع هذا العالم أن يتحملها الآن” أجاب يون تشي.
مرة أخرى في عالم إله القمر المشتعل، عندما ضحى بالأصل الإلهي لإله النجم لتنشيط البوابة السادسة “إله الرماد” لأول مرة، كان قد شعر ان العالم كله يرتجف حوله على الرغم من وعيه الغامض.
————
في وقت لاحق، قالت له تشياني يينغ إير أن ما يقرب من ربع المنطقة الإلهية الشمالية كانت تهتز خلال تلك الأنفاس العديدة.
في عالم إله البحر الجنوبي، كانت القوة المتصاعدة من مدفع إله البحر العملاق أيضًا قوة تجاوزت حدود الفوضى البدائية. كما تسبب في زلزال هائل عبر معظم أجزاء عالم النجم.
كان لونغ باي!
إذا كان مجرد وميض في مقلاة يهدد العالم بالفعل، ثم الاستخدام لفترة طويلة من القوة التي تتجاوز حدود العالم … قد تكون حقا أكثر جدية مما يتصور.
المجهول غالباً ما كان خطيراً بقدر ما كان مغرياً.
“كان آخر إله توفي. هناك فرصة أنه عاش لفترة طويلة بما فيه الكفاية ليرى تلاشي هالة الفوضى البدائية، وتشكيل النظام الجديد للطريق السماوي، واستقرار العناصر. لذلك وضع قيدا على ميراثه العميق ومنع وارثه من فتح البوابة السادسة او اقتحام عالم السيد الإلهي”
يون تشي كان فقط في المستوى العاشر من السيادي الإلهي الآن، لكن عاهل الجحيم سيضعه على قدم المساواة مع سيد إلهي من المستوى العاشر بالفعل.
من الواضح أنه لم يكن هناك أحد في العالم يعرف عروقه العميقة أفضل من إله الشر نفسه.
———— في نفس الوقت
يون تشي كان فقط في المستوى العاشر من السيادي الإلهي الآن، لكن عاهل الجحيم سيضعه على قدم المساواة مع سيد إلهي من المستوى العاشر بالفعل.
المنطقة الإلهية الغربية، عالم إله التنين، أرض سمسارا المحرمة.
إذا سُمح له بإختراق عالم السيد الإلهي كذلك، ثمّ … هو بالتأكيد سيتجاوز حدود العالم.
“عنق الزجاجة للسيد الإلهي سيئة السمعة من الصعب اختراقها. استغرقني الأمر سبع وثلاثين سنة لأتغلب عليها، اخبرني أبي أن تقدمي يجب أن يكون بمثابة معجزة في تاريخ عالم الاله. هذا هو السبب في أنك لا تحتاج إلى القلق على الإطلاق” تابعت شوي ميان بصوت لطيف.
بعبارة أخرى، القيد الذي تركه إله الشر خلفه وضعه بالضبط في أقصى قوة يمكن أن يتحملها العالم.
لؤلؤة السماء الخالدة، عالم السماء الخالدة الإلهي.
“هناك فرصة ضئيلة للغاية أن إمبراطورة الشيطان معذبة السماء قد غابت عن هذا القيد، هذا يعني أنها ربما توصلت إلى نفس الاستنتاج والقرار مثل إله الشر. فتحت البوابات حتى تكون لدي ورقة رابحة في نهاية المطاف لاستخدامها في أزمة الحياة أو الموت، ولأنها تعرف أنها لن تستمر ما يكفي من الوقت لتدمير القانون والنظام في العالم”
“عندما ظهرت إمبراطورة الشيطان للمرة الاولى، ذعر الاحياء، ارتجف الطريق السماوي، صارت العناصر فوضوية، وهدَّد النظام الطبيعي بالانهيار على نفسه. لو سُمح لآلهة الشيطان بالعودة إلى الفوضى البدائية، لما كانوا بحاجة لتدمير العالم. القانون الحالي والنظام قد ينهار من تلقاء نفسه، والعواقب … لا يمكن التنبؤ بها”
“هل هذا يعني أنه لا توجد طريقة لفتحها على الإطلاق؟” سألت شوي ميان بقلق.
كان من المستحيل إزالة قيود إله الخلق بقوة العالم الحالي.
إلا ان يون تشي ابتسم بهدوء قبل ان يقول “لا بأس. كل ما لدي اليوم هو بفضل إله الشر. التقييد هو حد وهدية في آن واحد، من الصواب فقط أن أقبله بامتنان”
“بالاضافة الى ذلك، ربما فشلت في تجاوز حدودي العليا، لكن مؤسستي اصبحت اقوى بكثير مما يمكنني ان اتخيل”
لذا فقد توقف يون تشي عن التفكير في الدخول إلى العالم التالي، فرك يديه ووقف على قدميه. ابتسم مرة أخرى وقال “يمكنني الحفاظ على عاهل الجحيم في جميع الأوقات الآن. هذا يكفي!”
“هل هذا يعني أنه لا توجد طريقة لفتحها على الإطلاق؟” سألت شوي ميان بقلق. كان من المستحيل إزالة قيود إله الخلق بقوة العالم الحالي. إلا ان يون تشي ابتسم بهدوء قبل ان يقول “لا بأس. كل ما لدي اليوم هو بفضل إله الشر. التقييد هو حد وهدية في آن واحد، من الصواب فقط أن أقبله بامتنان” “بالاضافة الى ذلك، ربما فشلت في تجاوز حدودي العليا، لكن مؤسستي اصبحت اقوى بكثير مما يمكنني ان اتخيل” لذا فقد توقف يون تشي عن التفكير في الدخول إلى العالم التالي، فرك يديه ووقف على قدميه. ابتسم مرة أخرى وقال “يمكنني الحفاظ على عاهل الجحيم في جميع الأوقات الآن. هذا يكفي!”
“لم يتبقى سوى عام واحد. سأصرف كل ذلك في زراعة روحي”
أقدام جون شيلي كانت محاطة بالضباب الأبيض. خمس خطوات أخرى إلى الأمام، وستسقط في هاوية لا نهاية لها التي قيل أنها قادرة على تحويل كل شيء إلى لا شيء.
صرخت شوي ميان بصوت حلو بينما قام يون تشي بدفعها على الأرض.
انتهى هذا السجل عندما وصل الى الحدود بين عالم السيادي الإلهي وعالم السيد الالهي واكتشف انه يشبه جبلا ممتدا الى الابد. ببساطة لا يستطيع أن يخترقها مهما حاول.
“هل أنتِ مستعدة؟ لنبدأ ~~ ”
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها شوي ميان عالم السماء الخالدة الإلهي. يمكنها أن تشعر بأنه أضعف بكثير مما كان عليه من قبل. ومع ذلك، لم تؤثر البيئة الفقيرة على زراعة يون تشي كثيرا. كان ذلك لأنه ببساطة يمكن أن يمتص الطاقة من البلورات الإلهية واليشم الذي كان قد نهبها من العوالم الملكية المتعددة. لم يكن بحاجة للاعتماد على بيئته كثيراً. في البداية، اعتقد ان زراعة طاقته العميقة ستكون أسهل بكثير من زراعة روحه. ومع ذلك، توقف تقدمه بشكل مفاجئ وتام عندما وصل إلى ذروة المستوى العاشر للسيادي الإلهي. مهما حاول، مهما امتص من الطاقة بالقوة عن طريق قانون العدم، لم يكن قادرا على التقدم حتى بوصة واحدة أخرى.
القماش الأسود المتدفق الذي كان ثوب شوي ميان تم سحبه حتى صدرها. زوج من السيقان البيضاء الملساء التي أبهرت العينين ظهرت في الأفق، و …
“الأخ الأكبر يون تشي!” هرعت شوي ميان إلى جانبه وضغطت كلتا يديه على جسده. “هل… أنت بخير؟”
(تسعة وتسعون ألف كلمة فقدت في ظروف غامضة لأن القرص الصلب انفجر … انها ليست غلطتي!)
المنطقة الإلهية الغربية، عالم إله التنين، أرض سمسارا المحرمة.
————
في نفس الوقت
“عنق الزجاجة للسيد الإلهي سيئة السمعة من الصعب اختراقها. استغرقني الأمر سبع وثلاثين سنة لأتغلب عليها، اخبرني أبي أن تقدمي يجب أن يكون بمثابة معجزة في تاريخ عالم الاله. هذا هو السبب في أنك لا تحتاج إلى القلق على الإطلاق” تابعت شوي ميان بصوت لطيف.
المنطقة الإلهية الغربية، عالم إله التنين، أرض سمسارا المحرمة.
الآن فقط، قرر أن يتجاهل كل الحذر ويضرب بكل ما لديه، لكن كل ما حصل لجهوده كان إصابة رهيبة.
كان هناك تشوه صغير في الفضاء، خرجت منه شخصية طويلة ومهيبة.
“بالطبع، وهذا ليس كل شيء. أصبح الطقس والعناصر فوضوية على نحو متزايد أيضا” أجابت شوي ميان. ثم صرخت “هل تقصد …”
كانت حواجبه مستقيمة كالسيوف، كل سطر على وجهه حاد ومحدد. عيناه توهجت بالقوة الإلهية مثل الشمس تقريباً في سماء صافية.
“إنه قيد … قيد وضعه إله الشر نفسه، على ما أظن” قال يون تشي بشدة. كان صوته مليئا بالمشاعر المعقدة. “لكن لماذا؟” سألت شوي ميان بحيرة. ما زال عابسا، يون تشي يشرح لها، “هناك سبع بوابات خاصة في عروقي إله الشر العميقة. يمكن فتح البوابات الخمس الأولى — روح الشر، القلب المحترق، المطهر، هدير السماء وعاهل الجحيم – كالمعتاد، لكن تم ختم البوابتين الأخيرتين بقيود أيضًا” “امبراطورة الشيطان معذبة السماء فتحتهم لي.” “اعتقدت أن هذا كل شيء، لكن يبدو أن زراعتي العميقة مقيدة أيضا” علاوة على ذلك، تم تشكيل التقييد بطريقة استعصت على حواسه حتى حاول الدخول إلى عالم السيد الإلهي. فتحت امبراطورة الشيطان معذبة السماء القيود المفروضة على بواباته، لكن ليست القيود المفروضة على زراعته العميقة. تساءل إن كان هذا عن قصد أم لا.
عندما ظهر، الهواء على بعد خمسمائة متر حوله تجمد، والعالم خافت وصمت … حتى الموتى شعروا وكأنهم يعبدون سيد العالم الذي لا مثيل له.
“الأحياء، الموتى، الهالة، القوة، الصوت، الضوء، الروح … كل ما هو ملموس أو غير ملموس في هذا العالم سيتحول إلى لا شيء في هاوية العدم” قال جون وومينغ ببطء. “كان هناك الكثير من السادة الإلهيين الذين حاولوا في نهاية حياتهم اكتشاف أسراره بكل قوتهم. ومع ذلك، جميعهم تحولوا إلى لا شيء بدون استثناء”
كان لونغ باي!
“كان هذا هو السبب الأكبر الذي جعل إمبراطورة الشيطان معذبة السماء تختار في نهاية المطاف مغادرة العالم” قال يون تشي مع تنهد، “لم ترغب في تدمير العالم الذي حميه إله الشر حتى نهاية حياته … لا، حتى الآن”
في أعماق عالم الاله للبداية المطلقة.
