عودة عاهل التنين
1823 عودة عاهل التنين
رفع لونغ باي رأسه وعيناه مغلقتان بإحكام. من الواضح أن عضلات وجهه كانت تتلوى من الألم.
عاهل التنين لم يحاول إخفاء وجوده عندما عاد إلى عالم إله التنين. لذلك، كان كل إله تنين على الفور يدرك وجوده.
علاوة على ذلك، كان عالم إله التنين وحده لا يهزم تقريبا. المنطقة الإلهية الغربية بأكملها؟ كان ذلك مستحيلاً ببساطة.
“جلالتك، لقد عدت أخيراً”
“يجب أن يموت… يجب أن يموت!”
“… المنطقة الإلهية الشمالية أقوى مما كنا نتخيل. المنطقة الإلهية الشرقية سحقت تماما. عالم السماء الخالدة تم ذبحها. عالم إله القمر تم تدميره. عالم عاهل براهما استسلم للشياطين للحفاظ على أنفسهم … ”
كانت روحها إمبراطور الشيطان نيرفانا ذات وجود متفوق لدرجة أنها أعطتها في بعض الأحيان حس الخطر الخارق. كانت روحها لتحذرها من الخطر حتى قبل وصول الأزمة. كانت مختلفة جداً عن روح شوي ميان الإلهية الغير قابلة للصدأ.
“يون تشي الآن قوي كـ إمبراطور إله!”
كان هناك ظل مظلم يسكن داخل عينيه، لكن لم يكن جنس الشيطان للمنطقة الشمالية، لكن يون تشي.
“جنس الشيطان يمتلك ثلاثة وحوش قديمة ومرعبة. أباطرة إله عاهل براهما اللذان كان يعتقد أنهما متوفيان تشياني ووغو وتشياني بينغتشو عادا للظهور ووقفا إلى جانب جنس الشيطان! لدينا الآن تأكيد بأن عالم عاهل براهما كان يخفي الختم البدائي للحياة والموت، وأنهم وجدوا طريقة لاستخدامه!”
إنه تهديد، لكن هذا لا يبدو صحيحاً …
“عالم البحر الجنوبي دُمّر في يوم واحد. المنطقة الإلهية الجنوبية كانت خائفة لدرجة أن البحر العميق، شوانيوان والأرجواني الصغير استسلموا جميعا لجنس الشيطان دون مقاومة”
“عالم البحر الجنوبي دُمّر في يوم واحد. المنطقة الإلهية الجنوبية كانت خائفة لدرجة أن البحر العميق، شوانيوان والأرجواني الصغير استسلموا جميعا لجنس الشيطان دون مقاومة”
“قُتل الرماد! أصيب الأخ الأكبر من قبل ملكة الشيطان ولا يزال يتعافى … ”
“سأمزقه إرباً … أسحق جسده … أطحنه للتراب … وأنثر رماده في جميع أنحاء العالم!”
“سموك، القرمزي المدمر… خجل جدا لرؤيتك!”
“جميع العوالم في المنطقة الإلهية الغربية جاهزة للقتال. نحن بحاجة فقط لأوامرك وقيادتك الآن، جلالتك… ”
………….
دخلت الإرسالات الصوتية الثمانية لآلهة التنين أذنيه في تتابع سريع. كان يستطيع أن يسمع حماسهم، بهجتهم، ندمهم… الفوضى التي لم يسبق لها مثيل. كان من الواضح مدى خطورة الوضع.
عاهل التنين لم يعطهم أي رد مع ذلك، تعابيره وحتى عيونه لم تتغير على الإطلاق.
سار ببطء وبهدوء نحو وجهة معيَّنة. كان الحاكم الأعلى للعالم الحالي، ومع ذلك كان على أطراف أصابعه كما لو أنه كان مرعوبا من إزعاج شيء … أو شخص ما.
بعد وقت طويل، توقف.
كان يقف أمامه حاجز هائل يعزل كل شيء — الهالة والضوء والصوت وأكثر من ذلك.
أي كائن حي يقترب من مسافة خمسمائة كيلومتر من الحاجز سيصاب على الفور بشعور بالرعب. لن يجرؤوا على اتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام.
ومع ذلك، كانت العودة أقرب بكثير مما كان متوقعا. في غضون أربع سنوات فقط، أصبح الصبي قويا كإمبراطور إله وسيطر على كامل المنطقة الإلهية الشمالية … حتى أنه كان عليه أن يعترف بأن تقدمه كان مرعبا، مظلما، ومثيرا للإعجاب. بغض النظر عن مدى إعجابه، لن يكون أبداً جديراً بملكته التنين. ما كان يجب أن يلوّثها! لذبح يون تشي في وقت أقرب، احترق حاكم عالم الاله الأعلى بنوع من الجنون لا يمكن لأي شخص عادي أن يتخيله!
لأن الجدار لم يبنه أحد سواه. الهالة الوحشية التي كانت تدور حول الحاجز كانت هالته الخاصة.
مد يده دون وعي نحو بقع الدم وأصابعه ترتجف وتتمايل دون ضبط. مباشرة قبل أن يكون على وشك الاتصال معها، سحب فجأة يده و … انحنى مثل نوع من الأسماك المحتضرة التي ألقيت في بركة جافة. كان يستنشق الرائحة وكأن حياته تعتمد عليها.
ليس ذلك فقط، بل حقن كمية صغيرة من روحه داخل الحاجز. إذا حاول شخص ما إختراق الحاجز، سيتم تنبيهه على الفور ما لم يكن في عالم الاله للبداية المطلقة.
“جلالتك، لقد عدت أخيراً”
ومع ذلك كان على يقين من أن أحدا لم يلمس الحاجز بقدر ما لمسه.
“لهذا السبب هناك مقولة ‘لا خطة تبقى على قيد الحياة بعد أول اتصال مع العدو’ ” ردّت تشي ووياو بينما استمرت في العبوس. فكرت في نفسها: هل كانت عودة لونغ باي المبكرة هي السبب وراء مخاوفي؟
كان هناك الكثير من قتلة التنين في هذا العالم، لكن لا أحد منهم كان أحمق بما فيه الكفاية لإثارة عاهل التنين نفسه.
لا أحد سيصدق أبداً أن عاهل التنين، سيد هذا العالم الذي لا مثيل له، سيكون قادراً على فعل مثل هذا العمل القبيح، وحتى المقزز ما لم يروه بأعينهم.
نتيجة لذلك، لم يكن أحد يعرف ما حدث في العالم داخل الحاجز.
في وسط الأزهار كانت هناك بركة من الدم الجاف. مرت بضع سنوات على ذلك اليوم، ومع ذلك كانوا لا يزالون يعطون هالات من الضوء الخافت … للحظة، ملأت الهالة التي تخص شين شي وشين شي وحدها كل ركن من روحه.
رفع عاهل التنين يده بهدوء، ظهرت أمامه فجوة طولها حوالي 3.5 متر.
مد يده دون وعي نحو بقع الدم وأصابعه ترتجف وتتمايل دون ضبط. مباشرة قبل أن يكون على وشك الاتصال معها، سحب فجأة يده و … انحنى مثل نوع من الأسماك المحتضرة التي ألقيت في بركة جافة. كان يستنشق الرائحة وكأن حياته تعتمد عليها.
زفر مرة واحدة ودخل. الفجوة تلاشت في اللحظة التي خطا فيها، لم يعط أحد أي فرصة لإلقاء نظرة من خلالها.
وقف عاهل التنين حيث كان محدقا في الضوء الأبيض أمامه لفترة طويلة جدا جدا.
يون تشي حاليا داخل عالم السماء الخالدة الإلهي، وستمر أربعة أيام أخرى قبل أن يعود إليهم. إذا كان عالم إله التنين حقا سينزل عليهم مع كامل قوة المنطقة الإلهية الغربية أثناء غيابه، بالتأكيد سيكونون في خطر كبير. من الناحية الروحية، غياب يون تشي أثناء الغزو من شأنه أن يقلل بشكل كبير من معنويات شعب الشيطان. من الناحية البدنية، قوتهم القتالية ستنخفض أيضًا بشكل كبير دون المحنة والشقاء.
كان الضوء ينتمي إلى حاجز أرض سمسارا المحرمة، وهو حاجز كان قائما لأكثر من مائتي ألف سنة. كان هادئا، نقيا، لا تشوبه شائبة وأبديا. القوة المستخدمة في بنائه كانت فئة فوق كل شيء آخر، ومع ذلك لم تكن مخيفة على الإطلاق. في الواقع، طهّر العقل والروح مثل أنقى المياه في الكون بأكمله.
يون تشي حاليا داخل عالم السماء الخالدة الإلهي، وستمر أربعة أيام أخرى قبل أن يعود إليهم. إذا كان عالم إله التنين حقا سينزل عليهم مع كامل قوة المنطقة الإلهية الغربية أثناء غيابه، بالتأكيد سيكونون في خطر كبير. من الناحية الروحية، غياب يون تشي أثناء الغزو من شأنه أن يقلل بشكل كبير من معنويات شعب الشيطان. من الناحية البدنية، قوتهم القتالية ستنخفض أيضًا بشكل كبير دون المحنة والشقاء.
لكن الأمر لم يعد كذلك.
لم يمضِ سوى عامين منذ ذلك اليوم، ومع ذلك فقد أصبح ضعيفاً وهشاً وكاد يكون منعدماً. أصبح الحاجز الآن رقيقاً إلى حد أنه يبدو كخيط يمكن أن يختفي في أي لحظة.
بعد ساعة كاملة، تقدم لونغ باي أخيراً.
تغيرت البيئة المحيطة تماما أيضا.
لم تعد العناصر لطيفة، الهواء لم يعد منتعشا، الريح لم تعد مريحة، والتربة لم تعد رائحتها مسكرة.
كانت السحابة التي كانت تمرح عادة عبر العشب قد اختفت تماما. لم تكن الطيور والفراشات الراقصة تُرى في أي مكان، حتى ان الازهار الروحية والنباتات التي غطت الأرض ذابت.
بعبارة أخرى، حتى الاختباء لم يكن خياراً متاحاً.
كانت أرض سمسارا المحرمة مجرد مكان يقع فيه بئر سمسارا. لم تكن أرض الخيال منذ البداية.
“قُتل الرماد! أصيب الأخ الأكبر من قبل ملكة الشيطان ولا يزال يتعافى … ”
كان وجود شين شي هو ما حولها إلى أرض الخيال.
تكسرت عظامه بصوت مسموع وهو يشد قبضتيه.
الآن بعد أن رحلت، لم تبق سوى حديقة ذابلة بسرعة وبئر كان قد مات إلى الأبد.
لأن الجدار لم يبنه أحد سواه. الهالة الوحشية التي كانت تدور حول الحاجز كانت هالته الخاصة.
على مدى المائتي ألف سنة الماضية أو نحو ذلك، كانت نظرة واحدة إلى شين شي هي كل ما يتطلبه الأمر لملأه بالفرح والرضا اللامتناهيين. لا شيء يبدو مستعصياً عليه طالما كانت موجودة.
“… المنطقة الإلهية الشمالية أقوى مما كنا نتخيل. المنطقة الإلهية الشرقية سحقت تماما. عالم السماء الخالدة تم ذبحها. عالم إله القمر تم تدميره. عالم عاهل براهما استسلم للشياطين للحفاظ على أنفسهم … ”
الآن لم تكن كذلك. ليس بعد الآن. ربما إلى الأبد.
بعبارة أخرى، حتى الاختباء لم يكن خياراً متاحاً.
“إسمع، لونغ باي … إن حدث… أي شيء… لـ شي إير … ”
“سأمزقه إرباً … أسحق جسده … أطحنه للتراب … وأنثر رماده في جميع أنحاء العالم!”
“سأتخلى عن الضوء… وأتحول إلى شيطان … وأجعلك تعاني من كل تعذيب موجود في العالم!”
“قُتل الرماد! أصيب الأخ الأكبر من قبل ملكة الشيطان ولا يزال يتعافى … ”
“سأريق دمك وأنثر رمادك … في كل ركن من عالم الاله هذا … لكي يدوس عليك كل مخلوق حي في العالم إلى الأبد!!”
كانت هذه هي اليد التي آذت شين شي في ذلك العام.
رفع لونغ باي رأسه وعيناه مغلقتان بإحكام. من الواضح أن عضلات وجهه كانت تتلوى من الألم.
الآن لم تكن كذلك. ليس بعد الآن. ربما إلى الأبد.
في كل يوم بلا هوادة، كانت لعنات شين شي المليئة بالدموع والكراهية تدوي في عقله وروحه مليون مرة.
الآن بعد أن رحلت، لم تبق سوى حديقة ذابلة بسرعة وبئر كان قد مات إلى الأبد.
الطريقة التي نظرت بها إليه شعر بأنها أقسى شفرة في العالم وأكثرها سمية تقفز في قلبه مرة أخرى، و مرة أخرى، ومرة أخرى… لا تنتهي أبدا.
بعد فترة أخرى غير معروفة من الزمن، وصل أخيرًا إلى مركز أرض سامسارا المحرمة، المنزل السابق لشين شي.
“إسمع، لونغ باي … إن حدث… أي شيء… لـ شي إير … ”
انهار منزل الخيزران الذي كانت تعيش فيه إلى أرضية من الخيزران الميت.
فجأة، إلتقط بعض الخيوط من الطاقة الروحية النقية. نظر الى الجانب ورأى مجموعة من النباتات الروحية التي لا تزال حية تتمايل مع الريح.
هذه الزهور الروحية كانت أدنى وجود في هذا العالم الصغير، ومع ذلك قد أسرت عينيه مثل شين شي نفسها.
في كل يوم بلا هوادة، كانت لعنات شين شي المليئة بالدموع والكراهية تدوي في عقله وروحه مليون مرة.
فجأة ينبض القلب بسرعة كبيرة، ثم يتقدم نحو الأدغال حتى يفقد فجأة قوته في ساقيه فيسقط أرضا. الركبتان اللتان لم تنحنيا لأحد قط سحقتا زهرتين وأوراق الشجر وغرقتا في التربة الطرية. [1].
“لا أحد … جدير … بملكتي التنين … وذلك الحيوان … تجرأ على… تلطّيخها!؟”
في وسط الأزهار كانت هناك بركة من الدم الجاف. مرت بضع سنوات على ذلك اليوم، ومع ذلك كانوا لا يزالون يعطون هالات من الضوء الخافت … للحظة، ملأت الهالة التي تخص شين شي وشين شي وحدها كل ركن من روحه.
———— العودة إلى المنطقة الإلهية الجنوبية، عالم البحر العميق ذو الإتجاهات العشرة. وقفت تشي ووياو فجأة على قدميها وعبست بعمق. “مالخطب؟” سألت تشياني يينغ إير على الفور. “…” عادت تشي ووياو ببطء إلى مقعدها وقالت “عاد… عاهل التنين … ”
مد يده دون وعي نحو بقع الدم وأصابعه ترتجف وتتمايل دون ضبط. مباشرة قبل أن يكون على وشك الاتصال معها، سحب فجأة يده و … انحنى مثل نوع من الأسماك المحتضرة التي ألقيت في بركة جافة. كان يستنشق الرائحة وكأن حياته تعتمد عليها.
ومع ذلك كان على يقين من أن أحدا لم يلمس الحاجز بقدر ما لمسه.
لا أحد سيصدق أبداً أن عاهل التنين، سيد هذا العالم الذي لا مثيل له، سيكون قادراً على فعل مثل هذا العمل القبيح، وحتى المقزز ما لم يروه بأعينهم.
انهار منزل الخيزران الذي كانت تعيش فيه إلى أرضية من الخيزران الميت. فجأة، إلتقط بعض الخيوط من الطاقة الروحية النقية. نظر الى الجانب ورأى مجموعة من النباتات الروحية التي لا تزال حية تتمايل مع الريح. هذه الزهور الروحية كانت أدنى وجود في هذا العالم الصغير، ومع ذلك قد أسرت عينيه مثل شين شي نفسها.
بعد فترة طويلة، توقف فجأة عن التنفس المجنون وسقط على أحد جانبي جسمه. إلتف مثل القريدس ورفع يده اليمنى المرتجفة للنظر.
“جنس الشيطان يمتلك ثلاثة وحوش قديمة ومرعبة. أباطرة إله عاهل براهما اللذان كان يعتقد أنهما متوفيان تشياني ووغو وتشياني بينغتشو عادا للظهور ووقفا إلى جانب جنس الشيطان! لدينا الآن تأكيد بأن عالم عاهل براهما كان يخفي الختم البدائي للحياة والموت، وأنهم وجدوا طريقة لاستخدامه!”
كانت هذه هي اليد التي آذت شين شي في ذلك العام.
فجأة ينبض القلب بسرعة كبيرة، ثم يتقدم نحو الأدغال حتى يفقد فجأة قوته في ساقيه فيسقط أرضا. الركبتان اللتان لم تنحنيا لأحد قط سحقتا زهرتين وأوراق الشجر وغرقتا في التربة الطرية. [1].
علاقة دامت ثلاثمائة ألف سنة وحلم دام أكثر من مائتي ألف سنة … ذهبت في لحظة.
“لا أحد … جدير … بملكتي التنين … وذلك الحيوان … تجرأ على… تلطّيخها!؟”
كانت هناك شين شي، وبعد ذلك … لم يكن هناك المزيد.
سيخرج بعد أربعة أيام على أية حال، إن كان هناك أي شيء، فهذا التوقيت مثالي”
“أين أنتِ … ملكة التنين … أين أنتِ…”
“أعلم … أنكِ لا تزالين على قيد الحياة … لكن لماذا … لماذا لا أستطيع العثور عليكِ…”
“سأعدك بأي شيء… إذا عدتي…”
“سأفعل أي شيء لإنقاذ طفلتك … سأربيها مثل ابنتي … سأجعلها سيدة جنس التنين في المستقبل إذا كانت تلك هي رغبتك …”
“إذا عدتي …”
“اوجه… همم!”
عيناه كانتا فارغتين، لم يتوقف عن التمتمة لنفسه. الدم كان يتدفق من فمه، ومع ذلك لم يلاحظ ذلك على الإطلاق.
“هذه الذراع…” حدق في ذراعه اليمنى بما يمكن وصفها بأنها كمية صادمة من الكراهية والاشمئزاز “سأقطعها لإيذائك … في الوقت الراهن مع ذلك، ما زلت أحتاجها لشيء …”
“أحتاجها … لقتل يون تشي!”
عندما سقط الاسم من فمه، شحذت عيناه مثل الإبر، ونمت نية قتله كثيرا حتى بدت ملموسة تقريبا.
“يجب أن يموت… يجب أن يموت!”
“لا أحد … جدير … بملكتي التنين … وذلك الحيوان … تجرأ على… تلطّيخها!؟”
ومع ذلك، كانت العودة أقرب بكثير مما كان متوقعا. في غضون أربع سنوات فقط، أصبح الصبي قويا كإمبراطور إله وسيطر على كامل المنطقة الإلهية الشمالية … حتى أنه كان عليه أن يعترف بأن تقدمه كان مرعبا، مظلما، ومثيرا للإعجاب. بغض النظر عن مدى إعجابه، لن يكون أبداً جديراً بملكته التنين. ما كان يجب أن يلوّثها! لذبح يون تشي في وقت أقرب، احترق حاكم عالم الاله الأعلى بنوع من الجنون لا يمكن لأي شخص عادي أن يتخيله!
“يجب أن يموت… يجب أن يموت!”
كان هناك ظل مظلم يسكن داخل عينيه، لكن لم يكن جنس الشيطان للمنطقة الشمالية، لكن يون تشي.
“سأمزقه إرباً … أسحق جسده … أطحنه للتراب … وأنثر رماده في جميع أنحاء العالم!”
لأن الجدار لم يبنه أحد سواه. الهالة الوحشية التي كانت تدور حول الحاجز كانت هالته الخاصة.
كراك!
ومع ذلك كان على يقين من أن أحدا لم يلمس الحاجز بقدر ما لمسه.
تكسرت عظامه بصوت مسموع وهو يشد قبضتيه.
عاهل التنين كان يكره يون تشي بقدر ما كان يون تشي يكرهه.
كان هناك ظل مظلم يسكن داخل عينيه، لكن لم يكن جنس الشيطان للمنطقة الشمالية، لكن يون تشي.
لونغ باي كان متغير وتشي ووياو أرادت أن تتجنبه قدر الإمكان عندما شنوا هجومهم الأول على المنطقة الإلهية الشرقية، لكن يون تشي؟ تمنى سيد الشيطان أن يظهر لونغ باي حتى يتمكن من التضحية بالاصول الإلهية ويمزقه إربا مع رماد الإله في أقرب وقت ممكن.
انهار منزل الخيزران الذي كانت تعيش فيه إلى أرضية من الخيزران الميت. فجأة، إلتقط بعض الخيوط من الطاقة الروحية النقية. نظر الى الجانب ورأى مجموعة من النباتات الروحية التي لا تزال حية تتمايل مع الريح. هذه الزهور الروحية كانت أدنى وجود في هذا العالم الصغير، ومع ذلك قد أسرت عينيه مثل شين شي نفسها.
والعكس صحيح بنفس القدر. في الواقع، جنون لونغ باي قد يكون حتى أعظم من يون تشي!
ومع ذلك كان على يقين من أن أحدا لم يلمس الحاجز بقدر ما لمسه.
كان هناك ظل مظلم يسكن داخل عينيه، لكن لم يكن جنس الشيطان للمنطقة الشمالية، لكن يون تشي.
الأسوأ من ذلك، يون تشي أمرهم بعدم إزعاجه حتى يخرج من عالم السماء الخالدة الإلهي. لم يتمكنوا حتى من تحريك الجرم لأنه كانت هناك فرصة أنها قد تزعزع استقرارها.
شعلة سامة تحترق داخل ذلك الظل. كان ينتظر يون تشي ليظهر مرة أخرى كل هذا الوقت. كان يعلم أن الصبي سيعود في نهاية المطاف.
كان عالم السماء الخالدة الإلهي عالم خاص مع قوانين زمان ومكان خاص به. إذا انهار، يمكن أن يحدث تشوه في الزمان والمكان ويمحو يون تشي وشوي مايين من الوجود.
ومع ذلك، كانت العودة أقرب بكثير مما كان متوقعا.
في غضون أربع سنوات فقط، أصبح الصبي قويا كإمبراطور إله وسيطر على كامل المنطقة الإلهية الشمالية … حتى أنه كان عليه أن يعترف بأن تقدمه كان مرعبا، مظلما، ومثيرا للإعجاب.
بغض النظر عن مدى إعجابه، لن يكون أبداً جديراً بملكته التنين. ما كان يجب أن يلوّثها!
لذبح يون تشي في وقت أقرب، احترق حاكم عالم الاله الأعلى بنوع من الجنون لا يمكن لأي شخص عادي أن يتخيله!
سيخرج بعد أربعة أيام على أية حال، إن كان هناك أي شيء، فهذا التوقيت مثالي”
————
العودة إلى المنطقة الإلهية الجنوبية، عالم البحر العميق ذو الإتجاهات العشرة.
وقفت تشي ووياو فجأة على قدميها وعبست بعمق.
“مالخطب؟” سألت تشياني يينغ إير على الفور.
“…” عادت تشي ووياو ببطء إلى مقعدها وقالت “عاد… عاهل التنين … ”
انهار منزل الخيزران الذي كانت تعيش فيه إلى أرضية من الخيزران الميت. فجأة، إلتقط بعض الخيوط من الطاقة الروحية النقية. نظر الى الجانب ورأى مجموعة من النباتات الروحية التي لا تزال حية تتمايل مع الريح. هذه الزهور الروحية كانت أدنى وجود في هذا العالم الصغير، ومع ذلك قد أسرت عينيه مثل شين شي نفسها.
“أوه؟” تشياني يينغ إير بدت متفاجئة “ألم تقولي أنه يجب أن يبقى حول عالم الاله للبداية المطلقة لمدة شهرين آخرين على الأقل؟ مر نصف شهر فقط منذ إعلانك”
“يجب أن يموت… يجب أن يموت!”
“لهذا السبب هناك مقولة ‘لا خطة تبقى على قيد الحياة بعد أول اتصال مع العدو’ ” ردّت تشي ووياو بينما استمرت في العبوس. فكرت في نفسها: هل كانت عودة لونغ باي المبكرة هي السبب وراء مخاوفي؟
إنه تهديد، لكن هذا لا يبدو صحيحاً …
إنه تهديد، لكن هذا لا يبدو صحيحاً …
كانت روحها إمبراطور الشيطان نيرفانا ذات وجود متفوق لدرجة أنها أعطتها في بعض الأحيان حس الخطر الخارق. كانت روحها لتحذرها من الخطر حتى قبل وصول الأزمة. كانت مختلفة جداً عن روح شوي ميان الإلهية الغير قابلة للصدأ.
“جلالتك، لقد عدت أخيراً”
“همف. هذه أخبار جيدة، صحيح؟” أجابت تشياني يينغ إير “يشتاق يون تشي لذبح لونغ باي بيديه. من الناحية الإستراتيجية، فقدنا أفضل فرصنا لتدمير عالم إله التنين بينما عاهل التنين قد ذهب. الا ان يون تشي سيرى هذا فقط كشيء جيد”
انهار منزل الخيزران الذي كانت تعيش فيه إلى أرضية من الخيزران الميت. فجأة، إلتقط بعض الخيوط من الطاقة الروحية النقية. نظر الى الجانب ورأى مجموعة من النباتات الروحية التي لا تزال حية تتمايل مع الريح. هذه الزهور الروحية كانت أدنى وجود في هذا العالم الصغير، ومع ذلك قد أسرت عينيه مثل شين شي نفسها.
سيخرج بعد أربعة أيام على أية حال، إن كان هناك أي شيء، فهذا التوقيت مثالي”
———— العودة إلى المنطقة الإلهية الجنوبية، عالم البحر العميق ذو الإتجاهات العشرة. وقفت تشي ووياو فجأة على قدميها وعبست بعمق. “مالخطب؟” سألت تشياني يينغ إير على الفور. “…” عادت تشي ووياو ببطء إلى مقعدها وقالت “عاد… عاهل التنين … ”
“…” تشي ووياو ظل صامتة كالموت.
“تبدين … قلقة؟” تشياني يينغ إير نظرت إليها “صحيح أن سيطرة عالم إله التنين على المنطقة الإلهية الغربية ستزداد بشكل كبير مع عودة عاهل التنين، لكن إذا قتله يون تشي فإن السيطرة ستختفي بنفس السرعة، إن لم تكن أسرع. فكرنا في كل هذا بالفعل، فما الذي يقلقك؟”
“هذا سؤال جيد” ضيّقت تشي ووياو عينيها إلى نصف شق “ما الذي يقلقني؟”
“اسمحي لي أن أغير سؤالي قليلا. ما هو السيناريو الذي سيتطلّبه الأمر لإصطيادنا على حين غرة؟” تمتمت تشي ووياو بينما كانت تنقر على شفتها بإصبع.
“همف” تشياني يينغ إير كانت تستخف بازدراء “الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفاجئنا الآن هو إذا ظهر لونغ باي مع قوة كاملة من عالم إله التنين الآن”
كان من الواضح أن تشياني يينغ إير تمزح، لكن تشي ووياو شحبت على الفور مثل الشبح.
كان هناك ظل مظلم يسكن داخل عينيه، لكن لم يكن جنس الشيطان للمنطقة الشمالية، لكن يون تشي.
يون تشي حاليا داخل عالم السماء الخالدة الإلهي، وستمر أربعة أيام أخرى قبل أن يعود إليهم. إذا كان عالم إله التنين حقا سينزل عليهم مع كامل قوة المنطقة الإلهية الغربية أثناء غيابه، بالتأكيد سيكونون في خطر كبير. من الناحية الروحية، غياب يون تشي أثناء الغزو من شأنه أن يقلل بشكل كبير من معنويات شعب الشيطان. من الناحية البدنية، قوتهم القتالية ستنخفض أيضًا بشكل كبير دون المحنة والشقاء.
كان عالم السماء الخالدة الإلهي عالم خاص مع قوانين زمان ومكان خاص به. إذا انهار، يمكن أن يحدث تشوه في الزمان والمكان ويمحو يون تشي وشوي مايين من الوجود.
علاوة على ذلك، كان عالم إله التنين وحده لا يهزم تقريبا. المنطقة الإلهية الغربية بأكملها؟ كان ذلك مستحيلاً ببساطة.
لونغ باي كان متغير وتشي ووياو أرادت أن تتجنبه قدر الإمكان عندما شنوا هجومهم الأول على المنطقة الإلهية الشرقية، لكن يون تشي؟ تمنى سيد الشيطان أن يظهر لونغ باي حتى يتمكن من التضحية بالاصول الإلهية ويمزقه إربا مع رماد الإله في أقرب وقت ممكن.
الأسوأ من ذلك، يون تشي أمرهم بعدم إزعاجه حتى يخرج من عالم السماء الخالدة الإلهي. لم يتمكنوا حتى من تحريك الجرم لأنه كانت هناك فرصة أنها قد تزعزع استقرارها.
رفع لونغ باي رأسه وعيناه مغلقتان بإحكام. من الواضح أن عضلات وجهه كانت تتلوى من الألم.
كان عالم السماء الخالدة الإلهي عالم خاص مع قوانين زمان ومكان خاص به. إذا انهار، يمكن أن يحدث تشوه في الزمان والمكان ويمحو يون تشي وشوي مايين من الوجود.
في كل يوم بلا هوادة، كانت لعنات شين شي المليئة بالدموع والكراهية تدوي في عقله وروحه مليون مرة.
بعبارة أخرى، حتى الاختباء لم يكن خياراً متاحاً.
فاجأ رد فعل تشي ووياو تشياني يينغ إير. ضيّقت الأخيرة عينيها قليلا وقالت “هل تعتقدين فعلا ان ذلك يمكن ان يحدث؟ حتى لو كان لونغ باي سيصدر الأمر بالسير إلى المنطقة الإلهية الجنوبية الآن، بافتراض عدم حدوث أي تأخير خلال هذا الوقت، سيستغرق الأمر على الأقل عدة أيام لحشد قوات المنطقة الإلهية الغربية. وعندما يصلون الينا اخيرا، ستكون عشرة ايام قد مرت”
فاجأ رد فعل تشي ووياو تشياني يينغ إير. ضيّقت الأخيرة عينيها قليلا وقالت “هل تعتقدين فعلا ان ذلك يمكن ان يحدث؟ حتى لو كان لونغ باي سيصدر الأمر بالسير إلى المنطقة الإلهية الجنوبية الآن، بافتراض عدم حدوث أي تأخير خلال هذا الوقت، سيستغرق الأمر على الأقل عدة أيام لحشد قوات المنطقة الإلهية الغربية. وعندما يصلون الينا اخيرا، ستكون عشرة ايام قد مرت”
“جنس الشيطان يمتلك ثلاثة وحوش قديمة ومرعبة. أباطرة إله عاهل براهما اللذان كان يعتقد أنهما متوفيان تشياني ووغو وتشياني بينغتشو عادا للظهور ووقفا إلى جانب جنس الشيطان! لدينا الآن تأكيد بأن عالم عاهل براهما كان يخفي الختم البدائي للحياة والموت، وأنهم وجدوا طريقة لاستخدامه!”
فتحت تشي ووياو عينيها وقالت بجدية “أسوأ ضربة يمكن أن يوجهها العالم إليك تأتي عادة من المجهول”
“عالم إله التنين لا يعرف أن لدينا السفينة البدائية العميقة. بنفس القدر … ” انخفض صوتها. “قد يكون هناك شيء لا نعرفه عن عالم إله التنين”
“فهم عالم إله التنين في النهاية! أقوى وأقدم وأعظم عالم في تاريخ عالم الاله بأكمله!”
————
1. جي يوان لا تُحسب.
“سأتخلى عن الضوء… وأتحول إلى شيطان … وأجعلك تعاني من كل تعذيب موجود في العالم!”
على مدى المائتي ألف سنة الماضية أو نحو ذلك، كانت نظرة واحدة إلى شين شي هي كل ما يتطلبه الأمر لملأه بالفرح والرضا اللامتناهيين. لا شيء يبدو مستعصياً عليه طالما كانت موجودة.
