الفصل 52
قال سايمون بصوت هادئ .
لقد كان الأمر غريباً .
“مهما كنتَ ، فأنتَ صديقي .”
“نعم .”
عندما كان راجنار هادئاً نقر سايمون على كتفه .
“فرسان الدوق هيرونيس قد كانوا هناكَ ايضاً ، لقد قالوا أن الأمر كان بمحض الصدفة لكن لا يزال الأمر غريباً .”
“صحيح؟”
أمال ريكاردو رأسه وسأل لينوكس .
“نعم .”
لقد كانت عيناه مغطاة بالنظارات الشمسية لكنها كانت تبتسم ايضاً .
ابتسم سايمون كما لو كان ذلكَ كافياً .
لو لم يمت العقل المدبر لما تراجع بسهولة .
“نعم ، سـأراسلكَ .”
عبس ريكاردو بعد هذا السؤال .
“…أنا ايضاً .”
آمل أن تصل الكلمات للأطفال .
ابتسم سايمون و لوحَ بيده .
ابتسم ريكاردو بمرارة أمام دافني و راجنار النائمين .
قال أنه لن يهتم إذا رأى شكل راجنار الأصلي .
فرك الفارس عينه متفاجئاً بسحر التنقل الآني الرائع .
ضحكَ راجنار معه .
“كانت تجارة الرقيق مليئة بالأدلة الرهيبة . ولحسن الحظ ، لم يتم العثور على أى شيئ آخر .”
لقد كانت عيناه مغطاة بالنظارات الشمسية لكنها كانت تبتسم ايضاً .
“إن اشتكت عائلة الفيكونت باتريك ، هل يُمكنكَ إخبارهم ؟”
بطريقة ما شعرتُ بهذا .
“لقد قالوا أنهم عثروا بالصدفة على أشخاص مشبوهين و ركضوا خلفهم .”
لقد إنتهت الليلة الصيفية المريرة هذه أخيراً .
“بعد أن تحقق معهم العائلة الإمبراطورية بجدية ، سيتم التعامل معهم بعد تحديد الأشخاص اللذين يقفون وراء هذا ، لا تقلق .”
***
“لقد تم العثور على جثة الفيكونت باتريك في الأسفل .”
“إذن ، هل هؤلاء كل الأوغاد ؟”
“ربما هو كذلك .”
بسبب صوت ريكاردو الدموي اومأ فرسان العائلة الإمبراطورية كلهم .
لقد كانوا يعلمون أن الشخص الذي أمامهم لم يكن شخصاً نبيلاً ، لقد كان مجرد طفل من الطبقة العُليا ، لكنه لم يكن خصماً يسهل تجاهله .
لقد كانوا يعلمون أن الشخص الذي أمامهم لم يكن شخصاً نبيلاً ، لقد كان مجرد طفل من الطبقة العُليا ، لكنه لم يكن خصماً يسهل تجاهله .
“بعد أن تحقق معهم العائلة الإمبراطورية بجدية ، سيتم التعامل معهم بعد تحديد الأشخاص اللذين يقفون وراء هذا ، لا تقلق .”
لقد كان أمامهم ريكاردو عضواً من عائلة بينديكتو وخليفة مشهور لبرج السحر .
“ماذا ؟”
بجانب الخلفية التي لا يُمكن تجاهلها بسهولة ، لا يُمكن منع أمر الدوق بالتعاون .
عند رؤية المبنى المحترق أُصيب الفارس بالذعر .
صرت أسنان ريكاردو وهو ينظر إلى هؤلاء الرجال اللذين يحنون رؤسهم إلى الأسفل وكانو مربوطين بالحبال بإحكام .
بسبب صوت ريكاردو الدموي اومأ فرسان العائلة الإمبراطورية كلهم .
‘بسبب هؤلاء الرجل ، إخوتي …’
اومأ الفارس الإمبراطوري برأسه.
أراد أن يعطيهم ألماً قريباً من الموت فوراً بسبب الغضب .
“آهغغ.”
“هناكَ الكثير من العيون تراقب.”
“أعتقد أنهما كانا متفاجئين ، لكن سرعان ما هدءا و ناما .”
لأن الأطفال كانو آمنين ، بالكاد تمكن من الحفاظ على عقله .
لقد كان الأمر غريباً .
“لقد تم العثور على جثة الفيكونت باتريك في الأسفل .”
مرت عيون ريكاردو الباردة إلى الفارس و تحولت إلى اولئكَ اللذين تم ربطهم .
أشار الفارس الإمبراطوري إلى الوراء .
قال سايمون بصوت هادئ .
يبدوا أن فرسان الدوق هيرونيس يستعيدون الجثة .
التهمت النيران المبنى القديم وبدأ في الإنهيار بسرعة .
‘هذا شعار الدوق هيرونيس .’
“هناكَ الكثير من العيون تراقب.”
نظر إليهم ريكاردو نظرات شك و سأل الفارس الذي أمامه .
أراد أن يعطيهم ألماً قريباً من الموت فوراً بسبب الغضب .
“لماذا فرسان الدوق هيرونيس هنا ؟”
“لا ، لا شيئ .”
“لقد قالوا أنهم عثروا بالصدفة على أشخاص مشبوهين و ركضوا خلفهم .”
“لقد قالوا أنهم عثروا بالصدفة على أشخاص مشبوهين و ركضوا خلفهم .”
نظر فرسان العائلة الإمبراطورية إلى فرسان هيرونيس بنظات غير مريحة ايضاً .
“إن اشتكت عائلة الفيكونت باتريك ، هل يُمكنكَ إخبارهم ؟”
لقد كان الأمر غريباً .
هذا لأنه من الواضح أن القضية لن تُدفن بهدوء إن خرجت و سيعانون هنا و هناك .
بتجميع المواقف ، لقد كان من الواضح أن الفيكونت باتريك هو الجاني .
نظر فرسان العائلة الإمبراطورية إلى فرسان هيرونيس بنظات غير مريحة ايضاً .
‘بسبب العائلة الإمبراطورية فـعائلته في خراب ، لذا من الواضح أن لديه ضغينة .’
“إختطاف خليفة بينديكتو . لا يُمكن التغاضي عن الأمر بسهولة .”
ومع ذلكَ ، لقد كان من المشكوك فيه كيف حصل على معلومات ولي العهد .
يبدوا أن فرسان الدوق هيرونيس يستعيدون الجثة .
‘ومن قتل الفيكونت باتريك ؟’
“مهما كنتَ ، فأنتَ صديقي .”
نظر ريكاردو إلى الإتجاه الذي تركته العربة و لقد كان غارقاً في التفكير .
من الواضح هذا ، على الرغم من فحصه الأطفال بأم عينيه لكنه كان مجنوناً من شدة القلق .
‘ربما راجنار ؟ لا … إن كان من قتله راجنار سيكون هناكَ الكثير من الدماء عليه .’
منذُ أن تم تأكيد عقوبة الإعدام على أى حال ، لم يكن هناكَ شيئ يفعله ريكاردو هنا .
وقبل كل شيئ ، لقد كانت دافني هناكَ ، فمن المؤكد أنه لن يفعل شيئ كـقتل شخص ما .
لم يستطع الفارس فهم غضبه الشديد منه .
‘اذن من يكون ؟’
“ماذا عن أمي ؟”
هل يعني ذلكَ أن هناكَ دخيل ؟ هل يُمكن أن يكون له علاقة بالدوق هيرونيس الذي تدخل في الأمر ؟
هل يعني ذلكَ أن هناكَ دخيل ؟ هل يُمكن أن يكون له علاقة بالدوق هيرونيس الذي تدخل في الأمر ؟
عبس ريكاردو بعد هذا السؤال .
نظر ريكاردو إلى الإتجاه الذي تركته العربة و لقد كان غارقاً في التفكير .
‘اللعنة على الدوق هيرونيس لماذا يتدخل ؟’
‘ومن قتل الفيكونت باتريك ؟’
كانت عائلة الدوق هيرونيس هي العائلة التي تخلت عن دافني بدون هوادة ، لذا لم يستطع أن يخلق له الأعذار .
“أنا هنا فقط ، لذا إعلم أن الأمر قد إنتهى … لكن إن كانت أمي هي التي هما ….”
‘لا ، يجبُ أن أقول أنه من حسن الحظ أن الدوق ليس هنا .’
‘هذا شعار الدوق هيرونيس .’
وضع أفكاره الغير مُجدية جانباً و نظرَ إلى الرجال المُقيدين .
لم يستطع حتى أن يفتح فمه بالكلمات التي كانت تحتوي على الغضب .
“ماذا عن هؤلاء الرجال ؟”
اومأ الفارس الإمبراطوري برأسه.
“لقد تجرأوا على خطف ولي العهد و إصابته لذا على الأقل ستكون عقوبتهم الإعدام .”
نظر فرسان العائلة الإمبراطورية إلى فرسان هيرونيس بنظات غير مريحة ايضاً .
“آهغغ.”
أراد أن يعطيهم ألماً قريباً من الموت فوراً بسبب الغضب .
شحب وجوه هؤلاء اللذين سمعوا كلمة تتعلق بالموت .
“ماذا عن أمي ؟”
بدا و كأنهم يريدون قول شيئ ما ولكن أفواههم كانت مسدودة لمنع إنتحارهم ، لقد كانو محبطين لأنهم لم يستطيعوا قول أى شيئ .
يتبع ….
“إذا كنتَ تريد إيذاء الآخرين ، فلابدَ أن تعتقد أنكَ قد تموت ايضاً .”
بجانب الخلفية التي لا يُمكن تجاهلها بسهولة ، لا يُمكن منع أمر الدوق بالتعاون .
لم يكن لدى ريكاردو أى نية لإظهار الرحمة لاولئك اللذين نظروا لهم بعيون مثيرة للشفقة .
أشار الفارس الإمبراطوري إلى الوراء .
“لقد تدخلت العائلة الإمبراطورية ، لذلكَ ليس هناك ما يُمكننا القيام به .”
لم يستطع الفارس فهم غضبه الشديد منه .
“بعد أن تحقق معهم العائلة الإمبراطورية بجدية ، سيتم التعامل معهم بعد تحديد الأشخاص اللذين يقفون وراء هذا ، لا تقلق .”
“هل أنتَ متأكد أنه لا يوجد أحد آخر في الداخل ؟”
و قال : لا عقاب رحيم لهم .
اصدر ريكاردو صوت أنين بسبب الكلمات المقنعة .
منذُ أن تم تأكيد عقوبة الإعدام على أى حال ، لم يكن هناكَ شيئ يفعله ريكاردو هنا .
“…أنا ايضاً .”
“حسناً . أوه ، هل هذا المبنى عديم الفائدة ينتمي إلى الفيكونت باتريك ؟”
“لقد قالوا أنهم عثروا بالصدفة على أشخاص مشبوهين و ركضوا خلفهم .”
قال ريكاردو مشيراً إلى المخبأ الخاص بالجُناة .
و المثير للدهشة أن ألسنة اللهب إستمرت في النمو ، لكن لم يكن هناكَ شرارة من حولها .
“ربما هو كذلك .”
لقد كانت عيناه مغطاة بالنظارات الشمسية لكنها كانت تبتسم ايضاً .
“هل قمتم بتأمين كل الأدلة الموجودة بالداخل ؟”
و قال : لا عقاب رحيم لهم .
اومأ الفارس الإمبراطوري برأسه.
“نعم .”
“كانت تجارة الرقيق مليئة بالأدلة الرهيبة . ولحسن الحظ ، لم يتم العثور على أى شيئ آخر .”
أشار الفارس الإمبراطوري إلى الوراء .
“هل أنتَ متأكد أنه لا يوجد أحد آخر في الداخل ؟”
“أعتقد أنهما كانا متفاجئين ، لكن سرعان ما هدءا و ناما .”
رداً على سؤال ريكاردو ، اومأ الفارس بتعبير مريب على وجهه .
“…ربما تم تسليم معلومات ولي العهد من طرفهم ؟”
“هذا صحيح .”
بسبب صوت ريكاردو الدموي اومأ فرسان العائلة الإمبراطورية كلهم .
لو لم يمت العقل المدبر لما تراجع بسهولة .
“إنها مشغولة جداً ولا يُمكنها التحرك ، لكنني أعتقد أنها سوف تشتري كل ما يتعلق بالفيكونت باتريك بعدما سمعت أنه الجاني ، وسوف تدمر باقي العائلة بطريقة ما .”
أشعل ريكاردو القوة السحرية في يده كما لو كانت هذه الإجابة فقط كافية .
“حسناً ! إنها ملكية خاصة ، لذا بعد التشاور مع عائلة الفيكونت باتريك ….”
خلقت الطاقة السحرية شرارة ثم طارت نحو المبنى القديم .
من الواضح هذا ، على الرغم من فحصه الأطفال بأم عينيه لكنه كان مجنوناً من شدة القلق .
بدأت شعلة صغيرة تبتلع المبنى .
“كان هناك شيئ غريب .”
بدأت ألسنة اللهب المنتشرة بسرعة في الزيادة في الحجم كما لو كانت تحرق المبنى فقط دون لمس أى شيئ من حوله .
بدأت شعلة صغيرة تبتلع المبنى .
التهمت النيران المبنى القديم وبدأ في الإنهيار بسرعة .
لم يقتصر الأمر على الفرسان الإمبراطوريين فحسب ، بل نظرَ ايضاً إلى فرسان هيرونيس و المجرمين بدون حتى طرفة عين .
عند رؤية المبنى المحترق أُصيب الفارس بالذعر .
منذُ أن تم تأكيد عقوبة الإعدام على أى حال ، لم يكن هناكَ شيئ يفعله ريكاردو هنا .
“حتى لو مات ، فهو لا يزال ملكية خاصة بالفيكونت باتريك ، لا يُمكنكَ إشعال النار بهذه الطريقة!”
على الأقل ، لو كانت كلوي هنا … لما تم نقل الجثة إلى العائلة بأمان .
ضحك ريكاردو من قلق الفارس متسائلاً عن المشكلة .
“لقد تجرأوا على خطف ولي العهد و إصابته لذا على الأقل ستكون عقوبتهم الإعدام .”
“على أى حال ألن تكون مضيعة للمانا ؟ حاولت المساعدة فقط ، أنا آسف .”
‘بسبب العائلة الإمبراطورية فـعائلته في خراب ، لذا من الواضح أن لديه ضغينة .’
“حسناً ! إنها ملكية خاصة ، لذا بعد التشاور مع عائلة الفيكونت باتريك ….”
لأن الأطفال كانو آمنين ، بالكاد تمكن من الحفاظ على عقله .
لم يستطع الفارس الإستمرار في الكلام .
“إن اشتكت عائلة الفيكونت باتريك ، هل يُمكنكَ إخبارهم ؟”
مرت عيون ريكاردو الباردة إلى الفارس و تحولت إلى اولئكَ اللذين تم ربطهم .
شحب وجوه هؤلاء اللذين سمعوا كلمة تتعلق بالموت .
بسبب هذه النظرة الدموية أُصيب الرجال بالقشعريرة بدون أن يدركو .
“لن اتأخر مرة أخرى .”
“يجب أن تكون شاكراً لأن جثة الفيكونت باتريك لم تحترق .”
***
“مع ذلك ……”
تحدث الفارس بصوت متعب كما لو أنه قد إستهلك طاقته بالكامل .
لم يستطع حتى أن يفتح فمه بالكلمات التي كانت تحتوي على الغضب .
وكأنه مبنى من عالم آخر .
لقد كان شخصاً يعرف الفيكونت ، ولقد كان ايضاً غاضباً من الموقف .
أمال ريكاردو رأسه وسأل لينوكس .
“إن كانت هذه هي المشكلة ، سأشتري هذة المبنى بإسم بينديكتو .”
أراد أن يعطيهم ألماً قريباً من الموت فوراً بسبب الغضب .
“ماذا ؟”
“تعبت من تشابك الأحداث .”
أُصيب الفارس بالحرج مرة أخرى وهو غير قادر على اللحاق بغضب ريكاردو أو التعاطف معه .
قال أنه لن يهتم إذا رأى شكل راجنار الأصلي .
“من الآن هذا المبنى ملكٌ لبينديكتو ، لذا لا يُهم ما أفعله به لا تمنعني ، سأجعله كومة .”
‘لا ، يجبُ أن أقول أنه من حسن الحظ أن الدوق ليس هنا .’
بعد هذه الكلمات ، إشتعلت النيران بقوة أكبر .
“قالا أنهما لا يريدان الإنفصال لذا لم أستطع .”
لم يقتصر الأمر على الفرسان الإمبراطوريين فحسب ، بل نظرَ ايضاً إلى فرسان هيرونيس و المجرمين بدون حتى طرفة عين .
نظر إليهم ريكاردو نظرات شك و سأل الفارس الذي أمامه .
و المثير للدهشة أن ألسنة اللهب إستمرت في النمو ، لكن لم يكن هناكَ شرارة من حولها .
“كانت تجارة الرقيق مليئة بالأدلة الرهيبة . ولحسن الحظ ، لم يتم العثور على أى شيئ آخر .”
وكأنه مبنى من عالم آخر .
لأن الأطفال كانو آمنين ، بالكاد تمكن من الحفاظ على عقله .
شعر الجميع أن السحر يتطلب الكثير من التحكم .
أمال ريكاردو رأسه وسأل لينوكس .
“كيف سيكون وريث البرج التالي ….”
مما لا بثير الدهشة ، لقد كانت دافني و راجنار نائمين على السرير معاً .
كان الجميع مندهشاً وتمتم أحدهم من بين الصمت .
“هاه؟”
لم يهتم ريكاردو بالكلمات و تحدث .
على الأقل ، لو كانت كلوي هنا … لما تم نقل الجثة إلى العائلة بأمان .
“إن اشتكت عائلة الفيكونت باتريك ، هل يُمكنكَ إخبارهم ؟”
“أمم ، لهذه الدرجة ؟”
“نعم ، نعم .”
“إن اشتكت عائلة الفيكونت باتريك ، هل يُمكنكَ إخبارهم ؟”
“أنا هنا فقط ، لذا إعلم أن الأمر قد إنتهى … لكن إن كانت أمي هي التي هما ….”
اومأ لينوكس رأسه ايضاً بصوت مليئ بالشكاوي .
ابتسم ريكاردو بشدة وهو ينظر إلى أكوام الطين التي احترقت بسرعة و إنهارت ولم يعد من الممكن تسميتها مبنى .
مرت عيون ريكاردو الباردة إلى الفارس و تحولت إلى اولئكَ اللذين تم ربطهم .
“لم يكن المبنى هو من تعرضَ للنهب ، أريدكَ أن تعلم أن رئيسة عائلة بينديكتو عن تتخلى عن الأمر .”
من الواضح هذا ، على الرغم من فحصه الأطفال بأم عينيه لكنه كان مجنوناً من شدة القلق .
جعلت كلمات ريكاردو الفارس يتوتر .
“كانت تجارة الرقيق مليئة بالأدلة الرهيبة . ولحسن الحظ ، لم يتم العثور على أى شيئ آخر .”
كان الفارس متوتراً لأنه كان يعلم مدى عظمة بينديكتو .
نظر إليهم ريكاردو نظرات شك و سأل الفارس الذي أمامه .
على الأقل ، لو كانت كلوي هنا … لما تم نقل الجثة إلى العائلة بأمان .
“لا ، لا شيئ .”
لم يستطع الفارس فهم غضبه الشديد منه .
و المثير للدهشة أن ألسنة اللهب إستمرت في النمو ، لكن لم يكن هناكَ شرارة من حولها .
“ربما ستكتب والدتي خطاباً رسمياً للعائلة الإمبراطورية بشأن هذه القضية .”
“يجب أن تكون شاكراً لأن جثة الفيكونت باتريك لم تحترق .”
“أمم ، لهذه الدرجة ؟”
آمل أن تصل الكلمات للأطفال .
بعد سماع هذه الكلمات تصبب الفارس عرقاً .
كان الجميع مندهشاً وتمتم أحدهم من بين الصمت .
هذا لأنه من الواضح أن القضية لن تُدفن بهدوء إن خرجت و سيعانون هنا و هناك .
“لم يكن المبنى هو من تعرضَ للنهب ، أريدكَ أن تعلم أن رئيسة عائلة بينديكتو عن تتخلى عن الأمر .”
معه ، تم حل السؤال ايضاً .
جعلت كلمات ريكاردو الفارس يتوتر .
“إختطاف خليفة بينديكتو . لا يُمكن التغاضي عن الأمر بسهولة .”
إستدار ريكاردو كما لو أنه قد نقل جميع المعلومات .
“ماذا ؟”
كانت عائلة الدوق هيرونيس هي العائلة التي تخلت عن دافني بدون هوادة ، لذا لم يستطع أن يخلق له الأعذار .
بسماع هذه الكلمات الغير متوقعة وسع الفارس عينيه بدهشة .
***
إستدار ريكاردو كما لو أنه قد نقل جميع المعلومات .
“بعد أن تحقق معهم العائلة الإمبراطورية بجدية ، سيتم التعامل معهم بعد تحديد الأشخاص اللذين يقفون وراء هذا ، لا تقلق .”
“إذن ، حظاً موفقاً .”
بدأت ألسنة اللهب المنتشرة بسرعة في الزيادة في الحجم كما لو كانت تحرق المبنى فقط دون لمس أى شيئ من حوله .
إختفى بدون أن يترك أثراً مع الضوء المتلألئ .
أُصيب الفارس بالحرج مرة أخرى وهو غير قادر على اللحاق بغضب ريكاردو أو التعاطف معه .
فرك الفارس عينه متفاجئاً بسحر التنقل الآني الرائع .
بطريقة ما شعرتُ بهذا .
“واو ، التوقيت رائع .”
لقد كان شخصاً يعرف الفيكونت ، ولقد كان ايضاً غاضباً من الموقف .
تحدث الفارس بصوت متعب كما لو أنه قد إستهلك طاقته بالكامل .
“هناكَ الكثير من العيون تراقب.”
المبنى الذي اجتاحته النيران فقد شكله و إختفى منذُ وقت طويل .
خلقت الطاقة السحرية شرارة ثم طارت نحو المبنى القديم .
وكأن الهدف قد تحقق ، انطفأت النيران على الفور .
اصدر ريكاردو صوت أنين بسبب الكلمات المقنعة .
***
شحب وجوه هؤلاء اللذين سمعوا كلمة تتعلق بالموت .
بمجرد عودة ريكاردو إلى المنزل ، توجه إلى غرفة دافني .
لم يستطع الفارس الإستمرار في الكلام .
مما لا بثير الدهشة ، لقد كانت دافني و راجنار نائمين على السرير معاً .
“كانت تجارة الرقيق مليئة بالأدلة الرهيبة . ولحسن الحظ ، لم يتم العثور على أى شيئ آخر .”
“قالا أنهما لا يريدان الإنفصال لذا لم أستطع .”
المبنى الذي اجتاحته النيران فقد شكله و إختفى منذُ وقت طويل .
جلس ريكاردو بجانب السرير وهو يومئ برأسه كما لو كان الأمر على ما يرام إلى لينوكس .
بعد هذه الكلمات ، إشتعلت النيران بقوة أكبر .
“هل الأطفال بخير ؟”
“قالا أنهما لا يريدان الإنفصال لذا لم أستطع .”
“أعتقد أنهما كانا متفاجئين ، لكن سرعان ما هدءا و ناما .”
“تعبت من تشابك الأحداث .”
“نعم .”
أشار الفارس الإمبراطوري إلى الوراء .
من الواضح هذا ، على الرغم من فحصه الأطفال بأم عينيه لكنه كان مجنوناً من شدة القلق .
***
خلع ريكاردو نظاراته ووضعها بعيداً و قمع غضبه .
مرت عيون ريكاردو الباردة إلى الفارس و تحولت إلى اولئكَ اللذين تم ربطهم .
“كان هناك شيئ غريب .”
“ربما هذا هو السبب . ربما هو لا يحب دخوله و خروجه من المعبد .”
“ماذا تقصد بغريب ؟”
‘اذن من يكون ؟’
عندما سأل لينوكس ابتلع ريكاردو تعبه و قال :
ابتسم ريكاردو بمرارة أمام دافني و راجنار النائمين .
“فرسان الدوق هيرونيس قد كانوا هناكَ ايضاً ، لقد قالوا أن الأمر كان بمحض الصدفة لكن لا يزال الأمر غريباً .”
لقد كانوا يعلمون أن الشخص الذي أمامهم لم يكن شخصاً نبيلاً ، لقد كان مجرد طفل من الطبقة العُليا ، لكنه لم يكن خصماً يسهل تجاهله .
“…ربما تم تسليم معلومات ولي العهد من طرفهم ؟”
ابتسم ريكاردو بشدة وهو ينظر إلى أكوام الطين التي احترقت بسرعة و إنهارت ولم يعد من الممكن تسميتها مبنى .
أمال ريكاردو رأسه وسأل لينوكس .
نظر فرسان العائلة الإمبراطورية إلى فرسان هيرونيس بنظات غير مريحة ايضاً .
“هل هناكَ سبب يجعل الدوق هيرونيس يفعل هذا ؟ لقد سمعتُ أن الأمير و الأميرة مخطوبان .”
“تعبت من تشابك الأحداث .”
“ربما هذا هو السبب . ربما هو لا يحب دخوله و خروجه من المعبد .”
لقد كان الأمر غريباً .
اصدر ريكاردو صوت أنين بسبب الكلمات المقنعة .
عندما سأل لينوكس ابتلع ريكاردو تعبه و قال :
“تعبت من تشابك الأحداث .”
‘ومن قتل الفيكونت باتريك ؟’
اومأ لينوكس رأسه ايضاً بصوت مليئ بالشكاوي .
“كان هناك شيئ غريب .”
“ماذا عن أمي ؟”
لو لم يمت العقل المدبر لما تراجع بسهولة .
“إنها مشغولة جداً ولا يُمكنها التحرك ، لكنني أعتقد أنها سوف تشتري كل ما يتعلق بالفيكونت باتريك بعدما سمعت أنه الجاني ، وسوف تدمر باقي العائلة بطريقة ما .”
‘اذن من يكون ؟’
ابتسم ريكاردو بعد تلكَ الكلمات .
ضحكَ راجنار معه .
“النصيحة التي أعطيتها أياها بلا معنى .”
‘بسبب هؤلاء الرجل ، إخوتي …’
“هاه؟”
“ماذا عن هؤلاء الرجال ؟”
“لا ، لا شيئ .”
“إن كانت هذه هي المشكلة ، سأشتري هذة المبنى بإسم بينديكتو .”
ابتسم ريكاردو بمرارة أمام دافني و راجنار النائمين .
شعر الجميع أن السحر يتطلب الكثير من التحكم .
“لن اتأخر مرة أخرى .”
أشار الفارس الإمبراطوري إلى الوراء .
آمل أن تصل الكلمات للأطفال .
“لقد تم العثور على جثة الفيكونت باتريك في الأسفل .”
لحسن الحظ ، في تلكَ الليلة التي تمنى فيها أن لا تصل الكوابيس إلى إخوته .. يبدو أن الصلوات قد وصلت إليهم .
“ربما هو كذلك .”
يتبع ….
“…أنا ايضاً .”
ابتسم ريكاردو بشدة وهو ينظر إلى أكوام الطين التي احترقت بسرعة و إنهارت ولم يعد من الممكن تسميتها مبنى .
