Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 53

الفصل 52
PDF

الفصل 52

قال سايمون بصوت هادئ .

“إذا كنتَ تريد إيذاء الآخرين ، فلابدَ أن تعتقد أنكَ قد تموت ايضاً .”

“مهما كنتَ ، فأنتَ صديقي .”

لم يستطع حتى أن يفتح فمه بالكلمات التي كانت تحتوي على الغضب .

عندما كان راجنار هادئاً نقر سايمون على كتفه .

منذُ أن تم تأكيد عقوبة الإعدام على أى حال ، لم يكن هناكَ شيئ يفعله ريكاردو هنا .

“صحيح؟”

“نعم ، سـأراسلكَ .”

“نعم .”

بدا و كأنهم يريدون قول شيئ ما ولكن أفواههم كانت مسدودة لمنع إنتحارهم ، لقد كانو محبطين لأنهم لم يستطيعوا قول أى شيئ .

ابتسم سايمون كما لو كان ذلكَ كافياً .

شحب وجوه هؤلاء اللذين سمعوا كلمة تتعلق بالموت .

“نعم ، سـأراسلكَ .”

التهمت النيران المبنى القديم وبدأ في الإنهيار بسرعة .

“…أنا ايضاً .”

“أعتقد أنهما كانا متفاجئين ، لكن سرعان ما هدءا و ناما .”

ابتسم سايمون و لوحَ بيده .

لم يكن لدى ريكاردو أى نية لإظهار الرحمة لاولئك اللذين نظروا لهم بعيون مثيرة للشفقة .

قال أنه لن يهتم إذا رأى شكل راجنار الأصلي .

“لن اتأخر مرة أخرى .”

ضحكَ راجنار معه .

تحدث الفارس بصوت متعب كما لو أنه قد إستهلك طاقته بالكامل .

لقد كانت عيناه مغطاة بالنظارات الشمسية لكنها كانت تبتسم ايضاً .

أشار الفارس الإمبراطوري إلى الوراء .

بطريقة ما شعرتُ بهذا .

قال ريكاردو مشيراً إلى المخبأ الخاص بالجُناة .

لقد إنتهت الليلة الصيفية المريرة هذه أخيراً .

“إن كانت هذه هي المشكلة ، سأشتري هذة المبنى بإسم بينديكتو .”

***

“ماذا تقصد بغريب ؟”

“إذن ، هل هؤلاء كل الأوغاد ؟”

منذُ أن تم تأكيد عقوبة الإعدام على أى حال ، لم يكن هناكَ شيئ يفعله ريكاردو هنا .

بسبب صوت ريكاردو الدموي اومأ فرسان العائلة الإمبراطورية كلهم .

بسماع هذه الكلمات الغير متوقعة وسع الفارس عينيه بدهشة .

لقد كانوا يعلمون أن الشخص الذي أمامهم لم يكن شخصاً نبيلاً ، لقد كان مجرد طفل من الطبقة العُليا ، لكنه لم يكن خصماً يسهل تجاهله .

لقد كانوا يعلمون أن الشخص الذي أمامهم لم يكن شخصاً نبيلاً ، لقد كان مجرد طفل من الطبقة العُليا ، لكنه لم يكن خصماً يسهل تجاهله .

لقد كان أمامهم ريكاردو عضواً من عائلة بينديكتو وخليفة مشهور لبرج السحر .

بدأت ألسنة اللهب المنتشرة بسرعة في الزيادة في الحجم كما لو كانت تحرق المبنى فقط دون لمس أى شيئ من حوله .

بجانب الخلفية التي لا يُمكن تجاهلها بسهولة ، لا يُمكن منع أمر الدوق بالتعاون .

“إن كانت هذه هي المشكلة ، سأشتري هذة المبنى بإسم بينديكتو .”

صرت أسنان ريكاردو وهو ينظر إلى هؤلاء الرجال اللذين يحنون رؤسهم إلى الأسفل وكانو مربوطين بالحبال بإحكام .

ابتسم ريكاردو بعد تلكَ الكلمات .

‘بسبب هؤلاء الرجل ، إخوتي …’

“لا ، لا شيئ .”

أراد أن يعطيهم ألماً قريباً من الموت فوراً بسبب الغضب .

لقد كانوا يعلمون أن الشخص الذي أمامهم لم يكن شخصاً نبيلاً ، لقد كان مجرد طفل من الطبقة العُليا ، لكنه لم يكن خصماً يسهل تجاهله .

“هناكَ الكثير من العيون تراقب.”

لأن الأطفال كانو آمنين ، بالكاد تمكن من الحفاظ على عقله .

لأن الأطفال كانو آمنين ، بالكاد تمكن من الحفاظ على عقله .

“لا ، لا شيئ .”

“لقد تم العثور على جثة الفيكونت باتريك في الأسفل .”

تحدث الفارس بصوت متعب كما لو أنه قد إستهلك طاقته بالكامل .

أشار الفارس الإمبراطوري إلى الوراء .

“هاه؟”

يبدوا أن فرسان الدوق هيرونيس يستعيدون الجثة .

ابتسم سايمون و لوحَ بيده .

‘هذا شعار الدوق هيرونيس .’

عند رؤية المبنى المحترق أُصيب الفارس بالذعر .

نظر إليهم ريكاردو نظرات شك و سأل الفارس الذي أمامه .

أُصيب الفارس بالحرج مرة أخرى وهو غير قادر على اللحاق بغضب ريكاردو أو التعاطف معه .

“لماذا فرسان الدوق هيرونيس هنا ؟”

قال أنه لن يهتم إذا رأى شكل راجنار الأصلي .

“لقد قالوا أنهم عثروا بالصدفة على أشخاص مشبوهين و ركضوا خلفهم .”

أشار الفارس الإمبراطوري إلى الوراء .

نظر فرسان العائلة الإمبراطورية إلى فرسان هيرونيس بنظات غير مريحة ايضاً .

“كيف سيكون وريث البرج التالي ….”

لقد كان الأمر غريباً .

“ربما هذا هو السبب . ربما هو لا يحب دخوله و خروجه من المعبد .”

بتجميع المواقف ، لقد كان من الواضح أن الفيكونت باتريك هو الجاني .

‘ربما راجنار ؟ لا … إن كان من قتله راجنار سيكون هناكَ الكثير من الدماء عليه .’

‘بسبب العائلة الإمبراطورية فـعائلته في خراب ، لذا من الواضح أن لديه ضغينة .’

تحدث الفارس بصوت متعب كما لو أنه قد إستهلك طاقته بالكامل .

ومع ذلكَ ، لقد كان من المشكوك فيه كيف حصل على معلومات ولي العهد .

نظر ريكاردو إلى الإتجاه الذي تركته العربة و لقد كان غارقاً في التفكير .

‘ومن قتل الفيكونت باتريك ؟’

بعد سماع هذه الكلمات تصبب الفارس عرقاً .

نظر ريكاردو إلى الإتجاه الذي تركته العربة و لقد كان غارقاً في التفكير .

وقبل كل شيئ ، لقد كانت دافني هناكَ ، فمن المؤكد أنه لن يفعل شيئ كـقتل شخص ما .

‘ربما راجنار ؟ لا … إن كان من قتله راجنار سيكون هناكَ الكثير من الدماء عليه .’

بسبب صوت ريكاردو الدموي اومأ فرسان العائلة الإمبراطورية كلهم .

وقبل كل شيئ ، لقد كانت دافني هناكَ ، فمن المؤكد أنه لن يفعل شيئ كـقتل شخص ما .

بعد سماع هذه الكلمات تصبب الفارس عرقاً .

‘اذن من يكون ؟’

“ماذا تقصد بغريب ؟”

هل يعني ذلكَ أن هناكَ دخيل ؟ هل يُمكن أن يكون له علاقة بالدوق هيرونيس الذي تدخل في الأمر ؟

منذُ أن تم تأكيد عقوبة الإعدام على أى حال ، لم يكن هناكَ شيئ يفعله ريكاردو هنا .

عبس ريكاردو بعد هذا السؤال .

‘هذا شعار الدوق هيرونيس .’

‘اللعنة على الدوق هيرونيس لماذا يتدخل ؟’

‘هذا شعار الدوق هيرونيس .’

كانت عائلة الدوق هيرونيس هي العائلة التي تخلت عن دافني بدون هوادة ، لذا لم يستطع أن يخلق له الأعذار .

قال أنه لن يهتم إذا رأى شكل راجنار الأصلي .

‘لا ، يجبُ أن أقول أنه من حسن الحظ أن الدوق ليس هنا .’

و المثير للدهشة أن ألسنة اللهب إستمرت في النمو ، لكن لم يكن هناكَ شرارة من حولها .

وضع أفكاره الغير مُجدية جانباً و نظرَ إلى الرجال المُقيدين .

“واو ، التوقيت رائع .”

“ماذا عن هؤلاء الرجال ؟”

يبدوا أن فرسان الدوق هيرونيس يستعيدون الجثة .

“لقد تجرأوا على خطف ولي العهد و إصابته لذا على الأقل ستكون عقوبتهم الإعدام .”

“تعبت من تشابك الأحداث .”

“آهغغ.”

وقبل كل شيئ ، لقد كانت دافني هناكَ ، فمن المؤكد أنه لن يفعل شيئ كـقتل شخص ما .

شحب وجوه هؤلاء اللذين سمعوا كلمة تتعلق بالموت .

“نعم ، نعم .”

بدا و كأنهم يريدون قول شيئ ما ولكن أفواههم كانت مسدودة لمنع إنتحارهم ، لقد كانو محبطين لأنهم لم يستطيعوا قول أى شيئ .

أشار الفارس الإمبراطوري إلى الوراء .

“إذا كنتَ تريد إيذاء الآخرين ، فلابدَ أن تعتقد أنكَ قد تموت ايضاً .”

نظر فرسان العائلة الإمبراطورية إلى فرسان هيرونيس بنظات غير مريحة ايضاً .

لم يكن لدى ريكاردو أى نية لإظهار الرحمة لاولئك اللذين نظروا لهم بعيون مثيرة للشفقة .

اومأ الفارس الإمبراطوري برأسه.

“لقد تدخلت العائلة الإمبراطورية ، لذلكَ ليس هناك ما يُمكننا القيام به .”

“هل قمتم بتأمين كل الأدلة الموجودة بالداخل ؟”

“بعد أن تحقق معهم العائلة الإمبراطورية بجدية ، سيتم التعامل معهم بعد تحديد الأشخاص اللذين يقفون وراء هذا ، لا تقلق .”

بعد سماع هذه الكلمات تصبب الفارس عرقاً .

و قال : لا عقاب رحيم لهم .

“من الآن هذا المبنى ملكٌ لبينديكتو ، لذا لا يُهم ما أفعله به لا تمنعني ، سأجعله كومة .”

منذُ أن تم تأكيد عقوبة الإعدام على أى حال ، لم يكن هناكَ شيئ يفعله ريكاردو هنا .

أراد أن يعطيهم ألماً قريباً من الموت فوراً بسبب الغضب .

“حسناً . أوه ، هل هذا المبنى عديم الفائدة ينتمي إلى الفيكونت باتريك ؟”

“ربما هو كذلك .”

قال ريكاردو مشيراً إلى المخبأ الخاص بالجُناة .

إستدار ريكاردو كما لو أنه قد نقل جميع المعلومات .

“ربما هو كذلك .”

“ماذا ؟”

“هل قمتم بتأمين كل الأدلة الموجودة بالداخل ؟”

هذا لأنه من الواضح أن القضية لن تُدفن بهدوء إن خرجت و سيعانون هنا و هناك .

اومأ الفارس الإمبراطوري برأسه.

“صحيح؟”

“كانت تجارة الرقيق مليئة بالأدلة الرهيبة . ولحسن الحظ ، لم يتم العثور على أى شيئ آخر .”

وكأنه مبنى من عالم آخر .

“هل أنتَ متأكد أنه لا يوجد أحد آخر في الداخل ؟”

“تعبت من تشابك الأحداث .”

رداً على سؤال ريكاردو ، اومأ الفارس بتعبير مريب على وجهه .

“مع ذلك ……”

“هذا صحيح .”

لقد كان أمامهم ريكاردو عضواً من عائلة بينديكتو وخليفة مشهور لبرج السحر .

لو لم يمت العقل المدبر لما تراجع بسهولة .

“تعبت من تشابك الأحداث .”

أشعل ريكاردو القوة السحرية في يده كما لو كانت هذه الإجابة فقط كافية .

“إذن ، حظاً موفقاً .”

خلقت الطاقة السحرية شرارة ثم طارت نحو المبنى القديم .

***

بدأت شعلة صغيرة تبتلع المبنى .

“إن اشتكت عائلة الفيكونت باتريك ، هل يُمكنكَ إخبارهم ؟”

بدأت ألسنة اللهب المنتشرة بسرعة في الزيادة في الحجم كما لو كانت تحرق المبنى فقط دون لمس أى شيئ من حوله .

هذا لأنه من الواضح أن القضية لن تُدفن بهدوء إن خرجت و سيعانون هنا و هناك .

التهمت النيران المبنى القديم وبدأ في الإنهيار بسرعة .

“إنها مشغولة جداً ولا يُمكنها التحرك ، لكنني أعتقد أنها سوف تشتري كل ما يتعلق بالفيكونت باتريك بعدما سمعت أنه الجاني ، وسوف تدمر باقي العائلة بطريقة ما .”

عند رؤية المبنى المحترق أُصيب الفارس بالذعر .

“هل أنتَ متأكد أنه لا يوجد أحد آخر في الداخل ؟”

“حتى لو مات ، فهو لا يزال ملكية خاصة بالفيكونت باتريك ، لا يُمكنكَ إشعال النار بهذه الطريقة!”

لقد كان الأمر غريباً .

ضحك ريكاردو من قلق الفارس متسائلاً عن المشكلة .

على الأقل ، لو كانت كلوي هنا … لما تم نقل الجثة إلى العائلة بأمان .

“على أى حال ألن تكون مضيعة للمانا ؟ حاولت المساعدة فقط ، أنا آسف .”

بدا و كأنهم يريدون قول شيئ ما ولكن أفواههم كانت مسدودة لمنع إنتحارهم ، لقد كانو محبطين لأنهم لم يستطيعوا قول أى شيئ .

“حسناً ! إنها ملكية خاصة ، لذا بعد التشاور مع عائلة الفيكونت باتريك ….”

“…ربما تم تسليم معلومات ولي العهد من طرفهم ؟”

لم يستطع الفارس الإستمرار في الكلام .

“إن كانت هذه هي المشكلة ، سأشتري هذة المبنى بإسم بينديكتو .”

مرت عيون ريكاردو الباردة إلى الفارس و تحولت إلى اولئكَ اللذين تم ربطهم .

لقد كان الأمر غريباً .

بسبب هذه النظرة الدموية أُصيب الرجال بالقشعريرة بدون أن يدركو .

“…أنا ايضاً .”

“يجب أن تكون شاكراً لأن جثة الفيكونت باتريك لم تحترق .”

هذا لأنه من الواضح أن القضية لن تُدفن بهدوء إن خرجت و سيعانون هنا و هناك .

“مع ذلك ……”

أشار الفارس الإمبراطوري إلى الوراء .

لم يستطع حتى أن يفتح فمه بالكلمات التي كانت تحتوي على الغضب .

“إنها مشغولة جداً ولا يُمكنها التحرك ، لكنني أعتقد أنها سوف تشتري كل ما يتعلق بالفيكونت باتريك بعدما سمعت أنه الجاني ، وسوف تدمر باقي العائلة بطريقة ما .”

لقد كان شخصاً يعرف الفيكونت ، ولقد كان ايضاً غاضباً من الموقف .

“هذا صحيح .”

“إن كانت هذه هي المشكلة ، سأشتري هذة المبنى بإسم بينديكتو .”

على الأقل ، لو كانت كلوي هنا … لما تم نقل الجثة إلى العائلة بأمان .

“ماذا ؟”

‘ربما راجنار ؟ لا … إن كان من قتله راجنار سيكون هناكَ الكثير من الدماء عليه .’

أُصيب الفارس بالحرج مرة أخرى وهو غير قادر على اللحاق بغضب ريكاردو أو التعاطف معه .

“من الآن هذا المبنى ملكٌ لبينديكتو ، لذا لا يُهم ما أفعله به لا تمنعني ، سأجعله كومة .”

“من الآن هذا المبنى ملكٌ لبينديكتو ، لذا لا يُهم ما أفعله به لا تمنعني ، سأجعله كومة .”

“لماذا فرسان الدوق هيرونيس هنا ؟”

بعد هذه الكلمات ، إشتعلت النيران بقوة أكبر .

“أعتقد أنهما كانا متفاجئين ، لكن سرعان ما هدءا و ناما .”

لم يقتصر الأمر على الفرسان الإمبراطوريين فحسب ، بل نظرَ ايضاً إلى فرسان هيرونيس و المجرمين بدون حتى طرفة عين .

لم يستطع الفارس فهم غضبه الشديد منه .

و المثير للدهشة أن ألسنة اللهب إستمرت في النمو ، لكن لم يكن هناكَ شرارة من حولها .

جلس ريكاردو بجانب السرير وهو يومئ برأسه كما لو كان الأمر على ما يرام إلى لينوكس .

وكأنه مبنى من عالم آخر .

“النصيحة التي أعطيتها أياها بلا معنى .”

شعر الجميع أن السحر يتطلب الكثير من التحكم .

‘اذن من يكون ؟’

“كيف سيكون وريث البرج التالي ….”

صرت أسنان ريكاردو وهو ينظر إلى هؤلاء الرجال اللذين يحنون رؤسهم إلى الأسفل وكانو مربوطين بالحبال بإحكام .

كان الجميع مندهشاً وتمتم أحدهم من بين الصمت .

أشار الفارس الإمبراطوري إلى الوراء .

لم يهتم ريكاردو بالكلمات و تحدث .

“لقد تم العثور على جثة الفيكونت باتريك في الأسفل .”

“إن اشتكت عائلة الفيكونت باتريك ، هل يُمكنكَ إخبارهم ؟”

أمال ريكاردو رأسه وسأل لينوكس .

“نعم ، نعم .”

***

“أنا هنا فقط ، لذا إعلم أن الأمر قد إنتهى … لكن إن كانت أمي هي التي هما ….”

نظر إليهم ريكاردو نظرات شك و سأل الفارس الذي أمامه .

ابتسم ريكاردو بشدة وهو ينظر إلى أكوام الطين التي احترقت بسرعة و إنهارت ولم يعد من الممكن تسميتها مبنى .

“حسناً ! إنها ملكية خاصة ، لذا بعد التشاور مع عائلة الفيكونت باتريك ….”

“لم يكن المبنى هو من تعرضَ للنهب ، أريدكَ أن تعلم أن رئيسة عائلة بينديكتو عن تتخلى عن الأمر .”

هل يعني ذلكَ أن هناكَ دخيل ؟ هل يُمكن أن يكون له علاقة بالدوق هيرونيس الذي تدخل في الأمر ؟

جعلت كلمات ريكاردو الفارس يتوتر .

“على أى حال ألن تكون مضيعة للمانا ؟ حاولت المساعدة فقط ، أنا آسف .”

كان الفارس متوتراً لأنه كان يعلم مدى عظمة بينديكتو .

لقد إنتهت الليلة الصيفية المريرة هذه أخيراً .

على الأقل ، لو كانت كلوي هنا … لما تم نقل الجثة إلى العائلة بأمان .

“ربما هو كذلك .”

لم يستطع الفارس فهم غضبه الشديد منه .

“ماذا ؟”

“ربما ستكتب والدتي خطاباً رسمياً للعائلة الإمبراطورية بشأن هذه القضية .”

هل يعني ذلكَ أن هناكَ دخيل ؟ هل يُمكن أن يكون له علاقة بالدوق هيرونيس الذي تدخل في الأمر ؟

“أمم ، لهذه الدرجة ؟”

“لم يكن المبنى هو من تعرضَ للنهب ، أريدكَ أن تعلم أن رئيسة عائلة بينديكتو عن تتخلى عن الأمر .”

بعد سماع هذه الكلمات تصبب الفارس عرقاً .

أراد أن يعطيهم ألماً قريباً من الموت فوراً بسبب الغضب .

هذا لأنه من الواضح أن القضية لن تُدفن بهدوء إن خرجت و سيعانون هنا و هناك .

أشار الفارس الإمبراطوري إلى الوراء .

معه ، تم حل السؤال ايضاً .

“ماذا عن هؤلاء الرجال ؟”

“إختطاف خليفة بينديكتو . لا يُمكن التغاضي عن الأمر بسهولة .”

“لا ، لا شيئ .”

“ماذا ؟”

“هاه؟”

بسماع هذه الكلمات الغير متوقعة وسع الفارس عينيه بدهشة .

لم يستطع الفارس الإستمرار في الكلام .

إستدار ريكاردو كما لو أنه قد نقل جميع المعلومات .

هذا لأنه من الواضح أن القضية لن تُدفن بهدوء إن خرجت و سيعانون هنا و هناك .

“إذن ، حظاً موفقاً .”

“يجب أن تكون شاكراً لأن جثة الفيكونت باتريك لم تحترق .”

إختفى بدون أن يترك أثراً مع الضوء المتلألئ .

وقبل كل شيئ ، لقد كانت دافني هناكَ ، فمن المؤكد أنه لن يفعل شيئ كـقتل شخص ما .

فرك الفارس عينه متفاجئاً بسحر التنقل الآني الرائع .

“هل هناكَ سبب يجعل الدوق هيرونيس يفعل هذا ؟ لقد سمعتُ أن الأمير و الأميرة مخطوبان .”

“واو ، التوقيت رائع .”

“لقد تدخلت العائلة الإمبراطورية ، لذلكَ ليس هناك ما يُمكننا القيام به .”

تحدث الفارس بصوت متعب كما لو أنه قد إستهلك طاقته بالكامل .

اومأ الفارس الإمبراطوري برأسه.

المبنى الذي اجتاحته النيران فقد شكله و إختفى منذُ وقت طويل .

“بعد أن تحقق معهم العائلة الإمبراطورية بجدية ، سيتم التعامل معهم بعد تحديد الأشخاص اللذين يقفون وراء هذا ، لا تقلق .”

وكأن الهدف قد تحقق ، انطفأت النيران على الفور .

لو لم يمت العقل المدبر لما تراجع بسهولة .

***

يبدوا أن فرسان الدوق هيرونيس يستعيدون الجثة .

بمجرد عودة ريكاردو إلى المنزل ، توجه إلى غرفة دافني .

لم يقتصر الأمر على الفرسان الإمبراطوريين فحسب ، بل نظرَ ايضاً إلى فرسان هيرونيس و المجرمين بدون حتى طرفة عين .

مما لا بثير الدهشة ، لقد كانت دافني و راجنار نائمين على السرير معاً .

***

“قالا أنهما لا يريدان الإنفصال لذا لم أستطع .”

لو لم يمت العقل المدبر لما تراجع بسهولة .

جلس ريكاردو بجانب السرير وهو يومئ برأسه كما لو كان الأمر على ما يرام إلى لينوكس .

جعلت كلمات ريكاردو الفارس يتوتر .

“هل الأطفال بخير ؟”

التهمت النيران المبنى القديم وبدأ في الإنهيار بسرعة .

“أعتقد أنهما كانا متفاجئين ، لكن سرعان ما هدءا و ناما .”

“كانت تجارة الرقيق مليئة بالأدلة الرهيبة . ولحسن الحظ ، لم يتم العثور على أى شيئ آخر .”

“نعم .”

“فرسان الدوق هيرونيس قد كانوا هناكَ ايضاً ، لقد قالوا أن الأمر كان بمحض الصدفة لكن لا يزال الأمر غريباً .”

من الواضح هذا ، على الرغم من فحصه الأطفال بأم عينيه لكنه كان مجنوناً من شدة القلق .

لم يهتم ريكاردو بالكلمات و تحدث .

خلع ريكاردو نظاراته ووضعها بعيداً و قمع غضبه .

بدأت شعلة صغيرة تبتلع المبنى .

“كان هناك شيئ غريب .”

‘بسبب هؤلاء الرجل ، إخوتي …’

“ماذا تقصد بغريب ؟”

“هناكَ الكثير من العيون تراقب.”

عندما سأل لينوكس ابتلع ريكاردو تعبه و قال :

“لقد تدخلت العائلة الإمبراطورية ، لذلكَ ليس هناك ما يُمكننا القيام به .”

“فرسان الدوق هيرونيس قد كانوا هناكَ ايضاً ، لقد قالوا أن الأمر كان بمحض الصدفة لكن لا يزال الأمر غريباً .”

“ربما ستكتب والدتي خطاباً رسمياً للعائلة الإمبراطورية بشأن هذه القضية .”

“…ربما تم تسليم معلومات ولي العهد من طرفهم ؟”

عندما سأل لينوكس ابتلع ريكاردو تعبه و قال :

أمال ريكاردو رأسه وسأل لينوكس .

قال ريكاردو مشيراً إلى المخبأ الخاص بالجُناة .

“هل هناكَ سبب يجعل الدوق هيرونيس يفعل هذا ؟ لقد سمعتُ أن الأمير و الأميرة مخطوبان .”

منذُ أن تم تأكيد عقوبة الإعدام على أى حال ، لم يكن هناكَ شيئ يفعله ريكاردو هنا .

“ربما هذا هو السبب . ربما هو لا يحب دخوله و خروجه من المعبد .”

لقد إنتهت الليلة الصيفية المريرة هذه أخيراً .

اصدر ريكاردو صوت أنين بسبب الكلمات المقنعة .

و قال : لا عقاب رحيم لهم .

“تعبت من تشابك الأحداث .”

لم يهتم ريكاردو بالكلمات و تحدث .

اومأ لينوكس رأسه ايضاً بصوت مليئ بالشكاوي .

لم يكن لدى ريكاردو أى نية لإظهار الرحمة لاولئك اللذين نظروا لهم بعيون مثيرة للشفقة .

“ماذا عن أمي ؟”

“إنها مشغولة جداً ولا يُمكنها التحرك ، لكنني أعتقد أنها سوف تشتري كل ما يتعلق بالفيكونت باتريك بعدما سمعت أنه الجاني ، وسوف تدمر باقي العائلة بطريقة ما .”

كان الفارس متوتراً لأنه كان يعلم مدى عظمة بينديكتو .

ابتسم ريكاردو بعد تلكَ الكلمات .

شحب وجوه هؤلاء اللذين سمعوا كلمة تتعلق بالموت .

“النصيحة التي أعطيتها أياها بلا معنى .”

‘بسبب العائلة الإمبراطورية فـعائلته في خراب ، لذا من الواضح أن لديه ضغينة .’

“هاه؟”

خلع ريكاردو نظاراته ووضعها بعيداً و قمع غضبه .

“لا ، لا شيئ .”

و قال : لا عقاب رحيم لهم .

ابتسم ريكاردو بمرارة أمام دافني و راجنار النائمين .

لأن الأطفال كانو آمنين ، بالكاد تمكن من الحفاظ على عقله .

“لن اتأخر مرة أخرى .”

بجانب الخلفية التي لا يُمكن تجاهلها بسهولة ، لا يُمكن منع أمر الدوق بالتعاون .

آمل أن تصل الكلمات للأطفال .

بدأت شعلة صغيرة تبتلع المبنى .

لحسن الحظ ، في تلكَ الليلة التي تمنى فيها أن لا تصل الكوابيس إلى إخوته .. يبدو أن الصلوات قد وصلت إليهم .

“إذن ، حظاً موفقاً .”

يتبع ….

مرت عيون ريكاردو الباردة إلى الفارس و تحولت إلى اولئكَ اللذين تم ربطهم .

“أنا هنا فقط ، لذا إعلم أن الأمر قد إنتهى … لكن إن كانت أمي هي التي هما ….”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط