Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 545

㊎نَاااائِم؟؟㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎نَاااائِم؟؟㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

㊎نَاااائِم؟؟㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

نَاااائِم؟؟

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ الْفَرن قَدْ إنْفَجِر حَتَي الأنْ عَلَيْ الرَغْم مِنْ مُرُوُر يُوْمَيِن كَامِلِين . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، تَمَ إِسْتِخْرَاجُ جوهر المُكَوِنات بِبُطْءٍ ، وَ كَشْفَت عَن الأَنْمَاط الجوهرية . هَذَا أظْهَر أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مـَـا زَاَلَ يَسِيِر بسَلَاسَة ونَجَاح حَتَي هَذِهِ النُقْطَة .

إشْتَعَلَت النِيِرَان بشرَاسَةٍ ، ونور الَنَار أشرق ببَرَاعَة .

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَّ العَدِيِد مِنْ كِبَارِ السن الذِيْن يتسمون بالجدية لَمْ يَقُوُلُوُا شَيْئاً ، إلَا أَنْ عُيُونهم كَشْفَت عَن خَيْبَة أملهم . فِيْ البِدَايَة ، كَانَوا قَدْ ظنوا حَقَاً أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ مطمئنا إلَي حَد مـَـا مِنْ نَجَاحه عَلَيْ أسَاس مَدَيْ عُدْوَانِيته وَ ثقته فِيْ ذَلِكَ . لَمْ يظنوا أبَدَاً أَنَّه كَانَ مُجَرَدَ عـَـرْض مُزَيَف مِنْ جَانِبه .

“لَا يُمْكِن إِسْتِخُدَّام مِثْل هَذِهِ الشعلة القَوِيَةً مُنْذُ البِدَايَة ، إلَا يَخْشَي أَنَّه سَيْفَقَد السَيْطَرِة؟”

سَاعَة وَاحِدَة ، ساعتين ، ثَلَاثَ سـَـاعَات ، مـَـرَّ الوَقْت بِسُرْعَةٍ كَـَـبِيِرَة .

“هَذَا صَحِيِح ، قَدْ ينْفَجِر الْفَرن فِيْ أَيّ لَحْظَة”

مر يَوْم وَاحِد ، مـَــرَّ يُوْمَيِن ، وَ كَانَ لَا يزَاَلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ عَمَلِية طهي حُبُوُب ؛ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، عَادَ المَزِيِد وَ الـمَزِيِد مِنْ الَنَاس مَرَة أُخْرَي إلَي غُرْفَة الخِيِميَاء .

عَلَيْ الفَوْر ، بَدَا عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الَنَاس يَهُزُوُنَ رُؤُوُسِهِم . جَعَلَت مَهَارَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ فَرْزُ المُكَوِنات وَ الـتطهير يَشْعُرون بالخجل مِنْ دُوُنِيَتِهِم ، وَ لكنَّ مَهَارَتُهُ فِيْ الخلط ، آآي ، كَانَت حَقَاً فَقِيِرَةً! كَيْفَ تَمَكَن مِثْل هَذَا الشَخْص أَنْ يُصْبِحَ خِيِمْيَائِياً مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) أيْضَاً ؟ رُبَمَا مُجَرَدَ تفاخَر!

لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة للاستعجال . كَانَ مِنْ المقدر لهَذَا المَخْلُوُق الجَمِيِل أَنْ يَكُوْن خدم عَلَيْ فِرَاشِهِ!

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَّ العَدِيِد مِنْ كِبَارِ السن الذِيْن يتسمون بالجدية لَمْ يَقُوُلُوُا شَيْئاً ، إلَا أَنْ عُيُونهم كَشْفَت عَن خَيْبَة أملهم . فِيْ البِدَايَة ، كَانَوا قَدْ ظنوا حَقَاً أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ مطمئنا إلَي حَد مـَـا مِنْ نَجَاحه عَلَيْ أسَاس مَدَيْ عُدْوَانِيته وَ ثقته فِيْ ذَلِكَ . لَمْ يظنوا أبَدَاً أَنَّه كَانَ مُجَرَدَ عـَـرْض مُزَيَف مِنْ جَانِبه .

بِالنِسبَة لمقَاتَلي [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، طَالَمَا أنَهُم لَمْ يشَارِكوا فِيْ مَعْرَكَة شَرِسة ، لَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ مشَكْلة بِالنِسبَة لهم لِتَحَمُّلِ الإنْتَظار الذِيْ يُمْكِن أَنْ يَسْتَمِرَّ عَلَيْ مَدَيْ عَشَرَة أيَّام وَ عَلَيْ طُوُل الطَرِيْق حَتَي نِصْف شَهْر . وَ هَكَذَا وَقَفَت (تشُو شُوَانْ ايــر) وَ تشُو جآو فـِـيـنْج خَارِجَ غُرْفَة الخِيِميَاء . وَ بِصَرْفِ النَظَر عَن الإثْنَيْن مِنْهُم ، كَانَ الشَيْخُ شي وغُوُنْغ يـَـانْغ تـَـاي كذَلِكَ ، وَ مَعَ عَدَدٍ مِنْ الخِيِمْيَائِيين مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) ، كَانَ هُنَاْكَ مـَـا مَجْمُوُعُهُ حَوَالَي عَشَرَة أشخَاْص لَا يزَاَلَون ينتظرون .

آآي ، وَ هَذَا الأَخِيِر كَانَ مُجَرَدَ شَاْب ، فلِمَاذَا ، لسَبَب مـَـا غَيْرَ مَعْرُوُف ، وَضْعوا ثقتهم فـِـيـِـهِ ؟!!

كٌلٌهم كَانَوا غَيْرَ مُتَأكَدَين . فِيْ الخِيِميَاء ، كَانَ الجُزْء الأَخِيِر هـُــوَ الأصَعْب للإنْتِهَاء ؛ لَا يُمْكِن لأَحَدُ أَنْ يَكُوْن مُتَأكَدَاً مِمَا إِذَا كَانَت ناجحة إِذَا لَمْ تَكُنْ اللَحْظَة الأَخِيِرة . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ خَطَأ فِيْ أَيّ مَرْحَلَةٍ ، يُمْكِن أَنْ يُؤَدِي إلَي فشَلِ فَادِح .

يالَهَا مِنْ مزحة!

بِالنِسبَة لمقَاتَلي [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، طَالَمَا أنَهُم لَمْ يشَارِكوا فِيْ مَعْرَكَة شَرِسة ، لَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ مشَكْلة بِالنِسبَة لهم لِتَحَمُّلِ الإنْتَظار الذِيْ يُمْكِن أَنْ يَسْتَمِرَّ عَلَيْ مَدَيْ عَشَرَة أيَّام وَ عَلَيْ طُوُل الطَرِيْق حَتَي نِصْف شَهْر . وَ هَكَذَا وَقَفَت (تشُو شُوَانْ ايــر) وَ تشُو جآو فـِـيـنْج خَارِجَ غُرْفَة الخِيِميَاء . وَ بِصَرْفِ النَظَر عَن الإثْنَيْن مِنْهُم ، كَانَ الشَيْخُ شي وغُوُنْغ يـَـانْغ تـَـاي كذَلِكَ ، وَ مَعَ عَدَدٍ مِنْ الخِيِمْيَائِيين مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) ، كَانَ هُنَاْكَ مـَـا مَجْمُوُعُهُ حَوَالَي عَشَرَة أشخَاْص لَا يزَاَلَون ينتظرون .

إشْتَعَلَت الَنَار فِيْ الْفَرن بِشِدَةٍ ، وُصُوُلا إلَي السقف ، مِمَا إِضْطَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي أنْ لَا يَكُوُنَ أَمَامَهُ خِيَار سِوَي تَنْشِيِط (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) لِتَحَمُّلِ مِثْل هَذِهِ الحَرَارَة الشَدِيِدة .

هَذَا الشَخْص إِبْتَسَمَ بخجل عِنْدَمَا كَانَ يَعْتَقِد : “ألَا يَعْلَم الجَمِيْع أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ فشَلِ بالفِعْل؟ إذن مـَـا الفَائِدَة مِنْ الإستَّمَرَّار فِيْ إهْدَار مَشَاعِر الجَمِيْع؟’

سَاعَة وَاحِدَة ، ساعتين ، ثَلَاثَ سـَـاعَات ، مـَـرَّ الوَقْت بِسُرْعَةٍ كَـَـبِيِرَة .

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ التَلَاعَب فِيْ هَذِهِ الأَنْمَاط الَّتِي تنتمي إلَي المُكَوِنات لَنْ يَتِمُ إِسْتِخُدَّامهَا إلَا فِيْ عَمَلِية طهي حَبَة خِيِمْيَائِية مِنْ الدَرَجَةِ الثَانِية . عِنْدَمَا رَأَوُا كَيْفَ أَنْ هَذِهِ الأَنْمَاط ترفرف ، وَ كذَلِكَ الحَرَكَات الجَمِيِلة الَّتِي كَانَ يمارسهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، شَعَرَ جَمِيْع الخِيِمْيَائِيين بِأَنْ شَعْرَهُم يقف عَلَيْ نِهَايَتِهِم فِيْ صُدِمَتهم الشَدِيِدة .

“يي ، لَقَد مـَـرَّ الكَثِيِر مِنْ الوَقْت ، وَ لكنَّ لِمَاذَا لَمْ ينْفَجِر الْفَرن بَعْدَ؟”

حماقة!

“هَذَا صَحِيِح ، لَقَد كَانَ عَلَيْ الأَقَل ثَلَاثَ سـَـاعَات ، لِذَا ألم يَجِب أَنْ يَنْفَجِر مُنْذُ فَتْرَة طَوِيِلة؟”

كَانَ إمْبِرَاطُورِ الخِيِميَاء ؛ مـَـا هـُــوَ الَمُسْتَوَي الذِيْ كَانَ عَلَيْه فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ؟ دَرَجَةِ القِدِّيِسِ! حَتَي أَنَّه قَامَ بِتَلْفِيِقِ الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية شبه الخَالِده ، لذَلِكَ لَنْ يَكُوْن مِنْ قَبِيِلِ المُبَالِغَة أَنْ نعتبره خِيِمْيَائِياً خَادِعاً خالصاً . الشَيئِ الوَحِيِد الذِيْ كَانَ يَفْتَقِر إلَيه هـُــوَ القُدْرَة عَلَيْ رَفَعَ مُسْتَوَي الحَرَارَة الأقْصَي لِلَهِيِبه ، وَ بِصَرْفِ النَظَر عَن هَذَا ، لَم يَكنْ هُنَاْكَ بطَبِيِعة الحـَـال أَيّ شَيئِ أخَرُ تَرَكه للخَوْف .

“هَل يُمْكِنُ أنَّ هُنَاْكَ بَعْض الأمَل فِيْ النَجَاح؟”

“نعم ، السَيِدُ الشَاْب!” رَدَ (تشُو جآو فـِـيـنْج) بإحْتِرَام .

“غَيْرَ مُمْكِن ! أخَمِن إِنَّ المُكَوِنات الَّتِي إسْتَخْدَمَهَا لَمْ تَكُنْ “(دَرَجَة?السـَـمـَـاء)” فِيْ المَقَام الأوَل ، وَ هـُــوَ ببَسَاطَة وَضْع حَبَة خِيِمْيَائِيَة كاذبة مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء)!”

و عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ التَلَاعَب فِيْ الأَنْمَاط مِنْ أجْلِ ضَمَان إِنَّ المُكَوِنات يُمْكِن أَنْ تتفاعل وَ تلْقِي صدي لَدَيْ بَعْضهَا البَعْض هـُــوَ اصَعْب خَطْوَة فِيْ هَذِهِ العَمَلية المطولة . خَطَأ وَاحِد وَ السَّعْيِ كٌلٌه سيَكُوْن خَسَارَة .

“اوي اوي اوي . لَا يَكُنْ مِنْ المُمْكِن أَنْ يَكُوْن متهوراً جِدَاً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”

عَلَيْ الفَوْر ، بَدَا عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الَنَاس يَهُزُوُنَ رُؤُوُسِهِم . جَعَلَت مَهَارَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ فَرْزُ المُكَوِنات وَ الـتطهير يَشْعُرون بالخجل مِنْ دُوُنِيَتِهِم ، وَ لكنَّ مَهَارَتُهُ فِيْ الخلط ، آآي ، كَانَت حَقَاً فَقِيِرَةً! كَيْفَ تَمَكَن مِثْل هَذَا الشَخْص أَنْ يُصْبِحَ خِيِمْيَائِياً مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) أيْضَاً ؟ رُبَمَا مُجَرَدَ تفاخَر!

كل المشاهدُونَ كَانُوُاناقشوا بحَيَوِيَة ، فِيْ حِيِن أَنْ تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ إنْخَرَطَ ببَسَاطَة فِيْ الضَحِكَ الصَاخِب . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَتِمُ إعْدَاد حُبُوُب الخِيِميَاء مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) بسُهُوُلة؟ يَجِب أَنْ يَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ فشَلِ فِيْ وَقْت مُبَكِر ، وَ كَانَ مصرا عَلَيْ عَدَم الإعْتِرَافِ بهَزِيِمَته الأنْ . كَانَ عَلَيْه أَنْ يَكُوْن مُجَرَدَ مُهَرِجٍ الأنْ مِنْ أجْلِ كُبْرَيائه .

هَذَا مُذْهِل جِدَاً .

مرت ثَلَاثَ سـَـاعَات أُخْرَي .

وَاحِدَة تِلْوَ الأُخْرَي ، ظَهَرَت أَنْمَاطٌ ، وَ ضبط كُلْ وَاحِد مِنْهُم قَبِلَ رميهم مَرَة أُخْرَي فِيْ فـُـرْنِ الخِيِميَاء . تتوافق هَذِهِ الأَنْمَاط مَعَ التغَيْرَات فِيْ التَأثِيِرات الطِبِيَة لمحتويات فـُـرْنِ الخِيِميَاء ، وَ مَعَ تعديله ، قَامَوا بملامستهَا مَعَاً وَ إِتَجَهوا فِيْ الإتِجَاهَ الذِيْ أَرَادَهم أَنْ يذَهَبَوا إلَيه .

“الـسـَـيِّد غُوُنُغ يـَـانْغ ، مَاذَا سنَفْعَل؟” سَأَلَ أَحَدُهم غُوُنُغ يـَـانْغ تـَـاي لَلتَوْجِيِه .

هذه هِيَ الأَنْمَاط الَّتِي تنتمي إلَي المُكَوِنات المُخْتَلِفة دَاخلِ فرن الخِيِميَاء ، وَ تحَمَلَ مَعَهَا جَوْهَر الطَبِيِعة الَّتِي شَكْلت الأَنْمَاط الطَبِيِعية . تَتَشَارَكُ الحُبُوُب فِي دَمْج هَذِهِ الأَنْمَاط المُخْتَلِفة بطَرِيْقة مُحَدَدة ، وَ فِيْ النِهَاية ، خَلْقِ تَأثِيِر مُرَوِع مِنهَا .

“مَاذَا تقصد بِمَاذَا سنَفْعَل ؟ يُمْكِن لِشهادة الخيميائِي مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) أن تَسْتَمِرَّ لِمُدَة ثَلَاثَة أيَّام وَ ثَلَاثَ لَيَالِ . مـَــرَّت سـِـت سـَـاعَات فَقَطْ مِنْ الأنْ وَ أنْتَ تسَأَلَني مَاذَا سنَفْعَل ؟ هَل يُمْكِنُ أنَكَ تَعْتَقِد أنَنِي سَوْفَ أخَرُجَه ؟” هَدَرَ غُوُنْغ يَانغ تَاي غَاضِبَاً . .

عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ الْفَرن قَدْ إنْفَجِر حَتَي الأنْ عَلَيْ الرَغْم مِنْ مُرُوُر يُوْمَيِن كَامِلِين . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، تَمَ إِسْتِخْرَاجُ جوهر المُكَوِنات بِبُطْءٍ ، وَ كَشْفَت عَن الأَنْمَاط الجوهرية . هَذَا أظْهَر أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مـَـا زَاَلَ يَسِيِر بسَلَاسَة ونَجَاح حَتَي هَذِهِ النُقْطَة .

هَذَا الشَخْص إِبْتَسَمَ بخجل عِنْدَمَا كَانَ يَعْتَقِد : “ألَا يَعْلَم الجَمِيْع أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ فشَلِ بالفِعْل؟ إذن مـَـا الفَائِدَة مِنْ الإستَّمَرَّار فِيْ إهْدَار مَشَاعِر الجَمِيْع؟’

إنْتَقلَ بثِقَة ، تَتَحَرَكَ أصَابِعه العَشَرَ كَمَا لـَــوْ كَانَ يمزج أوتار آلَةِ الكَمَان ؛ كَانَت مريحة جِدَاً وَ سَلِسَةٌ تَحَرُكَاته .

“لنذَهَبَ لنذَهَبَ . لَا يوجد شَيئِ يُمْكِن رُؤْيَتَهُ هُنَا ” .

“الـسـَـيِّد غُوُنُغ يـَـانْغ ، مَاذَا سنَفْعَل؟” سَأَلَ أَحَدُهم غُوُنُغ يـَـانْغ تـَـاي لَلتَوْجِيِه .

“هَذَا صَحِيِح . دَعُوُنَا فَقَطْ نَعُوُد ونعانق زَوْجاتنا وَ نَنَامُ ” .

“الـسـَـيِّد غُوُنُغ يـَـانْغ ، مَاذَا سنَفْعَل؟” سَأَلَ أَحَدُهم غُوُنُغ يـَـانْغ تـَـاي لَلتَوْجِيِه .

“أنْتَ تتَحَدَث كَمَا لـَــوْ كَانَ لَدَيْك زَوْجة بالفِعْل!”

عَلَيْ الفَوْر ، بَدَا عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الَنَاس يَهُزُوُنَ رُؤُوُسِهِم . جَعَلَت مَهَارَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ فَرْزُ المُكَوِنات وَ الـتطهير يَشْعُرون بالخجل مِنْ دُوُنِيَتِهِم ، وَ لكنَّ مَهَارَتُهُ فِيْ الخلط ، آآي ، كَانَت حَقَاً فَقِيِرَةً! كَيْفَ تَمَكَن مِثْل هَذَا الشَخْص أَنْ يُصْبِحَ خِيِمْيَائِياً مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) أيْضَاً ؟ رُبَمَا مُجَرَدَ تفاخَر!

“بي ، صدقوا أوَلَا تُصَدِقوا ، سَوْفَ أعانق زَوْجتِي وَ أنام؟”

“لنذَهَبَ لنذَهَبَ . لَا يوجد شَيئِ يُمْكِن رُؤْيَتَهُ هُنَا ” .

تفرقت الحُشُود بِسُرْعَةٍ ، وَ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الخَدَم بَقُوُا فِيْ الخَارِجَ .

“بي ، صدقوا أوَلَا تُصَدِقوا ، سَوْفَ أعانق زَوْجتِي وَ أنام؟”

كَانَ شَاْب صَغِيِر مدلل مِثْل تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ بشَكْلٍ طَبِيِعي غَيْرَ قَادِر عَلَيْ الصَبْرِ . خِلَاف ذَلِكَ ، مَعَ وُجُود جد كَبِيِر مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ، فَإِنَّه قَدْ تَمَدَدَ بالفِعْل فِيْ الأرْضَ. أطْلَق سَرَاحِ التثاؤب ، وَ قَاْلَ : “قآو فـِـيـنْج ، قِفْ هُنَا ، وانا ذَاهِب إلَي الـنوم . انَظَر عَن كَثَبٍ ، يَجِب بالتَأكِيد عَدَم السَمَاح لهَذَا الشَقِي مِنْ الفِرَار . فِيْ اللَحْظَة الَّتِي تَمُرُ ثَلَاثَة أيَّام ، أرَيْدُ أَنْ أَقَتْله شَخْصياً!”

“هَذَا صَحِيِح ، لَقَد كَانَ عَلَيْ الأَقَل ثَلَاثَ سـَـاعَات ، لِذَا ألم يَجِب أَنْ يَنْفَجِر مُنْذُ فَتْرَة طَوِيِلة؟”

“نعم ، السَيِدُ الشَاْب!” رَدَ (تشُو جآو فـِـيـنْج) بإحْتِرَام .

و يُمْكِنهم أَنْ يَرَوْا بوُضُوُح أَنَّه فِيْ حِيِن كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَصْقُل الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية ، قَامَ بإخْرَاجِ أَنْمَاط مُتَعَدِدَة مِنْ فرن الخِيِميَاء ، وَ بَعْدَ إجراء تعديلات طَفِيِفة ، لأعَادَهَا إلَي الْفَرن .

مرة أُخْرَي ضَحِكَ تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ فِيْ إتِجَاهَ (تشُو شُوَانْ ايــر) . كَانَ وَاثِقَاً مِنْ أَنَّ هَذَا الجَمَال سَوْفَ يتَنَزُل قَرِيِباً عَن إرَادَتُهُ وَ يخلع مَلَابِسه بنَفَسْه قَبِلَ أَنْ يرضيه عَلَيْ السَرِيِر . لَمْ يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يرْتَعَشَ ، متلهفاً قَلِيِلَا . فِيْ الوَاقِع ، أَرَادَ أَنْ يَجِبر نَفَسْه فَوْرَاً عَلَيْ دَفْعِهَا فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة بِالذَات .

عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ الْفَرن قَدْ إنْفَجِر حَتَي الأنْ عَلَيْ الرَغْم مِنْ مُرُوُر يُوْمَيِن كَامِلِين . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، تَمَ إِسْتِخْرَاجُ جوهر المُكَوِنات بِبُطْءٍ ، وَ كَشْفَت عَن الأَنْمَاط الجوهرية . هَذَا أظْهَر أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مـَـا زَاَلَ يَسِيِر بسَلَاسَة ونَجَاح حَتَي هَذِهِ النُقْطَة .

لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة للاستعجال . كَانَ مِنْ المقدر لهَذَا المَخْلُوُق الجَمِيِل أَنْ يَكُوْن خدم عَلَيْ فِرَاشِهِ!

إشْتَعَلَت الَنَار فِيْ الْفَرن بِشِدَةٍ ، وُصُوُلا إلَي السقف ، مِمَا إِضْطَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي أنْ لَا يَكُوُنَ أَمَامَهُ خِيَار سِوَي تَنْشِيِط (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) لِتَحَمُّلِ مِثْل هَذِهِ الحَرَارَة الشَدِيِدة .

بِالنِسبَة لمقَاتَلي [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، طَالَمَا أنَهُم لَمْ يشَارِكوا فِيْ مَعْرَكَة شَرِسة ، لَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ مشَكْلة بِالنِسبَة لهم لِتَحَمُّلِ الإنْتَظار الذِيْ يُمْكِن أَنْ يَسْتَمِرَّ عَلَيْ مَدَيْ عَشَرَة أيَّام وَ عَلَيْ طُوُل الطَرِيْق حَتَي نِصْف شَهْر . وَ هَكَذَا وَقَفَت (تشُو شُوَانْ ايــر) وَ تشُو جآو فـِـيـنْج خَارِجَ غُرْفَة الخِيِميَاء . وَ بِصَرْفِ النَظَر عَن الإثْنَيْن مِنْهُم ، كَانَ الشَيْخُ شي وغُوُنْغ يـَـانْغ تـَـاي كذَلِكَ ، وَ مَعَ عَدَدٍ مِنْ الخِيِمْيَائِيين مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) ، كَانَ هُنَاْكَ مـَـا مَجْمُوُعُهُ حَوَالَي عَشَرَة أشخَاْص لَا يزَاَلَون ينتظرون .

إشْتَعَلَت الَنَار فِيْ الْفَرن بِشِدَةٍ ، وُصُوُلا إلَي السقف ، مِمَا إِضْطَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي أنْ لَا يَكُوُنَ أَمَامَهُ خِيَار سِوَي تَنْشِيِط (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) لِتَحَمُّلِ مِثْل هَذِهِ الحَرَارَة الشَدِيِدة .

مر يَوْم وَاحِد ، مـَــرَّ يُوْمَيِن ، وَ كَانَ لَا يزَاَلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ عَمَلِية طهي حُبُوُب ؛ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، عَادَ المَزِيِد وَ الـمَزِيِد مِنْ الَنَاس مَرَة أُخْرَي إلَي غُرْفَة الخِيِميَاء .

عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ الْفَرن قَدْ إنْفَجِر حَتَي الأنْ عَلَيْ الرَغْم مِنْ مُرُوُر يُوْمَيِن كَامِلِين . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، تَمَ إِسْتِخْرَاجُ جوهر المُكَوِنات بِبُطْءٍ ، وَ كَشْفَت عَن الأَنْمَاط الجوهرية . هَذَا أظْهَر أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مـَـا زَاَلَ يَسِيِر بسَلَاسَة ونَجَاح حَتَي هَذِهِ النُقْطَة .

يَبْدُو أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يفشَلِ بَعْدَ

كٌلٌهم كَانَوا غَيْرَ مُتَأكَدَين . فِيْ الخِيِميَاء ، كَانَ الجُزْء الأَخِيِر هـُــوَ الأصَعْب للإنْتِهَاء ؛ لَا يُمْكِن لأَحَدُ أَنْ يَكُوْن مُتَأكَدَاً مِمَا إِذَا كَانَت ناجحة إِذَا لَمْ تَكُنْ اللَحْظَة الأَخِيِرة . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ خَطَأ فِيْ أَيّ مَرْحَلَةٍ ، يُمْكِن أَنْ يُؤَدِي إلَي فشَلِ فَادِح .

و يُمْكِنهم أَنْ يَرَوْا بوُضُوُح أَنَّه فِيْ حِيِن كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَصْقُل الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية ، قَامَ بإخْرَاجِ أَنْمَاط مُتَعَدِدَة مِنْ فرن الخِيِميَاء ، وَ بَعْدَ إجراء تعديلات طَفِيِفة ، لأعَادَهَا إلَي الْفَرن .

بِالنِسبَة لمقَاتَلي [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، طَالَمَا أنَهُم لَمْ يشَارِكوا فِيْ مَعْرَكَة شَرِسة ، لَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ مشَكْلة بِالنِسبَة لهم لِتَحَمُّلِ الإنْتَظار الذِيْ يُمْكِن أَنْ يَسْتَمِرَّ عَلَيْ مَدَيْ عَشَرَة أيَّام وَ عَلَيْ طُوُل الطَرِيْق حَتَي نِصْف شَهْر . وَ هَكَذَا وَقَفَت (تشُو شُوَانْ ايــر) وَ تشُو جآو فـِـيـنْج خَارِجَ غُرْفَة الخِيِميَاء . وَ بِصَرْفِ النَظَر عَن الإثْنَيْن مِنْهُم ، كَانَ الشَيْخُ شي وغُوُنْغ يـَـانْغ تـَـاي كذَلِكَ ، وَ مَعَ عَدَدٍ مِنْ الخِيِمْيَائِيين مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) ، كَانَ هُنَاْكَ مـَـا مَجْمُوُعُهُ حَوَالَي عَشَرَة أشخَاْص لَا يزَاَلَون ينتظرون .

هذه هِيَ الأَنْمَاط الَّتِي تنتمي إلَي المُكَوِنات المُخْتَلِفة دَاخلِ فرن الخِيِميَاء ، وَ تحَمَلَ مَعَهَا جَوْهَر الطَبِيِعة الَّتِي شَكْلت الأَنْمَاط الطَبِيِعية . تَتَشَارَكُ الحُبُوُب فِي دَمْج هَذِهِ الأَنْمَاط المُخْتَلِفة بطَرِيْقة مُحَدَدة ، وَ فِيْ النِهَاية ، خَلْقِ تَأثِيِر مُرَوِع مِنهَا .

“هَذَا صَحِيِح . دَعُوُنَا فَقَطْ نَعُوُد ونعانق زَوْجاتنا وَ نَنَامُ ” .

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ التَلَاعَب فِيْ هَذِهِ الأَنْمَاط الَّتِي تنتمي إلَي المُكَوِنات لَنْ يَتِمُ إِسْتِخُدَّامهَا إلَا فِيْ عَمَلِية طهي حَبَة خِيِمْيَائِية مِنْ الدَرَجَةِ الثَانِية . عِنْدَمَا رَأَوُا كَيْفَ أَنْ هَذِهِ الأَنْمَاط ترفرف ، وَ كذَلِكَ الحَرَكَات الجَمِيِلة الَّتِي كَانَ يمارسهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، شَعَرَ جَمِيْع الخِيِمْيَائِيين بِأَنْ شَعْرَهُم يقف عَلَيْ نِهَايَتِهِم فِيْ صُدِمَتهم الشَدِيِدة .

كل المشاهدُونَ كَانُوُاناقشوا بحَيَوِيَة ، فِيْ حِيِن أَنْ تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ إنْخَرَطَ ببَسَاطَة فِيْ الضَحِكَ الصَاخِب . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَتِمُ إعْدَاد حُبُوُب الخِيِميَاء مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) بسُهُوُلة؟ يَجِب أَنْ يَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ فشَلِ فِيْ وَقْت مُبَكِر ، وَ كَانَ مصرا عَلَيْ عَدَم الإعْتِرَافِ بهَزِيِمَته الأنْ . كَانَ عَلَيْه أَنْ يَكُوْن مُجَرَدَ مُهَرِجٍ الأنْ مِنْ أجْلِ كُبْرَيائه .

هَذَا الشَاْب… كَانَ يَصْقُل حَبَة خِيِمْيَائِية مِنْ (الدَرَجَةِ?الصِفِرَاء)

كَانَ إمْبِرَاطُورِ الخِيِميَاء ؛ مـَـا هـُــوَ الَمُسْتَوَي الذِيْ كَانَ عَلَيْه فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ؟ دَرَجَةِ القِدِّيِسِ! حَتَي أَنَّه قَامَ بِتَلْفِيِقِ الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية شبه الخَالِده ، لذَلِكَ لَنْ يَكُوْن مِنْ قَبِيِلِ المُبَالِغَة أَنْ نعتبره خِيِمْيَائِياً خَادِعاً خالصاً . الشَيئِ الوَحِيِد الذِيْ كَانَ يَفْتَقِر إلَيه هـُــوَ القُدْرَة عَلَيْ رَفَعَ مُسْتَوَي الحَرَارَة الأقْصَي لِلَهِيِبه ، وَ بِصَرْفِ النَظَر عَن هَذَا ، لَم يَكنْ هُنَاْكَ بطَبِيِعة الحـَـال أَيّ شَيئِ أخَرُ تَرَكه للخَوْف .

حماقة!

“هَذَا صَحِيِح . دَعُوُنَا فَقَطْ نَعُوُد ونعانق زَوْجاتنا وَ نَنَامُ ” .

عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ الْفَرن قَدْ إنْفَجِر حَتَي الأنْ عَلَيْ الرَغْم مِنْ مُرُوُر يُوْمَيِن كَامِلِين . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، تَمَ إِسْتِخْرَاجُ جوهر المُكَوِنات بِبُطْءٍ ، وَ كَشْفَت عَن الأَنْمَاط الجوهرية . هَذَا أظْهَر أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مـَـا زَاَلَ يَسِيِر بسَلَاسَة ونَجَاح حَتَي هَذِهِ النُقْطَة .

هَذَا الشَاْب… كَانَ يَصْقُل حَبَة خِيِمْيَائِية مِنْ (الدَرَجَةِ?الصِفِرَاء)

هَذَا مُذْهِل جِدَاً .

و مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ حـَـالة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَ مرتاحاً للغَايَة بِهَذِهِ النُقْطَة .

هَل يُمْكِن أَنْ ينَجَحَ حَقَاً ؟

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كٌلٌهم كَانَوا غَيْرَ مُتَأكَدَين . فِيْ الخِيِميَاء ، كَانَ الجُزْء الأَخِيِر هـُــوَ الأصَعْب للإنْتِهَاء ؛ لَا يُمْكِن لأَحَدُ أَنْ يَكُوْن مُتَأكَدَاً مِمَا إِذَا كَانَت ناجحة إِذَا لَمْ تَكُنْ اللَحْظَة الأَخِيِرة . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ خَطَأ فِيْ أَيّ مَرْحَلَةٍ ، يُمْكِن أَنْ يُؤَدِي إلَي فشَلِ فَادِح .

مر يَوْم وَاحِد ، مـَــرَّ يُوْمَيِن ، وَ كَانَ لَا يزَاَلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ عَمَلِية طهي حُبُوُب ؛ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، عَادَ المَزِيِد وَ الـمَزِيِد مِنْ الَنَاس مَرَة أُخْرَي إلَي غُرْفَة الخِيِميَاء .

و عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ التَلَاعَب فِيْ الأَنْمَاط مِنْ أجْلِ ضَمَان إِنَّ المُكَوِنات يُمْكِن أَنْ تتفاعل وَ تلْقِي صدي لَدَيْ بَعْضهَا البَعْض هـُــوَ اصَعْب خَطْوَة فِيْ هَذِهِ العَمَلية المطولة . خَطَأ وَاحِد وَ السَّعْيِ كٌلٌه سيَكُوْن خَسَارَة .

“هَل يُمْكِنُ أنَّ هُنَاْكَ بَعْض الأمَل فِيْ النَجَاح؟”

و مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ حـَـالة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَ مرتاحاً للغَايَة بِهَذِهِ النُقْطَة .

“هَذَا صَحِيِح ، قَدْ ينْفَجِر الْفَرن فِيْ أَيّ لَحْظَة”

كَانَ إمْبِرَاطُورِ الخِيِميَاء ؛ مـَـا هـُــوَ الَمُسْتَوَي الذِيْ كَانَ عَلَيْه فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ؟ دَرَجَةِ القِدِّيِسِ! حَتَي أَنَّه قَامَ بِتَلْفِيِقِ الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية شبه الخَالِده ، لذَلِكَ لَنْ يَكُوْن مِنْ قَبِيِلِ المُبَالِغَة أَنْ نعتبره خِيِمْيَائِياً خَادِعاً خالصاً . الشَيئِ الوَحِيِد الذِيْ كَانَ يَفْتَقِر إلَيه هـُــوَ القُدْرَة عَلَيْ رَفَعَ مُسْتَوَي الحَرَارَة الأقْصَي لِلَهِيِبه ، وَ بِصَرْفِ النَظَر عَن هَذَا ، لَم يَكنْ هُنَاْكَ بطَبِيِعة الحـَـال أَيّ شَيئِ أخَرُ تَرَكه للخَوْف .

مرت ثَلَاثَ سـَـاعَات أُخْرَي .

إنْتَقلَ بثِقَة ، تَتَحَرَكَ أصَابِعه العَشَرَ كَمَا لـَــوْ كَانَ يمزج أوتار آلَةِ الكَمَان ؛ كَانَت مريحة جِدَاً وَ سَلِسَةٌ تَحَرُكَاته .

سَاعَة وَاحِدَة ، ساعتين ، ثَلَاثَ سـَـاعَات ، مـَـرَّ الوَقْت بِسُرْعَةٍ كَـَـبِيِرَة .

وَاحِدَة تِلْوَ الأُخْرَي ، ظَهَرَت أَنْمَاطٌ ، وَ ضبط كُلْ وَاحِد مِنْهُم قَبِلَ رميهم مَرَة أُخْرَي فِيْ فـُـرْنِ الخِيِميَاء . تتوافق هَذِهِ الأَنْمَاط مَعَ التغَيْرَات فِيْ التَأثِيِرات الطِبِيَة لمحتويات فـُـرْنِ الخِيِميَاء ، وَ مَعَ تعديله ، قَامَوا بملامستهَا مَعَاً وَ إِتَجَهوا فِيْ الإتِجَاهَ الذِيْ أَرَادَهم أَنْ يذَهَبَوا إلَيه .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

فِيْ بَعْض الأحْيَان ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يغلق عَيْنيه ، كَمَا لـَــوْ أَنَّه عَادَ مَرَة أُخْرَي إلَي حَيَاتِه السَابِقَة .

“هَذَا صَحِيِح ، لَقَد كَانَ عَلَيْ الأَقَل ثَلَاثَ سـَـاعَات ، لِذَا ألم يَجِب أَنْ يَنْفَجِر مُنْذُ فَتْرَة طَوِيِلة؟”

الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية مِنْ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) كَانَت عِبَارَة عَن قِطْعَة مِنْ الكعك ، وَ حُبُوُب القِدِّيِسِ لَمْ تَكُنْ مشَكْلة كَـَـبِيِرَة . وَ بالنَظَر إلَي الَمُسْتَوَي الذِيْ إِسْتَوْعَبَه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنَ الخِيِميَاء فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، طَالَمَا أَنَّه إمْتَلَكَ نَبَاتَاً خِيِمْيَائِياً خَالِدَاً ، فَإِنَّه قَدْ يَكُوْن قَادِراً عَلَيْ تَشْكِيِل حُبُوُب الخِيِميَاء الخــَــالـِــدْة .

هَل يُمْكِن أَنْ ينَجَحَ حَقَاً ؟

“آُوي آُوي آُوي . هَل رَأَيت خطأ ؟ لِمَاذَا أشْعُرُ وَ كَأنَنِي رَأَيته يغلق عَيْنيه الأن؟”

هَذَا الشَاْب… كَانَ يَصْقُل حَبَة خِيِمْيَائِية مِنْ (الدَرَجَةِ?الصِفِرَاء)

“يي ، لَقَد رَأَيت ذَلِكَ أيْضَاً!”

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“اللعَنة ، هَل هَذَا الرَجُل مَجْنُوُنٌ أم شَيئِ مَـا ؟ أيُمْكِن أَنْ يَكُوْن فِيْ الوَاقِع غافل حَتَي فِيْ خضم تَلْفِيِقِ حَبَة الخِيِميَاء مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء)؟”

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كل المُتَفَرِجينَ إنْدَلَعُوُا فِيْ صَخَب صَاخِب . كَانَوا قَدْ دُهِشُوُا حَقَاً مِنْ تَصَرُفاتِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“أنْتَ تتَحَدَث كَمَا لـَــوْ كَانَ لَدَيْك زَوْجة بالفِعْل!”

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“لَا يُمْكِن إِسْتِخُدَّام مِثْل هَذِهِ الشعلة القَوِيَةً مُنْذُ البِدَايَة ، إلَا يَخْشَي أَنَّه سَيْفَقَد السَيْطَرِة؟”

ترجمة

هَل يُمْكِن أَنْ ينَجَحَ حَقَاً ؟

ℍ???????

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَّ العَدِيِد مِنْ كِبَارِ السن الذِيْن يتسمون بالجدية لَمْ يَقُوُلُوُا شَيْئاً ، إلَا أَنْ عُيُونهم كَشْفَت عَن خَيْبَة أملهم . فِيْ البِدَايَة ، كَانَوا قَدْ ظنوا حَقَاً أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ مطمئنا إلَي حَد مـَـا مِنْ نَجَاحه عَلَيْ أسَاس مَدَيْ عُدْوَانِيته وَ ثقته فِيْ ذَلِكَ . لَمْ يظنوا أبَدَاً أَنَّه كَانَ مُجَرَدَ عـَـرْض مُزَيَف مِنْ جَانِبه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط