㊎نَاااائِم؟؟㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
سَاعَة وَاحِدَة ، ساعتين ، ثَلَاثَ سـَـاعَات ، مـَـرَّ الوَقْت بِسُرْعَةٍ كَـَـبِيِرَة .
㊎نَاااائِم؟؟㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
سَاعَة وَاحِدَة ، ساعتين ، ثَلَاثَ سـَـاعَات ، مـَـرَّ الوَقْت بِسُرْعَةٍ كَـَـبِيِرَة .
إشْتَعَلَت النِيِرَان بشرَاسَةٍ ، ونور الَنَار أشرق ببَرَاعَة .
“بي ، صدقوا أوَلَا تُصَدِقوا ، سَوْفَ أعانق زَوْجتِي وَ أنام؟”
“لَا يُمْكِن إِسْتِخُدَّام مِثْل هَذِهِ الشعلة القَوِيَةً مُنْذُ البِدَايَة ، إلَا يَخْشَي أَنَّه سَيْفَقَد السَيْطَرِة؟”
“يي ، لَقَد رَأَيت ذَلِكَ أيْضَاً!”
“هَذَا صَحِيِح ، قَدْ ينْفَجِر الْفَرن فِيْ أَيّ لَحْظَة”
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
عَلَيْ الفَوْر ، بَدَا عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الَنَاس يَهُزُوُنَ رُؤُوُسِهِم . جَعَلَت مَهَارَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ فَرْزُ المُكَوِنات وَ الـتطهير يَشْعُرون بالخجل مِنْ دُوُنِيَتِهِم ، وَ لكنَّ مَهَارَتُهُ فِيْ الخلط ، آآي ، كَانَت حَقَاً فَقِيِرَةً! كَيْفَ تَمَكَن مِثْل هَذَا الشَخْص أَنْ يُصْبِحَ خِيِمْيَائِياً مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) أيْضَاً ؟ رُبَمَا مُجَرَدَ تفاخَر!
“أنْتَ تتَحَدَث كَمَا لـَــوْ كَانَ لَدَيْك زَوْجة بالفِعْل!”
عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَّ العَدِيِد مِنْ كِبَارِ السن الذِيْن يتسمون بالجدية لَمْ يَقُوُلُوُا شَيْئاً ، إلَا أَنْ عُيُونهم كَشْفَت عَن خَيْبَة أملهم . فِيْ البِدَايَة ، كَانَوا قَدْ ظنوا حَقَاً أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ مطمئنا إلَي حَد مـَـا مِنْ نَجَاحه عَلَيْ أسَاس مَدَيْ عُدْوَانِيته وَ ثقته فِيْ ذَلِكَ . لَمْ يظنوا أبَدَاً أَنَّه كَانَ مُجَرَدَ عـَـرْض مُزَيَف مِنْ جَانِبه .
آآي ، وَ هَذَا الأَخِيِر كَانَ مُجَرَدَ شَاْب ، فلِمَاذَا ، لسَبَب مـَـا غَيْرَ مَعْرُوُف ، وَضْعوا ثقتهم فـِـيـِـهِ ؟!!
آآي ، وَ هَذَا الأَخِيِر كَانَ مُجَرَدَ شَاْب ، فلِمَاذَا ، لسَبَب مـَـا غَيْرَ مَعْرُوُف ، وَضْعوا ثقتهم فـِـيـِـهِ ؟!!
و عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ التَلَاعَب فِيْ الأَنْمَاط مِنْ أجْلِ ضَمَان إِنَّ المُكَوِنات يُمْكِن أَنْ تتفاعل وَ تلْقِي صدي لَدَيْ بَعْضهَا البَعْض هـُــوَ اصَعْب خَطْوَة فِيْ هَذِهِ العَمَلية المطولة . خَطَأ وَاحِد وَ السَّعْيِ كٌلٌه سيَكُوْن خَسَارَة .
يالَهَا مِنْ مزحة!
“يي ، لَقَد رَأَيت ذَلِكَ أيْضَاً!”
إشْتَعَلَت الَنَار فِيْ الْفَرن بِشِدَةٍ ، وُصُوُلا إلَي السقف ، مِمَا إِضْطَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي أنْ لَا يَكُوُنَ أَمَامَهُ خِيَار سِوَي تَنْشِيِط (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) لِتَحَمُّلِ مِثْل هَذِهِ الحَرَارَة الشَدِيِدة .
و يُمْكِنهم أَنْ يَرَوْا بوُضُوُح أَنَّه فِيْ حِيِن كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَصْقُل الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية ، قَامَ بإخْرَاجِ أَنْمَاط مُتَعَدِدَة مِنْ فرن الخِيِميَاء ، وَ بَعْدَ إجراء تعديلات طَفِيِفة ، لأعَادَهَا إلَي الْفَرن .
سَاعَة وَاحِدَة ، ساعتين ، ثَلَاثَ سـَـاعَات ، مـَـرَّ الوَقْت بِسُرْعَةٍ كَـَـبِيِرَة .
“اوي اوي اوي . لَا يَكُنْ مِنْ المُمْكِن أَنْ يَكُوْن متهوراً جِدَاً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”
“يي ، لَقَد مـَـرَّ الكَثِيِر مِنْ الوَقْت ، وَ لكنَّ لِمَاذَا لَمْ ينْفَجِر الْفَرن بَعْدَ؟”
هذه هِيَ الأَنْمَاط الَّتِي تنتمي إلَي المُكَوِنات المُخْتَلِفة دَاخلِ فرن الخِيِميَاء ، وَ تحَمَلَ مَعَهَا جَوْهَر الطَبِيِعة الَّتِي شَكْلت الأَنْمَاط الطَبِيِعية . تَتَشَارَكُ الحُبُوُب فِي دَمْج هَذِهِ الأَنْمَاط المُخْتَلِفة بطَرِيْقة مُحَدَدة ، وَ فِيْ النِهَاية ، خَلْقِ تَأثِيِر مُرَوِع مِنهَا .
“هَذَا صَحِيِح ، لَقَد كَانَ عَلَيْ الأَقَل ثَلَاثَ سـَـاعَات ، لِذَا ألم يَجِب أَنْ يَنْفَجِر مُنْذُ فَتْرَة طَوِيِلة؟”
عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ الْفَرن قَدْ إنْفَجِر حَتَي الأنْ عَلَيْ الرَغْم مِنْ مُرُوُر يُوْمَيِن كَامِلِين . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، تَمَ إِسْتِخْرَاجُ جوهر المُكَوِنات بِبُطْءٍ ، وَ كَشْفَت عَن الأَنْمَاط الجوهرية . هَذَا أظْهَر أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مـَـا زَاَلَ يَسِيِر بسَلَاسَة ونَجَاح حَتَي هَذِهِ النُقْطَة .
“هَل يُمْكِنُ أنَّ هُنَاْكَ بَعْض الأمَل فِيْ النَجَاح؟”
“هَل يُمْكِنُ أنَّ هُنَاْكَ بَعْض الأمَل فِيْ النَجَاح؟”
“غَيْرَ مُمْكِن ! أخَمِن إِنَّ المُكَوِنات الَّتِي إسْتَخْدَمَهَا لَمْ تَكُنْ “(دَرَجَة?السـَـمـَـاء)” فِيْ المَقَام الأوَل ، وَ هـُــوَ ببَسَاطَة وَضْع حَبَة خِيِمْيَائِيَة كاذبة مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء)!”
حماقة!
“اوي اوي اوي . لَا يَكُنْ مِنْ المُمْكِن أَنْ يَكُوْن متهوراً جِدَاً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”
“مَاذَا تقصد بِمَاذَا سنَفْعَل ؟ يُمْكِن لِشهادة الخيميائِي مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) أن تَسْتَمِرَّ لِمُدَة ثَلَاثَة أيَّام وَ ثَلَاثَ لَيَالِ . مـَــرَّت سـِـت سـَـاعَات فَقَطْ مِنْ الأنْ وَ أنْتَ تسَأَلَني مَاذَا سنَفْعَل ؟ هَل يُمْكِنُ أنَكَ تَعْتَقِد أنَنِي سَوْفَ أخَرُجَه ؟” هَدَرَ غُوُنْغ يَانغ تَاي غَاضِبَاً . .
كل المشاهدُونَ كَانُوُاناقشوا بحَيَوِيَة ، فِيْ حِيِن أَنْ تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ إنْخَرَطَ ببَسَاطَة فِيْ الضَحِكَ الصَاخِب . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَتِمُ إعْدَاد حُبُوُب الخِيِميَاء مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) بسُهُوُلة؟ يَجِب أَنْ يَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ فشَلِ فِيْ وَقْت مُبَكِر ، وَ كَانَ مصرا عَلَيْ عَدَم الإعْتِرَافِ بهَزِيِمَته الأنْ . كَانَ عَلَيْه أَنْ يَكُوْن مُجَرَدَ مُهَرِجٍ الأنْ مِنْ أجْلِ كُبْرَيائه .
“الـسـَـيِّد غُوُنُغ يـَـانْغ ، مَاذَا سنَفْعَل؟” سَأَلَ أَحَدُهم غُوُنُغ يـَـانْغ تـَـاي لَلتَوْجِيِه .
مرت ثَلَاثَ سـَـاعَات أُخْرَي .
كَانَ شَاْب صَغِيِر مدلل مِثْل تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ بشَكْلٍ طَبِيِعي غَيْرَ قَادِر عَلَيْ الصَبْرِ . خِلَاف ذَلِكَ ، مَعَ وُجُود جد كَبِيِر مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ، فَإِنَّه قَدْ تَمَدَدَ بالفِعْل فِيْ الأرْضَ. أطْلَق سَرَاحِ التثاؤب ، وَ قَاْلَ : “قآو فـِـيـنْج ، قِفْ هُنَا ، وانا ذَاهِب إلَي الـنوم . انَظَر عَن كَثَبٍ ، يَجِب بالتَأكِيد عَدَم السَمَاح لهَذَا الشَقِي مِنْ الفِرَار . فِيْ اللَحْظَة الَّتِي تَمُرُ ثَلَاثَة أيَّام ، أرَيْدُ أَنْ أَقَتْله شَخْصياً!”
“الـسـَـيِّد غُوُنُغ يـَـانْغ ، مَاذَا سنَفْعَل؟” سَأَلَ أَحَدُهم غُوُنُغ يـَـانْغ تـَـاي لَلتَوْجِيِه .
حماقة!
“مَاذَا تقصد بِمَاذَا سنَفْعَل ؟ يُمْكِن لِشهادة الخيميائِي مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) أن تَسْتَمِرَّ لِمُدَة ثَلَاثَة أيَّام وَ ثَلَاثَ لَيَالِ . مـَــرَّت سـِـت سـَـاعَات فَقَطْ مِنْ الأنْ وَ أنْتَ تسَأَلَني مَاذَا سنَفْعَل ؟ هَل يُمْكِنُ أنَكَ تَعْتَقِد أنَنِي سَوْفَ أخَرُجَه ؟” هَدَرَ غُوُنْغ يَانغ تَاي غَاضِبَاً . .
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
هَذَا الشَخْص إِبْتَسَمَ بخجل عِنْدَمَا كَانَ يَعْتَقِد : “ألَا يَعْلَم الجَمِيْع أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ فشَلِ بالفِعْل؟ إذن مـَـا الفَائِدَة مِنْ الإستَّمَرَّار فِيْ إهْدَار مَشَاعِر الجَمِيْع؟’
كَانَ شَاْب صَغِيِر مدلل مِثْل تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ بشَكْلٍ طَبِيِعي غَيْرَ قَادِر عَلَيْ الصَبْرِ . خِلَاف ذَلِكَ ، مَعَ وُجُود جد كَبِيِر مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ، فَإِنَّه قَدْ تَمَدَدَ بالفِعْل فِيْ الأرْضَ. أطْلَق سَرَاحِ التثاؤب ، وَ قَاْلَ : “قآو فـِـيـنْج ، قِفْ هُنَا ، وانا ذَاهِب إلَي الـنوم . انَظَر عَن كَثَبٍ ، يَجِب بالتَأكِيد عَدَم السَمَاح لهَذَا الشَقِي مِنْ الفِرَار . فِيْ اللَحْظَة الَّتِي تَمُرُ ثَلَاثَة أيَّام ، أرَيْدُ أَنْ أَقَتْله شَخْصياً!”
“لنذَهَبَ لنذَهَبَ . لَا يوجد شَيئِ يُمْكِن رُؤْيَتَهُ هُنَا ” .
“لَا يُمْكِن إِسْتِخُدَّام مِثْل هَذِهِ الشعلة القَوِيَةً مُنْذُ البِدَايَة ، إلَا يَخْشَي أَنَّه سَيْفَقَد السَيْطَرِة؟”
“هَذَا صَحِيِح . دَعُوُنَا فَقَطْ نَعُوُد ونعانق زَوْجاتنا وَ نَنَامُ ” .
إشْتَعَلَت الَنَار فِيْ الْفَرن بِشِدَةٍ ، وُصُوُلا إلَي السقف ، مِمَا إِضْطَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي أنْ لَا يَكُوُنَ أَمَامَهُ خِيَار سِوَي تَنْشِيِط (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) لِتَحَمُّلِ مِثْل هَذِهِ الحَرَارَة الشَدِيِدة .
“أنْتَ تتَحَدَث كَمَا لـَــوْ كَانَ لَدَيْك زَوْجة بالفِعْل!”
“أنْتَ تتَحَدَث كَمَا لـَــوْ كَانَ لَدَيْك زَوْجة بالفِعْل!”
“بي ، صدقوا أوَلَا تُصَدِقوا ، سَوْفَ أعانق زَوْجتِي وَ أنام؟”
و عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ التَلَاعَب فِيْ الأَنْمَاط مِنْ أجْلِ ضَمَان إِنَّ المُكَوِنات يُمْكِن أَنْ تتفاعل وَ تلْقِي صدي لَدَيْ بَعْضهَا البَعْض هـُــوَ اصَعْب خَطْوَة فِيْ هَذِهِ العَمَلية المطولة . خَطَأ وَاحِد وَ السَّعْيِ كٌلٌه سيَكُوْن خَسَارَة .
تفرقت الحُشُود بِسُرْعَةٍ ، وَ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الخَدَم بَقُوُا فِيْ الخَارِجَ .
“الـسـَـيِّد غُوُنُغ يـَـانْغ ، مَاذَا سنَفْعَل؟” سَأَلَ أَحَدُهم غُوُنُغ يـَـانْغ تـَـاي لَلتَوْجِيِه .
كَانَ شَاْب صَغِيِر مدلل مِثْل تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ بشَكْلٍ طَبِيِعي غَيْرَ قَادِر عَلَيْ الصَبْرِ . خِلَاف ذَلِكَ ، مَعَ وُجُود جد كَبِيِر مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ، فَإِنَّه قَدْ تَمَدَدَ بالفِعْل فِيْ الأرْضَ. أطْلَق سَرَاحِ التثاؤب ، وَ قَاْلَ : “قآو فـِـيـنْج ، قِفْ هُنَا ، وانا ذَاهِب إلَي الـنوم . انَظَر عَن كَثَبٍ ، يَجِب بالتَأكِيد عَدَم السَمَاح لهَذَا الشَقِي مِنْ الفِرَار . فِيْ اللَحْظَة الَّتِي تَمُرُ ثَلَاثَة أيَّام ، أرَيْدُ أَنْ أَقَتْله شَخْصياً!”
عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ الْفَرن قَدْ إنْفَجِر حَتَي الأنْ عَلَيْ الرَغْم مِنْ مُرُوُر يُوْمَيِن كَامِلِين . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، تَمَ إِسْتِخْرَاجُ جوهر المُكَوِنات بِبُطْءٍ ، وَ كَشْفَت عَن الأَنْمَاط الجوهرية . هَذَا أظْهَر أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مـَـا زَاَلَ يَسِيِر بسَلَاسَة ونَجَاح حَتَي هَذِهِ النُقْطَة .
“نعم ، السَيِدُ الشَاْب!” رَدَ (تشُو جآو فـِـيـنْج) بإحْتِرَام .
مر يَوْم وَاحِد ، مـَــرَّ يُوْمَيِن ، وَ كَانَ لَا يزَاَلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ عَمَلِية طهي حُبُوُب ؛ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، عَادَ المَزِيِد وَ الـمَزِيِد مِنْ الَنَاس مَرَة أُخْرَي إلَي غُرْفَة الخِيِميَاء .
مرة أُخْرَي ضَحِكَ تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ فِيْ إتِجَاهَ (تشُو شُوَانْ ايــر) . كَانَ وَاثِقَاً مِنْ أَنَّ هَذَا الجَمَال سَوْفَ يتَنَزُل قَرِيِباً عَن إرَادَتُهُ وَ يخلع مَلَابِسه بنَفَسْه قَبِلَ أَنْ يرضيه عَلَيْ السَرِيِر . لَمْ يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يرْتَعَشَ ، متلهفاً قَلِيِلَا . فِيْ الوَاقِع ، أَرَادَ أَنْ يَجِبر نَفَسْه فَوْرَاً عَلَيْ دَفْعِهَا فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة بِالذَات .
و مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ حـَـالة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَ مرتاحاً للغَايَة بِهَذِهِ النُقْطَة .
لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة للاستعجال . كَانَ مِنْ المقدر لهَذَا المَخْلُوُق الجَمِيِل أَنْ يَكُوْن خدم عَلَيْ فِرَاشِهِ!
سَاعَة وَاحِدَة ، ساعتين ، ثَلَاثَ سـَـاعَات ، مـَـرَّ الوَقْت بِسُرْعَةٍ كَـَـبِيِرَة .
بِالنِسبَة لمقَاتَلي [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، طَالَمَا أنَهُم لَمْ يشَارِكوا فِيْ مَعْرَكَة شَرِسة ، لَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ مشَكْلة بِالنِسبَة لهم لِتَحَمُّلِ الإنْتَظار الذِيْ يُمْكِن أَنْ يَسْتَمِرَّ عَلَيْ مَدَيْ عَشَرَة أيَّام وَ عَلَيْ طُوُل الطَرِيْق حَتَي نِصْف شَهْر . وَ هَكَذَا وَقَفَت (تشُو شُوَانْ ايــر) وَ تشُو جآو فـِـيـنْج خَارِجَ غُرْفَة الخِيِميَاء . وَ بِصَرْفِ النَظَر عَن الإثْنَيْن مِنْهُم ، كَانَ الشَيْخُ شي وغُوُنْغ يـَـانْغ تـَـاي كذَلِكَ ، وَ مَعَ عَدَدٍ مِنْ الخِيِمْيَائِيين مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) ، كَانَ هُنَاْكَ مـَـا مَجْمُوُعُهُ حَوَالَي عَشَرَة أشخَاْص لَا يزَاَلَون ينتظرون .
“نعم ، السَيِدُ الشَاْب!” رَدَ (تشُو جآو فـِـيـنْج) بإحْتِرَام .
مر يَوْم وَاحِد ، مـَــرَّ يُوْمَيِن ، وَ كَانَ لَا يزَاَلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ عَمَلِية طهي حُبُوُب ؛ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، عَادَ المَزِيِد وَ الـمَزِيِد مِنْ الَنَاس مَرَة أُخْرَي إلَي غُرْفَة الخِيِميَاء .
“مَاذَا تقصد بِمَاذَا سنَفْعَل ؟ يُمْكِن لِشهادة الخيميائِي مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) أن تَسْتَمِرَّ لِمُدَة ثَلَاثَة أيَّام وَ ثَلَاثَ لَيَالِ . مـَــرَّت سـِـت سـَـاعَات فَقَطْ مِنْ الأنْ وَ أنْتَ تسَأَلَني مَاذَا سنَفْعَل ؟ هَل يُمْكِنُ أنَكَ تَعْتَقِد أنَنِي سَوْفَ أخَرُجَه ؟” هَدَرَ غُوُنْغ يَانغ تَاي غَاضِبَاً . .
يَبْدُو أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يفشَلِ بَعْدَ
هذه هِيَ الأَنْمَاط الَّتِي تنتمي إلَي المُكَوِنات المُخْتَلِفة دَاخلِ فرن الخِيِميَاء ، وَ تحَمَلَ مَعَهَا جَوْهَر الطَبِيِعة الَّتِي شَكْلت الأَنْمَاط الطَبِيِعية . تَتَشَارَكُ الحُبُوُب فِي دَمْج هَذِهِ الأَنْمَاط المُخْتَلِفة بطَرِيْقة مُحَدَدة ، وَ فِيْ النِهَاية ، خَلْقِ تَأثِيِر مُرَوِع مِنهَا .
و يُمْكِنهم أَنْ يَرَوْا بوُضُوُح أَنَّه فِيْ حِيِن كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَصْقُل الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية ، قَامَ بإخْرَاجِ أَنْمَاط مُتَعَدِدَة مِنْ فرن الخِيِميَاء ، وَ بَعْدَ إجراء تعديلات طَفِيِفة ، لأعَادَهَا إلَي الْفَرن .
هَذَا الشَاْب… كَانَ يَصْقُل حَبَة خِيِمْيَائِية مِنْ (الدَرَجَةِ?الصِفِرَاء)
هذه هِيَ الأَنْمَاط الَّتِي تنتمي إلَي المُكَوِنات المُخْتَلِفة دَاخلِ فرن الخِيِميَاء ، وَ تحَمَلَ مَعَهَا جَوْهَر الطَبِيِعة الَّتِي شَكْلت الأَنْمَاط الطَبِيِعية . تَتَشَارَكُ الحُبُوُب فِي دَمْج هَذِهِ الأَنْمَاط المُخْتَلِفة بطَرِيْقة مُحَدَدة ، وَ فِيْ النِهَاية ، خَلْقِ تَأثِيِر مُرَوِع مِنهَا .
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ التَلَاعَب فِيْ هَذِهِ الأَنْمَاط الَّتِي تنتمي إلَي المُكَوِنات لَنْ يَتِمُ إِسْتِخُدَّامهَا إلَا فِيْ عَمَلِية طهي حَبَة خِيِمْيَائِية مِنْ الدَرَجَةِ الثَانِية . عِنْدَمَا رَأَوُا كَيْفَ أَنْ هَذِهِ الأَنْمَاط ترفرف ، وَ كذَلِكَ الحَرَكَات الجَمِيِلة الَّتِي كَانَ يمارسهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، شَعَرَ جَمِيْع الخِيِمْيَائِيين بِأَنْ شَعْرَهُم يقف عَلَيْ نِهَايَتِهِم فِيْ صُدِمَتهم الشَدِيِدة .
هَل يُمْكِن أَنْ ينَجَحَ حَقَاً ؟
هَذَا الشَاْب… كَانَ يَصْقُل حَبَة خِيِمْيَائِية مِنْ (الدَرَجَةِ?الصِفِرَاء)
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
حماقة!
“يي ، لَقَد مـَـرَّ الكَثِيِر مِنْ الوَقْت ، وَ لكنَّ لِمَاذَا لَمْ ينْفَجِر الْفَرن بَعْدَ؟”
عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ الْفَرن قَدْ إنْفَجِر حَتَي الأنْ عَلَيْ الرَغْم مِنْ مُرُوُر يُوْمَيِن كَامِلِين . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، تَمَ إِسْتِخْرَاجُ جوهر المُكَوِنات بِبُطْءٍ ، وَ كَشْفَت عَن الأَنْمَاط الجوهرية . هَذَا أظْهَر أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مـَـا زَاَلَ يَسِيِر بسَلَاسَة ونَجَاح حَتَي هَذِهِ النُقْطَة .
حماقة!
هَذَا مُذْهِل جِدَاً .
مر يَوْم وَاحِد ، مـَــرَّ يُوْمَيِن ، وَ كَانَ لَا يزَاَلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ عَمَلِية طهي حُبُوُب ؛ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، عَادَ المَزِيِد وَ الـمَزِيِد مِنْ الَنَاس مَرَة أُخْرَي إلَي غُرْفَة الخِيِميَاء .
هَل يُمْكِن أَنْ ينَجَحَ حَقَاً ؟
لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة للاستعجال . كَانَ مِنْ المقدر لهَذَا المَخْلُوُق الجَمِيِل أَنْ يَكُوْن خدم عَلَيْ فِرَاشِهِ!
كٌلٌهم كَانَوا غَيْرَ مُتَأكَدَين . فِيْ الخِيِميَاء ، كَانَ الجُزْء الأَخِيِر هـُــوَ الأصَعْب للإنْتِهَاء ؛ لَا يُمْكِن لأَحَدُ أَنْ يَكُوْن مُتَأكَدَاً مِمَا إِذَا كَانَت ناجحة إِذَا لَمْ تَكُنْ اللَحْظَة الأَخِيِرة . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ خَطَأ فِيْ أَيّ مَرْحَلَةٍ ، يُمْكِن أَنْ يُؤَدِي إلَي فشَلِ فَادِح .
إشْتَعَلَت النِيِرَان بشرَاسَةٍ ، ونور الَنَار أشرق ببَرَاعَة .
و عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ التَلَاعَب فِيْ الأَنْمَاط مِنْ أجْلِ ضَمَان إِنَّ المُكَوِنات يُمْكِن أَنْ تتفاعل وَ تلْقِي صدي لَدَيْ بَعْضهَا البَعْض هـُــوَ اصَعْب خَطْوَة فِيْ هَذِهِ العَمَلية المطولة . خَطَأ وَاحِد وَ السَّعْيِ كٌلٌه سيَكُوْن خَسَارَة .
و عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ التَلَاعَب فِيْ الأَنْمَاط مِنْ أجْلِ ضَمَان إِنَّ المُكَوِنات يُمْكِن أَنْ تتفاعل وَ تلْقِي صدي لَدَيْ بَعْضهَا البَعْض هـُــوَ اصَعْب خَطْوَة فِيْ هَذِهِ العَمَلية المطولة . خَطَأ وَاحِد وَ السَّعْيِ كٌلٌه سيَكُوْن خَسَارَة .
و مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ حـَـالة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَ مرتاحاً للغَايَة بِهَذِهِ النُقْطَة .
“بي ، صدقوا أوَلَا تُصَدِقوا ، سَوْفَ أعانق زَوْجتِي وَ أنام؟”
كَانَ إمْبِرَاطُورِ الخِيِميَاء ؛ مـَـا هـُــوَ الَمُسْتَوَي الذِيْ كَانَ عَلَيْه فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ؟ دَرَجَةِ القِدِّيِسِ! حَتَي أَنَّه قَامَ بِتَلْفِيِقِ الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية شبه الخَالِده ، لذَلِكَ لَنْ يَكُوْن مِنْ قَبِيِلِ المُبَالِغَة أَنْ نعتبره خِيِمْيَائِياً خَادِعاً خالصاً . الشَيئِ الوَحِيِد الذِيْ كَانَ يَفْتَقِر إلَيه هـُــوَ القُدْرَة عَلَيْ رَفَعَ مُسْتَوَي الحَرَارَة الأقْصَي لِلَهِيِبه ، وَ بِصَرْفِ النَظَر عَن هَذَا ، لَم يَكنْ هُنَاْكَ بطَبِيِعة الحـَـال أَيّ شَيئِ أخَرُ تَرَكه للخَوْف .
“نعم ، السَيِدُ الشَاْب!” رَدَ (تشُو جآو فـِـيـنْج) بإحْتِرَام .
إنْتَقلَ بثِقَة ، تَتَحَرَكَ أصَابِعه العَشَرَ كَمَا لـَــوْ كَانَ يمزج أوتار آلَةِ الكَمَان ؛ كَانَت مريحة جِدَاً وَ سَلِسَةٌ تَحَرُكَاته .
كٌلٌهم كَانَوا غَيْرَ مُتَأكَدَين . فِيْ الخِيِميَاء ، كَانَ الجُزْء الأَخِيِر هـُــوَ الأصَعْب للإنْتِهَاء ؛ لَا يُمْكِن لأَحَدُ أَنْ يَكُوْن مُتَأكَدَاً مِمَا إِذَا كَانَت ناجحة إِذَا لَمْ تَكُنْ اللَحْظَة الأَخِيِرة . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ خَطَأ فِيْ أَيّ مَرْحَلَةٍ ، يُمْكِن أَنْ يُؤَدِي إلَي فشَلِ فَادِح .
وَاحِدَة تِلْوَ الأُخْرَي ، ظَهَرَت أَنْمَاطٌ ، وَ ضبط كُلْ وَاحِد مِنْهُم قَبِلَ رميهم مَرَة أُخْرَي فِيْ فـُـرْنِ الخِيِميَاء . تتوافق هَذِهِ الأَنْمَاط مَعَ التغَيْرَات فِيْ التَأثِيِرات الطِبِيَة لمحتويات فـُـرْنِ الخِيِميَاء ، وَ مَعَ تعديله ، قَامَوا بملامستهَا مَعَاً وَ إِتَجَهوا فِيْ الإتِجَاهَ الذِيْ أَرَادَهم أَنْ يذَهَبَوا إلَيه .
◉ℍ???????◉
فِيْ بَعْض الأحْيَان ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يغلق عَيْنيه ، كَمَا لـَــوْ أَنَّه عَادَ مَرَة أُخْرَي إلَي حَيَاتِه السَابِقَة .
◉ℍ???????◉
الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية مِنْ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) كَانَت عِبَارَة عَن قِطْعَة مِنْ الكعك ، وَ حُبُوُب القِدِّيِسِ لَمْ تَكُنْ مشَكْلة كَـَـبِيِرَة . وَ بالنَظَر إلَي الَمُسْتَوَي الذِيْ إِسْتَوْعَبَه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنَ الخِيِميَاء فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، طَالَمَا أَنَّه إمْتَلَكَ نَبَاتَاً خِيِمْيَائِياً خَالِدَاً ، فَإِنَّه قَدْ يَكُوْن قَادِراً عَلَيْ تَشْكِيِل حُبُوُب الخِيِميَاء الخــَــالـِــدْة .
يالَهَا مِنْ مزحة!
“آُوي آُوي آُوي . هَل رَأَيت خطأ ؟ لِمَاذَا أشْعُرُ وَ كَأنَنِي رَأَيته يغلق عَيْنيه الأن؟”
“نعم ، السَيِدُ الشَاْب!” رَدَ (تشُو جآو فـِـيـنْج) بإحْتِرَام .
“يي ، لَقَد رَأَيت ذَلِكَ أيْضَاً!”
و عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ التَلَاعَب فِيْ الأَنْمَاط مِنْ أجْلِ ضَمَان إِنَّ المُكَوِنات يُمْكِن أَنْ تتفاعل وَ تلْقِي صدي لَدَيْ بَعْضهَا البَعْض هـُــوَ اصَعْب خَطْوَة فِيْ هَذِهِ العَمَلية المطولة . خَطَأ وَاحِد وَ السَّعْيِ كٌلٌه سيَكُوْن خَسَارَة .
“اللعَنة ، هَل هَذَا الرَجُل مَجْنُوُنٌ أم شَيئِ مَـا ؟ أيُمْكِن أَنْ يَكُوْن فِيْ الوَاقِع غافل حَتَي فِيْ خضم تَلْفِيِقِ حَبَة الخِيِميَاء مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء)؟”
ترجمة
كل المُتَفَرِجينَ إنْدَلَعُوُا فِيْ صَخَب صَاخِب . كَانَوا قَدْ دُهِشُوُا حَقَاً مِنْ تَصَرُفاتِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
“بي ، صدقوا أوَلَا تُصَدِقوا ، سَوْفَ أعانق زَوْجتِي وَ أنام؟”
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
ترجمة
ترجمة
لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة للاستعجال . كَانَ مِنْ المقدر لهَذَا المَخْلُوُق الجَمِيِل أَنْ يَكُوْن خدم عَلَيْ فِرَاشِهِ!
◉ℍ???????◉
إنْتَقلَ بثِقَة ، تَتَحَرَكَ أصَابِعه العَشَرَ كَمَا لـَــوْ كَانَ يمزج أوتار آلَةِ الكَمَان ؛ كَانَت مريحة جِدَاً وَ سَلِسَةٌ تَحَرُكَاته .
