Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 545

㊎نَاااائِم؟؟㊎

㊎نَاااائِم؟؟㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَّ العَدِيِد مِنْ كِبَارِ السن الذِيْن يتسمون بالجدية لَمْ يَقُوُلُوُا شَيْئاً ، إلَا أَنْ عُيُونهم كَشْفَت عَن خَيْبَة أملهم . فِيْ البِدَايَة ، كَانَوا قَدْ ظنوا حَقَاً أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ مطمئنا إلَي حَد مـَـا مِنْ نَجَاحه عَلَيْ أسَاس مَدَيْ عُدْوَانِيته وَ ثقته فِيْ ذَلِكَ . لَمْ يظنوا أبَدَاً أَنَّه كَانَ مُجَرَدَ عـَـرْض مُزَيَف مِنْ جَانِبه .

نَاااائِم؟؟

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“هَذَا صَحِيِح ، قَدْ ينْفَجِر الْفَرن فِيْ أَيّ لَحْظَة”

إشْتَعَلَت النِيِرَان بشرَاسَةٍ ، ونور الَنَار أشرق ببَرَاعَة .

“يي ، لَقَد مـَـرَّ الكَثِيِر مِنْ الوَقْت ، وَ لكنَّ لِمَاذَا لَمْ ينْفَجِر الْفَرن بَعْدَ؟”

“لَا يُمْكِن إِسْتِخُدَّام مِثْل هَذِهِ الشعلة القَوِيَةً مُنْذُ البِدَايَة ، إلَا يَخْشَي أَنَّه سَيْفَقَد السَيْطَرِة؟”

حماقة!

“هَذَا صَحِيِح ، قَدْ ينْفَجِر الْفَرن فِيْ أَيّ لَحْظَة”

آآي ، وَ هَذَا الأَخِيِر كَانَ مُجَرَدَ شَاْب ، فلِمَاذَا ، لسَبَب مـَـا غَيْرَ مَعْرُوُف ، وَضْعوا ثقتهم فـِـيـِـهِ ؟!!

عَلَيْ الفَوْر ، بَدَا عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الَنَاس يَهُزُوُنَ رُؤُوُسِهِم . جَعَلَت مَهَارَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ فَرْزُ المُكَوِنات وَ الـتطهير يَشْعُرون بالخجل مِنْ دُوُنِيَتِهِم ، وَ لكنَّ مَهَارَتُهُ فِيْ الخلط ، آآي ، كَانَت حَقَاً فَقِيِرَةً! كَيْفَ تَمَكَن مِثْل هَذَا الشَخْص أَنْ يُصْبِحَ خِيِمْيَائِياً مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) أيْضَاً ؟ رُبَمَا مُجَرَدَ تفاخَر!

“يي ، لَقَد مـَـرَّ الكَثِيِر مِنْ الوَقْت ، وَ لكنَّ لِمَاذَا لَمْ ينْفَجِر الْفَرن بَعْدَ؟”

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَّ العَدِيِد مِنْ كِبَارِ السن الذِيْن يتسمون بالجدية لَمْ يَقُوُلُوُا شَيْئاً ، إلَا أَنْ عُيُونهم كَشْفَت عَن خَيْبَة أملهم . فِيْ البِدَايَة ، كَانَوا قَدْ ظنوا حَقَاً أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ مطمئنا إلَي حَد مـَـا مِنْ نَجَاحه عَلَيْ أسَاس مَدَيْ عُدْوَانِيته وَ ثقته فِيْ ذَلِكَ . لَمْ يظنوا أبَدَاً أَنَّه كَانَ مُجَرَدَ عـَـرْض مُزَيَف مِنْ جَانِبه .

ترجمة

آآي ، وَ هَذَا الأَخِيِر كَانَ مُجَرَدَ شَاْب ، فلِمَاذَا ، لسَبَب مـَـا غَيْرَ مَعْرُوُف ، وَضْعوا ثقتهم فـِـيـِـهِ ؟!!

“هَذَا صَحِيِح ، لَقَد كَانَ عَلَيْ الأَقَل ثَلَاثَ سـَـاعَات ، لِذَا ألم يَجِب أَنْ يَنْفَجِر مُنْذُ فَتْرَة طَوِيِلة؟”

يالَهَا مِنْ مزحة!

سَاعَة وَاحِدَة ، ساعتين ، ثَلَاثَ سـَـاعَات ، مـَـرَّ الوَقْت بِسُرْعَةٍ كَـَـبِيِرَة .

إشْتَعَلَت الَنَار فِيْ الْفَرن بِشِدَةٍ ، وُصُوُلا إلَي السقف ، مِمَا إِضْطَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي أنْ لَا يَكُوُنَ أَمَامَهُ خِيَار سِوَي تَنْشِيِط (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) لِتَحَمُّلِ مِثْل هَذِهِ الحَرَارَة الشَدِيِدة .

“هَذَا صَحِيِح . دَعُوُنَا فَقَطْ نَعُوُد ونعانق زَوْجاتنا وَ نَنَامُ ” .

سَاعَة وَاحِدَة ، ساعتين ، ثَلَاثَ سـَـاعَات ، مـَـرَّ الوَقْت بِسُرْعَةٍ كَـَـبِيِرَة .

فِيْ بَعْض الأحْيَان ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يغلق عَيْنيه ، كَمَا لـَــوْ أَنَّه عَادَ مَرَة أُخْرَي إلَي حَيَاتِه السَابِقَة .

“يي ، لَقَد مـَـرَّ الكَثِيِر مِنْ الوَقْت ، وَ لكنَّ لِمَاذَا لَمْ ينْفَجِر الْفَرن بَعْدَ؟”

“الـسـَـيِّد غُوُنُغ يـَـانْغ ، مَاذَا سنَفْعَل؟” سَأَلَ أَحَدُهم غُوُنُغ يـَـانْغ تـَـاي لَلتَوْجِيِه .

“هَذَا صَحِيِح ، لَقَد كَانَ عَلَيْ الأَقَل ثَلَاثَ سـَـاعَات ، لِذَا ألم يَجِب أَنْ يَنْفَجِر مُنْذُ فَتْرَة طَوِيِلة؟”

هَذَا الشَاْب… كَانَ يَصْقُل حَبَة خِيِمْيَائِية مِنْ (الدَرَجَةِ?الصِفِرَاء)

“هَل يُمْكِنُ أنَّ هُنَاْكَ بَعْض الأمَل فِيْ النَجَاح؟”

وَاحِدَة تِلْوَ الأُخْرَي ، ظَهَرَت أَنْمَاطٌ ، وَ ضبط كُلْ وَاحِد مِنْهُم قَبِلَ رميهم مَرَة أُخْرَي فِيْ فـُـرْنِ الخِيِميَاء . تتوافق هَذِهِ الأَنْمَاط مَعَ التغَيْرَات فِيْ التَأثِيِرات الطِبِيَة لمحتويات فـُـرْنِ الخِيِميَاء ، وَ مَعَ تعديله ، قَامَوا بملامستهَا مَعَاً وَ إِتَجَهوا فِيْ الإتِجَاهَ الذِيْ أَرَادَهم أَنْ يذَهَبَوا إلَيه .

“غَيْرَ مُمْكِن ! أخَمِن إِنَّ المُكَوِنات الَّتِي إسْتَخْدَمَهَا لَمْ تَكُنْ “(دَرَجَة?السـَـمـَـاء)” فِيْ المَقَام الأوَل ، وَ هـُــوَ ببَسَاطَة وَضْع حَبَة خِيِمْيَائِيَة كاذبة مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء)!”

مر يَوْم وَاحِد ، مـَــرَّ يُوْمَيِن ، وَ كَانَ لَا يزَاَلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ عَمَلِية طهي حُبُوُب ؛ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، عَادَ المَزِيِد وَ الـمَزِيِد مِنْ الَنَاس مَرَة أُخْرَي إلَي غُرْفَة الخِيِميَاء .

“اوي اوي اوي . لَا يَكُنْ مِنْ المُمْكِن أَنْ يَكُوْن متهوراً جِدَاً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”

هَذَا مُذْهِل جِدَاً .

كل المشاهدُونَ كَانُوُاناقشوا بحَيَوِيَة ، فِيْ حِيِن أَنْ تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ إنْخَرَطَ ببَسَاطَة فِيْ الضَحِكَ الصَاخِب . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَتِمُ إعْدَاد حُبُوُب الخِيِميَاء مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) بسُهُوُلة؟ يَجِب أَنْ يَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ فشَلِ فِيْ وَقْت مُبَكِر ، وَ كَانَ مصرا عَلَيْ عَدَم الإعْتِرَافِ بهَزِيِمَته الأنْ . كَانَ عَلَيْه أَنْ يَكُوْن مُجَرَدَ مُهَرِجٍ الأنْ مِنْ أجْلِ كُبْرَيائه .

◉ℍ???????◉

مرت ثَلَاثَ سـَـاعَات أُخْرَي .

هَل يُمْكِن أَنْ ينَجَحَ حَقَاً ؟

“الـسـَـيِّد غُوُنُغ يـَـانْغ ، مَاذَا سنَفْعَل؟” سَأَلَ أَحَدُهم غُوُنُغ يـَـانْغ تـَـاي لَلتَوْجِيِه .

حماقة!

“مَاذَا تقصد بِمَاذَا سنَفْعَل ؟ يُمْكِن لِشهادة الخيميائِي مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) أن تَسْتَمِرَّ لِمُدَة ثَلَاثَة أيَّام وَ ثَلَاثَ لَيَالِ . مـَــرَّت سـِـت سـَـاعَات فَقَطْ مِنْ الأنْ وَ أنْتَ تسَأَلَني مَاذَا سنَفْعَل ؟ هَل يُمْكِنُ أنَكَ تَعْتَقِد أنَنِي سَوْفَ أخَرُجَه ؟” هَدَرَ غُوُنْغ يَانغ تَاي غَاضِبَاً . .

“أنْتَ تتَحَدَث كَمَا لـَــوْ كَانَ لَدَيْك زَوْجة بالفِعْل!”

هَذَا الشَخْص إِبْتَسَمَ بخجل عِنْدَمَا كَانَ يَعْتَقِد : “ألَا يَعْلَم الجَمِيْع أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ فشَلِ بالفِعْل؟ إذن مـَـا الفَائِدَة مِنْ الإستَّمَرَّار فِيْ إهْدَار مَشَاعِر الجَمِيْع؟’

فِيْ بَعْض الأحْيَان ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يغلق عَيْنيه ، كَمَا لـَــوْ أَنَّه عَادَ مَرَة أُخْرَي إلَي حَيَاتِه السَابِقَة .

“لنذَهَبَ لنذَهَبَ . لَا يوجد شَيئِ يُمْكِن رُؤْيَتَهُ هُنَا ” .

تفرقت الحُشُود بِسُرْعَةٍ ، وَ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الخَدَم بَقُوُا فِيْ الخَارِجَ .

“هَذَا صَحِيِح . دَعُوُنَا فَقَطْ نَعُوُد ونعانق زَوْجاتنا وَ نَنَامُ ” .

“الـسـَـيِّد غُوُنُغ يـَـانْغ ، مَاذَا سنَفْعَل؟” سَأَلَ أَحَدُهم غُوُنُغ يـَـانْغ تـَـاي لَلتَوْجِيِه .

“أنْتَ تتَحَدَث كَمَا لـَــوْ كَانَ لَدَيْك زَوْجة بالفِعْل!”

“أنْتَ تتَحَدَث كَمَا لـَــوْ كَانَ لَدَيْك زَوْجة بالفِعْل!”

“بي ، صدقوا أوَلَا تُصَدِقوا ، سَوْفَ أعانق زَوْجتِي وَ أنام؟”

“غَيْرَ مُمْكِن ! أخَمِن إِنَّ المُكَوِنات الَّتِي إسْتَخْدَمَهَا لَمْ تَكُنْ “(دَرَجَة?السـَـمـَـاء)” فِيْ المَقَام الأوَل ، وَ هـُــوَ ببَسَاطَة وَضْع حَبَة خِيِمْيَائِيَة كاذبة مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء)!”

تفرقت الحُشُود بِسُرْعَةٍ ، وَ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الخَدَم بَقُوُا فِيْ الخَارِجَ .

فِيْ بَعْض الأحْيَان ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يغلق عَيْنيه ، كَمَا لـَــوْ أَنَّه عَادَ مَرَة أُخْرَي إلَي حَيَاتِه السَابِقَة .

كَانَ شَاْب صَغِيِر مدلل مِثْل تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ بشَكْلٍ طَبِيِعي غَيْرَ قَادِر عَلَيْ الصَبْرِ . خِلَاف ذَلِكَ ، مَعَ وُجُود جد كَبِيِر مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ، فَإِنَّه قَدْ تَمَدَدَ بالفِعْل فِيْ الأرْضَ. أطْلَق سَرَاحِ التثاؤب ، وَ قَاْلَ : “قآو فـِـيـنْج ، قِفْ هُنَا ، وانا ذَاهِب إلَي الـنوم . انَظَر عَن كَثَبٍ ، يَجِب بالتَأكِيد عَدَم السَمَاح لهَذَا الشَقِي مِنْ الفِرَار . فِيْ اللَحْظَة الَّتِي تَمُرُ ثَلَاثَة أيَّام ، أرَيْدُ أَنْ أَقَتْله شَخْصياً!”

“اوي اوي اوي . لَا يَكُنْ مِنْ المُمْكِن أَنْ يَكُوْن متهوراً جِدَاً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”

“نعم ، السَيِدُ الشَاْب!” رَدَ (تشُو جآو فـِـيـنْج) بإحْتِرَام .

هَذَا الشَخْص إِبْتَسَمَ بخجل عِنْدَمَا كَانَ يَعْتَقِد : “ألَا يَعْلَم الجَمِيْع أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ فشَلِ بالفِعْل؟ إذن مـَـا الفَائِدَة مِنْ الإستَّمَرَّار فِيْ إهْدَار مَشَاعِر الجَمِيْع؟’

مرة أُخْرَي ضَحِكَ تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ فِيْ إتِجَاهَ (تشُو شُوَانْ ايــر) . كَانَ وَاثِقَاً مِنْ أَنَّ هَذَا الجَمَال سَوْفَ يتَنَزُل قَرِيِباً عَن إرَادَتُهُ وَ يخلع مَلَابِسه بنَفَسْه قَبِلَ أَنْ يرضيه عَلَيْ السَرِيِر . لَمْ يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يرْتَعَشَ ، متلهفاً قَلِيِلَا . فِيْ الوَاقِع ، أَرَادَ أَنْ يَجِبر نَفَسْه فَوْرَاً عَلَيْ دَفْعِهَا فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة بِالذَات .

“هَل يُمْكِنُ أنَّ هُنَاْكَ بَعْض الأمَل فِيْ النَجَاح؟”

لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة للاستعجال . كَانَ مِنْ المقدر لهَذَا المَخْلُوُق الجَمِيِل أَنْ يَكُوْن خدم عَلَيْ فِرَاشِهِ!

هَل يُمْكِن أَنْ ينَجَحَ حَقَاً ؟

بِالنِسبَة لمقَاتَلي [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، طَالَمَا أنَهُم لَمْ يشَارِكوا فِيْ مَعْرَكَة شَرِسة ، لَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ مشَكْلة بِالنِسبَة لهم لِتَحَمُّلِ الإنْتَظار الذِيْ يُمْكِن أَنْ يَسْتَمِرَّ عَلَيْ مَدَيْ عَشَرَة أيَّام وَ عَلَيْ طُوُل الطَرِيْق حَتَي نِصْف شَهْر . وَ هَكَذَا وَقَفَت (تشُو شُوَانْ ايــر) وَ تشُو جآو فـِـيـنْج خَارِجَ غُرْفَة الخِيِميَاء . وَ بِصَرْفِ النَظَر عَن الإثْنَيْن مِنْهُم ، كَانَ الشَيْخُ شي وغُوُنْغ يـَـانْغ تـَـاي كذَلِكَ ، وَ مَعَ عَدَدٍ مِنْ الخِيِمْيَائِيين مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) ، كَانَ هُنَاْكَ مـَـا مَجْمُوُعُهُ حَوَالَي عَشَرَة أشخَاْص لَا يزَاَلَون ينتظرون .

و مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ حـَـالة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَ مرتاحاً للغَايَة بِهَذِهِ النُقْطَة .

مر يَوْم وَاحِد ، مـَــرَّ يُوْمَيِن ، وَ كَانَ لَا يزَاَلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ عَمَلِية طهي حُبُوُب ؛ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، عَادَ المَزِيِد وَ الـمَزِيِد مِنْ الَنَاس مَرَة أُخْرَي إلَي غُرْفَة الخِيِميَاء .

“نعم ، السَيِدُ الشَاْب!” رَدَ (تشُو جآو فـِـيـنْج) بإحْتِرَام .

يَبْدُو أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يفشَلِ بَعْدَ

هَل يُمْكِن أَنْ ينَجَحَ حَقَاً ؟

و يُمْكِنهم أَنْ يَرَوْا بوُضُوُح أَنَّه فِيْ حِيِن كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَصْقُل الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية ، قَامَ بإخْرَاجِ أَنْمَاط مُتَعَدِدَة مِنْ فرن الخِيِميَاء ، وَ بَعْدَ إجراء تعديلات طَفِيِفة ، لأعَادَهَا إلَي الْفَرن .

“الـسـَـيِّد غُوُنُغ يـَـانْغ ، مَاذَا سنَفْعَل؟” سَأَلَ أَحَدُهم غُوُنُغ يـَـانْغ تـَـاي لَلتَوْجِيِه .

هذه هِيَ الأَنْمَاط الَّتِي تنتمي إلَي المُكَوِنات المُخْتَلِفة دَاخلِ فرن الخِيِميَاء ، وَ تحَمَلَ مَعَهَا جَوْهَر الطَبِيِعة الَّتِي شَكْلت الأَنْمَاط الطَبِيِعية . تَتَشَارَكُ الحُبُوُب فِي دَمْج هَذِهِ الأَنْمَاط المُخْتَلِفة بطَرِيْقة مُحَدَدة ، وَ فِيْ النِهَاية ، خَلْقِ تَأثِيِر مُرَوِع مِنهَا .

“غَيْرَ مُمْكِن ! أخَمِن إِنَّ المُكَوِنات الَّتِي إسْتَخْدَمَهَا لَمْ تَكُنْ “(دَرَجَة?السـَـمـَـاء)” فِيْ المَقَام الأوَل ، وَ هـُــوَ ببَسَاطَة وَضْع حَبَة خِيِمْيَائِيَة كاذبة مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء)!”

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ التَلَاعَب فِيْ هَذِهِ الأَنْمَاط الَّتِي تنتمي إلَي المُكَوِنات لَنْ يَتِمُ إِسْتِخُدَّامهَا إلَا فِيْ عَمَلِية طهي حَبَة خِيِمْيَائِية مِنْ الدَرَجَةِ الثَانِية . عِنْدَمَا رَأَوُا كَيْفَ أَنْ هَذِهِ الأَنْمَاط ترفرف ، وَ كذَلِكَ الحَرَكَات الجَمِيِلة الَّتِي كَانَ يمارسهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، شَعَرَ جَمِيْع الخِيِمْيَائِيين بِأَنْ شَعْرَهُم يقف عَلَيْ نِهَايَتِهِم فِيْ صُدِمَتهم الشَدِيِدة .

عَلَيْ الفَوْر ، بَدَا عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الَنَاس يَهُزُوُنَ رُؤُوُسِهِم . جَعَلَت مَهَارَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ فَرْزُ المُكَوِنات وَ الـتطهير يَشْعُرون بالخجل مِنْ دُوُنِيَتِهِم ، وَ لكنَّ مَهَارَتُهُ فِيْ الخلط ، آآي ، كَانَت حَقَاً فَقِيِرَةً! كَيْفَ تَمَكَن مِثْل هَذَا الشَخْص أَنْ يُصْبِحَ خِيِمْيَائِياً مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) أيْضَاً ؟ رُبَمَا مُجَرَدَ تفاخَر!

هَذَا الشَاْب… كَانَ يَصْقُل حَبَة خِيِمْيَائِية مِنْ (الدَرَجَةِ?الصِفِرَاء)

“اوي اوي اوي . لَا يَكُنْ مِنْ المُمْكِن أَنْ يَكُوْن متهوراً جِدَاً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”

حماقة!

كل المشاهدُونَ كَانُوُاناقشوا بحَيَوِيَة ، فِيْ حِيِن أَنْ تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ إنْخَرَطَ ببَسَاطَة فِيْ الضَحِكَ الصَاخِب . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَتِمُ إعْدَاد حُبُوُب الخِيِميَاء مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) بسُهُوُلة؟ يَجِب أَنْ يَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ فشَلِ فِيْ وَقْت مُبَكِر ، وَ كَانَ مصرا عَلَيْ عَدَم الإعْتِرَافِ بهَزِيِمَته الأنْ . كَانَ عَلَيْه أَنْ يَكُوْن مُجَرَدَ مُهَرِجٍ الأنْ مِنْ أجْلِ كُبْرَيائه .

عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ الْفَرن قَدْ إنْفَجِر حَتَي الأنْ عَلَيْ الرَغْم مِنْ مُرُوُر يُوْمَيِن كَامِلِين . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، تَمَ إِسْتِخْرَاجُ جوهر المُكَوِنات بِبُطْءٍ ، وَ كَشْفَت عَن الأَنْمَاط الجوهرية . هَذَا أظْهَر أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مـَـا زَاَلَ يَسِيِر بسَلَاسَة ونَجَاح حَتَي هَذِهِ النُقْطَة .

إشْتَعَلَت النِيِرَان بشرَاسَةٍ ، ونور الَنَار أشرق ببَرَاعَة .

هَذَا مُذْهِل جِدَاً .

“يي ، لَقَد رَأَيت ذَلِكَ أيْضَاً!”

هَل يُمْكِن أَنْ ينَجَحَ حَقَاً ؟

“بي ، صدقوا أوَلَا تُصَدِقوا ، سَوْفَ أعانق زَوْجتِي وَ أنام؟”

كٌلٌهم كَانَوا غَيْرَ مُتَأكَدَين . فِيْ الخِيِميَاء ، كَانَ الجُزْء الأَخِيِر هـُــوَ الأصَعْب للإنْتِهَاء ؛ لَا يُمْكِن لأَحَدُ أَنْ يَكُوْن مُتَأكَدَاً مِمَا إِذَا كَانَت ناجحة إِذَا لَمْ تَكُنْ اللَحْظَة الأَخِيِرة . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ خَطَأ فِيْ أَيّ مَرْحَلَةٍ ، يُمْكِن أَنْ يُؤَدِي إلَي فشَلِ فَادِح .

“لنذَهَبَ لنذَهَبَ . لَا يوجد شَيئِ يُمْكِن رُؤْيَتَهُ هُنَا ” .

و عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ التَلَاعَب فِيْ الأَنْمَاط مِنْ أجْلِ ضَمَان إِنَّ المُكَوِنات يُمْكِن أَنْ تتفاعل وَ تلْقِي صدي لَدَيْ بَعْضهَا البَعْض هـُــوَ اصَعْب خَطْوَة فِيْ هَذِهِ العَمَلية المطولة . خَطَأ وَاحِد وَ السَّعْيِ كٌلٌه سيَكُوْن خَسَارَة .

إشْتَعَلَت النِيِرَان بشرَاسَةٍ ، ونور الَنَار أشرق ببَرَاعَة .

و مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ حـَـالة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَ مرتاحاً للغَايَة بِهَذِهِ النُقْطَة .

و عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ التَلَاعَب فِيْ الأَنْمَاط مِنْ أجْلِ ضَمَان إِنَّ المُكَوِنات يُمْكِن أَنْ تتفاعل وَ تلْقِي صدي لَدَيْ بَعْضهَا البَعْض هـُــوَ اصَعْب خَطْوَة فِيْ هَذِهِ العَمَلية المطولة . خَطَأ وَاحِد وَ السَّعْيِ كٌلٌه سيَكُوْن خَسَارَة .

كَانَ إمْبِرَاطُورِ الخِيِميَاء ؛ مـَـا هـُــوَ الَمُسْتَوَي الذِيْ كَانَ عَلَيْه فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ؟ دَرَجَةِ القِدِّيِسِ! حَتَي أَنَّه قَامَ بِتَلْفِيِقِ الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية شبه الخَالِده ، لذَلِكَ لَنْ يَكُوْن مِنْ قَبِيِلِ المُبَالِغَة أَنْ نعتبره خِيِمْيَائِياً خَادِعاً خالصاً . الشَيئِ الوَحِيِد الذِيْ كَانَ يَفْتَقِر إلَيه هـُــوَ القُدْرَة عَلَيْ رَفَعَ مُسْتَوَي الحَرَارَة الأقْصَي لِلَهِيِبه ، وَ بِصَرْفِ النَظَر عَن هَذَا ، لَم يَكنْ هُنَاْكَ بطَبِيِعة الحـَـال أَيّ شَيئِ أخَرُ تَرَكه للخَوْف .

تفرقت الحُشُود بِسُرْعَةٍ ، وَ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الخَدَم بَقُوُا فِيْ الخَارِجَ .

إنْتَقلَ بثِقَة ، تَتَحَرَكَ أصَابِعه العَشَرَ كَمَا لـَــوْ كَانَ يمزج أوتار آلَةِ الكَمَان ؛ كَانَت مريحة جِدَاً وَ سَلِسَةٌ تَحَرُكَاته .

“هَذَا صَحِيِح . دَعُوُنَا فَقَطْ نَعُوُد ونعانق زَوْجاتنا وَ نَنَامُ ” .

وَاحِدَة تِلْوَ الأُخْرَي ، ظَهَرَت أَنْمَاطٌ ، وَ ضبط كُلْ وَاحِد مِنْهُم قَبِلَ رميهم مَرَة أُخْرَي فِيْ فـُـرْنِ الخِيِميَاء . تتوافق هَذِهِ الأَنْمَاط مَعَ التغَيْرَات فِيْ التَأثِيِرات الطِبِيَة لمحتويات فـُـرْنِ الخِيِميَاء ، وَ مَعَ تعديله ، قَامَوا بملامستهَا مَعَاً وَ إِتَجَهوا فِيْ الإتِجَاهَ الذِيْ أَرَادَهم أَنْ يذَهَبَوا إلَيه .

“هَذَا صَحِيِح ، لَقَد كَانَ عَلَيْ الأَقَل ثَلَاثَ سـَـاعَات ، لِذَا ألم يَجِب أَنْ يَنْفَجِر مُنْذُ فَتْرَة طَوِيِلة؟”

فِيْ بَعْض الأحْيَان ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يغلق عَيْنيه ، كَمَا لـَــوْ أَنَّه عَادَ مَرَة أُخْرَي إلَي حَيَاتِه السَابِقَة .

㊎نَاااائِم؟؟㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية مِنْ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) كَانَت عِبَارَة عَن قِطْعَة مِنْ الكعك ، وَ حُبُوُب القِدِّيِسِ لَمْ تَكُنْ مشَكْلة كَـَـبِيِرَة . وَ بالنَظَر إلَي الَمُسْتَوَي الذِيْ إِسْتَوْعَبَه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنَ الخِيِميَاء فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، طَالَمَا أَنَّه إمْتَلَكَ نَبَاتَاً خِيِمْيَائِياً خَالِدَاً ، فَإِنَّه قَدْ يَكُوْن قَادِراً عَلَيْ تَشْكِيِل حُبُوُب الخِيِميَاء الخــَــالـِــدْة .

“بي ، صدقوا أوَلَا تُصَدِقوا ، سَوْفَ أعانق زَوْجتِي وَ أنام؟”

“آُوي آُوي آُوي . هَل رَأَيت خطأ ؟ لِمَاذَا أشْعُرُ وَ كَأنَنِي رَأَيته يغلق عَيْنيه الأن؟”

إشْتَعَلَت النِيِرَان بشرَاسَةٍ ، ونور الَنَار أشرق ببَرَاعَة .

“يي ، لَقَد رَأَيت ذَلِكَ أيْضَاً!”

بِالنِسبَة لمقَاتَلي [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، طَالَمَا أنَهُم لَمْ يشَارِكوا فِيْ مَعْرَكَة شَرِسة ، لَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ مشَكْلة بِالنِسبَة لهم لِتَحَمُّلِ الإنْتَظار الذِيْ يُمْكِن أَنْ يَسْتَمِرَّ عَلَيْ مَدَيْ عَشَرَة أيَّام وَ عَلَيْ طُوُل الطَرِيْق حَتَي نِصْف شَهْر . وَ هَكَذَا وَقَفَت (تشُو شُوَانْ ايــر) وَ تشُو جآو فـِـيـنْج خَارِجَ غُرْفَة الخِيِميَاء . وَ بِصَرْفِ النَظَر عَن الإثْنَيْن مِنْهُم ، كَانَ الشَيْخُ شي وغُوُنْغ يـَـانْغ تـَـاي كذَلِكَ ، وَ مَعَ عَدَدٍ مِنْ الخِيِمْيَائِيين مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) ، كَانَ هُنَاْكَ مـَـا مَجْمُوُعُهُ حَوَالَي عَشَرَة أشخَاْص لَا يزَاَلَون ينتظرون .

“اللعَنة ، هَل هَذَا الرَجُل مَجْنُوُنٌ أم شَيئِ مَـا ؟ أيُمْكِن أَنْ يَكُوْن فِيْ الوَاقِع غافل حَتَي فِيْ خضم تَلْفِيِقِ حَبَة الخِيِميَاء مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء)؟”

و يُمْكِنهم أَنْ يَرَوْا بوُضُوُح أَنَّه فِيْ حِيِن كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَصْقُل الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية ، قَامَ بإخْرَاجِ أَنْمَاط مُتَعَدِدَة مِنْ فرن الخِيِميَاء ، وَ بَعْدَ إجراء تعديلات طَفِيِفة ، لأعَادَهَا إلَي الْفَرن .

كل المُتَفَرِجينَ إنْدَلَعُوُا فِيْ صَخَب صَاخِب . كَانَوا قَدْ دُهِشُوُا حَقَاً مِنْ تَصَرُفاتِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“هَل يُمْكِنُ أنَّ هُنَاْكَ بَعْض الأمَل فِيْ النَجَاح؟”

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“بي ، صدقوا أوَلَا تُصَدِقوا ، سَوْفَ أعانق زَوْجتِي وَ أنام؟”

ترجمة

بِالنِسبَة لمقَاتَلي [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، طَالَمَا أنَهُم لَمْ يشَارِكوا فِيْ مَعْرَكَة شَرِسة ، لَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ مشَكْلة بِالنِسبَة لهم لِتَحَمُّلِ الإنْتَظار الذِيْ يُمْكِن أَنْ يَسْتَمِرَّ عَلَيْ مَدَيْ عَشَرَة أيَّام وَ عَلَيْ طُوُل الطَرِيْق حَتَي نِصْف شَهْر . وَ هَكَذَا وَقَفَت (تشُو شُوَانْ ايــر) وَ تشُو جآو فـِـيـنْج خَارِجَ غُرْفَة الخِيِميَاء . وَ بِصَرْفِ النَظَر عَن الإثْنَيْن مِنْهُم ، كَانَ الشَيْخُ شي وغُوُنْغ يـَـانْغ تـَـاي كذَلِكَ ، وَ مَعَ عَدَدٍ مِنْ الخِيِمْيَائِيين مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) ، كَانَ هُنَاْكَ مـَـا مَجْمُوُعُهُ حَوَالَي عَشَرَة أشخَاْص لَا يزَاَلَون ينتظرون .

ℍ???????

يالَهَا مِنْ مزحة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط