Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 545

㊎نَاااائِم؟؟㊎

㊎نَاااائِم؟؟㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“غَيْرَ مُمْكِن ! أخَمِن إِنَّ المُكَوِنات الَّتِي إسْتَخْدَمَهَا لَمْ تَكُنْ “(دَرَجَة?السـَـمـَـاء)” فِيْ المَقَام الأوَل ، وَ هـُــوَ ببَسَاطَة وَضْع حَبَة خِيِمْيَائِيَة كاذبة مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء)!”

نَاااائِم؟؟

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

و عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ التَلَاعَب فِيْ الأَنْمَاط مِنْ أجْلِ ضَمَان إِنَّ المُكَوِنات يُمْكِن أَنْ تتفاعل وَ تلْقِي صدي لَدَيْ بَعْضهَا البَعْض هـُــوَ اصَعْب خَطْوَة فِيْ هَذِهِ العَمَلية المطولة . خَطَأ وَاحِد وَ السَّعْيِ كٌلٌه سيَكُوْن خَسَارَة .

إشْتَعَلَت النِيِرَان بشرَاسَةٍ ، ونور الَنَار أشرق ببَرَاعَة .

“الـسـَـيِّد غُوُنُغ يـَـانْغ ، مَاذَا سنَفْعَل؟” سَأَلَ أَحَدُهم غُوُنُغ يـَـانْغ تـَـاي لَلتَوْجِيِه .

“لَا يُمْكِن إِسْتِخُدَّام مِثْل هَذِهِ الشعلة القَوِيَةً مُنْذُ البِدَايَة ، إلَا يَخْشَي أَنَّه سَيْفَقَد السَيْطَرِة؟”

إشْتَعَلَت الَنَار فِيْ الْفَرن بِشِدَةٍ ، وُصُوُلا إلَي السقف ، مِمَا إِضْطَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي أنْ لَا يَكُوُنَ أَمَامَهُ خِيَار سِوَي تَنْشِيِط (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) لِتَحَمُّلِ مِثْل هَذِهِ الحَرَارَة الشَدِيِدة .

“هَذَا صَحِيِح ، قَدْ ينْفَجِر الْفَرن فِيْ أَيّ لَحْظَة”

“الـسـَـيِّد غُوُنُغ يـَـانْغ ، مَاذَا سنَفْعَل؟” سَأَلَ أَحَدُهم غُوُنُغ يـَـانْغ تـَـاي لَلتَوْجِيِه .

عَلَيْ الفَوْر ، بَدَا عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الَنَاس يَهُزُوُنَ رُؤُوُسِهِم . جَعَلَت مَهَارَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ فَرْزُ المُكَوِنات وَ الـتطهير يَشْعُرون بالخجل مِنْ دُوُنِيَتِهِم ، وَ لكنَّ مَهَارَتُهُ فِيْ الخلط ، آآي ، كَانَت حَقَاً فَقِيِرَةً! كَيْفَ تَمَكَن مِثْل هَذَا الشَخْص أَنْ يُصْبِحَ خِيِمْيَائِياً مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) أيْضَاً ؟ رُبَمَا مُجَرَدَ تفاخَر!

هذه هِيَ الأَنْمَاط الَّتِي تنتمي إلَي المُكَوِنات المُخْتَلِفة دَاخلِ فرن الخِيِميَاء ، وَ تحَمَلَ مَعَهَا جَوْهَر الطَبِيِعة الَّتِي شَكْلت الأَنْمَاط الطَبِيِعية . تَتَشَارَكُ الحُبُوُب فِي دَمْج هَذِهِ الأَنْمَاط المُخْتَلِفة بطَرِيْقة مُحَدَدة ، وَ فِيْ النِهَاية ، خَلْقِ تَأثِيِر مُرَوِع مِنهَا .

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَّ العَدِيِد مِنْ كِبَارِ السن الذِيْن يتسمون بالجدية لَمْ يَقُوُلُوُا شَيْئاً ، إلَا أَنْ عُيُونهم كَشْفَت عَن خَيْبَة أملهم . فِيْ البِدَايَة ، كَانَوا قَدْ ظنوا حَقَاً أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ مطمئنا إلَي حَد مـَـا مِنْ نَجَاحه عَلَيْ أسَاس مَدَيْ عُدْوَانِيته وَ ثقته فِيْ ذَلِكَ . لَمْ يظنوا أبَدَاً أَنَّه كَانَ مُجَرَدَ عـَـرْض مُزَيَف مِنْ جَانِبه .

إشْتَعَلَت النِيِرَان بشرَاسَةٍ ، ونور الَنَار أشرق ببَرَاعَة .

آآي ، وَ هَذَا الأَخِيِر كَانَ مُجَرَدَ شَاْب ، فلِمَاذَا ، لسَبَب مـَـا غَيْرَ مَعْرُوُف ، وَضْعوا ثقتهم فـِـيـِـهِ ؟!!

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ التَلَاعَب فِيْ هَذِهِ الأَنْمَاط الَّتِي تنتمي إلَي المُكَوِنات لَنْ يَتِمُ إِسْتِخُدَّامهَا إلَا فِيْ عَمَلِية طهي حَبَة خِيِمْيَائِية مِنْ الدَرَجَةِ الثَانِية . عِنْدَمَا رَأَوُا كَيْفَ أَنْ هَذِهِ الأَنْمَاط ترفرف ، وَ كذَلِكَ الحَرَكَات الجَمِيِلة الَّتِي كَانَ يمارسهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، شَعَرَ جَمِيْع الخِيِمْيَائِيين بِأَنْ شَعْرَهُم يقف عَلَيْ نِهَايَتِهِم فِيْ صُدِمَتهم الشَدِيِدة .

يالَهَا مِنْ مزحة!

㊎نَاااائِم؟؟㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

إشْتَعَلَت الَنَار فِيْ الْفَرن بِشِدَةٍ ، وُصُوُلا إلَي السقف ، مِمَا إِضْطَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي أنْ لَا يَكُوُنَ أَمَامَهُ خِيَار سِوَي تَنْشِيِط (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) لِتَحَمُّلِ مِثْل هَذِهِ الحَرَارَة الشَدِيِدة .

كل المشاهدُونَ كَانُوُاناقشوا بحَيَوِيَة ، فِيْ حِيِن أَنْ تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ إنْخَرَطَ ببَسَاطَة فِيْ الضَحِكَ الصَاخِب . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَتِمُ إعْدَاد حُبُوُب الخِيِميَاء مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) بسُهُوُلة؟ يَجِب أَنْ يَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ فشَلِ فِيْ وَقْت مُبَكِر ، وَ كَانَ مصرا عَلَيْ عَدَم الإعْتِرَافِ بهَزِيِمَته الأنْ . كَانَ عَلَيْه أَنْ يَكُوْن مُجَرَدَ مُهَرِجٍ الأنْ مِنْ أجْلِ كُبْرَيائه .

سَاعَة وَاحِدَة ، ساعتين ، ثَلَاثَ سـَـاعَات ، مـَـرَّ الوَقْت بِسُرْعَةٍ كَـَـبِيِرَة .

كل المشاهدُونَ كَانُوُاناقشوا بحَيَوِيَة ، فِيْ حِيِن أَنْ تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ إنْخَرَطَ ببَسَاطَة فِيْ الضَحِكَ الصَاخِب . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَتِمُ إعْدَاد حُبُوُب الخِيِميَاء مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) بسُهُوُلة؟ يَجِب أَنْ يَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ فشَلِ فِيْ وَقْت مُبَكِر ، وَ كَانَ مصرا عَلَيْ عَدَم الإعْتِرَافِ بهَزِيِمَته الأنْ . كَانَ عَلَيْه أَنْ يَكُوْن مُجَرَدَ مُهَرِجٍ الأنْ مِنْ أجْلِ كُبْرَيائه .

“يي ، لَقَد مـَـرَّ الكَثِيِر مِنْ الوَقْت ، وَ لكنَّ لِمَاذَا لَمْ ينْفَجِر الْفَرن بَعْدَ؟”

كٌلٌهم كَانَوا غَيْرَ مُتَأكَدَين . فِيْ الخِيِميَاء ، كَانَ الجُزْء الأَخِيِر هـُــوَ الأصَعْب للإنْتِهَاء ؛ لَا يُمْكِن لأَحَدُ أَنْ يَكُوْن مُتَأكَدَاً مِمَا إِذَا كَانَت ناجحة إِذَا لَمْ تَكُنْ اللَحْظَة الأَخِيِرة . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ خَطَأ فِيْ أَيّ مَرْحَلَةٍ ، يُمْكِن أَنْ يُؤَدِي إلَي فشَلِ فَادِح .

“هَذَا صَحِيِح ، لَقَد كَانَ عَلَيْ الأَقَل ثَلَاثَ سـَـاعَات ، لِذَا ألم يَجِب أَنْ يَنْفَجِر مُنْذُ فَتْرَة طَوِيِلة؟”

“هَل يُمْكِنُ أنَّ هُنَاْكَ بَعْض الأمَل فِيْ النَجَاح؟”

“هَل يُمْكِنُ أنَّ هُنَاْكَ بَعْض الأمَل فِيْ النَجَاح؟”

“بي ، صدقوا أوَلَا تُصَدِقوا ، سَوْفَ أعانق زَوْجتِي وَ أنام؟”

“غَيْرَ مُمْكِن ! أخَمِن إِنَّ المُكَوِنات الَّتِي إسْتَخْدَمَهَا لَمْ تَكُنْ “(دَرَجَة?السـَـمـَـاء)” فِيْ المَقَام الأوَل ، وَ هـُــوَ ببَسَاطَة وَضْع حَبَة خِيِمْيَائِيَة كاذبة مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء)!”

آآي ، وَ هَذَا الأَخِيِر كَانَ مُجَرَدَ شَاْب ، فلِمَاذَا ، لسَبَب مـَـا غَيْرَ مَعْرُوُف ، وَضْعوا ثقتهم فـِـيـِـهِ ؟!!

“اوي اوي اوي . لَا يَكُنْ مِنْ المُمْكِن أَنْ يَكُوْن متهوراً جِدَاً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”

إنْتَقلَ بثِقَة ، تَتَحَرَكَ أصَابِعه العَشَرَ كَمَا لـَــوْ كَانَ يمزج أوتار آلَةِ الكَمَان ؛ كَانَت مريحة جِدَاً وَ سَلِسَةٌ تَحَرُكَاته .

كل المشاهدُونَ كَانُوُاناقشوا بحَيَوِيَة ، فِيْ حِيِن أَنْ تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ إنْخَرَطَ ببَسَاطَة فِيْ الضَحِكَ الصَاخِب . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَتِمُ إعْدَاد حُبُوُب الخِيِميَاء مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) بسُهُوُلة؟ يَجِب أَنْ يَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ فشَلِ فِيْ وَقْت مُبَكِر ، وَ كَانَ مصرا عَلَيْ عَدَم الإعْتِرَافِ بهَزِيِمَته الأنْ . كَانَ عَلَيْه أَنْ يَكُوْن مُجَرَدَ مُهَرِجٍ الأنْ مِنْ أجْلِ كُبْرَيائه .

“يي ، لَقَد مـَـرَّ الكَثِيِر مِنْ الوَقْت ، وَ لكنَّ لِمَاذَا لَمْ ينْفَجِر الْفَرن بَعْدَ؟”

مرت ثَلَاثَ سـَـاعَات أُخْرَي .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“الـسـَـيِّد غُوُنُغ يـَـانْغ ، مَاذَا سنَفْعَل؟” سَأَلَ أَحَدُهم غُوُنُغ يـَـانْغ تـَـاي لَلتَوْجِيِه .

إشْتَعَلَت الَنَار فِيْ الْفَرن بِشِدَةٍ ، وُصُوُلا إلَي السقف ، مِمَا إِضْطَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي أنْ لَا يَكُوُنَ أَمَامَهُ خِيَار سِوَي تَنْشِيِط (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) لِتَحَمُّلِ مِثْل هَذِهِ الحَرَارَة الشَدِيِدة .

“مَاذَا تقصد بِمَاذَا سنَفْعَل ؟ يُمْكِن لِشهادة الخيميائِي مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) أن تَسْتَمِرَّ لِمُدَة ثَلَاثَة أيَّام وَ ثَلَاثَ لَيَالِ . مـَــرَّت سـِـت سـَـاعَات فَقَطْ مِنْ الأنْ وَ أنْتَ تسَأَلَني مَاذَا سنَفْعَل ؟ هَل يُمْكِنُ أنَكَ تَعْتَقِد أنَنِي سَوْفَ أخَرُجَه ؟” هَدَرَ غُوُنْغ يَانغ تَاي غَاضِبَاً . .

“هَذَا صَحِيِح ، قَدْ ينْفَجِر الْفَرن فِيْ أَيّ لَحْظَة”

هَذَا الشَخْص إِبْتَسَمَ بخجل عِنْدَمَا كَانَ يَعْتَقِد : “ألَا يَعْلَم الجَمِيْع أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ فشَلِ بالفِعْل؟ إذن مـَـا الفَائِدَة مِنْ الإستَّمَرَّار فِيْ إهْدَار مَشَاعِر الجَمِيْع؟’

“اللعَنة ، هَل هَذَا الرَجُل مَجْنُوُنٌ أم شَيئِ مَـا ؟ أيُمْكِن أَنْ يَكُوْن فِيْ الوَاقِع غافل حَتَي فِيْ خضم تَلْفِيِقِ حَبَة الخِيِميَاء مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء)؟”

“لنذَهَبَ لنذَهَبَ . لَا يوجد شَيئِ يُمْكِن رُؤْيَتَهُ هُنَا ” .

كَانَ شَاْب صَغِيِر مدلل مِثْل تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ بشَكْلٍ طَبِيِعي غَيْرَ قَادِر عَلَيْ الصَبْرِ . خِلَاف ذَلِكَ ، مَعَ وُجُود جد كَبِيِر مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ، فَإِنَّه قَدْ تَمَدَدَ بالفِعْل فِيْ الأرْضَ. أطْلَق سَرَاحِ التثاؤب ، وَ قَاْلَ : “قآو فـِـيـنْج ، قِفْ هُنَا ، وانا ذَاهِب إلَي الـنوم . انَظَر عَن كَثَبٍ ، يَجِب بالتَأكِيد عَدَم السَمَاح لهَذَا الشَقِي مِنْ الفِرَار . فِيْ اللَحْظَة الَّتِي تَمُرُ ثَلَاثَة أيَّام ، أرَيْدُ أَنْ أَقَتْله شَخْصياً!”

“هَذَا صَحِيِح . دَعُوُنَا فَقَطْ نَعُوُد ونعانق زَوْجاتنا وَ نَنَامُ ” .

“الـسـَـيِّد غُوُنُغ يـَـانْغ ، مَاذَا سنَفْعَل؟” سَأَلَ أَحَدُهم غُوُنُغ يـَـانْغ تـَـاي لَلتَوْجِيِه .

“أنْتَ تتَحَدَث كَمَا لـَــوْ كَانَ لَدَيْك زَوْجة بالفِعْل!”

عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ الْفَرن قَدْ إنْفَجِر حَتَي الأنْ عَلَيْ الرَغْم مِنْ مُرُوُر يُوْمَيِن كَامِلِين . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، تَمَ إِسْتِخْرَاجُ جوهر المُكَوِنات بِبُطْءٍ ، وَ كَشْفَت عَن الأَنْمَاط الجوهرية . هَذَا أظْهَر أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مـَـا زَاَلَ يَسِيِر بسَلَاسَة ونَجَاح حَتَي هَذِهِ النُقْطَة .

“بي ، صدقوا أوَلَا تُصَدِقوا ، سَوْفَ أعانق زَوْجتِي وَ أنام؟”

الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية مِنْ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) كَانَت عِبَارَة عَن قِطْعَة مِنْ الكعك ، وَ حُبُوُب القِدِّيِسِ لَمْ تَكُنْ مشَكْلة كَـَـبِيِرَة . وَ بالنَظَر إلَي الَمُسْتَوَي الذِيْ إِسْتَوْعَبَه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنَ الخِيِميَاء فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، طَالَمَا أَنَّه إمْتَلَكَ نَبَاتَاً خِيِمْيَائِياً خَالِدَاً ، فَإِنَّه قَدْ يَكُوْن قَادِراً عَلَيْ تَشْكِيِل حُبُوُب الخِيِميَاء الخــَــالـِــدْة .

تفرقت الحُشُود بِسُرْعَةٍ ، وَ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الخَدَم بَقُوُا فِيْ الخَارِجَ .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَ شَاْب صَغِيِر مدلل مِثْل تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ بشَكْلٍ طَبِيِعي غَيْرَ قَادِر عَلَيْ الصَبْرِ . خِلَاف ذَلِكَ ، مَعَ وُجُود جد كَبِيِر مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ، فَإِنَّه قَدْ تَمَدَدَ بالفِعْل فِيْ الأرْضَ. أطْلَق سَرَاحِ التثاؤب ، وَ قَاْلَ : “قآو فـِـيـنْج ، قِفْ هُنَا ، وانا ذَاهِب إلَي الـنوم . انَظَر عَن كَثَبٍ ، يَجِب بالتَأكِيد عَدَم السَمَاح لهَذَا الشَقِي مِنْ الفِرَار . فِيْ اللَحْظَة الَّتِي تَمُرُ ثَلَاثَة أيَّام ، أرَيْدُ أَنْ أَقَتْله شَخْصياً!”

“هَذَا صَحِيِح ، لَقَد كَانَ عَلَيْ الأَقَل ثَلَاثَ سـَـاعَات ، لِذَا ألم يَجِب أَنْ يَنْفَجِر مُنْذُ فَتْرَة طَوِيِلة؟”

“نعم ، السَيِدُ الشَاْب!” رَدَ (تشُو جآو فـِـيـنْج) بإحْتِرَام .

“لَا يُمْكِن إِسْتِخُدَّام مِثْل هَذِهِ الشعلة القَوِيَةً مُنْذُ البِدَايَة ، إلَا يَخْشَي أَنَّه سَيْفَقَد السَيْطَرِة؟”

مرة أُخْرَي ضَحِكَ تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ فِيْ إتِجَاهَ (تشُو شُوَانْ ايــر) . كَانَ وَاثِقَاً مِنْ أَنَّ هَذَا الجَمَال سَوْفَ يتَنَزُل قَرِيِباً عَن إرَادَتُهُ وَ يخلع مَلَابِسه بنَفَسْه قَبِلَ أَنْ يرضيه عَلَيْ السَرِيِر . لَمْ يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يرْتَعَشَ ، متلهفاً قَلِيِلَا . فِيْ الوَاقِع ، أَرَادَ أَنْ يَجِبر نَفَسْه فَوْرَاً عَلَيْ دَفْعِهَا فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة بِالذَات .

كٌلٌهم كَانَوا غَيْرَ مُتَأكَدَين . فِيْ الخِيِميَاء ، كَانَ الجُزْء الأَخِيِر هـُــوَ الأصَعْب للإنْتِهَاء ؛ لَا يُمْكِن لأَحَدُ أَنْ يَكُوْن مُتَأكَدَاً مِمَا إِذَا كَانَت ناجحة إِذَا لَمْ تَكُنْ اللَحْظَة الأَخِيِرة . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ خَطَأ فِيْ أَيّ مَرْحَلَةٍ ، يُمْكِن أَنْ يُؤَدِي إلَي فشَلِ فَادِح .

لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة للاستعجال . كَانَ مِنْ المقدر لهَذَا المَخْلُوُق الجَمِيِل أَنْ يَكُوْن خدم عَلَيْ فِرَاشِهِ!

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ التَلَاعَب فِيْ هَذِهِ الأَنْمَاط الَّتِي تنتمي إلَي المُكَوِنات لَنْ يَتِمُ إِسْتِخُدَّامهَا إلَا فِيْ عَمَلِية طهي حَبَة خِيِمْيَائِية مِنْ الدَرَجَةِ الثَانِية . عِنْدَمَا رَأَوُا كَيْفَ أَنْ هَذِهِ الأَنْمَاط ترفرف ، وَ كذَلِكَ الحَرَكَات الجَمِيِلة الَّتِي كَانَ يمارسهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، شَعَرَ جَمِيْع الخِيِمْيَائِيين بِأَنْ شَعْرَهُم يقف عَلَيْ نِهَايَتِهِم فِيْ صُدِمَتهم الشَدِيِدة .

بِالنِسبَة لمقَاتَلي [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، طَالَمَا أنَهُم لَمْ يشَارِكوا فِيْ مَعْرَكَة شَرِسة ، لَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ مشَكْلة بِالنِسبَة لهم لِتَحَمُّلِ الإنْتَظار الذِيْ يُمْكِن أَنْ يَسْتَمِرَّ عَلَيْ مَدَيْ عَشَرَة أيَّام وَ عَلَيْ طُوُل الطَرِيْق حَتَي نِصْف شَهْر . وَ هَكَذَا وَقَفَت (تشُو شُوَانْ ايــر) وَ تشُو جآو فـِـيـنْج خَارِجَ غُرْفَة الخِيِميَاء . وَ بِصَرْفِ النَظَر عَن الإثْنَيْن مِنْهُم ، كَانَ الشَيْخُ شي وغُوُنْغ يـَـانْغ تـَـاي كذَلِكَ ، وَ مَعَ عَدَدٍ مِنْ الخِيِمْيَائِيين مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) ، كَانَ هُنَاْكَ مـَـا مَجْمُوُعُهُ حَوَالَي عَشَرَة أشخَاْص لَا يزَاَلَون ينتظرون .

عَلَيْ الفَوْر ، بَدَا عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الَنَاس يَهُزُوُنَ رُؤُوُسِهِم . جَعَلَت مَهَارَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ فَرْزُ المُكَوِنات وَ الـتطهير يَشْعُرون بالخجل مِنْ دُوُنِيَتِهِم ، وَ لكنَّ مَهَارَتُهُ فِيْ الخلط ، آآي ، كَانَت حَقَاً فَقِيِرَةً! كَيْفَ تَمَكَن مِثْل هَذَا الشَخْص أَنْ يُصْبِحَ خِيِمْيَائِياً مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) أيْضَاً ؟ رُبَمَا مُجَرَدَ تفاخَر!

مر يَوْم وَاحِد ، مـَــرَّ يُوْمَيِن ، وَ كَانَ لَا يزَاَلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ عَمَلِية طهي حُبُوُب ؛ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، عَادَ المَزِيِد وَ الـمَزِيِد مِنْ الَنَاس مَرَة أُخْرَي إلَي غُرْفَة الخِيِميَاء .

وَاحِدَة تِلْوَ الأُخْرَي ، ظَهَرَت أَنْمَاطٌ ، وَ ضبط كُلْ وَاحِد مِنْهُم قَبِلَ رميهم مَرَة أُخْرَي فِيْ فـُـرْنِ الخِيِميَاء . تتوافق هَذِهِ الأَنْمَاط مَعَ التغَيْرَات فِيْ التَأثِيِرات الطِبِيَة لمحتويات فـُـرْنِ الخِيِميَاء ، وَ مَعَ تعديله ، قَامَوا بملامستهَا مَعَاً وَ إِتَجَهوا فِيْ الإتِجَاهَ الذِيْ أَرَادَهم أَنْ يذَهَبَوا إلَيه .

يَبْدُو أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يفشَلِ بَعْدَ

وَاحِدَة تِلْوَ الأُخْرَي ، ظَهَرَت أَنْمَاطٌ ، وَ ضبط كُلْ وَاحِد مِنْهُم قَبِلَ رميهم مَرَة أُخْرَي فِيْ فـُـرْنِ الخِيِميَاء . تتوافق هَذِهِ الأَنْمَاط مَعَ التغَيْرَات فِيْ التَأثِيِرات الطِبِيَة لمحتويات فـُـرْنِ الخِيِميَاء ، وَ مَعَ تعديله ، قَامَوا بملامستهَا مَعَاً وَ إِتَجَهوا فِيْ الإتِجَاهَ الذِيْ أَرَادَهم أَنْ يذَهَبَوا إلَيه .

و يُمْكِنهم أَنْ يَرَوْا بوُضُوُح أَنَّه فِيْ حِيِن كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَصْقُل الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية ، قَامَ بإخْرَاجِ أَنْمَاط مُتَعَدِدَة مِنْ فرن الخِيِميَاء ، وَ بَعْدَ إجراء تعديلات طَفِيِفة ، لأعَادَهَا إلَي الْفَرن .

“يي ، لَقَد مـَـرَّ الكَثِيِر مِنْ الوَقْت ، وَ لكنَّ لِمَاذَا لَمْ ينْفَجِر الْفَرن بَعْدَ؟”

هذه هِيَ الأَنْمَاط الَّتِي تنتمي إلَي المُكَوِنات المُخْتَلِفة دَاخلِ فرن الخِيِميَاء ، وَ تحَمَلَ مَعَهَا جَوْهَر الطَبِيِعة الَّتِي شَكْلت الأَنْمَاط الطَبِيِعية . تَتَشَارَكُ الحُبُوُب فِي دَمْج هَذِهِ الأَنْمَاط المُخْتَلِفة بطَرِيْقة مُحَدَدة ، وَ فِيْ النِهَاية ، خَلْقِ تَأثِيِر مُرَوِع مِنهَا .

“يي ، لَقَد رَأَيت ذَلِكَ أيْضَاً!”

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ التَلَاعَب فِيْ هَذِهِ الأَنْمَاط الَّتِي تنتمي إلَي المُكَوِنات لَنْ يَتِمُ إِسْتِخُدَّامهَا إلَا فِيْ عَمَلِية طهي حَبَة خِيِمْيَائِية مِنْ الدَرَجَةِ الثَانِية . عِنْدَمَا رَأَوُا كَيْفَ أَنْ هَذِهِ الأَنْمَاط ترفرف ، وَ كذَلِكَ الحَرَكَات الجَمِيِلة الَّتِي كَانَ يمارسهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، شَعَرَ جَمِيْع الخِيِمْيَائِيين بِأَنْ شَعْرَهُم يقف عَلَيْ نِهَايَتِهِم فِيْ صُدِمَتهم الشَدِيِدة .

عَلَيْ الفَوْر ، بَدَا عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الَنَاس يَهُزُوُنَ رُؤُوُسِهِم . جَعَلَت مَهَارَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ فَرْزُ المُكَوِنات وَ الـتطهير يَشْعُرون بالخجل مِنْ دُوُنِيَتِهِم ، وَ لكنَّ مَهَارَتُهُ فِيْ الخلط ، آآي ، كَانَت حَقَاً فَقِيِرَةً! كَيْفَ تَمَكَن مِثْل هَذَا الشَخْص أَنْ يُصْبِحَ خِيِمْيَائِياً مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) أيْضَاً ؟ رُبَمَا مُجَرَدَ تفاخَر!

هَذَا الشَاْب… كَانَ يَصْقُل حَبَة خِيِمْيَائِية مِنْ (الدَرَجَةِ?الصِفِرَاء)

كل المُتَفَرِجينَ إنْدَلَعُوُا فِيْ صَخَب صَاخِب . كَانَوا قَدْ دُهِشُوُا حَقَاً مِنْ تَصَرُفاتِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

حماقة!

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ التَلَاعَب فِيْ هَذِهِ الأَنْمَاط الَّتِي تنتمي إلَي المُكَوِنات لَنْ يَتِمُ إِسْتِخُدَّامهَا إلَا فِيْ عَمَلِية طهي حَبَة خِيِمْيَائِية مِنْ الدَرَجَةِ الثَانِية . عِنْدَمَا رَأَوُا كَيْفَ أَنْ هَذِهِ الأَنْمَاط ترفرف ، وَ كذَلِكَ الحَرَكَات الجَمِيِلة الَّتِي كَانَ يمارسهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، شَعَرَ جَمِيْع الخِيِمْيَائِيين بِأَنْ شَعْرَهُم يقف عَلَيْ نِهَايَتِهِم فِيْ صُدِمَتهم الشَدِيِدة .

عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ الْفَرن قَدْ إنْفَجِر حَتَي الأنْ عَلَيْ الرَغْم مِنْ مُرُوُر يُوْمَيِن كَامِلِين . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، تَمَ إِسْتِخْرَاجُ جوهر المُكَوِنات بِبُطْءٍ ، وَ كَشْفَت عَن الأَنْمَاط الجوهرية . هَذَا أظْهَر أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مـَـا زَاَلَ يَسِيِر بسَلَاسَة ونَجَاح حَتَي هَذِهِ النُقْطَة .

كل المشاهدُونَ كَانُوُاناقشوا بحَيَوِيَة ، فِيْ حِيِن أَنْ تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ إنْخَرَطَ ببَسَاطَة فِيْ الضَحِكَ الصَاخِب . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَتِمُ إعْدَاد حُبُوُب الخِيِميَاء مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) بسُهُوُلة؟ يَجِب أَنْ يَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ فشَلِ فِيْ وَقْت مُبَكِر ، وَ كَانَ مصرا عَلَيْ عَدَم الإعْتِرَافِ بهَزِيِمَته الأنْ . كَانَ عَلَيْه أَنْ يَكُوْن مُجَرَدَ مُهَرِجٍ الأنْ مِنْ أجْلِ كُبْرَيائه .

هَذَا مُذْهِل جِدَاً .

تفرقت الحُشُود بِسُرْعَةٍ ، وَ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الخَدَم بَقُوُا فِيْ الخَارِجَ .

هَل يُمْكِن أَنْ ينَجَحَ حَقَاً ؟

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كٌلٌهم كَانَوا غَيْرَ مُتَأكَدَين . فِيْ الخِيِميَاء ، كَانَ الجُزْء الأَخِيِر هـُــوَ الأصَعْب للإنْتِهَاء ؛ لَا يُمْكِن لأَحَدُ أَنْ يَكُوْن مُتَأكَدَاً مِمَا إِذَا كَانَت ناجحة إِذَا لَمْ تَكُنْ اللَحْظَة الأَخِيِرة . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ خَطَأ فِيْ أَيّ مَرْحَلَةٍ ، يُمْكِن أَنْ يُؤَدِي إلَي فشَلِ فَادِح .

يَبْدُو أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يفشَلِ بَعْدَ

و عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ التَلَاعَب فِيْ الأَنْمَاط مِنْ أجْلِ ضَمَان إِنَّ المُكَوِنات يُمْكِن أَنْ تتفاعل وَ تلْقِي صدي لَدَيْ بَعْضهَا البَعْض هـُــوَ اصَعْب خَطْوَة فِيْ هَذِهِ العَمَلية المطولة . خَطَأ وَاحِد وَ السَّعْيِ كٌلٌه سيَكُوْن خَسَارَة .

“يي ، لَقَد مـَـرَّ الكَثِيِر مِنْ الوَقْت ، وَ لكنَّ لِمَاذَا لَمْ ينْفَجِر الْفَرن بَعْدَ؟”

و مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ حـَـالة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَ مرتاحاً للغَايَة بِهَذِهِ النُقْطَة .

ترجمة

كَانَ إمْبِرَاطُورِ الخِيِميَاء ؛ مـَـا هـُــوَ الَمُسْتَوَي الذِيْ كَانَ عَلَيْه فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ؟ دَرَجَةِ القِدِّيِسِ! حَتَي أَنَّه قَامَ بِتَلْفِيِقِ الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية شبه الخَالِده ، لذَلِكَ لَنْ يَكُوْن مِنْ قَبِيِلِ المُبَالِغَة أَنْ نعتبره خِيِمْيَائِياً خَادِعاً خالصاً . الشَيئِ الوَحِيِد الذِيْ كَانَ يَفْتَقِر إلَيه هـُــوَ القُدْرَة عَلَيْ رَفَعَ مُسْتَوَي الحَرَارَة الأقْصَي لِلَهِيِبه ، وَ بِصَرْفِ النَظَر عَن هَذَا ، لَم يَكنْ هُنَاْكَ بطَبِيِعة الحـَـال أَيّ شَيئِ أخَرُ تَرَكه للخَوْف .

“هَذَا صَحِيِح ، لَقَد كَانَ عَلَيْ الأَقَل ثَلَاثَ سـَـاعَات ، لِذَا ألم يَجِب أَنْ يَنْفَجِر مُنْذُ فَتْرَة طَوِيِلة؟”

إنْتَقلَ بثِقَة ، تَتَحَرَكَ أصَابِعه العَشَرَ كَمَا لـَــوْ كَانَ يمزج أوتار آلَةِ الكَمَان ؛ كَانَت مريحة جِدَاً وَ سَلِسَةٌ تَحَرُكَاته .

يالَهَا مِنْ مزحة!

وَاحِدَة تِلْوَ الأُخْرَي ، ظَهَرَت أَنْمَاطٌ ، وَ ضبط كُلْ وَاحِد مِنْهُم قَبِلَ رميهم مَرَة أُخْرَي فِيْ فـُـرْنِ الخِيِميَاء . تتوافق هَذِهِ الأَنْمَاط مَعَ التغَيْرَات فِيْ التَأثِيِرات الطِبِيَة لمحتويات فـُـرْنِ الخِيِميَاء ، وَ مَعَ تعديله ، قَامَوا بملامستهَا مَعَاً وَ إِتَجَهوا فِيْ الإتِجَاهَ الذِيْ أَرَادَهم أَنْ يذَهَبَوا إلَيه .

مرة أُخْرَي ضَحِكَ تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ فِيْ إتِجَاهَ (تشُو شُوَانْ ايــر) . كَانَ وَاثِقَاً مِنْ أَنَّ هَذَا الجَمَال سَوْفَ يتَنَزُل قَرِيِباً عَن إرَادَتُهُ وَ يخلع مَلَابِسه بنَفَسْه قَبِلَ أَنْ يرضيه عَلَيْ السَرِيِر . لَمْ يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يرْتَعَشَ ، متلهفاً قَلِيِلَا . فِيْ الوَاقِع ، أَرَادَ أَنْ يَجِبر نَفَسْه فَوْرَاً عَلَيْ دَفْعِهَا فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة بِالذَات .

فِيْ بَعْض الأحْيَان ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يغلق عَيْنيه ، كَمَا لـَــوْ أَنَّه عَادَ مَرَة أُخْرَي إلَي حَيَاتِه السَابِقَة .

هَذَا مُذْهِل جِدَاً .

الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية مِنْ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) كَانَت عِبَارَة عَن قِطْعَة مِنْ الكعك ، وَ حُبُوُب القِدِّيِسِ لَمْ تَكُنْ مشَكْلة كَـَـبِيِرَة . وَ بالنَظَر إلَي الَمُسْتَوَي الذِيْ إِسْتَوْعَبَه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنَ الخِيِميَاء فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، طَالَمَا أَنَّه إمْتَلَكَ نَبَاتَاً خِيِمْيَائِياً خَالِدَاً ، فَإِنَّه قَدْ يَكُوْن قَادِراً عَلَيْ تَشْكِيِل حُبُوُب الخِيِميَاء الخــَــالـِــدْة .

مر يَوْم وَاحِد ، مـَــرَّ يُوْمَيِن ، وَ كَانَ لَا يزَاَلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ عَمَلِية طهي حُبُوُب ؛ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، عَادَ المَزِيِد وَ الـمَزِيِد مِنْ الَنَاس مَرَة أُخْرَي إلَي غُرْفَة الخِيِميَاء .

“آُوي آُوي آُوي . هَل رَأَيت خطأ ؟ لِمَاذَا أشْعُرُ وَ كَأنَنِي رَأَيته يغلق عَيْنيه الأن؟”

“هَل يُمْكِنُ أنَّ هُنَاْكَ بَعْض الأمَل فِيْ النَجَاح؟”

“يي ، لَقَد رَأَيت ذَلِكَ أيْضَاً!”

كل المُتَفَرِجينَ إنْدَلَعُوُا فِيْ صَخَب صَاخِب . كَانَوا قَدْ دُهِشُوُا حَقَاً مِنْ تَصَرُفاتِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“اللعَنة ، هَل هَذَا الرَجُل مَجْنُوُنٌ أم شَيئِ مَـا ؟ أيُمْكِن أَنْ يَكُوْن فِيْ الوَاقِع غافل حَتَي فِيْ خضم تَلْفِيِقِ حَبَة الخِيِميَاء مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء)؟”

كٌلٌهم كَانَوا غَيْرَ مُتَأكَدَين . فِيْ الخِيِميَاء ، كَانَ الجُزْء الأَخِيِر هـُــوَ الأصَعْب للإنْتِهَاء ؛ لَا يُمْكِن لأَحَدُ أَنْ يَكُوْن مُتَأكَدَاً مِمَا إِذَا كَانَت ناجحة إِذَا لَمْ تَكُنْ اللَحْظَة الأَخِيِرة . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ خَطَأ فِيْ أَيّ مَرْحَلَةٍ ، يُمْكِن أَنْ يُؤَدِي إلَي فشَلِ فَادِح .

كل المُتَفَرِجينَ إنْدَلَعُوُا فِيْ صَخَب صَاخِب . كَانَوا قَدْ دُهِشُوُا حَقَاً مِنْ تَصَرُفاتِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

مرة أُخْرَي ضَحِكَ تـَــانْغ تـشـُـوُ مِيِنْغ فِيْ إتِجَاهَ (تشُو شُوَانْ ايــر) . كَانَ وَاثِقَاً مِنْ أَنَّ هَذَا الجَمَال سَوْفَ يتَنَزُل قَرِيِباً عَن إرَادَتُهُ وَ يخلع مَلَابِسه بنَفَسْه قَبِلَ أَنْ يرضيه عَلَيْ السَرِيِر . لَمْ يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يرْتَعَشَ ، متلهفاً قَلِيِلَا . فِيْ الوَاقِع ، أَرَادَ أَنْ يَجِبر نَفَسْه فَوْرَاً عَلَيْ دَفْعِهَا فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة بِالذَات .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“هَذَا صَحِيِح ، لَقَد كَانَ عَلَيْ الأَقَل ثَلَاثَ سـَـاعَات ، لِذَا ألم يَجِب أَنْ يَنْفَجِر مُنْذُ فَتْرَة طَوِيِلة؟”

ترجمة

آآي ، وَ هَذَا الأَخِيِر كَانَ مُجَرَدَ شَاْب ، فلِمَاذَا ، لسَبَب مـَـا غَيْرَ مَعْرُوُف ، وَضْعوا ثقتهم فـِـيـِـهِ ؟!!

ℍ???????

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

مر يَوْم وَاحِد ، مـَــرَّ يُوْمَيِن ، وَ كَانَ لَا يزَاَلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ عَمَلِية طهي حُبُوُب ؛ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، عَادَ المَزِيِد وَ الـمَزِيِد مِنْ الَنَاس مَرَة أُخْرَي إلَي غُرْفَة الخِيِميَاء .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط