عناصر
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
طريق الأحلام الخالي من الهموم
الفصل 205: 4 عناصر
“ارجوك علمني!”
Luxury
…………… ……………….
يقال للحقيقة ، إذا كان فانغ يوان سيقول كذبة عن خلفيته ، فقد يكون ذلك كافياً لخداع أتباع قرية الروك ذوي المستوى المنخفض. ومع ذلك ، فمن المؤكد أنه لن يكون قادرًا على خداع شخص من عيار الراهب الالهي كونغ مينغ .
“من أين أتيت برأيك؟”
“نعم ، لقد قابلت القليل منهم من قبل!”
يقال للحقيقة ، إذا كان فانغ يوان سيقول كذبة عن خلفيته ، فقد يكون ذلك كافياً لخداع أتباع قرية الروك ذوي المستوى المنخفض. ومع ذلك ، فمن المؤكد أنه لن يكون قادرًا على خداع شخص من عيار الراهب الالهي كونغ مينغ .
بعد ذلك ، كانت مدينة النجوم المتساقطة صغيرًا جدًا. لم يكن هناك أي طريقة لتنتج فجأة وو تسونغ غير معروف.
هز كونغ مينغ رأسه. ومع ذلك ، كان فانغ يوان قادرًا على رؤية الفخر في عيون كونغ مينغ.
“صادفت شيئًا غريبًا في رحلتي وأود أن أقوم بزيارة سيد المدينة. هل سيكون من المناسب أن أقوم بزيارته؟”
“يجب أن تكون من دا تشيان!”
قال الراهب العجوز بثقة.
شعر فانغ يوان بالخجل قليلاً.
حصل رجل الأعمال على دعم ، وعلى هذا النحو ، كان قادرًا على القيام بأعمال تجارية في المعرض. علاوة على ذلك ، كان من سكان مدينة النجم النازل وعلى هذا النحو ، لم يكن خائفًا من استدعاء الجنود. لم يكن من السهل تحديد من سيضحك أخيرًا.
“أنت…”
رائعة! بسبب تعرضه لعالم أحلام يانغ فان ، كان قادرًا على التحدث باللهجة بطلاقة مما تسبب في كون كونغ مينغ مخطئًا.
“مررت بقرية تعرف بقرية الورقة الحمراء ! قُتل جميع القرويين وكانت القرية في حالة بائسة … لم أستطع تحمل النظر إليها.”
“هذا يرجع إلى حقيقة أن الجنوب يواجه المضيق الجليدي والسهول التي تنطوي على مخاطر خفية. ومن بين المصفوفات التي تحمي مدينة النجوم المتناقصة ، تم تكييف مصفوفة نيران الفيرميلون وهي الأقوى من بين المصفوفات الأربعة …”
“هل يمكن أن يكون دا تشيان قريبًا جدًا من هنا؟ أم أنه لا يوجد أشخاص آخرون متجمعين هنا؟
وتابع كونغ مينغ: “إذا لم تكن قد قررت مكانًا للإقامة ، يمكنني أن أقدم لك مكانًا في دير سامبوغاكايا. إنه مكان هادئ …”
“ما رأيك في المصفوفات في هذه المدينة؟”
سأل فانغ يوان.
تقدمت مجموعة من الجنود كانوا يقومون بدورية. كان للقائد هالة روحية عالية وكان فنانًا عسكريًا في البوابات السماوية الأربعة.
“أوه؟”
“أوه؟”
“ليس لدي أي خطط. أنا أسافر فقط!”
صُدم كونغ مينغ الراهب الإلهي وقام بلف خرزه بشكل أسرع. “أنت لست من دا تشيان؟ إذًا يجب أن تكون من الصحاري الشاسعة؟ جحيم الآلاف من الأشباح؟ ممر الموت؟”
لقد تذكر أن الطرف الآخر كان يقوم بتحميل البضائع بشكل محموم. كان من الواضح أنه خطط لخداعهم.
“ما هو الخطأ؟”
“كل هذه الأماكن هي معالم بارزة خلف مدينة النجمة التنازلية؟”
“هذا يرجع إلى حقيقة أن الجنوب يواجه المضيق الجليدي والسهول التي تنطوي على مخاطر خفية. ومن بين المصفوفات التي تحمي مدينة النجوم المتناقصة ، تم تكييف مصفوفة نيران الفيرميلون وهي الأقوى من بين المصفوفات الأربعة …”
تمامًا كما كان يو جيان على وشك القفز إلى الأمام والقتال مع رجل الأعمال ، أمسك لي هو بكتفه الأيمن وعلقه.
الخامس بعد العودة
تمتم فانغ يوان وهو يفكر في التغلب على الراهب واستخدام قدراته في دخول الأحلام.
“يبدو أنك اكتشفت شيئًا أو شيئين ، ليس سيئًا. الجواب على هذا يكمن في تاريخ مدينة النجوم المتناقصة! السبب وراء بقاء المدينة حتى اليوم!”
“أم … من الجنوب؟ مستحيل!”
إذا لم تكن لديه الصلات ، فلن يجرؤ على فعل شيء كهذا.
لقد أصاب الراهب دماغه ، “لا أحد قادر على اختراق بوابة الأشباح في المضيق الجليدي!”
“أرى!”
“أميتوفو ، أنت لطيف للغاية. ستستمتع بالتأكيد بمكافأة الكرمية في المستقبل!”
نظرًا لمدى التأكد من نبرة الراهب ، تذكر فانغ يوان أنه إذا لم يخترق بالفعل عالم ميريديان (او التجميع) الافتتاحي وأتيحت له الفرصة لتقوية جسده المادي ، فسيكون من الصعب بالفعل اجتيازه.
كان قائد الدورية على دراية برجل الأعمال كذلك. دون أن يلقي نظرة ثانية ، أشار إلى قواته بإشارة من يده. “التقط كل منهم!”
من الطريقة التي تعامل بها الراهب العجوز مع الخطر ، عرف فانغ يوان أن هناك القليل ممن تمكنوا من اختراق بوابة الأشباح والوصول إلى مملكة يوان وو.
“كفى! ما فائدة التحقيق من أين أتيت؟”
ابتسم فانغ يوان وسأل مباشرة.
“أميتوفو ، أنت لطيف للغاية. ستستمتع بالتأكيد بمكافأة الكرمية في المستقبل!”
“ليس سيئًا ، أنا فقط أسأل!”
تمامًا كما كان يو جيان على وشك القفز إلى الأمام والقتال مع رجل الأعمال ، أمسك لي هو بكتفه الأيمن وعلقه.
تصرف كونغمينغ الراهب الإلهي كما لو أنه بلغ التنوير وانحنى في فانغ يوان مرة أخرى. “هل لي أن أعرف ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
في حين تم عزل مدينة النجم النازل ، كان أصحاب السلطة على اتصال بنظرائهم من مناطق أخرى. كان الأمر مجرد أن الأخبار تنتقل ببطء وعلى هذا النحو ، لم يكن قادرًا على تمييز هوية فانغ يوان.
شعر فانغ يوان بالخجل قليلاً.
“ليس لدي أي خطط. أنا أسافر فقط!”
“هذا كثير للغاية!”
بدا فانغ يوان غير مهتم وقال ، “لقد سمعت أن طريق الصفيف في مدينة النجوم التنازلية لا يعلى عليه. على هذا النحو ، جئت إلى هنا خصيصًا لإلقاء نظرة …”
كان لي هو غاضبًا.
“هيه .. هذا ليس أكثر من أكاذيب تُرتكب لخداع عامة الناس!”
“ما رأيك في المصفوفات في هذه المدينة؟”
هز كونغ مينغ رأسه. ومع ذلك ، كان فانغ يوان قادرًا على رؤية الفخر في عيون كونغ مينغ.
“صادفت شيئًا غريبًا في رحلتي وأود أن أقوم بزيارة سيد المدينة. هل سيكون من المناسب أن أقوم بزيارته؟”
قام رجل الأعمال بضرب لحيته الشبيهة بالجرذان ، وعيناه بارعتان ، “من قال إن سلعك ذات نوعية جيدة؟ ليس سيئًا بالفعل أنك تتلقى هذه كمتاجرة بالقمامة! ماذا؟ هل ما زلت تريد أن تسبب المتاعب؟”
حدق فانغ يوان في كونغ مينغ الراهب الإلهي وسأل فجأة.
نظرًا لمدى التأكد من نبرة الراهب ، تذكر فانغ يوان أنه إذا لم يخترق بالفعل عالم ميريديان (او التجميع) الافتتاحي وأتيحت له الفرصة لتقوية جسده المادي ، فسيكون من الصعب بالفعل اجتيازه.
“على الرغم من أن سيد المدينة مشغول بإدارة الشؤون اليومية ، إذا كان يعلم أن هناك شخصًا من عيارك موجود هنا ، فمن المؤكد أنه سيأتي ويرحب بك شخصيًا!”
وضع كونغ مينغ يديه معًا ، “قلت أنك شاهدت شيئًا غريبًا ، هل لي أن أعرف ما حدث؟
أمسك تشانغ كونغ فان برأسه ونهض ببطء. رأى فانغ يوان وكان وجهه مليئا بالخوف. “أنت … ماذا فعلت بي؟”
أمسك تشانغ كونغ فان برأسه ونهض ببطء. رأى فانغ يوان وكان وجهه مليئا بالخوف. “أنت … ماذا فعلت بي؟”
في حين أن فانغ يوان قد لا يكون سيدًا للمصفوفة الروحية ، إلا أنه كان على دراية ولا يمكن للكثيرين مقارنته به. فاجأت ملاحظته المرتجلة كونغ مينغ ، “أنت حاد للغاية ومع ذلك ، هل انغمست فقط في طريق المصفوفات؟”
“مررت بقرية تعرف بقرية الورقة الحمراء ! قُتل جميع القرويين وكانت القرية في حالة بائسة … لم أستطع تحمل النظر إليها.”
صُدم كونغ مينغ الراهب الإلهي وقام بلف خرزه بشكل أسرع. “أنت لست من دا تشيان؟ إذًا يجب أن تكون من الصحاري الشاسعة؟ جحيم الآلاف من الأشباح؟ ممر الموت؟”
سأل فانغ يوان.
قال فانغ يوان ببطء ورأى أن تصرفات كونغ مينغ تسارعت ، “لا يمكن الوثوق بحكايات الأشباح والوحوش. ومع ذلك ، أنا مهتم بهذه اللعنة وأود المساعدة!”
سأل كونجمينغ الراهب الإلهي شارد الذهن.
كان وجه يو جيان أحمر مع الغضب. وأشار إلى رجل أعمال قائلاً: “هذا أرز أسود عالي الجودة وجلد وحش! لقد وافقت على مقايضة الملح الأخضر والصلب المصبوب لسلعتي والآن ، هل تجرؤ على استخدام ملح رديء وفولاذ خشن لإرضائنا؟”
“أميتوفو ، أنت لطيف للغاية. ستستمتع بالتأكيد بمكافأة الكرمية في المستقبل!”
أومأ كونغ مينغ برأسه. “سوف أنقل هذه المعلومات إلى سيد المدينة. ومع ذلك ، فإن كيفية استجابة سيد المدينة ستكون خارجة عن إرادتي …”
“من أين أتيت برأيك؟”
“أوهه….”
في ذلك الوقت ، كان هناك صرخة إنذار.
“تمام!”
صُدم تشانغ كونغ فان ، الذي كان يقف في الخلف ، وشعر بالخجل.
أمسك تشانغ كونغ فان برأسه ونهض ببطء. رأى فانغ يوان وكان وجهه مليئا بالخوف. “أنت … ماذا فعلت بي؟”
سأل كونجمينغ الراهب الإلهي شارد الذهن.
حصل رجل الأعمال على دعم ، وعلى هذا النحو ، كان قادرًا على القيام بأعمال تجارية في المعرض. علاوة على ذلك ، كان من سكان مدينة النجم النازل وعلى هذا النحو ، لم يكن خائفًا من استدعاء الجنود. لم يكن من السهل تحديد من سيضحك أخيرًا.
“سعال سعال …”
سعال كونغ مينغ الراهب الإلهي ، مما تسبب في استدارة تشانغ كونغ فان والانحناء. “رئيس!”
الفصل 205: 4 عناصر
“هممم ، هذا المعلم هنا أعلى منك ومهاراته العالية. لماذا يجعل الأمور صعبة عليك عمداً؟”
شعر فانغ يوان بالخجل قليلاً.
انتقد كونغ مينغ قبل أن يتحدث إلى فانغ يوان. “تلميذي عنيد ولم يتم تجنيده في طريق براهما. إنه مجرد تلميذ. أرجوك سامحه على كل الأخطاء التي يرتكبها! كونغ فان ! اعتذر لهذا المعلم على الفور!”
كان كونغ مينغ الراهب الإلهي مسرورًا. لم يكن أمام تشانغ كونغ فان ، الذي كان بجانبه ، خيار سوى أن يحذو حذوه وينحني. كان هاي فو لا يزال يشعر بالدوار. يمكن للجميع رؤية حالته ولكن لم يلاحظها أحد.
الحق يقال ، مع خبرة تشانغ كونغ فان وأسسه في المصفوفات ، كانت مهاراته قابلة للمقارنة مع مهارات تلميذ الصفيف الروحي. كان يفتقر فقط من حيث الممارسة.
“نعم سيدي!”
“طريقة المصفوفات غامضة ومليئة بالإمكانيات. كيف يمكنني القول إنني انخرطت فيها؟ لقد جربتها فقط كمفتحت للعين على هذا المسار …”
لا ينبغي أبدًا عصيان أمر السيد. علاوة على ذلك ، لم يكن لدى تشانغ كونغ فان ثقة بعد رؤية كيف كان سيده محترمًا تجاه فانغ يوان . التفت على الفور إلى فانغ يوان وانحنى ، “أرجوك سامحني على أخطائي!”
“ما هو الخطأ؟”
سعال كونغ مينغ الراهب الإلهي ، مما تسبب في استدارة تشانغ كونغ فان والانحناء. “رئيس!”
صاحب المتجر البدين ، هاي فو ، الذي كان يقف بجانبه ، أغمي عليه تقريبًا عند مشاهدة هذا المشهد.
تمامًا كما كان يو جيان على وشك القفز إلى الأمام والقتال مع رجل الأعمال ، أمسك لي هو بكتفه الأيمن وعلقه.
“أنت…”
منذ متى كان على سيد الصفيف الروحي العالي والقدير أن يعامل الشخص بحذر؟
قال كونغ مينغ بشيء من الفخر.
“انه بخير!”
لوح فانغ يوان بيده. لم يكن مهتمًا بالتعامل مع التابع.
إذا لم تكن لديه الصلات ، فلن يجرؤ على فعل شيء كهذا.
علاوة على ذلك ، كان تشانغ كونغ فان يعتبر غير محظوظ. كان تعويضه أكثر من كافٍ وكان فانغ يوان كسولًا لمتابعة الأمر.
“شكرا لك أيها السيد!”
وضع فانغ يوان على جبهة متواضعة. فجأة تغيرت نظرته وهو يتطلع نحو معرض المدينة.
كان كونغ مينغ الراهب الإلهي مسرورًا. لم يكن أمام تشانغ كونغ فان ، الذي كان بجانبه ، خيار سوى أن يحذو حذوه وينحني. كان هاي فو لا يزال يشعر بالدوار. يمكن للجميع رؤية حالته ولكن لم يلاحظها أحد.
“هل لديك أي مكان للإقامة في مدينة النجم الساقط ؟”
وتابع كونغ مينغ: “إذا لم تكن قد قررت مكانًا للإقامة ، يمكنني أن أقدم لك مكانًا في دير سامبوغاكايا. إنه مكان هادئ …”
ابتسم فانغ يوان.
“كل هذه الأماكن هي معالم بارزة خلف مدينة النجمة التنازلية؟”
“همممم ، إذن سأقبلها بكل سرور. شكرا لك!”
حدق فانغ يوان في كونغ مينغ الراهب الإلهي وسأل فجأة.
نهض فانغ يوان وخرج من المتجر مع الراهب العجوز.
تبع تشانغ كونغ فان خلفه كخادم. كان متجهمًا ولكن لم يكن لديه وسيلة للتنفيس عن شعوره. كل ما يمكنه فعله هو إلقاء نظرة شديدة على هاي فو قبل الخروج.
“أوه! ما التغيير؟”
أراد هاي فو أن يبكي ولكن لم تذرف دموع وهو شاهد هذا المشهد …
حدق لي هو ببرود في رجل الأعمال بنية القتل.
أراد هاي فو أن يبكي ولكن لم تذرف دموع وهو شاهد هذا المشهد …
…
سار فانغ يوان وكونغمينغ الراهب الإلهي جنبًا إلى جنب على الطريق. انحنى الجنود على الجانبين على الفور وافترقوا عندما رأوا كلاهما. كان من الواضح أن كونغ مينغ احتلت مكانة عالية في المدينة. بعد كل شيء ، كان سيد الصفيف الروحي في عالم التجمع الأولي.
“ليس لدي أي خطط. أنا أسافر فقط!”
“ما رأيك في المصفوفات في هذه المدينة؟”
“هيهي …”
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
سأل كونجمينغ الراهب الإلهي شارد الذهن.
“ممتاز … إذا لم أكن مخطئًا ، تتكون هذه المجموعة من 4 عناصر كأساس لها. العناصر الأربعة هي التنين الأخضر ، والنمر الأبيض ، والقرمزي ، والسلحفاة السوداء التي تحرس البوابات الأربعة بصرامة ….. ومع ذلك ، فإن المصفوفة من القرمزي في الجنوب يبدو مختلفًا عن المصفوفة الروحية التقليدية للعناصر الأربعة. يبدو أنه متغير من المجموعة الروحية التقليدية! ”
بعد ذلك ، كانت مدينة النجوم المتساقطة صغيرًا جدًا. لم يكن هناك أي طريقة لتنتج فجأة وو تسونغ غير معروف.
في حين أن فانغ يوان قد لا يكون سيدًا للمصفوفة الروحية ، إلا أنه كان على دراية ولا يمكن للكثيرين مقارنته به. فاجأت ملاحظته المرتجلة كونغ مينغ ، “أنت حاد للغاية ومع ذلك ، هل انغمست فقط في طريق المصفوفات؟”
صُدم تشانغ كونغ فان ، الذي كان يقف في الخلف ، وشعر بالخجل.
بعد ذلك ، كانت مدينة النجوم المتساقطة صغيرًا جدًا. لم يكن هناك أي طريقة لتنتج فجأة وو تسونغ غير معروف.
كان فانغ يوان بارعًا في طريقة المصفوفات وكان التجسس عليه بمصفوفاته مشابهًا لاستفزازه علانية. على هذا النحو ، لم يكن من المستغرب أن يخسر كونغ فان .
سأل فانغ يوان.
“طريقة المصفوفات غامضة ومليئة بالإمكانيات. كيف يمكنني القول إنني انخرطت فيها؟ لقد جربتها فقط كمفتحت للعين على هذا المسار …”
صرخ رجل الأعمال على الفور وهو يقفز بعيدًا.
قال الراهب العجوز بثقة.
ابتسم فانغ يوان.
الحق يقال ، مع خبرة تشانغ كونغ فان وأسسه في المصفوفات ، كانت مهاراته قابلة للمقارنة مع مهارات تلميذ الصفيف الروحي. كان يفتقر فقط من حيث الممارسة.
ضحك كونغ مينغ الراهب الإلهي لكنه لم يؤمن فانغ يوان.
“أرى!”
“على الرغم من أن سيد المدينة مشغول بإدارة الشؤون اليومية ، إذا كان يعلم أن هناك شخصًا من عيارك موجود هنا ، فمن المؤكد أنه سيأتي ويرحب بك شخصيًا!”
ضحك كونغ مينغ الراهب الإلهي لكنه لم يؤمن فانغ يوان.
بعد كل شيء ، تتطلب طريقة المصفوفات الكثير من الجهد. أخبره حدسه أن فانغ يوان كان موهوبًا لأنه كان قادرًا على بلوغ وو تسونغ على الرغم من أنه لا يزال صغيراً. ماذا سيكون الجيل الأكبر سنًا إذا كان فانغ يوان قادرًا على الوصول إلى براعته الروحية بهذه السهولة؟
من الطريقة التي تعامل بها الراهب العجوز مع الخطر ، عرف فانغ يوان أن هناك القليل ممن تمكنوا من اختراق بوابة الأشباح والوصول إلى مملكة يوان وو.
في هذه اللحظة ، على الرغم من أنه كان مزاجًا جيدًا ، فقد أراد قتل رجل الأعمال ومد يده إلى قبضة سيفه.
“هذا يرجع إلى حقيقة أن الجنوب يواجه المضيق الجليدي والسهول التي تنطوي على مخاطر خفية. ومن بين المصفوفات التي تحمي مدينة النجوم المتناقصة ، تم تكييف مصفوفة نيران الفيرميلون وهي الأقوى من بين المصفوفات الأربعة …”
ومع ذلك ، فإن الراهب العجوز لم يتعمق في التفسير وقدمه ببساطة إلى فانغ يوان بابتسامة لطيفة. “علاوة على ذلك ، لا تزال هناك طبقة من التغيير مخبأة داخل المصفوفة!”
“أوهه….”
“أوه! ما التغيير؟”
“أوه! ما التغيير؟”
سأل فانغ يوان بينما كان يحدق في السماء.
“يبدو أنك اكتشفت شيئًا أو شيئين ، ليس سيئًا. الجواب على هذا يكمن في تاريخ مدينة النجوم المتناقصة! السبب وراء بقاء المدينة حتى اليوم!”
قال كونغ مينغ بشيء من الفخر.
كان وجه يو جيان أحمر مع الغضب. وأشار إلى رجل أعمال قائلاً: “هذا أرز أسود عالي الجودة وجلد وحش! لقد وافقت على مقايضة الملح الأخضر والصلب المصبوب لسلعتي والآن ، هل تجرؤ على استخدام ملح رديء وفولاذ خشن لإرضائنا؟”
“ارجوك علمني!”
وضع فانغ يوان على جبهة متواضعة. فجأة تغيرت نظرته وهو يتطلع نحو معرض المدينة.
سأل كونجمينغ الراهب الإلهي شارد الذهن.
“هيهي …”
هناك ، يمكن سماع أصوات شجار غير واضحة. جاء الضجيج من وفد من قرية روك .
“كل هذه الأماكن هي معالم بارزة خلف مدينة النجمة التنازلية؟”
“ماذا او ما؟”
توقف كونغ مينغ الراهب الإلهي عن المشي. “هل أنت مهتم بما يحدث هناك؟”
“نعم ، لقد قابلت القليل منهم من قبل!”
…………… ……………….
“نعم ، لقد قابلت القليل منهم من قبل!”
صُدم تشانغ كونغ فان ، الذي كان يقف في الخلف ، وشعر بالخجل.
قال فانغ يوان بهدوء.
في ذلك الوقت ، كان هناك صرخة إنذار.
“إذا كان هذا هو الحال ، يجب أن نذهب هناك ونلقي نظرة!”
“هل يمكن أن يكون دا تشيان قريبًا جدًا من هنا؟ أم أنه لا يوجد أشخاص آخرون متجمعين هنا؟
كان فانغ يوان بارعًا في طريقة المصفوفات وكان التجسس عليه بمصفوفاته مشابهًا لاستفزازه علانية. على هذا النحو ، لم يكن من المستغرب أن يخسر كونغ فان .
وضع كونغ مينغ الراهب الإلهي ذراعيه معًا وبجواء شخص مهم ، واستدار وسار باتجاه معرض المدينة.
هناك ، يمكن سماع أصوات شجار غير واضحة. جاء الضجيج من وفد من قرية روك .
…
“هل لديك أي مكان للإقامة في مدينة النجم الساقط ؟”
“أوه! ما التغيير؟”
“هذا كثير للغاية!”
“طريقة المصفوفات غامضة ومليئة بالإمكانيات. كيف يمكنني القول إنني انخرطت فيها؟ لقد جربتها فقط كمفتحت للعين على هذا المسار …”
كان وجه يو جيان أحمر مع الغضب. وأشار إلى رجل أعمال قائلاً: “هذا أرز أسود عالي الجودة وجلد وحش! لقد وافقت على مقايضة الملح الأخضر والصلب المصبوب لسلعتي والآن ، هل تجرؤ على استخدام ملح رديء وفولاذ خشن لإرضائنا؟”
كان كونغ مينغ الراهب الإلهي مسرورًا. لم يكن أمام تشانغ كونغ فان ، الذي كان بجانبه ، خيار سوى أن يحذو حذوه وينحني. كان هاي فو لا يزال يشعر بالدوار. يمكن للجميع رؤية حالته ولكن لم يلاحظها أحد.
“هيهي …”
كان وجه يو جيان أحمر مع الغضب. وأشار إلى رجل أعمال قائلاً: “هذا أرز أسود عالي الجودة وجلد وحش! لقد وافقت على مقايضة الملح الأخضر والصلب المصبوب لسلعتي والآن ، هل تجرؤ على استخدام ملح رديء وفولاذ خشن لإرضائنا؟”
من الطريقة التي تعامل بها الراهب العجوز مع الخطر ، عرف فانغ يوان أن هناك القليل ممن تمكنوا من اختراق بوابة الأشباح والوصول إلى مملكة يوان وو.
قام رجل الأعمال بضرب لحيته الشبيهة بالجرذان ، وعيناه بارعتان ، “من قال إن سلعك ذات نوعية جيدة؟ ليس سيئًا بالفعل أنك تتلقى هذه كمتاجرة بالقمامة! ماذا؟ هل ما زلت تريد أن تسبب المتاعب؟”
“هذا كثير للغاية!”
حصل رجل الأعمال على دعم ، وعلى هذا النحو ، كان قادرًا على القيام بأعمال تجارية في المعرض. علاوة على ذلك ، كان من سكان مدينة النجم النازل وعلى هذا النحو ، لم يكن خائفًا من استدعاء الجنود. لم يكن من السهل تحديد من سيضحك أخيرًا.
لقد أصاب الراهب دماغه ، “لا أحد قادر على اختراق بوابة الأشباح في المضيق الجليدي!”
في حين تم عزل مدينة النجم النازل ، كان أصحاب السلطة على اتصال بنظرائهم من مناطق أخرى. كان الأمر مجرد أن الأخبار تنتقل ببطء وعلى هذا النحو ، لم يكن قادرًا على تمييز هوية فانغ يوان.
“يو جيان ، لا تكن متهور!”
تمامًا كما كان يو جيان على وشك القفز إلى الأمام والقتال مع رجل الأعمال ، أمسك لي هو بكتفه الأيمن وعلقه.
“هممم ، هذا المعلم هنا أعلى منك ومهاراته العالية. لماذا يجعل الأمور صعبة عليك عمداً؟”
“أيا كان! هذه الصفقة متوقفة! أعد بضاعتي لي!”
“هل لديك أي مكان للإقامة في مدينة النجم الساقط ؟”
حدق لي هو ببرود في رجل الأعمال بنية القتل.
“تمام!”
كان كونغ مينغ الراهب الإلهي مسرورًا. لم يكن أمام تشانغ كونغ فان ، الذي كان بجانبه ، خيار سوى أن يحذو حذوه وينحني. كان هاي فو لا يزال يشعر بالدوار. يمكن للجميع رؤية حالته ولكن لم يلاحظها أحد.
“يو جيان ، لا تكن متهور!”
ابتسم رجل الأعمال الماهر ، “ومع ذلك ، أعطيتني فقط 1500 كجم من الأرز الأسود السفلي و 200 ورقة من الجلد الممزق. هذه لا تساوي الكثير …”
وضع كونغ مينغ يديه معًا ، “قلت أنك شاهدت شيئًا غريبًا ، هل لي أن أعرف ما حدث؟
حصل رجل الأعمال على دعم ، وعلى هذا النحو ، كان قادرًا على القيام بأعمال تجارية في المعرض. علاوة على ذلك ، كان من سكان مدينة النجم النازل وعلى هذا النحو ، لم يكن خائفًا من استدعاء الجنود. لم يكن من السهل تحديد من سيضحك أخيرًا.
“أنت…”
كان وجه يو جيان أحمر مع الغضب. وأشار إلى رجل أعمال قائلاً: “هذا أرز أسود عالي الجودة وجلد وحش! لقد وافقت على مقايضة الملح الأخضر والصلب المصبوب لسلعتي والآن ، هل تجرؤ على استخدام ملح رديء وفولاذ خشن لإرضائنا؟”
بعد ذلك ، كانت مدينة النجوم المتساقطة صغيرًا جدًا. لم يكن هناك أي طريقة لتنتج فجأة وو تسونغ غير معروف.
كان لي هو غاضبًا.
“ليس لدي أي خطط. أنا أسافر فقط!”
لقد تذكر أن الطرف الآخر كان يقوم بتحميل البضائع بشكل محموم. كان من الواضح أنه خطط لخداعهم.
إذا لم تكن لديه الصلات ، فلن يجرؤ على فعل شيء كهذا.
في حين تم عزل مدينة النجم النازل ، كان أصحاب السلطة على اتصال بنظرائهم من مناطق أخرى. كان الأمر مجرد أن الأخبار تنتقل ببطء وعلى هذا النحو ، لم يكن قادرًا على تمييز هوية فانغ يوان.
في هذه اللحظة ، على الرغم من أنه كان مزاجًا جيدًا ، فقد أراد قتل رجل الأعمال ومد يده إلى قبضة سيفه.
في حين تم عزل مدينة النجم النازل ، كان أصحاب السلطة على اتصال بنظرائهم من مناطق أخرى. كان الأمر مجرد أن الأخبار تنتقل ببطء وعلى هذا النحو ، لم يكن قادرًا على تمييز هوية فانغ يوان.
“جندي! جندي!”
صرخ رجل الأعمال على الفور وهو يقفز بعيدًا.
طريق الأحلام الخالي من الهموم
“ما هو الخطأ؟”
تقدمت مجموعة من الجنود كانوا يقومون بدورية. كان للقائد هالة روحية عالية وكان فنانًا عسكريًا في البوابات السماوية الأربعة.
ابتسم فانغ يوان وسأل مباشرة.
“سيدي .. هؤلاء القرويون من خارج المدينة اجتمعوا معا لمضايقة المواطنين!”
قال الراهب العجوز بثقة.
كان رجل الأعمال الماكر وقحًا في اتهاماته لأنه حصل على دعم. كان عمه قائدا في الدورية.
إذا لم تكن لديه الصلات ، فلن يجرؤ على فعل شيء كهذا.
“أوه؟”
“أرى!”
“هممم ، هذا المعلم هنا أعلى منك ومهاراته العالية. لماذا يجعل الأمور صعبة عليك عمداً؟”
كان قائد الدورية على دراية برجل الأعمال كذلك. دون أن يلقي نظرة ثانية ، أشار إلى قواته بإشارة من يده. “التقط كل منهم!”
سأل فانغ يوان.
“أنت…”
…
وتابع كونغ مينغ: “إذا لم تكن قد قررت مكانًا للإقامة ، يمكنني أن أقدم لك مكانًا في دير سامبوغاكايا. إنه مكان هادئ …”
الخامس بعد العودة
وضع كونغ مينغ الراهب الإلهي ذراعيه معًا وبجواء شخص مهم ، واستدار وسار باتجاه معرض المدينة.
