سيد المدينة
“أنا سعيد أنها أعجبتك!”
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
“كل هذا أصبح على هذا النحو ، ونحن مدينون لظهور هذا السيد!”
طريق الأحلام الخالي من الهموم
الفصل 206: سيد المدينة
مشى لي هو نحوه وصرخ بثقة. كان لديهم فقط علاقات مع شخص قوي واحد. “من كان ليعرف أنه يمكن أن يتلاعب بسيد مجموعة روحية …”
Luxury
صُدم كونغينغ الراهب الإلهي ، لكن بعد ذلك هز رأسه وتنهد. “كان سلفي بوذيًا من إمبراطورية دا تشيان. كانت هناك شائعات بأنه كان قد زرع سامبهوجاكايا بالفعل. ومع ذلك ، كان أحفاده جميعًا ضعفاء ولم يتمكنوا من الهروب من دا تشيان. لذلك ، فقدنا ما يقرب من نصف جميع كتبنا المقدسة. كيف يمكن أن تكون هناك أية تعاليم متبقية لنا لنزرعها؟ أنا عديم الفائدة ، وقد فهمت واكتشفت فقط بعض النظريات الوهمية على المصفوفات الروحية لكي أتقدم لأصبح سيدًا للمجموعة الروحية … ”
…………… ……………….
“سيدي ، نحن على استعداد للتخلي عن مصلحتنا. من فضلك دعنا نذهب!”
“ماذا او ما؟”
طريق الأحلام الخالي من الهموم
“أرى!”
كان يو جيان صبيًا صغيرًا فقط. كانت هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها الجانب المظلم من المجتمع.
خدعهم رجل الأعمال الماكر في بضائعهم وأراد حتى إرسالهم إلى السجن!
“أيها الأجانب ، كيف تجرؤون جميعًا. يبدو أنه سيكون هناك عدد غير قليل من الإضافات الجديدة إلى الخلايا!”
“أوه؟”
خدعهم رجل الأعمال الماكر في بضائعهم وأراد حتى إرسالهم إلى السجن!
صاح قائد حراس الدوريات.
كان يو جيان صبيًا صغيرًا فقط. كانت هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها الجانب المظلم من المجتمع.
كان يفكر في قلبه. ‘قرية روك ليس لديها دعم قوي. حتى لو قتلناهم ، فلن يدافع أحد عنهم … ”
“أنت…”
“أنا فانغ يوان من البرية. تحياتي ، سيد المدينة!”
لم يكن هناك شك في الجانب الذي ستفضله العدالة.
كان يضحك على غبائه في الداخل. بعد كونغ مينغ الراهب الإلهي ، وصل إلى غرفة واستقر.
“أنا فانغ يوان من البرية. تحياتي ، سيد المدينة!”
“سيدي ، نحن على استعداد للتخلي عن مصلحتنا. من فضلك دعنا نذهب!”
كان لي هو شاحب اللون. لم يعد لديه نية لمعارضتهم وبدأ في الترافع.
علاوة على ذلك ، عندما نظر رجل الأعمال مين إلى تشانغ كونغ فان ، تحولت ساقيه إلى هلام.
بالنظر إلى لي هو و يو جيان ، كان يبتسم الآن. “سأعيد لكم بضائعكم ، وأعوضكم يا رفاق بـ 10 صخور أخرى من الملح الأخضر ، و 130 رطلاً من المعدن عالي الجودة. أرجو أن تقبلوا!”
“هيهي … هذه نتيجة توتري!”
“هذا لا يتعلق بسمعتي. أنا متأكد من أن سيد المدينة يشعر بالقلق على القرويين ولا يشعر بالقلق إلا بعد سماعه بالمأساة في قرية الورقة الحمراء !”
كان رجل الأعمال الماكر يضحك من جهة. “جميعكم … اذهبوا وفكروا في أفعالك في المحجر! أيها الحراس ، من فضلك!”
“أصمت!”
Luxury
ظهر تشانغ كونغ فان ، الذي كان الآن رسولًا.
كان دعمه عم الزعيم فقط. إذا أرادوا القيام بأشياء “حسب الكتاب” ، فلن يكون لديه سبب للمقاومة.
دون السماح لفانغ يوان بالراحة ، جاء كونغمينغ الراهب الإلهي لزيارته شخصيًا. “لديك سمعة طيبة حقًا. عندما سمع سيد المدينة بوصولك ، أعاد جدولة أموره المهمة الليلة ، وهو الآن يسارع لزيارتك …”
“أنت…”
كان دعمه عم الزعيم فقط. إذا أرادوا القيام بأشياء “حسب الكتاب” ، فلن يكون لديه سبب للمقاومة.
كان هناك كومة من الفطر المقلي المعطر. كان هذا طبقًا مثيرًا للاهتمام تم استخدامه من المكونات الأكثر شيوعًا. كانت الأطباق النباتية القليلة الأخرى ممتعة للغاية بطريقتها الخاصة وكانت عطرة. كان الأرز المُعد نوعًا من الأرز الروحي يُعرف باسم “ليتل لايتنينج”. كانت كل حبة منها مدببة وفي كل حبة كانت ومضات صغيرة من الضوء. تسمح فترات الاستهلاك الطويلة للفرد بأن يكون محصنًا ضد الصعق بالكهرباء. عند تناوله ، سيشعر لسانه كما لو كان يُصعق بالكهرباء ، وكان بالفعل طبقًا لا يُنسى.
أصيب قائد الدورية بالصدمة. عندما لاحظ ملابس تشانغ كونغ فان الفاخرة وشعاره ، ظهر صارمًا وأخذ القوس. “سيدي المحترم!”
كان لديه عيون حادة وحيوية مهيبة. على الرغم من أنه كان يبدو وكأنه رجل في منتصف العمر ، إلا أن بشرته كانت بيضاء متوهجة. كان يرتدي تاجًا ولم يظهر قديمًا على الإطلاق. بدلا من ذلك ، بدا مليئا بالحياة.
بصفته معلمًا روحيًا ، حتى لو كان مجرد تلميذ روحي ، فإن كل شخص في المدينة سيُظهر احترامه البالغ لهم لأنهم هم الذين يديرون المدينة.
“مم ، هؤلاء الناس …”
خدعهم رجل الأعمال الماكر في بضائعهم وأراد حتى إرسالهم إلى السجن!
حدق تشانغ كونغ فان في لي هو باهتمام وشد أسنانه. “إنهم أصدقائي .. ماذا يحدث؟”
على الرغم من أنهم كانوا يعلمون بالفعل أن فانغ يوان كان غير عادي ، إلا أنهم الآن يستطيعون معرفة أن وضعه كان أعلى بكثير مما كان يمكن تخيله.
…
“آه … لا شيء كثيرًا!”
كان لي هو شاحب اللون. لم يعد لديه نية لمعارضتهم وبدأ في الترافع.
السادس بعد العودة
ذهل قائد حراس الدوريات. بين رجل الأعمال وسيد النظام الروحي ، اتخذ موقفًا سريعًا.
حدق تشانغ كونغ فان في لي هو باهتمام وشد أسنانه. “إنهم أصدقائي .. ماذا يحدث؟”
حدق تشانغ كونغ فان في لي هو باهتمام وشد أسنانه. “إنهم أصدقائي .. ماذا يحدث؟”
استدار ، حدق في رجل الأعمال بعدالة. “رجل الأعمال مين ، لقد اتهمت هؤلاء الأجانب خطأً. تابعنا إلى محكمة الحكومة. سنحتاج منك أيضًا أن تغلق مخزنك ، وسنتحقق منه!”
تمامًا كما كانوا جميعًا متحمسين ، وصل فانغ يوان إلى دير الراهب الالهي كونغ مينغ .
ذهل قائد حراس الدوريات. بين رجل الأعمال وسيد النظام الروحي ، اتخذ موقفًا سريعًا.
“هذا هذا…”
“لقد حسمت هذا ، وسوف آخذ إجازتي!”
فاجأ رجل الأعمال الماكر.
كان دعمه عم الزعيم فقط. إذا أرادوا القيام بأشياء “حسب الكتاب” ، فلن يكون لديه سبب للمقاومة.
أخذ فانغ يوان صينية الأطباق وأدرك أنها كانت وجبة نباتية.
علاوة على ذلك ، عندما نظر رجل الأعمال مين إلى تشانغ كونغ فان ، تحولت ساقيه إلى هلام.
كانت غرفة التأمل بسيطة وبسيطة. في الداخل ، كان هناك رائحة بخور تحترق ، ولم يظهر أي من الديكورات الفاخرة هنا.
“أرى!”
لم يكن يظن أن هؤلاء الأجانب لديهم معلم روحي يدعمهم!
ظهر تشانغ كونغ فان ، الذي كان الآن رسولًا.
كان دير سامبهاكايا ضخمًا إلى حد ما. في الفناء الخلفي ، كان هناك حديقة واسعة ، وفي منتصف الحديقة كان هناك جناح صغير مثمن الأضلاع.
كيف كان هذا ممكنا؟
لم يكن هناك شك في الجانب الذي ستفضله العدالة.
“هل دخلت في الفخ عن عمد؟ لا بد أن كونغمينغ الراهب الإلهي سيكون سعيدًا الآن ، أليس كذلك؟”
كيف يمكن لشخص بهذا المكانة العالية أن يتورط مع هؤلاء الناس المتواضعين؟
عند النظر إلى فانغ يوان ، كانت عيناه مليئة بالشك. “هل يمكن أن تكون قد أتيت من جنوب الوادي الجليدي؟”
كان قلب رجل الأعمال مين مليئًا بالندم. ومع ذلك ، كان يعلم أنه لا يوجد شيء آخر يمكن أن يقوله. كل شئ كان معقولا.
“أيها الأجانب ، كيف تجرؤون جميعًا. يبدو أنه سيكون هناك عدد غير قليل من الإضافات الجديدة إلى الخلايا!”
بعد كل شيء ، كان شخصًا ذكيًا ، واعترف دون تردد. “أعترف بأخطائي! ما كان يجب أن أستمع إلى الشائعات وأحدث المشاكل لهؤلاء الناس!”
” سيد فانغ يوان …هههي !”
بالنظر إلى لي هو و يو جيان ، كان يبتسم الآن. “سأعيد لكم بضائعكم ، وأعوضكم يا رفاق بـ 10 صخور أخرى من الملح الأخضر ، و 130 رطلاً من المعدن عالي الجودة. أرجو أن تقبلوا!”
“آه … لا شيء كثيرًا!”
تدحرجت لي هو ويو جيان عيونهم.
في الواقع ، لم يكن لدى كلاهما أدنى فكرة عما كان يحدث ، وكيف تغير الوضع.
تدحرجت لي هو ويو جيان عيونهم.
ومع ذلك ، ولأسباب غير معروفة ، بالنظر إلى الوجه المثالي والذكوري لسيد المدينة ، ارتعش وجه فانغ يوان وكان لديه الرغبة في الصعود وإعطائه لكمة.
أصبح رجل الأعمال الشرس في الأصل شخصًا مطيعًا ، لدرجة أنه كان يخشى ألا يقبلوا هداياه.
كان في حالة ذهول ، وكأنه بدأ يتذكر أيام شبابه.
استدار ، حدق في رجل الأعمال بعدالة. “رجل الأعمال مين ، لقد اتهمت هؤلاء الأجانب خطأً. تابعنا إلى محكمة الحكومة. سنحتاج منك أيضًا أن تغلق مخزنك ، وسنتحقق منه!”
“كل هذا أصبح على هذا النحو ، ونحن مدينون لظهور هذا السيد!”
نظر لي هو إلى تشانغ كونغ فان وكان بإمكانه تخمين أن هذا الشخص يتمتع بمكانة اجتماعية عالية. جثا على ركبتيه بسرعة. “شكرًا لك على إنقاذ حياتنا ، لن تنساك قرية روك أبدًا!”
في صوته كان هناك تلميح من الأسف.
“لا تقلق ، لقد تم تكليفي من قبل شخص آخر للقيام بذلك!”
دير سامبهاكايا ( غلسوا الاسم معقد)
كان لدى تشانغ كونغ فان نظرة غير طبيعية على وجهه. استدار ، لم يقبل الامتنان من هؤلاء الناس.
كان رجل الأعمال الماكر يضحك من جهة. “جميعكم … اذهبوا وفكروا في أفعالك في المحجر! أيها الحراس ، من فضلك!”
بعد كل شيء ، لولا تعليمات سيده ، فلن يهتم كثيرًا ببقائهم على قيد الحياة.
“بما أن هذا …”
بصفته معلمًا روحيًا ، حتى لو كان مجرد تلميذ روحي ، فإن كل شخص في المدينة سيُظهر احترامه البالغ لهم لأنهم هم الذين يديرون المدينة.
عرف لي هو الحد الأقصى. على الرغم من أن تشانغ كونغ فان كان دعمًا قويًا ، إلا أنه لم يرغب في فرضه عليه ، مما قد يؤدي إلى رد فعل عنيف. “ثم سنحتفظ بالأشياء على هذا النحو!”
ومع ذلك ، ولأسباب غير معروفة ، بالنظر إلى الوجه المثالي والذكوري لسيد المدينة ، ارتعش وجه فانغ يوان وكان لديه الرغبة في الصعود وإعطائه لكمة.
انحنى باتجاه قائد حراس الدورية. “شكرا لك على إعلاء العدالة!”
نظر إلى اللافتة الضخمة ، ابتسم. “لقد سمعت أنه في براهما ، هناك ثلاثة أنواع من الاجساد . هم سامبهاكايا و نيرماناكايا و دماماكايا. كل نوع من هذه الاجساد لديه قدرات هائلة وكلها لا يمكن التنبؤ بها. كم عدد هذه الاجساد التي قمت بزراعتها يا سيدي؟”
“مم ، على الرحب والسعة!”
رفع رأسه ونظر إلى فانغ يوان يقترب. عندما ابتسم ، امتلأت عيناه بالفضول.
ابتسم القائد. كان يعلم أنهم كانوا شاكرين لمساعدته. “أنا لوه فان. إذا قمت بزيارة مدينة النجوم الساقطة في المستقبل ، يمكنك البحث عني!”
“هذا لا يتعلق بسمعتي. أنا متأكد من أن سيد المدينة يشعر بالقلق على القرويين ولا يشعر بالقلق إلا بعد سماعه بالمأساة في قرية الورقة الحمراء !”
“لقد حسمت هذا ، وسوف آخذ إجازتي!”
نظر لي هو إلى تشانغ كونغ فان وكان بإمكانه تخمين أن هذا الشخص يتمتع بمكانة اجتماعية عالية. جثا على ركبتيه بسرعة. “شكرًا لك على إنقاذ حياتنا ، لن تنساك قرية روك أبدًا!”
أصيب قائد الدورية بالصدمة. عندما لاحظ ملابس تشانغ كونغ فان الفاخرة وشعاره ، ظهر صارمًا وأخذ القوس. “سيدي المحترم!”
نظر تشانغ كونغ فان إلى أسفل وغادر. لم يكن يهتم كثيرًا بكيفية تسوية القضية.
“إيه؟ هذا هو …”
“أنا سعيد أنها أعجبتك!”
نظر يو جيان نحو الاتجاه الذي توجه إليه تشانغ كونغفان. فرك عينيه ، ظن أنه رأى صورة ظلية مألوفة. بعد أن رمشوا عدة مرات ، ذهبوا جميعًا ، وكان الأمر بمثابة وهم.
“ينبغي أن يكون هذا يا رب!”
عند رؤية هذا المكان ، تنهد فانغ يوان.
مشى لي هو نحوه وصرخ بثقة. كان لديهم فقط علاقات مع شخص قوي واحد. “من كان ليعرف أنه يمكن أن يتلاعب بسيد مجموعة روحية …”
أصيب قائد الدورية بالصدمة. عندما لاحظ ملابس تشانغ كونغ فان الفاخرة وشعاره ، ظهر صارمًا وأخذ القوس. “سيدي المحترم!”
كان يضحك على غبائه في الداخل. بعد كونغ مينغ الراهب الإلهي ، وصل إلى غرفة واستقر.
في صوته كان هناك تلميح من الأسف.
“لولا الأشياء التي يجب أن أحضرها ، فسيكون هذا مكانًا جيدًا بالنسبة لي للاستقرار لبقية حياتي …”
على الرغم من أنهم كانوا يعلمون بالفعل أن فانغ يوان كان غير عادي ، إلا أنهم الآن يستطيعون معرفة أن وضعه كان أعلى بكثير مما كان يمكن تخيله.
مشى لي هو نحوه وصرخ بثقة. كان لديهم فقط علاقات مع شخص قوي واحد. “من كان ليعرف أنه يمكن أن يتلاعب بسيد مجموعة روحية …”
انحنى باتجاه قائد حراس الدورية. “شكرا لك على إعلاء العدالة!”
…
…
تمامًا كما كانوا جميعًا متحمسين ، وصل فانغ يوان إلى دير الراهب الالهي كونغ مينغ .
بعد الانتهاء من الوجبة ، قام بطرد الراهب الشاب ، ففكر في نفسه. إذا لم يكن الأمر يتعلق بالأشياء الغريبة في هذه المدينة ، فسيكون ذلك أفضل! ”
دير سامبهاكايا ( غلسوا الاسم معقد)
نظر إلى اللافتة الضخمة ، ابتسم. “لقد سمعت أنه في براهما ، هناك ثلاثة أنواع من الاجساد . هم سامبهاكايا و نيرماناكايا و دماماكايا. كل نوع من هذه الاجساد لديه قدرات هائلة وكلها لا يمكن التنبؤ بها. كم عدد هذه الاجساد التي قمت بزراعتها يا سيدي؟”
“هل دخلت في الفخ عن عمد؟ لا بد أن كونغمينغ الراهب الإلهي سيكون سعيدًا الآن ، أليس كذلك؟”
فكر في نفسه بصمت وهو يسير في الدير.
“أوه؟ هل تعلم عن تعاليم براهما؟”
أصيب قائد الدورية بالصدمة. عندما لاحظ ملابس تشانغ كونغ فان الفاخرة وشعاره ، ظهر صارمًا وأخذ القوس. “سيدي المحترم!”
بعد الانتهاء من الوجبة ، قام بطرد الراهب الشاب ، ففكر في نفسه. إذا لم يكن الأمر يتعلق بالأشياء الغريبة في هذه المدينة ، فسيكون ذلك أفضل! ”
صُدم كونغينغ الراهب الإلهي ، لكن بعد ذلك هز رأسه وتنهد. “كان سلفي بوذيًا من إمبراطورية دا تشيان. كانت هناك شائعات بأنه كان قد زرع سامبهوجاكايا بالفعل. ومع ذلك ، كان أحفاده جميعًا ضعفاء ولم يتمكنوا من الهروب من دا تشيان. لذلك ، فقدنا ما يقرب من نصف جميع كتبنا المقدسة. كيف يمكن أن تكون هناك أية تعاليم متبقية لنا لنزرعها؟ أنا عديم الفائدة ، وقد فهمت واكتشفت فقط بعض النظريات الوهمية على المصفوفات الروحية لكي أتقدم لأصبح سيدًا للمجموعة الروحية … ”
كان في حالة ذهول ، وكأنه بدأ يتذكر أيام شبابه.
“أرى!”
كان فانغ يوان مهتمًا بالتسجيلات حول المصفوفات الروحية.
ومع ذلك ، كان يعلم أنه لا يستطيع إبداء اهتمامه على الفور. وإلا لكان كأنه يعلن الحرب عليهم.
مشى لي هو نحوه وصرخ بثقة. كان لديهم فقط علاقات مع شخص قوي واحد. “من كان ليعرف أنه يمكن أن يتلاعب بسيد مجموعة روحية …”
رد فانغ يوان بشكل عرضي على كونغ مينغ الراهب الإلهي ، الذي أذهله لفترة. لم يستطع قول أي شيء آخر وابتسم في فانغ يوان.
“لماذا يكره جميع مؤلفي دليل فنون الدفاع عن النفس تسجيل تعاليمهم بشكل صحيح؟”
كان لي هو شاحب اللون. لم يعد لديه نية لمعارضتهم وبدأ في الترافع.
فكر في نفسه بصمت وهو يسير في الدير.
السادس بعد العودة
بدا الدير فخمًا من الخارج ، لكن الديكور الداخلي كان بسيطًا. كانت هناك شجرة بانيان طويلة في منتصف الفناء وكانت مزدهرة. تم تزيين كل جناح بشكل جيد ، وكان وجود أجراس الدير والصنوج يضفي إحساسًا بالصفاء في هذا المكان.
فكر في نفسه بصمت وهو يسير في الدير.
“السلام وسط الفوضى. هذا مكان جيد!”
نظر يو جيان نحو الاتجاه الذي توجه إليه تشانغ كونغفان. فرك عينيه ، ظن أنه رأى صورة ظلية مألوفة. بعد أن رمشوا عدة مرات ، ذهبوا جميعًا ، وكان الأمر بمثابة وهم.
عند رؤية هذا المكان ، تنهد فانغ يوان.
كان يو جيان صبيًا صغيرًا فقط. كانت هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها الجانب المظلم من المجتمع.
“أنا سعيد أنها أعجبتك!”
Luxury
كان كونجمينغ الراهب الإلهي يرحب. “إذا كنت تحب هذا المكان ، يمكنك البقاء هنا للمدة التي تريدها!”
“شكرا لك!”
علاوة على ذلك ، عندما نظر رجل الأعمال مين إلى تشانغ كونغ فان ، تحولت ساقيه إلى هلام.
كان لي هو شاحب اللون. لم يعد لديه نية لمعارضتهم وبدأ في الترافع.
على الرغم من أن الفناء كان مكانًا جيدًا ، إلا أن شجرة بانيان وتمثال بوذا وترتيب كل شيء في الدير أعطت فانغ يوان شعورًا قويًا بأنه داخل مجموعة.
كان يضحك على غبائه في الداخل. بعد كونغ مينغ الراهب الإلهي ، وصل إلى غرفة واستقر.
بدا الدير فخمًا من الخارج ، لكن الديكور الداخلي كان بسيطًا. كانت هناك شجرة بانيان طويلة في منتصف الفناء وكانت مزدهرة. تم تزيين كل جناح بشكل جيد ، وكان وجود أجراس الدير والصنوج يضفي إحساسًا بالصفاء في هذا المكان.
“هل دخلت في الفخ عن عمد؟ لا بد أن كونغمينغ الراهب الإلهي سيكون سعيدًا الآن ، أليس كذلك؟”
كان يضحك على غبائه في الداخل. بعد كونغ مينغ الراهب الإلهي ، وصل إلى غرفة واستقر.
نظر تشانغ كونغ فان إلى أسفل وغادر. لم يكن يهتم كثيرًا بكيفية تسوية القضية.
“أنت…”
“من فضلك تناول وجبتك!”
بدا الدير فخمًا من الخارج ، لكن الديكور الداخلي كان بسيطًا. كانت هناك شجرة بانيان طويلة في منتصف الفناء وكانت مزدهرة. تم تزيين كل جناح بشكل جيد ، وكان وجود أجراس الدير والصنوج يضفي إحساسًا بالصفاء في هذا المكان.
كانت غرفة التأمل بسيطة وبسيطة. في الداخل ، كان هناك رائحة بخور تحترق ، ولم يظهر أي من الديكورات الفاخرة هنا.
فاجأ رجل الأعمال الماكر.
عرف لي هو الحد الأقصى. على الرغم من أن تشانغ كونغ فان كان دعمًا قويًا ، إلا أنه لم يرغب في فرضه عليه ، مما قد يؤدي إلى رد فعل عنيف. “ثم سنحتفظ بالأشياء على هذا النحو!”
بعد التأمل لفترة من الوقت ، سمع فانغ يوان طرقًا مهذبة على بابه. بعد اعترافه دخل راهب صغير. “أخبرنا السيد الكبير أنك ضيفنا الكرام وليس لديك قيود غذائية مثلنا. فقط أخبرنا بما ترغب في تناوله لوجبتك ، وسنقوم بشرائه لك مرة أخرى!”
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
“مم ، شكرا لك!”
أخذ فانغ يوان صينية الأطباق وأدرك أنها كانت وجبة نباتية.
“بما أن هذا …”
كان هناك كومة من الفطر المقلي المعطر. كان هذا طبقًا مثيرًا للاهتمام تم استخدامه من المكونات الأكثر شيوعًا. كانت الأطباق النباتية القليلة الأخرى ممتعة للغاية بطريقتها الخاصة وكانت عطرة. كان الأرز المُعد نوعًا من الأرز الروحي يُعرف باسم “ليتل لايتنينج”. كانت كل حبة منها مدببة وفي كل حبة كانت ومضات صغيرة من الضوء. تسمح فترات الاستهلاك الطويلة للفرد بأن يكون محصنًا ضد الصعق بالكهرباء. عند تناوله ، سيشعر لسانه كما لو كان يُصعق بالكهرباء ، وكان بالفعل طبقًا لا يُنسى.
كان ذلك الجحيم الجليدي عقبة ضخمة أتت من السماء. لقد أغلقت طريق الكثيرين ، وبالتالي ، فإن ظهور فانغ يوان يعني الكثير بالنسبة له.
كانت هذه الوجبة النباتية مماثلة للطعام مقابل الإتاوات ، على الرغم من أنها لم تتضمن أي أطباق لحوم.
“لولا الأشياء التي يجب أن أحضرها ، فسيكون هذا مكانًا جيدًا بالنسبة لي للاستقرار لبقية حياتي …”
“شكرا لك!”
بعد الانتهاء من الوجبة ، قام بطرد الراهب الشاب ، ففكر في نفسه. إذا لم يكن الأمر يتعلق بالأشياء الغريبة في هذه المدينة ، فسيكون ذلك أفضل! ”
“ماذا او ما؟”
” سيد فانغ يوان …هههي !”
“أوه؟ هل تعلم عن تعاليم براهما؟”
دون السماح لفانغ يوان بالراحة ، جاء كونغمينغ الراهب الإلهي لزيارته شخصيًا. “لديك سمعة طيبة حقًا. عندما سمع سيد المدينة بوصولك ، أعاد جدولة أموره المهمة الليلة ، وهو الآن يسارع لزيارتك …”
“مم ، على الرحب والسعة!”
“هذا لا يتعلق بسمعتي. أنا متأكد من أن سيد المدينة يشعر بالقلق على القرويين ولا يشعر بالقلق إلا بعد سماعه بالمأساة في قرية الورقة الحمراء !”
كان فانغ يوان مهتمًا بالتسجيلات حول المصفوفات الروحية.
“السلام وسط الفوضى. هذا مكان جيد!”
رد فانغ يوان بشكل عرضي على كونغ مينغ الراهب الإلهي ، الذي أذهله لفترة. لم يستطع قول أي شيء آخر وابتسم في فانغ يوان.
“كل هذا أصبح على هذا النحو ، ونحن مدينون لظهور هذا السيد!”
…
كان دير سامبهاكايا ضخمًا إلى حد ما. في الفناء الخلفي ، كان هناك حديقة واسعة ، وفي منتصف الحديقة كان هناك جناح صغير مثمن الأضلاع.
كان رجل الأعمال الماكر يضحك من جهة. “جميعكم … اذهبوا وفكروا في أفعالك في المحجر! أيها الحراس ، من فضلك!”
في هذا الوقت ، تحت السرادق ، كان هناك شخص ينتظر بصبر.
كان لديه صوت عميق وجذاب ويمنح إحساسًا ذكوريًا. في الواقع ، كان مرحبًا جدًا.
بصفته معلمًا روحيًا ، حتى لو كان مجرد تلميذ روحي ، فإن كل شخص في المدينة سيُظهر احترامه البالغ لهم لأنهم هم الذين يديرون المدينة.
كان لديه عيون حادة وحيوية مهيبة. على الرغم من أنه كان يبدو وكأنه رجل في منتصف العمر ، إلا أن بشرته كانت بيضاء متوهجة. كان يرتدي تاجًا ولم يظهر قديمًا على الإطلاق. بدلا من ذلك ، بدا مليئا بالحياة.
“هل هذا صديقي الشاب فانغ يوان؟”
“أنا سعيد أنها أعجبتك!”
رفع رأسه ونظر إلى فانغ يوان يقترب. عندما ابتسم ، امتلأت عيناه بالفضول.
استدار ، حدق في رجل الأعمال بعدالة. “رجل الأعمال مين ، لقد اتهمت هؤلاء الأجانب خطأً. تابعنا إلى محكمة الحكومة. سنحتاج منك أيضًا أن تغلق مخزنك ، وسنتحقق منه!”
كان ذلك الجحيم الجليدي عقبة ضخمة أتت من السماء. لقد أغلقت طريق الكثيرين ، وبالتالي ، فإن ظهور فانغ يوان يعني الكثير بالنسبة له.
“أنا فانغ يوان من البرية. تحياتي ، سيد المدينة!”
دير سامبهاكايا ( غلسوا الاسم معقد)
علاوة على ذلك ، عندما نظر رجل الأعمال مين إلى تشانغ كونغ فان ، تحولت ساقيه إلى هلام.
أعرب فانغ يوان عن احترامه ودخل الجناح دون أي تردد.
في الواقع ، لم يكن لدى كلاهما أدنى فكرة عما كان يحدث ، وكيف تغير الوضع.
“لقد جئت من بعيد ، وبصفتي مضيفة هذه المدينة ، فشلت في الترحيب بك. أرجوك سامحني!”
كيف يمكن لشخص بهذا المكانة العالية أن يتورط مع هؤلاء الناس المتواضعين؟
كان لديه صوت عميق وجذاب ويمنح إحساسًا ذكوريًا. في الواقع ، كان مرحبًا جدًا.
فاجأ رجل الأعمال الماكر.
ومع ذلك ، ولأسباب غير معروفة ، بالنظر إلى الوجه المثالي والذكوري لسيد المدينة ، ارتعش وجه فانغ يوان وكان لديه الرغبة في الصعود وإعطائه لكمة.
لم يعد بإمكانه كبح جماحها. “لن أخفي نواياي. أعتزم الذهاب إلى إمبراطورية دا تشيان. ومع ذلك ، أنا ضائع ، وآمل أن تتمكن من تزويدني بخريطة …”
“سيدي ، نحن على استعداد للتخلي عن مصلحتنا. من فضلك دعنا نذهب!”
“أوه؟”
عبس سيد مدينة النجوم الساقطة ، معربًا عن فضوله. ببطء ، أومأ برأسه. “هذه مسألة صغيرة. لا تحتفظ بها في قلبك! سأرسل شخصًا لإحضار خريطة قريبًا …”
لم يكن يظن أن هؤلاء الأجانب لديهم معلم روحي يدعمهم!
عند النظر إلى فانغ يوان ، كانت عيناه مليئة بالشك. “هل يمكن أن تكون قد أتيت من جنوب الوادي الجليدي؟”
كانت غرفة التأمل بسيطة وبسيطة. في الداخل ، كان هناك رائحة بخور تحترق ، ولم يظهر أي من الديكورات الفاخرة هنا.
كان ذلك الجحيم الجليدي عقبة ضخمة أتت من السماء. لقد أغلقت طريق الكثيرين ، وبالتالي ، فإن ظهور فانغ يوان يعني الكثير بالنسبة له.
مشى لي هو نحوه وصرخ بثقة. كان لديهم فقط علاقات مع شخص قوي واحد. “من كان ليعرف أنه يمكن أن يتلاعب بسيد مجموعة روحية …”
…
“هذا هذا…”
السادس بعد العودة
عبس سيد مدينة النجوم الساقطة ، معربًا عن فضوله. ببطء ، أومأ برأسه. “هذه مسألة صغيرة. لا تحتفظ بها في قلبك! سأرسل شخصًا لإحضار خريطة قريبًا …”
