Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 552

㊎قُوَةُ وَان يِي جِيَانْ㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎قُوَةُ وَان يِي جِيَانْ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

التقشف تَبِعَهُ اللامُبَالَاة .

قُوَةُ وَان يِي جِيَانْ

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

فِيْ المَعْرَكَة الأَخِيِرة عِنْدَمَا قَاتَلـَت (هـُــو نِيُـوُ) تـَــانْغ هَاو ، كَانَ لَهُ أيْضَاً بَرَاعَةُ مَعْرَكَةٍ قَرِيِبة . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ (هـُــو نِيُـوُ) لَمْ تَسْتَخْدِمَ أَسْنَانَهَا المُرْعِبةٌ ، إلَا أَنَّه لَا تزَاَلُ تُثْبِتُ قُوَة إستِثْنَائِية.

الجَمِيْع صُدِمَ كَثِيِرا . كَانَ هَذَا هـُــوَ شِيِنْ تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ ، مَلِك السَيْف الأبْيَص ، وَ الـمَرْكَزَ التَاسِعَ وَ الـعِشْرِيِن عَلَيْ القَائِمَة فِيْ العَام المَاضِي ، وَ مِنَ الـعَشَرَة الأوائل لهَذَا العَام ، وَ هـُــوَ مـَـا يكفِيْ لتمثيل أوَلئِكَ الذِيْن يَتَمَتَعُون بأقْوَي بَرَاعَة مَعْرَكَة فِيْ الجِيلِ الأَصْغَر لِلقَارَةُ الشَمَالِيَة .

الجَمِيْع أثْنَي وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ ، فِيْ حِيِن إِنَّ اَلْفِتَيَات الَّتِي كَانَت مجُنُونْة حَوْلَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) كَانَت متوترة للغَايَة ، تجتاح أيَدَيْهم بإحْكَام أَمَامَ صدَوْرِهِم وَ يُصَلُوُنَ لـِـ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) .

و مَعَ ذَلِكَ ، هَزَمَ فِيْ ضَرْبَة وَاحِدَة ، وَ بأصبع فَقَطْ .

و مَعَ ذَلِكَ ، إرْتَفَعَت النَاْر المتقدة أَمَامَهُ ، لتَشْكِيِل غُلَاف ، وَ حِمايته فِيْ الدَاخلِ ، كَمَا لـَــوْ كَانَ دِرْعاً .

الْفَرق كَانَ كَبِيِرَاً جِدَاً !

نَظَر إلَيه (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) وَ قَاْلَ : “لَدَيْك بَعْض القُوَة ، وَ هِيَ تقارب نَفَسْ العُمْرِ وَ الزِرَاْعَة مِثْلي ، وَ هَذَا يعَني أنَكَ مَوْهُوُبٌ بصُوُرَة مرضية . وَ مَعَ ذَلِكَ ، مَعَ نَفَسْ مُسْتَوَي الْفِنُوُن القِتَالِية ، هَذَا لَا يمِثْل سِوَي أَنْ قوتنا قَرِيِبة ، وَ لكنَّ القُوَة لَيْسَتْ سِوَي جُزْء مِنْ بَرَاعَة المَعْرَكَة”

كَانَ الجَمِيْع يَعْلَم أنَّ المَنَاطِق الأرْبَع أعْلَاهُم فِي القَارَة الوُسْطَي ، وَ كَانَت القَارَةُ الشَمَالِيَة هِيَ الأَدِنَي فِيْ القَارَات الأرْبَع ، حَتَي دُونَ أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ حَتَي النُخْبُ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، هَل يُمْكِن أنَّ لـدَيْ جيل الشَبَاب أيْضَاً فرق كَبِيِر؟

حَرَكَّ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) قَدَمَيْهِ ، التهَرَبَ بِسُرْعَةٍ .

بوُضُوُح ، كَانَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) أيْضَاً فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، وَ حَتَي لـَــوْ كَانَ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، لَا يَنْبَغِي أنْ تَكُوُنَ الْفِجوَةُ وَاسِعَة جِدَاً

و مَعَ ذَلِكَ ، إرْتَفَعَت النَاْر المتقدة أَمَامَهُ ، لتَشْكِيِل غُلَاف ، وَ حِمايته فِيْ الدَاخلِ ، كَمَا لـَــوْ كَانَ دِرْعاً .

“أنْتَ سيء!” هز (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “إِذَا كُنْت تَتَدَرَبُ بجد حَتَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، وَ تصْبِحَ نَفَسْ الشَيئِ مِثْلي ، فعَندَئذ لَنْ تَكُوُن مؤهَلَا لي لإسْتِخْدَامِ سَيْفِيْ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، أنا حَقَاً مُحْبَط بَعْض الشَيئِ أَنَّ هَذَا هـُــوَ مـَـا يسمي عَبْقَرِيَةٌ عَلَيْ لُفَافَةَ المَعَجِزَاتِ ، وَ الـمَرْتَبَة الثَامِنَةُ؟”

ترجمة

“هههه ، الأَخْ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) ، ثُمَ دعَني أحاربك” غَادَر (يـانج جُوُن هَاو) ، وَ نِيَةُ المَعْرَكَةُ تَحْتَرِقُ فِيْ نَظَره .

نَظَر إلَيه (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) وَ قَاْلَ : “لَدَيْك بَعْض القُوَة ، وَ هِيَ تقارب نَفَسْ العُمْرِ وَ الزِرَاْعَة مِثْلي ، وَ هَذَا يعَني أنَكَ مَوْهُوُبٌ بصُوُرَة مرضية . وَ مَعَ ذَلِكَ ، مَعَ نَفَسْ مُسْتَوَي الْفِنُوُن القِتَالِية ، هَذَا لَا يمِثْل سِوَي أَنْ قوتنا قَرِيِبة ، وَ لكنَّ القُوَة لَيْسَتْ سِوَي جُزْء مِنْ بَرَاعَة المَعْرَكَة”

نَظَر إلَيه (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) وَ قَاْلَ : “لَدَيْك بَعْض القُوَة ، وَ هِيَ تقارب نَفَسْ العُمْرِ وَ الزِرَاْعَة مِثْلي ، وَ هَذَا يعَني أنَكَ مَوْهُوُبٌ بصُوُرَة مرضية . وَ مَعَ ذَلِكَ ، مَعَ نَفَسْ مُسْتَوَي الْفِنُوُن القِتَالِية ، هَذَا لَا يمِثْل سِوَي أَنْ قوتنا قَرِيِبة ، وَ لكنَّ القُوَة لَيْسَتْ سِوَي جُزْء مِنْ بَرَاعَة المَعْرَكَة”

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“تقصد ، أنَّهُ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ طَبَقَاتنا متشَاْبهة ، فَإِنَّ بَرَاعَة المَعَارك أعْلَيَ بكَثِيِر مِنِي؟” قَاْلَ يـَـانْغ هَاو جُوُن غَيْرَ مُبَالِ ، وَ لكنَّ فِيْ لهجته كَانَ هُنَاكَ غَضَب وَاضِح .

الجَمِيْع صُدِمَ كَثِيِرا . كَانَ هَذَا هـُــوَ شِيِنْ تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ ، مَلِك السَيْف الأبْيَص ، وَ الـمَرْكَزَ التَاسِعَ وَ الـعِشْرِيِن عَلَيْ القَائِمَة فِيْ العَام المَاضِي ، وَ مِنَ الـعَشَرَة الأوائل لهَذَا العَام ، وَ هـُــوَ مـَـا يكفِيْ لتمثيل أوَلئِكَ الذِيْن يَتَمَتَعُون بأقْوَي بَرَاعَة مَعْرَكَة فِيْ الجِيلِ الأَصْغَر لِلقَارَةُ الشَمَالِيَة .

“هَذَا طَبِيِعي فَقَطْ!” قَاْلَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) كَمَا لـَــوْ كَانَ الأَمْر وَاقِع .

الْفَرق كَانَ كَبِيِرَاً جِدَاً !

“أنـَــا بالتَأكِيد أرَيْدُ أَنْ أرَيْ بِنَفَسْي!” ضَحِكَ يـَـانْغ هَاو جُوُن بدلَا مِنْ أَنْ يغَضَب . صافح يَدَه وَ أطْلَق سَيْفه الطَوِيِل . كَانَت هَذِهِ أدَاة رُوُحِية ، قرمزية حَمْرَاءُ بالكَامِلِ ، ومغطاة بخُطُوُط تُشْبِهُ الأَورِدَة .

هز (يـانج جُوُن هَاو) رَأسَهُ ، وَ لَمْ يَعُد يَقُوُلَ كَلِمَاتَ لَا دَاعِي لَهَا ، ببَسَاطَة صب السُلْطَة فِيْ السَيْف الطَوِيِل وَ بَدء فِيْ تفعيل الأدَاة الرُوُحِية خَاصَتَهُ . ونغ ، ونغ ، ونغ ، عَلَيْ النَصْل ، أضَاءَت خُطُوُط تُشْبِهُ الأَورِدَة الوَاحِدَة تِلْوَ الأُخْرَي ، حَيْثُ إرْتَفَعَت النَاْر متوَاصَلَة ، وَ رَفَعَت عَلَيْ الفَوْر دَرَجَة الحَرَارَة المُحِيِطة بِنِسْبَةٍ كَـَـبِيِرَة .

قَاْلَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) : “سأتَرَك لـَـكَ ثَلَاثَ خَطَوَاتٍ وَ سَأهَزَمَك فِيْ وَاحِدَة” .

㊎قُوَةُ وَان يِي جِيَانْ㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

هز (يـانج جُوُن هَاو) رَأسَهُ ، وَ لَمْ يَعُد يَقُوُلَ كَلِمَاتَ لَا دَاعِي لَهَا ، ببَسَاطَة صب السُلْطَة فِيْ السَيْف الطَوِيِل وَ بَدء فِيْ تفعيل الأدَاة الرُوُحِية خَاصَتَهُ . ونغ ، ونغ ، ونغ ، عَلَيْ النَصْل ، أضَاءَت خُطُوُط تُشْبِهُ الأَورِدَة الوَاحِدَة تِلْوَ الأُخْرَي ، حَيْثُ إرْتَفَعَت النَاْر متوَاصَلَة ، وَ رَفَعَت عَلَيْ الفَوْر دَرَجَة الحَرَارَة المُحِيِطة بِنِسْبَةٍ كَـَـبِيِرَة .

“كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع مِنْ الأوَل عَلَيْ لُفَافَةَ المَعَجِزَاتِ!”

و مَعَ ذَلِكَ ، إرْتَفَعَت النَاْر المتقدة أَمَامَهُ ، لتَشْكِيِل غُلَاف ، وَ حِمايته فِيْ الدَاخلِ ، كَمَا لـَــوْ كَانَ دِرْعاً .

“أنْتَ سيء!” هز (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “إِذَا كُنْت تَتَدَرَبُ بجد حَتَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، وَ تصْبِحَ نَفَسْ الشَيئِ مِثْلي ، فعَندَئذ لَنْ تَكُوُن مؤهَلَا لي لإسْتِخْدَامِ سَيْفِيْ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، أنا حَقَاً مُحْبَط بَعْض الشَيئِ أَنَّ هَذَا هـُــوَ مـَـا يسمي عَبْقَرِيَةٌ عَلَيْ لُفَافَةَ المَعَجِزَاتِ ، وَ الـمَرْتَبَة الثَامِنَةُ؟”

أدَاة رُوُحِية هُجُوُمِيَة وَ دِفَاعِيَة عَلَيْ حَد سَوَاء .

“هههه ، الأَخْ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) ، ثُمَ دعَني أحاربك” غَادَر (يـانج جُوُن هَاو) ، وَ نِيَةُ المَعْرَكَةُ تَحْتَرِقُ فِيْ نَظَره .

“البحر الَنَاريْ وَ الـمد وَ الجَزَر الَمِسْتُعر ، سَيْف الرِيَاح العَنِيِف الذِي يَخْتَرِقْ الفَرَاغ!” صَاحَ (يـانج جُوُن هَاو) بِصَوْتٍ عَالِ ، قَفَزَ مِنْ بَحْر النَاْر مَعَ زخم قَوِي .

◉ℍ???????◉

حَرَكَّ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) قَدَمَيْهِ ، التهَرَبَ بِسُرْعَةٍ .

هز (يـانج جُوُن هَاو) رَأسَهُ ، وَ لَمْ يَعُد يَقُوُلَ كَلِمَاتَ لَا دَاعِي لَهَا ، ببَسَاطَة صب السُلْطَة فِيْ السَيْف الطَوِيِل وَ بَدء فِيْ تفعيل الأدَاة الرُوُحِية خَاصَتَهُ . ونغ ، ونغ ، ونغ ، عَلَيْ النَصْل ، أضَاءَت خُطُوُط تُشْبِهُ الأَورِدَة الوَاحِدَة تِلْوَ الأُخْرَي ، حَيْثُ إرْتَفَعَت النَاْر متوَاصَلَة ، وَ رَفَعَت عَلَيْ الفَوْر دَرَجَة الحَرَارَة المُحِيِطة بِنِسْبَةٍ كَـَـبِيِرَة .

شوا ، شوا ☄ ، شوا ☄ ، هَاجَم (يـانج جُوُن هَاو) مِرَارَاً وَ تِكْرَارَاً ، فِيْ حِيِن أَنْ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) تهَرَبَ . كَانَ كَمَا لـَــوْ كَانَ (يـانج جُوُن هَاو) قَدْ تولي اليَّدَ العَلَيْا .

و مَعَ ذَلِكَ ، إرْتَفَعَت النَاْر المتقدة أَمَامَهُ ، لتَشْكِيِل غُلَاف ، وَ حِمايته فِيْ الدَاخلِ ، كَمَا لـَــوْ كَانَ دِرْعاً .

“كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع مِنْ الأوَل عَلَيْ لُفَافَةَ المَعَجِزَاتِ!”

كَانَ مِنْ الصَعْب حَقَاً رُؤيَة هَذَا الرَجُل وَ كَانَ ماكرَاً جِدَاً . اعتَرِفَ فِيْ وَقْت سَابِقَ بـِـأنَّهُ لَمْ يجْرُؤ عَلَيْ تَبَادُل الضَرْبَات مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ الأنْ إِذَا انقلب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ وَجْهه ، ألَيْسَ مِنْ شَأنِهِم أَنْ يشوه صُوُرَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كخِيِمْيَائِي مِنْ الدَرَجَةِ العَلَيْا ؟

“قَوِيٌ جِدَاً!”

كَانَ مِنْ الصَعْب حَقَاً رُؤيَة هَذَا الرَجُل وَ كَانَ ماكرَاً جِدَاً . اعتَرِفَ فِيْ وَقْت سَابِقَ بـِـأنَّهُ لَمْ يجْرُؤ عَلَيْ تَبَادُل الضَرْبَات مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ الأنْ إِذَا انقلب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ وَجْهه ، ألَيْسَ مِنْ شَأنِهِم أَنْ يشوه صُوُرَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كخِيِمْيَائِي مِنْ الدَرَجَةِ العَلَيْا ؟

“إهْزِم هَذَا التِلْمِيِذ المُتَغَطْرِس مِنَ القَارَةُ الشَرْقِيَةِ ، ودعه يَعْرِفَ أنْ لَا يَسْتَفِزَ القَارَةُ الشَمَالِيَة!”

و مَعَ ذَلِكَ ، هَزَمَ فِيْ ضَرْبَة وَاحِدَة ، وَ بأصبع فَقَطْ .

الجَمِيْع أثْنَي وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ ، فِيْ حِيِن إِنَّ اَلْفِتَيَات الَّتِي كَانَت مجُنُونْة حَوْلَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) كَانَت متوترة للغَايَة ، تجتاح أيَدَيْهم بإحْكَام أَمَامَ صدَوْرِهِم وَ يُصَلُوُنَ لـِـ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) .

“إهْزِم هَذَا التِلْمِيِذ المُتَغَطْرِس مِنَ القَارَةُ الشَرْقِيَةِ ، ودعه يَعْرِفَ أنْ لَا يَسْتَفِزَ القَارَةُ الشَمَالِيَة!”

قَاْلَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) : “لَقَد مـَــرَّت ثَلَاثَ خَطَوَات” ، بِلَا مُبَالَاة رَفَعَ يَدَه اليُمْنَي عِنْدَمَا ظَهَرَ سَيْف ، وَ بكل بَسَاطَة ، دَفْعَه إلَي (يـانج جُوُن هَاو) . إخْتَرَقَ هَذَا الهُجُوُمٌ بالسَيْف هَجَمَات جُوُن يـَـــانْ هَاو المَرْكَزَة ، فقسّم بَحْر الَنَار ، وَ إخْتَرَقَ دِرْع الَنَار .

الجَمِيْع أثْنَي وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ ، فِيْ حِيِن إِنَّ اَلْفِتَيَات الَّتِي كَانَت مجُنُونْة حَوْلَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) كَانَت متوترة للغَايَة ، تجتاح أيَدَيْهم بإحْكَام أَمَامَ صدَوْرِهِم وَ يُصَلُوُنَ لـِـ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) .

با ، إِهْتَزَ هَذَا السَيْفُ مَرَة وَاحِدَة وَ حطمَ كَمَا وَاصَلَ النَصْل لِلدَفْعَ تقَرِيِباً دُونَ وَقَفَة ، وَ مَعَ بو ، إخْتَرَقَ كتف يـَـانْغ يـَـــانْ هَاو الأيمِيِن .

كَانَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) قَوِياً جِدَاً وَ قَوِياً لدَرَجَة أنّهُ جَعَلَ الَنَاس ميؤوساً مِنْهُم!

سحب (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) سَيْفه وَ قَاْلَ بشَكْلٍ غَيْرَ مُبَالِ : “فَقَطْ ذَلِكَ ، حَقَاً أحْبَطَّنِي” .

الْفَرق كَانَ كَبِيِرَاً جِدَاً !

“(وَانْ يِيِّ جِيَانْ) ! (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) ! (وَانْ يِيِّ جِيَانْ)!” بَدَأت اَلْفِتَيَات اللواتي كُنَّ متوتِرَاتٍ للغَايَةِ فِيْ وَقْت سَابِقَ فِيْ الصُرَاخ ، يَظَهَرَن مُتَحَمُسات بشَكْلٍ لَا يُوُصَف . كَانَت مَعْنَوِيَات الرِجَالُ مُنْخَفِضة ، وَ حَتَي أكثَرَ مِنْ ذَلِكَ بكَثِيِر مِنْ عَدَمِ التَصَدِيِقَ .

كَانَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) قَوِياً جِدَاً وَ قَوِياً لدَرَجَة أنّهُ جَعَلَ الَنَاس ميؤوساً مِنْهُم!

كَمَا هَزَمَ (يـانج جُوُن هَاو) فِيْ خَطْوَة وَاحِدَة ، ثُمَ حَتَي لـَــوْ كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) او (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِي الميدان ، فَمـَـا الذِيْ يُمْكِن تَغْيِيِره حَتَي ؟

“أنْتَ سيء!” هز (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “إِذَا كُنْت تَتَدَرَبُ بجد حَتَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، وَ تصْبِحَ نَفَسْ الشَيئِ مِثْلي ، فعَندَئذ لَنْ تَكُوُن مؤهَلَا لي لإسْتِخْدَامِ سَيْفِيْ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، أنا حَقَاً مُحْبَط بَعْض الشَيئِ أَنَّ هَذَا هـُــوَ مـَـا يسمي عَبْقَرِيَةٌ عَلَيْ لُفَافَةَ المَعَجِزَاتِ ، وَ الـمَرْتَبَة الثَامِنَةُ؟”

فِيْ المَعْرَكَة الأَخِيِرة عِنْدَمَا قَاتَلـَت (هـُــو نِيُـوُ) تـَــانْغ هَاو ، كَانَ لَهُ أيْضَاً بَرَاعَةُ مَعْرَكَةٍ قَرِيِبة . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ (هـُــو نِيُـوُ) لَمْ تَسْتَخْدِمَ أَسْنَانَهَا المُرْعِبةٌ ، إلَا أَنَّه لَا تزَاَلُ تُثْبِتُ قُوَة إستِثْنَائِية.

فِيْ المَعْرَكَة الأَخِيِرة عِنْدَمَا قَاتَلـَت (هـُــو نِيُـوُ) تـَــانْغ هَاو ، كَانَ لَهُ أيْضَاً بَرَاعَةُ مَعْرَكَةٍ قَرِيِبة . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ (هـُــو نِيُـوُ) لَمْ تَسْتَخْدِمَ أَسْنَانَهَا المُرْعِبةٌ ، إلَا أَنَّه لَا تزَاَلُ تُثْبِتُ قُوَة إستِثْنَائِية.

كَانَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) قَوِياً جِدَاً وَ قَوِياً لدَرَجَة أنّهُ جَعَلَ الَنَاس ميؤوساً مِنْهُم!

“كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع مِنْ الأوَل عَلَيْ لُفَافَةَ المَعَجِزَاتِ!”

“(تشُو شُوَانْ ايــر) ، بَعْدَ استكشاف العَالَم الغَامِض ، مَاذَا عَن العَوْدَة إلَي القَارَةُ الشَرْقِيَةِ مَعَي؟” طَلَبَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) مِنَ (تشُو شُوَانْ ايــر) .

الجَمِيْع صُدِمَ كَثِيِرا . كَانَ هَذَا هـُــوَ شِيِنْ تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ ، مَلِك السَيْف الأبْيَص ، وَ الـمَرْكَزَ التَاسِعَ وَ الـعِشْرِيِن عَلَيْ القَائِمَة فِيْ العَام المَاضِي ، وَ مِنَ الـعَشَرَة الأوائل لهَذَا العَام ، وَ هـُــوَ مـَـا يكفِيْ لتمثيل أوَلئِكَ الذِيْن يَتَمَتَعُون بأقْوَي بَرَاعَة مَعْرَكَة فِيْ الجِيلِ الأَصْغَر لِلقَارَةُ الشَمَالِيَة .

همس ، هَذَا الرَجُل فِيْ الوَاقِع تَجَرَّأ عَلَيْ إسْتِفْزَزِ شعب السَيِدُ لِـيـِـنــــج؟

“(وَانْ يِيِّ جِيَانْ) ! (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) ! (وَانْ يِيِّ جِيَانْ)!” بَدَأت اَلْفِتَيَات اللواتي كُنَّ متوتِرَاتٍ للغَايَةِ فِيْ وَقْت سَابِقَ فِيْ الصُرَاخ ، يَظَهَرَن مُتَحَمُسات بشَكْلٍ لَا يُوُصَف . كَانَت مَعْنَوِيَات الرِجَالُ مُنْخَفِضة ، وَ حَتَي أكثَرَ مِنْ ذَلِكَ بكَثِيِر مِنْ عَدَمِ التَصَدِيِقَ .

صُدِمَ الجَمِيْع بِرُؤيَة (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) فِيْ البِدَايَة ، ظنوا أَنَّه يَخْشَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ لكنَّ الأنْ دعا علانية (تشُو شُوَانْ ايــر) . فَإِنَّه لَا يكترث لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الإطْلَاٌق ! مِنْ الوَاضِح أَنَّ هَذَا الرَجُل لَا يَرَيد بالتَأكِيد أَنْ يتَحَوَلَ إلَي صِرَاْع مُبَاشِرَ مَعَ خِيِمْيَائِي مِنْ (دَرَجَةِ السـَـمـَـاء) ، لكنَّه لَمْ يَكُنْ يخاف مِنْ أَحَدُ .

هز (يـانج جُوُن هَاو) رَأسَهُ ، وَ لَمْ يَعُد يَقُوُلَ كَلِمَاتَ لَا دَاعِي لَهَا ، ببَسَاطَة صب السُلْطَة فِيْ السَيْف الطَوِيِل وَ بَدء فِيْ تفعيل الأدَاة الرُوُحِية خَاصَتَهُ . ونغ ، ونغ ، ونغ ، عَلَيْ النَصْل ، أضَاءَت خُطُوُط تُشْبِهُ الأَورِدَة الوَاحِدَة تِلْوَ الأُخْرَي ، حَيْثُ إرْتَفَعَت النَاْر متوَاصَلَة ، وَ رَفَعَت عَلَيْ الفَوْر دَرَجَة الحَرَارَة المُحِيِطة بِنِسْبَةٍ كَـَـبِيِرَة .

… بالتَأكِيد لَمْ يتَمَكَن مِنْ مُقَاوَمَةَ أَحَدُ الخِيِمْيَائِيين مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ، لكنَّه لَمْ يَكُنْ بِحَاجَة إلَي أَنْ يَكُوْن صبوراً متَعَمَّدَاً وَ أنْ يَسْتَوْعِبه . بوُضُوُح ، لَمْ يَكُنْ بِحَاجَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لتنَقَية الحُبُوُب .

نَظَر إلَيه (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) وَ قَاْلَ : “لَدَيْك بَعْض القُوَة ، وَ هِيَ تقارب نَفَسْ العُمْرِ وَ الزِرَاْعَة مِثْلي ، وَ هَذَا يعَني أنَكَ مَوْهُوُبٌ بصُوُرَة مرضية . وَ مَعَ ذَلِكَ ، مَعَ نَفَسْ مُسْتَوَي الْفِنُوُن القِتَالِية ، هَذَا لَا يمِثْل سِوَي أَنْ قوتنا قَرِيِبة ، وَ لكنَّ القُوَة لَيْسَتْ سِوَي جُزْء مِنْ بَرَاعَة المَعْرَكَة”

التقشف تَبِعَهُ اللامُبَالَاة .

كَانَ الجَمِيْع يَعْلَم أنَّ المَنَاطِق الأرْبَع أعْلَاهُم فِي القَارَة الوُسْطَي ، وَ كَانَت القَارَةُ الشَمَالِيَة هِيَ الأَدِنَي فِيْ القَارَات الأرْبَع ، حَتَي دُونَ أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ حَتَي النُخْبُ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، هَل يُمْكِن أنَّ لـدَيْ جيل الشَبَاب أيْضَاً فرق كَبِيِر؟

كَانَ مِنْ الصَعْب حَقَاً رُؤيَة هَذَا الرَجُل وَ كَانَ ماكرَاً جِدَاً . اعتَرِفَ فِيْ وَقْت سَابِقَ بـِـأنَّهُ لَمْ يجْرُؤ عَلَيْ تَبَادُل الضَرْبَات مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ الأنْ إِذَا انقلب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ وَجْهه ، ألَيْسَ مِنْ شَأنِهِم أَنْ يشوه صُوُرَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كخِيِمْيَائِي مِنْ الدَرَجَةِ العَلَيْا ؟

فِيْ المَعْرَكَة الأَخِيِرة عِنْدَمَا قَاتَلـَت (هـُــو نِيُـوُ) تـَــانْغ هَاو ، كَانَ لَهُ أيْضَاً بَرَاعَةُ مَعْرَكَةٍ قَرِيِبة . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ (هـُــو نِيُـوُ) لَمْ تَسْتَخْدِمَ أَسْنَانَهَا المُرْعِبةٌ ، إلَا أَنَّه لَا تزَاَلُ تُثْبِتُ قُوَة إستِثْنَائِية.

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

و مَعَ ذَلِكَ ، إرْتَفَعَت النَاْر المتقدة أَمَامَهُ ، لتَشْكِيِل غُلَاف ، وَ حِمايته فِيْ الدَاخلِ ، كَمَا لـَــوْ كَانَ دِرْعاً .

ترجمة

همس ، هَذَا الرَجُل فِيْ الوَاقِع تَجَرَّأ عَلَيْ إسْتِفْزَزِ شعب السَيِدُ لِـيـِـنــــج؟

ℍ???????

همس ، هَذَا الرَجُل فِيْ الوَاقِع تَجَرَّأ عَلَيْ إسْتِفْزَزِ شعب السَيِدُ لِـيـِـنــــج؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط