㊎غَيْرُ جَدِيِرٍ بِالثِقَةِ㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
كَانَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) يُحَدِقُ بعُيُون وَاسِعَة فِي هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة كَانَت صَغِيِرة جِدَاً وَ يُمْكِنهَا مُنَافستهُ بالفِعْل . إِذَا كَانَوا فِيْ نَفَسْ العُمْرِ ، فهَل لَنْ تَحْتَاجُ (هـُــو نِيُـوُ) سِوَي يَدُ وَاحِدَة لقَمَعَه؟
㊎غَيْرُ جَدِيِرٍ بِالثِقَةِ㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
لذَلِكَ تبَيْنَ أَنْ هَذَيِنِ الشَخْصين كَانَا قَوِيَّيْنِ إلَي دَرَجَة كَهَذِهِ .
إِذَا خَرَجَت الكَلِمَة ، سيَقُوُلَ الجَمِيْع أَنْ أَحَدُ الخِيِمْيَائِيين المُحْتَرَمين مِنْ (دَرَجَةِ السـَـمـَـاء) لَا يَتَمَتَعُ بِأيِ قدر مِنْ التسَامِح مَعَ الأخَرِيِن.
(وَانْ يِيِّ جِيَانْ) سَيْطِر عَلَيْ سِيُوُف الشعر لِلمقاومَة عِنْدَمَا تَحَوَلَ وأَخِيِراً وَجْهَا لوَجْه مَعَ (هـُــو نِيُـوُ) . مشيرا بإصبع ، عَلَيْ الفَوْر تِسْعَة وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) وَمَضَت وَ أعْلَنَت الُوَرَانَ الغَاشِمَ ، وَ اللَذِي يَبعث وُجُود قسِرِيَاً مُرْعِبَاً .
نَظَراتُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَحَوَلَت لِبُرُوُدَة . كَانَ يكره اللَّعِبِ فِيْ كـَــفِ الأخَرِيِن .
(وَانْ يِيِّ جِيَانْ) سَيْطِر عَلَيْ سِيُوُف الشعر لِلمقاومَة عِنْدَمَا تَحَوَلَ وأَخِيِراً وَجْهَا لوَجْه مَعَ (هـُــو نِيُـوُ) . مشيرا بإصبع ، عَلَيْ الفَوْر تِسْعَة وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) وَمَضَت وَ أعْلَنَت الُوَرَانَ الغَاشِمَ ، وَ اللَذِي يَبعث وُجُود قسِرِيَاً مُرْعِبَاً .
“نيو سَوْفَ تَتَغَلَبُ عَلَيْ هيك منه!” قَفَزَت (هـُــو نِيُـوُ) وَ أوْقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ هِيَ تَسِيِر نَحْوَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) مَعَ يَدَيْهَا خَلْفَ ظَهَرَهَا ، وَ قَاْلَت :” الوَحْش القَبِيِح ، سَوْفَ تُحَارِب نِيُـوُ ! إِذَا خسرتَ ، خذ هَذِهِ المَرْأَة بَعِيِداً!” قَاْلَت وَ هِيَ تَنْظُرُ حَوْلَهَا وَ تُشِيِرُ إلَي (تشُو شُوَانْ ايــر) .
سَرِيِع جِدَاً!
كَانَ الجَمِيْع مَصْعُوُقَاً – لِمَاذَا الخَسَارَةُ تَعَني أَخَذَ (تشُو شُوَانْ ايــر) ؟ إِذَا كَانَ الأَمْر كذَلِكَ ، فَإِنَّهُم يَرَيدُونَ أيْضَاً أَنْ يَخْسَروا ، متمنيِنَ أنَهُم ظَهَرُوُا مَكَانَهُ فِيْ وَقْت سَابِقَ .
و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) ، غَيْرَ خَائِفَةٍ ، وَ حَوَلَت قَبضَتَيْهَا إلَي مخالب وَ لَوَحَت أمَامَ هَجَمَات سَيْف تشِي .
ضَحِكَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وأخَرُجَ عصاً مِنْ الحَلْوَي ، وَ سلمهَا إلَي (هـُــو نِيُـوُ) ، وَ قَاْلَ : “فَتَاة صَغِيِرة ، خُذِي هَذَا وَ إجْلِسِي عَلَيْ الجَانِب” .
بِغَضِ النَظَر عمن سيطر عَلَيْ الميدان ، بِمُوُاجَهَةِ هَجَمَات (هـُــو نِيُـوُ) ، بالتَأكِيد سَيُضْرَبُوُنَ ، وَ فِيْ موَقَفَ (هـُــو نِيُـوُ) ، بِمُوُاجَهَةِ الهَجَمَات المُرْتَدة لـ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) ، سَتُعَانِي بالتَأكِيد هزة ارتدادية لَا تَعْرِفُ الرَحْمَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ الإثْنَيْن ، مُخِيِفِيِنَ حَقَاً .
بدأت (هـُــو نِيُـوُ) تِعْبِسُ : “هَل تَعْتَقِد إِنَّ الطَعَام يُمْكِن أَنْ يغري نِيُـوُ؟”
صَاحَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) “لَيْسَ جَيْدَاً!” فِيْ أفْكَاره . كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، إنْفَجِرت رِيَاحٌ فِيْ مُؤَخَرة رَأْسه عِنْدَمَا أطْلَقَت (هـُــو نِيُـوُ) ضربة أُخْرَي . وَ قَدْ إنْحَنَي بِسُرْعَةٍ إلَي الأَمَامَ ، وَ لكنَّ كُلْ الشعر عَلَيْ رَأْسه كَانَ يرتفع ، كَمَا لـَــوْ أَنَّه تَحَوَلَ إلَي سِيُوُف مُدَمِرَة فِيْ (هـُــو نِيُـوُ) .
ثُمَ لِمَاذَا يَسِيِلُ لُعَابُك!
و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) ، غَيْرَ خَائِفَةٍ ، وَ حَوَلَت قَبضَتَيْهَا إلَي مخالب وَ لَوَحَت أمَامَ هَجَمَات سَيْف تشِي .
ضَحِكَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) وَ قَاْلَ : “هذه الفَتَاة الصَغِيِرة هِيَ مُثِيِرة جِدَاً للإهْتِمَام ، طِفْلَةُ مَن ذَاكض؟”
إنْدَلَعَت شرارة (هـُــو نِيُـوُ) بَيْنَما كَانَت تهَاجَم بإستَّمَرَّار . قَفَزَت شَخْصِيَتُهَا الصَغِيِرة مِثْل البَرْق ، مِمَا يجَعَلَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) يَشْعُرُ بالضجر مَعَ التجريف . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ بالتَأكِيد قَوِياً – حَتَي فِيْ ظل هَذِهِ الظُرُوُف ، لَا يزَاَلُ لَدَيْه القُوَة لإعَادَة الهَجَمَات ، مِمَا يَخَلْقِ قدراً مِنْ الضَغْط عَلَيْ (هـُــو نِيُـوُ) .
الجَمِيْع نَظَر إلَيه بتعاطف . كَانَت لَدْغَة الطِفْلة هَذِهِ ذَاتُ بَرَاعَة مَعْرَكَة عِشْرِيِن نَجْمَاً مِن [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] – لِمَاذَا لَا تحَاوَل؟
شُوَا ، وَمَضَ جَسَد (هـُــو نِيُـوُ) ، وَ إخْتَفَت مَرَة أُخْرَي .
قَفَزَت (هـُــو نِيُـوُ) ، بإطْلَاٌق الهُجُوُم عَلَيْ وَان جيـان .
كَانَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) يُحَدِقُ بعُيُون وَاسِعَة فِي هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة كَانَت صَغِيِرة جِدَاً وَ يُمْكِنهَا مُنَافستهُ بالفِعْل . إِذَا كَانَوا فِيْ نَفَسْ العُمْرِ ، فهَل لَنْ تَحْتَاجُ (هـُــو نِيُـوُ) سِوَي يَدُ وَاحِدَة لقَمَعَه؟
مَاذَا!؟
فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، كَانَ مِثْل إمْبِرَاطُورِ السَيْف ، لَا أَحَدُ يتَجَرَّأ عَلَيْ النَظَر إلَيه مُبَاشِرَة .
صُدِمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا (هـُــو نِيُـوُ) إخْتَرَقَت وَ كَانَت فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية]!
لذَلِكَ تبَيْنَ أَنْ هَذَيِنِ الشَخْصين كَانَا قَوِيَّيْنِ إلَي دَرَجَة كَهَذِهِ .
مَعَ إِدْرَاك (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لـِـ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] فِي الحَيَاة السَابِقَةِ ، كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ قَلِيِل جِدَاً مِنْ الأشخَاْص لَمْ يتَمَكَن مِنْ الرُؤْيَةِ مِن خِلَالِهِم . كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) وَاحِدَةً مِنْهُم .
مَعَ إِدْرَاك (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لـِـ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] فِي الحَيَاة السَابِقَةِ ، كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ قَلِيِل جِدَاً مِنْ الأشخَاْص لَمْ يتَمَكَن مِنْ الرُؤْيَةِ مِن خِلَالِهِم . كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) وَاحِدَةً مِنْهُم .
دُونَ عِلْمٍ، كَانَت هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة بالفِعْل فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية]
كَانَ مِنْ الصَعْب عَدَم الاستهـَــانْة بمَهَارَة مَعْرَكَة (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) . إِذَا كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) تعض عَلَيْ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) ، فسَوْفَ تصدِمُه بالتَأكِيد , سيَكُوْن مِنْ الصَعْب مَعَرفة نَتِيْجَة ذَلِكَ .
سَرِيِع جِدَاً!
قَفَزَت (هـُــو نِيُـوُ) ، بإطْلَاٌق الهُجُوُم عَلَيْ وَان جيـان .
رَأَي (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) فَقَطْ طمسَاً أَمَامَ عَيْنيه و قَبْضَتَيِّ (هـُــو نِيُـوُ) الصَغِيِرة كَانَت أَمَامَهُ بالفِعْل ، وَ لَمْ تُعط لـَـهُ فُرْصَة لِأيِ تَفَادِي أو مراوغة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ عَبْقَرِياً بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، مَعَ وَهَجٍ ، عَمُوُدِين مِنْ الضَوْء إنْطَلَقُوُا مِنْ عَيْنيه ، متدفقاً نَحْو يَدُ هـُــوَ نيو الصَغِيِرة .
كَانَ الوعي القِتَالِي لـ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) قَوِياً للغَايَة . بَدَا عَلَيْ الفَوْر الهُجُوُمٌ المضاد بِمُجَرَدِ إنْتِهَاءِ الخطر . بإصْبَعَهُ مِثْل السَيْف ، اندَفْعَ تِجَاهَ (هـُــو نِيُـوُ) .
بـِـنْـغ ?!
كَانَ مِنْ الصَعْب عَدَم الاستهـَــانْة بمَهَارَة مَعْرَكَة (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) . إِذَا كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) تعض عَلَيْ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) ، فسَوْفَ تصدِمُه بالتَأكِيد , سيَكُوْن مِنْ الصَعْب مَعَرفة نَتِيْجَة ذَلِكَ .
مَعَ الصَوتٌ ، ضَرْبَ السَيْف قَبْضَتَيّ (هـُــو نِيُـوُ) . لَمْ تَكُنْ القُوَة الكامنة وَرَاءهم صَغِيِرة ، مبعثرة قَبْضَة (هـُــو نِيُـوُ) وَ خَدَشَت خدهَا .
إنْدَلَعَت شرارة (هـُــو نِيُـوُ) بَيْنَما كَانَت تهَاجَم بإستَّمَرَّار . قَفَزَت شَخْصِيَتُهَا الصَغِيِرة مِثْل البَرْق ، مِمَا يجَعَلَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) يَشْعُرُ بالضجر مَعَ التجريف . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ بالتَأكِيد قَوِياً – حَتَي فِيْ ظل هَذِهِ الظُرُوُف ، لَا يزَاَلُ لَدَيْه القُوَة لإعَادَة الهَجَمَات ، مِمَا يَخَلْقِ قدراً مِنْ الضَغْط عَلَيْ (هـُــو نِيُـوُ) .
كَانَ الوعي القِتَالِي لـ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) قَوِياً للغَايَة . بَدَا عَلَيْ الفَوْر الهُجُوُمٌ المضاد بِمُجَرَدِ إنْتِهَاءِ الخطر . بإصْبَعَهُ مِثْل السَيْف ، اندَفْعَ تِجَاهَ (هـُــو نِيُـوُ) .
غَضَبَـ هـُــوَ نِيُوُ ، وَ أطْلَقَت قَبَضَاتهَا الصَغِيِرة مِرَارَاً وَ تِكْرَارَاً .
شُوَا ، وَمَضَ جَسَد (هـُــو نِيُـوُ) ، وَ إخْتَفَت مَرَة أُخْرَي .
㊎غَيْرُ جَدِيِرٍ بِالثِقَةِ㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
صَاحَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) “لَيْسَ جَيْدَاً!” فِيْ أفْكَاره . كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، إنْفَجِرت رِيَاحٌ فِيْ مُؤَخَرة رَأْسه عِنْدَمَا أطْلَقَت (هـُــو نِيُـوُ) ضربة أُخْرَي . وَ قَدْ إنْحَنَي بِسُرْعَةٍ إلَي الأَمَامَ ، وَ لكنَّ كُلْ الشعر عَلَيْ رَأْسه كَانَ يرتفع ، كَمَا لـَــوْ أَنَّه تَحَوَلَ إلَي سِيُوُف مُدَمِرَة فِيْ (هـُــو نِيُـوُ) .
قَفَزَت (هـُــو نِيُـوُ) ، بإطْلَاٌق الهُجُوُم عَلَيْ وَان جيـان .
بـِـنْـغ ? ، كَمَا ضَرْبَت لَكْمَة ، قَطْعت عِدَة مِئَات مِنْ خُيُوطٍ شعر (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) عَلَيْ الفَوْر ، وَ لكنَّ ظَهَرَت آثار الـدَم عَلَيْ يَدِ (هـُــو نِيُـوُ) الصَغِيِرة مِنْ جَرَّاءِ الطعَن بِوَاسِطَةِ سِيُوُف الشعر .
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
غَضَبَـ هـُــوَ نِيُوُ ، وَ أطْلَقَت قَبَضَاتهَا الصَغِيِرة مِرَارَاً وَ تِكْرَارَاً .
فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، كَانَ مِثْل إمْبِرَاطُورِ السَيْف ، لَا أَحَدُ يتَجَرَّأ عَلَيْ النَظَر إلَيه مُبَاشِرَة .
(وَانْ يِيِّ جِيَانْ) سَيْطِر عَلَيْ سِيُوُف الشعر لِلمقاومَة عِنْدَمَا تَحَوَلَ وأَخِيِراً وَجْهَا لوَجْه مَعَ (هـُــو نِيُـوُ) . مشيرا بإصبع ، عَلَيْ الفَوْر تِسْعَة وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) وَمَضَت وَ أعْلَنَت الُوَرَانَ الغَاشِمَ ، وَ اللَذِي يَبعث وُجُود قسِرِيَاً مُرْعِبَاً .
بِغَضِ النَظَر عمن سيطر عَلَيْ الميدان ، بِمُوُاجَهَةِ هَجَمَات (هـُــو نِيُـوُ) ، بالتَأكِيد سَيُضْرَبُوُنَ ، وَ فِيْ موَقَفَ (هـُــو نِيُـوُ) ، بِمُوُاجَهَةِ الهَجَمَات المُرْتَدة لـ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) ، سَتُعَانِي بالتَأكِيد هزة ارتدادية لَا تَعْرِفُ الرَحْمَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ الإثْنَيْن ، مُخِيِفِيِنَ حَقَاً .
فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، كَانَ مِثْل إمْبِرَاطُورِ السَيْف ، لَا أَحَدُ يتَجَرَّأ عَلَيْ النَظَر إلَيه مُبَاشِرَة .
صَاحَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) “لَيْسَ جَيْدَاً!” فِيْ أفْكَاره . كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، إنْفَجِرت رِيَاحٌ فِيْ مُؤَخَرة رَأْسه عِنْدَمَا أطْلَقَت (هـُــو نِيُـوُ) ضربة أُخْرَي . وَ قَدْ إنْحَنَي بِسُرْعَةٍ إلَي الأَمَامَ ، وَ لكنَّ كُلْ الشعر عَلَيْ رَأْسه كَانَ يرتفع ، كَمَا لـَــوْ أَنَّه تَحَوَلَ إلَي سِيُوُف مُدَمِرَة فِيْ (هـُــو نِيُـوُ) .
و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) ، غَيْرَ خَائِفَةٍ ، وَ حَوَلَت قَبضَتَيْهَا إلَي مخالب وَ لَوَحَت أمَامَ هَجَمَات سَيْف تشِي .
فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، كَانَ مِثْل إمْبِرَاطُورِ السَيْف ، لَا أَحَدُ يتَجَرَّأ عَلَيْ النَظَر إلَيه مُبَاشِرَة .
بو ? , بو ? ، بو ? , بو ? ، تَمَ تَدْمِيِر كُلـِـ وَمَضَات (السَيْف?️تشِي) ، وَ لكنَّ هَجَمَات (هـُــو نِيُـوُ) كَانَت أيْضَاً دُونَ جَدْوَي .
كَانَ الجَمِيْع مَصْعُوُقَاً – لِمَاذَا الخَسَارَةُ تَعَني أَخَذَ (تشُو شُوَانْ ايــر) ؟ إِذَا كَانَ الأَمْر كذَلِكَ ، فَإِنَّهُم يَرَيدُونَ أيْضَاً أَنْ يَخْسَروا ، متمنيِنَ أنَهُم ظَهَرُوُا مَكَانَهُ فِيْ وَقْت سَابِقَ .
كَانَت التَبَادُلات القَلَيْلَة بَيْنَ الإثْنَيْن سَرِيِعة للغَايَة ، تَمَاماً مِثْل وَمَضَات الكَهَرَبَاء ، كُلْ حَرَكَة وَ تِقَنِيَة بَالِغَةِ الأَهَمُية . إِذَا ارتكب أَيّ مِنْهُما خَطَأ طَفِيِفاً ، فسيتَعَرَض لإصَابَة خَطِيِرة .
كَانَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) يُحَدِقُ بعُيُون وَاسِعَة فِي هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة كَانَت صَغِيِرة جِدَاً وَ يُمْكِنهَا مُنَافستهُ بالفِعْل . إِذَا كَانَوا فِيْ نَفَسْ العُمْرِ ، فهَل لَنْ تَحْتَاجُ (هـُــو نِيُـوُ) سِوَي يَدُ وَاحِدَة لقَمَعَه؟
سَقَطَ الصَمْتَ فَوْق الحَشْدَ ، حَتَي أَنْ تنَفَسْ الجَمِيْع كَانَ غَيْرَ مَسْمُوُعٍ . فَقَطْ بَعْدَ فَتْرَة وجيزة يُمْكِن سَمَاع أصْوَات التنَفَسْ الطَوِيِل القاسي وَ الـطَوِيِل ؛ صُدِمَ الجَمِيْع فِيْ الدَاخلِ .
نَظَراتُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَحَوَلَت لِبُرُوُدَة . كَانَ يكره اللَّعِبِ فِيْ كـَــفِ الأخَرِيِن .
لذَلِكَ تبَيْنَ أَنْ هَذَيِنِ الشَخْصين كَانَا قَوِيَّيْنِ إلَي دَرَجَة كَهَذِهِ .
بدأت (هـُــو نِيُـوُ) تِعْبِسُ : “هَل تَعْتَقِد إِنَّ الطَعَام يُمْكِن أَنْ يغري نِيُـوُ؟”
بِغَضِ النَظَر عمن سيطر عَلَيْ الميدان ، بِمُوُاجَهَةِ هَجَمَات (هـُــو نِيُـوُ) ، بالتَأكِيد سَيُضْرَبُوُنَ ، وَ فِيْ موَقَفَ (هـُــو نِيُـوُ) ، بِمُوُاجَهَةِ الهَجَمَات المُرْتَدة لـ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) ، سَتُعَانِي بالتَأكِيد هزة ارتدادية لَا تَعْرِفُ الرَحْمَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ الإثْنَيْن ، مُخِيِفِيِنَ حَقَاً .
نَظَراتُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَحَوَلَت لِبُرُوُدَة . كَانَ يكره اللَّعِبِ فِيْ كـَــفِ الأخَرِيِن .
كَانَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) يُحَدِقُ بعُيُون وَاسِعَة فِي هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة كَانَت صَغِيِرة جِدَاً وَ يُمْكِنهَا مُنَافستهُ بالفِعْل . إِذَا كَانَوا فِيْ نَفَسْ العُمْرِ ، فهَل لَنْ تَحْتَاجُ (هـُــو نِيُـوُ) سِوَي يَدُ وَاحِدَة لقَمَعَه؟
كَانَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) يُحَدِقُ بعُيُون وَاسِعَة فِي هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة كَانَت صَغِيِرة جِدَاً وَ يُمْكِنهَا مُنَافستهُ بالفِعْل . إِذَا كَانَوا فِيْ نَفَسْ العُمْرِ ، فهَل لَنْ تَحْتَاجُ (هـُــو نِيُـوُ) سِوَي يَدُ وَاحِدَة لقَمَعَه؟
إنْدَلَعَت شرارة (هـُــو نِيُـوُ) بَيْنَما كَانَت تهَاجَم بإستَّمَرَّار . قَفَزَت شَخْصِيَتُهَا الصَغِيِرة مِثْل البَرْق ، مِمَا يجَعَلَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) يَشْعُرُ بالضجر مَعَ التجريف . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ بالتَأكِيد قَوِياً – حَتَي فِيْ ظل هَذِهِ الظُرُوُف ، لَا يزَاَلُ لَدَيْه القُوَة لإعَادَة الهَجَمَات ، مِمَا يَخَلْقِ قدراً مِنْ الضَغْط عَلَيْ (هـُــو نِيُـوُ) .
مَعَ ذَلِكَ ، إلتَفَتَ إلَي الرحيل .
صُدِمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لأَنـَّـهَا كَانَت المَرَة الأُوُلَي الَّتِي يُشَاهِد فِيهَا (هـُــو نِيُـوُ) تُقَاتِلُ بقُوَة . لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ أَنْ (هـُــو نِيُـوُ) لَمْ تفكر فِيْ إسْتِخْدَامِ أَسْنَانه المُرْعِبةٌ لِتُقَرَرَ النَصْرِ بهُجُوُمٌ وَاحِد ، لكنَّ لَمْ يَكُنْ لَدَيْهَا أَيّ فُرْصَة لإطْلَاٌق هُجُوُمٌ عَن كَثَبٍ .
مَعَ ذَلِكَ ، إلتَفَتَ إلَي الرحيل .
كَانَ مِنْ الصَعْب عَدَم الاستهـَــانْة بمَهَارَة مَعْرَكَة (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) . إِذَا كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) تعض عَلَيْ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) ، فسَوْفَ تصدِمُه بالتَأكِيد , سيَكُوْن مِنْ الصَعْب مَعَرفة نَتِيْجَة ذَلِكَ .
ضَحِكَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) بدلَا مِنْ ذَلِكَ وَ قَاْلَ : “لَقَد قَلَلْتُ حَقَاً مِنْ شَأْنِ سكَانَ القَارَةُ الشَمَالِيَة . أيتهَا الفَتَاة الصَغِيِرة ، يُمْكِنك مُنَافستي ، وَ بَعْدَ عِشْرِيِن عَاماً ، سأنْتَظرك لتَحَدِيني ” .
“هيمف!” تَوَقَفَت (هـُــو نِيُـوُ) ؛ كَانَت لَدَيْهَا المُبَادَرَة المُطْلَقة ، وَ كَانَت السَكَاكِر المصنَوْعَةِ مِنْ السكر التِي كَانَت فِيْ الأَصْل فِيْ يَدُ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) , خَطَفَتْهَا وَ أصْبَحَت الأنَ فِي يَدِهَا . فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، قشرت السكاكِر ، وَ بَدَأت فِيْ تَنَاوُلِه بشَكْلٍ لذيذ . “الوَحْش القَبِيِح ، يُمْكِنك أَنْ تَأخُذَ هَذِهِ المَرْأَةَ القَبِيِحة بَعِيِداً” .
صُدِمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا (هـُــو نِيُـوُ) إخْتَرَقَت وَ كَانَت فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية]!
ضَحِكَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) بدلَا مِنْ ذَلِكَ وَ قَاْلَ : “لَقَد قَلَلْتُ حَقَاً مِنْ شَأْنِ سكَانَ القَارَةُ الشَمَالِيَة . أيتهَا الفَتَاة الصَغِيِرة ، يُمْكِنك مُنَافستي ، وَ بَعْدَ عِشْرِيِن عَاماً ، سأنْتَظرك لتَحَدِيني ” .
ضَحِكَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) وَ قَاْلَ : “هذه الفَتَاة الصَغِيِرة هِيَ مُثِيِرة جِدَاً للإهْتِمَام ، طِفْلَةُ مَن ذَاكض؟”
مَعَ ذَلِكَ ، إلتَفَتَ إلَي الرحيل .
بِغَضِ النَظَر عمن سيطر عَلَيْ الميدان ، بِمُوُاجَهَةِ هَجَمَات (هـُــو نِيُـوُ) ، بالتَأكِيد سَيُضْرَبُوُنَ ، وَ فِيْ موَقَفَ (هـُــو نِيُـوُ) ، بِمُوُاجَهَةِ الهَجَمَات المُرْتَدة لـ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) ، سَتُعَانِي بالتَأكِيد هزة ارتدادية لَا تَعْرِفُ الرَحْمَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ الإثْنَيْن ، مُخِيِفِيِنَ حَقَاً .
صرخَت (هـُــو َتنِيُـوُ) فِيْ غَضَب ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ شَخْص غَيْرَ جَدِيِر بالثِقَة كَهَذَا ؟ وَ قَد قَاْلَت بوُضُوُح أَنَّه إِذَا لَمْ يتَمَكَن مِنْ هَزِيِمَتِهَا ، فَإِنَّه يَجِب أَنْ يَأخُذ الفَتَاة القَبِيِحة بَعِيِداً ! وَ مَعَ ذَلِكَ غَادَر فَقَطْ مِنْ هَذَا القَبِيِل ، بَل وَ بَدَا مُرْتَاحَاً جِدَاً!
ضَحِكَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وأخَرُجَ عصاً مِنْ الحَلْوَي ، وَ سلمهَا إلَي (هـُــو نِيُـوُ) ، وَ قَاْلَ : “فَتَاة صَغِيِرة ، خُذِي هَذَا وَ إجْلِسِي عَلَيْ الجَانِب” .
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
ترجمة
ترجمة
كَانَ الجَمِيْع مَصْعُوُقَاً – لِمَاذَا الخَسَارَةُ تَعَني أَخَذَ (تشُو شُوَانْ ايــر) ؟ إِذَا كَانَ الأَمْر كذَلِكَ ، فَإِنَّهُم يَرَيدُونَ أيْضَاً أَنْ يَخْسَروا ، متمنيِنَ أنَهُم ظَهَرُوُا مَكَانَهُ فِيْ وَقْت سَابِقَ .
◉ℍ???????◉
صُدِمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا (هـُــو نِيُـوُ) إخْتَرَقَت وَ كَانَت فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية]!
