الدم والروح المظلمان الابديان (1)
1843 الدم والروح المظلمان الابديان (1)
كان يون تشي أول شخص يتقن اندفاع القمر المنقسم بنجاح. ومع ذلك، كانت مو شوانيين الشخص الذي دفع قدرته التخفي إلى الحدود المطلقة.
رورر ~
من بين كل الحاضرين، كانت الوحيدة التي كانت على علم بـ مو شوانيين منذ البداية. كان ذلك لأنها تعرف جسد وروح مو شوانيين بشكل جيد جدا … جيدا جدا لدرجة أنها يمكن أن تعيد كل أثر من جلدها، وكل خصلة من روحها الجليدية من الذاكرة. عرفتها جيداً لدرجة أنها، بدون أي تفاعل على الإطلاق، يمكنها خلق الفرصة المثالية لمو شوانيين لاغتيال إله التنين القرمزي المدمر كما كان الأخير على وشك أن يتصرف. “من… هي هذه المرأة؟” سأل لونغ يي. كانت الأمواج تركب خلف حدقاته، والعاصفة تهب داخل قلبه. كان تنين ذابل مبجل. الحواس التي منحتها له روحه الوحشية القوية كانت أبعد من أن تكون قوية. ومع ذلك فشل في اكتشاف حتى أثر لهذه المرأة. عالم البحر العميق ذو الإتجاهات العشرة بأكمله متورط في معركة في الوقت الحالي. الجميع كان يرمي بقوة السيد الإلهي في كل مكان. على حد علمه، كان من المستحيل تقريبا إخفاء نفسه تماما في مثل هذه البيئة!
زئير موجع للروح هرب من حنجرة إله تنين الأزور. بدا الضوء الجليدي جميلاً، لكنه فجّر ثقباً بعرض ثلاثة أمتار في رأسه وملأه بالمزيد من الجليد قبل أن يتناثر دمه من الجرح. الطاقة المتجمدة ستستمر في ختم أكثر من نصف روحه الصارخة.
كايزي اختفت من مكانها الأصلي، فقد أعادها إمبراطور التنين للبداية المطلقة إلى رأسه وغطاها بحاجز واقي كان أكثر سمكًا عدة مرات من ذي قبل. لكنه لم يأخذ سيف الذئب السماوي الشيطان.
بدأت شقوق جليدية لا حصر لها تنتشر من روحه. إذا لم يكن إله تنين، إذا كان مجرد إنسان على نفس مستوى القوة، جمجمته كانت ستنفجر إلى قطع جليدية بالفعل.
لولا معجزة الحياة الإلهية وتخلي يون ووشين عن موهبتها إله الشر إلى الأبد، لكان لا يزال مشلولاً حتى يومنا هذا.
فجأة، انفجر هدير أعظم من مكان قريب. كان إمبراطور التنين للبداية المطلقة يفجر هالته ودمه، ضرب بعيدا سيادي التنين التسعة الذين صعقوا بشكل سخيف من قبل التحول الجذري المفاجئ للأحداث.
لونغ باي عاس وجمع روح تنينه عندما إنزلق وعيه إلى القصر الملكي، تقابل مع واحد، لا، عدة حواجز عالية المستوى بشكل لا يصدق… وهالة خافتة من الظلام.
لم يضيع الوقت في الانقضاض نحو إله تنين الأزور الصارخ، توجيه قوته الكارثية إلى مخالبه، وضربه مباشرة في رأسه.
إمبراطور إله كيلين تجمد. إمبراطورة التنين الأزرق تجمدت. آلهة التنين بدت وكأن مقلة أعينهم على وشك السقوط من تجويفاتهم، وكانغ شيتيان فقد السيطرة على نفسه تقريباً وسقط من السماء.
بووم!
لا أحد، ولا حتى لونغ باي حاول إنقاذ إله تنين الأزور اليائس. كان ذلك لأنهم كانوا مصدومين من الموت المفاجئ لإله التنين القرمزي المدمر، وكانت مقل عيونهم عالقة تماما على شخصية الجليد التي قتلته. في الواقع، كل المعارك التي كانت تدور في جميع انحاء عالم البحر العميق ذو الاتجاهات العشرة — دون أن نحصي إمبراطور التنين للبدية المطلقة الذي بدأ بتدمير إله تنين الأزور — قد وصلت إلى توقف مفاجئ. “الأخ… الأخ … الأخ الأكبر …” تلعثم إله تنين السماء. “مستـ… مستحيل…” للمرة الأولى، رفضت إله تنين قوس قزح الأبيض تصديق بصرها وإدراكها الروحي مهما كان. الشخصية الجليدية أخذت وقتها لتكشف عن نفسها. لقد ظهرت الآن بشكل كامل أمام الجميع. كانت ترتدي لباسا أبيض بسيط، لكنها كانت جميلة ورشيقة لدرجة أنها بدت كـ إلهة تنحدر من السماء. كانت عيناها تشبه البرك الجليدية، شعرها يشبه الثلج الراقص، جلدها يشبه رقائق الثلج، وشفتيها تبدوان مثل الكرز المزهر. لم تكن بحاجة لأن تقول كلمة أو اتخاذ وضعية. وجودها ذاته كان صورة مثالية وحالمة لملكة جليد فخورة.
بووم!
كان يون تشي أول شخص يتقن اندفاع القمر المنقسم بنجاح. ومع ذلك، كانت مو شوانيين الشخص الذي دفع قدرته التخفي إلى الحدود المطلقة.
بووم!
بدأت شقوق جليدية لا حصر لها تنتشر من روحه. إذا لم يكن إله تنين، إذا كان مجرد إنسان على نفس مستوى القوة، جمجمته كانت ستنفجر إلى قطع جليدية بالفعل.
في ذروتها، الطاقة المجمدة لعنقاء الجليد لم تبرد فقط جمجمة إله تنين الأزور، لكن أيضا روحه. أصبحت أفكاره المجمدة بطيئة على نحو غير عادي، وكانت أفكاره التي لم تتجمد بعد تبذل قصارى جهدها لإبعاد البرودة. لذلك، كان أعزل تماما عندما إمبراطور التنين للبداية المطلقة ضربه مرارا وتكرارا.
يمكن للمرء حتى القول أن مو شوانيين كانت عنقاء الجليد منذ وفاة روح عنقاء الجليد القديمة، وقد ورثت كل من القوة الأصلية لعنقاء الجليد وروح العنقاء الإلهية.
جمجمته وعظام خده وعنقه تكسرت تحت الهجوم مراراً وتكراراً. سرعان ما انتشرت الشقوق الجليدية في رأسه كشبكة عنكبوت.
فجأة، انفجر هدير أعظم من مكان قريب. كان إمبراطور التنين للبداية المطلقة يفجر هالته ودمه، ضرب بعيدا سيادي التنين التسعة الذين صعقوا بشكل سخيف من قبل التحول الجذري المفاجئ للأحداث.
لا أحد، ولا حتى لونغ باي حاول إنقاذ إله تنين الأزور اليائس. كان ذلك لأنهم كانوا مصدومين من الموت المفاجئ لإله التنين القرمزي المدمر، وكانت مقل عيونهم عالقة تماما على شخصية الجليد التي قتلته.
في الواقع، كل المعارك التي كانت تدور في جميع انحاء عالم البحر العميق ذو الاتجاهات العشرة — دون أن نحصي إمبراطور التنين للبدية المطلقة الذي بدأ بتدمير إله تنين الأزور — قد وصلت إلى توقف مفاجئ.
“الأخ… الأخ … الأخ الأكبر …” تلعثم إله تنين السماء.
“مستـ… مستحيل…” للمرة الأولى، رفضت إله تنين قوس قزح الأبيض تصديق بصرها وإدراكها الروحي مهما كان.
الشخصية الجليدية أخذت وقتها لتكشف عن نفسها. لقد ظهرت الآن بشكل كامل أمام الجميع.
كانت ترتدي لباسا أبيض بسيط، لكنها كانت جميلة ورشيقة لدرجة أنها بدت كـ إلهة تنحدر من السماء. كانت عيناها تشبه البرك الجليدية، شعرها يشبه الثلج الراقص، جلدها يشبه رقائق الثلج، وشفتيها تبدوان مثل الكرز المزهر. لم تكن بحاجة لأن تقول كلمة أو اتخاذ وضعية. وجودها ذاته كان صورة مثالية وحالمة لملكة جليد فخورة.
كان هناك العديد من الناس الذين كانوا على دراية بمخططها وهالتها وهيئتها. لهذا صدمتهم أكثر من موت لونغ فاي.
ومع ذلك، إحياء عنقاء الجليد مو شوانيين كانت نتيجة للقوة الإلهية البدائية للنيرفانا الممنوحة لها من قبل روح العنقاء الجليدية نفسها. كانت غير كاملة تماما مثل ما حصل عليها يون تشي، لكنها كانت في نهاية المطاف قوة الأصل الإلهي. لم تمنح مو شوانيين حياة جديدة فحسب، بل زادت بشكل كبير من طاقتها العميقة، طاقة روحها، وخاصة إتقانها لقوة عنقاء الجليد الإلهية.
إرتفعت هالة لونغ باي الوحشية بعنف.
كايزي اختفت من مكانها الأصلي، فقد أعادها إمبراطور التنين للبداية المطلقة إلى رأسه وغطاها بحاجز واقي كان أكثر سمكًا عدة مرات من ذي قبل. لكنه لم يأخذ سيف الذئب السماوي الشيطان.
لأن المرأة التي تعكسها حدقاته يجب أن تكون قد اختفت منذ فترة طويلة.
لونغ باي عاس وجمع روح تنينه عندما إنزلق وعيه إلى القصر الملكي، تقابل مع واحد، لا، عدة حواجز عالية المستوى بشكل لا يصدق… وهالة خافتة من الظلام.
لقد كانت مو شوانيين!
لونغ باي عاس وجمع روح تنينه عندما إنزلق وعيه إلى القصر الملكي، تقابل مع واحد، لا، عدة حواجز عالية المستوى بشكل لا يصدق… وهالة خافتة من الظلام.
دينغ!
كانت مو شوانيين وتشي ووياو ضدّ إثنين من التنانين الذابلة المبجلة. عندما انضم لونغ سي إلى المعركة، زادت العاصفة المروعة بشكل أكبر وأبعدت جميع السادة الإلهيين ضمن عدة مئات من الكيلومترات من المعركة.
عاد سيف أميرة الثلج إلى يد مو شوانيين برنين ناعم. القطع البرّاقة النقية من الجليد المحيطة بها وسيفها فقط أضافوا إلى مظهرها الغامض والوهمي.
لأن المرأة التي تعكسها حدقاته يجب أن تكون قد اختفت منذ فترة طويلة.
إمبراطور إله كيلين تجمد. إمبراطورة التنين الأزرق تجمدت. آلهة التنين بدت وكأن مقلة أعينهم على وشك السقوط من تجويفاتهم، وكانغ شيتيان فقد السيطرة على نفسه تقريباً وسقط من السماء.
إمبراطور إله كيلين تجمد. إمبراطورة التنين الأزرق تجمدت. آلهة التنين بدت وكأن مقلة أعينهم على وشك السقوط من تجويفاتهم، وكانغ شيتيان فقد السيطرة على نفسه تقريباً وسقط من السماء.
حتى تشياني يينغ إير نصف المجنونة كانت تحدق بها غير مصدقة.
لم يضيع الوقت في الانقضاض نحو إله تنين الأزور الصارخ، توجيه قوته الكارثية إلى مخالبه، وضربه مباشرة في رأسه.
الحرب الرهيبة اتجهت نحو توقف مفاجئ. انتهز ممارسو المنطقة الشمالية العميقين الفرصة لاستعادة أنفاسهم والتحديق ببسالة في إلهة الحرب الجليدية الخيالية التي قتلت إله التنين القرمزي المدمر في لحظة.
لا أحد، ولا حتى لونغ باي حاول إنقاذ إله تنين الأزور اليائس. كان ذلك لأنهم كانوا مصدومين من الموت المفاجئ لإله التنين القرمزي المدمر، وكانت مقل عيونهم عالقة تماما على شخصية الجليد التي قتلته. في الواقع، كل المعارك التي كانت تدور في جميع انحاء عالم البحر العميق ذو الاتجاهات العشرة — دون أن نحصي إمبراطور التنين للبدية المطلقة الذي بدأ بتدمير إله تنين الأزور — قد وصلت إلى توقف مفاجئ. “الأخ… الأخ … الأخ الأكبر …” تلعثم إله تنين السماء. “مستـ… مستحيل…” للمرة الأولى، رفضت إله تنين قوس قزح الأبيض تصديق بصرها وإدراكها الروحي مهما كان. الشخصية الجليدية أخذت وقتها لتكشف عن نفسها. لقد ظهرت الآن بشكل كامل أمام الجميع. كانت ترتدي لباسا أبيض بسيط، لكنها كانت جميلة ورشيقة لدرجة أنها بدت كـ إلهة تنحدر من السماء. كانت عيناها تشبه البرك الجليدية، شعرها يشبه الثلج الراقص، جلدها يشبه رقائق الثلج، وشفتيها تبدوان مثل الكرز المزهر. لم تكن بحاجة لأن تقول كلمة أو اتخاذ وضعية. وجودها ذاته كان صورة مثالية وحالمة لملكة جليد فخورة.
هدّأت تشي ووياو تنفسها ونظرت إلى مو شوانيين، أكثر شخصية مألوفة في حياتها. ابتسمت “كنت أعرف أنكِ لن تخيبي أملي عندما قمتي بخطوتك”
“انتظر!” قال لونغ باي فجأة وأشار إلى القصر الملكي. “هاجموا القصر!”
من بين كل الحاضرين، كانت الوحيدة التي كانت على علم بـ مو شوانيين منذ البداية.
كان ذلك لأنها تعرف جسد وروح مو شوانيين بشكل جيد جدا … جيدا جدا لدرجة أنها يمكن أن تعيد كل أثر من جلدها، وكل خصلة من روحها الجليدية من الذاكرة. عرفتها جيداً لدرجة أنها، بدون أي تفاعل على الإطلاق، يمكنها خلق الفرصة المثالية لمو شوانيين لاغتيال إله التنين القرمزي المدمر كما كان الأخير على وشك أن يتصرف.
“من… هي هذه المرأة؟” سأل لونغ يي. كانت الأمواج تركب خلف حدقاته، والعاصفة تهب داخل قلبه.
كان تنين ذابل مبجل. الحواس التي منحتها له روحه الوحشية القوية كانت أبعد من أن تكون قوية. ومع ذلك فشل في اكتشاف حتى أثر لهذه المرأة.
عالم البحر العميق ذو الإتجاهات العشرة بأكمله متورط في معركة في الوقت الحالي. الجميع كان يرمي بقوة السيد الإلهي في كل مكان. على حد علمه، كان من المستحيل تقريبا إخفاء نفسه تماما في مثل هذه البيئة!
كان هذا دون ذكر أن لونغ فاي كان إله التنين الرقم واحد الحالي لعالم إله التنين. كانت قوته وروحه على الأقل على نفس مستوى التنانين الذابلة المبجلة الخمسة، ومع ذلك لم يلاحظ أنها كانت على بعد ثلاثين مترا منه حتى فات الأوان … ولا حتى مليون “مستحيل” ستكون كافية لوصف مشاعرهم.
بدأت شقوق جليدية لا حصر لها تنتشر من روحه. إذا لم يكن إله تنين، إذا كان مجرد إنسان على نفس مستوى القوة، جمجمته كانت ستنفجر إلى قطع جليدية بالفعل.
على أقل تقدير، لم يكن بوسع أحد من التنانين الذابلة المبجلة الخمسة أن يؤدي مثل هذا الإنجاز على الرغم من امتلاكه لمئات الآلاف من السنين من الخبرة تحت أحزمتهم.
لأن المرأة التي تعكسها حدقاته يجب أن تكون قد اختفت منذ فترة طويلة.
كان يون تشي أول شخص يتقن اندفاع القمر المنقسم بنجاح. ومع ذلك، كانت مو شوانيين الشخص الذي دفع قدرته التخفي إلى الحدود المطلقة.
عندما ورث يون تشي قوة النيرفانا للعنقاء، كان ذلك من خلال أجزاء روح العنقاء. أحيت يون تشي، لكنها لم تتمكن من إيقاظ قوته القديمة وتركته مشلولا.
عندما ورث يون تشي قوة النيرفانا للعنقاء، كان ذلك من خلال أجزاء روح العنقاء. أحيت يون تشي، لكنها لم تتمكن من إيقاظ قوته القديمة وتركته مشلولا.
انتظر لحظة!
لولا معجزة الحياة الإلهية وتخلي يون ووشين عن موهبتها إله الشر إلى الأبد، لكان لا يزال مشلولاً حتى يومنا هذا.
كانت صفاتهم وحتى أعراقهم مختلفة، ومع ذلك عمل الثنائي الغريب بشكل مثالي مع بعضهم البعض. عندما انفجرت اللوتس السوداء، سقط لونغ وو على الفور في هاوية باردة ومظلمة.
ومع ذلك، إحياء عنقاء الجليد مو شوانيين كانت نتيجة للقوة الإلهية البدائية للنيرفانا الممنوحة لها من قبل روح العنقاء الجليدية نفسها. كانت غير كاملة تماما مثل ما حصل عليها يون تشي، لكنها كانت في نهاية المطاف قوة الأصل الإلهي. لم تمنح مو شوانيين حياة جديدة فحسب، بل زادت بشكل كبير من طاقتها العميقة، طاقة روحها، وخاصة إتقانها لقوة عنقاء الجليد الإلهية.
تذكر شيئاً فجأة.
يمكن للمرء حتى القول أن مو شوانيين كانت عنقاء الجليد منذ وفاة روح عنقاء الجليد القديمة، وقد ورثت كل من القوة الأصلية لعنقاء الجليد وروح العنقاء الإلهية.
لا أحد، ولا حتى لونغ باي حاول إنقاذ إله تنين الأزور اليائس. كان ذلك لأنهم كانوا مصدومين من الموت المفاجئ لإله التنين القرمزي المدمر، وكانت مقل عيونهم عالقة تماما على شخصية الجليد التي قتلته. في الواقع، كل المعارك التي كانت تدور في جميع انحاء عالم البحر العميق ذو الاتجاهات العشرة — دون أن نحصي إمبراطور التنين للبدية المطلقة الذي بدأ بتدمير إله تنين الأزور — قد وصلت إلى توقف مفاجئ. “الأخ… الأخ … الأخ الأكبر …” تلعثم إله تنين السماء. “مستـ… مستحيل…” للمرة الأولى، رفضت إله تنين قوس قزح الأبيض تصديق بصرها وإدراكها الروحي مهما كان. الشخصية الجليدية أخذت وقتها لتكشف عن نفسها. لقد ظهرت الآن بشكل كامل أمام الجميع. كانت ترتدي لباسا أبيض بسيط، لكنها كانت جميلة ورشيقة لدرجة أنها بدت كـ إلهة تنحدر من السماء. كانت عيناها تشبه البرك الجليدية، شعرها يشبه الثلج الراقص، جلدها يشبه رقائق الثلج، وشفتيها تبدوان مثل الكرز المزهر. لم تكن بحاجة لأن تقول كلمة أو اتخاذ وضعية. وجودها ذاته كان صورة مثالية وحالمة لملكة جليد فخورة.
“إنها … مو شوانيين؟” إمبراطورة التنين الأزرق تتمتم.
“لكن ألم… تموت؟” إمبراطور إله كيلين هتف في دهشة.
الفضاء نفسه إرتجف عندما أطلق لونغ سي هالته الوحشية. كان الأمر وكأن الوزن المشترك لكل القوى التي تقاتل في هذا الجزء من العالم يدفعها نحو حافة الانهيار.
عدد لا يحصى من الفك ضرب مجازيا الأرضية في نفس الوقت.
منذ وقت طويل، شهد العديد من أباطرة إله وملوك العالم مو شوانيين تدافع عن يون تشي حتى الموت خارج نجم القطب الأزرق.
في الواقع، لونغ باي هو من وجه الضربة القاتلة بنفسه. كل من كان حاضراً في ذلك اليوم شعر بهالة حياتها تتبدد تماماً إلى لا شيء. إذن … كيف كانت لا تزال على قيد الحياة؟
كيف كانت هالتها المجمدة أقوى عدة مرات مما كانت عليه من قبل!؟
لم تقم هذه الشخصية التي لا ينبغي أن تكون موجودة فقط بإخفاء نفسها بشكل جيد بحيث لم يلاحظها أي إمبراطور إله في هذا العالم، لكنها حطمت إله التنين القرمزي المدمر نفسه في ضربة واحدة … كان شيئا لم يجرؤوا على تصديقه حتى بعد أن شهدوه بأم أعينهم.
“ربما يكون مظهري قد أدى إلى تفاقم الأمور بدلا من تحسينها” قالت مو شيوانيين بصوت بلا عاطفة أثناء توجيه سيفها إلى لونغ باي.
لونغ باي والتنانين الذابلة المبجلة كانوا يراقبون المعركة من مسافة بعيدة حتى هذه اللحظة، وكانوا سيواصلون القيام بذلك لو لم تظهر نفسها لإنقاذ كايزي.
“اذا كان المصير يجب أن يجرحنا هكذا، فلا يهم اذا اتى عاجلا او آجلا” أجابت تشي ووياو.
من بين كل الحاضرين، كانت الوحيدة التي كانت على علم بـ مو شوانيين منذ البداية. كان ذلك لأنها تعرف جسد وروح مو شوانيين بشكل جيد جدا … جيدا جدا لدرجة أنها يمكن أن تعيد كل أثر من جلدها، وكل خصلة من روحها الجليدية من الذاكرة. عرفتها جيداً لدرجة أنها، بدون أي تفاعل على الإطلاق، يمكنها خلق الفرصة المثالية لمو شوانيين لاغتيال إله التنين القرمزي المدمر كما كان الأخير على وشك أن يتصرف. “من… هي هذه المرأة؟” سأل لونغ يي. كانت الأمواج تركب خلف حدقاته، والعاصفة تهب داخل قلبه. كان تنين ذابل مبجل. الحواس التي منحتها له روحه الوحشية القوية كانت أبعد من أن تكون قوية. ومع ذلك فشل في اكتشاف حتى أثر لهذه المرأة. عالم البحر العميق ذو الإتجاهات العشرة بأكمله متورط في معركة في الوقت الحالي. الجميع كان يرمي بقوة السيد الإلهي في كل مكان. على حد علمه، كان من المستحيل تقريبا إخفاء نفسه تماما في مثل هذه البيئة!
لونغ باي والتنانين الذابلة المبجلة ربما قد يبقوا أيديهم إذا كان مجرد إمبراطور إله للمنطقة الغربية الذي قتلته. لكن إله التنين رقم واحد، إله التنين القرمزي المدمر نفسه؟ الشيء الوحيد الذي كان ينتظرهم هو عالم من الغضب الوحشي.
بدأت شقوق جليدية لا حصر لها تنتشر من روحه. إذا لم يكن إله تنين، إذا كان مجرد إنسان على نفس مستوى القوة، جمجمته كانت ستنفجر إلى قطع جليدية بالفعل.
“بعد قول ذلك، أفضل الموت معكِ على الموت من دونك” أضافت تشي ووياو بابتسامة.
الحرب الرهيبة اتجهت نحو توقف مفاجئ. انتهز ممارسو المنطقة الشمالية العميقين الفرصة لاستعادة أنفاسهم والتحديق ببسالة في إلهة الحرب الجليدية الخيالية التي قتلت إله التنين القرمزي المدمر في لحظة.
“سس… ياله من يوم غريب اليوم” قال كانغ شيتيان لنفسه. كانت عيناه منتفختين، أسنانه مرتعدة من الخوف. بعد كل شيء، كان أحد الناس الذي هاجموا مو شوانيين في ذلك الوقت!
ذلك يعني أيضاً … أن المرات القليلة التي شعرت بها بقشعريرة غريبة تزْحف على عمودي الفقري … لم يكن مجرد خيالي!؟
انتظر لحظة!
كان سلف ياما الوحيد الذي لم يظهر وجهه طوال هذا الوقت!
تذكر شيئاً فجأة.
لقد كانت مو شوانيين!
أهي من كانت وراء الموت المفاجئ لآلهتي البحر!؟
باز!
يجب أن تكون كذلك! فقد تمكنت حتى من قتل إله التنين القرمزي المدمر بضربة واحدة! لا بد أن آلهتي البحر كانتا سهلتين كالخنازير في المذبحة بالنسبة لها!
“إنه اندفاع القمر المنقسم” قال لونغ يي. “طائر العنقاء الجليدي الشرقي يتراجع على ما أتذكر لأن قواه يصعب تمريرها. للإعتقاد أن…” “فاي…” تمتم لونغ وو وهو يغلق عينيه. ظن أنه قطع كل علاقاته العاطفية بالعالم منذ اليوم الذي دخل فيه في السبات، فلماذا ما زالت وفاة ابنه تؤلمه هكذا؟ “همف!” دفع لونغ باي صدمته أسفل وأطلق العنان لهالته الشافية وغضبه، مما جعل العالم يقف للإنتباه على الفور. “إن لم تكن ميتة واحدة كافية لقتلها، فعندئذ ستكون اثنتان” كان على وشك الدخول إلى ساحة المعركة بنفسه عندما تنهد صدى بجانبه. “إسمح لي” اختفت شخصية لونغ وو وظهرت من جديد أمام مو شوانيين. عندما رفع ذراعه، تبددت الغيوم الداكنة، وشعرت وكأن السماء نفسها تقع نحوها. “كنتِ ستكونين لا مثيل لكِ في الجنس البشري. ما كان عليكِ إغضاب التنانين” جلبت مو شوانيين ببساطة سيف أميرة الثلج لتحمله واندفعت نحو لونغ وو باستخدام اندفاع القمر المنقسم، تاركةً وراءها مليون صورة لاحقة جليدية. عندما طعنت في التنين الذابل المبجل، انفجرت مليون لوتس جليدية من سيفها.
ذلك يعني أيضاً … أن المرات القليلة التي شعرت بها بقشعريرة غريبة تزْحف على عمودي الفقري … لم يكن مجرد خيالي!؟
1843 الدم والروح المظلمان الابديان (1)
كانغ شيتيان لم يتوقف عن التعرق عندما فكر حتى هذه اللحظة. هيّا! ربما هاجمتك في ذلك اليوم لكنني بالكاد بذلت أي جهد في ذلك على الإطلاق. ما مدى انتقامك حتى تريدين قتلي بسبب بادرة رمزية!؟
“إنه اندفاع القمر المنقسم” قال لونغ يي. “طائر العنقاء الجليدي الشرقي يتراجع على ما أتذكر لأن قواه يصعب تمريرها. للإعتقاد أن…” “فاي…” تمتم لونغ وو وهو يغلق عينيه. ظن أنه قطع كل علاقاته العاطفية بالعالم منذ اليوم الذي دخل فيه في السبات، فلماذا ما زالت وفاة ابنه تؤلمه هكذا؟ “همف!” دفع لونغ باي صدمته أسفل وأطلق العنان لهالته الشافية وغضبه، مما جعل العالم يقف للإنتباه على الفور. “إن لم تكن ميتة واحدة كافية لقتلها، فعندئذ ستكون اثنتان” كان على وشك الدخول إلى ساحة المعركة بنفسه عندما تنهد صدى بجانبه. “إسمح لي” اختفت شخصية لونغ وو وظهرت من جديد أمام مو شوانيين. عندما رفع ذراعه، تبددت الغيوم الداكنة، وشعرت وكأن السماء نفسها تقع نحوها. “كنتِ ستكونين لا مثيل لكِ في الجنس البشري. ما كان عليكِ إغضاب التنانين” جلبت مو شوانيين ببساطة سيف أميرة الثلج لتحمله واندفعت نحو لونغ وو باستخدام اندفاع القمر المنقسم، تاركةً وراءها مليون صورة لاحقة جليدية. عندما طعنت في التنين الذابل المبجل، انفجرت مليون لوتس جليدية من سيفها.
“كيف … هل هذا ممكن؟” قال لونغ سان بعبوس.
انتظر لحظة!
“إنه اندفاع القمر المنقسم” قال لونغ يي. “طائر العنقاء الجليدي الشرقي يتراجع على ما أتذكر لأن قواه يصعب تمريرها. للإعتقاد أن…”
“فاي…” تمتم لونغ وو وهو يغلق عينيه. ظن أنه قطع كل علاقاته العاطفية بالعالم منذ اليوم الذي دخل فيه في السبات، فلماذا ما زالت وفاة ابنه تؤلمه هكذا؟
“همف!” دفع لونغ باي صدمته أسفل وأطلق العنان لهالته الشافية وغضبه، مما جعل العالم يقف للإنتباه على الفور. “إن لم تكن ميتة واحدة كافية لقتلها، فعندئذ ستكون اثنتان”
كان على وشك الدخول إلى ساحة المعركة بنفسه عندما تنهد صدى بجانبه. “إسمح لي”
اختفت شخصية لونغ وو وظهرت من جديد أمام مو شوانيين. عندما رفع ذراعه، تبددت الغيوم الداكنة، وشعرت وكأن السماء نفسها تقع نحوها. “كنتِ ستكونين لا مثيل لكِ في الجنس البشري. ما كان عليكِ إغضاب التنانين”
جلبت مو شوانيين ببساطة سيف أميرة الثلج لتحمله واندفعت نحو لونغ وو باستخدام اندفاع القمر المنقسم، تاركةً وراءها مليون صورة لاحقة جليدية. عندما طعنت في التنين الذابل المبجل، انفجرت مليون لوتس جليدية من سيفها.
كان هذا دون ذكر أن لونغ فاي كان إله التنين الرقم واحد الحالي لعالم إله التنين. كانت قوته وروحه على الأقل على نفس مستوى التنانين الذابلة المبجلة الخمسة، ومع ذلك لم يلاحظ أنها كانت على بعد ثلاثين مترا منه حتى فات الأوان … ولا حتى مليون “مستحيل” ستكون كافية لوصف مشاعرهم.
الطاقة المظلمة العميقة لتشي ووياو تبعت شريكتها بتزامن مثالي. الظلام المفاجئ للسماء حوّل ما كان يجب أن يكون لوتس أزرق إلى أسود.
لا أحد، ولا حتى لونغ باي حاول إنقاذ إله تنين الأزور اليائس. كان ذلك لأنهم كانوا مصدومين من الموت المفاجئ لإله التنين القرمزي المدمر، وكانت مقل عيونهم عالقة تماما على شخصية الجليد التي قتلته. في الواقع، كل المعارك التي كانت تدور في جميع انحاء عالم البحر العميق ذو الاتجاهات العشرة — دون أن نحصي إمبراطور التنين للبدية المطلقة الذي بدأ بتدمير إله تنين الأزور — قد وصلت إلى توقف مفاجئ. “الأخ… الأخ … الأخ الأكبر …” تلعثم إله تنين السماء. “مستـ… مستحيل…” للمرة الأولى، رفضت إله تنين قوس قزح الأبيض تصديق بصرها وإدراكها الروحي مهما كان. الشخصية الجليدية أخذت وقتها لتكشف عن نفسها. لقد ظهرت الآن بشكل كامل أمام الجميع. كانت ترتدي لباسا أبيض بسيط، لكنها كانت جميلة ورشيقة لدرجة أنها بدت كـ إلهة تنحدر من السماء. كانت عيناها تشبه البرك الجليدية، شعرها يشبه الثلج الراقص، جلدها يشبه رقائق الثلج، وشفتيها تبدوان مثل الكرز المزهر. لم تكن بحاجة لأن تقول كلمة أو اتخاذ وضعية. وجودها ذاته كان صورة مثالية وحالمة لملكة جليد فخورة.
كانت صفاتهم وحتى أعراقهم مختلفة، ومع ذلك عمل الثنائي الغريب بشكل مثالي مع بعضهم البعض. عندما انفجرت اللوتس السوداء، سقط لونغ وو على الفور في هاوية باردة ومظلمة.
رورر ~
“لونغ سي” قال لونغ باي “ساعد لونغ وو”
كايزي اختفت من مكانها الأصلي، فقد أعادها إمبراطور التنين للبداية المطلقة إلى رأسه وغطاها بحاجز واقي كان أكثر سمكًا عدة مرات من ذي قبل. لكنه لم يأخذ سيف الذئب السماوي الشيطان.
باز!
“انتظر!” قال لونغ باي فجأة وأشار إلى القصر الملكي. “هاجموا القصر!”
تنين ذابل مبجل آخر إنضم للقتال.
لونغ باي والتنانين الذابلة المبجلة ربما قد يبقوا أيديهم إذا كان مجرد إمبراطور إله للمنطقة الغربية الذي قتلته. لكن إله التنين رقم واحد، إله التنين القرمزي المدمر نفسه؟ الشيء الوحيد الذي كان ينتظرهم هو عالم من الغضب الوحشي.
الفضاء نفسه إرتجف عندما أطلق لونغ سي هالته الوحشية. كان الأمر وكأن الوزن المشترك لكل القوى التي تقاتل في هذا الجزء من العالم يدفعها نحو حافة الانهيار.
يمكن للمرء حتى القول أن مو شوانيين كانت عنقاء الجليد منذ وفاة روح عنقاء الجليد القديمة، وقد ورثت كل من القوة الأصلية لعنقاء الجليد وروح العنقاء الإلهية.
كانت مو شوانيين وتشي ووياو ضدّ إثنين من التنانين الذابلة المبجلة. عندما انضم لونغ سي إلى المعركة، زادت العاصفة المروعة بشكل أكبر وأبعدت جميع السادة الإلهيين ضمن عدة مئات من الكيلومترات من المعركة.
“انتظر!” قال لونغ باي فجأة وأشار إلى القصر الملكي. “هاجموا القصر!”
على الرغم من أن لونغ باي لم يهاجم مو شوانيين، إلا أنه لم يسحب هالته الوحشية أيضاً. بدلاً من ذلك، نظر إلى إمبراطور التنين للبدية المطلقة الواقف فوق إله تنين الأزور.
عاد سيف أميرة الثلج إلى يد مو شوانيين برنين ناعم. القطع البرّاقة النقية من الجليد المحيطة بها وسيفها فقط أضافوا إلى مظهرها الغامض والوهمي.
كايزي اختفت من مكانها الأصلي، فقد أعادها إمبراطور التنين للبداية المطلقة إلى رأسه وغطاها بحاجز واقي كان أكثر سمكًا عدة مرات من ذي قبل. لكنه لم يأخذ سيف الذئب السماوي الشيطان.
كانغ شيتيان لم يتوقف عن التعرق عندما فكر حتى هذه اللحظة. هيّا! ربما هاجمتك في ذلك اليوم لكنني بالكاد بذلت أي جهد في ذلك على الإطلاق. ما مدى انتقامك حتى تريدين قتلي بسبب بادرة رمزية!؟
إله تنين الأزور كان محطماً تماماً. من الواضح أن عموده الفقري كان مكسورا من مدى انحناء جسده.
بالنظر لقوة إله تنين الأزور، لم يكن من المفترض أن يُضرب في هذه الحالة حتى لو لم يكن نداً لإمبراطور التنين للبداية المطلقة. ومع ذلك، الضربة الثقيلة التي كادت أن تحطم جمجمته بأكملها وتتفكك أكثر من نصف وعيه كانت لا تزال تؤثر عليه. حتى الآن، الطاقة المتجمدة لـ مو شوانيين كانت تدمر داخله مثل مليار إبر قطبية.
رفع لونغ باي ذراعه وكان على وشك إرسال انفجار طاقة جامحة في إمبراطور التنين عندما فجأة، لاحظت عيناه شيئًا ما.
الحرب كانت قوية لدرجة أن العالم كان ينهار حرفياً مع كل لحظة صغيرة. ما يقرب من تسعين في المئة من عالم إله البحر العميق قد انهار، وتحولت الأرض التي خلَفَها إلى غبار منذ زمن طويل.
ومع ذلك، تأثر القصر الملكي في وسط عالم إله البحر العميق تأثرًا طفيفًا بالهجوم. كان الهيكل الوحيد السليم وسط بحر من الخرائب والغبار.
في قلب الحاجز ذو السبع طبقات، شعر يان الثاني بلمس روح عاهل التنين وفتح عينيه فجأة.
نظر لونغ باي إلى محيطه وبدأ يتذكر كل ما حدث منذ بداية الحرب. فجأة، أدرك أن كل الممارسين العميقين للمنطقة الشمالية كانوا إما يتقاتلون في مكان آخر أو يسحبون معركتهم عمداً بعيداً عن القصر الملكي.
في ذروتها، الطاقة المجمدة لعنقاء الجليد لم تبرد فقط جمجمة إله تنين الأزور، لكن أيضا روحه. أصبحت أفكاره المجمدة بطيئة على نحو غير عادي، وكانت أفكاره التي لم تتجمد بعد تبذل قصارى جهدها لإبعاد البرودة. لذلك، كان أعزل تماما عندما إمبراطور التنين للبداية المطلقة ضربه مرارا وتكرارا.
حتى عندما كانوا على وشك الموت، كانوا يزحفون بعيدا في الاتجاه المعاكس.
لونغ باي عاس وجمع روح تنينه عندما إنزلق وعيه إلى القصر الملكي، تقابل مع واحد، لا، عدة حواجز عالية المستوى بشكل لا يصدق… وهالة خافتة من الظلام.
يجب أن تكون كذلك! فقد تمكنت حتى من قتل إله التنين القرمزي المدمر بضربة واحدة! لا بد أن آلهتي البحر كانتا سهلتين كالخنازير في المذبحة بالنسبة لها!
كان سلف ياما الوحيد الذي لم يظهر وجهه طوال هذا الوقت!
يمكن للمرء حتى القول أن مو شوانيين كانت عنقاء الجليد منذ وفاة روح عنقاء الجليد القديمة، وقد ورثت كل من القوة الأصلية لعنقاء الجليد وروح العنقاء الإلهية.
في قلب الحاجز ذو السبع طبقات، شعر يان الثاني بلمس روح عاهل التنين وفتح عينيه فجأة.
“سس… ياله من يوم غريب اليوم” قال كانغ شيتيان لنفسه. كانت عيناه منتفختين، أسنانه مرتعدة من الخوف. بعد كل شيء، كان أحد الناس الذي هاجموا مو شوانيين في ذلك الوقت!
“لونغ سان، يجب أن نتصرف أيضا” قال لونغ يي. “هذه الفتاة على الأرجح قوية كفتاة السماء الخالدة في ريعان شبابها، إن لم تكن أقوى. لونغ وو قد لا يكون قادرا على هزيمتها وحدها”
يمكن للمرء حتى القول أن مو شوانيين كانت عنقاء الجليد منذ وفاة روح عنقاء الجليد القديمة، وقد ورثت كل من القوة الأصلية لعنقاء الجليد وروح العنقاء الإلهية.
“انتظر!” قال لونغ باي فجأة وأشار إلى القصر الملكي. “هاجموا القصر!”
عندما ورث يون تشي قوة النيرفانا للعنقاء، كان ذلك من خلال أجزاء روح العنقاء. أحيت يون تشي، لكنها لم تتمكن من إيقاظ قوته القديمة وتركته مشلولا.
“إنه اندفاع القمر المنقسم” قال لونغ يي. “طائر العنقاء الجليدي الشرقي يتراجع على ما أتذكر لأن قواه يصعب تمريرها. للإعتقاد أن…” “فاي…” تمتم لونغ وو وهو يغلق عينيه. ظن أنه قطع كل علاقاته العاطفية بالعالم منذ اليوم الذي دخل فيه في السبات، فلماذا ما زالت وفاة ابنه تؤلمه هكذا؟ “همف!” دفع لونغ باي صدمته أسفل وأطلق العنان لهالته الشافية وغضبه، مما جعل العالم يقف للإنتباه على الفور. “إن لم تكن ميتة واحدة كافية لقتلها، فعندئذ ستكون اثنتان” كان على وشك الدخول إلى ساحة المعركة بنفسه عندما تنهد صدى بجانبه. “إسمح لي” اختفت شخصية لونغ وو وظهرت من جديد أمام مو شوانيين. عندما رفع ذراعه، تبددت الغيوم الداكنة، وشعرت وكأن السماء نفسها تقع نحوها. “كنتِ ستكونين لا مثيل لكِ في الجنس البشري. ما كان عليكِ إغضاب التنانين” جلبت مو شوانيين ببساطة سيف أميرة الثلج لتحمله واندفعت نحو لونغ وو باستخدام اندفاع القمر المنقسم، تاركةً وراءها مليون صورة لاحقة جليدية. عندما طعنت في التنين الذابل المبجل، انفجرت مليون لوتس جليدية من سيفها.
