الدم والروح المظلمان الابديان (2)
1844 الدم والروح المظلمان الابديان (2)
كان هناك وميض أزرق ورمادي، إله التنين الأزور عاد إلى شكله البشري. نصف عظامه تقريبا كانت مكسورة تماما، جمجمته مغطاة بالشقوق، ووجهه بالكاد يمكن التعرف عليه. ومع ذلك، قوة الحياة المرعبة واللياقة البدنية لإله التنين سمحت له في الواقع أن يقف على قدميه على الرغم من العمود الفقري المكسور والتحدث بصوت واضح بشكل غير عادي، “جلالتك … أزور … قد فشل …”
ضاقت عينا لونغ يي ولونغ سان عندما نظروا في اتجاه قاعة البحر العميق الملكية.
كانت تنانين البداية المطلقة كبيرة وقوية. والحواجز التي شكّلوها بأجسادهم الخاصة يجب أن تكون من أكثر الحواجز غير القابلة للتدمير في العالم بأسره. لسوء الحظ، الذين هاجموا هذه الحواجز كانوا أيضا القوى العظمى في كامل الفوضى البدائية، المنطقة الإلهية الغربية.
أمر لونغ باي ربما كان غير ضروري. عند هذه النقطة، أي شخص كان يولي أقل قدر من الاهتمام لساحة المعركة سيلاحظ أن شيئاً ما كان خاطئاً.
السماء انفجرت في وابل من الدماء. لا تزال هجمات سيادي التنين الأربعة تصل إلى الحاجز، لكن لم يتبق لهم سوى ثلاثين في المئة من قوتهم.
التنينان الذابلان المبجلان ارتفعا فورا الى السماء وجمعا موجة من الطاقة حرفيا شوّهت العالم حولهم في نفس الوقت، ضغط مرعب قادر على إبادة نجم ضغط أسفل نحو قصر البحر العميق الملكي.
كان هناك دويا عاليا، والفضاء حيث تصادمت الطاقات الثلاث تحطم إلى مليون قطعة. أكثر من نصف الحجارة الإلهية المستخدمة في بناء القصر انهارت على الفور وكشفت عن الحاجز الخارجي.
التغير الجذري المفاجئ في تيار الهواء لفت انتباه الجميع على الفور. تنهدت تشي ووياو المنسحبة في قلبها وهي تنظر إلى القصر.
لم تتمكن هجمات التنانين الذابلة المبجلة من اختراق الحاجز، لكن الطاقة المتبقية كانت لا تزال كافية لترك صدع طوله 3 أمتار على الحاجز الخارجي.
في النهاية، وصل الأمر إلى هذا الحد.
“يون تشي يجب أن يكون بالداخل” أعلن إله تنين الأزور.
لم يسحبوا المعركة بعيدا عن قصر البحر العميق الملكي بقدر الإمكان، لكان الهيكل قد انهار بسبب قوة الأسياد الإلهيين وكشف الحواجز تحته.
1844 الدم والروح المظلمان الابديان (2)
ومع ذلك، الخيار المعاكس كان بالكاد أفضل. عندما تقدمت المعركة لبعض الوقت، وكل شيء في عالم إله البحر العميق قد انهار إلى غبار ودمار، كان من المؤكد أن القصر الملكي السليم على نحو غير عادي جذب انتباه العدو. كانت مسألة وقت فقط.
بانغ!
كان وضعاً مستحيلاً. في النهاية، اختاروا الشخص الذي منحهم المزيد من الوقت، لكنه لم يكن سوى فترة قصيرة من الوقت.
“امسكوا الخط… امـسـكـوا الـخـط!”
استنشقت تشي ووياو قليلاً — هالتها الشيطانية ترتجف بشكل غير طبيعي كما فعلت — أصدرت أعلى واصدم أمر حظيت به في حياتها. “دافعوا عن الحاجز!”
صيحة تشي ووياو طعنت في كل أعصاب ممارس المنطقة الشمالية العميق المشدودة كالسكين.
كان حاجز القصر الملكي هو الشيء الوحيد الذي كلفوا بالدفاع عنه بأي ثمن. حتى في الموت، كان عليهم تكديس جثثهم فوق بعضها البعض لتشكيل خط دفاع أخير.
التنانين الذابلة المبجلة كانت سريعة بشكل لا يصدق. في لحظة واحدة، اقتربوا من المجال الجوي لقصر البحر العميق الملكي وأطلقوا طاقتهم الوحشية المدمرة في انسجام تام.
رامبل!
في الوقت نفسه تقريبا، الضوء الأسود الصارخ مزّق سقف القصر الملكي وطار مباشرة نحو لونغ يي ولونغ سان.
كان يان الثاني يستجمع قوته في اللحظة التي شعر فيها بلمسة روح لونغ باي الوحشية. قامت عشرة مخالب سوداء من شيطان ياما على الفور بتمزيق طاقة لونغ يي ولونغ سان قبل أن يحاول يان الثاني اختراق حنجرة التنين الذابل المبجل.
حرّر جميع الممارسين العميقين للمنطقة الشمالية أنفسهم من خصومهم بغض النظر عن الثمن وهرعوا إلى قصر البحر العميق الملكي في وسط العالم. في حين أن الممارسين العميقين للمنطقة الغربية كانوا لا يزالون مرتبكين، فقد نصبوا بسرعة خط دفاع مصنوع من أجسادهم الغارقة في الدم.
لونغ يي ولونغ سان دفعوا ذراعيهما بشكل عارض. في الوقت نفسه، ومضت صورة بيضاء رمادية من مخالب إله التنين فوق أذرعهم.
كان وضعاً مستحيلاً. في النهاية، اختاروا الشخص الذي منحهم المزيد من الوقت، لكنه لم يكن سوى فترة قصيرة من الوقت.
بانغ!!
الأوامر جعلت كل قلب ممارس عميق للمنطقة الشمالية يغرق مثل الصخرة.
كان هناك دويا عاليا، والفضاء حيث تصادمت الطاقات الثلاث تحطم إلى مليون قطعة. أكثر من نصف الحجارة الإلهية المستخدمة في بناء القصر انهارت على الفور وكشفت عن الحاجز الخارجي.
لونغ يي ولونغ سان دفعوا ذراعيهما بشكل عارض. في الوقت نفسه، ومضت صورة بيضاء رمادية من مخالب إله التنين فوق أذرعهم.
تم بناء الحاجز المكون من سبع طبقات بالطاقة المظلمة العميقة لأسلاف ياما الثلاثة، تشي ووياو، تشياني يينغ إير وإمبراطور ياما. ثم استخدم يون تشي كارثة الظلام الأبدية لإزالة وجوده إلى أقصى درجة. لم يقم الحاجز ذو الطبقات السبع فقط بعزل الصوت والهالة تمامًا، بل عزل الضوء أيضًا.
لذلك، ما دام الحاجز قائما، لا يمكن لأحد أن يلمح ما هو مخفي وراءه.
صرخ يان تيانشياو مثل الوحش وأرسل ثلاثة تنانين تشي وانفجارات طاقتهم تطير بعيدا، بعيدا، حتى لو عنى ذلك تفاقم الجرح الذي تركه لونغ باي على نفسه في وقت سابق.
بغض النظر عن مدى قوة يان الثاني، لم يستطع أن يصد التنانين الذابلة المبجلة بنفسه. نتيجة لذلك، تمزقت مخالب الظل التي استخرجها، وسقط من خلال الحاجز مثل النيزك.
كان هناك دويا عاليا، والفضاء حيث تصادمت الطاقات الثلاث تحطم إلى مليون قطعة. أكثر من نصف الحجارة الإلهية المستخدمة في بناء القصر انهارت على الفور وكشفت عن الحاجز الخارجي.
لم تتمكن هجمات التنانين الذابلة المبجلة من اختراق الحاجز، لكن الطاقة المتبقية كانت لا تزال كافية لترك صدع طوله 3 أمتار على الحاجز الخارجي.
كان هناك دويا عاليا، والفضاء حيث تصادمت الطاقات الثلاث تحطم إلى مليون قطعة. أكثر من نصف الحجارة الإلهية المستخدمة في بناء القصر انهارت على الفور وكشفت عن الحاجز الخارجي.
كان ذلك طبيعياً. حتى حاجز البحر العميق كان غير قادر على تحمل قوة التنانين الذابلة لمدة طويلة، ناهيك عن الحاجز المظلم المؤقت.
في اللحظة التالية رغم ذلك، يان الثاني خرج من الحاجز مرة أخرى مع ظل شيطان ياما يتبع وراءه. اندفع نحو لونغ يي ولونغ سان بقوة أكبر بكثير من ذي قبل.
كان الأمر الذي تلقاه هو الدفاع عن الحاجز وعن يون تشي حتى الموت. أي عدو يرغب بوضع يديه على لؤلؤة السماء الخالدة كان عليه أن يخطو فوق جثته المحطمة أولاً!
في هذه الأثناء، تغير كبير فجأة سيطر على كامل ساحة المعركة.
أمر تشي ووياو قد حوّل عقول جميع الممارسين العميقين للشمال بدماء الظلام التي تسري داخل عروقهم إلى اللون الأبيض مؤقتا. ثم، عدد لا يحصى من ممارسي الظلام العميقين فجروا فجأة قوتهم واندفعوا نحو الحاجز بأقصى سرعة.
حرّر جميع الممارسين العميقين للمنطقة الشمالية أنفسهم من خصومهم بغض النظر عن الثمن وهرعوا إلى قصر البحر العميق الملكي في وسط العالم. في حين أن الممارسين العميقين للمنطقة الغربية كانوا لا يزالون مرتبكين، فقد نصبوا بسرعة خط دفاع مصنوع من أجسادهم الغارقة في الدم.
كان السبب الذي جعلهم يختارون البقاء على الرغم من الوضع الميئوس منه هو حماية شعاع الأمل الأخير، يون تشي. إذا تم اختراق الحاجز، سينطفئ هذا الأمل تماما، ويزول إيمانهم وتصميمهم الى تراب، ويموت الجميع هباء.
ومع ذلك، أطلق إمبراطور كيلين تنهيدة وخفض صوته. “لا تفعل. إذا بقيت، سيبدو الأمر وكأنك تمنعنا نحن الخمسة من مهاجمة الحاجز. إذا عدت، سيكون علينا إطاعة الأوامر والانضمام إلى الهجوم. هذا من شأنه أن يزيد الأمور سوءاً”
هذا هو السبب في أنهم سلموا حياتهم فقط للحفاظ على خط الدفاع النهائي حتى ولو للحظة واحدة.
أمر لونغ باي ربما كان غير ضروري. عند هذه النقطة، أي شخص كان يولي أقل قدر من الاهتمام لساحة المعركة سيلاحظ أن شيئاً ما كان خاطئاً.
حرّر جميع الممارسين العميقين للمنطقة الشمالية أنفسهم من خصومهم بغض النظر عن الثمن وهرعوا إلى قصر البحر العميق الملكي في وسط العالم. في حين أن الممارسين العميقين للمنطقة الغربية كانوا لا يزالون مرتبكين، فقد نصبوا بسرعة خط دفاع مصنوع من أجسادهم الغارقة في الدم.
قاطع لونغ سي نقل صوت تشي ووياو قبل أن تتمكن من الانتهاء. ملكة الشيطان استدارت ببطء للتحديق في وجهه، التنين الذابل المبجل اندلع فجأة في القشعريرة، وأصبح قلبه باردا كالجليد. في الوقت نفسه، بدأ شريطها الأسود بتفريخ العديد من اللوتس الأسود الكابوسي الذي يمضغ ثقب بعد ثقب في مجال التنين.
رفع لونغ باي ذراعه وأمر بتعجرف “جميع الممارسين العميقين، أطلقوا سراح خصومكم وفجّروا ذلك الحاجز بكل ما لديكم!”
هذا هو السبب في أنهم سلموا حياتهم فقط للحفاظ على خط الدفاع النهائي حتى ولو للحظة واحدة.
الأوامر جعلت كل قلب ممارس عميق للمنطقة الشمالية يغرق مثل الصخرة.
كايزي كانت مرهقة تماماً وفاقدة للوعي الآن. كان من المستحيل أن يبحث عن خصم من تلقاء نفسه، ناهيك عن الذهاب إلى أرض القتل التي كانت في الوقت الحالي قصر البحر العميق الملكي.
بدأت رياح ساحة المعركة تنحرف حرفيا. سرعان ما بدأت عواصف الطاقة المدمرة تهاجم القصر الملكي من كل الاتجاهات.
التنينان الذابلان المبجلان ارتفعا فورا الى السماء وجمعا موجة من الطاقة حرفيا شوّهت العالم حولهم في نفس الوقت، ضغط مرعب قادر على إبادة نجم ضغط أسفل نحو قصر البحر العميق الملكي.
عظام ممارسي المنطقة الشمالية العميقين بدأت تتصدع بصوت مسموع. تحولت تعبيراتهم إلى وحشية بشكل لا يصدق كذلك.
كان إمبراطور كيلين أقوى إمبراطور إله في المنطقة الإلهية الغربية إلى جانب عالم إله التنين. قد تكون زراعته أضعف من زراعة تشياني بينغتشو، لكنه كان مدعوماً من قبل 4 كيلين حبر، وجميعهم من المستوى العاشر للسيد الإلهي. لو كانوا قد خرجوا من البداية، لكان تشياني بينغتشو قد هزم منذ زمن طويل.
في معركة وجها لوجه، حتى لو كان العدو أكبر بكثير في القوة أو الأعداد أو كليهما، يمكن للممارس المحروم أن يختار مواجهة الهجوم أو الدفاع أو المراوغة أو الهروب حتى تتاح له فرصة أفضل.
ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال عندما كان الهدف هو الدفاع عن الحاجز أمام الموت. هذا يعني أنه سيتعين عليهم الاحتراس من أقوى هجمات العدو بقوتهم وأجسادهم مباشرة!
حتى لو تم تفجيرهم إلى أجزاء، لا يمكن السماح لهجمات العدو بضرب الحاجز.
كانت المعركة يائسة في البداية، لكن الآن تم نقل ساحة المعركة إلى قصر البحر العميق الملكي، واليأس عدة مرات أسوأ من ذي قبل.
تمكن يان الأول ويان الثالث من ضرب خصومهم بعيدا والهرع إلى القصر الملكي.
مو شوانيين وتشي ووياو لم يستطيعا. ومع ذلك. كان خصومهم هما التنينين الذابلين العظيمين، بعضًا من أقوى الممارسين العميقين في ساحة المعركة بأكملها. في اللحظة التي حاولوا فيها المغادرة، قام مجالان وحشيان متداخلان بختم كل المساحة المحيطة بهم. حتى التنانين الذابلة المبجلة نفسها لا يمكن أن تغادر هذا المجال.
أمر لونغ باي ربما كان غير ضروري. عند هذه النقطة، أي شخص كان يولي أقل قدر من الاهتمام لساحة المعركة سيلاحظ أن شيئاً ما كان خاطئاً.
غيّرت مو شوانيين رأيها على الفور وهاجمت التنانين الذابلة المبجلة باستخدام اندفاع القمر المنقسم. إبقاء هذين الاثنين مشغولين ربما كان أفضل للحاجز.
أمر لونغ باي ربما كان غير ضروري. عند هذه النقطة، أي شخص كان يولي أقل قدر من الاهتمام لساحة المعركة سيلاحظ أن شيئاً ما كان خاطئاً.
“أسلاف ياما، احرسوا الجانب الغربي. إمبراطور ياما، جي شين وجي لينغ، احرسوا الجانب الشمالي. ملوك العالم—”
لونغ يي ولونغ سان دفعوا ذراعيهما بشكل عارض. في الوقت نفسه، ومضت صورة بيضاء رمادية من مخالب إله التنين فوق أذرعهم.
رامـبـل!!
لم تتمكن هجمات التنانين الذابلة المبجلة من اختراق الحاجز، لكن الطاقة المتبقية كانت لا تزال كافية لترك صدع طوله 3 أمتار على الحاجز الخارجي.
قاطع لونغ سي نقل صوت تشي ووياو قبل أن تتمكن من الانتهاء. ملكة الشيطان استدارت ببطء للتحديق في وجهه، التنين الذابل المبجل اندلع فجأة في القشعريرة، وأصبح قلبه باردا كالجليد. في الوقت نفسه، بدأ شريطها الأسود بتفريخ العديد من اللوتس الأسود الكابوسي الذي يمضغ ثقب بعد ثقب في مجال التنين.
لم ترسل أي نقل صوتي لأنه لم يعد ضروريا. الشيء الوحيد الذي يبقي الجميع واقفين هو أملهم النهائي وإيمانهم.
لم ترسل أي نقل صوتي لأنه لم يعد ضروريا. الشيء الوحيد الذي يبقي الجميع واقفين هو أملهم النهائي وإيمانهم.
تذكيره كان غير ضروري تماما. شياطين الشمال اختاروا البقاء والقتال على الرغم من معرفتهم بأنهم قادمون … كان من الواضح الآن أنهم لا يكسبون الوقت ليعود يون تشي إلى المنطقة الإلهية الشمالية. لقد بقوا ليحموا الحاجز! الشيء الوحيد الذي من شأنه أن يسبب الكثير من القلق لشياطين المنطقة الشمالية كان “سيد الشيطان”، يون تشي! أما عن سبب بقاء يون تشي في هذا الحاجز على الرغم من الظروف الخطيرة الواضحة، فلا يمكن أن يكون هناك سوى تفسير واحد. سيد الشيطان كان في وسط زراعة منعزلة لا يمكن مقاطعتها. إلى الجنوب، كان تشياني ووغو يقاتل لونغ إير وحده وعانى من بعض الإصابات الطفيفة. ومع ذلك، سيستغرق بعض الوقت قبل أن يخسر المعركة، لذلك إلى حد ما كان يحتفظ بواحدة من أكبر تهديدات العدو تحت السيطرة. نظر تشياني بينغتشو إلى الحاجز في المركز قبل محاولة الانتقال فوريًا بعيدًا عن كيلين الخمسة العظماء بالقوة.
والشيء الوحيد الذي يمكن أن يقرر النتيجة النهائية هو المصير.
ومع ذلك، أطلق إمبراطور كيلين تنهيدة وخفض صوته. “لا تفعل. إذا بقيت، سيبدو الأمر وكأنك تمنعنا نحن الخمسة من مهاجمة الحاجز. إذا عدت، سيكون علينا إطاعة الأوامر والانضمام إلى الهجوم. هذا من شأنه أن يزيد الأمور سوءاً”
كل المساحة التي تقع على بعد خمسمائة كيلومتر من قصر البحر العميق الملكي كانت مشوهة بعنف. أصبح المبنى حتما مركز ساحة المعركة ؛ بؤرة اسوأ معركة شهدها عالم الاله منذ بدايته.
لونغ باي لم يستجب له واستمرت نظراته في البقاء حبيسة على قصر البحر العميق الملكي.
شياطين ياما، شياطين القمر المشتعل، شياطين سرقة الروح عادوا إلى الحاجز للدفاع عنه بحياتهم. حتى التنانين من البداية المطلقة قد حلقوا لحراسة جانب واحد من الحاجز. عندما تركزت جميع القوى في المنطقة الإلهية الغربية والمنطقة الإلهية الشمالية في مكان واحد، كان هناك نوع من الوحشية التي لم يسبق للعالم أن شاهدها من قبل.
جميع السيادين الإلهيين للمنطقة الشمالية الذين كانوا يتفادون المعركة حتى الآن ؛ الممارسين العميقين الذين لم يكن لهم مكان في ساحة معركة الأعظم، زأروا في قلوبهم وهرعوا للدفاع عن القصر الملكي. استخدموا كل من قواهم وأجسادهم لحماية الحاجز بأفضل ما يمكنهم.
التنانين الذابلة، آلهة التنين، سيادي التنين، تنانين تشي، تنانين هوي، التنانين الزرقاء، كيلين، التجلي الوافر… اليأس لم يكن كلمة كافية لوصف ما كان يشعر به الشياطين عندما القوة الكاملة للمنطقة الإلهية الغربية تتحمل عليهم.
بووم!
رامبل!
انضم اثنين من شياطين ياما وأعاقا هجوم أربعة من سيادي التنين، لكن الثمن الذي دفعوه كان تمزيق أذرعهم في عشرات الأماكن. ومع ذلك، سيادي التنين يهاجمون مرة أخرى في وقت قصير، مما أجبر شياطين ياما على دفع أذرعهم إلى الأمام وإطلاق العنان لسيل من قوة شيطان ياما الملطخة بالدماء مرة أخرى. بدت أعينهم متوحشة، ولم يكن مفهوم الخوف والألم وارداً في أذهانهم.
شياطين ياما، شياطين القمر المشتعل، شياطين سرقة الروح عادوا إلى الحاجز للدفاع عنه بحياتهم. حتى التنانين من البداية المطلقة قد حلقوا لحراسة جانب واحد من الحاجز. عندما تركزت جميع القوى في المنطقة الإلهية الغربية والمنطقة الإلهية الشمالية في مكان واحد، كان هناك نوع من الوحشية التي لم يسبق للعالم أن شاهدها من قبل.
بانغ!
كل المساحة التي تقع على بعد خمسمائة كيلومتر من قصر البحر العميق الملكي كانت مشوهة بعنف. أصبح المبنى حتما مركز ساحة المعركة ؛ بؤرة اسوأ معركة شهدها عالم الاله منذ بدايته.
هذه المرة تم إرسال اثنين من شياطين ياما محلقين، لكنهما ألغيا زخمهما بالقوة واندفعوا نحو انفجارات الطاقة لسيادي التنين مرة أخرى. منذ أن أنفقت قوتهم، استخدموا أجسادهم لصد الهجوم، وضحوا حرفيا بلحمهم ودمهم وعظامهم لمنعهم من الوصول إلى الحاجز.
في معركة وجها لوجه، حتى لو كان العدو أكبر بكثير في القوة أو الأعداد أو كليهما، يمكن للممارس المحروم أن يختار مواجهة الهجوم أو الدفاع أو المراوغة أو الهروب حتى تتاح له فرصة أفضل. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال عندما كان الهدف هو الدفاع عن الحاجز أمام الموت. هذا يعني أنه سيتعين عليهم الاحتراس من أقوى هجمات العدو بقوتهم وأجسادهم مباشرة! حتى لو تم تفجيرهم إلى أجزاء، لا يمكن السماح لهجمات العدو بضرب الحاجز. كانت المعركة يائسة في البداية، لكن الآن تم نقل ساحة المعركة إلى قصر البحر العميق الملكي، واليأس عدة مرات أسوأ من ذي قبل. تمكن يان الأول ويان الثالث من ضرب خصومهم بعيدا والهرع إلى القصر الملكي. مو شوانيين وتشي ووياو لم يستطيعا. ومع ذلك. كان خصومهم هما التنينين الذابلين العظيمين، بعضًا من أقوى الممارسين العميقين في ساحة المعركة بأكملها. في اللحظة التي حاولوا فيها المغادرة، قام مجالان وحشيان متداخلان بختم كل المساحة المحيطة بهم. حتى التنانين الذابلة المبجلة نفسها لا يمكن أن تغادر هذا المجال.
بووم!!
في معركة وجها لوجه، حتى لو كان العدو أكبر بكثير في القوة أو الأعداد أو كليهما، يمكن للممارس المحروم أن يختار مواجهة الهجوم أو الدفاع أو المراوغة أو الهروب حتى تتاح له فرصة أفضل. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال عندما كان الهدف هو الدفاع عن الحاجز أمام الموت. هذا يعني أنه سيتعين عليهم الاحتراس من أقوى هجمات العدو بقوتهم وأجسادهم مباشرة! حتى لو تم تفجيرهم إلى أجزاء، لا يمكن السماح لهجمات العدو بضرب الحاجز. كانت المعركة يائسة في البداية، لكن الآن تم نقل ساحة المعركة إلى قصر البحر العميق الملكي، واليأس عدة مرات أسوأ من ذي قبل. تمكن يان الأول ويان الثالث من ضرب خصومهم بعيدا والهرع إلى القصر الملكي. مو شوانيين وتشي ووياو لم يستطيعا. ومع ذلك. كان خصومهم هما التنينين الذابلين العظيمين، بعضًا من أقوى الممارسين العميقين في ساحة المعركة بأكملها. في اللحظة التي حاولوا فيها المغادرة، قام مجالان وحشيان متداخلان بختم كل المساحة المحيطة بهم. حتى التنانين الذابلة المبجلة نفسها لا يمكن أن تغادر هذا المجال.
السماء انفجرت في وابل من الدماء. لا تزال هجمات سيادي التنين الأربعة تصل إلى الحاجز، لكن لم يتبق لهم سوى ثلاثين في المئة من قوتهم.
الأوامر جعلت كل قلب ممارس عميق للمنطقة الشمالية يغرق مثل الصخرة.
جميع السيادين الإلهيين للمنطقة الشمالية الذين كانوا يتفادون المعركة حتى الآن ؛ الممارسين العميقين الذين لم يكن لهم مكان في ساحة معركة الأعظم، زأروا في قلوبهم وهرعوا للدفاع عن القصر الملكي. استخدموا كل من قواهم وأجسادهم لحماية الحاجز بأفضل ما يمكنهم.
كان هناك دويا عاليا، والفضاء حيث تصادمت الطاقات الثلاث تحطم إلى مليون قطعة. أكثر من نصف الحجارة الإلهية المستخدمة في بناء القصر انهارت على الفور وكشفت عن الحاجز الخارجي.
لم يصل الأمر للكثير، ومع ذلك، أجسادهم قد تكون لا مثيل لها في عيون الفانيين، لكن ضد سيد إلهي؟ بالكاد كان أفضل من الورق ولم يستغرق الأمر سوى لحظة لكي تغطي أجزاء الجثث المحطمة الحاجز بالكامل.
لونغ باي لم يستجب له واستمرت نظراته في البقاء حبيسة على قصر البحر العميق الملكي.
“امسكوا الخط… امـسـكـوا الـخـط!”
1844 الدم والروح المظلمان الابديان (2)
صرخ يان تيانشياو مثل الوحش وأرسل ثلاثة تنانين تشي وانفجارات طاقتهم تطير بعيدا، بعيدا، حتى لو عنى ذلك تفاقم الجرح الذي تركه لونغ باي على نفسه في وقت سابق.
كان وضعاً مستحيلاً. في النهاية، اختاروا الشخص الذي منحهم المزيد من الوقت، لكنه لم يكن سوى فترة قصيرة من الوقت.
رامبل… تشكيل ظلام عميق تحطّم، وكلا يو وو وتشانيي تحطّما على الأرض. انتقلت ياو ديي وتشينغ يينغ على الفور واستلما مواقعهما.
جميع الساحرات التسع بمن فيهم جي شين وجي لينغ أصيبوا في هذه المرحلة … جي شين وجي لينغ بشكل خاص كانوا نصف غارقين في الدم ومشوشين داخل وخارج الوعي لأنهم اضطروا إلى اتخاذ هجمات التنين النقي وتنين النهر الأرجواني وجها لوجه. ومع ذلك، رفضت الشفرات الشيطانية في ايديهم ان تخفت ضوئها.
رفع لونغ باي ذراعه ووجّه راحة يده إلى إمبراطور التنين للبداية المطلقة البعيد.
سلسلة من الفضاء مشوه مع أنين باهت، وإمبراطور التنين للبداية المطلقة انفجر مرة أخرى خمسين كيلومترا على الرغم من تلقيه الهجوم من على بعد خمسين كيلومترا. ثم رفع إله تنين الأزور بنفس الهالة الوحشية.
أعطى سلف براهما إمبراطور إله كيلين نظرة طويلة. توقف عن التراجع وهاجم إمبراطور إله مرة أخرى بكامل قوته.
إمبراطور التنين للبداية المطلقة نهض مرة أخرى على أقدامه وأمر جميع تنانينه لحماية قصر البحر العميق الملكي. ومع ذلك، فقد بقي في مكانه لأن حماية كايزي كانت أولويته القصوى.
لونغ باي لم يستجب له واستمرت نظراته في البقاء حبيسة على قصر البحر العميق الملكي.
كايزي كانت مرهقة تماماً وفاقدة للوعي الآن. كان من المستحيل أن يبحث عن خصم من تلقاء نفسه، ناهيك عن الذهاب إلى أرض القتل التي كانت في الوقت الحالي قصر البحر العميق الملكي.
بووم!!
كان هناك وميض أزرق ورمادي، إله التنين الأزور عاد إلى شكله البشري. نصف عظامه تقريبا كانت مكسورة تماما، جمجمته مغطاة بالشقوق، ووجهه بالكاد يمكن التعرف عليه. ومع ذلك، قوة الحياة المرعبة واللياقة البدنية لإله التنين سمحت له في الواقع أن يقف على قدميه على الرغم من العمود الفقري المكسور والتحدث بصوت واضح بشكل غير عادي، “جلالتك … أزور … قد فشل …”
لم يسحبوا المعركة بعيدا عن قصر البحر العميق الملكي بقدر الإمكان، لكان الهيكل قد انهار بسبب قوة الأسياد الإلهيين وكشف الحواجز تحته.
لونغ باي لم يستجب له واستمرت نظراته في البقاء حبيسة على قصر البحر العميق الملكي.
1844 الدم والروح المظلمان الابديان (2)
بانغ!
لم يصل الأمر للكثير، ومع ذلك، أجسادهم قد تكون لا مثيل لها في عيون الفانيين، لكن ضد سيد إلهي؟ بالكاد كان أفضل من الورق ولم يستغرق الأمر سوى لحظة لكي تغطي أجزاء الجثث المحطمة الحاجز بالكامل.
ظهرت ضوضاء مفاجئة هزّت قلوب الجميع. كانت الطبقة الأولى من الحاجز تتحطم إلى قطع وسط مطر من الدم.
عظام ممارسي المنطقة الشمالية العميقين بدأت تتصدع بصوت مسموع. تحولت تعبيراتهم إلى وحشية بشكل لا يصدق كذلك.
“يون تشي يجب أن يكون بالداخل” أعلن إله تنين الأزور.
حرّر جميع الممارسين العميقين للمنطقة الشمالية أنفسهم من خصومهم بغض النظر عن الثمن وهرعوا إلى قصر البحر العميق الملكي في وسط العالم. في حين أن الممارسين العميقين للمنطقة الغربية كانوا لا يزالون مرتبكين، فقد نصبوا بسرعة خط دفاع مصنوع من أجسادهم الغارقة في الدم.
تذكيره كان غير ضروري تماما. شياطين الشمال اختاروا البقاء والقتال على الرغم من معرفتهم بأنهم قادمون … كان من الواضح الآن أنهم لا يكسبون الوقت ليعود يون تشي إلى المنطقة الإلهية الشمالية. لقد بقوا ليحموا الحاجز!
الشيء الوحيد الذي من شأنه أن يسبب الكثير من القلق لشياطين المنطقة الشمالية كان “سيد الشيطان”، يون تشي!
أما عن سبب بقاء يون تشي في هذا الحاجز على الرغم من الظروف الخطيرة الواضحة، فلا يمكن أن يكون هناك سوى تفسير واحد. سيد الشيطان كان في وسط زراعة منعزلة لا يمكن مقاطعتها.
إلى الجنوب، كان تشياني ووغو يقاتل لونغ إير وحده وعانى من بعض الإصابات الطفيفة. ومع ذلك، سيستغرق بعض الوقت قبل أن يخسر المعركة، لذلك إلى حد ما كان يحتفظ بواحدة من أكبر تهديدات العدو تحت السيطرة.
نظر تشياني بينغتشو إلى الحاجز في المركز قبل محاولة الانتقال فوريًا بعيدًا عن كيلين الخمسة العظماء بالقوة.
التنينان الذابلان المبجلان ارتفعا فورا الى السماء وجمعا موجة من الطاقة حرفيا شوّهت العالم حولهم في نفس الوقت، ضغط مرعب قادر على إبادة نجم ضغط أسفل نحو قصر البحر العميق الملكي.
ومع ذلك، أطلق إمبراطور كيلين تنهيدة وخفض صوته. “لا تفعل. إذا بقيت، سيبدو الأمر وكأنك تمنعنا نحن الخمسة من مهاجمة الحاجز. إذا عدت، سيكون علينا إطاعة الأوامر والانضمام إلى الهجوم. هذا من شأنه أن يزيد الأمور سوءاً”
كان إمبراطور كيلين أقوى إمبراطور إله في المنطقة الإلهية الغربية إلى جانب عالم إله التنين. قد تكون زراعته أضعف من زراعة تشياني بينغتشو، لكنه كان مدعوماً من قبل 4 كيلين حبر، وجميعهم من المستوى العاشر للسيد الإلهي. لو كانوا قد خرجوا من البداية، لكان تشياني بينغتشو قد هزم منذ زمن طويل.
كان إمبراطور كيلين أقوى إمبراطور إله في المنطقة الإلهية الغربية إلى جانب عالم إله التنين. قد تكون زراعته أضعف من زراعة تشياني بينغتشو، لكنه كان مدعوماً من قبل 4 كيلين حبر، وجميعهم من المستوى العاشر للسيد الإلهي. لو كانوا قد خرجوا من البداية، لكان تشياني بينغتشو قد هزم منذ زمن طويل.
بانغ!
أعطى سلف براهما إمبراطور إله كيلين نظرة طويلة. توقف عن التراجع وهاجم إمبراطور إله مرة أخرى بكامل قوته.
1844 الدم والروح المظلمان الابديان (2)
كانت تنانين البداية المطلقة كبيرة وقوية. والحواجز التي شكّلوها بأجسادهم الخاصة يجب أن تكون من أكثر الحواجز غير القابلة للتدمير في العالم بأسره. لسوء الحظ، الذين هاجموا هذه الحواجز كانوا أيضا القوى العظمى في كامل الفوضى البدائية، المنطقة الإلهية الغربية.
ومع ذلك، الخيار المعاكس كان بالكاد أفضل. عندما تقدمت المعركة لبعض الوقت، وكل شيء في عالم إله البحر العميق قد انهار إلى غبار ودمار، كان من المؤكد أن القصر الملكي السليم على نحو غير عادي جذب انتباه العدو. كانت مسألة وقت فقط.
استمر الدم الوحشي بالتدفق عبر السماء حتى الآن، كان ضباب الدم العائم فوق القصر الملكي سميكا جدا بحيث يشبه سحابة مظلمة بحجم مدينة.
“أسلاف ياما، احرسوا الجانب الغربي. إمبراطور ياما، جي شين وجي لينغ، احرسوا الجانب الشمالي. ملوك العالم—”
بانغ!
كان هناك أنين حزين، وثلاثة تنانين من البداية المطلقة قطعت من النصف بقسوة وبلا رحمة. في الوقت نفسه، انهار الحاجز الثاني إلى أجزاء أيضا.
العظام على الارض والرائحة النتنة للدماء أيقظت تماما الجانب الوحشي والحيواني للجميع في هذه المعركة. حتى أن جبن السادة الالهيين للمنطقة الغربية قد تم تحويله إلى شيء عنيف بشكل مروع في مواجهة شياطين المنطقة الشمالية اليائسين. في نهاية المطاف، أصبح القتل أو القتل الفكرة الوحيدة في قلب الجميع.
كان إمبراطور كيلين أقوى إمبراطور إله في المنطقة الإلهية الغربية إلى جانب عالم إله التنين. قد تكون زراعته أضعف من زراعة تشياني بينغتشو، لكنه كان مدعوماً من قبل 4 كيلين حبر، وجميعهم من المستوى العاشر للسيد الإلهي. لو كانوا قد خرجوا من البداية، لكان تشياني بينغتشو قد هزم منذ زمن طويل.
____________
“يون تشي يجب أن يكون بالداخل” أعلن إله تنين الأزور.
ملاحظة مني نسيت شرحها سابقا، كلمة “الوحشي” تشير لصفة مميزة للتنانين، لذا دائما بتشوفها تذكر مع التنانين.
لم يصل الأمر للكثير، ومع ذلك، أجسادهم قد تكون لا مثيل لها في عيون الفانيين، لكن ضد سيد إلهي؟ بالكاد كان أفضل من الورق ولم يستغرق الأمر سوى لحظة لكي تغطي أجزاء الجثث المحطمة الحاجز بالكامل.
كايزي كانت مرهقة تماماً وفاقدة للوعي الآن. كان من المستحيل أن يبحث عن خصم من تلقاء نفسه، ناهيك عن الذهاب إلى أرض القتل التي كانت في الوقت الحالي قصر البحر العميق الملكي.
