جبروت الثور الشيطاني
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
مر الوقت بسرعة ، وفي غمضة عين حل الخريف. احمر أوراق القيقب في الجبال تدريجيًا مع انتفاخ الاوراق الذهبية للأرز شيئًا فشيئًا.
كان هناك أشخاص من مدينة تشينغيانغ حاولوا شن حملة عقابية ضد القرية. ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من الوصول إليها ، وقعوا في عدد لا يحصى من الأفخاخ والكمائن. بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى القرية بعد صعوبة كبيرة ، كانوا قد فقدوا بالفعل نصف رجالهم ، وكانت معنوياتهم منخفضة للغاية. لم يكن باستطاعة الجنرال الرائد الذي فقد عقيدته إلا سحب جنوده امام القرية والعودة إلى مدينة تشينغيانغ في حزن.
تدحرجت عربة ثور ببطء عبر المسار بين الحقول. لم يتحكم أحد في الثور الأسود الذي يسحب عربة مغطاة بطبقة سميكة من الجلود. فوق الجلود كان شابًا بقطعة من القش في فمه ، كان يستريح على ذراعيه بهدوء وهو ينظر إلى السماء. كان مربوطًا بخصره نصلًا ولوحًا خشبيًا. كان لي تشينغشان.
حاليًا ، كان متجهًا إلى بلدة تيار السرو*(*شجرة) على بعد أكثر من خمسة كيلومترات مع أكثر من ألف تايل من الفضة في جيبه. في مثل هذه القرية الجبلية النائية ، كانت محاولة إنفاق الأموال صعبة حقًا.
إذا أراد إجراء عمليات شراء ، يمكنه فقط الذهاب إلى البلدات أو المدن الكبرى. كانت مدينة تشينغيانغ بها وفرة من البضائع ، لكنها كانت بعيدة جدًا ، وبالتأكيد لن تكون رخيصة.
لم يظهر رفاقه أي نية للتدخل ، بل كانوا يشاهدون من جانب واحد فقط. بدوا واثقين للغاية ، حتى أنهم ابتسموا بازدراء.
كان بإمكانه فقط اختيار الخيار الثاني والذهاب إلى البلدة. في وقت محدد كل شهر ، ستعقد البلدة تجمعًا واسع النطاق. عندما حدث ذلك ، كان سكان القرى المجاورة يذهبون جميعًا إلى البلدة من أجل السوق ويشترون أو يبيعون أو يتبادلون الأشياء. كان هذا أفضل وقت لشراء الجينسنغ. لقد جمع أيضًا عددًا كبيرًا من جلود الوحوش ، حتى يتمكن من استغلال هذه الفرصة لإخراجها من يديه.
في الأصل ، لم يكن لي تشينغشان يريد أن يسحب الثور الأسود العربة بعد الآن ، لكن الثور الأسود لم يمانع في الاستمرار في كونه وحشًا عاديًا مع العبء.
كان الثور الأسود جاثمًا على الأرض من الخلف وأومأ بارتياح.
عندما وصل إلى بلدة تيار السرو ، كانت الشمس قد أشرقت للتو. كانت البلدة الصغيرة تعج بالناس الذين يتنقلون من مكان لآخر. دعا العديد من الباعة المتجولين الصغار بصوت عالٍ لبيع بضائعهم. كان مشهدًا حيويًا للغاية.
لم يظهر رفاقه أي نية للتدخل ، بل كانوا يشاهدون من جانب واحد فقط. بدوا واثقين للغاية ، حتى أنهم ابتسموا بازدراء.
وجد لي تشينغشان مكانًا فارغًا ونشر الجلود على القماش الذي كان قد أعده مسبقًا. لم يقلد الآخرين بالمناداة ؛ بدلاً من ذلك ، جلس ببساطة بجانبه وتأمل. لم يدع هذه الفرصة للتدريب تمر.
تفاجأ الشاب. هذا الرجل قوي. ومع ذلك ، لم يتأخر رد فعله على الإطلاق ، وألقى مباشرة لكمة بيده اليسرى على وجه لي تشينغشان.
أصبحت قطعة تشي الضعيفة في جسده أكبر من ذلك بكثير. لقد كان مثل الطفل الذي أحب اللعب فقط ، وكان يتحكم باستمرار في شظية التشي الحقيقية للتحرك في جميع انحاء جسده.
تم إسكات المناقشات داخل الحشد المحيط ، بينما أصيب رفاق الشاب بالذهول. وهاجموه بشراسة.
لم يتحرك ، لكن هذا كان مرهقًا للغاية. سيفتح لي تشينغشان عينيه من وقت لآخر للرد على العملاء الذين جاؤوا لطلب السعر.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل وأيضا هذه اول مرة اترجم لذا اذا عندك نصائح من اجلي فاتركها في التعليقات وشكرا مسبقا]
كان يمتلك مبلغًا هائلاً عليه ، ولم يكن لديه أي خطط لكسب الكثير من المال من الجلود. لقد أراد فقط التخلص منها بأسرع ما يمكن حتى يتمكن من شراء الجينسنغ. نتيجة لذلك ، كان السعر رخيصًا للغاية.
ترجمة: zixar
كان بإمكانه فقط اختيار الخيار الثاني والذهاب إلى البلدة. في وقت محدد كل شهر ، ستعقد البلدة تجمعًا واسع النطاق. عندما حدث ذلك ، كان سكان القرى المجاورة يذهبون جميعًا إلى البلدة من أجل السوق ويشترون أو يبيعون أو يتبادلون الأشياء. كان هذا أفضل وقت لشراء الجينسنغ. لقد جمع أيضًا عددًا كبيرًا من جلود الوحوش ، حتى يتمكن من استغلال هذه الفرصة لإخراجها من يديه.
على الرغم من أنه كان يقاوم المساومة ، إلا أن العمل لا يزال ناجحًا للغاية. كان الشتاء تقريبًا ، وكان لي تشينغشان نفسه لديه تجربة مباشرة مع معاناة الرياح الباردة القارصة. لم يكن هناك شخص عادي واحد لا يريد مجموعة من الأحذية الجلدية أو المعطف ، لذلك تجمعت مجموعة كبيرة من الناس حوله في فترة قصيرة.
عندما وصل إلى بلدة تيار السرو ، كانت الشمس قد أشرقت للتو. كانت البلدة الصغيرة تعج بالناس الذين يتنقلون من مكان لآخر. دعا العديد من الباعة المتجولين الصغار بصوت عالٍ لبيع بضائعهم. كان مشهدًا حيويًا للغاية.
“تحرك! تحرك!” قام عدد قليل من الشبان الذين يحملون سكاكين الصيد والأقواس والسهام على ظهورهم بتفريق الحشد بالعداء. أحاطوا بقماش لي تشينغشان ، وألقوا بظلالهم عليه.
على الرغم من أنه كان يقاوم المساومة ، إلا أن العمل لا يزال ناجحًا للغاية. كان الشتاء تقريبًا ، وكان لي تشينغشان نفسه لديه تجربة مباشرة مع معاناة الرياح الباردة القارصة. لم يكن هناك شخص عادي واحد لا يريد مجموعة من الأحذية الجلدية أو المعطف ، لذلك تجمعت مجموعة كبيرة من الناس حوله في فترة قصيرة.
قال الشاب القصير بغضب ، “لا يمكنك بيع هذه الجلود هنا!”
فتح لي تشينغشان عينيه. “ماذا تطلب مني؟” لم تعد بصيرته كما كانت من قبل. كان بإمكانه أن يخبرنا بنظرة واحدة أنه كان من الصعب التعامل مع هؤلاء الأشخاص.
تم إسكات المناقشات داخل الحشد المحيط ، بينما أصيب رفاق الشاب بالذهول. وهاجموه بشراسة.
على الرغم من أن جميعهم كانوا صغارًا ولم يكن أي منهم يبدو شريرًا بشكل خاص ، إلا أنهم جميعًا كانت لديهم هالة قوية من القتل. إذا كان ليو الاصلع مجرد كلب أجرب ينبح ، فسيكونون كلاب مراقبة شريرة. يمكن لأي واحد منهم أن يقتل بسهولة ليو الاصلع.
اخترقت اللكمة الهواء ، ولم تمنحه وقتًا للتفكير. ومع ذلك ، لم يكن يتدرب كل هذه الأيام من أجل لا شيء. قام لي تشينغشان لوى رأسه إلى جانب واحد بشكل غريزي ، ضغط بقدمه اليمنى ، ولف جسده للأمام.
سأله رجل قصير وشجاع ذو لحية قصيرة: “من أين حصلت على جلودك؟”
كان بإمكانه فقط اختيار الخيار الثاني والذهاب إلى البلدة. في وقت محدد كل شهر ، ستعقد البلدة تجمعًا واسع النطاق. عندما حدث ذلك ، كان سكان القرى المجاورة يذهبون جميعًا إلى البلدة من أجل السوق ويشترون أو يبيعون أو يتبادلون الأشياء. كان هذا أفضل وقت لشراء الجينسنغ. لقد جمع أيضًا عددًا كبيرًا من جلود الوحوش ، حتى يتمكن من استغلال هذه الفرصة لإخراجها من يديه.
وجد لي تشينغشان مكانًا فارغًا ونشر الجلود على القماش الذي كان قد أعده مسبقًا. لم يقلد الآخرين بالمناداة ؛ بدلاً من ذلك ، جلس ببساطة بجانبه وتأمل. لم يدع هذه الفرصة للتدريب تمر.
مد رفاقه أيديهم ولعبوا حول الجلود واكتشفوا أن الأمر يشبه الشائعات. لم يكن للجلود أي ثقوب في الأسهم أو أي آثار أخرى للضرر. كانت جلودًا نادرة ذات جودة عالية ، لكنها كانت تُباع بأقل من الجلود العادية.
تم إسكات المناقشات داخل الحشد المحيط ، بينما أصيب رفاق الشاب بالذهول. وهاجموه بشراسة.
“إذا كنت تريده، فقم بشرائه. إذا كنت لا تريد ذلك ، فغادر. لا تحجب أشعة الشمس “. لم يكن لي تشينغشان يكلف نفسه عناء اختلاق كذبة وإجابة لهؤلاء الغرباء. أغمض عينيه مرة أخرى واستمر في التدريب.
نتيجة لذلك ، نسي الناس الاسم الأصلي للقرية ، حيث تم تغييره إلى “قرية العقيدة الغارقة”.
كان الناس في المناطق المحيطة قد تراجعوا بالفعل ، لكنهم لم يغادروا. بدلا من ذلك ، تجمع المزيد والمزيد من الناس. كانت هناك مناقشات مختلفة ، ولكن كان من الواضح أنها مسموعة.
مد رفاقه أيديهم ولعبوا حول الجلود واكتشفوا أن الأمر يشبه الشائعات. لم يكن للجلود أي ثقوب في الأسهم أو أي آثار أخرى للضرر. كانت جلودًا نادرة ذات جودة عالية ، لكنها كانت تُباع بأقل من الجلود العادية.
“أليسوا صيادين من قرية العقيدة الغارقة؟” “إنه في الواقع جريء بما يكفي لإلقاء نظرة ازدراء على الناس من قرية العقيدة الغارقة. كم عدد الأرواح التي يعتقد أنها لديه؟ ”
“إذا كنت تريده، فقم بشرائه. إذا كنت لا تريد ذلك ، فغادر. لا تحجب أشعة الشمس “. لم يكن لي تشينغشان يكلف نفسه عناء اختلاق كذبة وإجابة لهؤلاء الغرباء. أغمض عينيه مرة أخرى واستمر في التدريب.
على الرغم من أنه كان يقاوم المساومة ، إلا أن العمل لا يزال ناجحًا للغاية. كان الشتاء تقريبًا ، وكان لي تشينغشان نفسه لديه تجربة مباشرة مع معاناة الرياح الباردة القارصة. لم يكن هناك شخص عادي واحد لا يريد مجموعة من الأحذية الجلدية أو المعطف ، لذلك تجمعت مجموعة كبيرة من الناس حوله في فترة قصيرة.
قرية العقيدة الغارقة! تخطى قلب لي تشينغشان خفقة. حتى مع عيشه تحت صخرة ، لا يزال هذا المكان يتردد في أذنيه مثل الرعد. كانت هذه إحدى القرى القريبة من بلدة تيار السرو. كانت تقع في عمق الجبال التي لا تعد ولا تحصى. كان الناس الذين سكنوا هناك جميعهم صيادين من عدة أجيال. لا عجب أنهم امتلكوا مثل هذه الهالة.
مد رفاقه أيديهم ولعبوا حول الجلود واكتشفوا أن الأمر يشبه الشائعات. لم يكن للجلود أي ثقوب في الأسهم أو أي آثار أخرى للضرر. كانت جلودًا نادرة ذات جودة عالية ، لكنها كانت تُباع بأقل من الجلود العادية.
مقارنة بقرية ركزت بشكل أساسي على الزراعة مثل قرية الثور الرابض ، كان سكان قرية العقيدة الغارقة أكثر شراسة. سيواجهون الوحوش البرية داخل الجبال كل يوم. حتى أنهم مارسوا فنون الدفاع عن النفس التي ورثها أسلافهم. لم يكونوا فقط خارج سيطرة حكومة مدينة تشينغيانغ ، لكنهم لم يدفعوا الضرائب أيضًا.
على الرغم من أنه كان يقاوم المساومة ، إلا أن العمل لا يزال ناجحًا للغاية. كان الشتاء تقريبًا ، وكان لي تشينغشان نفسه لديه تجربة مباشرة مع معاناة الرياح الباردة القارصة. لم يكن هناك شخص عادي واحد لا يريد مجموعة من الأحذية الجلدية أو المعطف ، لذلك تجمعت مجموعة كبيرة من الناس حوله في فترة قصيرة.
كان هناك أشخاص من مدينة تشينغيانغ حاولوا شن حملة عقابية ضد القرية. ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من الوصول إليها ، وقعوا في عدد لا يحصى من الأفخاخ والكمائن. بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى القرية بعد صعوبة كبيرة ، كانوا قد فقدوا بالفعل نصف رجالهم ، وكانت معنوياتهم منخفضة للغاية. لم يكن باستطاعة الجنرال الرائد الذي فقد عقيدته إلا سحب جنوده امام القرية والعودة إلى مدينة تشينغيانغ في حزن.
نتيجة لذلك ، نسي الناس الاسم الأصلي للقرية ، حيث تم تغييره إلى “قرية العقيدة الغارقة”.
وجد لي تشينغشان مكانًا فارغًا ونشر الجلود على القماش الذي كان قد أعده مسبقًا. لم يقلد الآخرين بالمناداة ؛ بدلاً من ذلك ، جلس ببساطة بجانبه وتأمل. لم يدع هذه الفرصة للتدريب تمر.
مقارنة بقرية ركزت بشكل أساسي على الزراعة مثل قرية الثور الرابض ، كان سكان قرية العقيدة الغارقة أكثر شراسة. سيواجهون الوحوش البرية داخل الجبال كل يوم. حتى أنهم مارسوا فنون الدفاع عن النفس التي ورثها أسلافهم. لم يكونوا فقط خارج سيطرة حكومة مدينة تشينغيانغ ، لكنهم لم يدفعوا الضرائب أيضًا.
نتيجة لذلك ، كان من الواضح مدى فخر الناس من هناك لكونهم جزءًا من قرية يمكن أن تصد جيشًا. إذا أراد مراهق غير بالغ أن يقف ضدهم ، فسيكون ميؤوسًا منه تمامًا دون أدنى شك.
قال الشاب القصير بغضب ، “لا يمكنك بيع هذه الجلود هنا!”
فتح لي تشينغشان عينيه. “ماذا تطلب مني؟” لم تعد بصيرته كما كانت من قبل. كان بإمكانه أن يخبرنا بنظرة واحدة أنه كان من الصعب التعامل مع هؤلاء الأشخاص.
كان هناك أشخاص من مدينة تشينغيانغ حاولوا شن حملة عقابية ضد القرية. ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من الوصول إليها ، وقعوا في عدد لا يحصى من الأفخاخ والكمائن. بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى القرية بعد صعوبة كبيرة ، كانوا قد فقدوا بالفعل نصف رجالهم ، وكانت معنوياتهم منخفضة للغاية. لم يكن باستطاعة الجنرال الرائد الذي فقد عقيدته إلا سحب جنوده امام القرية والعودة إلى مدينة تشينغيانغ في حزن.
“كيف ذلك؟” فتح لي تشينغشان عينيه. بدا أن الضوء ومض من خلالها.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
جعلت الشبان يفكرون في الوحوش في الجبال. جعلتهم العيون اللامعة في الظلام يرفعون دفاعهم بشكل غريزي ، لكنهم لم يكونوا خائفين. كانوا صيادين حاربوا هذه الوحوش البرية. في الوقت نفسه ، رأوا كيف كان لي تشينغشان يرتدي زي مزارع ، لذلك نظروا إليه بازدراء أكثر. “لأنني لا أريد ذلك!” مد يده وحاول قلب القماش الذي وضع عليه لي تشينغشان الجلود.
كان بإمكانه فقط اختيار الخيار الثاني والذهاب إلى البلدة. في وقت محدد كل شهر ، ستعقد البلدة تجمعًا واسع النطاق. عندما حدث ذلك ، كان سكان القرى المجاورة يذهبون جميعًا إلى البلدة من أجل السوق ويشترون أو يبيعون أو يتبادلون الأشياء. كان هذا أفضل وقت لشراء الجينسنغ. لقد جمع أيضًا عددًا كبيرًا من جلود الوحوش ، حتى يتمكن من استغلال هذه الفرصة لإخراجها من يديه.
كان بإمكانه فقط اختيار الخيار الثاني والذهاب إلى البلدة. في وقت محدد كل شهر ، ستعقد البلدة تجمعًا واسع النطاق. عندما حدث ذلك ، كان سكان القرى المجاورة يذهبون جميعًا إلى البلدة من أجل السوق ويشترون أو يبيعون أو يتبادلون الأشياء. كان هذا أفضل وقت لشراء الجينسنغ. لقد جمع أيضًا عددًا كبيرًا من جلود الوحوش ، حتى يتمكن من استغلال هذه الفرصة لإخراجها من يديه.
تم تثبيت يد كبيرة وخشنة على يد الشاب مثل قفل معدني ، مما تسبب له في بعض الألم.
وجد لي تشينغشان مكانًا فارغًا ونشر الجلود على القماش الذي كان قد أعده مسبقًا. لم يقلد الآخرين بالمناداة ؛ بدلاً من ذلك ، جلس ببساطة بجانبه وتأمل. لم يدع هذه الفرصة للتدريب تمر.
تفاجأ الشاب. هذا الرجل قوي. ومع ذلك ، لم يتأخر رد فعله على الإطلاق ، وألقى مباشرة لكمة بيده اليسرى على وجه لي تشينغشان.
لم يظهر رفاقه أي نية للتدخل ، بل كانوا يشاهدون من جانب واحد فقط. بدوا واثقين للغاية ، حتى أنهم ابتسموا بازدراء.
جعلت الشبان يفكرون في الوحوش في الجبال. جعلتهم العيون اللامعة في الظلام يرفعون دفاعهم بشكل غريزي ، لكنهم لم يكونوا خائفين. كانوا صيادين حاربوا هذه الوحوش البرية. في الوقت نفسه ، رأوا كيف كان لي تشينغشان يرتدي زي مزارع ، لذلك نظروا إليه بازدراء أكثر. “لأنني لا أريد ذلك!” مد يده وحاول قلب القماش الذي وضع عليه لي تشينغشان الجلود.
باستخدام عموده الفقري كنواة له ، العضلات في جميع أنحاء جسده نبضت ، واصطدمت كتفه تجاه الشاب بقوة هائلة.
بالحديث عن ذلك ، كانت هذه هي المرة الأولى التي قاتل فيها لي تشينغشان ضد شخص ما. لم يكن ليو الاصلع قادرًا على المقاومة على الإطلاق عندما كان مخمورًا ، بينما ماتت الساحرة عندما انقلب عليها ضباب الاشباح.
اخترقت اللكمة الهواء ، ولم تمنحه وقتًا للتفكير. ومع ذلك ، لم يكن يتدرب كل هذه الأيام من أجل لا شيء. قام لي تشينغشان لوى رأسه إلى جانب واحد بشكل غريزي ، ضغط بقدمه اليمنى ، ولف جسده للأمام.
أصبحت قطعة تشي الضعيفة في جسده أكبر من ذلك بكثير. لقد كان مثل الطفل الذي أحب اللعب فقط ، وكان يتحكم باستمرار في شظية التشي الحقيقية للتحرك في جميع انحاء جسده.
كان الناس في المناطق المحيطة قد تراجعوا بالفعل ، لكنهم لم يغادروا. بدلا من ذلك ، تجمع المزيد والمزيد من الناس. كانت هناك مناقشات مختلفة ، ولكن كان من الواضح أنها مسموعة.
باستخدام عموده الفقري كنواة له ، العضلات في جميع أنحاء جسده نبضت ، واصطدمت كتفه تجاه الشاب بقوة هائلة.
اخترقت اللكمة الهواء ، ولم تمنحه وقتًا للتفكير. ومع ذلك ، لم يكن يتدرب كل هذه الأيام من أجل لا شيء. قام لي تشينغشان لوى رأسه إلى جانب واحد بشكل غريزي ، ضغط بقدمه اليمنى ، ولف جسده للأمام.
“شيطان الثور يسحق بحوافره” عززت قدمه وسمحت له باستخلاص القوة من الأرض. قام “شيطان الثور يصقل جلده” لتصلب جسده لدرجة أنه كان غير متحرك. سمح له “الثور الشيطاني يأرجح قرونه” باستخدام جسده كقرن لضرب خصمه. أكمل كل هذا بضربة واحدة.
كانت ضربة الكتف خطوة شائعة للغاية بين أنماط القبضة. وتضمنت قبضة شيطان الثور ذات القوة العظمى ذلك أيضًا. كما قام بدمج الأشكال الثلاثة فيها عندما استخدم هذه الحركة.
في مواجهة الخطر ، أصبحت شظية تشي الحقيقي في جسده نشطة. تدفقت في عيون لي تشينغشان ، والتي ركز عليها كل تركيزه. شعر فقط أن حركاتهم تتباطأ فجأة ، وأصبحت بطيئة للغاية حتى أن تعبيراتهم الغاضبة أصبحت واضحة للعيان.
“شيطان الثور يسحق بحوافره” عززت قدمه وسمحت له باستخلاص القوة من الأرض. قام “شيطان الثور يصقل جلده” لتصلب جسده لدرجة أنه كان غير متحرك. سمح له “الثور الشيطاني يأرجح قرونه” باستخدام جسده كقرن لضرب خصمه. أكمل كل هذا بضربة واحدة.
كان الثور الأسود جاثمًا على الأرض من الخلف وأومأ بارتياح.
قال الشاب القصير بغضب ، “لا يمكنك بيع هذه الجلود هنا!”
ومع ذلك ، فإن الشاب شحب وجهه في رعب. شعر وكأنه قد صُدم من قبل ثور يندفع. شعر صدره بألم عندما ألقي به بعيدًا ، وسقط وسط الحشد. شعر وكأن كل عظامه قد خلعت.
قال الشاب القصير بغضب ، “لا يمكنك بيع هذه الجلود هنا!”
تم إسكات المناقشات داخل الحشد المحيط ، بينما أصيب رفاق الشاب بالذهول. وهاجموه بشراسة.
“تحرك! تحرك!” قام عدد قليل من الشبان الذين يحملون سكاكين الصيد والأقواس والسهام على ظهورهم بتفريق الحشد بالعداء. أحاطوا بقماش لي تشينغشان ، وألقوا بظلالهم عليه.
نما لي تشينغشان صارمًا. كان قتال خصم واحد والتغلب على العديد في نفس الوقت أمرين مختلفين تمامًا. ما لم يكن الاختلاف في القوة هائلاً ، كان من الصعب إنزال عدة أشخاص بيدين فقط. بمجرد أن أصبح الثور محاطًا بمجموعة من كلاب الصيد الشرسين ، كان المصير الوحيد الذي كان ينتظره هو أن يتمزق إلى أشلاء ويموت.
“أليسوا صيادين من قرية العقيدة الغارقة؟” “إنه في الواقع جريء بما يكفي لإلقاء نظرة ازدراء على الناس من قرية العقيدة الغارقة. كم عدد الأرواح التي يعتقد أنها لديه؟ ”
في مواجهة الخطر ، أصبحت شظية تشي الحقيقي في جسده نشطة. تدفقت في عيون لي تشينغشان ، والتي ركز عليها كل تركيزه. شعر فقط أن حركاتهم تتباطأ فجأة ، وأصبحت بطيئة للغاية حتى أن تعبيراتهم الغاضبة أصبحت واضحة للعيان.
كان بإمكانه فقط اختيار الخيار الثاني والذهاب إلى البلدة. في وقت محدد كل شهر ، ستعقد البلدة تجمعًا واسع النطاق. عندما حدث ذلك ، كان سكان القرى المجاورة يذهبون جميعًا إلى البلدة من أجل السوق ويشترون أو يبيعون أو يتبادلون الأشياء. كان هذا أفضل وقت لشراء الجينسنغ. لقد جمع أيضًا عددًا كبيرًا من جلود الوحوش ، حتى يتمكن من استغلال هذه الفرصة لإخراجها من يديه.
سأله رجل قصير وشجاع ذو لحية قصيرة: “من أين حصلت على جلودك؟”
ترجمة: zixar
على الرغم من أن جميعهم كانوا صغارًا ولم يكن أي منهم يبدو شريرًا بشكل خاص ، إلا أنهم جميعًا كانت لديهم هالة قوية من القتل. إذا كان ليو الاصلع مجرد كلب أجرب ينبح ، فسيكونون كلاب مراقبة شريرة. يمكن لأي واحد منهم أن يقتل بسهولة ليو الاصلع.
تدحرجت عربة ثور ببطء عبر المسار بين الحقول. لم يتحكم أحد في الثور الأسود الذي يسحب عربة مغطاة بطبقة سميكة من الجلود. فوق الجلود كان شابًا بقطعة من القش في فمه ، كان يستريح على ذراعيه بهدوء وهو ينظر إلى السماء. كان مربوطًا بخصره نصلًا ولوحًا خشبيًا. كان لي تشينغشان.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل وأيضا هذه اول مرة اترجم لذا اذا عندك نصائح من اجلي فاتركها في التعليقات وشكرا مسبقا]
