شهرة طفيفة
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
اندلع الحشد في ضجة. “أليس هذا رئيس الصيد في قرية العقيدة الغارقة” “إنه هوانغ بينغو!”
عرف لي تشينغشان أن هجماته في وقت سابق لم تكن خفيفة ، ولكن تحت قيادة هوانغ بينغو ، تمكن الصيادون الخمسة الشباب في الواقع من الوقوف. بصرف النظر عن كونه قويًا في المقام الأول ، كان ذلك بسبب احترامهم العميق لهوانغ بينغو.
في جميع الاحتمالات ، لم يكن هذا مجرد قوة التشي الحقيقية ولكن التأثيرات العجيبة لدموع الثور الأسود أيضًا.
على الرغم من أن القرى كان يتعذر الوصول إليها في الغالب بين بعضها البعض ، إلا أن هذه القصص التي بدت أشبه بالأساطير ستنتشر دائمًا بأسرع ما يمكن. لم يكن لدى لي تشينغشان أي فكرة أنه قد طور بالفعل بعض الشهرة في هذه المنطقة.
شعر الصيادان فقط بألم في ظهورهما ، وهم ينهارون على الأرض بلا حول ولا قوة.
لقد تهرب وتجنب لكمة. بشيطان الثور يأرجح قرونه ، قام بالضرب بكلتا يديه وضرب صيادًا شابًا آخر.
ومع ذلك ، في نفس الوقت ، كان هناك صياد قد وصل بالفعل خلفه ، وقام بلكمه في منتصف ظهره بوحشية. أمسك الصيادان الشابان الآخران بخصر لي تشينغشان من اليسار واليمين ، وسحبه إلى الأرض بشدة.
اندلع الحشد في ضجة. “أليس هذا رئيس الصيد في قرية العقيدة الغارقة” “إنه هوانغ بينغو!”
أمضوا كل وقتهم في الصيد في الجبال ، لذلك عرفوا تقنية إحاطة خصمهم. لم يكونوا يقاتلون بتهور. حتى لو تمكن لي تشينغشان من هزيمة أي واحد منهم على حدة ، فقد فقد اليد العليا الآن على الفور.
من الواضح أن كبار السن لن يغضوا الطرف عن كل شيء. استجابوا بسرعة كبيرة ، وأحاطوا بـ لي تشينغشان. في مواجهة أكثر من عشرة أقواس والقوة التي اندلعت فجأة ، شعر لي تشينغشان وكأنه وحش وقع في فخ. كان مصيره في أيدي الآخرين. في الواقع جعله يشعر باليأس.
عندما رأى كيف فات الأوان لمنعه ، ركز لي تشينغشان تمامًا على ظهره ، وتدفق جزء من التشي الحقيقي هناك تمامًا كما اراد. تنسج العضلات الموجودة في وسط ظهره معًا وتنضغط بقوة ، مما أدى إلى انتفاخ طفيف.
نظر لي تشينغشان إلى الصيادين الخمسة الذين تأوهوا من الألم على الأرض قبل أن ينظر إلى يديه. كان الأمر كما لو كان يكافح من أجل تصديق أنه هو الذي تمكن من فعل كل ذلك. وصلت قوته بالفعل إلى هذا المستوى عن غير قصد.
سقطت اللكمة الثقيلة على ظهر لي تشينغشان ، لكن المهاجم شعر وكأنه ضرب جلد الثور القاسي بدلاً من ذلك. انهارت قوة اللكمة مع ارتخاء العضلات. بصرف النظر عن الارتجاف في كل مكان ، كان لي تشينغشان بخير.
في الوقت نفسه ، شعر الصيادان اللذان أمسكوا بخصر لي تشينغشان وكأن جسده كان متجذرًا في الأرض ، ولا يمكن تحريكه على الإطلاق. كان الثلاثة قد استنفدوا قوتهم ، وتراجعت قوتهم على الفور.
أعجب الجميع في المناطق المحيطة بشخصية هوانغ بينغو الأخلاقية. كان لي تشينغشان متفاجئًا إلى حد ما ونظر إلى كيس المال الذي تم تسليمه إليه. “لا حاجة!” استدار وبدأ بتعبئة عربة الثور. لم يعتمد على هذه الجلود لكسب لقمة العيش في المقام الأول. كان هوانغ بينغو كريمًا ومباشرًا معه. على هذا النحو ، إذا أثار ضجة حول هذا ، فسوف ينظر إليه بازدراء بدلاً من ذلك.
شعر الصيادان فقط بألم في ظهورهما ، وهم ينهارون على الأرض بلا حول ولا قوة.
أخيرًا ، تمكن لي تشينغشان من التقاط أنفاسه بعد تعرضه لثلاث هجمات عنيفة. مع خوار ، انخفض مرفقيه.
كان لي تشينغشان صامتًا. لم يتخيل قط أن هذا سيحدث. من الواضح أنه يمكن أن يقول أنه سُمح له ببيعها كيفما أراد. ومع ذلك ، حتى مع شهرة هوانغ بينغو ، فقد اعترف بأخطائه في مواجهة الجمهور ، وتحدث معه بدلاً من استخدام ميزته في الأرقام لقمعه. نتيجة لذلك ، كان لي تشينغشان مترددًا في الجدال معه ومضايقته إلى ما لا نهاية.
ازداد الإعجاب في عيون هوانغ بينغو بشكل أعمق. شاهد لي تشينغشان يختفي في بحر الناس عندما سأل الحشد ، “أنا أقدر هذا الطفل. هل يعرف أحد من أين هو؟ ”
كان “شيطان الثور يأرجح قرونه” من قبضة شيطان الثور ذات القوة العظمى حول استخدام جسده بالكامل كقرون بعيدًا عن قبضتيه وساقيه. كانت ضربات الكوع هي القرون ذات القوة الأكبر.
ومع ذلك ، في نفس الوقت ، كان هناك صياد قد وصل بالفعل خلفه ، وقام بلكمه في منتصف ظهره بوحشية. أمسك الصيادان الشابان الآخران بخصر لي تشينغشان من اليسار واليمين ، وسحبه إلى الأرض بشدة.
شعر الصيادان فقط بألم في ظهورهما ، وهم ينهارون على الأرض بلا حول ولا قوة.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من الاحتفال ، هرعت مجموعة كبيرة من الصيادين فجأة. قاموا بحمل أقواس الصيد وسكاكين الصيد ، وأحاطوا بـ لي تشينغشان بينما كانوا ينظرون إليه بالعداء.
قال هوانغ بينغو ، “سأشتري كل هذه الجلود!” جاء صياد للدفع وجمع الجلود.
استدار لي تشينغشان فجأة واندفع نحو الصياد الذي هاجمه من الخلف. لكمه في صدره وافقده وعيه.
لقد اندهش الناس في المناطق المحيطة بهذا. كل ما رأوه هو أن الشاب الذي كان في حالة سلبية ضرب بسرعة وبقوة خمسة رجال اقوياء من قرية العقيدة الغارقة. كلهم كانوا عاجزين عن الكلام.
نظر لي تشينغشان إلى الصيادين الخمسة الذين تأوهوا من الألم على الأرض قبل أن ينظر إلى يديه. كان الأمر كما لو كان يكافح من أجل تصديق أنه هو الذي تمكن من فعل كل ذلك. وصلت قوته بالفعل إلى هذا المستوى عن غير قصد.
على الرغم من أن القرى كان يتعذر الوصول إليها في الغالب بين بعضها البعض ، إلا أن هذه القصص التي بدت أشبه بالأساطير ستنتشر دائمًا بأسرع ما يمكن. لم يكن لدى لي تشينغشان أي فكرة أنه قد طور بالفعل بعض الشهرة في هذه المنطقة.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من الاحتفال ، هرعت مجموعة كبيرة من الصيادين فجأة. قاموا بحمل أقواس الصيد وسكاكين الصيد ، وأحاطوا بـ لي تشينغشان بينما كانوا ينظرون إليه بالعداء.
أمضوا كل وقتهم في الصيد في الجبال ، لذلك عرفوا تقنية إحاطة خصمهم. لم يكونوا يقاتلون بتهور. حتى لو تمكن لي تشينغشان من هزيمة أي واحد منهم على حدة ، فقد فقد اليد العليا الآن على الفور.
لم ترسل قرية العقيدة الغارقة هؤلاء الأشخاص للتجمع في قرية تيار السروهذه المرة. بدلاً من ذلك ، كان هناك حوالي عشرين شخصًا. لقد جلبوا كل الجلود التي تراكمت في قريتهم. كان الصيادون الصغار من قبل مجرد صغار جاءوا مع كبار السن لاكتساب الخبرة.
نظر لي تشينغشان إلى الصيادين الخمسة الذين تأوهوا من الألم على الأرض قبل أن ينظر إلى يديه. كان الأمر كما لو كان يكافح من أجل تصديق أنه هو الذي تمكن من فعل كل ذلك. وصلت قوته بالفعل إلى هذا المستوى عن غير قصد.
لقد رأوا كيف ناضلوا لبيع جلودهم الخاصة وسمعوا كيف كان شخص آخر يبيع الجلود بثمن أرخص ، لذلك هرعوا جميعًا إلى هنا لإثارة المتاعب لـ لي تشينغشان. ومع ذلك ، لم يعتقدوا أبدًا أنه قبل أن يتسببوا في أي مشكلة له ، سيتم تعليمهم درسًا بدلاً من ذلك.
من الواضح أن كبار السن لن يغضوا الطرف عن كل شيء. استجابوا بسرعة كبيرة ، وأحاطوا بـ لي تشينغشان. في مواجهة أكثر من عشرة أقواس والقوة التي اندلعت فجأة ، شعر لي تشينغشان وكأنه وحش وقع في فخ. كان مصيره في أيدي الآخرين. في الواقع جعله يشعر باليأس.
وبالمقارنة مع هذا ، فإن “وليمة الغدر” الذي قدمه المشرف ليو كان مجرد لعبة أطفال. كان قلبه متوترا مثل أوتار القوس. فجأة أدرك من هم. كانوا أناسًا يكسبون عيشهم من خلال الصيد. لم يكن الضرب من اختصاصهم. بل كانت أقواس الصيد في أيديهم. “شيطان الثور يصقل جلده” يمكن أن يمنع اللكمات ، لكنه لم يستطع صد الأسهم الحادة.
في مواجهة الخطر ، قام بهدوء بسحب النصل الفولاذي عند خصره. نظر حوله باحثًا عن طريقة للهروب. لم يكن يعتقد قط أن بيع بعض الجلود سيؤدي إلى حادث مؤسف مثل هذا. كان مترددًا ، لكنه قد يضطر إلى اللجوء إلى القتل في الأماكن العامة حتى يتمكن من فتح طريقه.
في مواجهة الخطر ، قام بهدوء بسحب النصل الفولاذي عند خصره. نظر حوله باحثًا عن طريقة للهروب. لم يكن يعتقد قط أن بيع بعض الجلود سيؤدي إلى حادث مؤسف مثل هذا. كان مترددًا ، لكنه قد يضطر إلى اللجوء إلى القتل في الأماكن العامة حتى يتمكن من فتح طريقه.
“هل فعلت هذا؟” سأل رجل مريض في اوج عمره بصوت مزدهر وهو يحمل قوسًا كبيرًا على ظهره ووقف في وسط الصيادين.
لقد تهرب وتجنب لكمة. بشيطان الثور يأرجح قرونه ، قام بالضرب بكلتا يديه وضرب صيادًا شابًا آخر.
أجاب لي تشينغشان ، “لقد فعلت!”
“رئيس الصيد ، هذا الطفل يدمر أعمالنا!” وقف شياو هي بصعوبة.
لقد اندهش الناس في المناطق المحيطة بهذا. كل ما رأوه هو أن الشاب الذي كان في حالة سلبية ضرب بسرعة وبقوة خمسة رجال اقوياء من قرية العقيدة الغارقة. كلهم كانوا عاجزين عن الكلام.
فحص الرجل لي تشينغشان في اندهاش. سيصبح جميع الأشخاص العاديين عاجزين من الخوف إذا واجهوا مثل هذا الموقف. كان هذا الطفل صغيرًا جدًا ، ومع ذلك يمكنه أن يظل هادئًا للغاية. كانت هذه العقلية شيئًا تفوق تمامًا على شباب القرية.
“لو لم أكن متشددًا ، ربما كنت سأكون أنا الشخص الذي يرقد هناك الآن.”
سأل الصياد القصير الذي تم إرساله طائرا من قبل لي تشينغشان . “شياو هي ، ماذا حدث؟”
كان لي تشينغشان صامتًا. لم يتخيل قط أن هذا سيحدث. من الواضح أنه يمكن أن يقول أنه سُمح له ببيعها كيفما أراد. ومع ذلك ، حتى مع شهرة هوانغ بينغو ، فقد اعترف بأخطائه في مواجهة الجمهور ، وتحدث معه بدلاً من استخدام ميزته في الأرقام لقمعه. نتيجة لذلك ، كان لي تشينغشان مترددًا في الجدال معه ومضايقته إلى ما لا نهاية.
“رئيس الصيد ، هذا الطفل يدمر أعمالنا!” وقف شياو هي بصعوبة.
قال هوانغ بينغو ، “سأشتري كل هذه الجلود!” جاء صياد للدفع وجمع الجلود.
في مواجهة الخطر ، قام بهدوء بسحب النصل الفولاذي عند خصره. نظر حوله باحثًا عن طريقة للهروب. لم يكن يعتقد قط أن بيع بعض الجلود سيؤدي إلى حادث مؤسف مثل هذا. كان مترددًا ، لكنه قد يضطر إلى اللجوء إلى القتل في الأماكن العامة حتى يتمكن من فتح طريقه.
اندلع الحشد في ضجة. “أليس هذا رئيس الصيد في قرية العقيدة الغارقة” “إنه هوانغ بينغو!”
كان ما يسمى برئيس الصيد معادلاً لرئيس القرية ، لكنه كان مختلفًا عن قرية الثور الرابض ، حيث جاءت السلطة مع الأقدمية. كان الأشخاص الذين أصبحوا رئيس الصيد في قرية العقيدة الغارقة أقوى الرجال داخل القرية. أداروا جميع عمليات الصيد في القرية.
أما بالنسبة لهوانغ بينغو ، فقد كان رئيس الصيد الحالي لقرية العقيدة الغارقة ، وهو شخص ذائع الصيت. سمع عنه لي تشينغشان منذ فترة طويلة ، لكنه لم يعتقد أبدًا أنه سيكون الرجل المريض أمامه. لقد فهم بشكل أساسي من أين جاء لقبه “النمر المريض” الآن.
(مترجم انجليزي: هوانغ في هوانغ بينغو يعني الأصفر. إنه لقب شائع باللغة الصينية. الترجمة الحرفية لبينغو هي “نمر مريض” ، لذا فهي تتطابق مع كل من اسمه ومظهره من حيث أنه مريض.)
كانت شهرة الشخص مثل ظل الشجرة – فكلما كانت أكبر ، كانت أكثر تأثيرًا. من الواضح أن لي تشينغشان تعرض لضغط هائل ، لكنه لم يعد مثل لي تشينغشان كما كان من قبل. سخر وقال ، “أنت لم تقل شيئًا على الإطلاق وحاولت قلب القماش. الآن ، ترفع الطين في وجهي ، وتقول كيف أنا من يدمر عملك. قرية العقيدة الغارقة هي حقًا مستبدة! ”
ترجمة: zixar
غرق وجه هوانغ بينغو. صرخ قائلاً: “لماذا لا تقفوا جميعًا على قدميكم؟ لا يمكنك حتى أن تضرب شخصًا واحدًا مع مجموعتك ، ومع ذلك لا يزال لديك وجه لتئن من الألم على الأرض. هل ما زلت ان تكون من رجال قرية العقيدة الغارقة ؟ ”
لقد اندهش الناس في المناطق المحيطة بهذا. كل ما رأوه هو أن الشاب الذي كان في حالة سلبية ضرب بسرعة وبقوة خمسة رجال اقوياء من قرية العقيدة الغارقة. كلهم كانوا عاجزين عن الكلام.
عرف لي تشينغشان أن هجماته في وقت سابق لم تكن خفيفة ، ولكن تحت قيادة هوانغ بينغو ، تمكن الصيادون الخمسة الشباب في الواقع من الوقوف. بصرف النظر عن كونه قويًا في المقام الأول ، كان ذلك بسبب احترامهم العميق لهوانغ بينغو.
كانت شهرة الشخص مثل ظل الشجرة – فكلما كانت أكبر ، كانت أكثر تأثيرًا. من الواضح أن لي تشينغشان تعرض لضغط هائل ، لكنه لم يعد مثل لي تشينغشان كما كان من قبل. سخر وقال ، “أنت لم تقل شيئًا على الإطلاق وحاولت قلب القماش. الآن ، ترفع الطين في وجهي ، وتقول كيف أنا من يدمر عملك. قرية العقيدة الغارقة هي حقًا مستبدة! ”
رفع هوانغ بينغو يده ، وخبأ جميع الصيادين شفراتهم وأقواسهم. “لقد كنا مخطئين في المقام الأول ، لكن يا فتى ، ما كان يجب أن تكون قاسيًا جدًا!”
كان “شيطان الثور يأرجح قرونه” من قبضة شيطان الثور ذات القوة العظمى حول استخدام جسده بالكامل كقرون بعيدًا عن قبضتيه وساقيه. كانت ضربات الكوع هي القرون ذات القوة الأكبر.
“لو لم أكن متشددًا ، ربما كنت سأكون أنا الشخص الذي يرقد هناك الآن.”
أما بالنسبة لهوانغ بينغو ، فقد كان رئيس الصيد الحالي لقرية العقيدة الغارقة ، وهو شخص ذائع الصيت. سمع عنه لي تشينغشان منذ فترة طويلة ، لكنه لم يعتقد أبدًا أنه سيكون الرجل المريض أمامه. لقد فهم بشكل أساسي من أين جاء لقبه “النمر المريض” الآن.
“نترك الجبال لمرة واحدة لبيع بعض الجلود والأعشاب. يجب تغطية احتياجات القرية بأكملها. لا بأس إذا كنت تبيع وفقًا لسعر السوق ، ولكن الطريقة التي تبيع بها الآن تعبث بالسعر وتكلفنا الكثير “.
كان لي تشينغشان صامتًا. لم يتخيل قط أن هذا سيحدث. من الواضح أنه يمكن أن يقول أنه سُمح له ببيعها كيفما أراد. ومع ذلك ، حتى مع شهرة هوانغ بينغو ، فقد اعترف بأخطائه في مواجهة الجمهور ، وتحدث معه بدلاً من استخدام ميزته في الأرقام لقمعه. نتيجة لذلك ، كان لي تشينغشان مترددًا في الجدال معه ومضايقته إلى ما لا نهاية.
ومع ذلك ، إذا أرادوا قتاله أو قتله ، فلن يتنحى أيضًا.
قال هوانغ بينغو ، “سأشتري كل هذه الجلود!” جاء صياد للدفع وجمع الجلود.
غرق وجه هوانغ بينغو. صرخ قائلاً: “لماذا لا تقفوا جميعًا على قدميكم؟ لا يمكنك حتى أن تضرب شخصًا واحدًا مع مجموعتك ، ومع ذلك لا يزال لديك وجه لتئن من الألم على الأرض. هل ما زلت ان تكون من رجال قرية العقيدة الغارقة ؟ ”
“نترك الجبال لمرة واحدة لبيع بعض الجلود والأعشاب. يجب تغطية احتياجات القرية بأكملها. لا بأس إذا كنت تبيع وفقًا لسعر السوق ، ولكن الطريقة التي تبيع بها الآن تعبث بالسعر وتكلفنا الكثير “.
أعجب الجميع في المناطق المحيطة بشخصية هوانغ بينغو الأخلاقية. كان لي تشينغشان متفاجئًا إلى حد ما ونظر إلى كيس المال الذي تم تسليمه إليه. “لا حاجة!” استدار وبدأ بتعبئة عربة الثور. لم يعتمد على هذه الجلود لكسب لقمة العيش في المقام الأول. كان هوانغ بينغو كريمًا ومباشرًا معه. على هذا النحو ، إذا أثار ضجة حول هذا ، فسوف ينظر إليه بازدراء بدلاً من ذلك.
سقطت اللكمة الثقيلة على ظهر لي تشينغشان ، لكن المهاجم شعر وكأنه ضرب جلد الثور القاسي بدلاً من ذلك. انهارت قوة اللكمة مع ارتخاء العضلات. بصرف النظر عن الارتجاف في كل مكان ، كان لي تشينغشان بخير.
لم ترسل قرية العقيدة الغارقة هؤلاء الأشخاص للتجمع في قرية تيار السروهذه المرة. بدلاً من ذلك ، كان هناك حوالي عشرين شخصًا. لقد جلبوا كل الجلود التي تراكمت في قريتهم. كان الصيادون الصغار من قبل مجرد صغار جاءوا مع كبار السن لاكتساب الخبرة.
ازداد الإعجاب في عيون هوانغ بينغو بشكل أعمق. شاهد لي تشينغشان يختفي في بحر الناس عندما سأل الحشد ، “أنا أقدر هذا الطفل. هل يعرف أحد من أين هو؟ ”
أخيرًا ، تمكن لي تشينغشان من التقاط أنفاسه بعد تعرضه لثلاث هجمات عنيفة. مع خوار ، انخفض مرفقيه.
أجاب أحد المزارعين بعناية ، “يبدو أنه لي إرلانغ من قرية الثور الرابض”.
اندلع الحشد في ضجة. “أليس هذا رئيس الصيد في قرية العقيدة الغارقة” “إنه هوانغ بينغو!”
عرف لي تشينغشان أن هجماته في وقت سابق لم تكن خفيفة ، ولكن تحت قيادة هوانغ بينغو ، تمكن الصيادون الخمسة الشباب في الواقع من الوقوف. بصرف النظر عن كونه قويًا في المقام الأول ، كان ذلك بسبب احترامهم العميق لهوانغ بينغو.
كثير من الناس في المناطق المحيطة قد سمعوا عنه بالفعل. قالوا جميعًا ، “لا عجب!”
على الرغم من أن القرى كان يتعذر الوصول إليها في الغالب بين بعضها البعض ، إلا أن هذه القصص التي بدت أشبه بالأساطير ستنتشر دائمًا بأسرع ما يمكن. لم يكن لدى لي تشينغشان أي فكرة أنه قد طور بالفعل بعض الشهرة في هذه المنطقة.
لم ترسل قرية العقيدة الغارقة هؤلاء الأشخاص للتجمع في قرية تيار السروهذه المرة. بدلاً من ذلك ، كان هناك حوالي عشرين شخصًا. لقد جلبوا كل الجلود التي تراكمت في قريتهم. كان الصيادون الصغار من قبل مجرد صغار جاءوا مع كبار السن لاكتساب الخبرة.
أجاب لي تشينغشان ، “لقد فعلت!”
ترجمة: zixar
نظر لي تشينغشان إلى الصيادين الخمسة الذين تأوهوا من الألم على الأرض قبل أن ينظر إلى يديه. كان الأمر كما لو كان يكافح من أجل تصديق أنه هو الذي تمكن من فعل كل ذلك. وصلت قوته بالفعل إلى هذا المستوى عن غير قصد.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل وأيضا هذه اول مرة اترجم لذا اذا عندك نصائح من اجلي فاتركها في التعليقات وشكرا مسبقا]
شعر الصيادان فقط بألم في ظهورهما ، وهم ينهارون على الأرض بلا حول ولا قوة.
