اختفاء ثلاثة
ابتسمت شياوتاو. “إنها فكرة جيدة. ثم دعنا نبدأ في البحث عن فريسة! ”
يوفر الطابق الرابع أفضل إطلالة. تحققت من الأرضية ووجدت بعض أعقاب السجائر. كانت تتألف من ثلاث أنواع مختلفة من السجائر في المجموع. هل يمكن أن يكون القاتل قد تركهم هناك؟
لذلك بحثنا بسرعة في القائمة وفقًا لهذه المعايير. تم استبعاد أي شخص أكبر من الـ 35 عامًا أو أقل من الـ 15 عامًا على الفور، إلى جانب أولئك الذين يعانون من مرض ما أو معاقين . تم استبعاد أولئك الذين يعانون من النحافة أو السمنة أيضًا.
التفكير مثل القاتل ، ورؤية الناس كما لو كانوا أضلاع خنزير تشترى في السوبر ماركت جعلني أرتجف. لكن كان علينا أن نفعل كل ما يلزم للقبض على هذا الوحش في أسرع وقت ممكن!
التفكير مثل القاتل ، ورؤية الناس كما لو كانوا أضلاع خنزير تشترى في السوبر ماركت جعلني أرتجف. لكن كان علينا أن نفعل كل ما يلزم للقبض على هذا الوحش في أسرع وقت ممكن!
لم تكن هذه رحلة عبثا بعد كل شيء. ما كنت أرغب في معرفته بشكل أساسي هو ما إذا كان القاتل قد تعمد مع سبق الإصرار الخطف والقتل منذ فترة طويلة أو إذا كان شيئ آخر مثير – ولكن بناءً على ما اكتشفته ، فمن الواضح أنه كان الأول.
ألقينا الأسماء المستبعدة على الجانب الأيسر من المكتب ، والباقي على الجانب الأيمن. تدريجيًا ، نمت الكومة الموجودة على الجانب الأيسر أكبر وأكبر ، بينما أصبحت الكومة الموجودة على اليمين أصغر وأصغر ، في النهاية ، لم يتبق سوى ثمانية أشخاص.
في هذه اللحظة لاحظت الملف الخامس في يدي. كان اسم الشخص المفقود ما ياوزو. كان يعمل في مسلخ. وُلِد في قرية صغيرة بالقرب من مدينة نانجيانغ وكان يبلغ من العمر 32 عامًا.
وأشارت شياوتاو إلى أن “هؤلاء الأشخاص الثمانية قد يكونون ضحايا محتملين”.
تذمرت شياوتاو “أشعر بالقشعريرة عندما استمع إليك تتحدث”. “أشعر حقًا أنك ذلك الشخص المعتل اجتماعيًا الذي يصنع كعكات اللحم البشري في هذه القضية.”
” اسمحي لي أن ارى.”
ثم سلمني المدير قطعة من الورق عليها عنوان شياو تشانغ. عندما كنا على وشك المغادرة ، قدم لنا زجاجتين من المياه المعدنية ، لكننا رفضنا.
لقد بحثت في معلومات هؤلاء الأفراد بعناية واخترت أحدهم.
ألقينا الأسماء المستبعدة على الجانب الأيسر من المكتب ، والباقي على الجانب الأيمن. تدريجيًا ، نمت الكومة الموجودة على الجانب الأيسر أكبر وأكبر ، بينما أصبحت الكومة الموجودة على اليمين أصغر وأصغر ، في النهاية ، لم يتبق سوى ثمانية أشخاص.
“هذا الشخص لديه تاريخ من المرض العقلي وقد مكث في مستشفى للأمراض العقلية لفترة من الوقت. استبعديه”.
ذهبت على الفور للإعلان عن منزلها لفترة من الوقت.
“لماذا؟”
“حسناً!”
“يجب على المرضى النفسيين تناول الكثير من مضادات الاكتئاب. ومع عدم ممارسة الرياضة على المدى الطويل ، ستكون جودة اللحوم رديئة للغاية “.
“همف!”
عندما سمعت ما قلته ، لاحظت أن خدي شياوتاو يرتجفان قليلاً.
ثم سلمني المدير قطعة من الورق عليها عنوان شياو تشانغ. عندما كنا على وشك المغادرة ، قدم لنا زجاجتين من المياه المعدنية ، لكننا رفضنا.
“هذا الشخص لديه أسنان سيئة ، مما يعني أنه لا بد أنه لم يأكل بشكل جيد. إذا حكمنا من خلال بشرته، فهي تبدو صفراء ورقيقة للغاية ؛ لابد أنه عانى من سوء التغذية لفترة من الوقت “.
لقد بحثت في معلومات هؤلاء الأفراد بعناية واخترت أحدهم.
“لقد خضع هذا الشخص لجراحة تجميلية من قبل. يبدو أن لديها حقن الفيلر وحمض الهيالورونيك أيضًا. يجب أن يؤثر ذلك على طريقة مذاق لحمها “.
أجابت “لا”. “ما زلت أبحث عن مستأجر على …بالمناسبة ، أيها الضباط ، هل يمكنكم مساعدتي في نشر اشعار عن هذه الغرفة؟ إنها غرفة جميلة ودافئة والإيجار … ”
“هذا الشخص يعمل سباكًا. يجب أن تتخلل رائحة المجاري جسده. يجب أن يكون لحمه رائحة كريهة. لقد تم استبعاده أيضًا “.
أما الاثنان الآخران فأحدهما يعمل في سوبر ماركت ، ويبلغ من العمر 24 عامًا ، والآخر يعمل في مغسلة سيارات ، ويبلغ من العمر 26 عامًا. وكلاهما من الذكور.
كنت قد استبعدت الآن أربعة.
“ما الغرض من هذا المبنى؟” سألتُ صاحبة الأرض.
تذمرت شياوتاو “أشعر بالقشعريرة عندما استمع إليك تتحدث”. “أشعر حقًا أنك ذلك الشخص المعتل اجتماعيًا الذي يصنع كعكات اللحم البشري في هذه القضية.”
كان مقر إقامة شياو تشانغ على بعد ثلاثة شوارع من السوبر ماركت. عندما وصلنا ، وجدنا صاحبة المنزل هناك. كانت امرأة في منتصف العمر. عندما سمعت اسم شياو تشانغ ، وخزت أذنيها. ووصفته بحماس بأنه مستأجر فظيع يحب القمامة وغالبًا ما يلقي بالمياه القذرة من النافذة. حتى أنه اختفى فجأة دون إبلاغها (معلش يا حجة مكنش عامل حسابه-الاختطاف الجاي ان شاء الله)، وعندما دخلت غرفته ، اكتشفت أن التلفزيون كان يعمل لمدة أسبوع كامل. وهو الآن مدين لها بأكثر من مائة يوان لـ رسوم كهرباء!
“إذا كنت معتلًا اجتماعيًا آكل لحوم البشر ، فإن أول من أرغب في تناوله سيكون…” توقفت مؤقتًا في منتصف الجملة ونظرت إلى شياوتاو ، ولم أجرؤ على قول أي شيء آخر.
دخلنا جميعًا إلى الغرفة. كانت صاحبة المنزل قد نظفتها بالفعل من الداخل والخارج. نظرت إليها بجدية وقلت “هل قلتي أنه عندما اختفى شياو تشانغ ، كان التلفزيون والأضواء كلها مضاءة؟”
“من هذا؟ من تريد أن تأكل أولاً؟ ” طالب شياوتاو.
ذهبت على الفور للإعلان عن منزلها لفترة من الوقت.
“لا تهتمي ، دعينا لا نتحدث عن هذا بعد الآن.”
“هذا الشخص لديه أسنان سيئة ، مما يعني أنه لا بد أنه لم يأكل بشكل جيد. إذا حكمنا من خلال بشرته، فهي تبدو صفراء ورقيقة للغاية ؛ لابد أنه عانى من سوء التغذية لفترة من الوقت “.
“همف!”
ألقت شياوتاو نظرة سريعة على الملف وقال ، “بالحكم على شحوب بشرته ومدى نحافته ، ربما يعتقد الشخص المعتل اجتماعيًا أنه ليس لذيذًا بدرجة كافية. أعتقد أنه يجب استبعاده “.
في هذه اللحظة لاحظت الملف الخامس في يدي. كان اسم الشخص المفقود ما ياوزو. كان يعمل في مسلخ. وُلِد في قرية صغيرة بالقرب من مدينة نانجيانغ وكان يبلغ من العمر 32 عامًا.
كنت قد استبعدت الآن أربعة.
ألقت شياوتاو نظرة سريعة على الملف وقال ، “بالحكم على شحوب بشرته ومدى نحافته ، ربما يعتقد الشخص المعتل اجتماعيًا أنه ليس لذيذًا بدرجة كافية. أعتقد أنه يجب استبعاده “.
” اسمحي لي أن ارى.”
كانت على وشك سحب الملف مني ، لكنني هزت رأسي وأوقفتها. “انتظري! لدي حدس أن هذا الشخص قد يكون مشتبه فيه! ما جينهو! ”
ذهبت على الفور للإعلان عن منزلها لفترة من الوقت.
“ماذا ؟” كانت شياوتاو متشككة. “لكن مكان عمله مختلف. ناهيك عن اسمه “.
“ما الغرض من هذا المبنى؟” سألتُ صاحبة الأرض.
“ليس من غير المألوف أن يعمل الأشخاص الذين يعملون في المسلخ في مسالخ أخرى أيضًا. العديد من الناس من القرى الريفية لديهم أيضًا أسماء مختلفة يستخدمونها في المناسبات الرسمية. يجب أن تطلبي من العاملين في المسلخ معرفة ما إذا كان الاسم الرسمي(الحقيقي) لـ ما جينهو هو ما ياوزو “.
“هذا الشخص لديه تاريخ من المرض العقلي وقد مكث في مستشفى للأمراض العقلية لفترة من الوقت. استبعديه”.
“حسناً!”
“ما الغرض من هذا المبنى؟” سألتُ صاحبة الأرض.
أما الثلاثة الباقون فكان أحدهم عاملة في مصنع نسيج. كانت مواصفاتها تتطابق تمامًا مع مواصفات الجثة. لذا يمكن الاستنتاج بأمان أنهما كانا نفس الشخص.
أجابت “لا شيء”. “إنه مجرد مبنى غير مكتمل تم التخلي عنه. على ما يبدو ، فإن المقاول والمستثمرين لم يتفقوا بشأن شيء ما ، لذلك توقف البناء فجأة. لقد كان الأمر كذلك لعدة سنوات. وغالبًا ما يقضي المشردين الليل هناك. إنه أمر سيء حقًا للأمن والصرف الصحي في هذا الحي ، لكن لجنة الحي لم تفعل شيئًا! أيها الضباط ، يجب أن تفعلوا شيئًا حيال ذلك! ”
أما الاثنان الآخران فأحدهما يعمل في سوبر ماركت ، ويبلغ من العمر 24 عامًا ، والآخر يعمل في مغسلة سيارات ، ويبلغ من العمر 26 عامًا. وكلاهما من الذكور.
أجابت “لا شيء”. “إنه مجرد مبنى غير مكتمل تم التخلي عنه. على ما يبدو ، فإن المقاول والمستثمرين لم يتفقوا بشأن شيء ما ، لذلك توقف البناء فجأة. لقد كان الأمر كذلك لعدة سنوات. وغالبًا ما يقضي المشردين الليل هناك. إنه أمر سيء حقًا للأمن والصرف الصحي في هذا الحي ، لكن لجنة الحي لم تفعل شيئًا! أيها الضباط ، يجب أن تفعلوا شيئًا حيال ذلك! ”
“قد يكون هذان الشخصان الضحيتين التاليتين” ، استنتجت ، ثم توقفت مؤقتًا وقلت. “لا ، ربما قُتلوا بالفعل …”
كنت قد استبعدت الآن أربعة.
اقترحت شياوتاو “دعنا نذهب إلى أماكنهم ونفحصها في حال تمكنا من اكتشاف بعض القرائن(الأدلة/الخيوط)”.
قاطعتها شياوتاو “أنا آسفة”. “نحن من القسم الجنائي. لا يمكننا مساعدتك في هذا “.
“فكرة جيدة!”
ألقت شياوتاو نظرة سريعة على الملف وقال ، “بالحكم على شحوب بشرته ومدى نحافته ، ربما يعتقد الشخص المعتل اجتماعيًا أنه ليس لذيذًا بدرجة كافية. أعتقد أنه يجب استبعاده “.
أجرت شياوتاو مكالمة للتحقق من الاسم الرسمي ما جينهو ، ثم ذهبنا إلى موقف السيارات وركبنا السيارة . ذهبوا أولاً إلى السوبر ماركت حيث يعمل أحد الأشخاص المفقودين وحققوا مع المدير. اكتشفوا أن اسمه (الشخص الذي كان يعمل هنا واختفى) كان شياو تشانغ. كان موظفًا هنا لكنه لم يحضر إلى العمل فجأة منذ شهر ونصف. حاول المدير الاتصال بـ شياو تشانغ لكن المكالمات لم تصل، لذلك أبلغ عن فقدانه بعد ثمان وأربعين ساعة.
“ليس من غير المألوف أن يعمل الأشخاص الذين يعملون في المسلخ في مسالخ أخرى أيضًا. العديد من الناس من القرى الريفية لديهم أيضًا أسماء مختلفة يستخدمونها في المناسبات الرسمية. يجب أن تطلبي من العاملين في المسلخ معرفة ما إذا كان الاسم الرسمي(الحقيقي) لـ ما جينهو هو ما ياوزو “.
“لذا فقد اختفى شياو تشانغ لمدة شهر ونصف. ألم تأت عائلته للبحث عنه؟ ” انا سألت.
أما الاثنان الآخران فأحدهما يعمل في سوبر ماركت ، ويبلغ من العمر 24 عامًا ، والآخر يعمل في مغسلة سيارات ، ويبلغ من العمر 26 عامًا. وكلاهما من الذكور.
“يبدو أنه قطع جميع الاتصالات مع عائلته لسنوات عديدة. حتى أن صاحبة المنزل طلبت مني دفع رسوم الماء والكهرباء التي يدين بها شياو تشانغ. هذا سخيف!”
اقترحت شياوتاو “دعنا نذهب إلى أماكنهم ونفحصها في حال تمكنا من اكتشاف بعض القرائن(الأدلة/الخيوط)”.
“هل تعرف عنوانه؟”
“ما الغرض من هذا المبنى؟” سألتُ صاحبة الأرض.
“أعطني دقيقة ،انه موجود في ملفات التوظيف. سأقوم بعمل نسخه لك”.
تساءلت عما إذا كانت صاحبة الأرض تعتقد أننا صناع معجزات يمكن أن نجعل كل شيء سيئًا يزول بمجرد لمسة إصبع. هذه الفكرة تسليني.
ثم سلمني المدير قطعة من الورق عليها عنوان شياو تشانغ. عندما كنا على وشك المغادرة ، قدم لنا زجاجتين من المياه المعدنية ، لكننا رفضنا.
اقترحت شياوتاو “دعنا نذهب إلى أماكنهم ونفحصها في حال تمكنا من اكتشاف بعض القرائن(الأدلة/الخيوط)”.
كان مقر إقامة شياو تشانغ على بعد ثلاثة شوارع من السوبر ماركت. عندما وصلنا ، وجدنا صاحبة المنزل هناك. كانت امرأة في منتصف العمر. عندما سمعت اسم شياو تشانغ ، وخزت أذنيها. ووصفته بحماس بأنه مستأجر فظيع يحب القمامة وغالبًا ما يلقي بالمياه القذرة من النافذة. حتى أنه اختفى فجأة دون إبلاغها (معلش يا حجة مكنش عامل حسابه-الاختطاف الجاي ان شاء الله)، وعندما دخلت غرفته ، اكتشفت أن التلفزيون كان يعمل لمدة أسبوع كامل. وهو الآن مدين لها بأكثر من مائة يوان لـ رسوم كهرباء!
“القسم الجنائي؟” صدمت صاحبة الأرض. “ماذا فعل هذا الطفل؟ لا عجب أنه دائمًا منعزل جدًا. هو دائما يغلق على نفسه في غرفته. ولم يتحدث مع أي شخص. لا بد أنه فعل شيئًا لا يريد أن يعرفه أحد “.
“هل الغرفة مؤجرة لشخص آخر الآن؟” انا سألت.
“يجب على المرضى النفسيين تناول الكثير من مضادات الاكتئاب. ومع عدم ممارسة الرياضة على المدى الطويل ، ستكون جودة اللحوم رديئة للغاية “.
أجابت “لا”. “ما زلت أبحث عن مستأجر على …بالمناسبة ، أيها الضباط ، هل يمكنكم مساعدتي في نشر اشعار عن هذه الغرفة؟ إنها غرفة جميلة ودافئة والإيجار … ”
“هذا الشخص لديه تاريخ من المرض العقلي وقد مكث في مستشفى للأمراض العقلية لفترة من الوقت. استبعديه”.
ذهبت على الفور للإعلان عن منزلها لفترة من الوقت.
وأشارت شياوتاو إلى أن “هؤلاء الأشخاص الثمانية قد يكونون ضحايا محتملين”.
قاطعتها شياوتاو “أنا آسفة”. “نحن من القسم الجنائي. لا يمكننا مساعدتك في هذا “.
عندما سمعت ما قلته ، لاحظت أن خدي شياوتاو يرتجفان قليلاً.
“القسم الجنائي؟” صدمت صاحبة الأرض. “ماذا فعل هذا الطفل؟ لا عجب أنه دائمًا منعزل جدًا. هو دائما يغلق على نفسه في غرفته. ولم يتحدث مع أي شخص. لا بد أنه فعل شيئًا لا يريد أن يعرفه أحد “.
“القسم الجنائي؟” صدمت صاحبة الأرض. “ماذا فعل هذا الطفل؟ لا عجب أنه دائمًا منعزل جدًا. هو دائما يغلق على نفسه في غرفته. ولم يتحدث مع أي شخص. لا بد أنه فعل شيئًا لا يريد أن يعرفه أحد “.
كانت صاحبة المنزل تتحدث كثيرًا. إذا لم نوقفها ، فمن المحتمل أنها ستحرك فمها حتى غروب الشمس. قاطعها شياوتاو لتسأل عما إذا كان بإمكاننا رؤية غرفة شياو تشانغ. وافقت وقادتنا إلى هناك.
تساءلت عما إذا كانت صاحبة الأرض تعتقد أننا صناع معجزات يمكن أن نجعل كل شيء سيئًا يزول بمجرد لمسة إصبع. هذه الفكرة تسليني.
دخلنا جميعًا إلى الغرفة. كانت صاحبة المنزل قد نظفتها بالفعل من الداخل والخارج. نظرت إليها بجدية وقلت “هل قلتي أنه عندما اختفى شياو تشانغ ، كان التلفزيون والأضواء كلها مضاءة؟”
“لماذا؟”
أومأت صاحبة الأرض بسرعة. “بالضبط!”
أومأت صاحبة الأرض بسرعة. “بالضبط!”
“ماذا عن الباب؟”
أجابت “لا شيء”. “إنه مجرد مبنى غير مكتمل تم التخلي عنه. على ما يبدو ، فإن المقاول والمستثمرين لم يتفقوا بشأن شيء ما ، لذلك توقف البناء فجأة. لقد كان الأمر كذلك لعدة سنوات. وغالبًا ما يقضي المشردين الليل هناك. إنه أمر سيء حقًا للأمن والصرف الصحي في هذا الحي ، لكن لجنة الحي لم تفعل شيئًا! أيها الضباط ، يجب أن تفعلوا شيئًا حيال ذلك! ”
“كان الباب مغلقا ، لكنني فتحته”.
أجابت “لا”. “ما زلت أبحث عن مستأجر على …بالمناسبة ، أيها الضباط ، هل يمكنكم مساعدتي في نشر اشعار عن هذه الغرفة؟ إنها غرفة جميلة ودافئة والإيجار … ”
“هل تتذكرين ما كان يلبس عندما غادر؟”
وأشارت شياوتاو إلى أن “هؤلاء الأشخاص الثمانية قد يكونون ضحايا محتملين”.
حاولت صاحبة الأرض أن تعصر ذاكرتها. “أتذكر أنني عندما جئت إلى هنا ، كان حذائه لا يزال عند الباب ومعطفه ملقى على الكرسي.”
قاطعتها شياوتاو “أنا آسفة”. “نحن من القسم الجنائي. لا يمكننا مساعدتك في هذا “.
رأيت منفضة سجائر على عتبة النافذة. من المحتمل أن شياو تشانغ كان قد خرج لشراء السجائر ، ثم تم اختطافه. يمكنك أن تلاحظ بسهولة اختطاف رجل بالغ ، وهذا يعني أنه من الواضح أن القاتل كان لديه سيارة.
تذمرت شياوتاو “أشعر بالقشعريرة عندما استمع إليك تتحدث”. “أشعر حقًا أنك ذلك الشخص المعتل اجتماعيًا الذي يصنع كعكات اللحم البشري في هذه القضية.”
لم تكن هذه رحلة عبثا بعد كل شيء. ما كنت أرغب في معرفته بشكل أساسي هو ما إذا كان القاتل قد تعمد مع سبق الإصرار الخطف والقتل منذ فترة طويلة أو إذا كان شيئ آخر مثير – ولكن بناءً على ما اكتشفته ، فمن الواضح أنه كان الأول.
“حسناً!”
عثرت شياوتاو على صندوق من المجلات العسكرية تحت السرير. بالإضافة إلى ذلك ، رأيت أيضًا بعض نماذج الدبابات ، وكلها كانت مصنوعة يدويًا. الأشخاص الذين أحبوا هذه الأشياء كانوا عادةً من النوع الانطوائي.
كان مقر إقامة شياو تشانغ على بعد ثلاثة شوارع من السوبر ماركت. عندما وصلنا ، وجدنا صاحبة المنزل هناك. كانت امرأة في منتصف العمر. عندما سمعت اسم شياو تشانغ ، وخزت أذنيها. ووصفته بحماس بأنه مستأجر فظيع يحب القمامة وغالبًا ما يلقي بالمياه القذرة من النافذة. حتى أنه اختفى فجأة دون إبلاغها (معلش يا حجة مكنش عامل حسابه-الاختطاف الجاي ان شاء الله)، وعندما دخلت غرفته ، اكتشفت أن التلفزيون كان يعمل لمدة أسبوع كامل. وهو الآن مدين لها بأكثر من مائة يوان لـ رسوم كهرباء!
نظرت من النافذة ورأيت مبنى قديمًا متهالكًا.
“همف!”
“ما الغرض من هذا المبنى؟” سألتُ صاحبة الأرض.
“ما الغرض من هذا المبنى؟” سألتُ صاحبة الأرض.
أجابت “لا شيء”. “إنه مجرد مبنى غير مكتمل تم التخلي عنه. على ما يبدو ، فإن المقاول والمستثمرين لم يتفقوا بشأن شيء ما ، لذلك توقف البناء فجأة. لقد كان الأمر كذلك لعدة سنوات. وغالبًا ما يقضي المشردين الليل هناك. إنه أمر سيء حقًا للأمن والصرف الصحي في هذا الحي ، لكن لجنة الحي لم تفعل شيئًا! أيها الضباط ، يجب أن تفعلوا شيئًا حيال ذلك! ”
“هذا الشخص لديه أسنان سيئة ، مما يعني أنه لا بد أنه لم يأكل بشكل جيد. إذا حكمنا من خلال بشرته، فهي تبدو صفراء ورقيقة للغاية ؛ لابد أنه عانى من سوء التغذية لفترة من الوقت “.
تساءلت عما إذا كانت صاحبة الأرض تعتقد أننا صناع معجزات يمكن أن نجعل كل شيء سيئًا يزول بمجرد لمسة إصبع. هذه الفكرة تسليني.
“من هذا؟ من تريد أن تأكل أولاً؟ ” طالب شياوتاو.
“هل تريد الذهاب للتحقق من ذلك المبنى؟” سألت شياوتاو.
لقد بحثت في معلومات هؤلاء الأفراد بعناية واخترت أحدهم.
“بالتأكيد!”
قاطعتها شياوتاو “أنا آسفة”. “نحن من القسم الجنائي. لا يمكننا مساعدتك في هذا “.
شكرنا صاحبة الأرض وعذرنا أنفسنا. ثم ذهبنا إلى المبنى المهجور. كان لدي شعور بأننا لن نكون قادرين على العثور على أي أدلة هنا ، مع الأخذ في الاعتبار أنه قد مر شهر ونصف بالفعل منذ اختفاء شياو تشانغ.
“قد يكون هذان الشخصان الضحيتين التاليتين” ، استنتجت ، ثم توقفت مؤقتًا وقلت. “لا ، ربما قُتلوا بالفعل …”
بعد كل درجة كنت أنزلها ، كنت أتوقف وانظر إلى الغرفة التي استأجرها شياو تشانغ.
كان مقر إقامة شياو تشانغ على بعد ثلاثة شوارع من السوبر ماركت. عندما وصلنا ، وجدنا صاحبة المنزل هناك. كانت امرأة في منتصف العمر. عندما سمعت اسم شياو تشانغ ، وخزت أذنيها. ووصفته بحماس بأنه مستأجر فظيع يحب القمامة وغالبًا ما يلقي بالمياه القذرة من النافذة. حتى أنه اختفى فجأة دون إبلاغها (معلش يا حجة مكنش عامل حسابه-الاختطاف الجاي ان شاء الله)، وعندما دخلت غرفته ، اكتشفت أن التلفزيون كان يعمل لمدة أسبوع كامل. وهو الآن مدين لها بأكثر من مائة يوان لـ رسوم كهرباء!
يوفر الطابق الرابع أفضل إطلالة. تحققت من الأرضية ووجدت بعض أعقاب السجائر. كانت تتألف من ثلاث أنواع مختلفة من السجائر في المجموع. هل يمكن أن يكون القاتل قد تركهم هناك؟
ابتسمت شياوتاو. “إنها فكرة جيدة. ثم دعنا نبدأ في البحث عن فريسة! ”
شممت الهواء واكتشفت بعض الروائح غير العادية. أخيرًا حولت عيني إلى أنبوب خرساني كبير بجانبي …
“يبدو أنه قطع جميع الاتصالات مع عائلته لسنوات عديدة. حتى أن صاحبة المنزل طلبت مني دفع رسوم الماء والكهرباء التي يدين بها شياو تشانغ. هذا سخيف!”
***************************************
حاولت صاحبة الأرض أن تعصر ذاكرتها. “أتذكر أنني عندما جئت إلى هنا ، كان حذائه لا يزال عند الباب ومعطفه ملقى على الكرسي.”
الفصل الثاني ….اذا توفر لي بعض الوقت في الليل سأنشر
كنت قد استبعدت الآن أربعة.
“يجب على المرضى النفسيين تناول الكثير من مضادات الاكتئاب. ومع عدم ممارسة الرياضة على المدى الطويل ، ستكون جودة اللحوم رديئة للغاية “.
