Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Netheworld investigator 85

ما جينهو
PDF

ما جينهو

تم وضع الأنبوب الأسمنتي على الأرض عموديًا. ألقى شخص ما بعض القمامة هناك. كانت هناك قطع قليلة من الملابس الممزقة ، ربما تركتها المشردون. أدخلت نصف جسدي فيه وبحثت في القمامة بيدي حتى وجدت أخيرًا مصدر الرائحة الغريبة.

أجاب: “نعم أنا كذلك”. “تعال واجلس ، كلاكما. سأعد لك كوبًا من الشاي “.

أخرجت زوجًا من القفازات المطاطية من جيبي وارتديتها. ثم التقطت المنشفة الورقية التي تنبعث منها رائحة الكحول الطبية.

فكرت سراً في مدى ندرة العثور على شخص يتمتع بعمله كثيرًا وكان مخلصًا جدًا له.

يبدو أن تخميني كان صحيحًا. شياو تشانغ اختطف بالفعل من قبل القاتل!

“في هذه الحالة ، هل هذا يعني أن لدينا نصف شهر من الوقت للقبض على اللقيط قبل أن يصاب بالضحية التالية؟”

ربما كانت هذه المنشفة الورقية هنا لأن القاتل قد سكب عن طريق الخطأ بعض أكسيد النيتروز على يده ، فاستخدمها لمسح يديه. كان من الواضح أن القاتل كان يراقب شياو تشانغ منذ فترة طويلة.

“حسنا.” أومأ صاحب المتجر تانغ.

جاءت شياوتاو واستنشقه وسألت، “كيف عرفت أنه هنا ، سونغ يانغ؟ يبدو الأمر كما لو كان لديك حاسة شم مثل الكلاب! ”

أجاب صاحب المتجر تانغ: “نعم ، لقد فعلت ذلك”. “لقد أوصل لي بعض اللحوم منذ ثلاثة أيام. ما هو الخطأ؟”

“لقد تدربت.”

بمجرد مغادرتنا الشقة ، لخصت اكتشافاتنا.

“أيمكن التدرب على ذلك؟ هل يمكنك أن تعلمني كيف؟ سيكون من المناسب لي كضابط شرطة أن يكون لدي أنف حساس مثل أنفك! ”

“لكن هذا مستحيل! أقسم بالإله أنني رأيته قبل ثلاثة أيام فقط! ”

في الواقع ، كان علي أن أخوض الكثير من التدريبات المؤلمة للحصول على هذه القدرة. كل يوم ، كان جدي يضع الإبر الفضية في نقاط الوخز بالإبر في أنفي. لن يتمكن الجميع من تحمل ذلك.

“إنها مهمة صعبة ، أليس كذلك ، أن تكون على حافة الانتظار؟” ابتسمت بتعاطف.

“لنتحدث عن ذلك لاحقًا ،” حاولت تغيير الموضوع. “هل أحضرتي حقيبة لجمع الأدلة؟”

“أوه ، لا تقلقي!” طمأنها صاحب المتجر تانغ. “لقد اشتريت هذا للتو من السوبر ماركت هذا الصباح. إنه لحم الخنزير الطازج من رجليه الخلفيتين! يمكنني أن أبخر بعضًا من أجلك الآن إذا أردت! ” ابتسم وفرك يديه في مئزره. كان وجهه أحمر.

“بلى!” أومأت شياوتاو برأسه.

“ناه. إنه أعذر (مذكر عذراء) عديم الخبرة مثلنا تمامًا “.

وضعت المنشفة الورقية في الحقيبة واغلقتها. ثم لوحت بيدي إلى شياوتاو ، “لم يتبق شيء للتحقيق هنا. دعينا نذهب إلى المكان التالي! ”

أجاب: “نعم أنا كذلك”. “تعال واجلس ، كلاكما. سأعد لك كوبًا من الشاي “.

“حسنا!”

قلت “يبدو أنك شغوف جدًا بصنع الكعك”.

الشخص الثاني المفقود ، شياولي ، كان يشبه شياو تشانغ من نواح كثيرة. لقد فقد منذ نصف شهر. كما أنه لم يخبر أحداً بمكان وجوده. عمل شياولي في مغسلة سيارات وكان يعيش في شقة مع اثنين من زملائه.

تدخل رفيق الغرفة الآخر ، “نعم ، إنه رجل مميز. إنه انطوائي نوعًا ما. لا يتحدث إلينا كثيرًا عندما يكون في المنزل. لكنه عامل مجتهد ، ويحب البستنة أيضًا. هل ترى أواني الزهور تلك على الشرفة هناك؟ هذا من صنيعه! ”

وفقًا لزملائه في السكن ، نزل شياولي منذ نصف شهر لإخراج القمامة ، ثم لم يعد أبدًا. لم يرد على مكالماتهم أيضًا ، لذلك أبلغوا عن فقدانه.

“هل جاءت عائلته للبحث عنه؟” انا سألت.

“لا! يمكنك أن تأكل وتشرب في السيارة طوال اليوم! كنت في مهمة مراقبة مرة واستخدمت مجموعة كاملة من الحفاضات في أسبوع! ”

أجاب زميله في الغرفة: “لقد فعلوا”. “كانت والدته تبكي كثيرا حيال ذلك. إحدى شقيقاته محامية. سمعت أنهم سيقاضون إدارة الشقة بشأن هذا ، لكن الإدارة قالت إن مسؤوليتهم الوحيدة هي الحفاظ على الشقة نظيفة ومنظمة. هذا لا ينبغي أن يكون له أي علاقة بهم “.

“لا ، شياولي كان في عداد المفقودين قبل نصف شهر. هذا يعني أنه سيتم القبض على الضحية الرابعة في اليومين المقبلين. ما لم نصل إليهم قبل أن يفعل القاتل”.

“كيف كانت شخصية شياولي؟”

“إنه رجل لطيف” ، هذا ما قاله رفيقه في الغرفة. “إنه الأكثر نظافة بيننا الثلاثة. إنه دائمًا الشخص الذي ينظف المنزل ويخرج القمامة “.

“إنه رجل لطيف” ، هذا ما قاله رفيقه في الغرفة. “إنه الأكثر نظافة بيننا الثلاثة. إنه دائمًا الشخص الذي ينظف المنزل ويخرج القمامة “.

كان المحل غارقا في الظلام. كان صاحب المتجر تانغ يعجن العجين على لوح التقطيع ، وكان هناك وعاء كبير بجانبه مليء باللحم المفروم. أحاطت به حاويات صغيرة من البهارات. عندما رأيت اللحم يملأ الكعك ، لم أستطع إلا أن أذكر كعكات اللحم البشري التي كدت أتناولها تقريبًا. الفكرة وحدها أزعجت معدتي.

تدخل رفيق الغرفة الآخر ، “نعم ، إنه رجل مميز. إنه انطوائي نوعًا ما. لا يتحدث إلينا كثيرًا عندما يكون في المنزل. لكنه عامل مجتهد ، ويحب البستنة أيضًا. هل ترى أواني الزهور تلك على الشرفة هناك؟ هذا من صنيعه! ”

“لا! يمكنك أن تأكل وتشرب في السيارة طوال اليوم! كنت في مهمة مراقبة مرة واستخدمت مجموعة كاملة من الحفاضات في أسبوع! ”

ابتسمت. “هل كان لديه صديقة؟”

“حسنا.” أومأ صاحب المتجر تانغ.

“ناه. إنه أعذر (مذكر عذراء) عديم الخبرة مثلنا تمامًا “.

نظرت شياوتاو إلي. هززت رأسي قليلاً ، مما يعني أنه لم يكن يكذب.

“فالتتحدث عن نفسك!” رد زميل الغرفة الآخر. “لا تقارنني بأمثالك!”

“أوه ، لا تقلقي!” طمأنها صاحب المتجر تانغ. “لقد اشتريت هذا للتو من السوبر ماركت هذا الصباح. إنه لحم الخنزير الطازج من رجليه الخلفيتين! يمكنني أن أبخر بعضًا من أجلك الآن إذا أردت! ” ابتسم وفرك يديه في مئزره. كان وجهه أحمر.

“أنت خاسر ، هل تعتقد حقًا أن ليلي معجبة بك؟ إنها تستخدمك فقط كإحتياطي ، أيها الأحمق! لقد عرفتها منذ فترة طويلة ، ولكن هل سبق لك أن تناولت العشاء معها مرة واحدة؟ هل نمت معها من قبل؟ ”

“إنه موعد نهائي ضيق للغاية!” تنهد تشياوتاو.

“اسكت! ما لدينا يسمى الحب الحقيقي! ”

اتصلت شياوتاو على الفور بمركز الشرطة. قيل لها أن شخصًا مجهولاً أبلغ عن اختفاء ما جينهو. بعد إغلاق الهاتف ، شتمت شياوتاو ، “اللعنة! طريق مسدود آخر! ”

“الجحيم المقدس! أنت لطيف! ألا تلاحظ كيف تبرر نفسها للذهاب للاستحمام في كل مرة تتحدث معها؟ يجب أن تكون شخصًا صحيًا حقًا! ”

“هل رأيت حقًا ما جينهو مؤخرًا؟”

جادل الرجلان حتى احمرت وجههما. لم أرغب في الدخول بين قتالهم ، لذا ألقت “شكرًا” سريعًا وغادرت بسرعة مع شياوتاو.

ابتسمت. “هل كان لديه صديقة؟”

بمجرد مغادرتنا الشقة ، لخصت اكتشافاتنا.

“إنه موعد نهائي ضيق للغاية!” تنهد تشياوتاو.

“منذ شهر ونصف ، قبل سبعة وعشرين يومًا ، قبل نصف شهر … انطلاقًا من النمط ، أخشى أن شياولي قد مات على الأرجح.”

“حسنا!”

“إذن ، القاتل يقتل إنسانًا كل خمسة عشر يومًا؟” شهقت شياوتاو.

“هل تطبخين عادة؟” سألتها.

وضعت المنشفة الورقية في الحقيبة واغلقتها. ثم لوحت بيدي إلى شياوتاو ، “لم يتبق شيء للتحقيق هنا. دعينا نذهب إلى المكان التالي! ”

“ليس حقًا ، لماذا تسأل؟”

“بلى!” أومأت شياوتاو برأسه.

أجبته: “حسنًا ، العمر الافتراضي المعتاد للحوم هو حوالي نصف شهر”. “يبدو أن القاتل يفكر حقًا في البشر على أنهم ماشية ذات رجلين.”

نظرت شياوتاو إلي. هززت رأسي قليلاً ، مما يعني أنه لم يكن يكذب.

“في هذه الحالة ، هل هذا يعني أن لدينا نصف شهر من الوقت للقبض على اللقيط قبل أن يصاب بالضحية التالية؟”

“إنها مهمة صعبة ، أليس كذلك ، أن تكون على حافة الانتظار؟” ابتسمت بتعاطف.

“لا ، شياولي كان في عداد المفقودين قبل نصف شهر. هذا يعني أنه سيتم القبض على الضحية الرابعة في اليومين المقبلين. ما لم نصل إليهم قبل أن يفعل القاتل”.

قلت “يبدو أنك شغوف جدًا بصنع الكعك”.

“إنه موعد نهائي ضيق للغاية!” تنهد تشياوتاو.

“هل رأيت حقًا ما جينهو مؤخرًا؟”

في تلك اللحظة ، رن هاتفها. التقطت المكالمة وتحدثت لفترة من الوقت. بمجرد أن أغلقت المكالمة ، التفتت إلي وقالت ، “أنت على حق مرة أخرى ، سونغ يانغ. ما ياوزو هو اسم ما جينهو الرسمي حقًا “.

“بلى!” أومأت شياوتاو برأسه.

تذكرت الملف الذي قرأته من قبل.

كان المحل غارقا في الظلام. كان صاحب المتجر تانغ يعجن العجين على لوح التقطيع ، وكان هناك وعاء كبير بجانبه مليء باللحم المفروم. أحاطت به حاويات صغيرة من البهارات. عندما رأيت اللحم يملأ الكعك ، لم أستطع إلا أن أذكر كعكات اللحم البشري التي كدت أتناولها تقريبًا. الفكرة وحدها أزعجت معدتي.

“انتظري لحظة ، ألم يختفي ما جينهو منذ ثلاثة أشهر؟ استقال من المسلخ منذ ثلاثة أشهر أيضًا. لم يبلغ الموظفون هناك عن فقدانه ، اذا فمن فعل ذلك؟ ”

“هل جاءت عائلته للبحث عنه؟” انا سألت.

“أنت على حق! ربما كان لدى ما جينهو بعض الأقارب في مدينة نانجيانغ! ”

“لا ، شياولي كان في عداد المفقودين قبل نصف شهر. هذا يعني أنه سيتم القبض على الضحية الرابعة في اليومين المقبلين. ما لم نصل إليهم قبل أن يفعل القاتل”.

اتصلت شياوتاو على الفور بمركز الشرطة. قيل لها أن شخصًا مجهولاً أبلغ عن اختفاء ما جينهو. بعد إغلاق الهاتف ، شتمت شياوتاو ، “اللعنة! طريق مسدود آخر! ”

في الواقع ، كان علي أن أخوض الكثير من التدريبات المؤلمة للحصول على هذه القدرة. كل يوم ، كان جدي يضع الإبر الفضية في نقاط الوخز بالإبر في أنفي. لن يتمكن الجميع من تحمل ذلك.

هززت رأسي قليلا. “لا ، إنه ليس طريق مسدود. في الواقع ، إنه دليل مهم! ”

“إذن ، القاتل يقتل إنسانًا كل خمسة عشر يومًا؟” شهقت شياوتاو.

“ماذا ؟” رد شياوتاو بسرعة. “من الأفضل ألا تعطيني أملًا كاذبًا!”

“حسنا.” أومأ صاحب المتجر تانغ.

“ألم يخبرنا صاحب المتجر تانغ أن ما جينهو كان يسلمه اللحوم خلال الأشهر الستة الماضية؟ لكن المعلومات التي جمعناها أخبرتنا أن ما جينهو قد اختفى بالفعل منذ ثلاثة أشهر. ربما كان صاحب المتجر تانغ يكذب علينا! ”

قالت له: “أريد أن أطرح عليك بعض الأسئلة”.

أدركت شياوتاو ذلك فجأة أيضًا. “دعنا نذهب ونجده مرة أخرى!”

“ألم يخبرنا صاحب المتجر تانغ أن ما جينهو كان يسلمه اللحوم خلال الأشهر الستة الماضية؟ لكن المعلومات التي جمعناها أخبرتنا أن ما جينهو قد اختفى بالفعل منذ ثلاثة أشهر. ربما كان صاحب المتجر تانغ يكذب علينا! ”

هرعنا إلى متجر الكعك ، لكن أبوابه كانت مغلقة ظهرًا.

“منذ شهر ونصف ، قبل سبعة وعشرين يومًا ، قبل نصف شهر … انطلاقًا من النمط ، أخشى أن شياولي قد مات على الأرجح.”

“أين ضباط الشرطة الذين يراقبون المكام؟” انا سألت.

“انتظري لحظة ، ألم يختفي ما جينهو منذ ثلاثة أشهر؟ استقال من المسلخ منذ ثلاثة أشهر أيضًا. لم يبلغ الموظفون هناك عن فقدانه ، اذا فمن فعل ذلك؟ ”

“هل ترى تلك السيارة السوداء هناك؟” أشارت برأسها. “هناك ضابطا شرطة بالداخل. إذا ظهر ما جينهو ، فسوف يعتقلونه على الفور “.

وضعت المنشفة الورقية في الحقيبة واغلقتها. ثم لوحت بيدي إلى شياوتاو ، “لم يتبق شيء للتحقيق هنا. دعينا نذهب إلى المكان التالي! ”

“إنها مهمة صعبة ، أليس كذلك ، أن تكون على حافة الانتظار؟” ابتسمت بتعاطف.

“إنها مهمة صعبة ، أليس كذلك ، أن تكون على حافة الانتظار؟” ابتسمت بتعاطف.

“لا! يمكنك أن تأكل وتشرب في السيارة طوال اليوم! كنت في مهمة مراقبة مرة واستخدمت مجموعة كاملة من الحفاضات في أسبوع! ”

“أوه ، لا تقلقي!” طمأنها صاحب المتجر تانغ. “لقد اشتريت هذا للتو من السوبر ماركت هذا الصباح. إنه لحم الخنزير الطازج من رجليه الخلفيتين! يمكنني أن أبخر بعضًا من أجلك الآن إذا أردت! ” ابتسم وفرك يديه في مئزره. كان وجهه أحمر.

لقد أدهشني مدى صراحة وانفتاح شياوتاو على الكشف عن هذه التفاصيل بشكل عرضي لي كما لو كان لا شيء على الإطلاق. لكن هذا فقط جعلني أحترمها أكثر.

ربما كانت هذه المنشفة الورقية هنا لأن القاتل قد سكب عن طريق الخطأ بعض أكسيد النيتروز على يده ، فاستخدمها لمسح يديه. كان من الواضح أن القاتل كان يراقب شياو تشانغ منذ فترة طويلة.

طرقنا الباب وسمعنا رد صاحب المتجر تانغ ، ففتحناه ودخلنا المحل. رأيته يرتدي مئزرًا جلديًا ويداه مغطاة بالدقيق. سألت ، “هل تصنع الكعك؟”

لم الانتظار لليل وانا أستطيع الترجمة الان

أجاب: “نعم أنا كذلك”. “تعال واجلس ، كلاكما. سأعد لك كوبًا من الشاي “.

“حسنا.” أومأ صاحب المتجر تانغ.

“ليست هناك حاجة لذلك ،” رفعت يدي للرفض. “سنكون سريعين. فقط بضعة أسئلة ، هذا كل شيء “.

“قبل ثلاثة اشهر. استقال من المسلخ الذي كان يعمل فيه منذ ثلاثة أشهر أيضًا. تم الإبلاغ عن اختفائه من قبل شخص مجهول “.

كان المحل غارقا في الظلام. كان صاحب المتجر تانغ يعجن العجين على لوح التقطيع ، وكان هناك وعاء كبير بجانبه مليء باللحم المفروم. أحاطت به حاويات صغيرة من البهارات. عندما رأيت اللحم يملأ الكعك ، لم أستطع إلا أن أذكر كعكات اللحم البشري التي كدت أتناولها تقريبًا. الفكرة وحدها أزعجت معدتي.

“منذ شهر ونصف ، قبل سبعة وعشرين يومًا ، قبل نصف شهر … انطلاقًا من النمط ، أخشى أن شياولي قد مات على الأرجح.”

حدقت شياوتاو وغمغم ، “اللحم …”

لقد أدهشني مدى صراحة وانفتاح شياوتاو على الكشف عن هذه التفاصيل بشكل عرضي لي كما لو كان لا شيء على الإطلاق. لكن هذا فقط جعلني أحترمها أكثر.

“أوه ، لا تقلقي!” طمأنها صاحب المتجر تانغ. “لقد اشتريت هذا للتو من السوبر ماركت هذا الصباح. إنه لحم الخنزير الطازج من رجليه الخلفيتين! يمكنني أن أبخر بعضًا من أجلك الآن إذا أردت! ” ابتسم وفرك يديه في مئزره. كان وجهه أحمر.

جادل الرجلان حتى احمرت وجههما. لم أرغب في الدخول بين قتالهم ، لذا ألقت “شكرًا” سريعًا وغادرت بسرعة مع شياوتاو.

“لا لا! لا تهتم! ” رفضت شياوتاو عبر التلويح بيديها بشكل محموم.

“منذ شهر ونصف ، قبل سبعة وعشرين يومًا ، قبل نصف شهر … انطلاقًا من النمط ، أخشى أن شياولي قد مات على الأرجح.”

قلت “يبدو أنك شغوف جدًا بصنع الكعك”.

تم وضع الأنبوب الأسمنتي على الأرض عموديًا. ألقى شخص ما بعض القمامة هناك. كانت هناك قطع قليلة من الملابس الممزقة ، ربما تركتها المشردون. أدخلت نصف جسدي فيه وبحثت في القمامة بيدي حتى وجدت أخيرًا مصدر الرائحة الغريبة.

” بالتأكيد!” جلس على كرسي. “لا يوجد شيء أحبه أكثر من صنع الكعك! يعطيني الكثير من الفرح! غالبًا ما أتوصل إلى وصفات جديدة ، وأحاول دائمًا تحسين الوصفات المتوفرة لدي الآن. عندما أرى مدى سعادة زبائني عندما يقضمون كعكاتي ، ينفجر قلبي ببهجة! لا أعرف ما إذا كان هذا تشبيهًا مناسبًا ، لكن الأمر يشبه كتابة كتاب ويستمتع الجميع بقراءته! ”

“أوه ، لا تقلقي!” طمأنها صاحب المتجر تانغ. “لقد اشتريت هذا للتو من السوبر ماركت هذا الصباح. إنه لحم الخنزير الطازج من رجليه الخلفيتين! يمكنني أن أبخر بعضًا من أجلك الآن إذا أردت! ” ابتسم وفرك يديه في مئزره. كان وجهه أحمر.

فكرت سراً في مدى ندرة العثور على شخص يتمتع بعمله كثيرًا وكان مخلصًا جدًا له.

لقد أدهشني مدى صراحة وانفتاح شياوتاو على الكشف عن هذه التفاصيل بشكل عرضي لي كما لو كان لا شيء على الإطلاق. لكن هذا فقط جعلني أحترمها أكثر.

أخرجت شياوتاو دفتر ملاحظاتها وبدأت في تدوين شيء ما.

جادل الرجلان حتى احمرت وجههما. لم أرغب في الدخول بين قتالهم ، لذا ألقت “شكرًا” سريعًا وغادرت بسرعة مع شياوتاو.

قالت له: “أريد أن أطرح عليك بعض الأسئلة”.

“أنت على حق! ربما كان لدى ما جينهو بعض الأقارب في مدينة نانجيانغ! ”

“حسنا.” أومأ صاحب المتجر تانغ.

كان المحل غارقا في الظلام. كان صاحب المتجر تانغ يعجن العجين على لوح التقطيع ، وكان هناك وعاء كبير بجانبه مليء باللحم المفروم. أحاطت به حاويات صغيرة من البهارات. عندما رأيت اللحم يملأ الكعك ، لم أستطع إلا أن أذكر كعكات اللحم البشري التي كدت أتناولها تقريبًا. الفكرة وحدها أزعجت معدتي.

“هل رأيت حقًا ما جينهو مؤخرًا؟”

الفصل الثالث

عندما طرحت شياوتاو السؤال ، قمت على الفور بفحص تعبيرات صاحب المتجر تانغ مع “رؤية الكهف”.

“هل رأيت حقًا ما جينهو مؤخرًا؟”

أجاب صاحب المتجر تانغ: “نعم ، لقد فعلت ذلك”. “لقد أوصل لي بعض اللحوم منذ ثلاثة أيام. ما هو الخطأ؟”

تم وضع الأنبوب الأسمنتي على الأرض عموديًا. ألقى شخص ما بعض القمامة هناك. كانت هناك قطع قليلة من الملابس الممزقة ، ربما تركتها المشردون. أدخلت نصف جسدي فيه وبحثت في القمامة بيدي حتى وجدت أخيرًا مصدر الرائحة الغريبة.

“اختفى ما جينهو منذ وقت طويل. ألم تعرف عن هذا؟ ”

جادل الرجلان حتى احمرت وجههما. لم أرغب في الدخول بين قتالهم ، لذا ألقت “شكرًا” سريعًا وغادرت بسرعة مع شياوتاو.

“منذ متى؟”

*************************************

“قبل ثلاثة اشهر. استقال من المسلخ الذي كان يعمل فيه منذ ثلاثة أشهر أيضًا. تم الإبلاغ عن اختفائه من قبل شخص مجهول “.

“لكن هذا مستحيل! أقسم بالإله أنني رأيته قبل ثلاثة أيام فقط! ”

أصيب صاحب المتجر تانغ بصدمة شديدة وانتفخت عينيه.

“إذن ، القاتل يقتل إنسانًا كل خمسة عشر يومًا؟” شهقت شياوتاو.

“لكن هذا مستحيل! أقسم بالإله أنني رأيته قبل ثلاثة أيام فقط! ”

أجاب زميله في الغرفة: “لقد فعلوا”. “كانت والدته تبكي كثيرا حيال ذلك. إحدى شقيقاته محامية. سمعت أنهم سيقاضون إدارة الشقة بشأن هذا ، لكن الإدارة قالت إن مسؤوليتهم الوحيدة هي الحفاظ على الشقة نظيفة ومنظمة. هذا لا ينبغي أن يكون له أي علاقة بهم “.

نظرت شياوتاو إلي. هززت رأسي قليلاً ، مما يعني أنه لم يكن يكذب.

“لكن هذا مستحيل! أقسم بالإله أنني رأيته قبل ثلاثة أيام فقط! ”

ومع ذلك ، لم أستطع التخلص من الشعور بأن شيئًا ما لم يكن صحيحًا في مكان ما!

“إذن ، القاتل يقتل إنسانًا كل خمسة عشر يومًا؟” شهقت شياوتاو.

*************************************

“أين ضباط الشرطة الذين يراقبون المكام؟” انا سألت.

لم الانتظار لليل وانا أستطيع الترجمة الان

أخرجت شياوتاو دفتر ملاحظاتها وبدأت في تدوين شيء ما.

الفصل الثالث

“ألم يخبرنا صاحب المتجر تانغ أن ما جينهو كان يسلمه اللحوم خلال الأشهر الستة الماضية؟ لكن المعلومات التي جمعناها أخبرتنا أن ما جينهو قد اختفى بالفعل منذ ثلاثة أشهر. ربما كان صاحب المتجر تانغ يكذب علينا! ”

اتصلت شياوتاو على الفور بمركز الشرطة. قيل لها أن شخصًا مجهولاً أبلغ عن اختفاء ما جينهو. بعد إغلاق الهاتف ، شتمت شياوتاو ، “اللعنة! طريق مسدود آخر! ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط