مرض جنون البقر
أثناء حديثنا ، استمر البخار في الارتفاع من الموقد ، حتى وقف صاحب المتجر تانغ وقال ، “أنا آسف ، ولكن يبدو أن الكعك جاهز.”
“رجاءا واصل.”
“لا داعي.” لوحت بيدي.
“ألم تفكر في حقيقة أنك قد أكلت الكثير من كعك اللحم البشري؟” انا سألت.
بينما كان صاحب المتجر تانغ يذهب للعمل على كعكاته ، همست شياوتاو لي ، “هل كان يكذب؟”
كانت أجهزتي كلها لا تزال في مركز الشرطة. سألت شياوتاو عن مكان مسرح الجريمة ، ثم اتصلت بدالي وطلبت منه إحضار حقيبتي في مركز الشرطة ثم ذهبنا إلى العنوان التالي.
أجبت “لا”. “كل كلمة قالها كانت الحقيقة.”
نظرت شياوتاو إلى مجموعات آثار الأقدام. ربما تركتهم الشرطة جميعًا ، لكنها لم تستطع إلا أن تسأل ، “هل التقطت صورًا لهذه البقعة؟ هل ترك المجرم أي آثار أقدام وراءه؟ ”
وضع صاحب المتجر تانغ عشرات الكعك على طبق كبير ، ثم قطع بعض الخيار ، وطهي طبقًا من الفول السوداني وأعد قدرًا من نبيذ الأرز. ثم وضعهم جميعًا بعناية على الطاولة وسألنا ، “هل يرغب كل منكما في الانضمام إلي؟ سأحضر لكما زوجين من عيدان تناول الطعام على الفور “.
كان الجسد قد تلاشى لدرجة أنه كان من المستحيل التعرف عليه كجثة بشرية. مثل الضحية السابقة ، تم قطع الأنسجة العضلية والدهنية في البطن والصدر والأطراف إلى قطع كبيرة ، ولم يتبق سوى العظام والأعضاء الداخلية. كانت الأمعاء قد انسكبت خارج الكيس ، وكانت هناك ديدان وجراد يزحف في كل مكان. لاحظت أن الماء قد تسرب إلى الكيس ، لذلك ربما لم تكن العقدة عند فتحة الكيس ضيقة جدًا. وبسبب ذلك ، كان اللحم الصغير الذي كان على الجثة منتفخًا وأبيض متعفنا ، وكان مغطى بطبقة من الشمع الأخضر.
“لا لا لا! نحن بخير! ” كلانا أوقفه بسرعة.
“بلى. هل سمعت عن انتشار مرض جنون البقر في بريطانيا؟ ”
“إذن هل تمانع إذا أكلت أثناء الإجابة على أسئلتك؟”
“أشعر بالارتياح. أوه ، لماذا لا تحضر بعض الكعك معك وتشاركه مع زملائك؟ ” قدم لنا بحماس.
“رجاءا واصل.”
” بالمناسبة ، ذكرت أنه عندما يأكل الإنسان لحمًا بشريًا ، فإنه يصاب بالجنون. هل هذا صحيح؟”
ثم شرع صاحب المتجر تانغ في قضم كعكة مع المذاق. تذوق الطعم في فمه وأخذ رشفة من النبيذ.
“أين كنت يا صاح؟”
“هل تحب الكعك كثيرًا ، سيد تانغ؟” لا يسعني إلا أن أسأل.
ومع ذلك ، اضطررت إلى الحفاظ على رباطة جأشي أمام ضباط الشرطة هؤلاء ، لذلك صررت أسناني واستمررت في ذلك.
“نعم أفعل!” رد. “كانت عائلتي فقيرة للغاية عندما كنت طفلا. أفضل شيء أكلته في ذلك الوقت هو كعك اللحم الطري في السوق. وبسبب ذلك ، وقعت في حب طعم كعك اللحم منذ ذلك الحين. لا شيء يقارن بهم! ”
“أنا أحقق في قضية.”
تحدث الرجل بفخر كبير. ثم تابع ، “كل يوم ، قبل أن أبيع الكعك الذي أصنعه ، يجب أن أتذوقه بنفسي أولاً. يجب أن أتأكد من ارتفاع العجين بدرجة كافية ، أو إذا كانت الحشوة لذيذة بدرجة كافية “.
ومع ذلك ، اضطررت إلى الحفاظ على رباطة جأشي أمام ضباط الشرطة هؤلاء ، لذلك صررت أسناني واستمررت في ذلك.
بعد ذلك ، أخذ قضمة كبيرة أخرى من الكعكة في يديه. لم أستطع منع نفسي من التكشير بينما كنت أنظر. بعد كل شيء ، خرجت هذه من نفس القدر الذي صنعه كعك اللحم البشري بالأمس فقط.
“في ذلك الوقت ، من أجل تقليل تكلفة تربية الأبقار ، قاموا بمعالجة بعض بقايا الأبقار المذبوحة مثل العظام والحوافر وإطعامها للماشية. ونتيجة لذلك ، أصيبت الأبقار التي كانت تتغذى بهذه الأشياء بمرض جنون البقر “.
“ألم تفكر في حقيقة أنك قد أكلت الكثير من كعك اللحم البشري؟” انا سألت.
عند سماع هذا ، توقف صاحب المتجر تانغ عن المضغ وبصق كل شيء.
عند سماع هذا ، توقف صاحب المتجر تانغ عن المضغ وبصق كل شيء.
“حسنًا ، سأنهض من السرير الآن. سأراك هناك ، حسنًا؟ ”
“ضابط! هنا كنت أحاول جاهدة ألا أفكر في ذلك! لماذا كان عليك أن تدمر شهيتي؟ ”
” بالمناسبة ، ذكرت أنه عندما يأكل الإنسان لحمًا بشريًا ، فإنه يصاب بالجنون. هل هذا صحيح؟”
في الحقيقة ، كنت أختبره لأرى رد فعله. بدا الأمر طبيعيا.
ابتسمت شياوتاو وهمست “هل تريد مني أن أقدم لك فتاة؟”
شعرت أنه لم يبق شيء أسأله عنه ، لذلك اعتذرنا. عندما كنا على وشك المغادرة ، سألنا صاحب المتجر تانغ عما إذا كانت هذه القضية ستؤثر على عمله.
“لا! لا، شكرا!” رفضنا بقلق.
“لا” ، طمأنته. “يمكنك أن تطمئن إلى أن كل تفاصيل هذه القضية ستبقى سرية.”
قلبت وجه الضحية وفحصته. على الرغم من أن الجمجمة كانت متحللة إلى حد كبير ، إلا أن بعض ملامح وجهه لا تزال قابلة للتمييز.
“أشعر بالارتياح. أوه ، لماذا لا تحضر بعض الكعك معك وتشاركه مع زملائك؟ ” قدم لنا بحماس.
***********************
“لا! لا، شكرا!” رفضنا بقلق.
“كيف تعرف الكثير يا سونغ يانغ؟ يجب أن تُدفن أنفك في الكتب طوال الوقت. لا عجب أنه ليس لديك صديقة! ”
عندما كنا بالخارج ، نظرت شياوتاو إلى ساعتها وقالت ، “إنها بالفعل الساعة الواحدة. دعنا نجد شيئا نأكله “.
هزت شياوتاو رأسها.
ذهبنا إلى مطعم صيني وطلبنا بعض الأطباق الجانبية مع الأرز. عندما وصلت جميع الأطباق ، لاحظت أننا طلبنا أطباق نباتية دون وعي. ربما منعنا مشهد صاحب المتجر تانغ وهو يتناول تلك الكعكات من تناول اللحوم لأنه ذكرنا بالكعك الذي كان لدينا هناك بالأمس.
وضع صاحب المتجر تانغ عشرات الكعك على طبق كبير ، ثم قطع بعض الخيار ، وطهي طبقًا من الفول السوداني وأعد قدرًا من نبيذ الأرز. ثم وضعهم جميعًا بعناية على الطاولة وسألنا ، “هل يرغب كل منكما في الانضمام إلي؟ سأحضر لكما زوجين من عيدان تناول الطعام على الفور “.
أشارت شياوتاو أثناء الوجبة: “كما تعلم ، هناك شيء واحد حول ما قاله صاحب المتجر تانغ يزعجني”.
أجبت “لا”. “كل كلمة قالها كانت الحقيقة.”
“ما هذا؟” أضع عيدان تناول الطعام الخاصة بي.
“من المفترض أن يكون ما جينهو مهووسًا بأكل لحم البشر ، وقد بذل جهودًا كبيرة في محاولة الحصول عليه. ولكن لم يأكله بنفسه ، لكنه اختار أن يعطيه لصاحب المتجر تانغ ليحوله إلى حشوة كعكة. أليس هذا غريبا بعض الشيء؟ ”
“من المفترض أن يكون ما جينهو مهووسًا بأكل لحم البشر ، وقد بذل جهودًا كبيرة في محاولة الحصول عليه. ولكن لم يأكله بنفسه ، لكنه اختار أن يعطيه لصاحب المتجر تانغ ليحوله إلى حشوة كعكة. أليس هذا غريبا بعض الشيء؟ ”
“حسنًا ، سأنهض من السرير الآن. سأراك هناك ، حسنًا؟ ”
تنهدت. “نعم ، فكرت في ذلك أيضًا. إنه أمر غريب حقًا … ”
“هل تحتاج إلى مساعدتي؟”(هيحتاج ايه بتقعد تصرخ)
” بالمناسبة ، ذكرت أنه عندما يأكل الإنسان لحمًا بشريًا ، فإنه يصاب بالجنون. هل هذا صحيح؟”
شعرت أنه لم يبق شيء أسأله عنه ، لذلك اعتذرنا. عندما كنا على وشك المغادرة ، سألنا صاحب المتجر تانغ عما إذا كانت هذه القضية ستؤثر على عمله.
“بلى. هل سمعت عن انتشار مرض جنون البقر في بريطانيا؟ ”
أثناء حديثنا ، استمر البخار في الارتفاع من الموقد ، حتى وقف صاحب المتجر تانغ وقال ، “أنا آسف ، ولكن يبدو أن الكعك جاهز.”
هزت شياوتاو رأسها.
ارتديت قفازات مطاطية والتقطت الكيس من الماء. لم يكن الجسد ثقيلاً على الإطلاق. مزقت الحقيبة لتكشف عن الجثة بالداخل. في تلك اللحظة ، كان بإمكاني سماع كل شخص هناك يتنفس بعمق.
“في ذلك الوقت ، من أجل تقليل تكلفة تربية الأبقار ، قاموا بمعالجة بعض بقايا الأبقار المذبوحة مثل العظام والحوافر وإطعامها للماشية. ونتيجة لذلك ، أصيبت الأبقار التي كانت تتغذى بهذه الأشياء بمرض جنون البقر “.
كان الجسد قد تلاشى لدرجة أنه كان من المستحيل التعرف عليه كجثة بشرية. مثل الضحية السابقة ، تم قطع الأنسجة العضلية والدهنية في البطن والصدر والأطراف إلى قطع كبيرة ، ولم يتبق سوى العظام والأعضاء الداخلية. كانت الأمعاء قد انسكبت خارج الكيس ، وكانت هناك ديدان وجراد يزحف في كل مكان. لاحظت أن الماء قد تسرب إلى الكيس ، لذلك ربما لم تكن العقدة عند فتحة الكيس ضيقة جدًا. وبسبب ذلك ، كان اللحم الصغير الذي كان على الجثة منتفخًا وأبيض متعفنا ، وكان مغطى بطبقة من الشمع الأخضر.
“كيف تعرف الكثير يا سونغ يانغ؟ يجب أن تُدفن أنفك في الكتب طوال الوقت. لا عجب أنه ليس لديك صديقة! ”
أثناء حديثنا ، استمر البخار في الارتفاع من الموقد ، حتى وقف صاحب المتجر تانغ وقال ، “أنا آسف ، ولكن يبدو أن الكعك جاهز.”
“أوه!” تأوهت. “لماذا كان عليك أن صياغة الامر بهذه الطريقة؟”
“هل يجب أن نعود إلى مركز الشرطة الآن؟” انا سألت.
ابتسمت شياوتاو وهمست “هل تريد مني أن أقدم لك فتاة؟”
“أنت غبي!” ابتسمت شياوتاو وضربتني بشكل هزلي.
“هاه؟” كنت آكل الأعشاب البحرية عندما سمعت هذا. احمر وجهي على الفور وفتحت فمي على مصراعيه ، مما جعل الأعشاب البحرية الخيطية تتدلى من زاوية فمي. يجب أن أبدو مثل المهرج.
كانت أجهزتي كلها لا تزال في مركز الشرطة. سألت شياوتاو عن مكان مسرح الجريمة ، ثم اتصلت بدالي وطلبت منه إحضار حقيبتي في مركز الشرطة ثم ذهبنا إلى العنوان التالي.
“أخبرتني أنك تحب الفتيات ذوات الشعر الطويل ، أليس كذلك؟ لقد قابلت للتو فتاة تناسب وصفك. تريد مني أن أقدمها لك؟ ”
“كيف تعرف الكثير يا سونغ يانغ؟ يجب أن تُدفن أنفك في الكتب طوال الوقت. لا عجب أنه ليس لديك صديقة! ”
“لا … هذا لم يعد ضروريًا.”
“هل هو أول شخص مفقود – ذلك الرجل الذي كان يعمل في السوبر ماركت؟” سألت شياوتاو.
“هاه؟ تقصد أن لديك شخص ما في ذهنك بالفعل؟ ” اقتربت من وجهها من وجهي وحدقت في عيني.
“هاه؟ تقصد أن لديك شخص ما في ذهنك بالفعل؟ ” اقتربت من وجهها من وجهي وحدقت في عيني.
خفضت وجهي وتمتم ، “لذيذ! يا له من حساء الأعشاب البحرية اللذيذ! ”
“أوه!” تأوهت. “لماذا كان عليك أن صياغة الامر بهذه الطريقة؟”
“أنت غبي!” ابتسمت شياوتاو وضربتني بشكل هزلي.
ركض عدد قليل من ضباط الشرطة للتقيؤ في الثانية التي تم الكشف عن الجثة. تحول وجه شياوتاو إلى شاحب. حتى أنني وجدت أنه لا يطاق تقريبًا. ربما كان هذا هو الجسم الأكثر فوضى الذي عملت عليه حتى الآن.
بعد تناول الطعام مباشرة ، تلقيت مكالمة من دالي.
عندما كنا بالخارج ، نظرت شياوتاو إلى ساعتها وقالت ، “إنها بالفعل الساعة الواحدة. دعنا نجد شيئا نأكله “.
“أين كنت يا صاح؟”
“ضابط! هنا كنت أحاول جاهدة ألا أفكر في ذلك! لماذا كان عليك أن تدمر شهيتي؟ ”
“أنا أحقق في قضية.”
“أوه!” تأوهت. “لماذا كان عليك أن صياغة الامر بهذه الطريقة؟”
“هل تحتاج إلى مساعدتي؟”(هيحتاج ايه بتقعد تصرخ)
كان الجسد قد تلاشى لدرجة أنه كان من المستحيل التعرف عليه كجثة بشرية. مثل الضحية السابقة ، تم قطع الأنسجة العضلية والدهنية في البطن والصدر والأطراف إلى قطع كبيرة ، ولم يتبق سوى العظام والأعضاء الداخلية. كانت الأمعاء قد انسكبت خارج الكيس ، وكانت هناك ديدان وجراد يزحف في كل مكان. لاحظت أن الماء قد تسرب إلى الكيس ، لذلك ربما لم تكن العقدة عند فتحة الكيس ضيقة جدًا. وبسبب ذلك ، كان اللحم الصغير الذي كان على الجثة منتفخًا وأبيض متعفنا ، وكان مغطى بطبقة من الشمع الأخضر.
“يمكنك أن تأتي إذا كنت تريد ذلك.” ثم أخبرت دالي بعنوان المطعم.
قلبت وجه الضحية وفحصته. على الرغم من أن الجمجمة كانت متحللة إلى حد كبير ، إلا أن بعض ملامح وجهه لا تزال قابلة للتمييز.
“حسنًا ، سأنهض من السرير الآن. سأراك هناك ، حسنًا؟ ”
“هل تحب الكعك كثيرًا ، سيد تانغ؟” لا يسعني إلا أن أسأل.
إذا كنت لا أزال آكل ، كنت سأختنق من طعامي. اللقيط قد استيقظ للتو!
كانت أجهزتي كلها لا تزال في مركز الشرطة. سألت شياوتاو عن مكان مسرح الجريمة ، ثم اتصلت بدالي وطلبت منه إحضار حقيبتي في مركز الشرطة ثم ذهبنا إلى العنوان التالي.
عندما أغلقت الهاتف ، وجدت أن شياوتاو كانت على الهاتف أيضًا. قالت لي بنبرة حزينة ، “لقد عثروا على الجثة الثانية …”
قلبت وجه الضحية وفحصته. على الرغم من أن الجمجمة كانت متحللة إلى حد كبير ، إلا أن بعض ملامح وجهه لا تزال قابلة للتمييز.
“هل يجب أن نعود إلى مركز الشرطة الآن؟” انا سألت.
“من المفترض أن يكون ما جينهو مهووسًا بأكل لحم البشر ، وقد بذل جهودًا كبيرة في محاولة الحصول عليه. ولكن لم يأكله بنفسه ، لكنه اختار أن يعطيه لصاحب المتجر تانغ ليحوله إلى حشوة كعكة. أليس هذا غريبا بعض الشيء؟ ”
فأجابت بحزم: “لا”. “سنذهب مباشرة إلى مسرح الجريمة.”
“هاه؟ تقصد أن لديك شخص ما في ذهنك بالفعل؟ ” اقتربت من وجهها من وجهي وحدقت في عيني.
كانت أجهزتي كلها لا تزال في مركز الشرطة. سألت شياوتاو عن مكان مسرح الجريمة ، ثم اتصلت بدالي وطلبت منه إحضار حقيبتي في مركز الشرطة ثم ذهبنا إلى العنوان التالي.
ارتديت قفازات مطاطية والتقطت الكيس من الماء. لم يكن الجسد ثقيلاً على الإطلاق. مزقت الحقيبة لتكشف عن الجثة بالداخل. في تلك اللحظة ، كان بإمكاني سماع كل شخص هناك يتنفس بعمق.
“اللعنة ، يا صاح. سيكون الأمر محمومًا! لكن هذا ما قمت بالتسجيل فيه كمساعد لك ، على ما أعتقد. هل يمكنك إخبار شياوتاو-جيجي(بمعنى الأخت الكبرى) بالقيادة ببطء ، من فضلك؟ أعتقد أنني سأحتاج إلى ساعة لألحق بكم يا رفاق “.
“هاه؟” كنت آكل الأعشاب البحرية عندما سمعت هذا. احمر وجهي على الفور وفتحت فمي على مصراعيه ، مما جعل الأعشاب البحرية الخيطية تتدلى من زاوية فمي. يجب أن أبدو مثل المهرج.
على الرغم من طلب دالي ، هرعت شياوتاو وأنا إلى مسرح الجريمة بأسرع ما يمكن. تم العثور على الجثة الثانية تحت جسر قديم. بسبب انخفاض منسوب المياه في الفال ، تم الكشف عن حقل طيني كبير. أي شخص يمشي هناك سيترك مجموعة مميزة من آثار الأقدام.
عند سماع هذا ، توقف صاحب المتجر تانغ عن المضغ وبصق كل شيء.
تم حشو الجثة في كيس بلاستيكي أسود ، ظهر نصفه فوق سطح الماء. كان هناك ثقب في الكيس البلاستيكي كشف عن رأس بشري ذكر ظهرت عليه علامات تحلل متقدم. قال الضابط الذي عثر على الجثة إنها ربما انجرفت إلى هنا من مكان آخر.
ركض عدد قليل من ضباط الشرطة للتقيؤ في الثانية التي تم الكشف عن الجثة. تحول وجه شياوتاو إلى شاحب. حتى أنني وجدت أنه لا يطاق تقريبًا. ربما كان هذا هو الجسم الأكثر فوضى الذي عملت عليه حتى الآن.
نظرت شياوتاو إلى مجموعات آثار الأقدام. ربما تركتهم الشرطة جميعًا ، لكنها لم تستطع إلا أن تسأل ، “هل التقطت صورًا لهذه البقعة؟ هل ترك المجرم أي آثار أقدام وراءه؟ ”
“أنت غبي!” ابتسمت شياوتاو وضربتني بشكل هزلي.
“لقد التقطنا صورًا ، أيها القبطان ، لكن لم تكن هناك آثار أقدام. يقول السكان القريبون إن المياه لا تزال هنا. عندما حل السقوط ، انخفض منسوب المياه أيضًا “.
حطمت الجراد الذي صعد إلى يدي وقلت: “هناك الكثير من الدم في الرئتين.”
ارتديت قفازات مطاطية والتقطت الكيس من الماء. لم يكن الجسد ثقيلاً على الإطلاق. مزقت الحقيبة لتكشف عن الجثة بالداخل. في تلك اللحظة ، كان بإمكاني سماع كل شخص هناك يتنفس بعمق.
“أوه!” تأوهت. “لماذا كان عليك أن صياغة الامر بهذه الطريقة؟”
كان الجسد قد تلاشى لدرجة أنه كان من المستحيل التعرف عليه كجثة بشرية. مثل الضحية السابقة ، تم قطع الأنسجة العضلية والدهنية في البطن والصدر والأطراف إلى قطع كبيرة ، ولم يتبق سوى العظام والأعضاء الداخلية. كانت الأمعاء قد انسكبت خارج الكيس ، وكانت هناك ديدان وجراد يزحف في كل مكان. لاحظت أن الماء قد تسرب إلى الكيس ، لذلك ربما لم تكن العقدة عند فتحة الكيس ضيقة جدًا. وبسبب ذلك ، كان اللحم الصغير الذي كان على الجثة منتفخًا وأبيض متعفنا ، وكان مغطى بطبقة من الشمع الأخضر.
“يمكنك أن تأتي إذا كنت تريد ذلك.” ثم أخبرت دالي بعنوان المطعم.
لكن يبدو أنه لم يقتل من قبل لينغ تشي(ما هذا؟أظن ده الاسم الصيني لغاز الضحك) مثل الجثة الأولى لأنه لم يكن هناك أي من تلك الابتسامة المخيفة على وجه هذه الضحية. كان هناك جرح عميق بسكين في حلق الضحية حيث تم قطع الأوردة والقصبة الهوائية تحت الجلد بشكل نظيف.
تحدث الرجل بفخر كبير. ثم تابع ، “كل يوم ، قبل أن أبيع الكعك الذي أصنعه ، يجب أن أتذوقه بنفسي أولاً. يجب أن أتأكد من ارتفاع العجين بدرجة كافية ، أو إذا كانت الحشوة لذيذة بدرجة كافية “.
ركض عدد قليل من ضباط الشرطة للتقيؤ في الثانية التي تم الكشف عن الجثة. تحول وجه شياوتاو إلى شاحب. حتى أنني وجدت أنه لا يطاق تقريبًا. ربما كان هذا هو الجسم الأكثر فوضى الذي عملت عليه حتى الآن.
ثم شرع صاحب المتجر تانغ في قضم كعكة مع المذاق. تذوق الطعم في فمه وأخذ رشفة من النبيذ.
ومع ذلك ، اضطررت إلى الحفاظ على رباطة جأشي أمام ضباط الشرطة هؤلاء ، لذلك صررت أسناني واستمررت في ذلك.
أشارت شياوتاو أثناء الوجبة: “كما تعلم ، هناك شيء واحد حول ما قاله صاحب المتجر تانغ يزعجني”.
بعد إجراء فحص روتيني للجثة ، لخصت: “الضحية بين الخامسة والعشرين والثلاثين من العمر. هو ذكر نحيف الجسم ولا تظهر عليه علامات أي مرض أو إعاقة. وقت الوفاة قبل حوالي أربعين يومًا. السبب المباشر للوفاة هو القصبة الهوائية المقطوعة مما تسبب في الاختناق …
أثناء حديثنا ، استمر البخار في الارتفاع من الموقد ، حتى وقف صاحب المتجر تانغ وقال ، “أنا آسف ، ولكن يبدو أن الكعك جاهز.”
ضغطت على صدر الضحية ، ثم سال الدم من حلقه. كانت هناك أيضًا رغوة بيضاء برائحة مقززة. في اللحظة التي خرجت ، سمعت عددًا من الأشخاص يقولون “آه”.
***********************
حطمت الجراد الذي صعد إلى يدي وقلت: “هناك الكثير من الدم في الرئتين.”
“يمكنك أن تأتي إذا كنت تريد ذلك.” ثم أخبرت دالي بعنوان المطعم.
“هل هو أول شخص مفقود – ذلك الرجل الذي كان يعمل في السوبر ماركت؟” سألت شياوتاو.
“كيف تعرف الكثير يا سونغ يانغ؟ يجب أن تُدفن أنفك في الكتب طوال الوقت. لا عجب أنه ليس لديك صديقة! ”
قلبت وجه الضحية وفحصته. على الرغم من أن الجمجمة كانت متحللة إلى حد كبير ، إلا أن بعض ملامح وجهه لا تزال قابلة للتمييز.
“أشعر بالارتياح. أوه ، لماذا لا تحضر بعض الكعك معك وتشاركه مع زملائك؟ ” قدم لنا بحماس.
“نعم انه هو!”
ضغطت على صدر الضحية ، ثم سال الدم من حلقه. كانت هناك أيضًا رغوة بيضاء برائحة مقززة. في اللحظة التي خرجت ، سمعت عددًا من الأشخاص يقولون “آه”.
***********************
“أنا أحقق في قضية.”
الفصل الرابع
“هل يجب أن نعود إلى مركز الشرطة الآن؟” انا سألت.
“هل تحب الكعك كثيرًا ، سيد تانغ؟” لا يسعني إلا أن أسأل.
