الفصل 2 - الجزء الثالث
المجلد 2: المحارب المظلم
الفصل 2 – الجزء الثالث – الرحلة
أمال لوكروت رأسه في حيرة، ثم أسرع من وتيرته، واقترب من بيتر.
انطلقت المجموعة عند الفجر، على طول طريق خفي في السهول.
‘آه، لا داعي لأن تكون متحمسًا جدًا حيال ذلك… لا بأس إذا كنت لا تعرف… كنت أبحث فقط عن شيء أقوله…’
“سنكون في قرية كارني قريبًا.”
التفت آينز إلى المجموعة، وجميعهم كانت وجوههم مضطربة، وقال:
أومأ المسافرون الآخرون برأسهم رداً على نفيريا، كان الشخص الوحيد الذي زار قرية كارني من قبل (باستثناء آينز). بصرف النظر عن ذلك، ساروا في صمت. بدا أن نفيريا تأجل إلى حد ما من ذلك.
“شكرًا على ذلك. هؤلاء الأشخاص أقوياء، لكنهم ليسوا مخيفين. أنت، مع ذلك، مسألة مختلفة، وكذلك الأخت التي بجانبك. عندما أفكر فيكما كأعداء، فإن شعري يقف عند نهايته.”
علق بينهما جو من الإحراج. آينز، الذي كان سبب هذا الوضع، أخفى ذنبه تحت خوذته.
في هذه اللحظة، تذكر آينز ما سمعه سابقًا.
ظل نينيا ينظر إليه، وكان الأمر مزعجًا. ومع ذلك، كان هذا كله خطأه، لذلك لم يستطع قول أي شيء عن الأمر.
“يو، من فضلك ضع أسلحتك. هل يمكنك إخبار الأشخاص الذين يقفون خلفك أن يفعلوا ذلك أيضًا؟ لا نريد أن نضطر إلى إطلاق النار عليهم بالسهام.”
كان هذا نتيجة ما قاله الليلة الماضية.
برز رأس غوبلن من الحقول وألصق لسانه به. لا بد أنه كان يحاول التسلل عليهم من الخلف، لكن مهاراته في التخفي لم تكن جيدة بما يكفي لتفادي حواس لوكروت الحارس. ومع ذلك، لم يتحسن وضعهم حتى بعد اكتشاف الغوبلن المتسلل.
اعتذر نينيا في وجبة الإفطار، وكان على آينز أن يقبل الاعتذار على الفور، لكن لسبب ما، لم يستطع قول شيء بسيط مثل “أنا أسامحك”.
انعكس تحريض نفيريا كمفاجأة واضحة على وجوه الغوبلن.
على الرغم من أنه شعر أنه كان أمراً تافهًا، إلا أنه لم يستطع آينز ببساطة أن يترك ما مضى من الماضي.
“… يبدو أن القرويين يتنقلون بشكل طبيعي حول القرية، ولم أشعر أنهم يخضعون للسيطرة أو الأوامر. يعمل القرويون في الحقول على الجانب الآخر من القرية.”
‘بسبب هذا الجسد الذي لا يموت، تغير عقلي أيضًا، هاه…’
علق بينهما جو من الإحراج. آينز، الذي كان سبب هذا الوضع، أخفى ذنبه تحت خوذته.
بعد أن أصبح لا ميت، تم قمع عواطفه القوية، لكن المشاعر الأقل حدة لم تختف. وخير دليل على ذلك هو المدة التي استمر فيها غضبه المعتدل. كان لأصدقاء آينز مكانة مهمة في قلبه. على الرغم من أنه كان يهتم بهم بشدة، إلا أنه بدأ يشعر أنه قد لا يكون من الجيد ترك الأمور تسير على هذا النحو.
علق بينهما جو من الإحراج. آينز، الذي كان سبب هذا الوضع، أخفى ذنبه تحت خوذته.
ومع ذلك، لم يستطع اتخاذ الخطوة الأولى في تغيير الحالة المزاجية.
“آه… يبدو أن صديقها المعالج بالأعشاب لم يكن امرأة، بل رجل.”
لأنه استطاع أن يستنتج بهدوء أن التغييرات الطفيفة في مشاعره – مثل تلك التي حدثت لدى طفل نذل – شعر بالغضب من عدم نضجه.
كان بيتر واثقًا من قدرتهم على اجتياز هجوم الكماشة، طالما أن خصومهم كانوا من الغوبلن.
الوحيد الذي برز بين الاحراج كانت ناربيرال. كانت سعيدة للغاية لعدم إزعاجها من لوكروت لدرجة أنها كانت عمليًا تطن بفرحة.
ومع ذلك، كان هناك سبب لعدم تمكن بيتر من اتخاذ هذا القرار على الفور.
تقدمت المجموعة في صمت، وسرعان ما وصلوا إلى ضواحي قرية كارني.
كان هذا بمثابة زوج من العاشقين المتخاصمين يبحثون عن فرصة للتعويض.
“أه نعم! يبدو الأمر واسعًا جدًا هنا، لذلك ربما لا نضطر إلى البقاء في طابور بينما نتحرك.” أعلن لوكروت، مع وضع بعض الدوافع الأخرى في الاعتبار على ما يبدو.
أومأ المسافرون الآخرون برأسهم رداً على نفيريا، كان الشخص الوحيد الذي زار قرية كارني من قبل (باستثناء آينز). بصرف النظر عن ذلك، ساروا في صمت. بدا أن نفيريا تأجل إلى حد ما من ذلك.
كشفت النظرة إلى الجانبين عن مساحات من غابات الزمرد من حولهم، لذا فإن الإشارة المتعمدة لكونها واسعة ومنفتحة بدا مريبًا إلى حد ما. بالإضافة إلى ذلك، فإن الهدف من كونهم حراسًا هو أنهم لا يستطيعون خفض حذرهم في منطقة مفتوحة، لذا فإن التحرك في عمود كما يفعلون الآن كان الخيار الأكثر حكمة.
إذا كانت الفتاة التي حصلت على هذا القرن تتحكم في هؤلاء الغوبلن، فعليه تجنب استعدائهم قدر الإمكان. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسيتعين عليهم التفكير في شيء آخر. ومع ذلك، لم يكونوا أعداء آينز وناربيرال، لذا يجب أن يكون الأمر جيدًا.
كان الأمر مجرد أنهم جميعًا يعرفون أن تقدمهم الصامت في سطر لم يكن بسبب شعور المغامر بالحذر.
تعرض نفيريا لضغوط شديدة لإخفاء قلقه على الرغم من كلمات نينيا.
“… من المهم أن تبقى في حالة تأهب. لذلك دعونا… مم. دعونا نصل إلى القرية أولاً.”
“سنكون في قرية كارني قريبًا.”
“بالتأكيد! نحن بحاجة إلى البقاء على أهبة الاستعداد في جميع الأوقات لئلا نتعرض للهجوم!”
التفت آينز إلى المجموعة، وجميعهم كانت وجوههم مضطربة، وقال:
وضع لوكروت تعبيرًا كما لو كان ردًا على تصريحات بيتر و داين.
لم يستطع سيوف الظلام التفكير بأي طريقة للتغلب على وضعهم الحالي.
“ربما يهاجمنا تنين من بعيد.” غمغم نينيا.
ضاق الطريق مع تقدمهم، لذلك اضطروا إلى تشكيل عمود عند اقترابهم من مدخل القرية.
رد لوكروت على الفور:
“يجب أن يكون الوضع على ما يرام. إذن، دعنا نذهب… أليس كذلك؟”
“أي نوع من الحبكة الغبية هذا؟ من الناحية المنطقية، كيف يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء، نينيا!؟”
‘بسبب هذا الجسد الذي لا يموت، تغير عقلي أيضًا، هاه…’
“أنت على حق، هذا مستحيل. قصص التنانين بالقرب من إرانتل ليست أكثر من قصص. على الرغم من أنهم يقولون إنه في الماضي القديم، كان هناك تنين يمكنه أن يهز السماء والأرض… لم ير أحد أي تنانين مؤخرًا. أو لا، أعتقد أن هناك مستعمرة من تنانين الجليد تعيش على طول سلسلة جبال أزليسيا، باتجاه الشمال…”
الوحيد الذي برز بين الاحراج كانت ناربيرال. كانت سعيدة للغاية لعدم إزعاجها من لوكروت لدرجة أنها كانت عمليًا تطن بفرحة.
‘كانوا موجودين في الماضي؟ وفقًا لكتاب ضوء الشمس المقدس، فإن التنانين هي أقوى الكائنات في هذا العالم…’
‘آه، لا داعي لأن تكون متحمسًا جدًا حيال ذلك… لا بأس إذا كنت لا تعرف… كنت أبحث فقط عن شيء أقوله…’
في يجدراسيل، كانت التنانين أقوى أعداء يمكن أن يواجههم المرء. لقد تفاخروا بالهجوم الجسدي الهائل والقدرة الدفاعية، وقدرة تحمل لا حدود لها، واكتسبوا مهارات و تعويذات عديدة.
بالإضافة إلى ذلك، كان لديهم آينز، الذي يمكنه الاعتناء بهم بسهولة كما فعل بالأمس.
كانوا في فئة خاصة بهم.
“آه – هل يمكن لأحد أن يخبرني باسم ذلك التنين الذي يمكن أن يحطم السماء ويهز الأرض؟”
كان هناك عدد لا يحصى من الوحوش في يجدراسيل. وكان من بين هؤلاء جميع أنواع الوحوش الذين لديهم اسم و وحوش المنطقة، بالإضافة إلى تلك الوحوش الخارقة المسماة بأعداء الفئة العالمية. حتى الفيلق، المكون من ستة فرق من ستة رجال لكل فرقة، لن يكون لديه فرصة كبيرة ضد هذه المخلوقات القوية التي لا يمكن تصورها.
ضاق الطريق مع تقدمهم، لذلك اضطروا إلى تشكيل عمود عند اقترابهم من مدخل القرية.
بصرف النظر عن “مفترس العوالم التسعة”، كان هناك “التنانين الثمانية”، و “لوردات الخطايا السبع الشياطين”، و “رؤساء ملائكة سفيرا العشرة” ، بالإضافة إلى الرؤساء الستة المعروفين باسم “لورد السماء السادسة السماوي” و ” بوذا الألوان الخمسة” من حزمة التوسعة “سقوط الفالكيري”. كان هناك اثنان وثلاثون من هذه الوحوش غير العادية في المجموع، ويمكن للمرء أن يستنتج حب فريق التطوير للتنين من عدد الكيانات الوحشية بينهم.
بصرف النظر عن “مفترس العوالم التسعة”، كان هناك “التنانين الثمانية”، و “لوردات الخطايا السبع الشياطين”، و “رؤساء ملائكة سفيرا العشرة” ، بالإضافة إلى الرؤساء الستة المعروفين باسم “لورد السماء السادسة السماوي” و ” بوذا الألوان الخمسة” من حزمة التوسعة “سقوط الفالكيري”. كان هناك اثنان وثلاثون من هذه الوحوش غير العادية في المجموع، ويمكن للمرء أن يستنتج حب فريق التطوير للتنين من عدد الكيانات الوحشية بينهم.
(كل هذه الأسماء قد تتغير حسب السياق)
تفاجأ آينز وارتبك من رد فعل نفيريا الشديد أيضًا.
‘يجب أن أكون حذرًا إذا كانت التنانين موجودة. يمكن أن تعيش التنانين إلى الأبد في خلفية يجدراسيل القصصية، لذلك لن يكون من المفاجئ أن تصادف تنانين تتمتع بقوى مذهلة.’
“إنري!”
“آه – هل يمكن لأحد أن يخبرني باسم ذلك التنين الذي يمكن أن يحطم السماء ويهز الأرض؟”
(كل هذه الأسماء قد تتغير حسب السياق)
لم يكن آينز ذو بشرة كثيفة بما يكفي لطرح سؤال بلا مبالاة عن شخص ما في حالة عداء معه، لذلك تحدث فقط بصوت منخفض. ومع ذلك، كان هذا مرتفعًا بما يكفي ليسمعه الجميع، وأعاد نينيا رأسه إلى الخلف لينظر.
كشفت النظرة إلى الجانبين عن مساحات من غابات الزمرد من حولهم، لذا فإن الإشارة المتعمدة لكونها واسعة ومنفتحة بدا مريبًا إلى حد ما. بالإضافة إلى ذلك، فإن الهدف من كونهم حراسًا هو أنهم لا يستطيعون خفض حذرهم في منطقة مفتوحة، لذا فإن التحرك في عمود كما يفعلون الآن كان الخيار الأكثر حكمة.
كان هذا بمثابة زوج من العاشقين المتخاصمين يبحثون عن فرصة للتعويض.
“يجب أن يكونوا هم الغوبلن الذين تم استدعاؤهم من قرن جنرال الغوبلن.”
تذكر آينز وقتًا سمع فيه زوجًا من الأحبة يتحدثون في مقهى، ولم يستطع إلا مقارنة كلماتهم بوضعه الحالي.
الطريقة التي أومأ بها الجميع برضا مبالغ فيه جعلت آينز يشعر بالخجل قليلاً من نفسه. ربما كان الأمر مختلفًا إذا كان الوضع بالعكس، لكنه كان يشعر بالندم باعتباره الأكبر هنا.
ومع ذلك، بدا تعبير نينيا أكثر إشراقًا حيث كان آينز هو الذي اتخذ الخطوة الأولى. كانت كل من سيوف الظلام ونفيريا يبتسمون أيضًا. بقت ناربيرال فقط غير متأثرة. بالتفكير في الأمر، فإن الإحراج في الهواء منذ هذا الصباح لم يؤثر عليها كثيرًا.
ظل نينيا ينظر إليه، وكان الأمر مزعجًا. ومع ذلك، كان هذا كله خطأه، لذلك لم يستطع قول أي شيء عن الأمر.
“انا اسف جدًا! سأبحث عنه عندما نعود إلى المدينة!”
كان هناك عدد لا يحصى من الوحوش في يجدراسيل. وكان من بين هؤلاء جميع أنواع الوحوش الذين لديهم اسم و وحوش المنطقة، بالإضافة إلى تلك الوحوش الخارقة المسماة بأعداء الفئة العالمية. حتى الفيلق، المكون من ستة فرق من ستة رجال لكل فرقة، لن يكون لديه فرصة كبيرة ضد هذه المخلوقات القوية التي لا يمكن تصورها.
‘آه، لا داعي لأن تكون متحمسًا جدًا حيال ذلك… لا بأس إذا كنت لا تعرف… كنت أبحث فقط عن شيء أقوله…’
إذا كانت الفتاة التي حصلت على هذا القرن تتحكم في هؤلاء الغوبلن، فعليه تجنب استعدائهم قدر الإمكان. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسيتعين عليهم التفكير في شيء آخر. ومع ذلك، لم يكونوا أعداء آينز وناربيرال، لذا يجب أن يكون الأمر جيدًا.
ومع ذلك، لم يستطع أن يجبر نفسه على نطق هذه الكلمات.
“آه… يبدو أن صديقها المعالج بالأعشاب لم يكن امرأة، بل رجل.”
“مم، نينيا سان. هل يمكنك مساعدتي في معرفة ذلك، إذا سمح الوقت بذلك؟”
ترجمة: Scrub
“فهمت، مومون سان!”
“ما الخطب؟” سأل نفيريا من مكانه في الخلف.
الطريقة التي أومأ بها الجميع برضا مبالغ فيه جعلت آينز يشعر بالخجل قليلاً من نفسه. ربما كان الأمر مختلفًا إذا كان الوضع بالعكس، لكنه كان يشعر بالندم باعتباره الأكبر هنا.
نظر الغوبلن إلى آينز، الذي كان واقفًا طويلًا وثابتًا أمامه، وقال:
“حسنًا، نحن تقريبًا في قرية كارني الآن…”
انطلقت المجموعة عند الفجر، على طول طريق خفي في السهول.
كان هذا أول ما قاله أي شخص منذ الصباح، لكن نفيريا صدم على الفور تقريبًا.
“ربما يهاجمنا تنين من بعيد.” غمغم نينيا.
نظر الجميع إلى القرية أمام أعينهم. كانت قرية ريفية على حافة الغابة. لم يكن هناك شيء غريب أو غير عادي في ذلك، لذلك كان صمت نفيريا لغزًا.
“… يبدو أن القرويين يتنقلون بشكل طبيعي حول القرية، ولم أشعر أنهم يخضعون للسيطرة أو الأوامر. يعمل القرويون في الحقول على الجانب الآخر من القرية.”
“ما هو الخطأ، نفيريا؟ هل هناك شيء مهم؟”
تقدمت المجموعة في صمت، وسرعان ما وصلوا إلى ضواحي قرية كارني.
“آه، لا، لا بأس. فقط … لا أتذكر أنني رأيت سياجًا قويًا مثل السياج الموجود أمامنا…”
بعد أخذ بتعليمات آينز، تحولت ناربيرال إلى غير مرئية بالسحر واختفت. بعد فترة وجيزة، سمعوا صوت سحر الطيران، ولم تعد ناربيرال تترك أي آثار وراءها. انتظر المسافرون على الطريق، وبعد فترة عادت ناربيرال إلى الظهور من حيث غادرت.
“حقًا؟ لكنه يبدو وكأنه سياج عادي. في الواقع، إنه نوع من السياج المتهالك لقرية حدودية، أليس كذلك؟ لن يكون من المفاجئ أن يكون للقرية الواقعة على حافة الغابة سياج قوي للحماية من الوحوش، أليس كذلك؟”
نظر نينيا في نفس الاتجاه، ثم فتح خطواته بمجرد التأكد من عدم وجود حركات أخرى.
“حسنًا – قد تكون على حق … لكن كارني لديها ملك الغابة الحكيم، لذلك لم يسبق لهم إقامة سياج من قبل…”
‘بسبب هذا الجسد الذي لا يموت، تغير عقلي أيضًا، هاه…’
نظر الجميع إلى القرية. كانت القرية محاطة بسياج بقدر ما يمكن العين رؤيته، وكان السياج مصنوعًا من جذوع الأشجار التي يمكن قطعها.
أومأ المسافرون الآخرون برأسهم رداً على نفيريا، كان الشخص الوحيد الذي زار قرية كارني من قبل (باستثناء آينز). بصرف النظر عن ذلك، ساروا في صمت. بدا أن نفيريا تأجل إلى حد ما من ذلك.
“هذا غريب… هل حدث شيء ما…؟”
♦ ♦ ♦
بقي آينز صامتًا، حتى بعد سماع سؤال الصبي المزعج. في الماضي، كان قد أتى إلى هنا بصفته الساحر آينز أوول جوون، لكنه الآن هو المغامر مومون.
كانت هناك أصوات خافتة من جهة أخرى. عندما نظر إلى مصدر تلك الأصوات، وجد أن هناك ثقبًا مموهًا بشكل رائع في حقول القمح، مع وجود نصف إنسان يخرج منه. تمت تغطية نصف الإنسان بسيقان القمح لمزيد من التمويه.
قطع نينيا الصمت، و كان هناك تعبير جاد على وجهه:
(كل هذه الأسماء قد تتغير حسب السياق)
“ربما أشعر بالقلق الشديد… لكنني نشأت في قرية، وما زلت أتذكر الحياة هناك، لذلك هناك شيئان أجدهما مريبين. الأول هو أن الحقول لم تحرث بعد حتى في هذا الوقت، والآخر هو أنهم حصدوا بالفعل بعض القمح.”
كان هذا بمثابة زوج من العاشقين المتخاصمين يبحثون عن فرصة للتعويض.
نظروا في الاتجاه الذي كان يشير إليه نينيا، وبالفعل، تم أخذ جزء من القمح بالفعل.
نظر الجميع إلى القرية أمام أعينهم. كانت قرية ريفية على حافة الغابة. لم يكن هناك شيء غريب أو غير عادي في ذلك، لذلك كان صمت نفيريا لغزًا.
“أنا أرى. يبدو أنه… ربما حدث شيء ما؟”
ظل نينيا ينظر إليه، وكان الأمر مزعجًا. ومع ذلك، كان هذا كله خطأه، لذلك لم يستطع قول أي شيء عن الأمر.
التفت آينز إلى المجموعة، وجميعهم كانت وجوههم مضطربة، وقال:
تعرض نفيريا لضغوط شديدة لإخفاء قلقه على الرغم من كلمات نينيا.
“… أيها السادة، دعونا نتعامل مع هذا. نابي، اذهبي واستكشفي القرية بسحر الطيران، كوني غير مرئية.”
وضع لوكروت تعبيرًا كما لو كان ردًا على تصريحات بيتر و داين.
بعد أخذ بتعليمات آينز، تحولت ناربيرال إلى غير مرئية بالسحر واختفت. بعد فترة وجيزة، سمعوا صوت سحر الطيران، ولم تعد ناربيرال تترك أي آثار وراءها. انتظر المسافرون على الطريق، وبعد فترة عادت ناربيرال إلى الظهور من حيث غادرت.
انعكس تحريض نفيريا كمفاجأة واضحة على وجوه الغوبلن.
“… يبدو أن القرويين يتنقلون بشكل طبيعي حول القرية، ولم أشعر أنهم يخضعون للسيطرة أو الأوامر. يعمل القرويون في الحقول على الجانب الآخر من القرية.”
سار بيتر على رأس المجموعة ولأن درعه لامس سيقان القمح، سرعان ما تم تغطيته بحبوب القمح. تمتم بيتر عندما رأى ذلك، وشعر أن هناك شيئًا ما خاطئًا.
“… هاه، يبدو أنني كنت أفكر كثيرًا فقط.”
“ماذا!؟”
“يجب أن يكون الوضع على ما يرام. إذن، دعنا نذهب… أليس كذلك؟”
التفت آينز إلى المجموعة، وجميعهم كانت وجوههم مضطربة، وقال:
نظر بيتر بترقب إلى آينز ونفيريا، وأجاب كلاهما بالإيجاب.
(كل هذه الأسماء قد تتغير حسب السياق)
ضاق الطريق مع تقدمهم، لذلك اضطروا إلى تشكيل عمود عند اقترابهم من مدخل القرية.
تعرض نفيريا لضغوط شديدة لإخفاء قلقه على الرغم من كلمات نينيا.
كانت حقول القمح على جانبي الطريق عبارة عن حجر زمرد لامع يلوح برفق في مهب الريح. بدا المسافرون وكأنهم مغمورون في بركة من المياه الخضراء.
لم يستطع سيوف الظلام التفكير بأي طريقة للتغلب على وضعهم الحالي.
“همم؟”
انعكس تحريض نفيريا كمفاجأة واضحة على وجوه الغوبلن.
تقدمت العربة بصوت عالٍ. خلفها، أثار لوكروت ضجيج الشك ودرس حقول القمح عن كثب. لم يحن الوقت بعد للحصاد، لكن السيقان كان ارتفاعها أكثر من سبعين سنتيمتراً، وكان من الصعب اختراقها مثل أعماق المحيط.
“ما هو الخطأ، نفيريا؟ هل هناك شيء مهم؟”
“ما الخطب؟” سأل نفيريا من مكانه في الخلف.
التفت آينز إلى المجموعة، وجميعهم كانت وجوههم مضطربة، وقال:
“همم؟ أوه، لا شيء، ربما كنت أفكر كثيرًا… “
“حسنًا – قد تكون على حق … لكن كارني لديها ملك الغابة الحكيم، لذلك لم يسبق لهم إقامة سياج من قبل…”
أمال لوكروت رأسه في حيرة، ثم أسرع من وتيرته، واقترب من بيتر.
التفت آينز إلى المجموعة، وجميعهم كانت وجوههم مضطربة، وقال:
نظر نينيا في نفس الاتجاه، ثم فتح خطواته بمجرد التأكد من عدم وجود حركات أخرى.
كانوا في وضع سيء للغاية.
انسكبت حقول القمح على الطريق المؤدي إلى القرية، مثل البحر الذي يبتلع الأرض. لقد أرادوا قطع السيقان لضمان استقرار القدم، ولكن إذا فعلوا ذلك، فسيؤدي إلى المشاكل في المستقبل.
كشفت النظرة إلى الجانبين عن مساحات من غابات الزمرد من حولهم، لذا فإن الإشارة المتعمدة لكونها واسعة ومنفتحة بدا مريبًا إلى حد ما. بالإضافة إلى ذلك، فإن الهدف من كونهم حراسًا هو أنهم لا يستطيعون خفض حذرهم في منطقة مفتوحة، لذا فإن التحرك في عمود كما يفعلون الآن كان الخيار الأكثر حكمة.
“آمل أن يتمكن القرويون من رعاية حقولهم بشكل صحيح. يبدو أن هذا إهدار رهيب.”
علق بينهما جو من الإحراج. آينز، الذي كان سبب هذا الوضع، أخفى ذنبه تحت خوذته.
سار بيتر على رأس المجموعة ولأن درعه لامس سيقان القمح، سرعان ما تم تغطيته بحبوب القمح. تمتم بيتر عندما رأى ذلك، وشعر أن هناك شيئًا ما خاطئًا.
نظر الجميع إلى القرية أمام أعينهم. كانت قرية ريفية على حافة الغابة. لم يكن هناك شيء غريب أو غير عادي في ذلك، لذلك كان صمت نفيريا لغزًا.
كان هذا تحذيرًا ولد من غرائزه، التي شحذها الموت من خلال ضربات لا حصر لها. هل ستسقط الحبيبات الخضراء بهذه السهولة؟
لم يرد آينز، لكنه هز كتفيه.
بدافع الغريزة، نظر إلى الوراء إلى حقول القمح، فرأى عينيه تحدقان فيهما. لقد كان مخلوقًا صغيرًا، وجسمه أصغر حتى لأنه كان يتجول في القمح. على الرغم من حجب سيقان القمح، فمن الواضح أنها لم تكن ذات طبيعة بشرية.
“ماذا!؟”
“ماذا!؟”
“… من المهم أن تبقى في حالة تأهب. لذلك دعونا… مم. دعونا نصل إلى القرية أولاً.”
أراد بيتر المصاب بالصدمة أن يصرخ تحذيرًا لزملائه، لكن المخلوق – وهو نصف إنسان – تكلم أولاً، “هل يمكنك إلقاء أسلحتك، من فضلك؟”
ومع ذلك، بدا تعبير نينيا أكثر إشراقًا حيث كان آينز هو الذي اتخذ الخطوة الأولى. كانت كل من سيوف الظلام ونفيريا يبتسمون أيضًا. بقت ناربيرال فقط غير متأثرة. بالتفكير في الأمر، فإن الإحراج في الهواء منذ هذا الصباح لم يؤثر عليها كثيرًا.
لقد تم بالفعل سحب نصل نصف الإنسان الضئيل، وبغض النظر عن سرعة تحرك بيتر، لا يزال بإمكان خصمه طعنه أولاً.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“يو، من فضلك ضع أسلحتك. هل يمكنك إخبار الأشخاص الذين يقفون خلفك أن يفعلوا ذلك أيضًا؟ لا نريد أن نضطر إلى إطلاق النار عليهم بالسهام.”
كان أنصاف البشر الذين وقفوا أمامهم الآن من نفس الأنواع مثل الغوبلن من الأمس. كانت أقواسهم مرفوعة، وكانت عيونهم حريصة على التصويب.
كانت هناك أصوات خافتة من جهة أخرى. عندما نظر إلى مصدر تلك الأصوات، وجد أن هناك ثقبًا مموهًا بشكل رائع في حقول القمح، مع وجود نصف إنسان يخرج منه. تمت تغطية نصف الإنسان بسيقان القمح لمزيد من التمويه.
ببساطة، بدا الغوبلن أمامه مدربين وذوي خبرة. بالإضافة إلى ذلك، كانوا في حالة بدنية جيدة. على عكس الغوبلن الهزيلة والضعيفة من الأمس، كان لدى هؤلاء الغوبلن أجسام عضلية متموجة.
كان بيتر مليئًا بالشك. يبدو أنه كان هناك مجال للتفاوض مع هذه المخلوقات.
“آه… يبدو أن صديقها المعالج بالأعشاب لم يكن امرأة، بل رجل.”
“… هل يمكن أن تتجنب حياتنا؟”
تفاجأ آينز وارتبك من رد فعل نفيريا الشديد أيضًا.
“بالتأكيد نستطيع. إذا استسلمتم.”
“آه… يبدو أن صديقها المعالج بالأعشاب لم يكن امرأة، بل رجل.”
كان بيتر في حيرة بشأن ما يجب فعله بعد ذلك.
بالإضافة إلى ذلك، كان لرماة الغوبلن موقف إطلاق نار ممتاز. إذا كان الغوبلن بالأمس أطفالًا يلعبون بالعصي، فإن هؤلاء الغوبلن كانوا محاربين بارعين في استخدام أقواسهم.
كان عليه البقاء في المقدمة والتأكد من عدم اصطدام السهام بنفيريا في العربة. كان بحاجة أيضًا إلى معرفة عدد العدو وتنظيمه.
تقدمت العربة بصوت عالٍ. خلفها، أثار لوكروت ضجيج الشك ودرس حقول القمح عن كثب. لم يحن الوقت بعد للحصاد، لكن السيقان كان ارتفاعها أكثر من سبعين سنتيمتراً، وكان من الصعب اختراقها مثل أعماق المحيط.
كان التحقق من أهداف المعارضة مهمًا أيضًا. في الوقت الحالي، لم يستطع الاستسلام، لكن لا يمكنه أيضًا إنكار اقتراح العدو تمامًا.
كما لو أنه رداً على صرخات نفيريا، ظهرت فتاة عند مدخل القرية، برفقة المزيد من الغوبلن. عندما رأى الفتاة، اتسعت عينا نفيريا، وصرخ باسمها بكل قوته:
كما لو كانا مستشعرين بارتباك بيتر، نهض الاثنان من السهول بحفيف.
تقدمت العربة بصوت عالٍ. خلفها، أثار لوكروت ضجيج الشك ودرس حقول القمح عن كثب. لم يحن الوقت بعد للحصاد، لكن السيقان كان ارتفاعها أكثر من سبعين سنتيمتراً، وكان من الصعب اختراقها مثل أعماق المحيط.
لهث نينيا، “غوبلن.”
لم يرد آينز، لكنه هز كتفيه.
كان أنصاف البشر الذين وقفوا أمامهم الآن من نفس الأنواع مثل الغوبلن من الأمس. كانت أقواسهم مرفوعة، وكانت عيونهم حريصة على التصويب.
في هذه اللحظة، تذكر آينز ما سمعه سابقًا.
هل يجب أن يقاتلوا؟
“فهمت، مومون سان!”
نظر نينيا ولوكروت وداين إلى بعضهم البعض، وفكروا في هذا السؤال.
“ماذا!؟”
كان الغوبلن أقل شأنًا من البشر في الطول والوزن وقوة العضلات وغيرها من المعايير الفيزيائية. كان من الصعب التعامل معهم في الظلام لأنهم كانوا يمتلكون رؤية مظلمة، ولكن تحت ضوء النهار، لم يكونوا معارضين مخيفين لسيوف الظلام المخضرمين.
وضع لوكروت تعبيرًا كما لو كان ردًا على تصريحات بيتر و داين.
بالإضافة إلى ذلك، كان لديهم آينز، الذي يمكنه الاعتناء بهم بسهولة كما فعل بالأمس.
أومأ المسافرون الآخرون برأسهم رداً على نفيريا، كان الشخص الوحيد الذي زار قرية كارني من قبل (باستثناء آينز). بصرف النظر عن ذلك، ساروا في صمت. بدا أن نفيريا تأجل إلى حد ما من ذلك.
كان بيتر واثقًا من قدرتهم على اجتياز هجوم الكماشة، طالما أن خصومهم كانوا من الغوبلن.
ظل نينيا ينظر إليه، وكان الأمر مزعجًا. ومع ذلك، كان هذا كله خطأه، لذلك لم يستطع قول أي شيء عن الأمر.
ومع ذلك، كان هناك سبب لعدم تمكن بيتر من اتخاذ هذا القرار على الفور.
“بالتأكيد نستطيع. إذا استسلمتم.”
أخبرته غرائز المغامر أن هؤلاء الغوبلن مختلفون عن أولئك الذين قاتلهم بالأمس.
نظر نينيا في نفس الاتجاه، ثم فتح خطواته بمجرد التأكد من عدم وجود حركات أخرى.
ببساطة، بدا الغوبلن أمامه مدربين وذوي خبرة. بالإضافة إلى ذلك، كانوا في حالة بدنية جيدة. على عكس الغوبلن الهزيلة والضعيفة من الأمس، كان لدى هؤلاء الغوبلن أجسام عضلية متموجة.
نظر بيتر بترقب إلى آينز ونفيريا، وأجاب كلاهما بالإيجاب.
بالإضافة إلى ذلك، كان لرماة الغوبلن موقف إطلاق نار ممتاز. إذا كان الغوبلن بالأمس أطفالًا يلعبون بالعصي، فإن هؤلاء الغوبلن كانوا محاربين بارعين في استخدام أقواسهم.
“هذا غريب… هل حدث شيء ما…؟”
و أخيرًا، كانت أسلحتهم جيدة الصنع وجيدة الصيانة، مما يجعلها تنافس بسهولة أسلحة سيوف الظلام.
سار بيتر على رأس المجموعة ولأن درعه لامس سيقان القمح، سرعان ما تم تغطيته بحبوب القمح. تمتم بيتر عندما رأى ذلك، وشعر أن هناك شيئًا ما خاطئًا.
مثلما يمكن للبشر أن يصبحوا أقوياء من خلال التدريب، يمكن للوحوش أيضًا. يمكن أن يفعل أنصاف البشر مثل الغوبلن ذلك أيضًا.
“… يبدو أن القرويين يتنقلون بشكل طبيعي حول القرية، ولم أشعر أنهم يخضعون للسيطرة أو الأوامر. يعمل القرويون في الحقول على الجانب الآخر من القرية.”
لذلك، كان من الممكن تمامًا أن يكون الغوبلن أمام سيوف الظلام أقوى من أي عدو دموي قاتلوه على الإطلاق.
__________________
في ذلك الوقت، انطلق صوت من الرياح التي تهب فوق حقول القمح، ونظر لوكروت إلى الخلف على عجل.
المجلد 2: المحارب المظلم الفصل 2 – الجزء الثالث – الرحلة
“… هيهي، لقد أمسكت بي، أليس كذلك؟”
ظل نينيا ينظر إليه، وكان الأمر مزعجًا. ومع ذلك، كان هذا كله خطأه، لذلك لم يستطع قول أي شيء عن الأمر.
برز رأس غوبلن من الحقول وألصق لسانه به. لا بد أنه كان يحاول التسلل عليهم من الخلف، لكن مهاراته في التخفي لم تكن جيدة بما يكفي لتفادي حواس لوكروت الحارس. ومع ذلك، لم يتحسن وضعهم حتى بعد اكتشاف الغوبلن المتسلل.
كان الأمر مجرد أنهم جميعًا يعرفون أن تقدمهم الصامت في سطر لم يكن بسبب شعور المغامر بالحذر.
كشفت نظرة هادئة لمحيطهم عن تحركات في جميع أنحاء حقول القمح، وكأن شيئًا ما يختبئ بداخلها. كانت هذه الحركات تتمحور حول العربة، واقتربت ببطء.
“مم، نينيا سان. هل يمكنك مساعدتي في معرفة ذلك، إذا سمح الوقت بذلك؟”
كانوا في وضع سيء للغاية.
“انا اسف جدًا! سأبحث عنه عندما نعود إلى المدينة!”
لم يستطع سيوف الظلام التفكير بأي طريقة للتغلب على وضعهم الحالي.
برز رأس غوبلن من الحقول وألصق لسانه به. لا بد أنه كان يحاول التسلل عليهم من الخلف، لكن مهاراته في التخفي لم تكن جيدة بما يكفي لتفادي حواس لوكروت الحارس. ومع ذلك، لم يتحسن وضعهم حتى بعد اكتشاف الغوبلن المتسلل.
♦ ♦ ♦
“أي نوع من الحبكة الغبية هذا؟ من الناحية المنطقية، كيف يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء، نينيا!؟”
رفع آينز يده لمنع ناربيرال من قتلهم جميعًا. بعد فحص الغوبلن، تأكد من صحة تخمينه.
انسكبت حقول القمح على الطريق المؤدي إلى القرية، مثل البحر الذي يبتلع الأرض. لقد أرادوا قطع السيقان لضمان استقرار القدم، ولكن إذا فعلوا ذلك، فسيؤدي إلى المشاكل في المستقبل.
“يجب أن يكونوا هم الغوبلن الذين تم استدعاؤهم من قرن جنرال الغوبلن.”
“ربما أشعر بالقلق الشديد… لكنني نشأت في قرية، وما زلت أتذكر الحياة هناك، لذلك هناك شيئان أجدهما مريبين. الأول هو أن الحقول لم تحرث بعد حتى في هذا الوقت، والآخر هو أنهم حصدوا بالفعل بعض القمح.”
إذا كانت الفتاة التي حصلت على هذا القرن تتحكم في هؤلاء الغوبلن، فعليه تجنب استعدائهم قدر الإمكان. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسيتعين عليهم التفكير في شيء آخر. ومع ذلك، لم يكونوا أعداء آينز وناربيرال، لذا يجب أن يكون الأمر جيدًا.
نظروا في الاتجاه الذي كان يشير إليه نينيا، وبالفعل، تم أخذ جزء من القمح بالفعل.
نظر الغوبلن إلى آينز، الذي كان واقفًا طويلًا وثابتًا أمامه، وقال:
كان بيتر واثقًا من قدرتهم على اجتياز هجوم الكماشة، طالما أن خصومهم كانوا من الغوبلن.
“نأمل ألا تقوم بأي تحركات مفاجئة، أيها الفتى في الدرع الكامل. لا نريد بدء قتال.”
في هذه اللحظة، تذكر آينز ما سمعه سابقًا.
كان الصوت متيبسًا ومليئًا بالحذر حيث منع آينز ناربيرال من الانتقاد.
كانوا في وضع سيء للغاية.
“استرخي. إذا لم تهاجم، فلن نهاجم نحن أيضًا.”
أخبرته غرائز المغامر أن هؤلاء الغوبلن مختلفون عن أولئك الذين قاتلهم بالأمس.
“شكرًا على ذلك. هؤلاء الأشخاص أقوياء، لكنهم ليسوا مخيفين. أنت، مع ذلك، مسألة مختلفة، وكذلك الأخت التي بجانبك. عندما أفكر فيكما كأعداء، فإن شعري يقف عند نهايته.”
“نفيريا، اهدئ قليلاً. يجب أن يكون واضحًا جدًا من لديه الأفضلية هنا. بالإضافة إلى ذلك، هناك بعض الشذوذ حول القرية بناءً على كلمات نابي سان. آمل أن نتمكن من تجنب القتال غير المجدي قبل ظهور الحقيقة.”
لم يرد آينز، لكنه هز كتفيه.
نظر الجميع إلى القرية أمام أعينهم. كانت قرية ريفية على حافة الغابة. لم يكن هناك شيء غريب أو غير عادي في ذلك، لذلك كان صمت نفيريا لغزًا.
“إذن، من فضلك انتظر هنا قليلاً قبل وصول أني سان.”
“شكرًا على ذلك. هؤلاء الأشخاص أقوياء، لكنهم ليسوا مخيفين. أنت، مع ذلك، مسألة مختلفة، وكذلك الأخت التي بجانبك. عندما أفكر فيكما كأعداء، فإن شعري يقف عند نهايته.”
“من هي أني سان التي تتحدث عنها!؟ هل استوليتم على قرية كارني!؟”
ضاق الطريق مع تقدمهم، لذلك اضطروا إلى تشكيل عمود عند اقترابهم من مدخل القرية.
انعكس تحريض نفيريا كمفاجأة واضحة على وجوه الغوبلن.
“آه – هل يمكن لأحد أن يخبرني باسم ذلك التنين الذي يمكن أن يحطم السماء ويهز الأرض؟”
“نفيريا، اهدئ قليلاً. يجب أن يكون واضحًا جدًا من لديه الأفضلية هنا. بالإضافة إلى ذلك، هناك بعض الشذوذ حول القرية بناءً على كلمات نابي سان. آمل أن نتمكن من تجنب القتال غير المجدي قبل ظهور الحقيقة.”
“هذا غريب… هل حدث شيء ما…؟”
تعرض نفيريا لضغوط شديدة لإخفاء قلقه على الرغم من كلمات نينيا.
نظر الجميع إلى القرية. كانت القرية محاطة بسياج بقدر ما يمكن العين رؤيته، وكان السياج مصنوعًا من جذوع الأشجار التي يمكن قطعها.
أصبحت نظرة المواجهة الفورية على وجهه إحباطًا بالكاد منضبطًا. شد قبضتيه بإحكام، ثم أطلقهما ببطء.
إذا كانت الفتاة التي حصلت على هذا القرن تتحكم في هؤلاء الغوبلن، فعليه تجنب استعدائهم قدر الإمكان. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسيتعين عليهم التفكير في شيء آخر. ومع ذلك، لم يكونوا أعداء آينز وناربيرال، لذا يجب أن يكون الأمر جيدًا.
تفاجأ آينز وارتبك من رد فعل نفيريا الشديد أيضًا.
ومع ذلك، لم يستطع أن يجبر نفسه على نطق هذه الكلمات.
صحيح أنهما لم يسافرا معًا لفترة طويلة، ولم يكن يعرف الصبي جيدًا. ومع ذلك، لم يعتقد أن نفيريا سيكون متحمسًا جدًا لشيء كهذا. كان من الممكن أن هذه القرية لم تكن مجرد مكان بسيط لجمع الأعشاب، ولكن كان لها بعض الأهمية الأخرى بالنسبة له.
بالإضافة إلى ذلك، كان لرماة الغوبلن موقف إطلاق نار ممتاز. إذا كان الغوبلن بالأمس أطفالًا يلعبون بالعصي، فإن هؤلاء الغوبلن كانوا محاربين بارعين في استخدام أقواسهم.
اعطى آينز عين متشككة على نفيريا. على الجانب الآخر، بدا أن الغوبلن شعروا بغضب نفيريا، ونظروا إلى بعضهم البعض في حيرة.
لم يستطع سيوف الظلام التفكير بأي طريقة للتغلب على وضعهم الحالي.
“حسنًا – هذا يبدو مختلفًا عما كان عليه من قبل…”
كان عليه البقاء في المقدمة والتأكد من عدم اصطدام السهام بنفيريا في العربة. كان بحاجة أيضًا إلى معرفة عدد العدو وتنظيمه.
“تعرضت قرية أني سان مؤخرًا للهجوم من قبل أشخاص يرتدون زي فرسان الإمبراطورية، ونحن فقط في حالة حراسة.”
كما لو كانا مستشعرين بارتباك بيتر، نهض الاثنان من السهول بحفيف.
“هوجمت القرية…! هل هي بخير!؟”
الوحيد الذي برز بين الاحراج كانت ناربيرال. كانت سعيدة للغاية لعدم إزعاجها من لوكروت لدرجة أنها كانت عمليًا تطن بفرحة.
كما لو أنه رداً على صرخات نفيريا، ظهرت فتاة عند مدخل القرية، برفقة المزيد من الغوبلن. عندما رأى الفتاة، اتسعت عينا نفيريا، وصرخ باسمها بكل قوته:
تفاجأ آينز وارتبك من رد فعل نفيريا الشديد أيضًا.
“إنري!”
انطلقت المجموعة عند الفجر، على طول طريق خفي في السهول.
سمعت الفتاة الصراخ وردت بدورها. كان صوتها رقيقًا ومليئًا باللطف، وكأنها تخاطب صديقًا مقربًا.
كانت حقول القمح على جانبي الطريق عبارة عن حجر زمرد لامع يلوح برفق في مهب الريح. بدا المسافرون وكأنهم مغمورون في بركة من المياه الخضراء.
“نفيريا!”
“مم، نينيا سان. هل يمكنك مساعدتي في معرفة ذلك، إذا سمح الوقت بذلك؟”
في هذه اللحظة، تذكر آينز ما سمعه سابقًا.
“نفيريا!”
“آه… يبدو أن صديقها المعالج بالأعشاب لم يكن امرأة، بل رجل.”
رفع آينز يده لمنع ناربيرال من قتلهم جميعًا. بعد فحص الغوبلن، تأكد من صحة تخمينه.
__________________
“… هل يمكن أن تتجنب حياتنا؟”
ترجمة: Scrub
نظر نينيا في نفس الاتجاه، ثم فتح خطواته بمجرد التأكد من عدم وجود حركات أخرى.
كان بيتر مليئًا بالشك. يبدو أنه كان هناك مجال للتفاوض مع هذه المخلوقات.
