بطاقة الأمير الثالث الرابحة
3733 – بطاقة الأمير الثالث الرابحة
3733 – بطاقة الأمير الثالث الرابحة
الأمير الثالث حدق بشكل أعمق في القصر. بالنسبة له، كان السهم مسحوبًا ولا يمكن إيقافه.
استمرت الصورة في الانتشار بلا نهاية وهي تلوح في الأفق.
“سموك، ماذا عن المعبد؟” كان الخبير الاستراتيجي قلقًا بعض الشيء.
“نعم، الجميع سينتظر طلبك.” شعر الاستراتيجي بالاطمئنان. لابد أن الأمير سمع شيئًا من أحد معبد الأسلاف.
بالتأكيد، كان معبد الأسلاف والقاعة القتالية ومعسكر الحرب هي الأعمدة الثلاثة للفاجرا. لقد ظلوا يبقون الفاجرا معًا لأجيال.
أخيرًا، تحولت الصورة إلى ظل هائل وتحدث: “سأسافر شرقًا لتسلق الجبل المقدس الصغير. لا تخذلوني يا عباقرة الأرض المقدسة “.
ومع ذلك، من حيث عملية الخلافة، كان معبد الأسلاف لا يزال له التأثير الأكبر.
3733 – بطاقة الأمير الثالث الرابحة
ركزت القاعة القتالية على تدريب المواهب من أجل إنتاج خبراء لـ الفاجرا. جاء غالبية النبلاء والحراس الملكيين من هذه المؤسسة. كانوا مخلصين بالإضافة إلى كونهم أقوياء.
في الآونة الأخيرة، لم يقلق الفاجرا بشأن الحدود. حدثت مناوشات طفيفة فقط في أحسن الأحوال.
أما بالنسبة لمعسكر الحرب، فقد كان أقوى فيلق للفاجرا – وهو أمر حاسم للغاية في التعامل مع الأعداء الأجانب والدفاع عن الأرض.
“ماذا تقصد يا صاحب السمو؟” ظل الاستراتيجي في حيرة من أمره.
ومع ذلك، كان هذان الاثنان يفتقران إلى نفس الوزن مقارنة بمعبد الأسلاف عندما يتعلق الأمر باتجاه الفاجرا. كان هذا صحيحًا بشكل خاص لقرار الخلافة.
“نعم، الجميع سينتظر طلبك.” شعر الاستراتيجي بالاطمئنان. لابد أن الأمير سمع شيئًا من أحد معبد الأسلاف.
بدون موافقة المعبد، كان الحصول على دعم كل من معسكر الحرب والقاعة القتالية لا يزال غير كافٍ. بعد كل شيء، كان الأسلاف في المعبد هم القوة القتالية الحقيقية للفاجرا.
غيّر ظهور رسول الصابر المشهد السياسي والتيارات الخفية في الفاجرا. حتى الحدود الهادئة كانت لها أنشطة.
لهذا السبب ظل الاستراتيجي قلقًا على الأمير الثالث. كان لي تشي يمتلك الصابر إلى حد ما، فقد كان يمثل المعبد.
ومع ذلك، من حيث عملية الخلافة، كان معبد الأسلاف لا يزال له التأثير الأكبر.
كان الأمير الثالث ممتازًا لكنه يفتقر إلى شيء واحد – الأقدمية. كان لأخيه الأكبر مطالبة أقوى بالعرش وفقًا لقواعد الفاجرا. هذا لا يمكن إلا أن يُغَيِّرَه المعبد. حتى الملك نفسه كان يفتقر إلى هذه السلطة.
3733 – بطاقة الأمير الثالث الرابحة
قبل ذلك، كانت مزايا الأمير الثالث واضحة بسبب إنجازاته الجديرة بالتقدير. كان يحظى بدعم مسؤولي البلاط الملكي والنبلاء. كانت العديد من الطوائف في قسم الشبح الإلهي إلى جانبه.
استمرت الصورة في الانتشار بلا نهاية وهي تلوح في الأفق.
من ناحية أخرى، بدا ولي العهد عاديًا بالمقارنة. بقي آخرون محايدين بشأنه.
استمرت الصورة في الانتشار بلا نهاية وهي تلوح في الأفق.
لهذا السبب اعتقد الكثيرون أن إمكانية استبداله بالأمير الثالث كانت عالية للغاية.
“ماذا يحدث هنا؟” أصبح الكثير من الذهول.
كل ما في الأمر أن التطورات الأخيرة التي تسبب فيها لي تشي غيرت كل شيء. بدأت الأحزاب المحايدة في الانضمام إلى فصيل ولي العهد بسبب لي تشي.
كان الصالح والفاجرا أقوى قوتين في جنوب ملك الغرب. كانوا يسيطرون على ثلثي الأراضي المتاحة.
“سنرى من سيكون المنتصر في النهاية.” ضاقت أعين الأمير الثالث وقال ببرود: “فقط انتظر، لن يمر وقت طويل الآن.”
بدون موافقة المعبد، كان الحصول على دعم كل من معسكر الحرب والقاعة القتالية لا يزال غير كافٍ. بعد كل شيء، كان الأسلاف في المعبد هم القوة القتالية الحقيقية للفاجرا.
لم يكن لديه مخرج منذ اللحظة التي شرع فيها في المنافسة على العرش. الفائز يأخذ كل شيء – إما أن يصبح مَلكًا أو يفقد رأسه.
ومع ذلك، كان هذان الاثنان يفتقران إلى نفس الوزن مقارنة بمعبد الأسلاف عندما يتعلق الأمر باتجاه الفاجرا. كان هذا صحيحًا بشكل خاص لقرار الخلافة.
بعد كل شيء، عرف الجميع عن طموحه. حتى لو أراد الاستسلام، فقد لا يوافق عليه أتباعه بالضرورة.
“سموك، ماذا عن المعبد؟” كان الخبير الاستراتيجي قلقًا بعض الشيء.
بالإضافة إلى ذلك، لن تكون حياته سهلة بعد أن يصبح ولي العهد ملكًا رسميًا بسبب الشكوك. لهذا السبب لا يمكن أن ينتهي هذا إلا بوفاته أو بوفاة ولي العهد.
“مستحيل.” قالت إحدى الشخصيات الكبيرة التي مضى عليها الزمن : “بعد أن حارب القائدان معًا المد والجزر الأسود، أصبحنا في تحالف إلى حد كبير الآن. لا يمكن أن يكون هذا إعلان حرب “.
“ماذا تقصد يا صاحب السمو؟” ظل الاستراتيجي في حيرة من أمره.
الأمير الثالث حدق بشكل أعمق في القصر. بالنسبة له، كان السهم مسحوبًا ولا يمكن إيقافه.
“لي تشي ليس أكثر من رسول صابر.” عبس الأمير: “لا يمكنه أن يمثل المعبد بأكمله. لنفترض أن لدينا بعض الدعم من أحد الأسلاف، فهذا يجعله بلا معنى “.
غيّر ظهور رسول الصابر المشهد السياسي والتيارات الخفية في الفاجرا. حتى الحدود الهادئة كانت لها أنشطة.
“أي سلف؟” أصبح المخطط الاستراتيجي نشطًا مرة أخرى.
غيّر ظهور رسول الصابر المشهد السياسي والتيارات الخفية في الفاجرا. حتى الحدود الهادئة كانت لها أنشطة.
“ستكتشف قريبًا، أن لي تشي لن يكون قادرًا على التصرف بشكل متعجرف لفترة طويلة. إنه لا شيء بدون الصابر “. أصبحت عيون ولي العهد قاتلة.
قبل ذلك، كانت مزايا الأمير الثالث واضحة بسبب إنجازاته الجديرة بالتقدير. كان يحظى بدعم مسؤولي البلاط الملكي والنبلاء. كانت العديد من الطوائف في قسم الشبح الإلهي إلى جانبه.
في تاريخ الفاجرا، عندما كبر العباقرة وأصبحوا أقوى، كانت لديهم فرصة لدخول معبد الأسلاف. يبدو أن الأمير قد حصل على بعض المساعدة من هناك.
لهذا السبب ظل الاستراتيجي قلقًا على الأمير الثالث. كان لي تشي يمتلك الصابر إلى حد ما، فقد كان يمثل المعبد.
“أنا مرتاح الآن بعد سماع هذا يا صاحب السمو. سننتصر بالتأكيد “. قال الاستراتيجي.
في تاريخ الفاجرا، عندما كبر العباقرة وأصبحوا أقوى، كانت لديهم فرصة لدخول معبد الأسلاف. يبدو أن الأمير قد حصل على بعض المساعدة من هناك.
الأمير الثالث كان لديه كل شيء. سيكون العرش له بمساعدة معبد الأسلاف.
لهذا السبب اعتقد الكثيرون أن إمكانية استبداله بالأمير الثالث كانت عالية للغاية.
“سيكون لدينا إجابة قريبا.” خطط الأمير لقتل لي تشي أولاً. كان الرجل يمثل تهديدًا في جميع الظروف. كان من الأفضل أن يكون متأكدا.
ومع ذلك، من حيث عملية الخلافة، كان معبد الأسلاف لا يزال له التأثير الأكبر.
“نعم، الجميع سينتظر طلبك.” شعر الاستراتيجي بالاطمئنان. لابد أن الأمير سمع شيئًا من أحد معبد الأسلاف.
***
في تاريخ الفاجرا، عندما كبر العباقرة وأصبحوا أقوى، كانت لديهم فرصة لدخول معبد الأسلاف. يبدو أن الأمير قد حصل على بعض المساعدة من هناك.
غيّر ظهور رسول الصابر المشهد السياسي والتيارات الخفية في الفاجرا. حتى الحدود الهادئة كانت لها أنشطة.
لا يمكن أن يكون للجبل نمرين. وهكذا، كان الجانبان يتقاتلان. المناوشات البسيطة لم تتوقف أبدا.
في الآونة الأخيرة، لم يقلق الفاجرا بشأن الحدود. حدثت مناوشات طفيفة فقط في أحسن الأحوال.
تم تشكيل الصالح في وقت لاحق ولكنهم قاموا بنفس السرعة. كان لديها ثلاثة لوردات داو وتجاوزوا الفاجرا بالفعل في أجيال معينة.
اليوم، إلى جانب طائفة الصالح، أضاءت صورة ضخمة للوحوش الإلهية المنطقة. لقد تعدت على أراضي الفاجرا.
ومع ذلك، كان هذان الاثنان يفتقران إلى نفس الوزن مقارنة بمعبد الأسلاف عندما يتعلق الأمر باتجاه الفاجرا. كان هذا صحيحًا بشكل خاص لقرار الخلافة.
“ماذا يحدث هنا؟” أصبح الكثير من الذهول.
“مستحيل.” قالت إحدى الشخصيات الكبيرة التي مضى عليها الزمن : “بعد أن حارب القائدان معًا المد والجزر الأسود، أصبحنا في تحالف إلى حد كبير الآن. لا يمكن أن يكون هذا إعلان حرب “.
“هذه هي طائفة الصالح!” أخذ الجميع نفسا عميقا.
“سنرى من سيكون المنتصر في النهاية.” ضاقت أعين الأمير الثالث وقال ببرود: “فقط انتظر، لن يمر وقت طويل الآن.”
استمرت الصورة في الانتشار بلا نهاية وهي تلوح في الأفق.
“أنا مرتاح الآن بعد سماع هذا يا صاحب السمو. سننتصر بالتأكيد “. قال الاستراتيجي.
“هل هم يحشدون قواتهم؟” خاف آخرون.
كان الصالح والفاجرا أقوى قوتين في جنوب ملك الغرب. كانوا يسيطرون على ثلثي الأراضي المتاحة.
كان الصالح والفاجرا أقوى قوتين في جنوب ملك الغرب. كانوا يسيطرون على ثلثي الأراضي المتاحة.
“نعم، الجميع سينتظر طلبك.” شعر الاستراتيجي بالاطمئنان. لابد أن الأمير سمع شيئًا من أحد معبد الأسلاف.
تم تشكيل الصالح في وقت لاحق ولكنهم قاموا بنفس السرعة. كان لديها ثلاثة لوردات داو وتجاوزوا الفاجرا بالفعل في أجيال معينة.
ومع ذلك، فإن بوذا الأسمى والصالح الأسمى قاتلوا جنبًا إلى جنب مرة واحدة. جلب هذا السلام إلى الأرض لفترة من الزمن.
لا يمكن أن يكون للجبل نمرين. وهكذا، كان الجانبان يتقاتلان. المناوشات البسيطة لم تتوقف أبدا.
“سيكون لدينا إجابة قريبا.” خطط الأمير لقتل لي تشي أولاً. كان الرجل يمثل تهديدًا في جميع الظروف. كان من الأفضل أن يكون متأكدا.
ومع ذلك، فإن بوذا الأسمى والصالح الأسمى قاتلوا جنبًا إلى جنب مرة واحدة. جلب هذا السلام إلى الأرض لفترة من الزمن.
من ناحية أخرى، بدا ولي العهد عاديًا بالمقارنة. بقي آخرون محايدين بشأنه.
الآن، بدت هذه الظاهرة البصرية وكأنها استفزاز صارخ.
لم يكن لديه مخرج منذ اللحظة التي شرع فيها في المنافسة على العرش. الفائز يأخذ كل شيء – إما أن يصبح مَلكًا أو يفقد رأسه.
“بوووم!” أصبحت الصورة أكبر وأكبر، تُغَطي تقريبًا كل أرض بوذا المقدسة.
ومع ذلك، من حيث عملية الخلافة، كان معبد الأسلاف لا يزال له التأثير الأكبر.
“هل الحرب قادمة؟” أصبح البلاط الملكي للفاجرا متوترًا بشكل متزايد.
غيّر ظهور رسول الصابر المشهد السياسي والتيارات الخفية في الفاجرا. حتى الحدود الهادئة كانت لها أنشطة.
“مستحيل.” قالت إحدى الشخصيات الكبيرة التي مضى عليها الزمن : “بعد أن حارب القائدان معًا المد والجزر الأسود، أصبحنا في تحالف إلى حد كبير الآن. لا يمكن أن يكون هذا إعلان حرب “.
في تاريخ الفاجرا، عندما كبر العباقرة وأصبحوا أقوى، كانت لديهم فرصة لدخول معبد الأسلاف. يبدو أن الأمير قد حصل على بعض المساعدة من هناك.
أخيرًا، تحولت الصورة إلى ظل هائل وتحدث: “سأسافر شرقًا لتسلق الجبل المقدس الصغير. لا تخذلوني يا عباقرة الأرض المقدسة “.
ومع ذلك، فإن بوذا الأسمى والصالح الأسمى قاتلوا جنبًا إلى جنب مرة واحدة. جلب هذا السلام إلى الأرض لفترة من الزمن.
كان الصوت مستبدًا وواثقًا. شعروا كما لو أن طاغية شاب يقف بين السحاب، وينظر بازدراء إلى الأرض المقدسة وعباقرتها.
“ستكتشف قريبًا، أن لي تشي لن يكون قادرًا على التصرف بشكل متعجرف لفترة طويلة. إنه لا شيء بدون الصابر “. أصبحت عيون ولي العهد قاتلة.
أصبح أعضاء الأرض المقدسة متأثرين. لم يكن إعلانا للحرب – مجرد تحديا مباشرا من شخص واحد.
استمرت الصورة في الانتشار بلا نهاية وهي تلوح في الأفق.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“ماذا تقصد يا صاحب السمو؟” ظل الاستراتيجي في حيرة من أمره.
ترجمة: Ghost Emperor
“سنرى من سيكون المنتصر في النهاية.” ضاقت أعين الأمير الثالث وقال ببرود: “فقط انتظر، لن يمر وقت طويل الآن.”
3733 – بطاقة الأمير الثالث الرابحة
