الأمير الثالث
3732 – الأمير الثالث
علاوة على ذلك، بصفته رسول الصابر، كان لي تشي يتمتع بمكانة محصنة في الفاجرا. الآن، نظرًا لأنه بدا قريبًا من ولي العهد، اعتقد الكثير في المحكمة أنه يجب أن يدعم ولي العهد.
أراد لي تشي المغادرة بعد المحادثة ولكن جاء زائر آخر.
لقد كان متميزًا من الناحية الموضوعية بالإضافة إلى كونه قائدًا بارعًا. قد يكون قادرًا على قيادة الفاجرا نحو المزيد من العظمة.
“السيد الشاب، هذا هو أخي الثالث.” قدم ولي العهد الواقف في مكان قريب.
“حسنًا، ما هي خطتك يا صاحب السمو؟” سأل الاستراتيجي.
بدا الأمير الثالث أعظم من ولي العهد، وكان يرتدي رداء نبيلًا ضيقًا. كان لديه ملامح حادة مع عيون مشرقة. كان هناك جو من النبالة والضراوة من ساحة المعركة من حوله.
في العادة، كانت هذه الخطوة الأخيرة مجرد إجراء شكلي منذ أن وافق الجبل المقدس دائمًا تقريبًا. الجبل المقدس لم يهتم بالأمور العادية. لن يتدخل إلا إذا فقد الفاجرا قبضته على الأرض المقدسة. يمكن أن يكون الخطأ الذي يرتكبه الملك أو الفاجرا محفزًا آخر على تدخلهم.
كانت هذه الهالة المهيبة مفهومة. أمضى سنوات في القتال على الحدود وقاد فيالقه إلى انتصارات عديدة.
“لا حاجة.” قاطع لي تشي الأمير الثالث.
من ناحية أخرى، كان ولي العهد يشبه عالِمًا ضعيفًا، يمتلك الأناقة بدلاً من الضراوة. هذا يعني أن هالته كانت أقل شأنا من أخيه الأصغر.
لا يمكن أن يكون لي تشي أكثر وضوحًا – بالنسبة له ليبقى أميرًا ويتوقف عن التفكير في العرش.
علاوة على ذلك، كانت تربية الأمير الثالث أقوى بسبب مواهبه المتفوقة. حصل على المزيد من الموارد نتيجة لذلك. حتى أن البعض قال إن ملك الشمس المهجورة فضله أكثر من أخيه الأكبر.
لقد جاء على الفور بعد سماعه عن وجود لي تشي. لعب الرجل ببساطة دورًا محوريًا في الوقت الحالي.
وبلغ هذا ذروته في أن ولي العهد كان في وضع غير موات. كان من المنطقي عدد المسؤولين المدنيين والعسكريين الذين اختاروا دعم الأمير الثالث.
لا يمكن تفسير موقف لي تشي غير المبالي إلا على هذا النحو – وهو انحياز واضح لولي العهد.
لقد كان متميزًا من الناحية الموضوعية بالإضافة إلى كونه قائدًا بارعًا. قد يكون قادرًا على قيادة الفاجرا نحو المزيد من العظمة.
منذ وقت ليس ببعيد، لم يكن ليهتم بهذا الشاب المجهول. للأسف، كان الرجل هو رسول الفاجرا الآن.
“تحياتي، رسول الصابر. يرجى المعذرة لعدم استقبالي لأنني لم أكن أعرف بوصولك “. أنحنى الأمير الثالث برأسه.
“أنا أقدر حسن نيتك ولكن من الأفضل لك أن تفي بواجباتك كأمير.” لوح لي تشي بيده.
لقد جاء على الفور بعد سماعه عن وجود لي تشي. لعب الرجل ببساطة دورًا محوريًا في الوقت الحالي.
للأسف، لم يستجب لتحذير لي تشي. كيف يكون على استعداد للبقاء كأمير فقط؟ لم يسمح لرجل أدنى بأن يأخذ عرشه.
علاوة على ذلك، كانت بينهما علاقة عدائية. أولاً، كان لي تشي قريبًا جدًا من ولي العهد، ولكن الأهم من ذلك أنه قضى على فصيلين وقتل الأميرة الثانية.
أصبح تعبير الأمير الثالث قبيحًا. أخذ نفسا عميقا وغادر أيضا.
تذكر أن لي و تشانغ كانا في صف الأمير الثالث. بفضل دعمهم، تمكن الأمير من كسب المزيد من الدعم من النبلاء في متروبوليس. أسس هذا أساسًا جيدًا لمستقبله.
“لنتسرع”. قال الأمير بجدية: “هل عاد الأخ هو بن؟ أريد أن أراه وجهًا لوجه “.
لسوء الحظ، تراجعت كلتا العشيرتين بعد وفاة قاداتهما. وهذا بدوره وجه ضربة كبيرة للأمير الثالث.
بدا الأمير الثالث أعظم من ولي العهد، وكان يرتدي رداء نبيلًا ضيقًا. كان لديه ملامح حادة مع عيون مشرقة. كان هناك جو من النبالة والضراوة من ساحة المعركة من حوله.
علاوة على ذلك، بصفته رسول الصابر، كان لي تشي يتمتع بمكانة محصنة في الفاجرا. الآن، نظرًا لأنه بدا قريبًا من ولي العهد، اعتقد الكثير في المحكمة أنه يجب أن يدعم ولي العهد.
ابتسم ولي العهد بسخرية لكن لم يكن بإمكانه فعل شيء. كان الأمر متروكًا لـ لي تشي.
تسبب هذا في أن يبدأ النبلاء المحايدون في اختيار ولي العهد بدلاً من ذلك. حدث تحول مفاجئ بين المرشحين.
تجاهله لي تشي وغادر، تاركًا وراءه الأمير الذي ظل تعبيره يتغير.
شعر الأمير الثالث بأزمة قادمة نتيجة لذلك. وهكذا، جاء على الفور لرؤية لي تشي وتصرف بطريقة متعمدة من أجل إظهار حسن نيته.
تطلب التتويج الناجح في الفاجرا موافقة الفروع الثلاثة. بعد ذلك جاءت موافقة الأقسام الخمس، أو على الأقل موافقة الأغلبية. أخيرًا، سيتم إعلان هذا المرشح للجبل المقدس ليكون له الكلمة الأخيرة.
قبل ذلك، أراد أن يكون مسؤولاً عن استقبال لي تشي. لسوء الحظ، أُسندت هذه المسؤولية إلى ولي العهد بدلاً من الأمير.
“السيد الشاب، هذا هو أخي الثالث.” قدم ولي العهد الواقف في مكان قريب.
عرف ولي العهد بطبيعة الحال نية الأمير الثالث لكنه لم يستطع منعه.
تطلب التتويج الناجح في الفاجرا موافقة الفروع الثلاثة. بعد ذلك جاءت موافقة الأقسام الخمس، أو على الأقل موافقة الأغلبية. أخيرًا، سيتم إعلان هذا المرشح للجبل المقدس ليكون له الكلمة الأخيرة.
“لا حاجة إلى إجراءات رسمية”. نظر إليه لي تشي وأومأ برأسه.
“تحياتي، رسول الصابر. يرجى المعذرة لعدم استقبالي لأنني لم أكن أعرف بوصولك “. أنحنى الأمير الثالث برأسه.
قال الأمير الثالث بحماس: “الرسول، لقد أعددتُ وليمة لأخلصك من تعب السفر…”.
لا يمكن أن يكون لي تشي أكثر وضوحًا – بالنسبة له ليبقى أميرًا ويتوقف عن التفكير في العرش.
ابتسم ولي العهد بسخرية لكن لم يكن بإمكانه فعل شيء. كان الأمر متروكًا لـ لي تشي.
لسوء الحظ، تراجعت كلتا العشيرتين بعد وفاة قاداتهما. وهذا بدوره وجه ضربة كبيرة للأمير الثالث.
“لا حاجة.” قاطع لي تشي الأمير الثالث.
“أنا أقدر حسن نيتك ولكن من الأفضل لك أن تفي بواجباتك كأمير.” لوح لي تشي بيده.
لم يستسلم الأخير وأصر: “أنا متأكد من أنك لم تعتد على القصر الإمبراطوري بعد. إذا كنتَ لا تمانع، يمكنني… “
كان موقف الملك مصدر تحفيز للأمير الثالث. كان يعتقد أن لديه فرصة للاستيلاء على العرش.
“أنا أقدر حسن نيتك ولكن من الأفضل لك أن تفي بواجباتك كأمير.” لوح لي تشي بيده.
3732 – الأمير الثالث
كان الأمير الثالث ذكيًا بما يكفي لفهم لي تشي على الفور. لم يكن هذا هو الجواب الذي أراده.
لا يمكن أن يكون لي تشي أكثر وضوحًا – بالنسبة له ليبقى أميرًا ويتوقف عن التفكير في العرش.
تجاهله لي تشي وغادر، تاركًا وراءه الأمير الذي ظل تعبيره يتغير.
“معبد الأسلاف ليس الشيء الوحيد المهم.” عبس الأمير: “لا تنس معسكر الحرب والقاعة القتالية.”
من ناحية أخرى، تنفس ولي العهد الصعداء وتبع لي تشي.
علاوة على ذلك، كانت بينهما علاقة عدائية. أولاً، كان لي تشي قريبًا جدًا من ولي العهد، ولكن الأهم من ذلك أنه قضى على فصيلين وقتل الأميرة الثانية.
رأى يي مينغ شي هذا وهز رأسه. استلقى على كرسيه وأغمض عينيه.
“لا حاجة إلى إجراءات رسمية”. نظر إليه لي تشي وأومأ برأسه.
أصبح تعبير الأمير الثالث قبيحًا. أخذ نفسا عميقا وغادر أيضا.
3732 – الأمير الثالث
لا يمكن أن يكون لي تشي أكثر وضوحًا – بالنسبة له ليبقى أميرًا ويتوقف عن التفكير في العرش.
للأسف، لم يستجب لتحذير لي تشي. كيف يكون على استعداد للبقاء كأمير فقط؟ لم يسمح لرجل أدنى بأن يأخذ عرشه.
منذ وقت ليس ببعيد، لم يكن ليهتم بهذا الشاب المجهول. للأسف، كان الرجل هو رسول الفاجرا الآن.
كان الأمير الثالث ذكيًا بما يكفي لفهم لي تشي على الفور. لم يكن هذا هو الجواب الذي أراده.
للأسف، لم يستجب لتحذير لي تشي. كيف يكون على استعداد للبقاء كأمير فقط؟ لم يسمح لرجل أدنى بأن يأخذ عرشه.
“لا حاجة إلى إجراءات رسمية”. نظر إليه لي تشي وأومأ برأسه.
لقد جاء من أجل صنع السلام مع لي تشي واعتقد أنه يتصرف بتواضع قدر الإمكان. لسوء الحظ، لم يعطه لي تشي أي وجه. كان هذا ازدراء صارخ. لا يمكن لرجل في مكانته أن يقبل به.
لم يستسلم الأخير وأصر: “أنا متأكد من أنك لم تعتد على القصر الإمبراطوري بعد. إذا كنتَ لا تمانع، يمكنني… “
بعد أن غادر الحديقة وبمجرد أن لم يكن هناك أحد، همس خبير استراتيجي: “سموك، يبدو أن رسول الصابر هذا قد اتخذ قراره بشأن مساعدة ولي العهد.”
لقد جاء على الفور بعد سماعه عن وجود لي تشي. لعب الرجل ببساطة دورًا محوريًا في الوقت الحالي.
لا يمكن تفسير موقف لي تشي غير المبالي إلا على هذا النحو – وهو انحياز واضح لولي العهد.
شخر الأمير الثالث، لا يزال منزعجًا من ازدراء حماسه وإخلاصه. لقد استخدم وجهه الدافئ لتدفئة أرداف شخص ما ولكم لم يحصل على التقدير.
شخر الأمير الثالث، لا يزال منزعجًا من ازدراء حماسه وإخلاصه. لقد استخدم وجهه الدافئ لتدفئة أرداف شخص ما ولكم لم يحصل على التقدير.
منذ وقت ليس ببعيد، لم يكن ليهتم بهذا الشاب المجهول. للأسف، كان الرجل هو رسول الفاجرا الآن.
“هذا تطور غير موات.” وتابع الاستراتيجي: “رسول الصابر يمثل المعبد وإرادة الأسلاف. أعتقد أن جلالة الملك سيحتفظ بقراره الأصلي “.
“لا حاجة إلى إجراءات رسمية”. نظر إليه لي تشي وأومأ برأسه.
تقول الشائعات أن ملك الشمس المهجورة كان يريد منذ فترة طويلة استبدال الخليفة. إلا انه لم يرسل الأمر لأنه لم يرغب في كسر التقاليد.
لقد جاء على الفور بعد سماعه عن وجود لي تشي. لعب الرجل ببساطة دورًا محوريًا في الوقت الحالي.
كان موقف الملك مصدر تحفيز للأمير الثالث. كان يعتقد أن لديه فرصة للاستيلاء على العرش.
لا يمكن أن يكون لي تشي أكثر وضوحًا – بالنسبة له ليبقى أميرًا ويتوقف عن التفكير في العرش.
الآن، قد يكون رسول الصابر هذا يمنع الملك من القيام بذلك.
عرف ولي العهد بطبيعة الحال نية الأمير الثالث لكنه لم يستطع منعه.
“معبد الأسلاف ليس الشيء الوحيد المهم.” عبس الأمير: “لا تنس معسكر الحرب والقاعة القتالية.”
ابتسم ولي العهد بسخرية لكن لم يكن بإمكانه فعل شيء. كان الأمر متروكًا لـ لي تشي.
في الفاجرا، خارج الملك، كان لهذه الفروع الثلاثة تأثير كبير على اتجاه السلالة.
تجاهله لي تشي وغادر، تاركًا وراءه الأمير الذي ظل تعبيره يتغير.
وبالتالي، إذا أراد الأمير الثالث أن يكون ولي العهد، فهو بحاجة إلى الدعم من هذه الفروع.
لقد كان متميزًا من الناحية الموضوعية بالإضافة إلى كونه قائدًا بارعًا. قد يكون قادرًا على قيادة الفاجرا نحو المزيد من العظمة.
“حسنًا، ما هي خطتك يا صاحب السمو؟” سأل الاستراتيجي.
أراد لي تشي المغادرة بعد المحادثة ولكن جاء زائر آخر.
“لنتسرع”. قال الأمير بجدية: “هل عاد الأخ هو بن؟ أريد أن أراه وجهًا لوجه “.
لقد كان متميزًا من الناحية الموضوعية بالإضافة إلى كونه قائدًا بارعًا. قد يكون قادرًا على قيادة الفاجرا نحو المزيد من العظمة.
تطلب التتويج الناجح في الفاجرا موافقة الفروع الثلاثة. بعد ذلك جاءت موافقة الأقسام الخمس، أو على الأقل موافقة الأغلبية. أخيرًا، سيتم إعلان هذا المرشح للجبل المقدس ليكون له الكلمة الأخيرة.
كان موقف الملك مصدر تحفيز للأمير الثالث. كان يعتقد أن لديه فرصة للاستيلاء على العرش.
في العادة، كانت هذه الخطوة الأخيرة مجرد إجراء شكلي منذ أن وافق الجبل المقدس دائمًا تقريبًا. الجبل المقدس لم يهتم بالأمور العادية. لن يتدخل إلا إذا فقد الفاجرا قبضته على الأرض المقدسة. يمكن أن يكون الخطأ الذي يرتكبه الملك أو الفاجرا محفزًا آخر على تدخلهم.
قال الأمير الثالث بحماس: “الرسول، لقد أعددتُ وليمة لأخلصك من تعب السفر…”.
ـــــــــــــــــــــ
لا يمكن أن يكون لي تشي أكثر وضوحًا – بالنسبة له ليبقى أميرًا ويتوقف عن التفكير في العرش.
ترجمة: Ghost Emperor
ابتسم ولي العهد بسخرية لكن لم يكن بإمكانه فعل شيء. كان الأمر متروكًا لـ لي تشي.
منذ وقت ليس ببعيد، لم يكن ليهتم بهذا الشاب المجهول. للأسف، كان الرجل هو رسول الفاجرا الآن.
