في الخارج (4)
الفصل 28: في الخارج (4)
* الخامس *
في موقع ليس بعيدًا عن برج السحر ، بدأت الأرضية الحجرية تتحرك كما لو كانت تتنفس. كان المكان مليئًا بالروائح الكريهة والعفن ،
* ملك الشر *
[قبضة الموت.]
كان برام قد أمسك بواسطة الساحر الخفي. بإلقاء نظرة أفضل ، أدرك أن الساحر كانت كريكين. لقد استخدم مرؤوسيه لحماية نفسه و الآن هبطت تعويذته الثانية على ظهر برام.
لم يمض وقت طويل بعد أن أجبرته الجاذبية على النزول إلى الأرض. تم قمعه بالكامل. كانت تعويذة التحكم في الجادبية قد وضعته تحت ضغط 8 أضعاف الضغط الطبيعي. بدا صوت جلجلة قوي عندما تم لصق كريكن على الأرض. دمعت عيون كريكين حيث كانت الرائحة الكريهة لمياه الصرف الصحي تلسع أنفه.
[قبضة الموت.]
تخثرت التربة على شكل قبضة و ضربت ظهر برام المكشوف. “آوو!” صرخ برام من الألم الحارق. نزل دم طازج من شفتيه وتعثر. هدأ تنفسه القاسي وثبت وضعه . مع تدخل كريكن ، أصبح عليه أن يكون أكثر حذراً .
سحر دفاعي من أعلى المستويات. كانت هذه تعويذة هروب من الدائرة الرابعة. الأرضية التي استخدمت في التعويذة لم تعد قادرة على تحمل وزن السداسي و انهارت. نجح برام بالكاد في تجنب السقوط من خلال الإمساك بالقضبان ، ولكن على عكسه ، بدأ السداسي الوجوه في السقوط الحر و اختفى في الهاوية.
ومع ذلك ، كان هذا الأخير مرتاحا. “مهاراتك رائعة ، لكن …”
“… أيها الوغد.” شعر كريكين بضربة حرارية تلفح وجهه.
[ربط.]
لم يعطه كريكين أي اعتبار. دار سحره حوله ، وأكمل التعويذة. تحطمت منصة الحجر و ارتفعت في الهواء مع كريكن في المركز. ظهرت ابتسامة عريضة و ظهر الإرتياح على وجه المبارز ، مع أقصى درجات الإيمان بأن قائده سيقلب القتال رأساً على عقب. “كما هو متوقع ، أيها القائد! لديك دائمًا شيء ما في جعبتك! “
“خبرتط غير كافية .” تعويذة ربط هي تعويذة من الدائرة الأولى. أطلقت سلاسل المانا باتجاه برام. كانوا بطيئين في حركتهم وراء برام مما سمح له بالمراوغة ، لكنهم قادوه مباشرة إلى فخ كريكن.
اقترب ديسير. “لن تفعل ذلك. ففي النهاية ، لقد فقدت الكثير من رجالك للحصول عليها “. مع كل جملة ، إقترب أكثر نحو كريكن. “ماذا سيبقى لك بعد أن تفقد حتى هذا؟”
“هيهي.”
“أخسر؟ أنا؟” ضحك بصمت. “لن أدع الأمر ينتهي هنا!”
[رفع الحائط.]
الكريستال السحري من الطبقة الثانية ، دموع رويغنيل.
تعويذة الربط كانت خدعة لإغراء برام في الفخ. ارتفع حاجز من 3 جوانب عن الأرض ليحيط بالصبي و يوقفه عن محاولاته لتجنب موجة تعويذات السحرة التي يتم رشقه بها . أمطرت عليه عشرات التعاويذ بلا هوادة ، ومع عدم وجود مكان يذهب إليه ، اضطر إلى تفادي.
في موقع ليس بعيدًا عن برج السحر ، بدأت الأرضية الحجرية تتحرك كما لو كانت تتنفس. كان المكان مليئًا بالروائح الكريهة والعفن ،
“هاه!” تأرجح برام سيفه دون توقف ضد سيل السحر الذي قصف موقعه و مزق النيران المشتعلة والجليد الحاد ، تحطمت العواصف القاتلة إلى أشلاء بواسطة الشفرة الفضية ، أقل لحظة من التردد ستودي بحياته . حتى مع سرعته القصوى ، لم يكن بإمكانه سوى تشتيت السحر وتفريقه – لن يترك له السحرة أبدًا لفرصة الهروب.
تخثرت التربة على شكل قبضة و ضربت ظهر برام المكشوف. “آوو!” صرخ برام من الألم الحارق. نزل دم طازج من شفتيه وتعثر. هدأ تنفسه القاسي وثبت وضعه . مع تدخل كريكن ، أصبح عليه أن يكون أكثر حذراً .
ضاقت عيون كريكين على مرأى من هذا الصبي المجهول الصامد ضد مجموعته من السحرة . “سأتخلص من هذا الطفل بنفسي في ضربة واحدة.” جمع المانا و شكل تعويذة دائرة ثالثة حوله. كان هذا السحر سينزع أحشاء المبارز ويحوله إلى رماد. احتاج فقط إلى بضع ثوانٍ أخرى –
[رفع الحائط.]
باام ! تم تشتيت انتباه كريكين عندما سقط أحد سحرته تجاهه و طرحه بعيدا . تبددت الصيغة التي كان بعدها عندما ألقى نظرة فاحصة على الرجل الذي سقط على الأرض. كان هناك ثقب صغير في لوحة صدر تابعه . قام على الفور بفحص محيطه في حالة من الذعر. عثر بسرعة على آثار للسحر – كان سحر القنص.
“جرب فعل ذلك .” تنهد ديسير بيسنما ينظر له بنظرة مثيرة للشفقة و هو يهز رأسه و يتكلم.
تم إسقاط المبارز أمامه بعد الساحر .
“لا تقترب أكثر!”
ثم سقط اثنان آخران خلفه.
[قبضة الموت.]
عض كريكين شفته. إذا لم يقاتل الآن ، فسوف يخسر الفرصة. كان رجاله يسقطون مثل الذباب. كان وابل السحر الذي لا يكل على برام يتلاشى و صار الطفل يكتسب الزخم. كان النصر ينزلق من قبضته أمام عينيه. ‘ سأخسر؟ .’
“أخسر؟ أنا؟” ضحك بصمت. “لن أدع الأمر ينتهي هنا!”
في موقع ليس بعيدًا عن برج السحر ، بدأت الأرضية الحجرية تتحرك كما لو كانت تتنفس. كان المكان مليئًا بالروائح الكريهة والعفن ،
“اللعنة !” تلقى أحد المبارزين بجواره ضربة القناص هذه المرة وهناك رأى كريكين الامل . كان المرؤوس الذي سقط ينوح لكن عند النظر بعناية ، لم يخترق الهجوم الدرع. “التعويذة لا يمكنها حتى اختراق درع رديئ كهذا – هل الثناص ساحر دائرة ثانية؟”
“أخسر؟ أنا؟” ضحك بصمت. “لن أدع الأمر ينتهي هنا!”
“كلكم! إحمونى!” أمر كريكين.
[التحكم في الجاذبية.]
“نعم سيدي!”
[سداسي الأرض.]
بدأ على الفور في إعداد تعويذة جديدة . تجلت الصيغة السحرية من حوله بسرعة و استنزفت كمية هائلة من المانا من جسده. بدون ادعم لمانا ، بدأت تعويذاته السابقة تتدهور. مع ذهاب الجدران خارج طريق برام ، شعر السيافون الذين أرسلوا لقمعه بالقشعريرة أسفل عمودهم الفقري. بدون الجدار ، لم يعد القتال حتى معركة. كان مذبحة.
[قبضة الموت.]
“انه قادم!” ارتجفوا استعدادًا لقتالهم مع المبارز برتبة فارس. لكن لم يأت شيء.
تم إسقاط المبارز أمامه بعد الساحر .
اندفع برام متجاوزًا السيوف ، وبدلاً من ذلك ، أحدث الفوضى في وسط السحرة ، كانوا بالكامل تحت رحمة وميضه الفضي. وجد المبارزون أنفسهم مبعدين بواسطة رصاصات من سحر القنص من خارج مجال رؤيتهم. بعد فترة وجيزة ، كل ما تبقى هو كريكين ومبارز وحيد.
“لا تقترب أكثر!”
“قائد؟” شحب وجه المبارز عندما التقى سيفه بالنصل عديم الوزن. لم يدم حتى ثانية واحدة قبل أن يتم قطع سيفه. “ساعدني يا سيدي!”
ابتعدت الجرذان عن مركز الهزات الأرضية حيث خرج سداسي الوجوه من الأرض لأنه إعتقد نفسه في مكان بعيد عن أعين المتطفلين. سقط الشكل السداسي مرة أخرى في الأوساخ حيث ظهر الشكل الطويل من الداخل ، حاملاً بلورة سحرية تلمع في ظلام المجاري. تنهد كريكين. “تفو.”
لم يعطه كريكين أي اعتبار. دار سحره حوله ، وأكمل التعويذة. تحطمت منصة الحجر و ارتفعت في الهواء مع كريكن في المركز. ظهرت ابتسامة عريضة و ظهر الإرتياح على وجه المبارز ، مع أقصى درجات الإيمان بأن قائده سيقلب القتال رأساً على عقب. “كما هو متوقع ، أيها القائد! لديك دائمًا شيء ما في جعبتك! “
تعويذة تحكم من الدائرة الرابعة.
“لا … ليس هذا. هذا … “شعر برام بالقلق و هو يشاهد كريكين يستعمل هذا السحر. بدأت شظايا الحجر التي تدور حول كريكين تتكثف حوله وتغطيه بصدفة قوية. تم اقتلاع الطابق بأكمله في الوقت اللذي تراجع فيه برام إلى بر الأمان.
كان برام قد أمسك بواسطة الساحر الخفي. بإلقاء نظرة أفضل ، أدرك أن الساحر كانت كريكين. لقد استخدم مرؤوسيه لحماية نفسه و الآن هبطت تعويذته الثانية على ظهر برام.
“هاه؟” كان الجندي مختلفا حيث لم يستطع الهروب من التعويذة جذب مع الأرض التي كان يقف عليها “انتظر ، الأمر -” فجأة ، ضغطت الأرض معه في السحب . ترددت صرخاته الدموية بالطابق بينما تم سحق جسده .
كان جبهته مبطنة بالعرق. “حقًا ، لا أفهم ذلك. حتى لو كان برج السحر ، فليس هناك من طريقة أن يكون لديهم مثل هذه الشبكة المعلوماتية الواسعة … “لقد مسح جبينه ولبس مرة أخرى قناع وجه سمكة القرش. “على أي حال ، فإن هدفنا الحالي مكتمل.”
أصاب برام برودة تقشعر لها الأبدان أسفل عموده الفقري. لقد صدم من أن هذا القائد سيضحي برجاله دون أن يغمض عين. ومع ذلك ، لم يستطع الاقتراب بسبب المجال السحري وإلا سيعاني من نفس المصير. بمجرد الانتهاء من تجمع الصخور ، ظهر سداسي وجوه سلس في المنظر .
“سيكون هذا صحيحًا إذا تمكنت من الخروج من هنا.”
[سداسي الأرض.]
“أرغ … أرغ!” كافح كريكين قدر استطاعته تحت قوى الجاذبية المتزايدة التي أسقطته على الأرض.
سحر دفاعي من أعلى المستويات. كانت هذه تعويذة هروب من الدائرة الرابعة. الأرضية التي استخدمت في التعويذة لم تعد قادرة على تحمل وزن السداسي و انهارت. نجح برام بالكاد في تجنب السقوط من خلال الإمساك بالقضبان ، ولكن على عكسه ، بدأ السداسي الوجوه في السقوط الحر و اختفى في الهاوية.
“جرب فعل ذلك .” تنهد ديسير بيسنما ينظر له بنظرة مثيرة للشفقة و هو يهز رأسه و يتكلم.
نظر برام عاجزًا إلى المكان الذي كان فيه السداسي الوجوه قبل ثوانٍ فقط.
تم إسقاط المبارز أمامه بعد الساحر .
في موقع ليس بعيدًا عن برج السحر ، بدأت الأرضية الحجرية تتحرك كما لو كانت تتنفس. كان المكان مليئًا بالروائح الكريهة والعفن ،
سحر دفاعي من أعلى المستويات. كانت هذه تعويذة هروب من الدائرة الرابعة. الأرضية التي استخدمت في التعويذة لم تعد قادرة على تحمل وزن السداسي و انهارت. نجح برام بالكاد في تجنب السقوط من خلال الإمساك بالقضبان ، ولكن على عكسه ، بدأ السداسي الوجوه في السقوط الحر و اختفى في الهاوية.
ابتعدت الجرذان عن مركز الهزات الأرضية حيث خرج سداسي الوجوه من الأرض لأنه إعتقد نفسه في مكان بعيد عن أعين المتطفلين. سقط الشكل السداسي مرة أخرى في الأوساخ حيث ظهر الشكل الطويل من الداخل ، حاملاً بلورة سحرية تلمع في ظلام المجاري. تنهد كريكين. “تفو.”
“انه قادم!” ارتجفوا استعدادًا لقتالهم مع المبارز برتبة فارس. لكن لم يأت شيء.
كان جبهته مبطنة بالعرق. “حقًا ، لا أفهم ذلك. حتى لو كان برج السحر ، فليس هناك من طريقة أن يكون لديهم مثل هذه الشبكة المعلوماتية الواسعة … “لقد مسح جبينه ولبس مرة أخرى قناع وجه سمكة القرش. “على أي حال ، فإن هدفنا الحالي مكتمل.”
[قبضة الموت.]
الكريستال السحري من الطبقة الثانية ، دموع رويغنيل.
تم إسقاط المبارز أمامه بعد الساحر .
ضاعت عيناه في الضوء الأزرق المتوهج و ابتسم.
“قلت” جرب فعل ذلك “. كرر ديسير الكلمات مرة أخرى.
“سيكون هذا صحيحًا إذا تمكنت من الخروج من هنا.”
“هيهي.”
قفز كريكين و حدق في الممر باتجاه مصدر الضوضاء. “كيف وجدتني؟”
تعويذة الربط كانت خدعة لإغراء برام في الفخ. ارتفع حاجز من 3 جوانب عن الأرض ليحيط بالصبي و يوقفه عن محاولاته لتجنب موجة تعويذات السحرة التي يتم رشقه بها . أمطرت عليه عشرات التعاويذ بلا هوادة ، ومع عدم وجود مكان يذهب إليه ، اضطر إلى تفادي.
“لقد ميزتك بمانا تتيح لي العثور عليك في أي وقت “. دقت خطوات في المكان الفارغ عندما خرج صبي صغير من الظل. تعرّف كريكين على الوجه – كان الصبي هو الذي أفسد له الخبز.
“أرغ … أرغ!” كافح كريكين قدر استطاعته تحت قوى الجاذبية المتزايدة التي أسقطته على الأرض.
تنهد كريكين “ها …”. غسلت الإغاثة على وجهه. “لقد لعبت بي إذن “. أخذ الموقف العديد من الإلتفافات وكاد أن يخرج عن إرادتي. لكن فقط للحظة.” كان من الواضح أنه يمكن أن يشعر أن الصبي الذي أمامه كان لديه ما يكفي من المانا ليكون ساحرًا في الدائرة الأولى فقط . مد يده لبناء الصيغة السحرية لقتل هذا الصبي المزعج وبعد ذلك –
لم يمض وقت طويل بعد أن أجبرته الجاذبية على النزول إلى الأرض. تم قمعه بالكامل. كانت تعويذة التحكم في الجادبية قد وضعته تحت ضغط 8 أضعاف الضغط الطبيعي. بدا صوت جلجلة قوي عندما تم لصق كريكن على الأرض. دمعت عيون كريكين حيث كانت الرائحة الكريهة لمياه الصرف الصحي تلسع أنفه.
انهارت الصيغة.
“جرب فعل ذلك .” تنهد ديسير بيسنما ينظر له بنظرة مثيرة للشفقة و هو يهز رأسه و يتكلم.
“ما الذي يجري؟”
[ربط.]
حاول مرة أخرى ، لكن النتائج كانت هي نفسها. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يدرك أن سحره قد تم اختطافه و إلغائه .
أصاب برام برودة تقشعر لها الأبدان أسفل عموده الفقري. لقد صدم من أن هذا القائد سيضحي برجاله دون أن يغمض عين. ومع ذلك ، لم يستطع الاقتراب بسبب المجال السحري وإلا سيعاني من نفس المصير. بمجرد الانتهاء من تجمع الصخور ، ظهر سداسي وجوه سلس في المنظر .
“هل تخطط حقًا لإكمال تعويذة بهذه الصيغة البسيطة؟” كان الصبي الذي يقف أمامه يختطف تعويذاته. تعويات ساحر دائرة رابعة! إذا كان برام أو رومانتيكا هنا ، فسوف يتعرفون عليه : مصنف فردي من أكاديمية هيبيريون ، ديسير أرمان.
“كلكم! إحمونى!” أمر كريكين.
“فقط كيف يتغلب علي؟” كان يشعر أن الصبي الذي أمامه لديه قدرة ساحر دائرة أولى فقط. كان من المستحيل عليه أن يتغلب على سحره بقوة مطلقة – كان هذا هو الواقع . إذا لم يراه أمام عينيه مباشرة ، فلن يصدقه أيضًا. كانت هزيمته تلوح في الأفق أمامه.
ابتعدت الجرذان عن مركز الهزات الأرضية حيث خرج سداسي الوجوه من الأرض لأنه إعتقد نفسه في مكان بعيد عن أعين المتطفلين. سقط الشكل السداسي مرة أخرى في الأوساخ حيث ظهر الشكل الطويل من الداخل ، حاملاً بلورة سحرية تلمع في ظلام المجاري. تنهد كريكين. “تفو.”
“لدينا القليل من الديون لتسويتها ، أليس كذلك؟ هل تتذكر الخبز الذي دست عليه؟ ” تقدم ديسير بشكل عرضي نحوه ، لكن كريكن حافظ على مسافة منه. تم وضعه في الزاوية على الرغم من فخره بكونه ساحر في الدائرة الرابعة. كان في نهايته .
ثم سقط اثنان آخران خلفه.
“لا تقترب أكثر!” حمل كريكين الكنز اللامع في كفه و هدد ديسير. “سوف أحطمها! سأقسمها إلى قطع! ” صرخ كما لو كان على وشك الموت .
[سداسي الأرض.]
“جرب فعل ذلك .” تنهد ديسير بيسنما ينظر له بنظرة مثيرة للشفقة و هو يهز رأسه و يتكلم.
“هاه؟” كان الجندي مختلفا حيث لم يستطع الهروب من التعويذة جذب مع الأرض التي كان يقف عليها “انتظر ، الأمر -” فجأة ، ضغطت الأرض معه في السحب . ترددت صرخاته الدموية بالطابق بينما تم سحق جسده .
“ماذا ؟”
“جرب فعل ذلك .” تنهد ديسير بيسنما ينظر له بنظرة مثيرة للشفقة و هو يهز رأسه و يتكلم.
“قلت” جرب فعل ذلك “. كرر ديسير الكلمات مرة أخرى.
“قائد؟” شحب وجه المبارز عندما التقى سيفه بالنصل عديم الوزن. لم يدم حتى ثانية واحدة قبل أن يتم قطع سيفه. “ساعدني يا سيدي!”
“… أيها الوغد.” شعر كريكين بضربة حرارية تلفح وجهه.
ثم سقط اثنان آخران خلفه.
اقترب ديسير. “لن تفعل ذلك. ففي النهاية ، لقد فقدت الكثير من رجالك للحصول عليها “. مع كل جملة ، إقترب أكثر نحو كريكن. “ماذا سيبقى لك بعد أن تفقد حتى هذا؟”
لم يمض وقت طويل بعد أن أجبرته الجاذبية على النزول إلى الأرض. تم قمعه بالكامل. كانت تعويذة التحكم في الجادبية قد وضعته تحت ضغط 8 أضعاف الضغط الطبيعي. بدا صوت جلجلة قوي عندما تم لصق كريكن على الأرض. دمعت عيون كريكين حيث كانت الرائحة الكريهة لمياه الصرف الصحي تلسع أنفه.
“لا تقترب أكثر!”
* ملك الشر *
لم يأبه ديسير لتهديداته و وقف معه وجهاً لوجه. لقد عامله مثل الفزاعة.
“جرب فعل ذلك .” تنهد ديسير بيسنما ينظر له بنظرة مثيرة للشفقة و هو يهز رأسه و يتكلم.
“هذا الغبي!” نظرة العجز على وجه كريكين تحولت إلى ماكرة. ظهرت ابتسامة باهتة على شفتيه. على الرغم من ثقة الصبي المفرطة أمامه ، إلا أنه لم يتوقع منه أن يقترب كثيرًا. إذا قاتلوا من خلال السحر فقد كان يعتقد أن ديسير سيكون قادرًا على خطفه سحره ، ولكن في معركة القوة الخالصة ، يمكن أن يهزمه في مشاجرة جسدية. دون كلمة أخرى ، ألقى بقبضته على الصبي.
الفصل 28: في الخارج (4) * الخامس *
[التحكم في الجاذبية.]
أصاب برام برودة تقشعر لها الأبدان أسفل عموده الفقري. لقد صدم من أن هذا القائد سيضحي برجاله دون أن يغمض عين. ومع ذلك ، لم يستطع الاقتراب بسبب المجال السحري وإلا سيعاني من نفس المصير. بمجرد الانتهاء من تجمع الصخور ، ظهر سداسي وجوه سلس في المنظر .
تعويذة تحكم من الدائرة الرابعة.
ضاعت عيناه في الضوء الأزرق المتوهج و ابتسم.
لسوء حظه ، كان إلقاء ديسير أسرع بكثير من سرعة قبضة كريكن. تكشفت صيغته السحرية بسرعة ونشطت في نطاق قريب من كريكن . قبل أن يرمش الرجل ، ضغط عليه وزن ثقيل و جعله يسقط على ركبتيه.
“… أيها الوغد.” شعر كريكين بضربة حرارية تلفح وجهه.
“أرغ … أرغ!” كافح كريكين قدر استطاعته تحت قوى الجاذبية المتزايدة التي أسقطته على الأرض.
لم يأبه ديسير لتهديداته و وقف معه وجهاً لوجه. لقد عامله مثل الفزاعة.

“نعم سيدي!”
“اللعنة !” تلقى أحد المبارزين بجواره ضربة القناص هذه المرة وهناك رأى كريكين الامل . كان المرؤوس الذي سقط ينوح لكن عند النظر بعناية ، لم يخترق الهجوم الدرع. “التعويذة لا يمكنها حتى اختراق درع رديئ كهذا – هل الثناص ساحر دائرة ثانية؟”
لم يمض وقت طويل بعد أن أجبرته الجاذبية على النزول إلى الأرض. تم قمعه بالكامل. كانت تعويذة التحكم في الجادبية قد وضعته تحت ضغط 8 أضعاف الضغط الطبيعي. بدا صوت جلجلة قوي عندما تم لصق كريكن على الأرض. دمعت عيون كريكين حيث كانت الرائحة الكريهة لمياه الصرف الصحي تلسع أنفه.
بدأ على الفور في إعداد تعويذة جديدة . تجلت الصيغة السحرية من حوله بسرعة و استنزفت كمية هائلة من المانا من جسده. بدون ادعم لمانا ، بدأت تعويذاته السابقة تتدهور. مع ذهاب الجدران خارج طريق برام ، شعر السيافون الذين أرسلوا لقمعه بالقشعريرة أسفل عمودهم الفقري. بدون الجدار ، لم يعد القتال حتى معركة. كان مذبحة.
“سيكون هذا صحيحًا إذا تمكنت من الخروج من هنا.”
