عدو هائل
قادتني شياوتاو إلى الكلية في تلك الليلة. وفي اللحظة التي رأى فيها دالي أنني بخير ، عانقني وصرخ قائلاً: “يا صاح! اعتقدت أنهم سيحبسونك إلى الأبد! كان من المرعب رؤيتك تؤخذ بعيدا من قبل الشرطة اليوم! ”
قادتني شياوتاو إلى الكلية في تلك الليلة. وفي اللحظة التي رأى فيها دالي أنني بخير ، عانقني وصرخ قائلاً: “يا صاح! اعتقدت أنهم سيحبسونك إلى الأبد! كان من المرعب رؤيتك تؤخذ بعيدا من قبل الشرطة اليوم! ”
ثم سألني إذا ما كنت جائعًا ، ثم شرع في صنع وعاء من المكرونة سريعة التحضير. ظللت أحدق فيه حتى سألني ، “ما الأمر يا صاح؟ هل أنت معجب بي؟ كنت سأفكر في الأمر بجدية لو كنت فتاة “.
“هل لديك أي أفكار لخطوتنا التالية في الوقت الحالي ، سونغ يانغ؟” سألت شياوتاو.
“دالي ، هل أنت متأكد من أنك كنت مع البروفيسور لي وراء الكواليس طوال الوقت؟” سالته.
كنت أراقبها عن كثب وهي تتحدث بواسطة رؤية الكهف. تواصلت معي بالعين فجأة لجزء من الثانية ، ولاحظت أن زاوية فمها مرفوعة قليلاً. لسبب ما ، ارتجفت في خوف لا يمكن تفسيره عندما كانت عيناها مثبتة عليّ.
“أجل !” أومأ دالي برأسه.
كان السبب الذي قدمته هو نفسه تمامًا الذي قدمته سابقًا في نادي الدراما. هذه المرة فقط ، لم ألاحظ أي علامات ذعر كما فعلت من قبل. أدركت حينها أن هذه المرأة لديها القدرة على التحكم في تعابيرها الدقيقة بسهولة.
“عن ماذا كنتما تتحدثان؟” انا سألت.
بمجرد مغادرتنا شقة البروفيسور لي ، لاحظت فجأة أن شياوتاو و وانغ يوانشاو يحدقان في وجهي بنظرة غريبة في أعينهما.
“كل أنواع الأشياء … تحدثنا عن…” تعثر دالي. “اممم ، الآن بعد أن سألت ، لا أستطيع أن أتذكر …”
كنت أراقبها عن كثب وهي تتحدث بواسطة رؤية الكهف. تواصلت معي بالعين فجأة لجزء من الثانية ، ولاحظت أن زاوية فمها مرفوعة قليلاً. لسبب ما ، ارتجفت في خوف لا يمكن تفسيره عندما كانت عيناها مثبتة عليّ.
بدا الأمر وكأن دالي كان منومًا مغناطيسيًا للاعتقاد بأن البروفيسور لي كانت معه طوال الوقت. كان من الشائع أن الشخص الذي تم تنويمه لن يتذكر ما حدث بعد ذلك.
“لكنك بالتأكيد لمستي السكين من قبل!” جادلت. “لم يتم العثور على بصمات أصابعك عليها. هذا يعني أنه يجب عليك وضع طبقة من الغراء الثقيل على أصابعك مسبقًا. هل تسمحي لنا بفحص يديك؟ ”
ومع ذلك ، لم أتمكن من البدء في معرفة الدافع وراء تصرفات البروفيسور لي. هل كانت تحاول الانتقام من شياوتاو؟ لكن لماذا تقتل تشانغ يان وتأطير شيوين بعد ذلك؟
“هل تمزح معي؟رائحتها قوية جدا من روث الثعلب!” لقد لاحظت الرائحة ، والتي كانت شيئًا لم أشهده من قبل.
في وقت مبكر من صباح اليوم التالي ، ذهبت شياوتاو و وانغ يوانشاو إلى منزل البروفيسور لي لاستجوابها ، وتبعناها أنا ودالي. وعلى الرغم من أنني كنت في هذه الكلية على مدار السنوات الأربع الماضية ، إلا أطأ قدمًا في منطقة سكن الموظفين حيث تعيش البروفيسور لي. بدت المنطقة جميلة. تم منح كل موظف وحدة سكنية(شقة)، وتم تأثيث كل وحدة بالكامل بالأثاث والأجهزة اليومية.
وضعت البروفيسور لي كرسيًا وجلست عليه. أشعلت سيجارة وبدأت في سرد ما حدث بالأمس ببطء. أصرت على أنها كانت تتحدث مع دالي خلف الكواليس طوال الوقت وليس لها علاقة بالسكين. اكتشفت ما حدث فقط عندما خرجت إلى مقدمة المسرح بعد سماعها الضجة.
أخبرني دالي أن إيجار شقة الموظفين لا يتجاوز الـ ألف يوان في السنة.
شرحت: “لقد مرضت عندما كنت صغيرة”. “مما ترك عيني اليمنى عمياء. بعد ذلك ، كنت دائمًا أستخدم عينًا صناعية “.
“يا لها من حياة!” علق بحسد. “إيجار رخيص ، مكان لطيف للإقامة ، وهم مطالبون فقط بتعليم ستة فصول في الأسبوع! سيكون لديهم الكثير من وقت الفراغ للعب ألعاب الفيديو في شقتهم الخاصة! ”
“هلا ترينا عينك اليمنى؟” سألت شياوتاو.
“هل هذا كل ما تفكر به؟” مزحت.
“يا لها من حياة!” علق بحسد. “إيجار رخيص ، مكان لطيف للإقامة ، وهم مطالبون فقط بتعليم ستة فصول في الأسبوع! سيكون لديهم الكثير من وقت الفراغ للعب ألعاب الفيديو في شقتهم الخاصة! ”
وصلنا أخيرًا إلى مكان البروفيسور لي. طرقت شياوتاو بابها عدة مرات ، ولم يمض وقت طويل بعد أن تفتح البروفيسور لي. كانت ترتدي رداءًا فضفاضًا ، لكن منحنياتها الرائعة كانت لا تزال مرئية تحته. كان بإمكاني سماع دالي يلهث بوضوح.
عندما يحاول الشخص أن يتذكر ذكريات الماضي ، فإنه ينظر دون وعي إلى أسفل اليمين. لقد لاحظت أن البروفيسور لي فعلت هذا أثناء حديثها ، مما قد يعني أنها كانت ملتزمة بروايتها بأدق التفاصيل!
كانت شياوتاو على وشك سحب شارة الشرطة الخاصة بها ، لكن البروفيسور لي أوقفتها وهزت رأسها. “لا حاجة لذلك ، الضابطة هوانغ. أنا أعرف من أنتي.”
مدت يديها الرقيقتين وأجابت ، “أرجوك ، تفضل!”
حقق وانغ يوانشاو في علاقتها مع لي وينهاي. واتضح أنهما أشقاء.
“أجل ، اسمه دودو. تعال الى هنا دودو! ” كان الثعلب خائفًا على الرغم من ذلك ، وبقي مختبئًا خلف الأريكة.
قالت شياوتاو: “في هذه الحالة ، سأصل مباشرة إلى صلب الموضوع. أود أن أسمع روايتك لأحداث الأمس “.
ومع ذلك ، لم أتمكن من البدء في معرفة الدافع وراء تصرفات البروفيسور لي. هل كانت تحاول الانتقام من شياوتاو؟ لكن لماذا تقتل تشانغ يان وتأطير شيوين بعد ذلك؟
دعتنا البروفيسور لي إلى منزلها. وكما توقعت ، كان لديها مزار لوالديها في غرفة المعيشة ، وآخر أصغر بجواره يحمل اسم لي وينهاي. كان البخور لا يزال يحترق في وعاء معدني أمام الضريح. جمع الوعاء كمية كبيرة من رماد البخور.
“أنا لا أفكر في التراجع حتى قبل أن تبدأ المعركة!” قلت بحزم. “شيوين وأنا كلانا بريء ، وسأثبت ذلك بالتأكيد!”
كنت مخطئا بشأن حيوانها الأليف ، رغم ذلك. لم يكن كلبًا على الإطلاق.
“أجل !” أومأ دالي برأسه.
“لديك ثعلب كحيوان أليف؟” سألت شياوتاو.
تجمدت. هل لاحظت رؤيتي في الكهف؟
“أجل ، اسمه دودو. تعال الى هنا دودو! ” كان الثعلب خائفًا على الرغم من ذلك ، وبقي مختبئًا خلف الأريكة.
همس دالي: “رائحة منزل البروفيسور لي جميلة جدًا”.
“هل تريدون بعض الشاي؟” سألت البروفيسور لي.
ردت بهدوء “الضابط هوانغ” يبدو أنك اتخذتي قرارك بأنني القاتلة. أعرف قوانين بلدنا بما يكفي لأعرف أن ما تفعلينه غير قانوني. كوني حذرة ، أو قد أقاضيك “.
أجابت شياوتاو: “لا ، لن نطيل الحديث”.
“كل أنواع الأشياء … تحدثنا عن…” تعثر دالي. “اممم ، الآن بعد أن سألت ، لا أستطيع أن أتذكر …”
همس دالي: “رائحة منزل البروفيسور لي جميلة جدًا”.
“إذن لماذا عادة ما تغطيها بشعرك؟” سألت شياوتاو.
“هل تمزح معي؟رائحتها قوية جدا من روث الثعلب!” لقد لاحظت الرائحة ، والتي كانت شيئًا لم أشهده من قبل.
“هل تريدون بعض الشاي؟” سألت البروفيسور لي.
وضعت البروفيسور لي كرسيًا وجلست عليه. أشعلت سيجارة وبدأت في سرد ما حدث بالأمس ببطء. أصرت على أنها كانت تتحدث مع دالي خلف الكواليس طوال الوقت وليس لها علاقة بالسكين. اكتشفت ما حدث فقط عندما خرجت إلى مقدمة المسرح بعد سماعها الضجة.
وضعت البروفيسور لي كرسيًا وجلست عليه. أشعلت سيجارة وبدأت في سرد ما حدث بالأمس ببطء. أصرت على أنها كانت تتحدث مع دالي خلف الكواليس طوال الوقت وليس لها علاقة بالسكين. اكتشفت ما حدث فقط عندما خرجت إلى مقدمة المسرح بعد سماعها الضجة.
كنت أراقبها عن كثب وهي تتحدث بواسطة رؤية الكهف. تواصلت معي بالعين فجأة لجزء من الثانية ، ولاحظت أن زاوية فمها مرفوعة قليلاً. لسبب ما ، ارتجفت في خوف لا يمكن تفسيره عندما كانت عيناها مثبتة عليّ.
أجبتها “هذا مستحيل”. “إذا كان الأمر كذلك ، فعندئذ سأكون أنا من طعن تشانغ يان ، وليس شيوين!”
“لديك بصر شديد ، أليس كذلك يا سونغ يانغ؟” سألتني. “هل كنت تلاحظ تعابير وجهي الدقيقة؟”
“اسمحوا لي أن أبقى هنا لمراقبة تحركاتها!” اقترح وانغ يوانشاو.
تجمدت. هل لاحظت رؤيتي في الكهف؟
حقق وانغ يوانشاو في علاقتها مع لي وينهاي. واتضح أنهما أشقاء.
“هل كانت البروفيسور تكذب ؟” سألتني شياوتاو.
“هل تمزح معي؟رائحتها قوية جدا من روث الثعلب!” لقد لاحظت الرائحة ، والتي كانت شيئًا لم أشهده من قبل.
أصبت بعرق بارد ، لكنني ما زلت أجب ، “مما لاحظته ، لم تظهر عليها أي علامات على الكذب.”
أجابت: “إذا كنتي ترغبين في ذلك”. ثم جرفت شعرها خلف أذنها ، كاشفة عن مقلة عين فيروزية زاهية. عندما حدقت فيها لم تجعلني أشعر بالغرابة كما فعلت في المرة السابقة. ومع ذلك ، بدت العين “حية” بطريقة ما ، لم تشبه عين زجاجية عادية على الإطلاق.
كان من الممكن أنها عرفت كيفية الحفاظ على تعابيرها الدقيقة تحت السيطرة. كانت خبيرة في علم النفس ، بعد كل شيء. ولأول مرة في حياتي ، شعرت أنني كنت في مباراة صعبة من الشطرنج أثناء مواجهتي لها.
“أجل ، اسمه دودو. تعال الى هنا دودو! ” كان الثعلب خائفًا على الرغم من ذلك ، وبقي مختبئًا خلف الأريكة.
قالت: “لقد رأيت الآن أن كل ما أقوله صحيح”. لدي أيضًا حجة غياب واضحة تؤكد أنني لم أكن في موقع القتل. أنت فقط تشك بي بسبب علاقتك الشخصية مع سونغ يانغ. أعتقد أن هذا يبدو وكأنه سوء تصرف وإساءة استخدام للسلطة ، الضابطة هوانغ “.
دعتنا البروفيسور لي إلى منزلها. وكما توقعت ، كان لديها مزار لوالديها في غرفة المعيشة ، وآخر أصغر بجواره يحمل اسم لي وينهاي. كان البخور لا يزال يحترق في وعاء معدني أمام الضريح. جمع الوعاء كمية كبيرة من رماد البخور.
“لكنك بالتأكيد لمستي السكين من قبل!” جادلت. “لم يتم العثور على بصمات أصابعك عليها. هذا يعني أنه يجب عليك وضع طبقة من الغراء الثقيل على أصابعك مسبقًا. هل تسمحي لنا بفحص يديك؟ ”
كانت شياوتاو على وشك سحب شارة الشرطة الخاصة بها ، لكن البروفيسور لي أوقفتها وهزت رأسها. “لا حاجة لذلك ، الضابطة هوانغ. أنا أعرف من أنتي.”
مدت يديها الرقيقتين وأجابت ، “أرجوك ، تفضل!”
أجابت شياوتاو: “لا ، لن نطيل الحديث”.
فحصت الأصابع عن كثب لكن لم أجد شيئًا. لم يكن ذلك مفاجئًا ، حيث كان بإمكانها غسل كل علامات الغراء قبل مجيئنا إلى هنا.
كنت أراقبها عن كثب وهي تتحدث بواسطة رؤية الكهف. تواصلت معي بالعين فجأة لجزء من الثانية ، ولاحظت أن زاوية فمها مرفوعة قليلاً. لسبب ما ، ارتجفت في خوف لا يمكن تفسيره عندما كانت عيناها مثبتة عليّ.
“هلا ترينا عينك اليمنى؟” سألت شياوتاو.
أجابت شياوتاو: “أعتقد أنك لن تقتل أحداً أبداً”. “ولكن ربما يكون هناك احتمال أن تكون منومًا مغناطيسيًا.”
أجابت: “إذا كنتي ترغبين في ذلك”. ثم جرفت شعرها خلف أذنها ، كاشفة عن مقلة عين فيروزية زاهية. عندما حدقت فيها لم تجعلني أشعر بالغرابة كما فعلت في المرة السابقة. ومع ذلك ، بدت العين “حية” بطريقة ما ، لم تشبه عين زجاجية عادية على الإطلاق.
“لديك بصر شديد ، أليس كذلك يا سونغ يانغ؟” سألتني. “هل كنت تلاحظ تعابير وجهي الدقيقة؟”
“يا لها من عين صناعية غير عادية!” علقت شياوتاو.
قالت شياوتاو: “في هذه الحالة ، سأصل مباشرة إلى صلب الموضوع. أود أن أسمع روايتك لأحداث الأمس “.
أجاب البروفيسور لي: “لدي مورد غير عادي”.
وصلنا أخيرًا إلى مكان البروفيسور لي. طرقت شياوتاو بابها عدة مرات ، ولم يمض وقت طويل بعد أن تفتح البروفيسور لي. كانت ترتدي رداءًا فضفاضًا ، لكن منحنياتها الرائعة كانت لا تزال مرئية تحته. كان بإمكاني سماع دالي يلهث بوضوح.
“إذن لماذا عادة ما تغطيها بشعرك؟” سألت شياوتاو.
وضعت البروفيسور لي كرسيًا وجلست عليه. أشعلت سيجارة وبدأت في سرد ما حدث بالأمس ببطء. أصرت على أنها كانت تتحدث مع دالي خلف الكواليس طوال الوقت وليس لها علاقة بالسكين. اكتشفت ما حدث فقط عندما خرجت إلى مقدمة المسرح بعد سماعها الضجة.
شابكت البروفيسورة لي أصابعها وأجابت ، “لا أريد أن أفزع طلابي ، أليس كذلك؟”
“أنتما لا تصدقان ما قالته ، أليس كذلك؟” لقد سالتهم.
“كيف فقدتي بصرك؟”
كان من الممكن أنها عرفت كيفية الحفاظ على تعابيرها الدقيقة تحت السيطرة. كانت خبيرة في علم النفس ، بعد كل شيء. ولأول مرة في حياتي ، شعرت أنني كنت في مباراة صعبة من الشطرنج أثناء مواجهتي لها.
شرحت: “لقد مرضت عندما كنت صغيرة”. “مما ترك عيني اليمنى عمياء. بعد ذلك ، كنت دائمًا أستخدم عينًا صناعية “.
“دالي ، هل أنت متأكد من أنك كنت مع البروفيسور لي وراء الكواليس طوال الوقت؟” سالته.
كان السبب الذي قدمته هو نفسه تمامًا الذي قدمته سابقًا في نادي الدراما. هذه المرة فقط ، لم ألاحظ أي علامات ذعر كما فعلت من قبل. أدركت حينها أن هذه المرأة لديها القدرة على التحكم في تعابيرها الدقيقة بسهولة.
“هل كانت البروفيسور تكذب ؟” سألتني شياوتاو.
عندما يحاول الشخص أن يتذكر ذكريات الماضي ، فإنه ينظر دون وعي إلى أسفل اليمين. لقد لاحظت أن البروفيسور لي فعلت هذا أثناء حديثها ، مما قد يعني أنها كانت ملتزمة بروايتها بأدق التفاصيل!
كان السبب الذي قدمته هو نفسه تمامًا الذي قدمته سابقًا في نادي الدراما. هذه المرة فقط ، لم ألاحظ أي علامات ذعر كما فعلت من قبل. أدركت حينها أن هذه المرأة لديها القدرة على التحكم في تعابيرها الدقيقة بسهولة.
ثم غطت البروفيسور لي عينها اليمنى بشعرها وقالت ، “لقد أجبت على جميع أسئلتكم وأظهرت لكم كل ما تريدون رؤيته. هل هناك أي شيء آخر يمكنني القيام به من أجلكم؟ إذا لم يكن كذلك ، يرجى المغادرة. أنا بحاجة للتحضير لفصلي غدا. ”
أخبرني دالي أن إيجار شقة الموظفين لا يتجاوز الـ ألف يوان في السنة.
كانت شياوتاو منزعجة بشكل واضح. حيث تبين أن هذه الرحلة لم تكن مثمرة حتى الآن.
“لديك ثعلب كحيوان أليف؟” سألت شياوتاو.
“ماذا تحاولي أن تفعلي ، لي وينجيا؟” سألت شياوتاو بجرأة. “هل تحاولين الانتقام لأخيك؟”
بدا الأمر وكأن دالي كان منومًا مغناطيسيًا للاعتقاد بأن البروفيسور لي كانت معه طوال الوقت. كان من الشائع أن الشخص الذي تم تنويمه لن يتذكر ما حدث بعد ذلك.
ضحكت البروفيسور لي.
أجابت شياوتاو: “لا ، لن نطيل الحديث”.
ردت بهدوء “الضابط هوانغ” يبدو أنك اتخذتي قرارك بأنني القاتلة. أعرف قوانين بلدنا بما يكفي لأعرف أن ما تفعلينه غير قانوني. كوني حذرة ، أو قد أقاضيك “.
“أجل !” أومأ دالي برأسه.
“تفضلي!” صرخت شياوتاو من خلال أسنانها. “لكنني بالتأكيد سأكشف طبيعتك الحقيقية! اقسم!”
بدا الأمر وكأن دالي كان منومًا مغناطيسيًا للاعتقاد بأن البروفيسور لي كانت معه طوال الوقت. كان من الشائع أن الشخص الذي تم تنويمه لن يتذكر ما حدث بعد ذلك.
بمجرد مغادرتنا شقة البروفيسور لي ، لاحظت فجأة أن شياوتاو و وانغ يوانشاو يحدقان في وجهي بنظرة غريبة في أعينهما.
كنت مخطئا بشأن حيوانها الأليف ، رغم ذلك. لم يكن كلبًا على الإطلاق.
“أنتما لا تصدقان ما قالته ، أليس كذلك؟” لقد سالتهم.
كنت مخطئا بشأن حيوانها الأليف ، رغم ذلك. لم يكن كلبًا على الإطلاق.
أجابت شياوتاو: “أعتقد أنك لن تقتل أحداً أبداً”. “ولكن ربما يكون هناك احتمال أن تكون منومًا مغناطيسيًا.”
شابكت البروفيسورة لي أصابعها وأجابت ، “لا أريد أن أفزع طلابي ، أليس كذلك؟”
أجبتها “هذا مستحيل”. “إذا كان الأمر كذلك ، فعندئذ سأكون أنا من طعن تشانغ يان ، وليس شيوين!”
كنت أراقبها عن كثب وهي تتحدث بواسطة رؤية الكهف. تواصلت معي بالعين فجأة لجزء من الثانية ، ولاحظت أن زاوية فمها مرفوعة قليلاً. لسبب ما ، ارتجفت في خوف لا يمكن تفسيره عندما كانت عيناها مثبتة عليّ.
“هذا منطقي ،” أومأت شياوتاو بالموافقة. “ومع ذلك ، فإن كل الأدلة التي لدينا الآن تشير إليك. أخشى أن يتم اتهامك بتهمة القتل في المحكمة “.
أجابت شياوتاو: “لا ، لن نطيل الحديث”.
“ماذا ؟!” صرخ دالي بصدمة. “يا صاح ، هل يجب أن توكل محاميًا الآن؟”
بدا الأمر وكأن دالي كان منومًا مغناطيسيًا للاعتقاد بأن البروفيسور لي كانت معه طوال الوقت. كان من الشائع أن الشخص الذي تم تنويمه لن يتذكر ما حدث بعد ذلك.
“أنا لا أفكر في التراجع حتى قبل أن تبدأ المعركة!” قلت بحزم. “شيوين وأنا كلانا بريء ، وسأثبت ذلك بالتأكيد!”
أجابت: “إذا كنتي ترغبين في ذلك”. ثم جرفت شعرها خلف أذنها ، كاشفة عن مقلة عين فيروزية زاهية. عندما حدقت فيها لم تجعلني أشعر بالغرابة كما فعلت في المرة السابقة. ومع ذلك ، بدت العين “حية” بطريقة ما ، لم تشبه عين زجاجية عادية على الإطلاق.
“هل لديك أي أفكار لخطوتنا التالية في الوقت الحالي ، سونغ يانغ؟” سألت شياوتاو.
“اسمحوا لي أن أبقى هنا لمراقبة تحركاتها!” اقترح وانغ يوانشاو.
بصراحة ، لم أكن أعرف ماذا أفعل بنفسي. كان صحيحًا أن أصعب حالة تم حلها كانت تلك التي لم يكن لها دافع أو خطة واضحة. كان قتل شيوين لـ تشانغ يان أحد هذه الحالات. ومما زاد الطين بلة ، أنه كان هناك مئات الشهود الذين شاهدوا جريمة القتل بأعينهم.
بصراحة ، لم أكن أعرف ماذا أفعل بنفسي. كان صحيحًا أن أصعب حالة تم حلها كانت تلك التي لم يكن لها دافع أو خطة واضحة. كان قتل شيوين لـ تشانغ يان أحد هذه الحالات. ومما زاد الطين بلة ، أنه كان هناك مئات الشهود الذين شاهدوا جريمة القتل بأعينهم.
“اسمحوا لي أن أبقى هنا لمراقبة تحركاتها!” اقترح وانغ يوانشاو.
أجاب البروفيسور لي: “لدي مورد غير عادي”.
وافقت شياوتاو: “حسنًا”. “لكن يجب أن تكون حذرًا.”
بدا الأمر وكأن دالي كان منومًا مغناطيسيًا للاعتقاد بأن البروفيسور لي كانت معه طوال الوقت. كان من الشائع أن الشخص الذي تم تنويمه لن يتذكر ما حدث بعد ذلك.
أجبتها “هذا مستحيل”. “إذا كان الأمر كذلك ، فعندئذ سأكون أنا من طعن تشانغ يان ، وليس شيوين!”
