المنوم المغناطيسي
مرت ثلاث ساعات منذ حبسي في الزنزانة. كنت في حالة من اليأس التام عندما أحضرت الشرطة رجلاً مذنبا قبض عليه. نظر إليّ وسألني ، “لماذا أنت هنا يا أخي؟”
“ماذا عن شيوين؟”
تجاهلتُه ، لكنه اقترب مني كثيرًا وبابتسامة زيتية (ابتسامة صفراء بالمصطلح العربي) على وجهه وقال ، “أمرني الضابط وانغ بالعناية بك جيدًا!”
استمر الهامستر في التباهي بـ “أعماله المجيدة” الماضية. أخبرني أنه منع هجومًا بسكين لإنقاذ زعيم مافيا سيء السمعة من قبل. من المفترض أيضًا أنه قام بتهريب أطنان من حبوب النشوة (الاكستاسكي-بديكوا معلومات عن المخدرات في الرواية هههه) إلى تايلاند ، وكيف قضى ليلة في أهم ملهى ليلي في بكين ، وتناول العشاء مع لي كا شينج.
تراجعت عنه على الفور. بدا الأمر كما لو أن الشرطة قررت هجر جانبي تمامًا وغسل أيديهم مني إلى الأبد. أعتقد أنني كنت رفيقهم في السلاح قبل ساعات فقط! والآن أصبحت موضوع للسخرية.
أجبتها: “من الصعب أن أقول ، لكن حتى لو كان كذلك ، ألن يثير ذلك شكوكه إذا حاولت البروفيسور لي تنويمه لمدة خمس دقائق؟ هل سيسمح لها فقط بفعل ذلك؟ ”
في تلك اللحظة ، تعهدت لنفسي أنه بمجرد خروجي من هنا ، سأجدهم وأثأر منهم!
“ماذا عن شيوين؟”
توقفت أفكاري فجأة عندما نقر الرجل على كتفي. أخرج من معطفه ساق لحم خنزير وزجاجة مياه معدنية وكيس شاي.
لكن كلما فكرت في الأمر ، كلما فهمت أكثر ضرورة تصرفات شياوتاو. كلما فقدت السيطرة على مشاعري وانتقدت أكثر ، كلما بدت خطتها أكثر واقعية للغرباء. كل ما فعلته ، فعلت ذلك للحصول على فرصة لإنقاذي. لقد أثبتت أنني عديم الخبرة في بعض المجالات.
قال: “لا بد أنك جائع”. “هنا ، تناول بعض الطعام!”
“ماذا عن شيوين؟”
اتسعت عيني. لذلك كان يعني كلامه حقًا عندما قال إنه سيعتني بي جيدًا!
استمر الهامستر في التباهي بـ “أعماله المجيدة” الماضية. أخبرني أنه منع هجومًا بسكين لإنقاذ زعيم مافيا سيء السمعة من قبل. من المفترض أيضًا أنه قام بتهريب أطنان من حبوب النشوة (الاكستاسكي-بديكوا معلومات عن المخدرات في الرواية هههه) إلى تايلاند ، وكيف قضى ليلة في أهم ملهى ليلي في بكين ، وتناول العشاء مع لي كا شينج.
“تعال ، فالتأكل!” حثني. “أنت لا تريد أن يرى حارس السجن هذا! إذا فعل ذلك ، فكلانا سنعاقب! ”
توقفت. ثم تذكرت فجأة حقيقة مهمة.
لم يكن لدي أي طعام منذ الظهر ، لذلك أمسكت بلحم الخنزير والتهمته.
أجبته ببساطة “أنا مجرد طالب جامعي”.
“هل كان ذلك الضابط وانغ الذي تحدثت عنه هو وانغ يوانشاو؟” سألته عندما انتهيت من لحم الخنزير.
توقفت متسمرا في مساراتي واستدرت ، وخدشت رأسي في الحرج.
“أجل هذا هو!” أجاب. “اسمح لي بأن أعرفك بنفسي. يسمونني بـ “الهامستر” في الشارع. وأنا مخبر الضابط وانغ “.
وصفت لها العين الخضراء الفضولية. رفعت شياوتاو حاجبيها وعلقت ، “هل تعتقد أن العين التي يمكن أن تنوم الناس مغناطيسيًا موجودة حقًا؟ إذا كان الأمر كذلك ، ألن تكون قادرة على التحكم في الجميع بعد ذلك؟ ”
غمرتني كل هذه المعلومات الجديدة. ولم يسعني إلا أن أتساءل بصوت عالٍ ، “إذن لماذا عاملوني ببرود في وقت سابق؟”
“في غضون ذلك ،” أضفت ، “دعنا نستدعي لي وينجياي!”
“أنت لست غبيًا ، أليس كذلك؟” سخر الهامستر ، وهو يربت على كتفي. “هذا فقط للعرض! لأي سبب من الأسباب ، فأنت بالتأكيد متورط في هذه القضية. إذا لم يتظاهروا بأنهم قاسيين عليك ، فسيتم إزالتهم بالتأكيد من التحقيق “.
“انتظري!” صرخت. “اسم البروفيسور لي الكامل هو لي وينجيا!”
صدمتني حقيقة كلام الهامستر. كدت أبكي بسبب الراحة المطلقة. ومع ذلك ، ألا يمكنهم فقط إعطائي بعض التلميحات على طول الطريق؟ كادوا أن يجعلوني أكرههم بصدق!
في حوالي الساعة الحادية عشرة ، عادت شياوتاو لاستجوابي. قبل أن يتم اصطحابي إلى غرفة أخرى ، همس الهامستر لي ، “اتصل بي كلما احتجت إلى أي مساعدة. أنا دائمًا في خدمتك! ”
لكن كلما فكرت في الأمر ، كلما فهمت أكثر ضرورة تصرفات شياوتاو. كلما فقدت السيطرة على مشاعري وانتقدت أكثر ، كلما بدت خطتها أكثر واقعية للغرباء. كل ما فعلته ، فعلت ذلك للحصول على فرصة لإنقاذي. لقد أثبتت أنني عديم الخبرة في بعض المجالات.
في الظروف العادية ، كنت سأتجاهله ، لكنني مررت كثيرًا في ذلك اليوم وكان الهامستر هو الشخص الوحيد الذي عاملني جيدًا. صافحته. لم أصدق أن رجلاً مملًا مثلي سيقيم صداقات مع رجال العصابات.
حدق الهامستر في وجهي بابتسامة وسألني ، “تبدو مهمًا جدًا يا أخي. من أنت حقا؟”
أجبتها: “من الصعب أن أقول ، لكن حتى لو كان كذلك ، ألن يثير ذلك شكوكه إذا حاولت البروفيسور لي تنويمه لمدة خمس دقائق؟ هل سيسمح لها فقط بفعل ذلك؟ ”
أجبته ببساطة “أنا مجرد طالب جامعي”.
لم يكن لدي أي طعام منذ الظهر ، لذلك أمسكت بلحم الخنزير والتهمته.
وتابع: “لابد أن والدك قوي جدًا ، إذن”.
“ثم هذا يعني أنه إذا أراد البروفيسور لي أن ينوم شيوين ودالي مغناطيسيًا ، فستحتاج إلى البقاء معهما بمفردهما لمدة من خمس إلى عشر دقائق ،” افترضت.
“إنه مجرد رجل أعمال عادي.”
صدمتني حقيقة كلام الهامستر. كدت أبكي بسبب الراحة المطلقة. ومع ذلك ، ألا يمكنهم فقط إعطائي بعض التلميحات على طول الطريق؟ كادوا أن يجعلوني أكرههم بصدق!
بدا الهامستر مرتبكًا. لم يستطع التفكير في سبب حصول طفل جامعي مثلي على حماية الشرطة. ومع ذلك ، مد يده وقال ، “لماذا لا نكون أصدقاء؟ أنا لست قويًا مثل ضابط الشرطة ، لكن يمكنني القيام بأشياء كثيرة لا تستطيع الشرطة القيام بها “.
وهكذا ، شرعت في نقل الحادثة بأكملها من البداية إلى النهاية. أخبرتهم عن شكوكي في البروفيسور لي. انتقدت شياوتاو الطاولة وعبّرت عن أسفها، “من المؤسف أننا لا نستطيع اعتقالها الآن لأننا لا نملك أي دليل ملموس! حتى لو اعترفت بأنها قامت بتنويم يي شيوين مغناطيسيًا ، فلن يكون أمامنا خيار سوى تركها تذهب! ”
في الظروف العادية ، كنت سأتجاهله ، لكنني مررت كثيرًا في ذلك اليوم وكان الهامستر هو الشخص الوحيد الذي عاملني جيدًا. صافحته. لم أصدق أن رجلاً مملًا مثلي سيقيم صداقات مع رجال العصابات.
“ثم هذا يعني أنه إذا أراد البروفيسور لي أن ينوم شيوين ودالي مغناطيسيًا ، فستحتاج إلى البقاء معهما بمفردهما لمدة من خمس إلى عشر دقائق ،” افترضت.
استمر الهامستر في التباهي بـ “أعماله المجيدة” الماضية. أخبرني أنه منع هجومًا بسكين لإنقاذ زعيم مافيا سيء السمعة من قبل. من المفترض أيضًا أنه قام بتهريب أطنان من حبوب النشوة (الاكستاسكي-بديكوا معلومات عن المخدرات في الرواية هههه) إلى تايلاند ، وكيف قضى ليلة في أهم ملهى ليلي في بكين ، وتناول العشاء مع لي كا شينج.
“لا!” أجابت شياوتاو بابتسامة جميلة. “سوف أخرجك لاحقًا.”
لقد كنت أراقب تعابيره عن كثب طوال الوقت ، وبالتأكيد لم يكن أي مما ادعى صحيحًا ، ولكن لم أقل شيئًا.
“لا” ، هزت شياوتاو رأسها. مات قبل بضعة أشهر. أرسلته إلى السجن بنفسي منذ بضع سنوات. ومنذ أن كان مثقفًا ، تعرض للتنمر الشديد من قبل النزلاء الآخرين. وعندما لم يعد يستطيع التحمل شحذ فرشاة أسنان وقتل نفسه بها “.
في حوالي الساعة الحادية عشرة ، عادت شياوتاو لاستجوابي. قبل أن يتم اصطحابي إلى غرفة أخرى ، همس الهامستر لي ، “اتصل بي كلما احتجت إلى أي مساعدة. أنا دائمًا في خدمتك! ”
لقد كنت أراقب تعابيره عن كثب طوال الوقت ، وبالتأكيد لم يكن أي مما ادعى صحيحًا ، ولكن لم أقل شيئًا.
ثم تم نقلي إلى غرفة الاستجواب وبقيت وحدي مع شياوتاو و وانغ يوانشاو. ابتسمت شياوتاو وقال مازحة، “من كان يظن أنني سأستجوب المحقق العظيم نفسه!”
كانت شياوتاو مندهشة
“إذن هل قررتي التخلي عن القانون الآن؟” انا سألت.
“لقد حاولت تنويمك مغناطيسيًا أيضًا ، أليس كذلك؟” سألت شياوتاو. “كيف قاومت محاولتها؟”
أجابت بشكل عرضي: “آه ،”. “وافق الكابتن لين على تشكيل فريق عمل للتحقيق في القضية وعينني كقائدة للفريق. أنا سعيدة جدًا لأنك فهمت نواياي. لقد كنت قلقة للغاية من أنني قد أجرح مشاعرك الآن! ”
وصفت لها العين الخضراء الفضولية. رفعت شياوتاو حاجبيها وعلقت ، “هل تعتقد أن العين التي يمكن أن تنوم الناس مغناطيسيًا موجودة حقًا؟ إذا كان الأمر كذلك ، ألن تكون قادرة على التحكم في الجميع بعد ذلك؟ ”
لقد فعلتي ذلك بالفعل. ولا يعني ذلك أنني سأعترف بذلك ، على الرغم من ذلك.
لكن كلما فكرت في الأمر ، كلما فهمت أكثر ضرورة تصرفات شياوتاو. كلما فقدت السيطرة على مشاعري وانتقدت أكثر ، كلما بدت خطتها أكثر واقعية للغرباء. كل ما فعلته ، فعلت ذلك للحصول على فرصة لإنقاذي. لقد أثبتت أنني عديم الخبرة في بعض المجالات.
“هل تعتقدين أن أفعالك الواضحة ستخدعني؟” كذبت. “كنت أقوم أنا أيضا بالتمثيل لجعله أكثر تصديقًا!”
“هل يي شيوين شخص شديد التأثر؟” سأل شياوتاو.
اعترفت شياوتاو “ما زلت أشعر بالسوء حيال ذلك ،”. “سوف أعوضك عندما ينتهي كل هذا. على أي حال ، سنتلقى بياناتك الرسمية الآن. وانغ يوانشاو ، أنت مسؤول عن تسجيل كل شيء “.
“هل كان ذلك الضابط وانغ الذي تحدثت عنه هو وانغ يوانشاو؟” سألته عندما انتهيت من لحم الخنزير.
وهكذا ، شرعت في نقل الحادثة بأكملها من البداية إلى النهاية. أخبرتهم عن شكوكي في البروفيسور لي. انتقدت شياوتاو الطاولة وعبّرت عن أسفها، “من المؤسف أننا لا نستطيع اعتقالها الآن لأننا لا نملك أي دليل ملموس! حتى لو اعترفت بأنها قامت بتنويم يي شيوين مغناطيسيًا ، فلن يكون أمامنا خيار سوى تركها تذهب! ”
“هل كان ذلك الضابط وانغ الذي تحدثت عنه هو وانغ يوانشاو؟” سألته عندما انتهيت من لحم الخنزير.
“هل كانت هناك قضية قتل تتعلق بالتنويم المغناطيسي من قبل؟” انا سألت.
اتسعت عيني. لذلك كان يعني كلامه حقًا عندما قال إنه سيعتني بي جيدًا!
“نعم!”
“هل تعتقدين أن أفعالك الواضحة ستخدعني؟” كذبت. “كنت أقوم أنا أيضا بالتمثيل لجعله أكثر تصديقًا!”
أخبرني شياوتاو عن قاتل يدعى لي وينهاي تم القبض عليه قبل ثلاث سنوات. كان طبيبًا نفسيًا ومتخصصًا في العلاج بالتنويم المغناطيسي. كان موهوبًا بشكل لا يصدق في تنويم الناس. كانت الطريقة التي استخدمها هي إمساك رقبة الضحية بإحكام حتى يختنقوا تقريبًا وإجراء التنويم المغناطيسي عليهم. ولأن دماغ الضحية يفتقر إلى الأكسجين ، فإن معدل نجاح التنويم المغناطيسي كان 100٪ تقريبًا.
“ماذا عن شيوين؟”
كل شيء فهمته شياوتاو عن التنويم المغناطيسي ، تعلمته من تلك الحالة. أخبرتني أنه لن تنجح كل محاولات التنويم المغناطيسي. كان بعض الناس أكثر تأثرًا ، وكان البعض الآخر غير قابل للاختراق نفسياً. وانغ يوانشاو ، على سبيل المثال ، كان في القوات شبه العسكرية لفترة طويلة ، لذلك كان لديه قوة إرادة قوية بشكل خاص وسيكون هدفًا صعبًا للتنويم المغناطيسي.
وصفت لها العين الخضراء الفضولية. رفعت شياوتاو حاجبيها وعلقت ، “هل تعتقد أن العين التي يمكن أن تنوم الناس مغناطيسيًا موجودة حقًا؟ إذا كان الأمر كذلك ، ألن تكون قادرة على التحكم في الجميع بعد ذلك؟ ”
إلى جانب ذلك ، لم يكن التنويم المغناطيسي يشبه ما تم عرضه في الأفلام والبرامج التلفزيونية حيث كان كل ما تحتاجه هو ساعة الجيب. في الواقع ، ستستغرق العملية برمتها ما لا يقل عن خمس إلى عشر دقائق من التفاعل المستمر.
إلى جانب ذلك ، لم يكن التنويم المغناطيسي يشبه ما تم عرضه في الأفلام والبرامج التلفزيونية حيث كان كل ما تحتاجه هو ساعة الجيب. في الواقع ، ستستغرق العملية برمتها ما لا يقل عن خمس إلى عشر دقائق من التفاعل المستمر.
“ثم هذا يعني أنه إذا أراد البروفيسور لي أن ينوم شيوين ودالي مغناطيسيًا ، فستحتاج إلى البقاء معهما بمفردهما لمدة من خمس إلى عشر دقائق ،” افترضت.
“في غضون ذلك ،” أضفت ، “دعنا نستدعي لي وينجياي!”
“هل يي شيوين شخص شديد التأثر؟” سأل شياوتاو.
وهكذا ، شرعت في نقل الحادثة بأكملها من البداية إلى النهاية. أخبرتهم عن شكوكي في البروفيسور لي. انتقدت شياوتاو الطاولة وعبّرت عن أسفها، “من المؤسف أننا لا نستطيع اعتقالها الآن لأننا لا نملك أي دليل ملموس! حتى لو اعترفت بأنها قامت بتنويم يي شيوين مغناطيسيًا ، فلن يكون أمامنا خيار سوى تركها تذهب! ”
أجبتها: “من الصعب أن أقول ، لكن حتى لو كان كذلك ، ألن يثير ذلك شكوكه إذا حاولت البروفيسور لي تنويمه لمدة خمس دقائق؟ هل سيسمح لها فقط بفعل ذلك؟ ”
قال: “لا بد أنك جائع”. “هنا ، تناول بعض الطعام!”
“لقد حاولت تنويمك مغناطيسيًا أيضًا ، أليس كذلك؟” سألت شياوتاو. “كيف قاومت محاولتها؟”
“ماذا عن شيوين؟”
“الآن بعد أن ذكرت ذلك …” فكرت فيه لفترة. “عينيها. رأيت عينيها ، ثم فجأة أصبح ذهني ضبابيًا وبدأت أرى ما حاولت أن تقترحه لي … ”
في الظروف العادية ، كنت سأتجاهله ، لكنني مررت كثيرًا في ذلك اليوم وكان الهامستر هو الشخص الوحيد الذي عاملني جيدًا. صافحته. لم أصدق أن رجلاً مملًا مثلي سيقيم صداقات مع رجال العصابات.
” كيف بدت عينها؟ ”
“لقد حاولت تنويمك مغناطيسيًا أيضًا ، أليس كذلك؟” سألت شياوتاو. “كيف قاومت محاولتها؟”
وصفت لها العين الخضراء الفضولية. رفعت شياوتاو حاجبيها وعلقت ، “هل تعتقد أن العين التي يمكن أن تنوم الناس مغناطيسيًا موجودة حقًا؟ إذا كان الأمر كذلك ، ألن تكون قادرة على التحكم في الجميع بعد ذلك؟ ”
“. لا أستطيع التفكير في أي شيء في الوقت الحالي. ولا يبدو أن لديهم أي علاقة خاصة بخلاف علاقة البروفيسور والطالب “.
هززت رأسي. “لا أعتقد أن مثل هذا الشيء موجود. وإلا لكان هذا العالم كله تحت سيطرتها الآن “.
إلى جانب ذلك ، لم يكن التنويم المغناطيسي يشبه ما تم عرضه في الأفلام والبرامج التلفزيونية حيث كان كل ما تحتاجه هو ساعة الجيب. في الواقع ، ستستغرق العملية برمتها ما لا يقل عن خمس إلى عشر دقائق من التفاعل المستمر.
“ما الدافع الذي لديها لقتل تشانغ يان ، على أي حال؟”
وهكذا ، شرعت في نقل الحادثة بأكملها من البداية إلى النهاية. أخبرتهم عن شكوكي في البروفيسور لي. انتقدت شياوتاو الطاولة وعبّرت عن أسفها، “من المؤسف أننا لا نستطيع اعتقالها الآن لأننا لا نملك أي دليل ملموس! حتى لو اعترفت بأنها قامت بتنويم يي شيوين مغناطيسيًا ، فلن يكون أمامنا خيار سوى تركها تذهب! ”
“. لا أستطيع التفكير في أي شيء في الوقت الحالي. ولا يبدو أن لديهم أي علاقة خاصة بخلاف علاقة البروفيسور والطالب “.
في تلك اللحظة ، تعهدت لنفسي أنه بمجرد خروجي من هنا ، سأجدهم وأثأر منهم!
توقفت. ثم تذكرت فجأة حقيقة مهمة.
أخبرني شياوتاو عن قاتل يدعى لي وينهاي تم القبض عليه قبل ثلاث سنوات. كان طبيبًا نفسيًا ومتخصصًا في العلاج بالتنويم المغناطيسي. كان موهوبًا بشكل لا يصدق في تنويم الناس. كانت الطريقة التي استخدمها هي إمساك رقبة الضحية بإحكام حتى يختنقوا تقريبًا وإجراء التنويم المغناطيسي عليهم. ولأن دماغ الضحية يفتقر إلى الأكسجين ، فإن معدل نجاح التنويم المغناطيسي كان 100٪ تقريبًا.
“انتظري!” صرخت. “اسم البروفيسور لي الكامل هو لي وينجيا!”
” كيف بدت عينها؟ ”
كانت شياوتاو مندهشة
“. لا أستطيع التفكير في أي شيء في الوقت الحالي. ولا يبدو أن لديهم أي علاقة خاصة بخلاف علاقة البروفيسور والطالب “.
“وهي خبيرة في التنويم المغناطيسي أيضًا!” علقت شياوتاو. “وانغ يوانشاو ، تحقق من العلاقة بينها وبين لي وينهاي الآن!”
غمرتني كل هذه المعلومات الجديدة. ولم يسعني إلا أن أتساءل بصوت عالٍ ، “إذن لماذا عاملوني ببرود في وقت سابق؟”
“في غضون ذلك ،” أضفت ، “دعنا نستدعي لي وينجياي!”
كانت شياوتاو مندهشة
كنت على وشك الوقوف والخروج من الغرفة ، عندما صرخت شياوتاو ، “تعال إلى هنا! هل نسيت أنك متهم بجريمة قتل الآن؟ ”
هززت رأسي. “لا أعتقد أن مثل هذا الشيء موجود. وإلا لكان هذا العالم كله تحت سيطرتها الآن “.
توقفت متسمرا في مساراتي واستدرت ، وخدشت رأسي في الحرج.
بدا الهامستر مرتبكًا. لم يستطع التفكير في سبب حصول طفل جامعي مثلي على حماية الشرطة. ومع ذلك ، مد يده وقال ، “لماذا لا نكون أصدقاء؟ أنا لست قويًا مثل ضابط الشرطة ، لكن يمكنني القيام بأشياء كثيرة لا تستطيع الشرطة القيام بها “.
ضحكت شياوتاو: “دائمًا ما تنسى كل شيء بمجرد أن تكون في وضع التحقيق”.
“أجل هذا هو!” أجاب. “اسمح لي بأن أعرفك بنفسي. يسمونني بـ “الهامستر” في الشارع. وأنا مخبر الضابط وانغ “.
“بالمناسبة ، هل لا يزال لي وينهاي على قيد الحياة؟” انا سألت.
حدق الهامستر في وجهي بابتسامة وسألني ، “تبدو مهمًا جدًا يا أخي. من أنت حقا؟”
“لا” ، هزت شياوتاو رأسها. مات قبل بضعة أشهر. أرسلته إلى السجن بنفسي منذ بضع سنوات. ومنذ أن كان مثقفًا ، تعرض للتنمر الشديد من قبل النزلاء الآخرين. وعندما لم يعد يستطيع التحمل شحذ فرشاة أسنان وقتل نفسه بها “.
في الظروف العادية ، كنت سأتجاهله ، لكنني مررت كثيرًا في ذلك اليوم وكان الهامستر هو الشخص الوحيد الذي عاملني جيدًا. صافحته. لم أصدق أن رجلاً مملًا مثلي سيقيم صداقات مع رجال العصابات.
“أرى. لذا ، هل أحتاج إلى البقاء في الزنزانة لبضعة أيام أخرى؟ ” انا سألت.
صدمتني حقيقة كلام الهامستر. كدت أبكي بسبب الراحة المطلقة. ومع ذلك ، ألا يمكنهم فقط إعطائي بعض التلميحات على طول الطريق؟ كادوا أن يجعلوني أكرههم بصدق!
“لا!” أجابت شياوتاو بابتسامة جميلة. “سوف أخرجك لاحقًا.”
في حوالي الساعة الحادية عشرة ، عادت شياوتاو لاستجوابي. قبل أن يتم اصطحابي إلى غرفة أخرى ، همس الهامستر لي ، “اتصل بي كلما احتجت إلى أي مساعدة. أنا دائمًا في خدمتك! ”
“إذن هل يمكنكي إخراج الهامستر أيضًا؟”طلبت منها. “لقد اعتنى بي جيدًا بعد كل شيء”.
“هل يي شيوين شخص شديد التأثر؟” سأل شياوتاو.
أجاب وانغ يوانشاو: “لم يخالف أي قانون”. “لقد خرج الآن “.
بدا الهامستر مرتبكًا. لم يستطع التفكير في سبب حصول طفل جامعي مثلي على حماية الشرطة. ومع ذلك ، مد يده وقال ، “لماذا لا نكون أصدقاء؟ أنا لست قويًا مثل ضابط الشرطة ، لكن يمكنني القيام بأشياء كثيرة لا تستطيع الشرطة القيام بها “.
“ماذا عن شيوين؟”
“في غضون ذلك ،” أضفت ، “دعنا نستدعي لي وينجياي!”
أجابت شياوتاو: “لن يتم إنقاذه”. “سينقل إلى السجن في غضون يومين. بعد كل شيء ، رآه مئات الأشخاص يقتل الضحية بأعينهم. لن تكون فكرة جيدة السماح له بالعودة إلى الحرم الجامعي “.
مرت ثلاث ساعات منذ حبسي في الزنزانة. كنت في حالة من اليأس التام عندما أحضرت الشرطة رجلاً مذنبا قبض عليه. نظر إليّ وسألني ، “لماذا أنت هنا يا أخي؟”
تنهدت بشدة ، وأنا أعلم مدى صعوبة قضاء يي شيوين الليلة في السجن.
“أرى. لذا ، هل أحتاج إلى البقاء في الزنزانة لبضعة أيام أخرى؟ ” انا سألت.
ثم ذهبت لرؤيته بمجرد أن تم إنقاذي. لم نتحدث ، رغم ذلك ، لأنه كان في حالة انهيار عقلي تام. جثا على ركبتيه على الأرض وبكى بلا انقطاع. واسيته من خلال القضبان ووعدته ألا يقلق ، لأنني سأثبت براءته حتما!
“ثم هذا يعني أنه إذا أراد البروفيسور لي أن ينوم شيوين ودالي مغناطيسيًا ، فستحتاج إلى البقاء معهما بمفردهما لمدة من خمس إلى عشر دقائق ،” افترضت.
لقد فعلتي ذلك بالفعل. ولا يعني ذلك أنني سأعترف بذلك ، على الرغم من ذلك.
