دليل الفيديو
مع العلم أنها ستفقد حريتها عندما نذهب إلى مركز الشرطة ، أصرت شياوتاو على الذهاب إلى منزل الضابط ما. في الطريق إلى هناك ، تساءلت شياوتاو بصوت عالٍ ، “أنا لا أفهم لماذا كان على لي وينجيا أن تذهب إلى مثل هذه المسافة للقضاء علي. كان من الممكن أن توقفني في طريقي إلى العمل ، وتنومني مغناطيسيًا ، وتقتلني! ”
أجاب الضابط: “لكن يا سيدي ، كل أعضاء فريق تكنولوجيا المعلومات خارج الخدمة.”
أجبتها “ليس هكذا يفكر السيكوباتيون(المرضى النفسيين). لم تكن تريدك أن تموتي فقط. إنها تريد أن تستمتع بفرحة رؤيتكي تقعين في اليأس. إنها تريدك أن تخوني من حولك وتخيفك وتهينك. إنها تريد أن تسرق منكي كل شيء عزيز عليكي ، تمامًا مثل ما فعلته بها “.
ربما لأنها كانت ليلة مرهقة ، سقطت شياوتاو في النوم بعد وقت قصير من ذلك. عندما حدقت في وجهها اللطيف البريء ، أقسمت لنفسي أنني يجب أن أحميها مهما حدث!
“متى فعلت لها أي شيء من هذا القبيل ؟”
“متى فعلت لها أي شيء من هذا القبيل ؟”
“لقد تيتمت في سن مبكرة. كان شقيقها هو كل ما تبقى لها. لقد قبضتي عليه ووضعتيه في السجن حيث مات. يمكنك أن تتخيلي مدى كرهك لذلك. ”
“بغض النظر عما يحدث ، سأحميك دائمًا.”
“وقلت أنك لا تعرف الكثير عن علم النفس البشري!” نظرت إلي شياوتاو وابتسمت.
“ثم اتصل بهم جميعًا!”
وصلنا أخيرًا إلى منزل الضابط ما ، الذي كان في مبنى سكني قديم. عندما صعدنا إلى الطابق العلوي ، أخبرتني شياوتاو ، “كان الضابط ما ضابط شرطة متميزًا طوال حياته. قتل ابنه الوحيد على يد عصابة من أجل الانتقام. الآن الضابط “ما” وزوجته يعتمدان على بعضهما البعض فقط. إذا حدث أي شيء لهما، فلن أسامح لي وينجيا أبدًا! ”
لحسن الحظ ، لم تر شياوتاو ما كان في الفيديو. أخرجت قرص DVD بسرعة. سألتني شياوتاو عما رأيت ، أجبتها ، “لا شيء!”
عندما وصلنا إلى باب الضابط ما ، كان بإمكاننا شم رائحة كريهة من الدم. استنزف اللون من وجه شياوتاو. بدأت تركل الباب بعنف. استسلم قفل الباب بعد بضع ركلات ، واندفع شياوتاو إلى المنزل وهو يصرخ ، “سيدي! أين أنت؟”
“رائع! قل لي عندما نلتقي في وقت لاحق. أريدك أن تذهب إلى مركز الشرطة. أحضر معداتك معك. أيضًا ، قم بزيارة غرفتي في طريقك واحصل على حقيبتي من خزانة ملابسي. ”
لم يكن هناك رد. الشخص الوحيد في المنزل هو سيدة عجوز ملقاة في بركة من الدماء على الأرض. وكان هناك سكين يخرج من صدرها و DVD مسند على حامل ثلاثي القوائم بجانب جسدها.
شرحت له بسرعة أنني بخير ، وأن الجرح ليس سوى جرح ضحل. ثم غيرت الموضوع وعرضت عليه الفيديو. عندما شاهده صن تايجر ، أبقت شياوتاو رأسها منحنيًا وعضت شفتيها بقلق.
نظرت حولي ورأيت المنزل مؤثثًا على الطراز القديم. كانت هناك شارات وميداليات للشرطة تزين الجدران. كان هناك أيضًا صورة عائلية كبيرة كانت محور الغرفة.
شرحت له بسرعة أنني بخير ، وأن الجرح ليس سوى جرح ضحل. ثم غيرت الموضوع وعرضت عليه الفيديو. عندما شاهده صن تايجر ، أبقت شياوتاو رأسها منحنيًا وعضت شفتيها بقلق.
تقدمت إلى الأمام وركعت أمام السيدة العجوز ، ثم فحصت نبضها ودرجة حرارتها بأصابعي.
“ماذا ؟ الآن؟ في هذه الساعة؟ أعلم أنني بومة ليلية ، لكن كيف تتوقع مني الوصول إلى هناك؟ لم يعد هناك المزيد من الحافلات أو سيارات الأجرة في وقت متأخر من الليل! ”
قلت “لقد ماتت منذ يوم واحد …”.
“شكرا لك!”
“هذه زوجة الضابط ما …” قالت لي شياوتاو وشفاهها ترتجف. “لي وينجيا ، أيتها العاهرة الشيطانية!”
بدلاً من العودة إلى مركز الشرطة ، قررنا الاتصال بهم والانتظار هنا حتى وصل بعض الضباط للعناية بمسرح الجريمة.
وبينما كانت شياوتاو راكعة بجوار جسد المرأة العجوز ، أخذت قرص DVD وقمت بتشغيله على التلفزيون في غرفة المعيشة. كان مقطع فيديو للسيدة العجوز وهي تطعن بسكين عدة مرات من قبل امرأة. وبعد الانتهاء، رفع المهاجم رأسه وابتسم للكاميرا. كانت شياوتاو.
ربما تم تنويمها. ربما لم تكن لي وينجيا تهدف إلى قتلها بعد كل شيء ، لكنها أرادت بدلاً من ذلك تصويرها على أنها قاتلة وإدانتها لقضاء بقية حياتها في السجن!
لحسن الحظ ، لم تر شياوتاو ما كان في الفيديو. أخرجت قرص DVD بسرعة. سألتني شياوتاو عما رأيت ، أجبتها ، “لا شيء!”
ومع ذلك ، كان هذا كل ما يمكنني فعله الآن لأن أدواتي لم تكن معي. لم يكن هناك خيار آخر سوى الانتظار حتى نعود إلى مركز الشرطة.
“أنت تخفي شيئًا عني. قم بتشغيل الفيديو! ”
وصلنا أخيرًا إلى منزل الضابط ما ، الذي كان في مبنى سكني قديم. عندما صعدنا إلى الطابق العلوي ، أخبرتني شياوتاو ، “كان الضابط ما ضابط شرطة متميزًا طوال حياته. قتل ابنه الوحيد على يد عصابة من أجل الانتقام. الآن الضابط “ما” وزوجته يعتمدان على بعضهما البعض فقط. إذا حدث أي شيء لهما، فلن أسامح لي وينجيا أبدًا! ”
”لا! لا يجب أن تشاهدي هذا! إنه شنيع للغاية! ”
أحنت شياوتاو رأسها بهدوء على كتفي. لقد عانت كثيرا في ليلة واحدة. أدركت أنها بحاجة إلى كتف تعتمد عليه كثيرًا في الوقت الحالي.
“شغّل الفيديو الآن!”
ومع ذلك ، كان هذا كل ما يمكنني فعله الآن لأن أدواتي لم تكن معي. لم يكن هناك خيار آخر سوى الانتظار حتى نعود إلى مركز الشرطة.
كنت أعلم أنه لا توجد طريقة يمكنني من خلالها منعها من مشاهدة الفيديو ، لذلك حذرتها ألا تقلق كثيرًا لأنني كنت متأكدًا من أن الفيديو كان مزيفًا بالتأكيد. ولكن بعد أن قلت ذلك ، كان هناك وخز من الشك في قلبي حيال ذلك. ربما كنت مع شياوتاو طوال الليل ، لكن السيدة العجوز ماتت منذ حوالي 24 ساعة. لم أستطع أن أكون متأكدًا بنسبة مائة بالمائة مما فعلته شياوتاو خلال الـ 24 ساعة الماضية.
بعد فترة وجيزة ، وصل صن تايجر. عندما رأى ذراعي مضمدة، شهق وصرخ في شياوتاو ، “ألم أخبركي بحماية سونغ يانغ بأي ثمن؟”
ربما تم تنويمها. ربما لم تكن لي وينجيا تهدف إلى قتلها بعد كل شيء ، لكنها أرادت بدلاً من ذلك تصويرها على أنها قاتلة وإدانتها لقضاء بقية حياتها في السجن!
“أنت تخفي شيئًا عني. قم بتشغيل الفيديو! ”
اتسعت عيون شياوتاو عندما شاهدت الفيديو. ظلت تقول ، “هذا ليس حقيقيا! هذا ليس حقيقيا! ”
نظرت حولي ورأيت المنزل مؤثثًا على الطراز القديم. كانت هناك شارات وميداليات للشرطة تزين الجدران. كان هناك أيضًا صورة عائلية كبيرة كانت محور الغرفة.
ثم وقفت فجأة وسحبت مسدسها. تجمدت. هل يمكن حقا أن تكون منومة مغناطيسيا؟
“بغض النظر عما يحدث ، سأحميك دائمًا.”
لحسن الحظ ، كنت مخطئا. شياوتاو أزالت للتو الرصاص من مسدسها وسلمته لي.
اتسعت عيون شياوتاو عندما شاهدت الفيديو. ظلت تقول ، “هذا ليس حقيقيا! هذا ليس حقيقيا! ”
قالت لي: “لم أعد أعرف ماذا أصدق بعد الآن سونغ يانغ”. “يجب أن تحافظ على الرصاص”.
ثم أمر صن تايجر العديد من ضباط الشرطة بتعقب الضابط المفقود ما. بعد ذلك ، حُزم جسد السيدة العجوز في كيس جثة وأُعيد إلى مركز الشرطة. لقد استعرت مصباحًا للأشعة فوق البنفسجية من شياوتشو لمسح الأرض ، لكن كل ما وجدته هو الشعر الأبيض للسيدة العجوز. كان هذا غير متوقع. بغض النظر عن مدى حذر القاتل ، كان هناك دائمًا شيء ما خلفه. لكن هنا ، لم أجد أي علامات على الأحذية أو الشعر على الإطلاق.
أكدت لها: “لا داعي للقلق كثيرًا”. “إذا قامت لي وينجيا بتنويمك مغناطيسيًا حقًا في وقت ما ، لكنت قد انتحرت الآن. أنا متأكد من أن الفيديو كان مزيفًا. لا بد أنها فعلت ذلك لإلقاء الشبهات عليك “.
أكدت لها: “لا داعي للقلق كثيرًا”. “إذا قامت لي وينجيا بتنويمك مغناطيسيًا حقًا في وقت ما ، لكنت قد انتحرت الآن. أنا متأكد من أن الفيديو كان مزيفًا. لا بد أنها فعلت ذلك لإلقاء الشبهات عليك “.
“ما زلت أريدك أن تحتفظ بالرصاص ، فقط اذا حدثت أي حالة. أنا أثق بك أكثر مما أثق بنفسي “.
عندما وصلنا إلى باب الضابط ما ، كان بإمكاننا شم رائحة كريهة من الدم. استنزف اللون من وجه شياوتاو. بدأت تركل الباب بعنف. استسلم قفل الباب بعد بضع ركلات ، واندفع شياوتاو إلى المنزل وهو يصرخ ، “سيدي! أين أنت؟”
أسعدت كلماتها قلبي.
“بغض النظر عما يحدث ، سأحميك دائمًا.”
بدلاً من العودة إلى مركز الشرطة ، قررنا الاتصال بهم والانتظار هنا حتى وصل بعض الضباط للعناية بمسرح الجريمة.
بعد فترة وجيزة ، وصل صن تايجر. عندما رأى ذراعي مضمدة، شهق وصرخ في شياوتاو ، “ألم أخبركي بحماية سونغ يانغ بأي ثمن؟”
أثناء الانتظار ، أخذت كوبًا من الطاولة ووضعته على جسد السيدة العجوز لأداء تحديد موقع الضرر بالصدى. لم يكن هناك مكيف هواء في الغرفة ، وكانت النوافذ مفتوحة. هذا يعني أن درجة الحرارة في الداخل كانت تقريبًا نفس درجة الحرارة في الخارج. من خلال ذلك ، تمكنت من تحديد وقت الوفاة بدقة أكبر كان منذ حوالي عشرين ساعة. في ذلك الوقت ، كانت شياوتاو بالتأكيد في مكان آخر ، لذا فإن القاتل في الفيديو لم يكن بلا شك هي.
“رائع! قل لي عندما نلتقي في وقت لاحق. أريدك أن تذهب إلى مركز الشرطة. أحضر معداتك معك. أيضًا ، قم بزيارة غرفتي في طريقك واحصل على حقيبتي من خزانة ملابسي. ”
ومع ذلك ، كان هذا كل ما يمكنني فعله الآن لأن أدواتي لم تكن معي. لم يكن هناك خيار آخر سوى الانتظار حتى نعود إلى مركز الشرطة.
شرحت له بسرعة أنني بخير ، وأن الجرح ليس سوى جرح ضحل. ثم غيرت الموضوع وعرضت عليه الفيديو. عندما شاهده صن تايجر ، أبقت شياوتاو رأسها منحنيًا وعضت شفتيها بقلق.
بعد فترة وجيزة ، وصل صن تايجر. عندما رأى ذراعي مضمدة، شهق وصرخ في شياوتاو ، “ألم أخبركي بحماية سونغ يانغ بأي ثمن؟”
ربما تم تنويمها. ربما لم تكن لي وينجيا تهدف إلى قتلها بعد كل شيء ، لكنها أرادت بدلاً من ذلك تصويرها على أنها قاتلة وإدانتها لقضاء بقية حياتها في السجن!
شرحت له بسرعة أنني بخير ، وأن الجرح ليس سوى جرح ضحل. ثم غيرت الموضوع وعرضت عليه الفيديو. عندما شاهده صن تايجر ، أبقت شياوتاو رأسها منحنيًا وعضت شفتيها بقلق.
“شياوتشو ، خذ قرص DVD هذا وحلل الفيديو لاحقًا ،” أمر صن تايجر.
وعلق قائلاً: “هذا ليس شعراً بشرياً على الإطلاق يا سونغ يانغ”. “إنه نوع من الألياف العضوية.”
يمكنك استخلاص العديد من القرائن من أدلة الفيديو. يمكن التحقق مما إذا كان قد تم تحريره أو تزويره ؛ يمكنك أيضًا تعلم أشياء كثيرة من ضوضاء الخلفية في الفيديو.
ومع ذلك ، كان هذا كل ما يمكنني فعله الآن لأن أدواتي لم تكن معي. لم يكن هناك خيار آخر سوى الانتظار حتى نعود إلى مركز الشرطة.
أجاب الضابط: “لكن يا سيدي ، كل أعضاء فريق تكنولوجيا المعلومات خارج الخدمة.”
ثم وقفت فجأة وسحبت مسدسها. تجمدت. هل يمكن حقا أن تكون منومة مغناطيسيا؟
“ثم اتصل بهم جميعًا!”
بدلاً من العودة إلى مركز الشرطة ، قررنا الاتصال بهم والانتظار هنا حتى وصل بعض الضباط للعناية بمسرح الجريمة.
تدخلتُ ، “انتظر يا عمي صن “. “أنا أعرف شخصًا أفضل للعمل على هذا!”
كان على شياوتاو الجلوس في المقعد الخلفي لسيارة شرطة في طريق العودة إلى مركز الشرطة لأنها أصبحت الآن مشتبه بها. ومع ذلك ، لم تكن مكبلة اليدين. كنت بجانبها مباشرة.
الشخص الذي أشرت إليه كان بالطبع لاو ياو. في الواقع ، كان تحرير مقاطع الفيديو وتزويرها إحدى هواياته. وافق صن تايجر على الفور ، لذلك اتصلت بـ لاو ياو.
“رائع! قل لي عندما نلتقي في وقت لاحق. أريدك أن تذهب إلى مركز الشرطة. أحضر معداتك معك. أيضًا ، قم بزيارة غرفتي في طريقك واحصل على حقيبتي من خزانة ملابسي. ”
“مرحبا سونغ!” زقزق لاو ياو وهو يجيب على الهاتف. “لدي الكثير من المعلومات حول ما كنت تبحث عنه!”
مع العلم أنها ستفقد حريتها عندما نذهب إلى مركز الشرطة ، أصرت شياوتاو على الذهاب إلى منزل الضابط ما. في الطريق إلى هناك ، تساءلت شياوتاو بصوت عالٍ ، “أنا لا أفهم لماذا كان على لي وينجيا أن تذهب إلى مثل هذه المسافة للقضاء علي. كان من الممكن أن توقفني في طريقي إلى العمل ، وتنومني مغناطيسيًا ، وتقتلني! ”
“رائع! قل لي عندما نلتقي في وقت لاحق. أريدك أن تذهب إلى مركز الشرطة. أحضر معداتك معك. أيضًا ، قم بزيارة غرفتي في طريقك واحصل على حقيبتي من خزانة ملابسي. ”
عندما وصلنا إلى باب الضابط ما ، كان بإمكاننا شم رائحة كريهة من الدم. استنزف اللون من وجه شياوتاو. بدأت تركل الباب بعنف. استسلم قفل الباب بعد بضع ركلات ، واندفع شياوتاو إلى المنزل وهو يصرخ ، “سيدي! أين أنت؟”
“ماذا ؟ الآن؟ في هذه الساعة؟ أعلم أنني بومة ليلية ، لكن كيف تتوقع مني الوصول إلى هناك؟ لم يعد هناك المزيد من الحافلات أو سيارات الأجرة في وقت متأخر من الليل! ”
قالت لي: “لم أعد أعرف ماذا أصدق بعد الآن سونغ يانغ”. “يجب أن تحافظ على الرصاص”.
أخبرت صن تايجر أنه سيحتاج إلى توصيلة للوصول إلى مركز الشرطة ، فأجاب: “لا مشكلة. سأرسل ضابطا لإحضاره “.
كان على شياوتاو الجلوس في المقعد الخلفي لسيارة شرطة في طريق العودة إلى مركز الشرطة لأنها أصبحت الآن مشتبه بها. ومع ذلك ، لم تكن مكبلة اليدين. كنت بجانبها مباشرة.
عندما أبلغت لاو ياو أن سيارة شرطة ستقله ، صرخ بحماس ، “رائع! سوف أحزم أمتعتي على الفور! بالمناسبة ، يرجى إرسال ضابط وسيم لاصطحابي. إذا لم يكن وسيما بما يكفي ، فلن أركب السيارة! ”
أثناء الانتظار ، أخذت كوبًا من الطاولة ووضعته على جسد السيدة العجوز لأداء تحديد موقع الضرر بالصدى. لم يكن هناك مكيف هواء في الغرفة ، وكانت النوافذ مفتوحة. هذا يعني أن درجة الحرارة في الداخل كانت تقريبًا نفس درجة الحرارة في الخارج. من خلال ذلك ، تمكنت من تحديد وقت الوفاة بدقة أكبر كان منذ حوالي عشرين ساعة. في ذلك الوقت ، كانت شياوتاو بالتأكيد في مكان آخر ، لذا فإن القاتل في الفيديو لم يكن بلا شك هي.
لقد نقلت طلبه السخيف إلى صن تايجر. ضحك وأمر أحد ضباطه الذي يشبه تمامًا توني ليونغ بإحضار لاو ياو. يمكنني أن أتخيل مدى سعادة لاو ياو.
شرحت له بسرعة أنني بخير ، وأن الجرح ليس سوى جرح ضحل. ثم غيرت الموضوع وعرضت عليه الفيديو. عندما شاهده صن تايجر ، أبقت شياوتاو رأسها منحنيًا وعضت شفتيها بقلق.
ثم أمر صن تايجر العديد من ضباط الشرطة بتعقب الضابط المفقود ما. بعد ذلك ، حُزم جسد السيدة العجوز في كيس جثة وأُعيد إلى مركز الشرطة. لقد استعرت مصباحًا للأشعة فوق البنفسجية من شياوتشو لمسح الأرض ، لكن كل ما وجدته هو الشعر الأبيض للسيدة العجوز. كان هذا غير متوقع. بغض النظر عن مدى حذر القاتل ، كان هناك دائمًا شيء ما خلفه. لكن هنا ، لم أجد أي علامات على الأحذية أو الشعر على الإطلاق.
“ثم اتصل بهم جميعًا!”
بعد البحث لفترة طويلة ، وجدت أخيرًا خصلة من الشعر. لأكون صريحًا ، شعرت أنها أقل شبهاً بشعر الإنسان بالنظر إلى قوامها وسمكها ، لكنني أعطيتها لشياوتشو لمزيد من الاختبارات على أي حال. وكونه أكثر خبرة مني ، لاحظ على الفور شيئًا مختلفًا عن الشعر.
“متى فعلت لها أي شيء من هذا القبيل ؟”
وعلق قائلاً: “هذا ليس شعراً بشرياً على الإطلاق يا سونغ يانغ”. “إنه نوع من الألياف العضوية.”
كان بإمكاني اكتشاف المزيد من الأدلة إذا كانت أدواتي معي. لكن ، للأسف ، لم يكن هناك شيء يمكنني القيام به هنا.
“هل يمكنك اختباره ومعرفة مما هو مصنوع؟” انا سألت.
“أنت تخفي شيئًا عني. قم بتشغيل الفيديو! ”
أجاب: “بالتأكيد ، سأفعل”.
“بغض النظر عما يحدث ، سأحميك دائمًا.”
كان بإمكاني اكتشاف المزيد من الأدلة إذا كانت أدواتي معي. لكن ، للأسف ، لم يكن هناك شيء يمكنني القيام به هنا.
قالت: “أنا لا أهتم بذلك”. “أنا أخشى أنها زرعت نوعًا من الأوامر العنيفة في رأسي.”
كان على شياوتاو الجلوس في المقعد الخلفي لسيارة شرطة في طريق العودة إلى مركز الشرطة لأنها أصبحت الآن مشتبه بها. ومع ذلك ، لم تكن مكبلة اليدين. كنت بجانبها مباشرة.
أسعدت كلماتها قلبي.
“لا تقلقي،” واسيتها. “أنا متأكد من أن القاتل الموجود في الفيديو ليس أنت.”
قلت “لقد ماتت منذ يوم واحد …”.
تنهدت شياوتاو بشدة.
لم يكن هناك رد. الشخص الوحيد في المنزل هو سيدة عجوز ملقاة في بركة من الدماء على الأرض. وكان هناك سكين يخرج من صدرها و DVD مسند على حامل ثلاثي القوائم بجانب جسدها.
قالت: “أنا لا أهتم بذلك”. “أنا أخشى أنها زرعت نوعًا من الأوامر العنيفة في رأسي.”
ربما تم تنويمها. ربما لم تكن لي وينجيا تهدف إلى قتلها بعد كل شيء ، لكنها أرادت بدلاً من ذلك تصويرها على أنها قاتلة وإدانتها لقضاء بقية حياتها في السجن!
“بغض النظر عما يحدث ، سأحميك دائمًا.”
بعد البحث لفترة طويلة ، وجدت أخيرًا خصلة من الشعر. لأكون صريحًا ، شعرت أنها أقل شبهاً بشعر الإنسان بالنظر إلى قوامها وسمكها ، لكنني أعطيتها لشياوتشو لمزيد من الاختبارات على أي حال. وكونه أكثر خبرة مني ، لاحظ على الفور شيئًا مختلفًا عن الشعر.
“شكرا لك!”
تقدمت إلى الأمام وركعت أمام السيدة العجوز ، ثم فحصت نبضها ودرجة حرارتها بأصابعي.
أحنت شياوتاو رأسها بهدوء على كتفي. لقد عانت كثيرا في ليلة واحدة. أدركت أنها بحاجة إلى كتف تعتمد عليه كثيرًا في الوقت الحالي.
أكدت لها: “لا داعي للقلق كثيرًا”. “إذا قامت لي وينجيا بتنويمك مغناطيسيًا حقًا في وقت ما ، لكنت قد انتحرت الآن. أنا متأكد من أن الفيديو كان مزيفًا. لا بد أنها فعلت ذلك لإلقاء الشبهات عليك “.
ربما لأنها كانت ليلة مرهقة ، سقطت شياوتاو في النوم بعد وقت قصير من ذلك. عندما حدقت في وجهها اللطيف البريء ، أقسمت لنفسي أنني يجب أن أحميها مهما حدث!
“رائع! قل لي عندما نلتقي في وقت لاحق. أريدك أن تذهب إلى مركز الشرطة. أحضر معداتك معك. أيضًا ، قم بزيارة غرفتي في طريقك واحصل على حقيبتي من خزانة ملابسي. ”
ومع ذلك ، كان هذا كل ما يمكنني فعله الآن لأن أدواتي لم تكن معي. لم يكن هناك خيار آخر سوى الانتظار حتى نعود إلى مركز الشرطة.
