مطاردة على الطريق السريع
“من الجيد أن اعرف أن لدي مكان في قلبك.”
كان صن تايجر و شياوتاو دائمًا قريبين من بعضهما البعض. كان صن تايجر أكثر من مجرد قائد لـ شياوتاو. كان معلمها. كنت أعلم أن صن تايجر اتخذ هذا القرار لأنه لم يكن لديه خيار آخر. كانت الطريقة الوحيدة لضمان عدم حدوث أي شيء سيء لشياوتاو.
لم أصدق أذني عندما سمعت ذلك الصوت المألوف مرة أخرى. حدقت بشكل لا يصدق في شياوتاو. التي نهضت ببطء على قدميها ونفضت الغبار عن ملابسها. اتضح أنها كانت تتظاهر بأنها ميتة فقط. إذا لم تكن قد فعلت ذلك ، فلن تتوقف هؤلاء السيدات عن محاولة قتلها. تبين أن الدم المتدفق من فمها كان فقط من شفتيها المصابة بالكدمات.
هرع شياوتاو نحو منزل الضابط ما . في الطريق ، فكرت في ما يحدث بعيون البروفيسور لي. هل يمكن أن يوجد شيء مثل العين المنومة حقًا؟ حتى بعد رؤيتها بأم عيني ، ما زلت لا أستطيع قبولها على أنها الحقيقة. انها فقط لا معنى لها بالنسبة لي.
“هل أخفتك؟” سألت ، بضحكة مكتومة.
“توقفي!” حذرت شياوتاو. “لا تدعيهم يرون وجهك!”
” اللعنة!” أجبتها بينما مسحت دموعي الساخنة.
“لماذا؟” انا سألت. لم أفقد النبرة المنكمشة في صوتها.
لمست شياوتاو الخدوش على وجهها وعبست.
“هل أخفتك؟” سألت ، بضحكة مكتومة.
“هل تعتقد أنها ستترك ندبات دائمة؟” هي سألت.
كلانا أدرك أننا ما زلنا في خطر. لا ينبغي أن نبقى هنا لفترة طويلة. من كان يعلم ما تخبئه لنا البروفيسور لي؟ كان علينا المغادرة بسرعة. قد يأتي خلفنا شخص ما بمسدس أو سكين ، وسيكون من الصعب التظاهر بأنها ميت حينها.
أجبتها “أنا متأكد من أنهم لن يفعلوا”. “إنها مجرد خدوش ، بعد كل شيء.”
“لكن لي وينجيا ليست مجرمة عادية ،” أجبت بحواجب مجعدة. “كلما أرسلنا عددًا أكبر من الأشخاص للتعامل معها ، زاد حجم” جيش الزومبي “الخاص بها! لا ينبغي أن نمنحها المزيد من الفرص لتنويم ضباط الشرطة! ”
“آه ، هذا مزعج للغاية! أبدو قبيحة”
“من ؟” سألت في حيرة.
وداست قدميها بغضب. لم أصدق أنها كانت مهتمة بوجهها أكثر من حياتها.
تنهد صن تايجر.
“هل هذا هو الوقت المناسب للقلق بشأن ذلك؟” سألتها. “حتى لو كانت هناك ندوب على وجهك ، ستظلين جميلة على أي حال.”
قالت شياوتاو وهي تصر على أسنانها: “ليس لدي خيار آخر”. “لا بد لي من قتل سائق الشاحنة!”
خجلت شياوتاو وابتسمت. كانت على وشك أن تقول شيئًا ، لكنها توقفت عن الكلام.
هرع شياوتاو نحو منزل الضابط ما . في الطريق ، فكرت في ما يحدث بعيون البروفيسور لي. هل يمكن أن يوجد شيء مثل العين المنومة حقًا؟ حتى بعد رؤيتها بأم عيني ، ما زلت لا أستطيع قبولها على أنها الحقيقة. انها فقط لا معنى لها بالنسبة لي.
كلانا أدرك أننا ما زلنا في خطر. لا ينبغي أن نبقى هنا لفترة طويلة. من كان يعلم ما تخبئه لنا البروفيسور لي؟ كان علينا المغادرة بسرعة. قد يأتي خلفنا شخص ما بمسدس أو سكين ، وسيكون من الصعب التظاهر بأنها ميت حينها.
ثم اتصلت بضباط الشرطة الآخرين لرعاية الأشخاص المنومين مغناطيسيًا الذين اقتحموا منزلها. بمجرد أن أغلقت الهاتف ، لاحظنا شخصًا يجلس في فولكس فاجن بيتل من النافذة. كانت البروفيسور لي.
هذه المخاوف أعطتني فكرة. أخبرت شياوتاو في المرة القادمة التي نواجه فيها أحد “الزومبي” التابعين للبروفيسور لي ، كنت سأتظاهر بقتلها قبل أن يتمكن أي منهم من الوصول إليها. أومأت برأسها وأجابت ، “هذه فكرة جيدة ، لكن من فضلك كن لطيفًا معي عندما يحين الوقت!”
لم أصدق أذني عندما سمعت ذلك الصوت المألوف مرة أخرى. حدقت بشكل لا يصدق في شياوتاو. التي نهضت ببطء على قدميها ونفضت الغبار عن ملابسها. اتضح أنها كانت تتظاهر بأنها ميتة فقط. إذا لم تكن قد فعلت ذلك ، فلن تتوقف هؤلاء السيدات عن محاولة قتلها. تبين أن الدم المتدفق من فمها كان فقط من شفتيها المصابة بالكدمات.
أول شيء كان علينا القيام به هو الوصول إلى السيارة. لحسن الحظ ، كان الوقت متأخرًا من الليل ، لذا لم نواجه أي عقبات في الطريق إلى موقف السيارات. بمجرد دخولنا السيارة ، اتصلت شياوتاو برقم على هاتفها ، لكن لم يرد أحد. عبست وتنهدت بشدة.
سلمت الهاتف إلى شياوتاو. حملت الهاتف بين أذنها وكتفها. تحدثوا لبضع دقائق قبل أن تغلق الخط.
“لم يرد وانغ يوانشاو حتى الآن على مكالماتي …”
قررت إجراء مكالمة هاتفية مع لاو ياو. لقد استعدت عندما أجاب ، معتقدا أنه بالتأكيد سيصرخ لأنني اتصلت في هذه الساعة غير المناسبة. لدهشتي ، تم الترحيب بي بصوت مليء بالقلق.
ثم اتصلت بضباط الشرطة الآخرين لرعاية الأشخاص المنومين مغناطيسيًا الذين اقتحموا منزلها. بمجرد أن أغلقت الهاتف ، لاحظنا شخصًا يجلس في فولكس فاجن بيتل من النافذة. كانت البروفيسور لي.
وأوضحت “لأنني الهدف الرئيسي لـ لي وينجيا”. “لذلك ، يجب أن أكون محتجزة مؤقتًا في المركز من أجل سلامتي الشخصية”.
“أنت جريئة للغاية، لي وينجيا!” قالت شياوتاو. “فقط انتظري. سأدخلك إلى السجن يومًا ما! ”
“لا أصدق مدى جرأة المجرمين هذه الأيام! حتى أنهم تجرأوا على محاولة قتل ضابط شرطة! هل لديك أي أفكار في الوقت الحالي ، أيها الفتى؟ ”
ابتسمت البروفيسور لي ووضعت أحمر الشفاه بشكل عرضي وهي تجيب ، “لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه ، أيها الضابط هوانغ. أنا مجرد مواطن ملتزم بالقانون “.
رضخ لـ شياوتاو أخيرا “حسنا”. “اتصل به إذن!”
“توقفي عن الكذب ، أيتها العاهرة!” لعنت شياوتاو. “أين وانغ يوانشاو؟”
“لماذا لم يتم إبلاغي بمثل هذه القضية الكبيرة؟”صرخ. “هل شياوتاو لا تزال تعتبرني الضابط الأعلى لها؟ أين هي؟ اسمح لي أن أتحدث معها! ”
شغلت البروفيسورة لي سيارتها وسألتها ، “هل تعرفين كيف مات صديقك الضابط هوانغ؟”
وأوضحت “لأنني الهدف الرئيسي لـ لي وينجيا”. “لذلك ، يجب أن أكون محتجزة مؤقتًا في المركز من أجل سلامتي الشخصية”.
ثم قادت سيارتها بعيدًا.
تراجعت شياوتاو بسرعة وتوليت قيادة عجلة القيادة. ببطء ، تمكنا من الهروب دون أن يلاحظ هؤلاء الناس شياوتاو.
كانت شياوتاو على وشك مطاردتها ، لكنني سرعان ما أوقفتها.
وداست قدميها بغضب. لم أصدق أنها كانت مهتمة بوجهها أكثر من حياتها.
“انتظري! هناك معنى مزدوج لما قالته للتو. هل تتذكرين ما حدث من قبل؟ تم وضع قنبلة في سيارة الضابط وانغ وقتلت صديقه بالخطأ! أعتقد أنها ربما تكون قد وضعت قنبلة في سيارتك أيضًا! “(نطق هوانغ و وانغ واحد بالصيني)
كانت شياوتاو على وشك مطاردتها ، لكنني سرعان ما أوقفتها.
ترددت شياوتاو للحظة ، لكنها أدارت المفتاح في التشغيل على أي حال.
ثم قادت سيارتها بعيدًا.
“انتظري!” صرخت قبل بدء تشغيل السيارة.
“هل هذا هو الوقت المناسب للقلق بشأن ذلك؟” سألتها. “حتى لو كانت هناك ندوب على وجهك ، ستظلين جميلة على أي حال.”
قالت شياوتاو: “لن تستخدم لي وينجيا هذه الطريقة لقتلي”. “هذه ليست طريقتها. أعتقد أنها كانت تحاول فقط إخافتنا حتى لا نغادر هذا المكان. ولكن لمجرد أن تكون آمنًا ، يجب عليك الخروج من السيارة الآن. في حال قُتلت حقًا ، فأنت تعلم من فعل ذلك. اعثر على صن تايجر وسوف يعتقلها على الفور “.
خجلت شياوتاو وابتسمت. كانت على وشك أن تقول شيئًا ، لكنها توقفت عن الكلام.
“هل أنا جبان في عينيك؟” انا سألت. “أنا باق هنا معك. إذا مت ، فسأموت أيضًا “.
قال أخيرًا: “لكن يجب أن يكون لدينا دليل قبل أن نتمكن من اعتقال أي شخص”. “هل وجدت أي شيء يمكن أن يدين لي وينجيا؟”
تنهدت شياوتاو.
“يا لها من طريقة رومانسية للموت!”
“لكن لي وينجيا ليست مجرمة عادية ،” أجبت بحواجب مجعدة. “كلما أرسلنا عددًا أكبر من الأشخاص للتعامل معها ، زاد حجم” جيش الزومبي “الخاص بها! لا ينبغي أن نمنحها المزيد من الفرص لتنويم ضباط الشرطة! ”
أدارت المفتاح. أغمضت عيني ، وأستعدت للأسوأ. لم يحدث شيء. كل ما سمعته هو الطنين اللطيف القادم من محرك السيارة.
أضفت ، “وهناك شيء مهم واحد يجب توافره، على الرغم من ذلك”. يجب على جميع الضباط العمل في مجموعات من شخصين على الأقل. لا ينبغي لأي شخص تحت أي ظرف من الظروف الاقتراب منها بمفرده. خلاف ذلك ، سنقدم فقط لـ لي وينجيا جنديًا آخر في جيشها! ”
بمجرد أن تأكدت من سلامتنا ، داست شياوتاو على دواسة الوقود وانطلقت مسرعة من موقف السيارات. لكن قبل أن نغادر المجمع السكني ، رأيت مجموعة من الأشخاص يقفون بجانب البوابة.
ألقت شياوتاو نظرة خاطفة على ملاح GPS وقالت”هناك طريق رئيسي أمامنا. إذا واصلنا السير، فقد يُقتل العديد من الأبرياء! ”
“توقفي!” حذرت شياوتاو. “لا تدعيهم يرون وجهك!”
“لماذا لم يتم إبلاغي بمثل هذه القضية الكبيرة؟”صرخ. “هل شياوتاو لا تزال تعتبرني الضابط الأعلى لها؟ أين هي؟ اسمح لي أن أتحدث معها! ”
تراجعت شياوتاو بسرعة وتوليت قيادة عجلة القيادة. ببطء ، تمكنا من الهروب دون أن يلاحظ هؤلاء الناس شياوتاو.
“هل أخفتك؟” سألت ، بضحكة مكتومة.
بمجرد أن وصلنا إلى الطريق ، رأينا البيتل متوقفة بجوار شاحنة. كانت البروفيسور لي تتحدث إلى سائق الشاحنة. لاحظت أن عيني السائق كانت ضبابية كما لو أن هناك تعويذة سحبه.
جادلت: “لكن صن تايجر سيكون غاضبًا إذا اكتشف أنك لم تبلغه بمثل هذه القضية الكبيرة”.
“راقبيه بعناية!” أنا قلت.
وداست قدميها بغضب. لم أصدق أنها كانت مهتمة بوجهها أكثر من حياتها.
كانت البروفيسور لي ترفع الشعر الذي يغطي عينها اليمنى بيد واحدة. لقد أثبت هذا أن العين الاصطناعية كانت حقًا مفتاح أسلوبها في التنويم المغناطيسي.
ثم قادت سيارتها بعيدًا.
ثم رأتنا البروفيسور لي. نظرت إلينا مباشرة وابتسمت ، ثم انطلقت بالسيارة. كانت شياوتاو على وشك مطاردتها ، لكن المصابيح الأمامية الساطعة للشاحنة أعمتنا. دوى محرك الشاحنة بشكل خطير مثل الـ ثور ، ومن المؤكد أنه كان يقود نحونا!
تنهدت قائلة: “أمرني صن تايجر بالعودة إلى المركز الآن”.
تحول وجه شياوتاو إلى شاحب. أدارت عجلة القيادة بمقدار ثمانين درجة وداست على دواسة الوقود.
“هل هذا هو الوقت المناسب للقلق بشأن ذلك؟” سألتها. “حتى لو كانت هناك ندوب على وجهك ، ستظلين جميلة على أي حال.”
تابعت الشاحنة خلفنا عن كثب. كان أنفها يلامس تقريبًا ممتص الصدمات الخلفي في سيارة شياوتاو ، لكننا تمكنا من البقاء بعيدًا عن قبضتها. اصطدمت الشاحنة بعدة سيارات كانت متوقفة على الطريق أثناء مطاردتنا ، مما تسبب في أضرار جسيمة. ومع ذلك ، كانت الشاحنة تسير بلا هوادة لتلاحقنا. كان بالضبط مثل مشهد في فيلم إثارة.
جادلت: “لكن صن تايجر سيكون غاضبًا إذا اكتشف أنك لم تبلغه بمثل هذه القضية الكبيرة”.
ألقت شياوتاو نظرة خاطفة على ملاح GPS وقالت”هناك طريق رئيسي أمامنا. إذا واصلنا السير، فقد يُقتل العديد من الأبرياء! ”
“لم يرد وانغ يوانشاو حتى الآن على مكالماتي …”
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟” انا سألت.
قال “هذا ليس جيدًا”. “حتى لو كانت عائلتها ترتكب جرائم منذ ثمانية عشر جيلاً متتالي ، حتى لو كانت كلمة” مجرم “مطبوعة على جبينها ، فلا يمكن للشرطة اعتقالها دون أي دليل. إذا قبضنا على أي شخص نعتقد أنه رجل السيئ ، فما الفرق بيننا وبين العصابات؟ ”
قالت شياوتاو وهي تصر على أسنانها: “ليس لدي خيار آخر”. “لا بد لي من قتل سائق الشاحنة!”
قال “هذا ليس جيدًا”. “حتى لو كانت عائلتها ترتكب جرائم منذ ثمانية عشر جيلاً متتالي ، حتى لو كانت كلمة” مجرم “مطبوعة على جبينها ، فلا يمكن للشرطة اعتقالها دون أي دليل. إذا قبضنا على أي شخص نعتقد أنه رجل السيئ ، فما الفرق بيننا وبين العصابات؟ ”
“لا!” صرخت وأنا أتعرق بقلق. “ستدخلين السجن إذا فعلتي ذلك!”
طوال كل هذه المواجهات مع لي وينجيا ، كنت قد وضعت قاعدة للـ التنويم المغناطيسي. كان عليها أن تكون بمفردها مع الضحية من أجل ينجح تنويمها المغناطيسي. عندما حاولت التنويم المغناطيسي لي في وقت سابق ، توقفت العملية عندما مرت مجموعة من الطلاب. إذا كانت قادرة على تنويم شخص ما بمجرد لمحة ، لكانت قد فعلت ذلك مع شياوتاو عندما تحدثت معها في وقت سابق في ساحة انتظار السيارات. ومن ثم ، يمكنني أن أستخلص بثقة إلى استنتاج مفاده أن التنويم المغناطيسي الخاص بها كان فعالاً فقط عندما كانت بمفردها مع شخص ما
بحلول ذلك الوقت ، كنا على بعد دقيقة واحدة فقط من الطريق الرئيسي. لم يكن هناك وقت للتردد. طلبت شياوتاو مني القيادة وانتقلت بسرعة إلى مقعد الراكب. اصطدمت أجسادنا ببعضنا البعض بينما كنا نتبادل الأماكن ، لكنني لم أكن في حالة مزاجية تجعلني أشعر بالإثارة حيال ذلك.
رضخ لـ شياوتاو أخيرا “حسنا”. “اتصل به إذن!”
وقفت شياوتاو وكان الجزء العلوي من جسدها خارج نافذة السيارة. أطلقت بضع طلقات. رأيت الشاحنة تتعثر في المرآة الخلفية. انزلقت على الطريق لبعض الوقت ، وتشكلت شرارات بسبب الاحتكاك بين الشاحنة والطريق. كما أنها أحدثت ضوضاء صراخ عالية. ثم توقفت الشاحنة وساد الهدوء.
وأوضحت “لأنني الهدف الرئيسي لـ لي وينجيا”. “لذلك ، يجب أن أكون محتجزة مؤقتًا في المركز من أجل سلامتي الشخصية”.
أوقفت السيارة على الطريق وسألت شياوتاو ، “هل هو ميت؟”
ثم قادت سيارتها بعيدًا.
أجابت “لا”. “لقد ترددت عندما أطلقت النار وصوبت نحو الإطار فقط.”
ضحكت “أنا بخير”. “لن أتمكن من الاتصال بك على هاتفي الخاص إذا لم أكن كذلك. بالمناسبة ، هل يمكنك البحث عن شيء ما من أجلي؟ إنه يتعلق بالعيون “.
تنهدت بارتياح. نزلنا من السيارة وفحصنا موقع التحطم. كان السائق لا يزال في مقعد السائق ، لكنه فقد وعيه. تدفق الدم من رأسه.اتصلت شياوتاو بسيارة إسعاف ومركز الشرطة. سوف يتعاملون مع سائق الشاحنة من الآن فصاعدًا.
” اللعنة!” أجبتها بينما مسحت دموعي الساخنة.
استخدمت البروفيسور لي سائق الشاحنة هذا لإبطاء سرعتنا. أحاطت الشرطة بشقتها ، لذا لم يكن من المحتمل أن تعود إلى هناك. لقد فقدناها حقًا الآن.
“توقفي!” حذرت شياوتاو. “لا تدعيهم يرون وجهك!”
فقدت شياوتاو الأفكار لبضع دقائق ، ثم صرخت فجأة ، “تبا! إنها تلاحق الضابط ما! ”
“توقفي!” حذرت شياوتاو. “لا تدعيهم يرون وجهك!”
“من ؟” سألت في حيرة.
تنهد صن تايجر.
أجابت “الضابط ما كان ضابطي الأول”. “لقد تقاعد الآن ، لكنه كان قائد الفريق الذي تعامل مع قضية لي وينهاي. إذا كانت تلاحقني بقوة لمجرد كوني جزء من الفريق الذي قبض على لي وينهاي ، تخيل ما ستفعله بالضابط ما! ”
“توقفي!” حذرت شياوتاو. “لا تدعيهم يرون وجهك!”
هرع شياوتاو نحو منزل الضابط ما . في الطريق ، فكرت في ما يحدث بعيون البروفيسور لي. هل يمكن أن يوجد شيء مثل العين المنومة حقًا؟ حتى بعد رؤيتها بأم عيني ، ما زلت لا أستطيع قبولها على أنها الحقيقة. انها فقط لا معنى لها بالنسبة لي.
كلانا أدرك أننا ما زلنا في خطر. لا ينبغي أن نبقى هنا لفترة طويلة. من كان يعلم ما تخبئه لنا البروفيسور لي؟ كان علينا المغادرة بسرعة. قد يأتي خلفنا شخص ما بمسدس أو سكين ، وسيكون من الصعب التظاهر بأنها ميت حينها.
قررت إجراء مكالمة هاتفية مع لاو ياو. لقد استعدت عندما أجاب ، معتقدا أنه بالتأكيد سيصرخ لأنني اتصلت في هذه الساعة غير المناسبة. لدهشتي ، تم الترحيب بي بصوت مليء بالقلق.
شغلت البروفيسورة لي سيارتها وسألتها ، “هل تعرفين كيف مات صديقك الضابط هوانغ؟”
“أين أنت الآن يا ليتل سونغ؟” سألني. “سمعت أنه تم القبض عليك بتهمة القتل. هل هذا صحيح؟”
شغلت البروفيسورة لي سيارتها وسألتها ، “هل تعرفين كيف مات صديقك الضابط هوانغ؟”
ضحكت “أنا بخير”. “لن أتمكن من الاتصال بك على هاتفي الخاص إذا لم أكن كذلك. بالمناسبة ، هل يمكنك البحث عن شيء ما من أجلي؟ إنه يتعلق بالعيون “.
“توقفي!” حذرت شياوتاو. “لا تدعيهم يرون وجهك!”
“عيون؟”
“انتظري! هناك معنى مزدوج لما قالته للتو. هل تتذكرين ما حدث من قبل؟ تم وضع قنبلة في سيارة الضابط وانغ وقتلت صديقه بالخطأ! أعتقد أنها ربما تكون قد وضعت قنبلة في سيارتك أيضًا! “(نطق هوانغ و وانغ واحد بالصيني)
شرحت له الوضع بشكل تقريبي ، ثم وعدته بدفع ألفي يوان لاحقًا.
أضفت ، “وهناك شيء مهم واحد يجب توافره، على الرغم من ذلك”. يجب على جميع الضباط العمل في مجموعات من شخصين على الأقل. لا ينبغي لأي شخص تحت أي ظرف من الظروف الاقتراب منها بمفرده. خلاف ذلك ، سنقدم فقط لـ لي وينجيا جنديًا آخر في جيشها! ”
أجاب: “لا تكن سخيفا ، يا ليتل سونغ”. “انضممت إلى الشرطة كمستشار أيضا ، أتذكر؟ ليس عليك أن تدفع لي بعد الآن. على الرغم من أنني لا أمانع إذا قدمت لي وجبة لاحقًا “.
“انتظري!” صرخت قبل بدء تشغيل السيارة.
قلت “حسنًا”. “شكرا جزيلا!”
لم أصدق أذني عندما سمعت ذلك الصوت المألوف مرة أخرى. حدقت بشكل لا يصدق في شياوتاو. التي نهضت ببطء على قدميها ونفضت الغبار عن ملابسها. اتضح أنها كانت تتظاهر بأنها ميتة فقط. إذا لم تكن قد فعلت ذلك ، فلن تتوقف هؤلاء السيدات عن محاولة قتلها. تبين أن الدم المتدفق من فمها كان فقط من شفتيها المصابة بالكدمات.
بعد إغلاق الهاتف ، سألتني شياوتاو ، “هل تريد إخطار صن تايجر بهذا؟”
ثم قادت سيارتها بعيدًا.
“لكن لي وينجيا ليست مجرمة عادية ،” أجبت بحواجب مجعدة. “كلما أرسلنا عددًا أكبر من الأشخاص للتعامل معها ، زاد حجم” جيش الزومبي “الخاص بها! لا ينبغي أن نمنحها المزيد من الفرص لتنويم ضباط الشرطة! ”
“هل أنا جبان في عينيك؟” انا سألت. “أنا باق هنا معك. إذا مت ، فسأموت أيضًا “.
جادلت: “لكن صن تايجر سيكون غاضبًا إذا اكتشف أنك لم تبلغه بمثل هذه القضية الكبيرة”.
قلت “حسنًا”. “شكرا جزيلا!”
رضخ لـ شياوتاو أخيرا “حسنا”. “اتصل به إذن!”
تحول وجه شياوتاو إلى شاحب. أدارت عجلة القيادة بمقدار ثمانين درجة وداست على دواسة الوقود.
اتصلت برقمه. وكما هو متوقع ، انفجر عندما علم بالموقف الذي كنا فيه.
“آه ، هذا مزعج للغاية! أبدو قبيحة”
“لماذا لم يتم إبلاغي بمثل هذه القضية الكبيرة؟”صرخ. “هل شياوتاو لا تزال تعتبرني الضابط الأعلى لها؟ أين هي؟ اسمح لي أن أتحدث معها! ”
“هل تعتقد أنها ستترك ندبات دائمة؟” هي سألت.
أخبرته أن شياوتاو لم تكن معي الآن. مما هدأ صن تايجر قليلا وتنهد.
وأوضحت “لأنني الهدف الرئيسي لـ لي وينجيا”. “لذلك ، يجب أن أكون محتجزة مؤقتًا في المركز من أجل سلامتي الشخصية”.
“لا أصدق مدى جرأة المجرمين هذه الأيام! حتى أنهم تجرأوا على محاولة قتل ضابط شرطة! هل لديك أي أفكار في الوقت الحالي ، أيها الفتى؟ ”
ألقت شياوتاو نظرة خاطفة على ملاح GPS وقالت”هناك طريق رئيسي أمامنا. إذا واصلنا السير، فقد يُقتل العديد من الأبرياء! ”
أجبته: “أعتقد أنه يجب عليك إرسال المزيد من الضباط للعمل في هذه القضية ، العم صن”. “التركيز الآن يجب أن يكون على القبض على لي وينجيا.”
“لا!” صرخت وأنا أتعرق بقلق. “ستدخلين السجن إذا فعلتي ذلك!”
هزت شياوتاو رأسها بشكل محموم ، لكنني تظاهرت بعدم رؤيته.
قالت شياوتاو وهي تصر على أسنانها: “ليس لدي خيار آخر”. “لا بد لي من قتل سائق الشاحنة!”
أضفت ، “وهناك شيء مهم واحد يجب توافره، على الرغم من ذلك”. يجب على جميع الضباط العمل في مجموعات من شخصين على الأقل. لا ينبغي لأي شخص تحت أي ظرف من الظروف الاقتراب منها بمفرده. خلاف ذلك ، سنقدم فقط لـ لي وينجيا جنديًا آخر في جيشها! ”
“هوانغ شياوتاو!” صرخ صن تايجر. “اعتقدت أنك لم تكن هناك مع سونغ يانغ ! فتى، دعني أتحدث معها الآن! ”
طوال كل هذه المواجهات مع لي وينجيا ، كنت قد وضعت قاعدة للـ التنويم المغناطيسي. كان عليها أن تكون بمفردها مع الضحية من أجل ينجح تنويمها المغناطيسي. عندما حاولت التنويم المغناطيسي لي في وقت سابق ، توقفت العملية عندما مرت مجموعة من الطلاب. إذا كانت قادرة على تنويم شخص ما بمجرد لمحة ، لكانت قد فعلت ذلك مع شياوتاو عندما تحدثت معها في وقت سابق في ساحة انتظار السيارات. ومن ثم ، يمكنني أن أستخلص بثقة إلى استنتاج مفاده أن التنويم المغناطيسي الخاص بها كان فعالاً فقط عندما كانت بمفردها مع شخص ما
“لا أصدق مدى جرأة المجرمين هذه الأيام! حتى أنهم تجرأوا على محاولة قتل ضابط شرطة! هل لديك أي أفكار في الوقت الحالي ، أيها الفتى؟ ”
لقد اكتشفت أيضًا أن خطتها الأصلية يجب أن تكون هي من ألبسني بجريمة القتل وإلقاء القبض علي من أجل عزل شياوتاو عني ، وإجبارها على التصرف بمفردها. بهذه الطريقة ستكون أكثر عرضة للتنويم المغناطيسي. عندما فشلت هذه الخطة ، غيرت مخططاتها إلى استخدام شيوين ودالي لاغتيال شياوتاو بدلاً من ذلك. أدركت أنها يجب أن تكون قد أعدت العديد من الخطط الاحتياطية فقط للتأكد من مقتل شياوتاو. لم أستطع تخيل نوع “المفاجأة” التي كانت مخبأة لنا بعد ذلك.
خجلت شياوتاو وابتسمت. كانت على وشك أن تقول شيئًا ، لكنها توقفت عن الكلام.
شرحت كل ذلك لـ صن تايجر. ظل صامتًا لبضع ثوان بعد الاستماع إلي.
“هوانغ شياوتاو!” صرخ صن تايجر. “اعتقدت أنك لم تكن هناك مع سونغ يانغ ! فتى، دعني أتحدث معها الآن! ”
قال أخيرًا: “لكن يجب أن يكون لدينا دليل قبل أن نتمكن من اعتقال أي شخص”. “هل وجدت أي شيء يمكن أن يدين لي وينجيا؟”
“لكن لي وينجيا ليست مجرمة عادية ،” أجبت بحواجب مجعدة. “كلما أرسلنا عددًا أكبر من الأشخاص للتعامل معها ، زاد حجم” جيش الزومبي “الخاص بها! لا ينبغي أن نمنحها المزيد من الفرص لتنويم ضباط الشرطة! ”
كان هذا هو السؤال الذي خشيته أكثر من غيره.
وقفت شياوتاو وكان الجزء العلوي من جسدها خارج نافذة السيارة. أطلقت بضع طلقات. رأيت الشاحنة تتعثر في المرآة الخلفية. انزلقت على الطريق لبعض الوقت ، وتشكلت شرارات بسبب الاحتكاك بين الشاحنة والطريق. كما أنها أحدثت ضوضاء صراخ عالية. ثم توقفت الشاحنة وساد الهدوء.
“لقد كانت دقيقة للغاية ودقيقة …” تمتم. “أخشى أنني لم أجد أي شيء حتى الآن …”
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟” انا سألت.
تنهد صن تايجر.
ألقت شياوتاو نظرة خاطفة على ملاح GPS وقالت”هناك طريق رئيسي أمامنا. إذا واصلنا السير، فقد يُقتل العديد من الأبرياء! ”
قال “هذا ليس جيدًا”. “حتى لو كانت عائلتها ترتكب جرائم منذ ثمانية عشر جيلاً متتالي ، حتى لو كانت كلمة” مجرم “مطبوعة على جبينها ، فلا يمكن للشرطة اعتقالها دون أي دليل. إذا قبضنا على أي شخص نعتقد أنه رجل السيئ ، فما الفرق بيننا وبين العصابات؟ ”
بمجرد أن تأكدت من سلامتنا ، داست شياوتاو على دواسة الوقود وانطلقت مسرعة من موقف السيارات. لكن قبل أن نغادر المجمع السكني ، رأيت مجموعة من الأشخاص يقفون بجانب البوابة.
“لكن القائد صن!” تدخلت شياوتاو. “هذه حالة خاصة! إذا لم نقبض على لي وينجيا الآن ، سيموت المزيد من الناس! ”
هزت شياوتاو رأسها بشكل محموم ، لكنني تظاهرت بعدم رؤيته.
“هوانغ شياوتاو!” صرخ صن تايجر. “اعتقدت أنك لم تكن هناك مع سونغ يانغ ! فتى، دعني أتحدث معها الآن! ”
“لماذا لم يتم إبلاغي بمثل هذه القضية الكبيرة؟”صرخ. “هل شياوتاو لا تزال تعتبرني الضابط الأعلى لها؟ أين هي؟ اسمح لي أن أتحدث معها! ”
سلمت الهاتف إلى شياوتاو. حملت الهاتف بين أذنها وكتفها. تحدثوا لبضع دقائق قبل أن تغلق الخط.
“لقد كانت دقيقة للغاية ودقيقة …” تمتم. “أخشى أنني لم أجد أي شيء حتى الآن …”
تنهدت قائلة: “أمرني صن تايجر بالعودة إلى المركز الآن”.
كلانا أدرك أننا ما زلنا في خطر. لا ينبغي أن نبقى هنا لفترة طويلة. من كان يعلم ما تخبئه لنا البروفيسور لي؟ كان علينا المغادرة بسرعة. قد يأتي خلفنا شخص ما بمسدس أو سكين ، وسيكون من الصعب التظاهر بأنها ميت حينها.
“لماذا؟” انا سألت. لم أفقد النبرة المنكمشة في صوتها.
تراجعت شياوتاو بسرعة وتوليت قيادة عجلة القيادة. ببطء ، تمكنا من الهروب دون أن يلاحظ هؤلاء الناس شياوتاو.
وأوضحت “لأنني الهدف الرئيسي لـ لي وينجيا”. “لذلك ، يجب أن أكون محتجزة مؤقتًا في المركز من أجل سلامتي الشخصية”.
“أنت جريئة للغاية، لي وينجيا!” قالت شياوتاو. “فقط انتظري. سأدخلك إلى السجن يومًا ما! ”
كان صن تايجر و شياوتاو دائمًا قريبين من بعضهما البعض. كان صن تايجر أكثر من مجرد قائد لـ شياوتاو. كان معلمها. كنت أعلم أن صن تايجر اتخذ هذا القرار لأنه لم يكن لديه خيار آخر. كانت الطريقة الوحيدة لضمان عدم حدوث أي شيء سيء لشياوتاو.
“من ؟” سألت في حيرة.
استخدمت البروفيسور لي سائق الشاحنة هذا لإبطاء سرعتنا. أحاطت الشرطة بشقتها ، لذا لم يكن من المحتمل أن تعود إلى هناك. لقد فقدناها حقًا الآن.
