البطل الوحيد
“من أطلق النار؟” سأل صن تايجر.
أدى مقتل المفاوض إلى رفض لي وينجيا التفاوض. أمسك صن تايجر على الفور بجهاز اللاسلكي وصرخ ، “شياووانغ ، لا تنظر في عينيها! اخرج من هناك الآن! ”
“لقد كان وانغ يوانشاو!”
“الضابطة النبيلة هوانغ” ، قالت لي وينجيا ببرود. “كم انتي رائعة!”
أدى مقتل المفاوض إلى رفض لي وينجيا التفاوض. أمسك صن تايجر على الفور بجهاز اللاسلكي وصرخ ، “شياووانغ ، لا تنظر في عينيها! اخرج من هناك الآن! ”
ثبّت صن تايجر بقبضته بغضب. صر على أسنانه وارتعد بغضب. فجأة ، سرقت شياوتاو جهاز الاتصال اللاسلكي في يد صن تايجر وقال ، “هذا بيني وبينك ، لي وينجيا. لا تشركي الآخرين. سأذهب إلى الداخل وأقابلك على الفور! ”
كان عليه أن يكرر الرسالة عدة مرات قبل أن نسمع الجواب ، “علم!”
رفع شياووانغ مسدسه فجأة وكان على وشك إطلاق النار ، لكن أطلق صن تايجر النار أولاً وأصابت الرصاصة شياووانغ. ارتجف مثل ورقة الشجر وانهار. تجمع الدم الأحمر حول جسده الميت.
كان لدي حدس مشؤوم حول هذا. بعد بضع دقائق ، خرج ضابط شرطة من مصنع الورق. كان يبدو بطيئا، مع ذلك. وكان هناك مسدس في يده. كان صن تايجر على وشك الاقتراب منه ليسأل عن الوضع في الداخل ، لكنني أوقفته بسرعة.
قراءة ممتعة
“انتظر! يمكن أن يكون منوم. قل للجميع أن يبتعدوا عنه! ”
وقف صن تايجر بصمت لبضع ثوان. كانت عيناه تفيضان بالدموع عندما توسل قائلاً: “أنا آمر كلاكما بالعودة على قيد الحياة!”
أصيب الجميع بالدهشة وبدأوا في الانتشار. صوب معظمهم بنادقهم ومسدساتهم نحو شياووانغ.
قالت لي وينجيا: “ماتت رهينة أخرى”. “ماذا ستفعل أيها الضابط صن؟ هل ستضحي بأرواح العشرات لمجرد إنقاذ ضابط واحد؟ ”
“ضع المسدس جانبا ، شياووانغ!” صرخ أحد قادة الفريق.
“لكن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها هزيمتها!” أصررت. “ما لم تتجاهل سلامة الرهائن وتهاجم مصنع الورق الآن!”
“أسقط مسدسك ، شياووانغ!” ردد صن تايجر. “لا تفعل أي شيء غبي!”
ترددوا لبضع ثوان ، لكن شياوتاو ظلت تحثهم على المغادرة ، لذلك ركضوا في النهاية.
رفع شياووانغ مسدسه فجأة وكان على وشك إطلاق النار ، لكن أطلق صن تايجر النار أولاً وأصابت الرصاصة شياووانغ. ارتجف مثل ورقة الشجر وانهار. تجمع الدم الأحمر حول جسده الميت.
رفع شياووانغ مسدسه فجأة وكان على وشك إطلاق النار ، لكن أطلق صن تايجر النار أولاً وأصابت الرصاصة شياووانغ. ارتجف مثل ورقة الشجر وانهار. تجمع الدم الأحمر حول جسده الميت.
إن إدراك أنه قد أسقط أحد رفاقه صدم صن تايجر بشدة. ضرب سقف سيارة حتى انبعج وسب لي وينجيا.
ضحكت لي وينجيا.
“هذا استفزاز ضد كل ضباط الشرطة!”قال. “أقسم أنني سأقدم هذه المرأة إلى العدالة مهما حدث!”
عندما نظرت إلى السماء شديدة السواد ، برزت فكرة في ذهني. نظرت إلى الوقت – كانت الساعة الخامسة. أخبرت صن تايجر و شياوتاو عن خطتي ، لكنهم رفضوا ذلك تمامًا.
صررت أسناني من الغضب. بدت لي وينجيا وك. أنها حصن غير قابل للكسر!
وضعت شياوتاو جهاز اللاسلكي وقالت “سيدي ، ليس هناك عودة للوراء الآن.”
عندما نظرت إلى السماء شديدة السواد ، برزت فكرة في ذهني. نظرت إلى الوقت – كانت الساعة الخامسة. أخبرت صن تايجر و شياوتاو عن خطتي ، لكنهم رفضوا ذلك تمامًا.
لا يزال صن تايجر مترددا. كلا الخيارين يكلفان الكثير.
“لا ، لا يمكنني السماح لك بالمخاطرة ،” قال صن تايجر. “كيف سأواجه جدك عندما أموت إذا حدث لك أي شيء؟”
“أنت مفرط الثقة أيها المحقق الصغير!” قالت. “هل تعتقد أنني سأقع في حيلك الصغيرة الذكية؟ وانغ يوانشاو –”
“لكن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها هزيمتها!” أصررت. “ما لم تتجاهل سلامة الرهائن وتهاجم مصنع الورق الآن!”
“ضع المسدس جانبا ، شياووانغ!” صرخ أحد قادة الفريق.
لا يزال صن تايجر مترددا. كلا الخيارين يكلفان الكثير.
بعد ذلك ، سمعنا طلقة نارية أخرى وطنين من جهاز الاتصال اللاسلكي. على الأرجح ، كان وانغ يوانشاو يطلق النار على جهاز الاتصال اللاسلكي. هذا يعني أنه لم يعد هناك تفاوض. كان بإمكاني أن أتخيل مشهد وانغ يوانشاو وهو يقف بجانب لي وينجيا مثل دمية مميتة ومطيعة… ارتجفت حتى النخاع.
قال “لا”. “لقد وعدت جدك أنني سأحافظ على سلامتك. لا يمكنني السماح لك بالذهاب إلى هناك ومحاربة هذه المجنونة بمفردك! ”
“الضابطة النبيلة هوانغ” ، قالت لي وينجيا ببرود. “كم انتي رائعة!”
قاطعنا صوت من جهاز الاتصال اللاسلكي. كانت لي وينجيا.
“أنت مفرط الثقة أيها المحقق الصغير!” قالت. “هل تعتقد أنني سأقع في حيلك الصغيرة الذكية؟ وانغ يوانشاو –”
“مساء الخير جميعا!” قالت.
” ضعوا بنادقكم! ” أمرت شياوتاو.
صدم الجميع. حتى أن العديد من الضباط الشباب رفعوا أسلحتهم في حالة ذعر. أظهر هذا مدى الخوف الذي شعرت به الشرطة تجاه هذه المرأة.
ثبّت صن تايجر بقبضته بغضب. صر على أسنانه وارتعد بغضب. فجأة ، سرقت شياوتاو جهاز الاتصال اللاسلكي في يد صن تايجر وقال ، “هذا بيني وبينك ، لي وينجيا. لا تشركي الآخرين. سأذهب إلى الداخل وأقابلك على الفور! ”
“أعلم أنكم يجب أن تكونوا متشوقين لقتلي الآن ،” سخرت لي وينجيا. “ولكن لا يوجد شيء يمكنك القيام به! إنه ممل للغاية هنا. حسنًا ، لدي اقتراح … ”
******************************
يمكنني أن أقول ما كانت على وشك قوله. وبالتأكيد ، قالت ، “دعوا هوانغ شياوتاو تدخل. بمجرد أن أقتلها ، سأستسلم دون شروط.”
إن إدراك أنه قد أسقط أحد رفاقه صدم صن تايجر بشدة. ضرب سقف سيارة حتى انبعج وسب لي وينجيا.
أمسك صن تايجر بجهاز اللاسلكي وصرخ ، “أنتي لست مؤهلة لفرض أي شروط! لا تجرؤي على استفزازنا مرة أخرى أو ستقابلي نهاية قبيحة! ”
ترددوا لبضع ثوان ، لكن شياوتاو ظلت تحثهم على المغادرة ، لذلك ركضوا في النهاية.
أثناء حديثه ، هز قائد الفريق الخاص رأسه بشدة وأشار إليه بعدم إثارة غضب المجرم. في تلك اللحظة سمعنا طلقة أخرى قادمة من مصنع الورق. شعر الجميع بالدهشة.
“لماذا لا تغادر أيضا ، سونغ يانغ؟” سألت لي وينجيا. “هل ستضحي بنفسك من أجل حبك؟”
قالت لي وينجيا: “ماتت رهينة أخرى”. “ماذا ستفعل أيها الضابط صن؟ هل ستضحي بأرواح العشرات لمجرد إنقاذ ضابط واحد؟ ”
قال “لا”. “لقد وعدت جدك أنني سأحافظ على سلامتك. لا يمكنني السماح لك بالذهاب إلى هناك ومحاربة هذه المجنونة بمفردك! ”
ثبّت صن تايجر بقبضته بغضب. صر على أسنانه وارتعد بغضب. فجأة ، سرقت شياوتاو جهاز الاتصال اللاسلكي في يد صن تايجر وقال ، “هذا بيني وبينك ، لي وينجيا. لا تشركي الآخرين. سأذهب إلى الداخل وأقابلك على الفور! ”
أجبتها: “لا ، لا يمكنني فعل ذلك”. “عندما ينتهي كل هذا ، ما زلت أرغب في تذوق أضلاع لحم الخنزير المشوية معك.”
“حسنا! سوف اكون في انتظارك!”
أدى مقتل المفاوض إلى رفض لي وينجيا التفاوض. أمسك صن تايجر على الفور بجهاز اللاسلكي وصرخ ، “شياووانغ ، لا تنظر في عينيها! اخرج من هناك الآن! ”
بعد ذلك ، سمعنا طلقة نارية أخرى وطنين من جهاز الاتصال اللاسلكي. على الأرجح ، كان وانغ يوانشاو يطلق النار على جهاز الاتصال اللاسلكي. هذا يعني أنه لم يعد هناك تفاوض. كان بإمكاني أن أتخيل مشهد وانغ يوانشاو وهو يقف بجانب لي وينجيا مثل دمية مميتة ومطيعة… ارتجفت حتى النخاع.
قالت لي وينجيا: “كان أخي هو الشخص الوحيد الذي لدي في هذا العالم”. “كان هو كل ما لدي ولقد وحرمتني منه! أريدك أن تختبري ألم فقدان كل ما لديك! ”
وضعت شياوتاو جهاز اللاسلكي وقالت “سيدي ، ليس هناك عودة للوراء الآن.”
يمكنني أن أقول ما كانت على وشك قوله. وبالتأكيد ، قالت ، “دعوا هوانغ شياوتاو تدخل. بمجرد أن أقتلها ، سأستسلم دون شروط.”
وقف صن تايجر بصمت لبضع ثوان. كانت عيناه تفيضان بالدموع عندما توسل قائلاً: “أنا آمر كلاكما بالعودة على قيد الحياة!”
أجبتها: “لا ، لا يمكنني فعل ذلك”. “عندما ينتهي كل هذا ، ما زلت أرغب في تذوق أضلاع لحم الخنزير المشوية معك.”
“نعم سيدي!” أجابت شياوتاو. لمعت عيناها عن قرار فولاذي حيث قدمت له التحية.
أدى مقتل المفاوض إلى رفض لي وينجيا التفاوض. أمسك صن تايجر على الفور بجهاز اللاسلكي وصرخ ، “شياووانغ ، لا تنظر في عينيها! اخرج من هناك الآن! ”
بالإضافة لي، تبعنا العديد من ضباط الفريق الخاص طواعية أيضًا. لم تقل لي وينجيا أنه لم يُسمح لنا بإحضار أي شخص آخر على أي حال. أخبرنا صن تايجر أن نرتدي سترات واقية من الرصاص ، لكنني أخبرته أنه لن يكون ضروريًا لأن رماية وانغ يوانشاو ستجعلها عديمة الفائدة وستعيق تحركاتنا فقط.
بحثنا عنها في كل مكان حولنا ، حتى وجدنا أن الصوت أتى من مكبر الصوت. وبينما نظر الجميع إلى بعضهم البعض وترددوا ، تابعت لي وينجيا ، “سأعد إلى ثلاثة. إذا لم تقوموا بإسقاط بنادقكم ، فسوف يقفز هؤلاء الأشخاص جميعًا إلى الموت. واحد. اثنان … ”
حصلت أنا وشياوتاو على جهاز اتصال لاسلكي ، بحيث يمكن لأي شخص بالخارج متابعة الموقف الذي كان يحدث بالداخل في الوقت الفعلي. بالإضافة إلى ذلك ، تم تزويد شياوتاو بمسدس احتياطي تم إلصاقه بداخل ملابسها فقط في حالة حدث شيء. أعطاها صن تايجر إذنًا بقتل لي وينجيا إذا لزم الأمر.
“نعم سيدي!” أجابت شياوتاو. لمعت عيناها عن قرار فولاذي حيث قدمت له التحية.
تسللنا إلى مصنع الورق المظلم. كان هناك ضوء خافت داخل المستودع. وبينما ذهبنا إلى أبعد من ذلك ، رأينا جثة المفاوض ملقاة على الأرض.
أنزل الضباط أسلحتهم. ثم اقترب منا شخص من الظلام – كان وانغ يوانشاو! رفع مسدسه وأطلق رصاصة على ضابط. مرت الرصاصة مباشرة من خلال حاجبي الضابط وسقط على الأرض. أصيب الجميع بالذعر. دون أن يرمش ، أطلق وانغ يوان تشاو النار في المرة الثانية وأصاب ضابطا آخر.
همست شياوتاو “سونغ يانغ”. “أنا أؤمن بك ، وأؤمن بخطتك. ستتمكن بالتأكيد من القبض على لي وينجيا. ثق بنفسك. لا تتردد حتى لو قتلتني أمامك. يجب أن تقدمها إلى العدالة! ”
لا يزال صن تايجر مترددا. كلا الخيارين يكلفان الكثير.
أجبتها: “لا ، لا يمكنني فعل ذلك”. “عندما ينتهي كل هذا ، ما زلت أرغب في تذوق أضلاع لحم الخنزير المشوية معك.”
“مساء الخير جميعا!” قالت.
ابتسمت شياوتاو وقالت ، “حسنا!”
بينما كنا نسير في الظلام ، تقدم ضباط الفريق الخاص أمامنا وقاموا بمسح المنطقة المحيطة ببنادقهم في أيديهم. فجأة ، صرخ أحدهم ، “هناك شخص ما هناك!”
بينما كنا نسير في الظلام ، تقدم ضباط الفريق الخاص أمامنا وقاموا بمسح المنطقة المحيطة ببنادقهم في أيديهم. فجأة ، صرخ أحدهم ، “هناك شخص ما هناك!”
رفع شياووانغ مسدسه فجأة وكان على وشك إطلاق النار ، لكن أطلق صن تايجر النار أولاً وأصابت الرصاصة شياووانغ. ارتجف مثل ورقة الشجر وانهار. تجمع الدم الأحمر حول جسده الميت.
صوب الآخرون بنادقهم إلى أعلى ، حيث رأينا صفًا من الأشخاص يقفون على عارضة. لقد وقفوا جميعًا بلا حراك كما لو كانوا دمى هامدة. كان مشهدا تقشعر له الأبدان.
أصيب الجميع بالدهشة وبدأوا في الانتشار. صوب معظمهم بنادقهم ومسدساتهم نحو شياووانغ.
“ضعوا بنادقكم جانبا!” أمر صوت قادم من المستودع. كانت لي وينجيا.
“حسنا! سوف اكون في انتظارك!”
بحثنا عنها في كل مكان حولنا ، حتى وجدنا أن الصوت أتى من مكبر الصوت. وبينما نظر الجميع إلى بعضهم البعض وترددوا ، تابعت لي وينجيا ، “سأعد إلى ثلاثة. إذا لم تقوموا بإسقاط بنادقكم ، فسوف يقفز هؤلاء الأشخاص جميعًا إلى الموت. واحد. اثنان … ”
“لي وينجيا!” صاحت شياوتاو. “أنا الوحيد الذي تريدنه ميتًا! توقفي عن قتل الآخرين! ”
” ضعوا بنادقكم! ” أمرت شياوتاو.
همست شياوتاو “سونغ يانغ”. “أنا أؤمن بك ، وأؤمن بخطتك. ستتمكن بالتأكيد من القبض على لي وينجيا. ثق بنفسك. لا تتردد حتى لو قتلتني أمامك. يجب أن تقدمها إلى العدالة! ”
أنزل الضباط أسلحتهم. ثم اقترب منا شخص من الظلام – كان وانغ يوانشاو! رفع مسدسه وأطلق رصاصة على ضابط. مرت الرصاصة مباشرة من خلال حاجبي الضابط وسقط على الأرض. أصيب الجميع بالذعر. دون أن يرمش ، أطلق وانغ يوان تشاو النار في المرة الثانية وأصاب ضابطا آخر.
بحثنا عنها في كل مكان حولنا ، حتى وجدنا أن الصوت أتى من مكبر الصوت. وبينما نظر الجميع إلى بعضهم البعض وترددوا ، تابعت لي وينجيا ، “سأعد إلى ثلاثة. إذا لم تقوموا بإسقاط بنادقكم ، فسوف يقفز هؤلاء الأشخاص جميعًا إلى الموت. واحد. اثنان … ”
عندما انتقل هدفه إلى الضابط الثالث ، قفزت شياوتاو أمام بندقية وانغ يوانشاو لصد الرصاصة. في اللحظة التي رآها فيها وانغ يوان تشاو توقف فجأة. لقد بدا وكأنه روبوت تم إيقافه. يبدو أن الأمر الذي تلقاه كان قتل الجميع باستثناء شياوتاو.
صدم الجميع. حتى أن العديد من الضباط الشباب رفعوا أسلحتهم في حالة ذعر. أظهر هذا مدى الخوف الذي شعرت به الشرطة تجاه هذه المرأة.
“لي وينجيا!” صاحت شياوتاو. “أنا الوحيد الذي تريدنه ميتًا! توقفي عن قتل الآخرين! ”
أصيب الجميع بالدهشة وبدأوا في الانتشار. صوب معظمهم بنادقهم ومسدساتهم نحو شياووانغ.
سمعت صوتًا هشًا للأصابع تفرقع، وسقط المسدس من يد وانغ يوانشاو على الفور.
******************************
قالت لي وينجيا: “كان أخي هو الشخص الوحيد الذي لدي في هذا العالم”. “كان هو كل ما لدي ولقد وحرمتني منه! أريدك أن تختبري ألم فقدان كل ما لديك! ”
أثناء حديثه ، هز قائد الفريق الخاص رأسه بشدة وأشار إليه بعدم إثارة غضب المجرم. في تلك اللحظة سمعنا طلقة أخرى قادمة من مصنع الورق. شعر الجميع بالدهشة.
“لماذا عليكي أن تفعلي هذا؟” صرخت شياوتاو. “هل تعتقدين أنك ستكونين قادرة على الهروب بحياتك إذا قتلتنا جميعًا؟”
“ماذا تنتظرون؟” سألت شياوتاو الضباط الآخرين الذين ما زالوا واقفين. “أركضوا!”
أجابت: “لا شيء من هذا يهم”. “لقد استهلكني هذا الغضب لفترة طويلة بحيث لم أعد إنسانًا. كل ما أريده الآن هو أن ألتقي بأخي … ”
” إذن دعي كل هؤلاء الناس يذهبون! ” قالت شياوتاو. “سأبقى هنا! يمكنك أن تفعلي ما تريدينه لي! ”
” إذن دعي كل هؤلاء الناس يذهبون! ” قالت شياوتاو. “سأبقى هنا! يمكنك أن تفعلي ما تريدينه لي! ”
أدى مقتل المفاوض إلى رفض لي وينجيا التفاوض. أمسك صن تايجر على الفور بجهاز اللاسلكي وصرخ ، “شياووانغ ، لا تنظر في عينيها! اخرج من هناك الآن! ”
“الضابطة النبيلة هوانغ” ، قالت لي وينجيا ببرود. “كم انتي رائعة!”
“ضع المسدس جانبا ، شياووانغ!” صرخ أحد قادة الفريق.
“ماذا تنتظرون؟” سألت شياوتاو الضباط الآخرين الذين ما زالوا واقفين. “أركضوا!”
أمسك صن تايجر بجهاز اللاسلكي وصرخ ، “أنتي لست مؤهلة لفرض أي شروط! لا تجرؤي على استفزازنا مرة أخرى أو ستقابلي نهاية قبيحة! ”
ترددوا لبضع ثوان ، لكن شياوتاو ظلت تحثهم على المغادرة ، لذلك ركضوا في النهاية.
” ضعوا بنادقكم! ” أمرت شياوتاو.
“لماذا لا تغادر أيضا ، سونغ يانغ؟” سألت لي وينجيا. “هل ستضحي بنفسك من أجل حبك؟”
“لي وينجيا!” صاحت شياوتاو. “أنا الوحيد الذي تريدنه ميتًا! توقفي عن قتل الآخرين! ”
أجبتها بهدوء: “لا”. “أنا هنا لأمسك بكي.”
وقف صن تايجر بصمت لبضع ثوان. كانت عيناه تفيضان بالدموع عندما توسل قائلاً: “أنا آمر كلاكما بالعودة على قيد الحياة!”
“سونغ يانغ!” همست شياوتاو.
قالت لي وينجيا: “ماتت رهينة أخرى”. “ماذا ستفعل أيها الضابط صن؟ هل ستضحي بأرواح العشرات لمجرد إنقاذ ضابط واحد؟ ”
ضحكت لي وينجيا.
“حسنا! سوف اكون في انتظارك!”
“أنت مفرط الثقة أيها المحقق الصغير!” قالت. “هل تعتقد أنني سأقع في حيلك الصغيرة الذكية؟ وانغ يوانشاو –”
وضعت شياوتاو جهاز اللاسلكي وقالت “سيدي ، ليس هناك عودة للوراء الآن.”
“هذا غريب!” صرخت قبل أن تنهي جملتها. “لماذا تخشين أن تظهري نفسك لي؟”
حصلت أنا وشياوتاو على جهاز اتصال لاسلكي ، بحيث يمكن لأي شخص بالخارج متابعة الموقف الذي كان يحدث بالداخل في الوقت الفعلي. بالإضافة إلى ذلك ، تم تزويد شياوتاو بمسدس احتياطي تم إلصاقه بداخل ملابسها فقط في حالة حدث شيء. أعطاها صن تايجر إذنًا بقتل لي وينجيا إذا لزم الأمر.
******************************
كان لدي حدس مشؤوم حول هذا. بعد بضع دقائق ، خرج ضابط شرطة من مصنع الورق. كان يبدو بطيئا، مع ذلك. وكان هناك مسدس في يده. كان صن تايجر على وشك الاقتراب منه ليسأل عن الوضع في الداخل ، لكنني أوقفته بسرعة.
أخواني القراء لقد قاربت من اليأس منكم …هل الرواية مملة لهذه الدرجة بحيث لا أجد سوا تعليقين من 48 فصل …أشعر بالحزن ….هل التعليق شيء ثقيل الى هذه الدرجة؟
“نعم سيدي!” أجابت شياوتاو. لمعت عيناها عن قرار فولاذي حيث قدمت له التحية.
قراءة ممتعة
“مساء الخير جميعا!” قالت.
عندما انتقل هدفه إلى الضابط الثالث ، قفزت شياوتاو أمام بندقية وانغ يوانشاو لصد الرصاصة. في اللحظة التي رآها فيها وانغ يوان تشاو توقف فجأة. لقد بدا وكأنه روبوت تم إيقافه. يبدو أن الأمر الذي تلقاه كان قتل الجميع باستثناء شياوتاو.
