عين الثعلب ضد رؤية الكهف
ضحكت لي وينجيا.
قالت لي وينجيا: “على اليسار معلمك ، وعلى اليمين والدك”. تردد صدى صوتها البارد والشرير عبر المخزن الفارغ. “أطفئي شمعة واختاري من سيموت. خلاف ذلك ، سيموت الاثنان”.
“بمجرد أن أقتل هوانغ شياوتاو ، سوف أنومك مغناطيسيًا وأحولك إلى مجرم.”
“اركعي أمام أخي!” أمرت لي وينجيا.
أجبتها بلا مبالاة: “لست مهتماً”.
في النهاية ، ستصبح مقلة العين الغامضة التي نضحت بضوء أخضر فيروزي عنصرًا دائمًا في المعرض في متحف مدينة نانجيانغ. غالبًا ما كنت أزوره لاحقًا ، وفي كل مرة نظرت اليها، كانت تثير بداخلي إحساسًا بالرهبة والرعب لم أستطع تفسيره.
يبدو أن لي وينجيا قد أقنعت نفسها بأنها لا تقهر. إذا لم أقاطعها في وقت سابق ، لكنت قد مت برصاصة وانغ يوانشاو. بعد قولي هذا ، على الرغم من أنني تصرفت بهدوء قدر المستطاع ، إلا أنني كنت أتفصد عرقا باردا سراً وكان قلبي ينبض مثل الطبل.
ثم سمعت صوت تصفيق من مكبر الصوت.
ألقيت نظرة سريعة على وانغ يوانشاو ، الذي أصبح الآن آلة قتل باردة وعديمة الرحمة. ولدهشتي ، رأيت تعبيرًا متألمًا على وجهه. تجمدت لحظة من الصدمة. ألم يكن منومًا مغناطيسيًا بعد كل شيء؟ لكن هذا سيكون مستحيلاً! إذا لم يكن تحت سيطرة لي وينجيا ، لكان قد قتلها منذ وقت طويل. كان تخميني أن وانغ يوانشاو كان يقاوم سيطرة لي وينجيا على عقله بقوة إرادته!
“لقد فعلتها ، سونغ يانغ!” غمغمت.
كان هذا سيكون عملاً مستحيلاً لو كان أي شخص آخر. لكن وانغ يوانشاو لم يكن رجلاً عاديًا. لقد قاتل في معارك حقيقية وكان قاسياً مثل الفولاذ.
نظرت شياوتاو خلف الشمعة ، ثم فجأة لعنت ، “أيتها العاهرة! سأقتلك!”
“من فضلك ، يوانشاو” صليت بصمت “يجب أن تستيقظ! نحن بحاجتك!”
تخبطت لي وينجيا في الظلام وتمكنت من الوقوف على قدميها. مسحت الدم من زاوية فمها وقالت: “لقد كان ذكيًا منك أن تستخدم هذه الحيلة علي. لكن … ”
“الضابط وانغ ، غني!” أمرت لي وينجيا فجأة.
ارتجفت لي وينجيا قليلا ثم وفقد الوعي في النهاية. تنفست الصعداء وصرخت في جهاز الاتصال اللاسلكي ، “يمكنك الدخول الآن ، العم صن!”
ثم رفع وانغ يوانشاو بندقيته ووجهها نحو رؤوسنا. يبدو أن أمر لي وينجيا بـ “الغناء” يعني شيئًا آخر. مشينا إلى الأمام خطوة بخطوة. كان المستودع كبيرًا وخاليًا. بعد فترة ، رأينا أخيرًا طاولة أمامنا. كان هناك جرة خزفية بيضاء عليها اسم مكتوب عليها “لي وينهاي”. وكانت هناك شمعتان موضوعتان على جانبي الجرة.
انطفأت جميع الأنوار على الفور. في تلك اللحظة ، تمكنت شياوتاو من التحرك مرة أخرى. على الرغم من أنها لم تستطع رؤية أي شيء في الظلام ، إلا أنها تمكنت ببراعة من اسقاط لي وينجيا على الأرض. أمسكت لي وينجيا مسدس الصعق الذي كان على الأرض ووجهته ناحية شياوتاو.
“أركعي أمام أخي وأطرقي رأسك على الأرض ثلاث مرات ، الضابطة هوانغ ،” أمرت لي وينجيا. “تأكدي من سماعي صوت ارتطام رأسك بالأرض.”
قالت لي وينجيا وهي تداعب وجه شياوتاو: “أخيرًا”. “لقد وصلنا إلى النهاية. أريدك أن تشاهدي بلا حول ولا قوة صديقك هذا وهو يموت أمامك! ”
“أبداً!” صاحت شياوتاو.
“لي وينجيا! سوف أق… – “توقف صراخ شياوتاو فجأة ، وفجأة وقفت ساكنة تماما. كان لدي شعور بأن شيئًا ما كان خاطئًا للغاية ، لذلك نظرت بسرعة بعيدًا عن عيني لي وينجيا.
قالت لي وينجيا: “لقد قتلتي أخي”. “لذلك عليك أن تطلبي مغفرته”.
قالت لي وينجيا: “لقد قتلتي أخي”. “لذلك عليك أن تطلبي مغفرته”.
“لقد كان وحشًا!” ردت شياوتاو. “لم يكن شخصا يستحق الشفقة أو الاحترام!”
“بمجرد أن أقتل هوانغ شياوتاو ، سوف أنومك مغناطيسيًا وأحولك إلى مجرم.”
“الضابط وانغ ، أرقص!” أمرت لي وينجيا.
قالت لي وينجيا: “على اليسار معلمك ، وعلى اليمين والدك”. تردد صدى صوتها البارد والشرير عبر المخزن الفارغ. “أطفئي شمعة واختاري من سيموت. خلاف ذلك ، سيموت الاثنان”.
ثم قام وانغ يوانشاو فجأة بلكم شياوتاو. سقطت على الأرض ، ثم واصلت وانغ يوانشاو ركلها وضربها عندما سقطت. حاولت منعه لكنه دفعني بعيدًا بسهولة.
“اركعي أمام أخي!” أمرت لي وينجيا.
“توقف!” قالت لي وينجيا. ثم توقف وانغ يوانشاو فجأة مثل دمية خشبية. ثم تراجع ووجه المسدس نحونا كما فعل من قبل.
تخبطت لي وينجيا في الظلام وتمكنت من الوقوف على قدميها. مسحت الدم من زاوية فمها وقالت: “لقد كان ذكيًا منك أن تستخدم هذه الحيلة علي. لكن … ”
ساعدت شياوتاو حتى تقف على قدميها. كانت مغطاة بالكدمات وكان رأسها ينزف.
تمتمت: “هناك رسالة خلف الشمعة”. “اقرأيها بنفسك.”
“اركعي أمام أخي!” أمرت لي وينجيا.
ثم قام وانغ يوانشاو فجأة بلكم شياوتاو. سقطت على الأرض ، ثم واصلت وانغ يوانشاو ركلها وضربها عندما سقطت. حاولت منعه لكنه دفعني بعيدًا بسهولة.
صرت شياوتاو على أسنانها وفعلت ذلك على مضض. ثم ضربت رأسها على الأرض ثلاث مرات. لقد ضربت الأرض بقوة لدرجة أنني سمعت ذلك بوضوح، مما تسبب في غرق قلبي من القلق.
قالت لي وينجيا “مثير للاهتمام …”. “أنتي تحبين معلمك أكثر من والدك. حسنًا ، في هذه الحالة … ما غوتشونغ ، تقدم خطوة للأمام! ”
ثم سمعت صوت تصفيق من مكبر الصوت.
“من فضلك ، يوانشاو” صليت بصمت “يجب أن تستيقظ! نحن بحاجتك!”
“أحسنتي أيتها الضابطة هوانغ!” قالت ضاحكة. “لقد كنت أنتظر هذا منذ فترة طويلة. أخي ، يمكن لروحك أن ترقد بسلام الآن “.
ألقيت نظرة سريعة على وانغ يوانشاو ، الذي أصبح الآن آلة قتل باردة وعديمة الرحمة. ولدهشتي ، رأيت تعبيرًا متألمًا على وجهه. تجمدت لحظة من الصدمة. ألم يكن منومًا مغناطيسيًا بعد كل شيء؟ لكن هذا سيكون مستحيلاً! إذا لم يكن تحت سيطرة لي وينجيا ، لكان قد قتلها منذ وقت طويل. كان تخميني أن وانغ يوانشاو كان يقاوم سيطرة لي وينجيا على عقله بقوة إرادته!
نهضت شياوتاو وقالت، “ماذا لديكي الآن لي وينجيا؟ هيا هاتيه!”
“لقد فعلتها ، سونغ يانغ!” غمغمت.
تمتمت: “هناك رسالة خلف الشمعة”. “اقرأيها بنفسك.”
“الضابط وانغ ، غني!” أمرت لي وينجيا فجأة.
نظرت شياوتاو خلف الشمعة ، ثم فجأة لعنت ، “أيتها العاهرة! سأقتلك!”
تم تطوير رؤية الكهف لأول مرة من قبل سونغ بيتشينغ ، البطريرك (تنفع السلف برده) الأول لعائلة سونغ ، وكبير مسؤولي القضاء في غوانغشي و غوانغتشو. كان الغرض الأصلي من رؤية الكهف هو استخدامها لمحاربة المجرمين في الظلام ، لذلك لم يكن من قبيل الصدفة على الإطلاق هزيمة لي وينجيا بواسطة رؤية الكهف.
ضحكت لي وينجيا بشدة ، وأضاءت الأضواء فوق المستودع فجأة. رأيت شخصين يقفان على العارضة. كان الضابط ما على اليسار وكان رجل في منتصف العمر يرتدي بدلة على اليمين. كلاهما كان لديه حلقات حول رؤوسهم. تم ربط الطرف الآخر من الحلقة بالسقف فوق رؤوسهم.
سارت لي وينجيا نحو شياوتاو ولفت ذراعيها حولها. اتضح أنها كانت تبحث في جسد شياوتاو عن أي أسلحة مخبأة. سحبت المسدس الذي كان مخبأ تحت ملابس شياوتاو.
قالت لي وينجيا: “على اليسار معلمك ، وعلى اليمين والدك”. تردد صدى صوتها البارد والشرير عبر المخزن الفارغ. “أطفئي شمعة واختاري من سيموت. خلاف ذلك ، سيموت الاثنان”.
سارت لي وينجيا نحو شياوتاو ولفت ذراعيها حولها. اتضح أنها كانت تبحث في جسد شياوتاو عن أي أسلحة مخبأة. سحبت المسدس الذي كان مخبأ تحت ملابس شياوتاو.
كادت شياوتاو أن تنهار على الطاولة. وكانت على وشك قلب الطاولة بغضب عندما انفجرت لي وينجيا في الضحك.
في النهاية ، ستصبح مقلة العين الغامضة التي نضحت بضوء أخضر فيروزي عنصرًا دائمًا في المعرض في متحف مدينة نانجيانغ. غالبًا ما كنت أزوره لاحقًا ، وفي كل مرة نظرت اليها، كانت تثير بداخلي إحساسًا بالرهبة والرعب لم أستطع تفسيره.
قالت: “إذا انطفأت الشمعتان ، عندها سيموت الجميع هنا. استمري. الامر في النهاية عائد اليك.”
قالت لي وينجيا “مثير للاهتمام …”. “أنتي تحبين معلمك أكثر من والدك. حسنًا ، في هذه الحالة … ما غوتشونغ ، تقدم خطوة للأمام! ”
“سوف تموتين موتاً قبيحاً ، أيتها العاهرة!” صاحت شياوتاو بشكل هستيري. كانت الدموع تنهمر من عينيها ، مم آلم قلبي لرؤيتها هكذا.
ثم رفع وانغ يوانشاو بندقيته ووجهها نحو رؤوسنا. يبدو أن أمر لي وينجيا بـ “الغناء” يعني شيئًا آخر. مشينا إلى الأمام خطوة بخطوة. كان المستودع كبيرًا وخاليًا. بعد فترة ، رأينا أخيرًا طاولة أمامنا. كان هناك جرة خزفية بيضاء عليها اسم مكتوب عليها “لي وينهاي”. وكانت هناك شمعتان موضوعتان على جانبي الجرة.
أجابت لي وينجيا: “نحيبك المثير للشفقة هو كـ الموسيقى في أذني”. “لديك خمس ثوان فقط ، أيتها الضابطة هوانغ. خمسة ، أربعة ، ثلاثة … ”
“سوف تموتين موتاً قبيحاً ، أيتها العاهرة!” صاحت شياوتاو بشكل هستيري. كانت الدموع تنهمر من عينيها ، مم آلم قلبي لرؤيتها هكذا.
وقبل أن تعد لواحد ، أطفأت شياوتاو الشمعة على اليمين وسقطت على ركبتيها وهي تبكي.
“سأتذكرك دائمًا يا سونغ يانغ!” صرخة لي وينجيا الهستيرية حطمت السلام.
“سامحني يا أبي …” تمتمت بضعف.
قالت لي وينجيا “مثير للاهتمام …”. “أنتي تحبين معلمك أكثر من والدك. حسنًا ، في هذه الحالة … ما غوتشونغ ، تقدم خطوة للأمام! ”
قالت لي وينجيا “مثير للاهتمام …”. “أنتي تحبين معلمك أكثر من والدك. حسنًا ، في هذه الحالة … ما غوتشونغ ، تقدم خطوة للأمام! ”
ارتجفت لي وينجيا قليلا ثم وفقد الوعي في النهاية. تنفست الصعداء وصرخت في جهاز الاتصال اللاسلكي ، “يمكنك الدخول الآن ، العم صن!”
فرقعت لي وينجيا أصابعها.
وقبل أن تعد لواحد ، أطفأت شياوتاو الشمعة على اليمين وسقطت على ركبتيها وهي تبكي.
نظرت شياوتاو في رعب بينما تقدم الضابط ما إلى الأمام. لقد سقط من العارضة ، وأتشتد الحبل الموجود حول عنقه ، وانقطع عموده الفقري على الفور. ركل الضابط ما ساقه في الهواء ، وارتعش جسده لبضع ثوان. ثم توقف عن الحركة. تأرجح جسده وهو يتدلى من السقف.
“توقف!” قالت لي وينجيا. ثم توقف وانغ يوانشاو فجأة مثل دمية خشبية. ثم تراجع ووجه المسدس نحونا كما فعل من قبل.
“لا! لا! لا!!!” صرخت شياوتاو.
“الضابط وانغ ، غني!” أمرت لي وينجيا فجأة.
“هل تستمتعين بهذه اللعبة التي صممتها لك ، أيتها الضابطة هوانغ؟” سألت لي وينجيا. هذه المرة لم يصدر صوتها من مكبر الصوت ، لكن بدا أنها كانت تقترب منا بنفسها. “لطالما أردت رؤيتك تخسرين كل شيء وتعيشي من الألم لأطول فترة ممكنة!”
“قولي وداعا لصديقك ، الضابطة هوانغ!” سخرت لي وينجيا.
أصبح صوت الكعب العالي الذي ينقر على الأرض يقترب أكثر فأكثر. من الظلام خرجت امرأة في ثوب أحمر طويل. كشفت لي وينجيا الشعر الذي كان يغطي عينها اليمنى ، لتكشف عن عين خضراء زاهية.
يبدو أن لي وينجيا قد أقنعت نفسها بأنها لا تقهر. إذا لم أقاطعها في وقت سابق ، لكنت قد مت برصاصة وانغ يوانشاو. بعد قولي هذا ، على الرغم من أنني تصرفت بهدوء قدر المستطاع ، إلا أنني كنت أتفصد عرقا باردا سراً وكان قلبي ينبض مثل الطبل.
“لي وينجيا! سوف أق… – “توقف صراخ شياوتاو فجأة ، وفجأة وقفت ساكنة تماما. كان لدي شعور بأن شيئًا ما كان خاطئًا للغاية ، لذلك نظرت بسرعة بعيدًا عن عيني لي وينجيا.
كانت هذه خطتي طوال الوقت. الآن ، كانت هذه هي أحلك لحظة قبل الفجر. حيث فقدت عين الثعلب خاصتها كل التأثيرات في مثل هذا الظلام الدامس ، ولكن كان هذا هو الوقت الذي كانت فيه رؤية الكهف الخاصة بي أكثر فاعلية!
سارت لي وينجيا نحو شياوتاو ولفت ذراعيها حولها. اتضح أنها كانت تبحث في جسد شياوتاو عن أي أسلحة مخبأة. سحبت المسدس الذي كان مخبأ تحت ملابس شياوتاو.
ثم سمعت صوت تصفيق من مكبر الصوت.
قالت لي وينجيا وهي تداعب وجه شياوتاو: “أخيرًا”. “لقد وصلنا إلى النهاية. أريدك أن تشاهدي بلا حول ولا قوة صديقك هذا وهو يموت أمامك! ”
“لقد فعلتها ، سونغ يانغ!” غمغمت.
ارتجف جسد شياوتاو بعنف ، لكنها ما زالت غير قادرة على الحركة. لا بد أنها أرادت قتل لي وينجيا في هذه اللحظة، لكن لم يكن هناك أي شيء يمكنها فعله على الإطلاق.
في النهاية ، ستصبح مقلة العين الغامضة التي نضحت بضوء أخضر فيروزي عنصرًا دائمًا في المعرض في متحف مدينة نانجيانغ. غالبًا ما كنت أزوره لاحقًا ، وفي كل مرة نظرت اليها، كانت تثير بداخلي إحساسًا بالرهبة والرعب لم أستطع تفسيره.
وجهت لي وينجيا المسدس نحوي. تسابق قلبي. ماذا علي أن أفعل؟
يبدو أنها فقدت عقلها تمامًا. لقد أدت الرغبة في الانتقام إلى ضلالها حقًا وقد أعمتها الكراهية تمامًا. لقد كان أمرًا مؤسفًا حقًا ، لأنها كانت تمتلك القدرة على أن تكون أستاذة بارعة ذات مستقبل مشرق.
“قولي وداعا لصديقك ، الضابطة هوانغ!” سخرت لي وينجيا.
وقبل أن تعد لواحد ، أطفأت شياوتاو الشمعة على اليمين وسقطت على ركبتيها وهي تبكي.
فقط في تلك اللحظة ، صرخ وانغ يوانشاو فجأة ، “آارج!”
“هذا أنا!” أعلنت.
رأيته ممسكًا برأسه كما لو كان يتألم. صُدمت لي وينجيا تمامًا.
يبدو أنها فقدت عقلها تمامًا. لقد أدت الرغبة في الانتقام إلى ضلالها حقًا وقد أعمتها الكراهية تمامًا. لقد كان أمرًا مؤسفًا حقًا ، لأنها كانت تمتلك القدرة على أن تكون أستاذة بارعة ذات مستقبل مشرق.
“هذا مستحيل!”صرخت.
سمعت لي وينجيا خطواتي وهي تقترب منها وكانت على وشك الهروب ، لكن نظرًا لأن المكان كان مظلماً تمامًا ، لم تجرؤ على الركض بسرعة كبيرة. كل ما أمكنها فعله هو تلمس طريقها في الظلام وتتعثر بعيدًا عني. المرأة التي اعتقدت أنها لا تقهر قبل لحظات قليلة تحولت الآن إلى امرأة عمياء تعيسة.
بمجرد أن تم تحويل انتباهها ، تمكنت شياوتاو من الهرب عنمن “تعويذتها”. أمسكت بذراع لي وينجيا بعنف ، مما تسبب في سقوط المسدس في يدها على الأرض. ولكن قبل أن تتمكن من ضرب لي وينجيا ، تم تنويمها مرة أخرى وتثبيتها.
“سأتذكرك دائمًا يا سونغ يانغ!” صرخة لي وينجيا الهستيرية حطمت السلام.
“أطفئ الأنوار الآن!” صرخت.
“أبداً!” صاحت شياوتاو.
انطفأت جميع الأنوار على الفور. في تلك اللحظة ، تمكنت شياوتاو من التحرك مرة أخرى. على الرغم من أنها لم تستطع رؤية أي شيء في الظلام ، إلا أنها تمكنت ببراعة من اسقاط لي وينجيا على الأرض. أمسكت لي وينجيا مسدس الصعق الذي كان على الأرض ووجهته ناحية شياوتاو.
قمت بتثبيت جسدها على الأرض بالقضيب الحديدي. كانت لدي تحفظات على إيذاء أي امرأة ، لكن في تلك اللحظة لم أعد أتردد. تمنيت أن أقتلها بيدي. أثبت ما فعلته أنها كانت بالكاد بشرًا ، بل كانت شيطاناً!
“ابتعد عنها بسرعة شياوتاو!” صرخت.
“توقف!” قالت لي وينجيا. ثم توقف وانغ يوانشاو فجأة مثل دمية خشبية. ثم تراجع ووجه المسدس نحونا كما فعل من قبل.
ولكن بعد فوات الأوان. أصاب مسدس الصعق شياوتاو مباشرة على بطنها. ارتجفت وسقطت على الأرض ترتجف.
“أبداً!” صاحت شياوتاو.
تخبطت لي وينجيا في الظلام وتمكنت من الوقوف على قدميها. مسحت الدم من زاوية فمها وقالت: “لقد كان ذكيًا منك أن تستخدم هذه الحيلة علي. لكن … ”
أضأت الأنوار مرة أخرى. وقمت بفحص إصابات شياوتاو بسرعة. كانت في حالة رهيبة ، لكنها فتحت عينيها ببطء وابتسمت لي.
وقبل أن تنهي جملتها ، وجهت لكمة الى وجهها.
أجبتها بلا مبالاة: “لست مهتماً”.
“من فعل ذلك؟” سألت لي وينجيا ، التي كانت خائفة بشكل واضح. نظرت حولها وهي تضع مسدس الصعق أمامها. لكن عين الثعلب خاصتها لم تستطع التركيز في الظلام ، لذلك لم يكن لها أي تأثير على الإطلاق.
“أركعي أمام أخي وأطرقي رأسك على الأرض ثلاث مرات ، الضابطة هوانغ ،” أمرت لي وينجيا. “تأكدي من سماعي صوت ارتطام رأسك بالأرض.”
“هذا أنا!” أعلنت.
قالت: “إذا انطفأت الشمعتان ، عندها سيموت الجميع هنا. استمري. الامر في النهاية عائد اليك.”
كانت هذه خطتي طوال الوقت. الآن ، كانت هذه هي أحلك لحظة قبل الفجر. حيث فقدت عين الثعلب خاصتها كل التأثيرات في مثل هذا الظلام الدامس ، ولكن كان هذا هو الوقت الذي كانت فيه رؤية الكهف الخاصة بي أكثر فاعلية!
“ابتعد عنها بسرعة شياوتاو!” صرخت.
سمعت لي وينجيا خطواتي وهي تقترب منها وكانت على وشك الهروب ، لكن نظرًا لأن المكان كان مظلماً تمامًا ، لم تجرؤ على الركض بسرعة كبيرة. كل ما أمكنها فعله هو تلمس طريقها في الظلام وتتعثر بعيدًا عني. المرأة التي اعتقدت أنها لا تقهر قبل لحظات قليلة تحولت الآن إلى امرأة عمياء تعيسة.
أصبح صوت الكعب العالي الذي ينقر على الأرض يقترب أكثر فأكثر. من الظلام خرجت امرأة في ثوب أحمر طويل. كشفت لي وينجيا الشعر الذي كان يغطي عينها اليمنى ، لتكشف عن عين خضراء زاهية.
أمسكت بقضيب حديدي واتبعت لي وينجيا. عندما سمعت خطاي، استدارت وحاولت مهاجمتي بمسدس الصعق ، لكنني ضربتها على رسغها بالقضيب الحديدي ، وأسقطت مسدس الصعق من يدها. ثم ضربتها على ركبتيها بالقضيب ، مما تسبب في سقوطها على الأرض.
قالت لي وينجيا: “على اليسار معلمك ، وعلى اليمين والدك”. تردد صدى صوتها البارد والشرير عبر المخزن الفارغ. “أطفئي شمعة واختاري من سيموت. خلاف ذلك ، سيموت الاثنان”.
“كيف فعلت ذلك؟” سألت في ذعر.
كانت هذه خطتي طوال الوقت. الآن ، كانت هذه هي أحلك لحظة قبل الفجر. حيث فقدت عين الثعلب خاصتها كل التأثيرات في مثل هذا الظلام الدامس ، ولكن كان هذا هو الوقت الذي كانت فيه رؤية الكهف الخاصة بي أكثر فاعلية!
“أنتي لستي الوحيدة التي تتمتع ببصر خاص!”
“بمجرد أن أقتل هوانغ شياوتاو ، سوف أنومك مغناطيسيًا وأحولك إلى مجرم.”
قمت بتثبيت جسدها على الأرض بالقضيب الحديدي. كانت لدي تحفظات على إيذاء أي امرأة ، لكن في تلك اللحظة لم أعد أتردد. تمنيت أن أقتلها بيدي. أثبت ما فعلته أنها كانت بالكاد بشرًا ، بل كانت شيطاناً!
ثم قام وانغ يوانشاو فجأة بلكم شياوتاو. سقطت على الأرض ، ثم واصلت وانغ يوانشاو ركلها وضربها عندما سقطت. حاولت منعه لكنه دفعني بعيدًا بسهولة.
قلت لها: “لم أستخدم هذه المهارة على شخص حي من قبل”. “لذا لكي الشرف أن تكوني تجربتي الأولى!”
“توقف!” قالت لي وينجيا. ثم توقف وانغ يوانشاو فجأة مثل دمية خشبية. ثم تراجع ووجه المسدس نحونا كما فعل من قبل.
كافحت لي وينجيا بشكل هستيري وصرخت ، “لا! لن أستسلم! لا! هذا لا يحدث! لن أخسر لشخصية جانبية مثلك! ”
كان هذا سيكون عملاً مستحيلاً لو كان أي شخص آخر. لكن وانغ يوانشاو لم يكن رجلاً عاديًا. لقد قاتل في معارك حقيقية وكان قاسياً مثل الفولاذ.
“شخصية جانبية مثلي؟” سخرت.
صرت شياوتاو على أسنانها وفعلت ذلك على مضض. ثم ضربت رأسها على الأرض ثلاث مرات. لقد ضربت الأرض بقوة لدرجة أنني سمعت ذلك بوضوح، مما تسبب في غرق قلبي من القلق.
تم تطوير رؤية الكهف لأول مرة من قبل سونغ بيتشينغ ، البطريرك (تنفع السلف برده) الأول لعائلة سونغ ، وكبير مسؤولي القضاء في غوانغشي و غوانغتشو. كان الغرض الأصلي من رؤية الكهف هو استخدامها لمحاربة المجرمين في الظلام ، لذلك لم يكن من قبيل الصدفة على الإطلاق هزيمة لي وينجيا بواسطة رؤية الكهف.
“ابتعد عنها بسرعة شياوتاو!” صرخت.
أدخلت إصبعي في عينها اليمنى وسحبت مقلة العين. كان ملمسًا ناعما، وكانت بحجم بذرة المشمش. ارتجفت مقلة العين في يدي مثل الهلام. يبدو أنه لم يكن هناك أي ضرر على الإطلاق. ترددت صرخة لي وينجيا في جميع أنحاء المستودع.
“أطفئ الأنوار الآن!” صرخت.
فجأة ، صرت لي وينجيا على أسنانها وتمتمت ، “واحد ، اثنان …”
وقبل أن تعد لواحد ، أطفأت شياوتاو الشمعة على اليمين وسقطت على ركبتيها وهي تبكي.
أدركت أنها كانت تحاول تحاول تفعيل أوامر انتحار الرهائن الآخرين. لقد لكمتها على وجهها ، مما أسقط بعض أسنانها. وحينما كانت لا تزال متأثرة من اللكمة، التقطت مسدس الصعق وأطلقته عليها.
ثم اندلعت في ضحك محموم.
ارتجفت لي وينجيا قليلا ثم وفقد الوعي في النهاية. تنفست الصعداء وصرخت في جهاز الاتصال اللاسلكي ، “يمكنك الدخول الآن ، العم صن!”
صرت شياوتاو على أسنانها وفعلت ذلك على مضض. ثم ضربت رأسها على الأرض ثلاث مرات. لقد ضربت الأرض بقوة لدرجة أنني سمعت ذلك بوضوح، مما تسبب في غرق قلبي من القلق.
أضأت الأنوار مرة أخرى. وقمت بفحص إصابات شياوتاو بسرعة. كانت في حالة رهيبة ، لكنها فتحت عينيها ببطء وابتسمت لي.
سمعت لي وينجيا خطواتي وهي تقترب منها وكانت على وشك الهروب ، لكن نظرًا لأن المكان كان مظلماً تمامًا ، لم تجرؤ على الركض بسرعة كبيرة. كل ما أمكنها فعله هو تلمس طريقها في الظلام وتتعثر بعيدًا عني. المرأة التي اعتقدت أنها لا تقهر قبل لحظات قليلة تحولت الآن إلى امرأة عمياء تعيسة.
“لقد فعلتها ، سونغ يانغ!” غمغمت.
أدخلت إصبعي في عينها اليمنى وسحبت مقلة العين. كان ملمسًا ناعما، وكانت بحجم بذرة المشمش. ارتجفت مقلة العين في يدي مثل الهلام. يبدو أنه لم يكن هناك أي ضرر على الإطلاق. ترددت صرخة لي وينجيا في جميع أنحاء المستودع.
في هذه الأثناء ، كان وانغ يوانشاو لا يزال يعاني. كان جسده كله لا يزال يتشنج. ما فعله كان حقًا إنجازًا رائعًا. لولا صراخه ، لكنت أنا وشياوتاو فقدنا حياتنا.
ألقيت نظرة سريعة على وانغ يوانشاو ، الذي أصبح الآن آلة قتل باردة وعديمة الرحمة. ولدهشتي ، رأيت تعبيرًا متألمًا على وجهه. تجمدت لحظة من الصدمة. ألم يكن منومًا مغناطيسيًا بعد كل شيء؟ لكن هذا سيكون مستحيلاً! إذا لم يكن تحت سيطرة لي وينجيا ، لكان قد قتلها منذ وقت طويل. كان تخميني أن وانغ يوانشاو كان يقاوم سيطرة لي وينجيا على عقله بقوة إرادته!
هرع عدد كبير من ضباط الفريق الخاص حاملين بنادق من النوع 95 في أيديهم وقاموا بسرعة بإنقاذ جميع الرهائن. سيتلقى الضحايا المنومون جميعًا علاجًا نفسيًا ، لكن عملية شفائهم ستكون طويلة.
أدخلت إصبعي في عينها اليمنى وسحبت مقلة العين. كان ملمسًا ناعما، وكانت بحجم بذرة المشمش. ارتجفت مقلة العين في يدي مثل الهلام. يبدو أنه لم يكن هناك أي ضرر على الإطلاق. ترددت صرخة لي وينجيا في جميع أنحاء المستودع.
عندما رأت شياوتاو جثة الضابط ما معبأة في كيس للجثث ، مالت على كتفي وبكت بمرارة.
“اركعي أمام أخي!” أمرت لي وينجيا.
أعطيت عين الثعلب لـ صن تايجر حتى يتمكن من الاحتفاظ بها كدليل. اقترحت التبرع بها الى المتحف بعد محاكمة لي وينجيا.
تم تطوير رؤية الكهف لأول مرة من قبل سونغ بيتشينغ ، البطريرك (تنفع السلف برده) الأول لعائلة سونغ ، وكبير مسؤولي القضاء في غوانغشي و غوانغتشو. كان الغرض الأصلي من رؤية الكهف هو استخدامها لمحاربة المجرمين في الظلام ، لذلك لم يكن من قبيل الصدفة على الإطلاق هزيمة لي وينجيا بواسطة رؤية الكهف.
في النهاية ، ستصبح مقلة العين الغامضة التي نضحت بضوء أخضر فيروزي عنصرًا دائمًا في المعرض في متحف مدينة نانجيانغ. غالبًا ما كنت أزوره لاحقًا ، وفي كل مرة نظرت اليها، كانت تثير بداخلي إحساسًا بالرهبة والرعب لم أستطع تفسيره.
“سأتذكرك دائمًا يا سونغ يانغ!” صرخة لي وينجيا الهستيرية حطمت السلام.
عندما خرجنا من المستودع ، أشرقت السماء ببطء. انتهت كوابيسنا أخيرًا.
“قولي وداعا لصديقك ، الضابطة هوانغ!” سخرت لي وينجيا.
“سأتذكرك دائمًا يا سونغ يانغ!” صرخة لي وينجيا الهستيرية حطمت السلام.
نظرت شياوتاو في رعب بينما تقدم الضابط ما إلى الأمام. لقد سقط من العارضة ، وأتشتد الحبل الموجود حول عنقه ، وانقطع عموده الفقري على الفور. ركل الضابط ما ساقه في الهواء ، وارتعش جسده لبضع ثوان. ثم توقف عن الحركة. تأرجح جسده وهو يتدلى من السقف.
استدرت ورأيتها بشعر أشعث ، تصرخ مثل المجنونة. “أنا أفضل منوم مغناطيسي في العالم! هل تعتقد حقًا أنك تستطيع أن تسكتني في السجن؟ سأهرب! وعندما أخرج ، سأقتلك أنت و هوانغ شياوتاو! سأقتلكم جميعا! ”
قالت لي وينجيا وهي تداعب وجه شياوتاو: “أخيرًا”. “لقد وصلنا إلى النهاية. أريدك أن تشاهدي بلا حول ولا قوة صديقك هذا وهو يموت أمامك! ”
ثم اندلعت في ضحك محموم.
“الضابط وانغ ، غني!” أمرت لي وينجيا فجأة.
يبدو أنها فقدت عقلها تمامًا. لقد أدت الرغبة في الانتقام إلى ضلالها حقًا وقد أعمتها الكراهية تمامًا. لقد كان أمرًا مؤسفًا حقًا ، لأنها كانت تمتلك القدرة على أن تكون أستاذة بارعة ذات مستقبل مشرق.
“هذا أنا!” أعلنت.
بعد بضعة أشهر ، انتحرت لي وينجيا في مصحة للأمراض العقلية.
عندما رأت شياوتاو جثة الضابط ما معبأة في كيس للجثث ، مالت على كتفي وبكت بمرارة.
“كيف فعلت ذلك؟” سألت في ذعر.
