Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 56

الى معقل الريح السوداء وحيداً

الى معقل الريح السوداء وحيداً

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

سحب لي تشينغشان القوس كما لو كان نبعًا وأطلق السهام. قتل اثني عشر من اللصوص على التوالي.

 

“هل قال أنه سيأتي بنفسه؟ عندما يحدث ذلك ، سأطحنه الى عجينة لحم “. الرئيس السابع كان أصلعًا سمينًا. كان يأرجح الصولجان الضخم في يده بوحشية.

اشتعلت النيران في قاعة التجمع وأنارت المكان. اجتمع قادة المعقل معًا لمناقشة الأمر المتعلق بـ لي تشينغشان.

“الرئيس السادس!” صرخ قطاع الطرق.

 

 

“الرئيس الأول ، ماذا نفعل الآن؟ الطفل مختبئ في مدينة تشينغيانغ ، ويتمتع بحماية هوانغ بينغو “.

“لقد نفذ من السهام!” “لا داعي للخوف منه! اقتله!” أثار قطاع الطرق معنوياتهم واندفعوا ككتلة سوداء. لقد أحاطوا به تمامًا وطبقات على طبقات من الشخصيات والأسلحة ابتلعت لي تشينغشان.

 

 

“همف ، لقد كشف يانغ أنزي عن أخبار الجينسنغ الروحي ، فمن يستطيع حمايته؟ سيقابل نهاية مفاجئة قريبًا “.

 

 

صفق له جميع الرؤساء ، ووافقوا جميعًا على ذلك. ابتسم الرئيس الثاني متباهيًا أيضًا.

“سيموت في أيدي الآخرين. لن نكون قادرين على استعادة التأثير المهيمن لمعقلنا الريح السوداء هكذا. علاوة على ذلك ، سينتهي الجينسنغ الروحي في أيدي الآخرين “.

 

 

شق لي تشينغشان طريقه فوق الجثث واستمر في التقدم. بعد ذلك توقف في وسط المعقل الخالي. ورأى قطاع الطرق يهرعون بعد تلقيهم الأخبار من مختلف المباني. كانوا جميعًا يحملون المشاعل ، الأمر الذي كان ملفتًا للنظر للغاية في الظلام.

كما هو متوقع ، ارتعدت عين شيونغ  شيانغوو . لم تكن رغبته في الجينسنغ الروحي أقل من أي شخص آخر.

كما تمكن من سحق قطاع الطرق بعيدًا عن بعضهم البعض ، مما جعلهم يتأوهون ويصرخون. نظر لي تشينغشان إلى المنصة. “لا ترسل أتباعك إلى موت لا طائل من ورائه. اسرع وتعال إلى هنا وحاربني.” نظر شيونغ  شيانغوو  إلى القتلى والجرحى ، لكنه لم يكن ينوي القتال. بدلا من ذلك سخر. “يقاتلوك؟” يمكنه أن يراها بوضوح من وجهة نظره.

 

 

“هل قال أنه سيأتي بنفسه؟ عندما يحدث ذلك ، سأطحنه الى عجينة لحم “. الرئيس السابع كان أصلعًا سمينًا. كان يأرجح الصولجان الضخم في يده بوحشية.

 

 

ركل لي تشينغشان رمح الطاغية بقدمه ووضعه على كتفيه بضربه. كان يتأرجح مثل زوبعة ، ورقص رمح الطاغية الذي يبلغ وزنه واحد وسبعون كيلوغرامًا ، وطوله أربعة أمتار مثل تنين أسود ، ينبض بعمق وهو يجتاح الهواء.

نظر الجميع إلى بعضهم البعض وضحكوا. “الأخ السابع ، أنت الوحيد الذي يعتقد أنه سيأتي.” لن يعتقد أي شخص لديه أدنى قدر من الذكاء في الواقع أنه سوف يندفع إلى معقل الريح السوداء وحده.

بووم ! تناثرت قطع ضخمة من الشظايا ، واصطدمت قطعة منها بقاطع طريق في صدره ، مما أدى على الفور إلى الانهيار على الأرض وبصق الدم.

 

“عفوًا ، لقد قتلت عددًا قليلاً مجددا.” غطى لي تشينغشان فمه وأحدث فواق من حالة السكر.

“إذا لم يأت ، فسنجبره على القدوم. على الرغم من أن الثلوج قد أغلقت الجبال ، ومنعنا من حشد عدد كبير من قواتنا ، إلا أننا نحتاج فقط إلى إرسال مجموعة واحدة ، وهذا سيكون كافياً لذبح قرية الثور الرابض واستعادة قوتنا. عندما نقوم بذلك ، نحتاج فقط إلى العثور على عدد قليل من أفراد العائلة والأصدقاء المقربين منه وتقسيمهم إلى أشلاء قبل تسليمهم قطعة تلو الأخرى. أرفض أن أصدق أنه سيظل قادرًا على البقاء “. أعلن الرئيس الثاني خطته الخبيثة.

اندمج أكثر من عشرة قطاع الطرق يرتدون زيًا خاصًا مع الحشد ، واقتربوا من لي تشينغشان. لم يرفعوا أسلحتهم عالياً مثل رفاقهم ، وبدلاً من ذلك تركوها تتدلى.

 

كانت قاعة التجمع تقع في أعلى نقطة في معقل الريح السوداء. هرع جميع الرؤساء من هناك ونظروا إلى الأسفل من منصة. صرخ جميع الرؤساء معًا ، “إنه حقًا جريء بما يكفي ليأتي؟” علاوة على ذلك ، جاء بسرعة كبيرة أيضًا.

صفق له جميع الرؤساء ، ووافقوا جميعًا على ذلك. ابتسم الرئيس الثاني متباهيًا أيضًا.

“الرئيس السادس!” صرخ قطاع الطرق.

 

“الرئيس الأول ، ماذا نفعل الآن؟ الطفل مختبئ في مدينة تشينغيانغ ، ويتمتع بحماية هوانغ بينغو “.

بووم ! كان هناك صوت عالٍ ، وبدا أن المعقل بأكمله يهتز. اندفع قاطع طريق إلى الداخل. “أوه لا! هن- هناك شخص ما يطرق على بوابة المعقل ، أيها الرؤساء! ”

كما هو متوقع ، ارتعدت عين شيونغ  شيانغوو . لم تكن رغبته في الجينسنغ الروحي أقل من أي شخص آخر.

 

 

أمام المعقل ، حدق أكثر من عشرة من قطاع الطرق الذين يحرسون المدخل في البوابة وهم يهتزون من الخوف. لم تعد البوابة الضخمة التي تم تثبيتها من عدة جذوع كبيرة وسميكة توفر أي إحساس بالأمان لهم.

 

 

“سيموت في أيدي الآخرين. لن نكون قادرين على استعادة التأثير المهيمن لمعقلنا الريح السوداء هكذا. علاوة على ذلك ، سينتهي الجينسنغ الروحي في أيدي الآخرين “.

بووم ! مع ضوضاء عالية أخرى ، ارتجفت جذوع الأشجار بينما كانت الشظايا الخشبية تتطاير في كل مكان ؛ بدا الأمر وكأن وحشًا ضخمًا كان يحاول شق طريقه. وتحت الاصطدام المستمر ، تصدعت أجزاء كبيرة من بوابة الحصن.

 

 

سحب القوس العظيم وأطلق السهام بسرعة. أصبح أسرع مع كل سهم.

بووم ! تناثرت قطع ضخمة من الشظايا ، واصطدمت قطعة منها بقاطع طريق في صدره ، مما أدى على الفور إلى الانهيار على الأرض وبصق الدم.

قبل أن يتمكن من النظر في الأمر بعناية ، رفع قطاع الطرق المميزون هؤلاء أذرعهم وصرخوا ، “تحرك!”

 

أخد  لي تشينغشان بهدوء ثلاثة سهام  ووضعها على الوتر. قام على الفور بسحب القوس إلى قدرته الكاملة ، ورنّت سلسلة من الإيقاع. اخترقت السهام الحادة اللصوص الثلاثة في المقدمة بقوة كافية لاختراق السحب وتقسيم الصخور. انهاروا على الأرض ، وماتوا ، مثل الدمى التي قطعت أوتارها.

ومع ذلك ، لم يكن قطاع الطرق في حالة جيدة لرعاية رفيقهم. وبدلاً من ذلك ، حدقوا في المدخل بهدوء. وسط الرياح والثلج والغبار ، صعد شكل كبير طويل القامة إلى معقل الريح السوداء.

 

 

رأى لي تشينغشان ذلك بوضوح على الفور. كان هناك أكثر من اثني عشر من القوس النشاب الأسود في أيديهم ، وقاموا جميعًا بسحب الزناد في نفس الوقت.

تو- توقف! هذا هو معقل- “على الرغم من خوفه ، حاول أحد قطاع الطرق الذي بدا أنه قائدهم التحدث ، ولكن قبل أن يتمكن حتى من إنهاء كلماته ، ظهر سهم من الغبار ، منهياً ما كان سيقوله وحياته.

شق لي تشينغشان طريقه فوق الجثث واستمر في التقدم. بعد ذلك توقف في وسط المعقل الخالي. ورأى قطاع الطرق يهرعون بعد تلقيهم الأخبار من مختلف المباني. كانوا جميعًا يحملون المشاعل ، الأمر الذي كان ملفتًا للنظر للغاية في الظلام.

 

 

رفع لي تشينغشان قوس محطم الحجر وقال بلا مبالاة ، “أنا أعلم!”

 

 

قبل أن يتمكن من النظر في الأمر بعناية ، رفع قطاع الطرق المميزون هؤلاء أذرعهم وصرخوا ، “تحرك!”

قبل أن يهدأ الغبار ، اكتشف اللصوص أن من وقف أمام البوابة ليس جيشًا أو وحشًا هائلاً ، بل مراهقًا يرتدي درعًا معدنيًا ويمتلك قوسًا ضخمًا. خف الخوف في قلوبهم على الفور بشكل جذري. لوح أحدهم بنصله وصرخ ، “إنه وحده! ليجتمع الجميع ونقتله! سيد الحصن سيكافئنا بسخاء! ”

 

 

 

استخدم أكثر من اثني عشر من قطاع الطرق أسلحة مختلفة واندفعو بصرخات المعركة.

 

 

 

أخد  لي تشينغشان بهدوء ثلاثة سهام  ووضعها على الوتر. قام على الفور بسحب القوس إلى قدرته الكاملة ، ورنّت سلسلة من الإيقاع. اخترقت السهام الحادة اللصوص الثلاثة في المقدمة بقوة كافية لاختراق السحب وتقسيم الصخور. انهاروا على الأرض ، وماتوا ، مثل الدمى التي قطعت أوتارها.

 

 

أمام المعقل ، حدق أكثر من عشرة من قطاع الطرق الذين يحرسون المدخل في البوابة وهم يهتزون من الخوف. لم تعد البوابة الضخمة التي تم تثبيتها من عدة جذوع كبيرة وسميكة توفر أي إحساس بالأمان لهم.

سحب لي تشينغشان القوس كما لو كان نبعًا وأطلق السهام. قتل اثني عشر من اللصوص على التوالي.

 

 

 

“سأقتلك!” كان لا يزال هناك أربعة قطاع طرق تمكنوا من الاقتراب منه ، وهم يأرجحون بأسلحتهم نحو رأس لي تشينغشان وهم يندفعون. قام لي تشينغشان بإخفاء قوسه واستمر في التقدم كما لو أنه لم يراهم على الإطلاق.

نظر الجميع إلى بعضهم البعض وضحكوا. “الأخ السابع ، أنت الوحيد الذي يعتقد أنه سيأتي.” لن يعتقد أي شخص لديه أدنى قدر من الذكاء في الواقع أنه سوف يندفع إلى معقل الريح السوداء وحده.

 

اهتز قطاع الطرق من الخوف ، بينما كان شيونغ  شيانغوو  على وشك الانفجار من الغضب. كانت القوة الداخلية لـ لي تشينغشان تفوق خياله ، وكانت أكثر دقة. لم يكن مثل الشائعات ، التي قالت إنه كان مجرد سيد في فنون القتال الخارجية. يجب أن تكون آثار الجينسنغ الروحي.

اجتاحت زوبعة محيطه بحافة حادة. تدفق الدم من أعناق قطاع الطرق الأربعة في نفس الوقت ، وانهاروا جميعًا على الأرض. كان لدى أحد قطاع الطرق بعض المهارة ورأى السكين الصغير. حاول أن يتفادى الشفرة ، لكن السكين اخترق سلاحه كما لو كان كعكة.

ارتجف لي تشينغشان من الداخل. بدت نية القتل المرعبة وكأنها ثعبان سام يكشف عن أنيابه ، لكن من الواضح أن جميع السادة الذين كان عليه أن يأخذهم على محمل الجد كانوا على المنصة.

 

 

شق لي تشينغشان طريقه فوق الجثث واستمر في التقدم. بعد ذلك توقف في وسط المعقل الخالي. ورأى قطاع الطرق يهرعون بعد تلقيهم الأخبار من مختلف المباني. كانوا جميعًا يحملون المشاعل ، الأمر الذي كان ملفتًا للنظر للغاية في الظلام.

سحب القوس العظيم وأطلق السهام بسرعة. أصبح أسرع مع كل سهم.

 

اشتعلت النيران في قاعة التجمع وأنارت المكان. اجتمع قادة المعقل معًا لمناقشة الأمر المتعلق بـ لي تشينغشان.

سحب القوس العظيم وأطلق السهام بسرعة. أصبح أسرع مع كل سهم.

“عفوًا ، لقد قتلت عددًا قليلاً مجددا.” غطى لي تشينغشان فمه وأحدث فواق من حالة السكر.

 

 

ظهرت آثار الكحول الروحي تدريجياً داخل جسده. لقد شعر ببعض النشوة ، لكن كل سهم أطلقه بدا وكأنه نتيجة لتدخل إلهي. لم يخطئ هدفا واحد حتى.

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

 

كانت قاعة التجمع تقع في أعلى نقطة في معقل الريح السوداء. هرع جميع الرؤساء من هناك ونظروا إلى الأسفل من منصة. صرخ جميع الرؤساء معًا ، “إنه حقًا جريء بما يكفي ليأتي؟” علاوة على ذلك ، جاء بسرعة كبيرة أيضًا.

 

 

ترجمة: zixar

فجأة ، وجد لي تشينغشان أن قطاع الطرق توقفوا عن الاندفاع ، وبدلاً من ذلك تراجعوا بطريقة منظمة. رفع رأسه ورأى شيونغ  شيانغوو  بنظرة واحدة ، وضحك بصوت عالٍ. “سيد المعقل شيونغ  ، جاء ضيف ، ولكن بصفتك المضيف ، فأنت تأخذ وقتًا طويلاً للترحيب به! لم أستطع الانتظار أكثر من ذلك ، لذلك قتلت بضع عشرات من أتباعك لقتل الملل. لا يمكنك أن تلومني لهذا!”

 

 

 

تدفق التشي خارجا مع صوت الضحك وانتشرعلى بعد خمسة كيلومترات. ترددت أصداء كلماته عبر الجبال ، حيث غمرت أصوات الرياح والثلج ، واندفعت من خلال آذان قطاع الطرق مثل الرعد. أولئك الذين كانو قريبين سقطوا على الفور على الأرض ، وهم يئنون مع تدفق الدم من آذانهم.

صفق له جميع الرؤساء ، ووافقوا جميعًا على ذلك. ابتسم الرئيس الثاني متباهيًا أيضًا.

 

 

“عفوًا ، لقد قتلت عددًا قليلاً مجددا.” غطى لي تشينغشان فمه وأحدث فواق من حالة السكر.

 

 

 

اهتز قطاع الطرق من الخوف ، بينما كان شيونغ  شيانغوو  على وشك الانفجار من الغضب. كانت القوة الداخلية لـ لي تشينغشان تفوق خياله ، وكانت أكثر دقة. لم يكن مثل الشائعات ، التي قالت إنه كان مجرد سيد في فنون القتال الخارجية. يجب أن تكون آثار الجينسنغ الروحي.

 

 

 

“نفس اليوم من العام القادم سيكون ذكرى وفاتك. لا ، أريد أن أبقيك على قيد الحياة وأعذبك سبعة أيام وسبع ليالٍ!”

ظهرت آثار الكحول الروحي تدريجياً داخل جسده. لقد شعر ببعض النشوة ، لكن كل سهم أطلقه بدا وكأنه نتيجة لتدخل إلهي. لم يخطئ هدفا واحد حتى.

 

 

ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ. “ليس لدي هذا الوقت لأتعامل معك بهذه الطريقة ، لذا تحرك وتعال لتلقى حذفك !” رفع وسحب قوسه ، واختفت الابتسامة على وجهه فجأة. تحولت يده اليمنى إلى هيجان وهو يطلق الأسهم مثل آلة.

 

 

قبل أن يتمكن من النظر في الأمر بعناية ، رفع قطاع الطرق المميزون هؤلاء أذرعهم وصرخوا ، “تحرك!”

شكلت سبعة أسهم سطرًا واحدًا. لقد استخدم تقنية إطلاق النار السريع التي تعلمها من قرية العقيدة الغارقة لإطلاق السهام على المنصة.

ومع ذلك ، لم يكن قطاع الطرق في حالة جيدة لرعاية رفيقهم. وبدلاً من ذلك ، حدقوا في المدخل بهدوء. وسط الرياح والثلج والغبار ، صعد شكل كبير طويل القامة إلى معقل الريح السوداء.

 

كما هو متوقع ، ارتعدت عين شيونغ  شيانغوو . لم تكن رغبته في الجينسنغ الروحي أقل من أي شخص آخر.

“راوغ!” جاء تحذير شيونغ  شيانغوو  بعد فوات الأوان. سقط شخص من على المنصة وبداخله ثلاثة سهام. لقد تمكن فقط من مراوغة الأسهم الأربعة الأولى.

“سيموت في أيدي الآخرين. لن نكون قادرين على استعادة التأثير المهيمن لمعقلنا الريح السوداء هكذا. علاوة على ذلك ، سينتهي الجينسنغ الروحي في أيدي الآخرين “.

 

ارتجف لي تشينغشان من الداخل. بدت نية القتل المرعبة وكأنها ثعبان سام يكشف عن أنيابه ، لكن من الواضح أن جميع السادة الذين كان عليه أن يأخذهم على محمل الجد كانوا على المنصة.

“الرئيس السادس!” صرخ قطاع الطرق.

نظر الجميع إلى بعضهم البعض وضحكوا. “الأخ السابع ، أنت الوحيد الذي يعتقد أنه سيأتي.” لن يعتقد أي شخص لديه أدنى قدر من الذكاء في الواقع أنه سوف يندفع إلى معقل الريح السوداء وحده.

 

“سيموت في أيدي الآخرين. لن نكون قادرين على استعادة التأثير المهيمن لمعقلنا الريح السوداء هكذا. علاوة على ذلك ، سينتهي الجينسنغ الروحي في أيدي الآخرين “.

نفذت السهام من لي تشينغشان  لذا ألقى بالقوس العظيم  جانبًا.

 

“إذا لم يأت ، فسنجبره على القدوم. على الرغم من أن الثلوج قد أغلقت الجبال ، ومنعنا من حشد عدد كبير من قواتنا ، إلا أننا نحتاج فقط إلى إرسال مجموعة واحدة ، وهذا سيكون كافياً لذبح قرية الثور الرابض واستعادة قوتنا. عندما نقوم بذلك ، نحتاج فقط إلى العثور على عدد قليل من أفراد العائلة والأصدقاء المقربين منه وتقسيمهم إلى أشلاء قبل تسليمهم قطعة تلو الأخرى. أرفض أن أصدق أنه سيظل قادرًا على البقاء “. أعلن الرئيس الثاني خطته الخبيثة.

“لقد نفذ من السهام!” “لا داعي للخوف منه! اقتله!” أثار قطاع الطرق معنوياتهم واندفعوا ككتلة سوداء. لقد أحاطوا به تمامًا وطبقات على طبقات من الشخصيات والأسلحة ابتلعت لي تشينغشان.

“نفس اليوم من العام القادم سيكون ذكرى وفاتك. لا ، أريد أن أبقيك على قيد الحياة وأعذبك سبعة أيام وسبع ليالٍ!”

 

 

ركل لي تشينغشان رمح الطاغية بقدمه ووضعه على كتفيه بضربه. كان يتأرجح مثل زوبعة ، ورقص رمح الطاغية الذي يبلغ وزنه واحد وسبعون كيلوغرامًا ، وطوله أربعة أمتار مثل تنين أسود ، ينبض بعمق وهو يجتاح الهواء.

 

 

 

تم تفجير خمسة من قطاع الطرق في وقت واحد ، إما مع تشقق رؤوسهم أو سحق صدورهم الى غبار. لا يمكن أن يكونوا أكثر قتلا. مع وجود هذا السلاح في متناول اليد ، فإن أي شيء يلمسه لي تشينغشان سيموت. لن ينجو أحد.

 

 

 

كما تمكن من سحق قطاع الطرق بعيدًا عن بعضهم البعض ، مما جعلهم يتأوهون ويصرخون. نظر لي تشينغشان إلى المنصة. “لا ترسل أتباعك إلى موت لا طائل من ورائه. اسرع وتعال إلى هنا وحاربني.” نظر شيونغ  شيانغوو  إلى القتلى والجرحى ، لكنه لم يكن ينوي القتال. بدلا من ذلك سخر. “يقاتلوك؟” يمكنه أن يراها بوضوح من وجهة نظره.

ومع ذلك ، لم يكن قطاع الطرق في حالة جيدة لرعاية رفيقهم. وبدلاً من ذلك ، حدقوا في المدخل بهدوء. وسط الرياح والثلج والغبار ، صعد شكل كبير طويل القامة إلى معقل الريح السوداء.

 

تدفق التشي خارجا مع صوت الضحك وانتشرعلى بعد خمسة كيلومترات. ترددت أصداء كلماته عبر الجبال ، حيث غمرت أصوات الرياح والثلج ، واندفعت من خلال آذان قطاع الطرق مثل الرعد. أولئك الذين كانو قريبين سقطوا على الفور على الأرض ، وهم يئنون مع تدفق الدم من آذانهم.

اندمج أكثر من عشرة قطاع الطرق يرتدون زيًا خاصًا مع الحشد ، واقتربوا من لي تشينغشان. لم يرفعوا أسلحتهم عالياً مثل رفاقهم ، وبدلاً من ذلك تركوها تتدلى.

 

 

 

ارتجف لي تشينغشان من الداخل. بدت نية القتل المرعبة وكأنها ثعبان سام يكشف عن أنيابه ، لكن من الواضح أن جميع السادة الذين كان عليه أن يأخذهم على محمل الجد كانوا على المنصة.

ترجمة: zixar

 

“راوغ!” جاء تحذير شيونغ  شيانغوو  بعد فوات الأوان. سقط شخص من على المنصة وبداخله ثلاثة سهام. لقد تمكن فقط من مراوغة الأسهم الأربعة الأولى.

قبل أن يتمكن من النظر في الأمر بعناية ، رفع قطاع الطرق المميزون هؤلاء أذرعهم وصرخوا ، “تحرك!”

بووم ! تناثرت قطع ضخمة من الشظايا ، واصطدمت قطعة منها بقاطع طريق في صدره ، مما أدى على الفور إلى الانهيار على الأرض وبصق الدم.

 

 

رأى لي تشينغشان ذلك بوضوح على الفور. كان هناك أكثر من اثني عشر من القوس النشاب الأسود في أيديهم ، وقاموا جميعًا بسحب الزناد في نفس الوقت.

بووم ! مع ضوضاء عالية أخرى ، ارتجفت جذوع الأشجار بينما كانت الشظايا الخشبية تتطاير في كل مكان ؛ بدا الأمر وكأن وحشًا ضخمًا كان يحاول شق طريقه. وتحت الاصطدام المستمر ، تصدعت أجزاء كبيرة من بوابة الحصن.

 

بووم ! مع ضوضاء عالية أخرى ، ارتجفت جذوع الأشجار بينما كانت الشظايا الخشبية تتطاير في كل مكان ؛ بدا الأمر وكأن وحشًا ضخمًا كان يحاول شق طريقه. وتحت الاصطدام المستمر ، تصدعت أجزاء كبيرة من بوابة الحصن.

ترجمة: zixar

 

 

فجأة ، وجد لي تشينغشان أن قطاع الطرق توقفوا عن الاندفاع ، وبدلاً من ذلك تراجعوا بطريقة منظمة. رفع رأسه ورأى شيونغ  شيانغوو  بنظرة واحدة ، وضحك بصوت عالٍ. “سيد المعقل شيونغ  ، جاء ضيف ، ولكن بصفتك المضيف ، فأنت تأخذ وقتًا طويلاً للترحيب به! لم أستطع الانتظار أكثر من ذلك ، لذلك قتلت بضع عشرات من أتباعك لقتل الملل. لا يمكنك أن تلومني لهذا!”

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل وأيضا هذه اول مرة اترجم لذا اذا عندك نصائح من اجلي فاتركها في التعليقات وشكرا مسبقا]

كانت قاعة التجمع تقع في أعلى نقطة في معقل الريح السوداء. هرع جميع الرؤساء من هناك ونظروا إلى الأسفل من منصة. صرخ جميع الرؤساء معًا ، “إنه حقًا جريء بما يكفي ليأتي؟” علاوة على ذلك ، جاء بسرعة كبيرة أيضًا.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط