Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 55

من قال أنه ليس لدي ما أرتديه؟

من قال أنه ليس لدي ما أرتديه؟

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

في مدرسة القبضة الحديدية ، لم ينام الأسد الحديدي ليو هونغ أيضًا. بدلاً من ذلك ، كان يفكر ويفكر في كل ما حدث اليوم. صعد لي لونج إلى الغرفة وسقط على ركبتيه. “سيدي!”

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل وأيضا هذه اول مرة اترجم لذا اذا عندك نصائح من اجلي فاتركها في التعليقات وشكرا مسبقا]

حمل لي تشينغشان سيف التنين المحلق وقوس محطم الحجر على ظهره. في نفس الوقت ، كان لديه رمح الطاغية الثقيل والكبير بشكل مخيف على كتفه. اختفى في الظلام مع الرياح الباردة ، تاركًا وراءه أثار الأقدام العميقة في الثلج.

 

 

فتح السروال العجوز مستودع الأسلحة بيديه المرتعشتين ، وقام بإعداد مجموعات من الدروع وتجهيز هذه المجموعة التي كانت في طريقها للقضاء على قطاع الطرق. مع صرير الدروع ، انطلقوا في رحلتهم.

في مكتب حكومة المقاطعة ، قال المستشار ليي داتشوان ، “سيدي ، لي تشينغشان لا يستمع إليك. لا يوجد شيء يمكننا القيام به!”

 

 

 

كما اتضح ، رأى يي داتشوان كيف لم يكن أي من الأرستقراطيين على استعداد لمساعدته بعد الآن تحت تهديد معقل الريح السوداء وكان متأكدًا من أن واحدًا ضد مائتين سينتج عنه الهزيمة ، لذلك حاول إقناع لي تشينغشان بالبقاء في الخلف ووضع خطة طويلة الأجل بدلاً من ذلك. ومع ذلك ، فإن لي تشينغشان لن يستمع إليه أبدًا. طالب بقوة بأوراق العمل وغادر.

“يجب أن نفكر في القرية!”

 

استخدم يي داتشوان منصبه كقاضي المقاطعة واقترض شهرة لي تشينغشان وقوة قرية العقيدة الغارقة  ليأمر الأرستقراطيين بإرسال الناس. ومع ذلك ، كان لا يزال هناك بعض الأرستقراطيين الذين رفضوا الانصياع ، مترددون في إرسال أي شخص.

كان يي داتشوان يتجول باستمرار في الغرفة قبل أن يتوقف فجأة. قام بالضغط على قدمه. “اذهب وجمع الرجال والخيول من أجلي!”

في مكتب حكومة المقاطعة ، قال المستشار ليي داتشوان ، “سيدي ، لي تشينغشان لا يستمع إليك. لا يوجد شيء يمكننا القيام به!”

 

كان معقل الريح السوداء أمامه مباشرة.

قال المستشار بصعوبة: “هل عندنا رجال وخيول؟”

 

 

في مدرسة القبضة الحديدية ، لم ينام الأسد الحديدي ليو هونغ أيضًا. بدلاً من ذلك ، كان يفكر ويفكر في كل ما حدث اليوم. صعد لي لونج إلى الغرفة وسقط على ركبتيه. “سيدي!”

قال يي داتشوان بشكل محموم ، “هؤلاء الأرستقراطيين كانوا في الواقع جريئين بما يكفي لمحاولة إقناع أحفادهم بقتلي في وجهي مباشرة. تعتبر طائفة بوابة التنين عشًا لقطاع الطرق أيضًا. أخبرهم أن أي عشيرة لا ترسل أي شخص هي خائن للمدينة “. لقد فكر في الأمر. إذا مات لي تشينغشان ، فلا فائدة من بقاءه كقاضي المقاطعة. كان من الممكن حتى أن معقل الريح السوداء وطائفة بوابة التنين قد ينفثون عن غضبهم عليه.

 

 

“ولكن هذا لا يزال مسقط رأسي!”

قال المستشار: “يرجى إعادة النظر ، يا سيدي!” إذا فعلت ذلك ، فسوف يسيء إلى جميع الأرستقراطيين في تشينغيانغ.

حمل لي تشينغشان سيف التنين المحلق وقوس محطم الحجر على ظهره. في نفس الوقت ، كان لديه رمح الطاغية الثقيل والكبير بشكل مخيف على كتفه. اختفى في الظلام مع الرياح الباردة ، تاركًا وراءه أثار الأقدام العميقة في الثلج.

 

 

ركله يي داتشوان بنعل قدمه. “لماذا لا تذهب!”

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل وأيضا هذه اول مرة اترجم لذا اذا عندك نصائح من اجلي فاتركها في التعليقات وشكرا مسبقا]

 

 

يمكن للمستشار فقط أن يلتزم. بمجرد أن شق طريقه للخروج من القاعة ، سدّ طريقه أكثر من اثني عشر شخصية شديدة السواد. من يدري متى دخلوا المكتب الحكومي. أذهل المستشار. نظر إليهم مستخدمًا ضوء الفانوس الضعيف من داخل القاعة ورأى ان جميعهم يحملون أقواسًا وسهامًا. ” لذلك انهم- الرجال الطيبون من قرية العقيدة الغارقة . هل- هل لي أن أسألك لماذا أتيت في مثل هذه الساعة المتأخرة؟ ”

 

 

ربما كان العالم بحاجة إلى محارب واحد فقط ، وبطل واحد للوقوف إلى الأمام ، ويمكن أن يحول المستحيل إلى ممكن ، يقود الجماهير ويكمل ما يسمى بالمعجزة.

كانت أكتاف هوانغ بينغو ملفوفة بقطعة قماش بيضاء ، لكن تحمله كان كما كان من قبل. ربت على كتف المستشار وقال ، “السيد يي ، هوانغ بينغو من قرية العقيدة الغارقة على استعداد لمساعدتك.” بعد مغادرة لي تشينغشان ، وجد هوانغ بينغو والآخرون نزلًا للراحة فيه ، ولكن قبل أن يتمكنوا من النوم ، تلقوا الأخبار التي تفيد بأن لي تشينغشان قد غادر المدينة مرتديًا الدروع.

واصل لي لونج الركوع. “الرجاء إنقاذ قرية الثور الرابض ، أيها السيد!”

 

لم يكن شيونغ  شيانغوو  ليتخيل أبدًا أن تهديده سيؤدي بدلاً من ذلك إلى تحول الأرستقراطيين ضده تمامًا.

من الواضح أن هوانغ بينغو لم يعتقد أنه كان يهرب ، لذلك وقف فجأة. “أنا ذاهب للخارج. بينما لست هنا ، شياو هي المسؤول عن كل شيء “.

 

 

قال ليو هونغ ، “يمكنك الذهاب وإحضار عائلة والدك وعائلة المشرف ليو!”

الجميع يعرف إلى أين هو ذاهب. قال شياو هي ، “قائد الصيد ، سنذهب معك!” بعد كل ما مر به اليوم ، اختفى الكثير من عدم النضج التافه من وجهه ، واستبدله بوجه جدي لشخص بالغ.

حدق يي داتشوان في حشد من الناس المتجمعين هناك في حالة من عدم التصديق. لقد تجاوز تماما توقعاته الأصلية. كان هناك في الواقع من أربع إلى خمسمائة شخص. مع هويته كقاضي المقاطعة ، كان يراقب في المركز بينما كان هوانغ بينغو وليو هونغ يسيطران ويأمران الناس حولهم. لم يفعل شيئًا بطوليًا أبدًا. كما اشتعلت النيران الشجاعة في قلبه التي أعمتها الشهرة والثروة.

 

فجأة ، فكر في جزء من أوبرا صينية وصرخ ، “انظر إلى ذلك الثقب الأسود أمامك ، لا بد أنه مخبئ قطاع الطرق. بمجرد أن أتوجه إلى هناك ، سأذبحهم جميعًا! ”

“يجب أن نفكر في القرية!”

عبس ليو هونغ. “ماذا تفعل؟”

 

 

قال شياو هي ، “لم تكتسب قرية العقيدة الغارقة اسمها من خلال المساومة. لقد اختلفنا مع معقل الريح السوداء ، لذلك لن يكون هناك أي سلام دائم. يمكننا فقط المقامرة على هذا الشخص. لو كنت مسؤولاً ، هذا ما كنت سأفعله.”

استخدم يي داتشوان منصبه كقاضي المقاطعة واقترض شهرة لي تشينغشان وقوة قرية العقيدة الغارقة  ليأمر الأرستقراطيين بإرسال الناس. ومع ذلك ، كان لا يزال هناك بعض الأرستقراطيين الذين رفضوا الانصياع ، مترددون في إرسال أي شخص.

 

 

قال هوانغ بينغو ، “جيد. هاتان الطعنتان اليوم لم تذهبا سدى! ”

تقدم لي تشينغشان بسرعة خلال الظلام. كان يحمل ما بين مائة الى مائتي كيلوغرام من المعدات ، لكنها لم تفشل فقط في إجهاده فحسب ، بل عوضاً عن ذلك جعلته يشعر بالبهجة بسبب قدرته على استخدام قوته.

 

 

أصبحت مدينة تشينغيانغ ، التي هدأت للتو ، صاخبة مرة أخرى.

قال شياو هي ، “لم تكتسب قرية العقيدة الغارقة اسمها من خلال المساومة. لقد اختلفنا مع معقل الريح السوداء ، لذلك لن يكون هناك أي سلام دائم. يمكننا فقط المقامرة على هذا الشخص. لو كنت مسؤولاً ، هذا ما كنت سأفعله.”

 

قال المستشار بصعوبة: “هل عندنا رجال وخيول؟”

في مدرسة القبضة الحديدية ، لم ينام الأسد الحديدي ليو هونغ أيضًا. بدلاً من ذلك ، كان يفكر ويفكر في كل ما حدث اليوم. صعد لي لونج إلى الغرفة وسقط على ركبتيه. “سيدي!”

 

 

عبس ليو هونغ. “ماذا تفعل؟”

عبس ليو هونغ. “ماذا تفعل؟”

لم يكن شيونغ  شيانغوو  ليتخيل أبدًا أن تهديده سيؤدي بدلاً من ذلك إلى تحول الأرستقراطيين ضده تمامًا.

 

 

قال لي لونج ، “من فضلك أنقذ قرية الثور الرابض ، سيدي!” لم يذبح معقل الريح السوداء القرية لأنهم أرادوا القبض على لي تشينغشان أولاً ، الجاني الرئيسي وراء كل ذلك ، وأيضًا بسبب علاقات القرية بمدرسة القبضة الحديدية. لهذا السبب لم يتصرفوا بهذه السرعة. ومع ذلك ، فقد اختلفوا جميعًا مع بعضهم البعض بعد هذه الليلة ، لذا فإن معقل الريح السوداء سيسعى بالتأكيد للانتقام بجنون. هم بالتأكيد سيواصلون المجزرة.

 

 

 

قال ليو هونغ ، “يمكنك الذهاب وإحضار عائلة والدك وعائلة المشرف ليو!”

 

 

ومع ذلك ، فإن هذا البطل الرئيسي لن يلقى عادة نهاية جيدة.

واصل لي لونج الركوع. “الرجاء إنقاذ قرية الثور الرابض ، أيها السيد!”

 

 

 

“ألم تقل أنه لم يعجبك المكان هناك؟”

اعتقد ليو هونغ ، فتى ، إصمد أطول قليلاً ، لكن إذا مت ، سأنتقم لك!

 

 

“ولكن هذا لا يزال مسقط رأسي!”

 

 

 

غرق ليو هونغ في أفكاره لفترة من الوقت كما لو كان يفكر في التكاليف والفوائد المختلفة لقراره. فجأة ، وقف بعد ذلك. “اذهب واجمع التلاميذ!” كان قد اعتبر بالفعل الجينسنغ الروحي لـ لي تشينغشان وثروة معقل الريح اليوداء.

يمكن للمستشار فقط أن يلتزم. بمجرد أن شق طريقه للخروج من القاعة ، سدّ طريقه أكثر من اثني عشر شخصية شديدة السواد. من يدري متى دخلوا المكتب الحكومي. أذهل المستشار. نظر إليهم مستخدمًا ضوء الفانوس الضعيف من داخل القاعة ورأى ان جميعهم يحملون أقواسًا وسهامًا. ” لذلك انهم- الرجال الطيبون من قرية العقيدة الغارقة . هل- هل لي أن أسألك لماذا أتيت في مثل هذه الساعة المتأخرة؟ ”

 

ترجمة: zixar

ابتسم لي لونج. “شكرا لك أيها السيد!”

 

 

لم يستعجل لي تشينغشان. أزال قرع الكحول من وسطه وشربها كلها. تعافت قوته المستنفدة على الفور ، واندلعت موجة من الحرارة في جسده مثل حصان بري.

استخدم يي داتشوان منصبه كقاضي المقاطعة واقترض شهرة لي تشينغشان وقوة قرية العقيدة الغارقة  ليأمر الأرستقراطيين بإرسال الناس. ومع ذلك ، كان لا يزال هناك بعض الأرستقراطيين الذين رفضوا الانصياع ، مترددون في إرسال أي شخص.

 

 

كان الدرع المعدني باردًا ، لكن دمه أصبح أكثر سخونة وسخونة. مشى أسرع وأسرع. في النهاية ، كان في الأساس يركض عبر البرية. كانت خطواته الثقيلة مثل طبول الحرب ، تدق بصوت عالٍ!

تمامًا كما عبس هوانغ بينغو عندما كان يفكر فيما إذا كان يجب أن يقتل شخصًا ما ليكون مثال ، سار ليو هونغ وشبك يديه. “رئيس الصيد هوانغ ، لقد سمعت أشياء كثيرة عنك.” بعد ذلك قال للأرستقراطيين المقاومين. “اليوم ، أقسم أنا ليو هونغ أني سأزيل التهديد الكبير لمدينة تشينغيانغ. إذا كنتم على الاستعداد لمساعدتي ، فلن أنساها أبدًا “. ما كان يشير إليه كان. “إذا لم تساعدني ، فلن أنساها أبدًا.”

الجميع يعرف إلى أين هو ذاهب. قال شياو هي ، “قائد الصيد ، سنذهب معك!” بعد كل ما مر به اليوم ، اختفى الكثير من عدم النضج التافه من وجهه ، واستبدله بوجه جدي لشخص بالغ.

 

 

في ظل هذه الظروف ، أصبح الأرستقراطيون أخيرًا خائفين من المقاومة. أرسلوا الناس على مضض. على الرغم من أنهم لم يكونوا راغبين ، إلا أنهم أرسلوا كل ما يمكنهم توفيره. بقيت كلمات شيونغ  شيانغوو في آذانهم. إذا لم يقضوا عليه هذه المرة ، فسيكون ما سيواجهونه هو الانتقام ، لذا يمكنهم  فقط إطلاق العنان لكل ما لديهم!

 

 

 

ومع وجود السيدين ، هوانغ بينغو و ليو هونغ ، الذين يراقبونهم ، شعروا جميعًا أن هناك فرصة حقيقية لهم لتدمير معقل الريح السوداء . في الواقع ، كان للمذبحة التي أحدثها معقل الريح السوداء علاقة معهم. تمامًا مثل لقب المشرف ليو، نصف قرية ليو ، تم شراء معظم الأراضي في مدينة تشينغيانغ وحولها من قبلهم. عندما نهب معقل الريح السوداء القرى ، كان معظمها من مواردهم. أما الفدية التي دفعوها في الماضي ، فمن يدري كم كانت بالفعل. وإلا لما دفعوا الضرائب عن طيب خاطر لقضاة المقاطعات القلائل السابقين لاستئصال قطاع الطرق.

 

 

 

لم يكن شيونغ  شيانغوو  ليتخيل أبدًا أن تهديده سيؤدي بدلاً من ذلك إلى تحول الأرستقراطيين ضده تمامًا.

“ألم تقل أنه لم يعجبك المكان هناك؟”

 

في مكتب حكومة المقاطعة ، قال المستشار ليي داتشوان ، “سيدي ، لي تشينغشان لا يستمع إليك. لا يوجد شيء يمكننا القيام به!”

حدق يي داتشوان في حشد من الناس المتجمعين هناك في حالة من عدم التصديق. لقد تجاوز تماما توقعاته الأصلية. كان هناك في الواقع من أربع إلى خمسمائة شخص. مع هويته كقاضي المقاطعة ، كان يراقب في المركز بينما كان هوانغ بينغو وليو هونغ يسيطران ويأمران الناس حولهم. لم يفعل شيئًا بطوليًا أبدًا. كما اشتعلت النيران الشجاعة في قلبه التي أعمتها الشهرة والثروة.

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل وأيضا هذه اول مرة اترجم لذا اذا عندك نصائح من اجلي فاتركها في التعليقات وشكرا مسبقا]

تفاجأ المستشار تمامًا. لقد فكر في عبارة مذكورة في الكتب لم يكن قريبًا منها في الأصل ، “بدعوة عامة ، يتجمع الأتباع ، ويضطرب العالم”.

 

 

قال المستشار: “يرجى إعادة النظر ، يا سيدي!” إذا فعلت ذلك ، فسوف يسيء إلى جميع الأرستقراطيين في تشينغيانغ.

ربما كان العالم بحاجة إلى محارب واحد فقط ، وبطل واحد للوقوف إلى الأمام ، ويمكن أن يحول المستحيل إلى ممكن ، يقود الجماهير ويكمل ما يسمى بالمعجزة.

 

 

في مدرسة القبضة الحديدية ، لم ينام الأسد الحديدي ليو هونغ أيضًا. بدلاً من ذلك ، كان يفكر ويفكر في كل ما حدث اليوم. صعد لي لونج إلى الغرفة وسقط على ركبتيه. “سيدي!”

ومع ذلك ، فإن هذا البطل الرئيسي لن يلقى عادة نهاية جيدة.

في مدرسة القبضة الحديدية ، لم ينام الأسد الحديدي ليو هونغ أيضًا. بدلاً من ذلك ، كان يفكر ويفكر في كل ما حدث اليوم. صعد لي لونج إلى الغرفة وسقط على ركبتيه. “سيدي!”

 

 

فتح السروال العجوز مستودع الأسلحة بيديه المرتعشتين ، وقام بإعداد مجموعات من الدروع وتجهيز هذه المجموعة التي كانت في طريقها للقضاء على قطاع الطرق. مع صرير الدروع ، انطلقوا في رحلتهم.

 

 

 

هوانغ بينغو يفكر في نفسه ، آمل أن نتمكن من الوصول في الوقت المناسب! لقد ضيعوا الكثير من الوقت في جمع الجميع.

 

 

 

اعتقد ليو هونغ ، فتى ، إصمد أطول قليلاً ، لكن إذا مت ، سأنتقم لك!

الجميع يعرف إلى أين هو ذاهب. قال شياو هي ، “قائد الصيد ، سنذهب معك!” بعد كل ما مر به اليوم ، اختفى الكثير من عدم النضج التافه من وجهه ، واستبدله بوجه جدي لشخص بالغ.

 

 

تقدم لي تشينغشان بسرعة خلال الظلام. كان يحمل ما بين مائة الى مائتي كيلوغرام من المعدات ، لكنها لم تفشل فقط في إجهاده فحسب ، بل عوضاً عن ذلك جعلته يشعر بالبهجة بسبب قدرته على استخدام قوته.

 

 

يمكن للمستشار فقط أن يلتزم. بمجرد أن شق طريقه للخروج من القاعة ، سدّ طريقه أكثر من اثني عشر شخصية شديدة السواد. من يدري متى دخلوا المكتب الحكومي. أذهل المستشار. نظر إليهم مستخدمًا ضوء الفانوس الضعيف من داخل القاعة ورأى ان جميعهم يحملون أقواسًا وسهامًا. ” لذلك انهم- الرجال الطيبون من قرية العقيدة الغارقة . هل- هل لي أن أسألك لماذا أتيت في مثل هذه الساعة المتأخرة؟ ”

كان الدرع المعدني باردًا ، لكن دمه أصبح أكثر سخونة وسخونة. مشى أسرع وأسرع. في النهاية ، كان في الأساس يركض عبر البرية. كانت خطواته الثقيلة مثل طبول الحرب ، تدق بصوت عالٍ!

 

 

 

من يدري كم من الوقت سافر من عبر الجبال والغابات. توقف فجأة ، وثقبت نظرته في الريح والثلج مثل السيف وهو ينظر مباشرة إلى واد. معقل يقف في الظلام مع عدد قليل من الفوانيس مضاءة بشكل غامض.

 

 

 

كان معقل الريح السوداء أمامه مباشرة.

 

 

 

لم يستعجل لي تشينغشان. أزال قرع الكحول من وسطه وشربها كلها. تعافت قوته المستنفدة على الفور ، واندلعت موجة من الحرارة في جسده مثل حصان بري.

 

 

 

فجأة ، فكر في جزء من أوبرا صينية وصرخ ، “انظر إلى ذلك الثقب الأسود أمامك ، لا بد أنه مخبئ قطاع الطرق. بمجرد أن أتوجه إلى هناك ، سأذبحهم جميعًا! ”

 

 

 

ترجمة: zixar

 

 

قال المستشار بصعوبة: “هل عندنا رجال وخيول؟”

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل وأيضا هذه اول مرة اترجم لذا اذا عندك نصائح من اجلي فاتركها في التعليقات وشكرا مسبقا]

لم يستعجل لي تشينغشان. أزال قرع الكحول من وسطه وشربها كلها. تعافت قوته المستنفدة على الفور ، واندلعت موجة من الحرارة في جسده مثل حصان بري.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

ترجمة: zixar

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط