خائن 2
الفصل 650: خائن 2
* الثاني *
“سأنتظرك لمدة عشر سنوات ، على أمل أن تصل إلى الذروة.” واصلت المرأة. “إذا…”
* ملك الشر *
تم فصل اثنين بواسطة قوة رد الفعل.
“تقنية السيف هذه المذهلة …” كانت عيون غارين مليئة بالضوء.
“القتال ضد الأقوياء لطالما كان حلمي.” حرك غارين ساقه وتقدم نحو الخصم. كانت خطواته ثقيلة و قوية حيث ارتعش عالم الأحلام مع كل خطوة من خطواته.
انتظر حتى تفرق الضباب الذي صعد من البحيرة . ثم رأى شخصية أنثى طويلة و نحيلة تقف خلف السيف الفضي ، الذي يبلغ طولها ثلاثة أمتار و القادم من وسط البركة.
ضغطت يدا غارين بشدة على السيف. عندما بدأ كلاهما بالاهتزاز بسرعات عالية ، بدأت الشرارات تتطاير في كل مكان.
كانت سيدة غريبة. لديها جسد جذاب جدا حيث كان صدرها ومؤخرتها بارزين ، كانت ترتدي ثوبًا أبيض اللون بدون أكمام. تم تقسيم التنورة من كلا الجانبين مثل شيونغسام ، وكشفت عن ساقيها الشاحبة .
كان الضوء سريعًا بشكل لا يصدق ، و قد كانت يدي غارين ملتصقتين بالسيف و لن تتزحزح على الإطلاق. كان بإمكانه فقط رؤية النور وهو في طريقه ولم يكن بإمكانه فعل أي شيء حيال ذلك.
كان شعرها أسود كالحبر. رفعت سيفها بعيدًا و دارت حول مفسها في الهواء قبل أن تخترق به الأرض بجانبها ليقف بثبات.
“ماذا ؟” رفع غارين يده وكان مستعدًا لفتح نقطة الوخز للنجم الثاني . كانت الهالة غير المرئية للخصم تنفث الكثير من القمع لدرجة أنه كان بالكاد يستطيع التنفس.
أغرب شيء عنها كان وجهها.
كان الضوء سريعًا بشكل لا يصدق ، و قد كانت يدي غارين ملتصقتين بالسيف و لن تتزحزح على الإطلاق. كان بإمكانه فقط رؤية النور وهو في طريقه ولم يكن بإمكانه فعل أي شيء حيال ذلك.
كانت ترتدي قناعًا معدنيًا أسود فاتحًا. على اليسار ، كان يبدو حزينًا و على اليمين كان سعيدًا.
أعلن غارين عن اسمه “أنا غارين” و هو يحدق في الخصم الذي كان يغوص ببطء في الظلام.
“آل… أخي الحبيب.” عندما فتحت المرأة فمها ، ظهرت نغمة ذكورية عميقة بدلاً من نغمة المرأة. بالإضافة إلى ذلك ، كانت تتحدث بلغة إندور القديمة التي كان غارين يعرفها .
مدت يدها اليمنى للأمام . كانت أصابعها طويلة و ناعمة ، وبينما كانت تحرك أصابعها ، ظهرت عملة نحاسية صفراء من العدم. كان هناك رأس تنين شرس مطبوع على العملة المعدنية و كان الجانب الآخر من العملة عبارة عن نمط من ثلاث حلقات متصلة في سلسلة.
“الخائن … حتى الخائن قد ظهر … أي نوع من الحظ لديك !؟” حتى صوت سيث الأسود بدا غريبا. “إنها ليست شخصًا بمكن أن تواجهه على مستواك !!”
تذكر غارين فجأة أيامه في عالم الطوطم حيث حصل لأول مرة على موهبة التنين ذو الرؤوس التسعة. مع موهبة الحياوات التسع ، كان بإمكانه الإحياء تسع مرات ، لكن بالمقارنة مع نادية ، كان الفارق كبيرًا جدًا.
بقي غارين بلا تعبير و تجاهل ثوران سيث الأسود.
كانت يداه صلبة مثل الصلب حيث اصطدمت بالسيف الضخم للسيدة.
تنهد…
“غارين ، سنلتقي مجددًا قريبًا جدًا …” جاء صوت نادية من بعيد حيث انخفض حجم صوتها تدريجيًا حتى تعذر سماع أي شيء.
استنشق تيارًا من الغاز الأبيض ثم استنشق مجددا بعمق . أخيرا وضع يده اليمنى أمام صدره و هو يمسك عفويا بنقطة الوخز بالإبر في وسط صدره.
تحطم الحلم تمامًا حيث ترك كلاهما واقفين في مكان فارغ . لم يبق شيء في محيطهم سوى الظلام.
بيو !!
“النجمة الثانية !!”
غرقت العضلة هناك و شكلت تجويفًا عميقًا قبل طرد الهواء منها.
“واحد وثمانون مرة …” كانت قوة غارين الحالية قريبة جدًا من أيام الذروة خاصته في عالم الطوطم . على الرغم من أن سمات جسده لم تكن جيدة كما كانت في ذلك الوقت ، فإن تنشيط النجمة الثانية من شأنه أن يضاعف سماته الحالية ، والتي كانت حوالي 21 نقطة. ومع ذلك ، سيتعين عليه زيادة قوة الحياة ليد الذبح من أجل مواجهة استنفاذ هذه المهارة لأن تجديد جسده لم يكن كافيًا لتفعيل النجمة الثانية. بالنسبة للنجم الثالث والرابع وحتى الأخير … لا يستطيع غارين الحصول على قوتهم لأن تنشيط كل نجم يتطلب الكثير من قوة الحياة. مع تخزينه الحالي لقوة الحياة ، لن يكون قادرًا على تنشيط أي نجم بعد النجم الثاني.
اتسع جسد غارين فجأة حيث تحولت يديه إلى اللون الأسود. كانت بشرته مثل المعدن الأسود ، صلبة و قاسية .
بعد ذلك ، استخدم غارين على الفور كل قوته وضرب ركبة المرأة.
“من أنت؟” سأل غارين بنبرة عميقة. “ومن هو آل؟”
هو الذي قام بتنشيط النجم الثاني ، يمكنه إنتاج مئات الأطنان من القوة بهذه السرعة العالية.
“المرأة ضحكت بخفة. كانت ضحكتها خفيفة مثل دق الجرس. على الرغم من أنها كانت ضحكة فتاة ، في اللحظة التي فتحت فيها فمها ، خرجت نغمة ذكورية.
“القتال ضد الأقوياء لطالما كان حلمي.” حرك غارين ساقه وتقدم نحو الخصم. كانت خطواته ثقيلة و قوية حيث ارتعش عالم الأحلام مع كل خطوة من خطواته.
“إن دم أخي ، تنين الفراغ ذي الرؤوس التسع ، يتدفق فيك. كيت لا تعرف ذلك؟ روحه و إرادته يندمجان في روحك. لقد كنت أبحث عنه منذ فترة طويلة “
“إن دم أخي ، تنين الفراغ ذي الرؤوس التسع ، يتدفق فيك. كيت لا تعرف ذلك؟ روحه و إرادته يندمجان في روحك. لقد كنت أبحث عنه منذ فترة طويلة “
مدت يدها اليمنى للأمام . كانت أصابعها طويلة و ناعمة ، وبينما كانت تحرك أصابعها ، ظهرت عملة نحاسية صفراء من العدم. كان هناك رأس تنين شرس مطبوع على العملة المعدنية و كان الجانب الآخر من العملة عبارة عن نمط من ثلاث حلقات متصلة في سلسلة.
“آل… أخي الحبيب.” عندما فتحت المرأة فمها ، ظهرت نغمة ذكورية عميقة بدلاً من نغمة المرأة. بالإضافة إلى ذلك ، كانت تتحدث بلغة إندور القديمة التي كان غارين يعرفها .
“وجدت دمه أخيرًا لذا يجب أن يكون لي. ” ضحكت و تابعت “أنا ما تعرفه أنت و الآخرون بالخائن … الخائن الذي يفضل أن يصبح مخلوق فراغ .”
“هل أنت هنا لقتلي أيضًا؟” حدق غارين في الخصم و هو يزمجر.
“إنها على مستوى الجيش! كل خائن هو على الأقل بمستوى الجيش! ” بدا صوت سيث الأسود بجانب آذان غارين. “إنها القائد الأعلى الذي يقود جيشًا ضخمًا من مخلوقات الفراغ! سيكون من الجيد أن يكون جسدي هنا ، لكن … “
غرقت العضلة هناك و شكلت تجويفًا عميقًا قبل طرد الهواء منها.
“هل أنت هنا لقتلي أيضًا؟” حدق غارين في الخصم و هو يزمجر.
“أقتلك؟” بدأت تضحك وكأنها سمعت شيئًا سخيفًا جدًا. “هذا ليس قتل … هذا تطهير. لطالما كنا نحن سكان الفراغ أعداء لحضارة العالم السفلي. لم يتبق أي مكان للمناقشة ، أليس كذلك؟ “
“أقتلك؟” بدأت تضحك وكأنها سمعت شيئًا سخيفًا جدًا. “هذا ليس قتل … هذا تطهير. لطالما كنا نحن سكان الفراغ أعداء لحضارة العالم السفلي. لم يتبق أي مكان للمناقشة ، أليس كذلك؟ “
أعلن غارين عن اسمه “أنا غارين” و هو يحدق في الخصم الذي كان يغوص ببطء في الظلام.
“القتال ضد الأقوياء لطالما كان حلمي.” حرك غارين ساقه وتقدم نحو الخصم. كانت خطواته ثقيلة و قوية حيث ارتعش عالم الأحلام مع كل خطوة من خطواته.
مدت يدها اليمنى للأمام . كانت أصابعها طويلة و ناعمة ، وبينما كانت تحرك أصابعها ، ظهرت عملة نحاسية صفراء من العدم. كان هناك رأس تنين شرس مطبوع على العملة المعدنية و كان الجانب الآخر من العملة عبارة عن نمط من ثلاث حلقات متصلة في سلسلة.
“مثير للاهتمام …” توقفت الفتاة عن الابتسام حيث أخذته النظرة تحت القناع أخيرًا على محمل الجد. “يبدو أنك شخص قوي ينتمي لحظارة العالم السفلي. في أيامي عندما حققت مستوى القطع السحري الواحدة و الثمانين ، من بين كل الأقوياء ، كان لدى قبعات (Caps ) فقط نفس الروح القتالية النقية مثل التي لديك . “
هو الذي قام بتنشيط النجم الثاني ، يمكنه إنتاج مئات الأطنان من القوة بهذه السرعة العالية.
” الخصم شخص كان في يوم من الأيام من النخبة الذين يمارسون الأسلليب السرية . كان كل خائن ذات يوم شخصًا بارزًا في حضارة السحرة ، لذلك عليك أن تكون حذرًا! تقنياتهم السرية هي بالتأكيد واحدة من الأفضل “. ذكره سيث الأسود بهدوء.
مختلطة مع صوت الانفجار ، تم إطلاق عدد لا يحصى من شظايا الأنقاض من الأرض بسرعة عالية. ومع ذلك ، لم تهتم المرأة على الإطلاق لأن الحجارة كانت تضرب جسدها بحرية ؛ لم تكن هناك علامات إصابة عليها على الإطلاق.
لم يكن غارين بحاجة إلى تذكير سيث الأسود ، لأنه كان يشعر بالفعل أن الخصم كان خطيرا . لقد كانت بالفعل أعلى من مستوى ملك القرن وقد حققت تقنيتها السرية عالم الأساطير.
“لسوء الحظ ، لم تستطع البيئة الصمود في معركتنا. سأراك مرة أخرى. اسمي نادية ، تذكر ذلك … “
في هذا العالم ، من بين التقنيات السرية التي مارستها ، باستثناء يد الذبح ، تقنية نجوم الحياة السبعة جنبًا إلى جنب مع مهاراته القتالية الذروة التي هي أقوى تقنياته فقط ما يمكنه إستعمالهم . من المحتمل أن تكون تقنية قبضة الطيور المائية ذات الوجهين و مهارات القتال العادية الأخرى غير فعالة ضد هذا المستوى من الخصوم.
تمدد جسد غارين مرة أخرى و صار طوله الآن مترين على الأقل. كان جلده أسود ويبدو وكأنه عملاق معدني. اندفع نحو المرأة وكلتا يديه موجهة إليها.
ضد خصم من هذا المستوى ، يمكنه على الفور فهم أي أساليب أو تقنيات سرية كانت بسيطة و يمكنه إنشاء تقنيات مماثلة بواسطتهم. لقد وصلوا إلى النقطة التي تمكنوا فيها من تتبع آلاف التقنيات السرية إلى المصدر الواحد الأساسي لهم و جلب المضاد . في عالم التقنيات السرية ، هم بلا شك على مستوى كبار الخبراء .
تذكر غارين فجأة أيامه في عالم الطوطم حيث حصل لأول مرة على موهبة التنين ذو الرؤوس التسعة. مع موهبة الحياوات التسع ، كان بإمكانه الإحياء تسع مرات ، لكن بالمقارنة مع نادية ، كان الفارق كبيرًا جدًا.
الطريقة الوحيدة للفوز هي عبر إستخدام طريقة سرية فريدة و دقيقة و معقدة و قوية هم فقط من يمكنهم استخدامها ولا يستطيع الآخرون استخدامها . في الأساطير ، كان هناك خبراء الذين يضيفون عن قصد العديد من التقنيات التخريبية لإفقاد الخصم بصيرته على تقنياتهم .
“آل… أخي الحبيب.” عندما فتحت المرأة فمها ، ظهرت نغمة ذكورية عميقة بدلاً من نغمة المرأة. بالإضافة إلى ذلك ، كانت تتحدث بلغة إندور القديمة التي كان غارين يعرفها .
عندما وقف الاثنان في مكانهما بينما كانا يواجهان بعضهما البعض ، بدأت بيئة الأحلام في الانهيار حيث بدأت الشقوق تظهر. بدأ مشهد المسبح ترتجف و بدأت القطع السوداء تتساقط. كان الأمر كما لو أن المنطقة المحيطة بها ملابس و خلفيات.
“إن دم أخي ، تنين الفراغ ذي الرؤوس التسع ، يتدفق فيك. كيت لا تعرف ذلك؟ روحه و إرادته يندمجان في روحك. لقد كنت أبحث عنه منذ فترة طويلة “
“لسوء الحظ … لم تصل إلى الذروة التي تخيلتك فيها … جسمك لا يزال ضعيفا جدًا.” همست المرأة. “عشر سنوات.”
“آل… أخي الحبيب.” عندما فتحت المرأة فمها ، ظهرت نغمة ذكورية عميقة بدلاً من نغمة المرأة. بالإضافة إلى ذلك ، كانت تتحدث بلغة إندور القديمة التي كان غارين يعرفها .
“ماذا ؟” رفع غارين يده وكان مستعدًا لفتح نقطة الوخز للنجم الثاني . كانت الهالة غير المرئية للخصم تنفث الكثير من القمع لدرجة أنه كان بالكاد يستطيع التنفس.
” الخصم شخص كان في يوم من الأيام من النخبة الذين يمارسون الأسلليب السرية . كان كل خائن ذات يوم شخصًا بارزًا في حضارة السحرة ، لذلك عليك أن تكون حذرًا! تقنياتهم السرية هي بالتأكيد واحدة من الأفضل “. ذكره سيث الأسود بهدوء.
“سأنتظرك لمدة عشر سنوات ، على أمل أن تصل إلى الذروة.” واصلت المرأة. “إذا…”
بدون وقت للتفكير ، انحنى على الفور للخلف ، وثبت نفسه وداس على الأرض برجله اليمنى.
كابوم !!!
“ملكة التنين ذات الرؤوس التسع نادية …” ظهر صوت سيث الأسود مرة أخرى.
مع انفجار ، حلقت قطع لا حصر لها من الأنقاض السوداء خلف غارين و هو يقفز نحو العدو مثل مفترس مرعب يلاحق فريسته.
كانت يداه صلبة مثل الصلب حيث اصطدمت بالسيف الضخم للسيدة.
“لست بحاجة إلى عشر سنوات.” غمغم بضعف .
في الحلم ، اصطدم شخصان بالأبيض والأسود ضد بعضهما البعض.
في الحلم ، اصطدم شخصان بالأبيض والأسود ضد بعضهما البعض.
كانت يداه صلبة مثل الصلب حيث اصطدمت بالسيف الضخم للسيدة.
“النجمة الثانية !!”
“آل… أخي الحبيب.” عندما فتحت المرأة فمها ، ظهرت نغمة ذكورية عميقة بدلاً من نغمة المرأة. بالإضافة إلى ذلك ، كانت تتحدث بلغة إندور القديمة التي كان غارين يعرفها .
تمدد جسد غارين مرة أخرى و صار طوله الآن مترين على الأقل. كان جلده أسود ويبدو وكأنه عملاق معدني. اندفع نحو المرأة وكلتا يديه موجهة إليها.
انتظر حتى تفرق الضباب الذي صعد من البحيرة . ثم رأى شخصية أنثى طويلة و نحيلة تقف خلف السيف الفضي ، الذي يبلغ طولها ثلاثة أمتار و القادم من وسط البركة.
هو الذي قام بتنشيط النجم الثاني ، يمكنه إنتاج مئات الأطنان من القوة بهذه السرعة العالية.
“غارين ، سنلتقي مجددًا قريبًا جدًا …” جاء صوت نادية من بعيد حيث انخفض حجم صوتها تدريجيًا حتى تعذر سماع أي شيء.
كانت يداه صلبة مثل الصلب حيث اصطدمت بالسيف الضخم للسيدة.
كان الضوء سريعًا بشكل لا يصدق ، و قد كانت يدي غارين ملتصقتين بالسيف و لن تتزحزح على الإطلاق. كان بإمكانه فقط رؤية النور وهو في طريقه ولم يكن بإمكانه فعل أي شيء حيال ذلك.
في لحظة ، بدأ السيف في الاهتزاز بسرعة عالية مثل المنشار الكهربائي أثناء تحركه لأعلى ولأسفل. جاءت لزوجة غريبة من السيف وعلقت بيد غارين. على وجه الدقة ، كان الأمر أشبه بأنها كانت تقوم بالقضم عليه.
“آل… أخي الحبيب.” عندما فتحت المرأة فمها ، ظهرت نغمة ذكورية عميقة بدلاً من نغمة المرأة. بالإضافة إلى ذلك ، كانت تتحدث بلغة إندور القديمة التي كان غارين يعرفها .
ضغطت يدا غارين بشدة على السيف. عندما بدأ كلاهما بالاهتزاز بسرعات عالية ، بدأت الشرارات تتطاير في كل مكان.
“لسوء الحظ ، لم تستطع البيئة الصمود في معركتنا. سأراك مرة أخرى. اسمي نادية ، تذكر ذلك … “
تم على الفور وضع بضع مئات من الأطنان من القوة على المرأة ، مما دفعها إلى الخلف بعيدًا.
كانت ترتدي قناعًا معدنيًا أسود فاتحًا. على اليسار ، كان يبدو حزينًا و على اليمين كان سعيدًا.
“قطع التنين الفقاري !” كان وجهها مليئا بالإثارة. كانت الإثارة من المعركة عندما التقى مقاتل قوي بمقاتل قوي آخر.
في الحلم ، اصطدم شخصان بالأبيض والأسود ضد بعضهما البعض.
ظهر ضوء أبيض غامض يشبه السيف فجأة من خلفها و كان يتجه نحو رقبة غارين. كان مثل ذيل تنين ضخم. في هذه اللحظة ، صارت القوة التي أطلقتها أقوى من قوة غارين.
“تقنية السيف هذه المذهلة …” كانت عيون غارين مليئة بالضوء.
كان الضوء سريعًا بشكل لا يصدق ، و قد كانت يدي غارين ملتصقتين بالسيف و لن تتزحزح على الإطلاق. كان بإمكانه فقط رؤية النور وهو في طريقه ولم يكن بإمكانه فعل أي شيء حيال ذلك.
“وجدت دمه أخيرًا لذا يجب أن يكون لي. ” ضحكت و تابعت “أنا ما تعرفه أنت و الآخرون بالخائن … الخائن الذي يفضل أن يصبح مخلوق فراغ .”
بدون وقت للتفكير ، انحنى على الفور للخلف ، وثبت نفسه وداس على الأرض برجله اليمنى.
“وجدت دمه أخيرًا لذا يجب أن يكون لي. ” ضحكت و تابعت “أنا ما تعرفه أنت و الآخرون بالخائن … الخائن الذي يفضل أن يصبح مخلوق فراغ .”
بوووم !
الطريقة الوحيدة للفوز هي عبر إستخدام طريقة سرية فريدة و دقيقة و معقدة و قوية هم فقط من يمكنهم استخدامها ولا يستطيع الآخرون استخدامها . في الأساطير ، كان هناك خبراء الذين يضيفون عن قصد العديد من التقنيات التخريبية لإفقاد الخصم بصيرته على تقنياتهم .
مختلطة مع صوت الانفجار ، تم إطلاق عدد لا يحصى من شظايا الأنقاض من الأرض بسرعة عالية. ومع ذلك ، لم تهتم المرأة على الإطلاق لأن الحجارة كانت تضرب جسدها بحرية ؛ لم تكن هناك علامات إصابة عليها على الإطلاق.
تذكر غارين فجأة أيامه في عالم الطوطم حيث حصل لأول مرة على موهبة التنين ذو الرؤوس التسعة. مع موهبة الحياوات التسع ، كان بإمكانه الإحياء تسع مرات ، لكن بالمقارنة مع نادية ، كان الفارق كبيرًا جدًا.
ومع ذلك ، لم يكن هدف غارين هي. طارت كمية هائلة من الأنقاض مباشرة على جانب الضوء و عند الاصطدام به فقد غيرت الاتجاه الأصلي للضوء.
مع انفجار ، حلقت قطع لا حصر لها من الأنقاض السوداء خلف غارين و هو يقفز نحو العدو مثل مفترس مرعب يلاحق فريسته.
بعد ذلك ، استخدم غارين على الفور كل قوته وضرب ركبة المرأة.
“لقد قللت من تقديرك …” قالت المرأة بعد أن أدركت القوة من هجوم غارين الأخير و هي تنظر إلى المنطقة المحيطة.
تم فصل اثنين بواسطة قوة رد الفعل.
“واحد وثمانون مرة …” كانت قوة غارين الحالية قريبة جدًا من أيام الذروة خاصته في عالم الطوطم . على الرغم من أن سمات جسده لم تكن جيدة كما كانت في ذلك الوقت ، فإن تنشيط النجمة الثانية من شأنه أن يضاعف سماته الحالية ، والتي كانت حوالي 21 نقطة. ومع ذلك ، سيتعين عليه زيادة قوة الحياة ليد الذبح من أجل مواجهة استنفاذ هذه المهارة لأن تجديد جسده لم يكن كافيًا لتفعيل النجمة الثانية. بالنسبة للنجم الثالث والرابع وحتى الأخير … لا يستطيع غارين الحصول على قوتهم لأن تنشيط كل نجم يتطلب الكثير من قوة الحياة. مع تخزينه الحالي لقوة الحياة ، لن يكون قادرًا على تنشيط أي نجم بعد النجم الثاني.
تحطم الحلم تمامًا حيث ترك كلاهما واقفين في مكان فارغ . لم يبق شيء في محيطهم سوى الظلام.
كان شعرها أسود كالحبر. رفعت سيفها بعيدًا و دارت حول مفسها في الهواء قبل أن تخترق به الأرض بجانبها ليقف بثبات.
“لقد قللت من تقديرك …” قالت المرأة بعد أن أدركت القوة من هجوم غارين الأخير و هي تنظر إلى المنطقة المحيطة.
في لحظة ، بدأ السيف في الاهتزاز بسرعة عالية مثل المنشار الكهربائي أثناء تحركه لأعلى ولأسفل. جاءت لزوجة غريبة من السيف وعلقت بيد غارين. على وجه الدقة ، كان الأمر أشبه بأنها كانت تقوم بالقضم عليه.
“لسوء الحظ ، لم تستطع البيئة الصمود في معركتنا. سأراك مرة أخرى. اسمي نادية ، تذكر ذلك … “
تذكر غارين فجأة أيامه في عالم الطوطم حيث حصل لأول مرة على موهبة التنين ذو الرؤوس التسعة. مع موهبة الحياوات التسع ، كان بإمكانه الإحياء تسع مرات ، لكن بالمقارنة مع نادية ، كان الفارق كبيرًا جدًا.
“ملكة التنين ذات الرؤوس التسع نادية …” ظهر صوت سيث الأسود مرة أخرى.
“المرأة ضحكت بخفة. كانت ضحكتها خفيفة مثل دق الجرس. على الرغم من أنها كانت ضحكة فتاة ، في اللحظة التي فتحت فيها فمها ، خرجت نغمة ذكورية.
أعلن غارين عن اسمه “أنا غارين” و هو يحدق في الخصم الذي كان يغوص ببطء في الظلام.
تم على الفور وضع بضع مئات من الأطنان من القوة على المرأة ، مما دفعها إلى الخلف بعيدًا.
“غارين ، سنلتقي مجددًا قريبًا جدًا …” جاء صوت نادية من بعيد حيث انخفض حجم صوتها تدريجيًا حتى تعذر سماع أي شيء.
في لحظة ، بدأ السيف في الاهتزاز بسرعة عالية مثل المنشار الكهربائي أثناء تحركه لأعلى ولأسفل. جاءت لزوجة غريبة من السيف وعلقت بيد غارين. على وجه الدقة ، كان الأمر أشبه بأنها كانت تقوم بالقضم عليه.
“أنت في حالة يرثى لها. كانت ملكة التنين ذات الرؤوس التسعة واحدة من الخونة في جيلنا. لديها واحد وثمانين حياة وكل وفاة ستزيد قوتها بمقدار ضعف. في نهاية حياتها ، ستكون أقوى بواحد وثمانين مرة من ذي قبل. إنه شيء لا يمكن تخيله! ” بدا سيث الأسود وكأنه يتذكر أيام الماضي.
“لست بحاجة إلى عشر سنوات.” غمغم بضعف .
تذكر غارين فجأة أيامه في عالم الطوطم حيث حصل لأول مرة على موهبة التنين ذو الرؤوس التسعة. مع موهبة الحياوات التسع ، كان بإمكانه الإحياء تسع مرات ، لكن بالمقارنة مع نادية ، كان الفارق كبيرًا جدًا.
“لسوء الحظ ، لم تستطع البيئة الصمود في معركتنا. سأراك مرة أخرى. اسمي نادية ، تذكر ذلك … “
“واحد وثمانون مرة …” كانت قوة غارين الحالية قريبة جدًا من أيام الذروة خاصته في عالم الطوطم . على الرغم من أن سمات جسده لم تكن جيدة كما كانت في ذلك الوقت ، فإن تنشيط النجمة الثانية من شأنه أن يضاعف سماته الحالية ، والتي كانت حوالي 21 نقطة. ومع ذلك ، سيتعين عليه زيادة قوة الحياة ليد الذبح من أجل مواجهة استنفاذ هذه المهارة لأن تجديد جسده لم يكن كافيًا لتفعيل النجمة الثانية. بالنسبة للنجم الثالث والرابع وحتى الأخير … لا يستطيع غارين الحصول على قوتهم لأن تنشيط كل نجم يتطلب الكثير من قوة الحياة. مع تخزينه الحالي لقوة الحياة ، لن يكون قادرًا على تنشيط أي نجم بعد النجم الثاني.
* ملك الشر *
“من أنت؟” سأل غارين بنبرة عميقة. “ومن هو آل؟”
