تعلم ثانية 1
الفصل 651: تعلم ثانية 1
* الثالث *
فجأة ، ركزت عيناه على كرسي أبيض على الجانب الأيمن من المسبح. جلس هناك و التقط شيئًا صغيرًا تحته ببطء.
* ملك الشر *
“لا شيئ. شعرت بالملل لذلك جئت لأتمشى “. فتحت نادية عينيها و هي تقول بهدوء. نظرت إلى مجموعة الدمى السوداء. “هل هذا هو فريقك المعين حديثًا؟ تبدو مزعجة للغاية … “
كاتشاك!
كانت نادية ترتدي فستانًا أبيض و كانت تحمل سيفها الأبيض الفضي الضخم في يدها. كانت تقف بهدوء في ساحة معركة دامية ، كان ذلكسبب لون المشهد داخل الفقاعة.
بصوت واضح و نقي ، فتح غارين عينيه على الفور . لم يكن يعرف متى نام .
“ثلاثة أضواء!”
قام بتدليك رأسه وهو ينهض ببطء ، بينما كان الألم ينتشر في جسده.
زأروا بصوت عالٍ بينما تنقسمت الأرض أثناء زحفهم للخارج. كانت ارتفاعاتهم وأشكالهم تشبه الدمى البيضاء. ما يميزهم عن الدمى البيضاء هو أنهم كانوا مجهزين بدروع سوداء شائكة من الرأس إلى أخمص القدمين. كانوا غريبين للغاية.
“الآن ، هل كان ذلك حقيقيًا؟”
داخل الأضواء البيضاء كان هناك شخصان نحيفان وطويلان ، ذكر و أنثى . كانت حواجب الرجل وشعره حمراء شبيهة بالدم الطازج. تم تمشيط شعره و كان يرتدي عباءة بيضاء عليها مطبوعة عليها شوكة دائرية سوداء.
ظهر صوت سيث الأسود على الفور.
“ثلاثة أضواء!”
” إذا كنت ترغب في الموت فيمكنك اعتباره مزيفًا. حتى نادية ملكة التنين الأسطورية ذات الرؤوس التسعة قد ظهرت و قامت بتعيين الوقت و المكان للقتال مرة أخرى في المستقبل. تسك تسك… أتساءل كم أنت شجاع ، هذه ليست الطريقة الصحيحة لطلب الموت. “
“إنهم كثيرون لدرجة أنهم مزعجون !!”
“إذا لم أحدد موعدًا معها ، فهل ستسمح لي بالذهاب؟” نهض غارين بهدوء.
كانت نادية ترتدي فستانًا أبيض و كانت تحمل سيفها الأبيض الفضي الضخم في يدها. كانت تقف بهدوء في ساحة معركة دامية ، كان ذلكسبب لون المشهد داخل الفقاعة.
“بالطبع لا.”
سرعان ما بلغت مساحة الفقاعات الحمراء حوالي كيلومتر واحد.
“إذن ليس هناك فرق ، أليس كذلك؟”
“ثلاثة أضواء!”
نهض غارين من على كرسي. كان محيطه صامتًا ولم يكن من الممكن سماع سوى نقيق الصراصير بشكل ضعيف. بدت الغابة المظلمة بجانب المسبح غامضة و هادئة بجانب الضوء الأصفر.
أصبح كلاهما هادئًا كما لو لم يعد لديهما مزاج للتحدث أكثر.
كانت الخادمة الجالسة بالقرب من الباب خلف الفيلا تمسك بالباب نصف نائمة. كان رأسها تقريبًا أعلى المنشفة على طاولة مستديرة صغيرة بجانبها.
مع مرور الوقت ، أغمضت نادية عينيها منتظرة شيئًا.
تذكر غارين الوضع الذي حدث للتو. كان الأمر كما لو كان كل شيء مجرد حلم.
نهض غارين من على كرسي. كان محيطه صامتًا ولم يكن من الممكن سماع سوى نقيق الصراصير بشكل ضعيف. بدت الغابة المظلمة بجانب المسبح غامضة و هادئة بجانب الضوء الأصفر.
يتجول في المسبح و لم ير أي أثر للدمار . كان طبيعيا تماما.
”صيادون آخرون؟ هل هو النبي كامادو؟ أم أنها مريضة اللهب؟ ربما سيزيف العملاق؟ ” سأل الرجل بلطف. كان هؤلاء الأشخاص صيادين التقوا بهم خلال السنوات القليلة الماضية. على الرغم من أنهم لم يكونوا بنفس قوة نادية ، إلا أن كل واحد منهم كان لديه طرقه الفريدة للهروب ، وهذا كان السبب الرئيسي وراء بقائهم على قيد الحياة حتى يومنا هذا. ربما ، كانوا من الصيادين المتبقين للإندور القديمة .
فجأة ، ركزت عيناه على كرسي أبيض على الجانب الأيمن من المسبح. جلس هناك و التقط شيئًا صغيرًا تحته ببطء.
داخل عالم الأحلام في منطقة سوداء معينة.
لقد كانت عملة ويبدو أنها مصنوعة من نوع من المعدن. كان لها ثلاث دوائر متصلة ببعضها البعض في سلسلة مطبوعة عليها.
تذكر غارين الوضع الذي حدث للتو. كان الأمر كما لو كان كل شيء مجرد حلم.
قلب العملة و رأى صورة رأس تنين شرس عليها.
غاااااو …
تذكر على الفور العملة المعدنية التي كانت في يد نادية قبل أن تغادر.
أصبح كلاهما هادئًا كما لو لم يعد لديهما مزاج للتحدث أكثر.
” هذه العملة قد تركتها وراءها عمدا و التي ستكون بمثابة علامة و رمز. مع هذا هنا ، لن تزعجك أبدًا أي مخلوقات فراغ عادية حتى تأتي إليك هي مرة أخرى . ” أوضح سيث الأسود.
ظهرت فجأة فقاعات غاز تشبه البالونات الحمراء في المنطقة. كانوا بحجم قبضة اليد و سرعان ما تمددوا كما لو كانوا ينفخون .
أمسك غارين العملة برفق و بإحكام. لقد شعر أنه رأى هذا النوع من المواد من مكان ما من قبل.
“لا شيئ. شعرت بالملل لذلك جئت لأتمشى “. فتحت نادية عينيها و هي تقول بهدوء. نظرت إلى مجموعة الدمى السوداء. “هل هذا هو فريقك المعين حديثًا؟ تبدو مزعجة للغاية … “
فجأة ، تذكر الآثار التي حصل عليها من منظمة الزي الأسود ، كان أحد الآثار قناعًا مصنوعًا من مادة مماثلة. و مع ذلك ، كان هذا القناع أسودًا فاتحًا بينما كانت العملة المعدنية من النحاس الأصفر. لم يكن متأكدًا من السبب لكنه شعر أن هذين الاثنين مرتبطان ببعضهما البعض.
الفصل 651: تعلم ثانية 1 * الثالث *
“ما هذا؟ من ما هو مصنوع؟” سأل غارين بهدوء.
مع وجود ساق نادية كمركز الزلزال ، انطلقت ثلاث دوامات فضية يبلغ قطرها عشرات الأمتار. كانت هذه الدوامات تشبه الأفواه الفضية وهي تتجه نحو الدمى السوداء.
‘” لا أملك أي فكرة. ربما يكون شيئًا ابتكرته نادية بعد انضمامها إلى مخلوقات الفراغ. منذ أن أصبحت خائناً ، كانت توزع هذه العملة المعدنية قبل أن تقتل هدفها رسميًا بدافع الاحترام. لماذا تسأل؟ من يهتم مما صنع هذا؟ ” لم يستطع سيث الأسود فهم أفكاره.
مع وجود ساق نادية كمركز الزلزال ، انطلقت ثلاث دوامات فضية يبلغ قطرها عشرات الأمتار. كانت هذه الدوامات تشبه الأفواه الفضية وهي تتجه نحو الدمى السوداء.
“لا شيئ.” لم يقل غارين أكثر من ذلك بكثير.
تذكر غارين الوضع الذي حدث للتو. كان الأمر كما لو كان كل شيء مجرد حلم.
بدا أنه كان عليه أن يبدأ في البحث عن الآثار من جميع أنحاء العالم … لم يكن متأكدًا من موعد زيارة نادية التالي ، لكن لا ينبغي أن يتأخر .
كانت هذه منطقة الحلم الأسود حيث لم يطأها أحد من قبل. كان عالمًا بين الفراغ والواقع ، حيث تم إنشاء كل من الوعي و الأحلام. لم يكن مكانًا في العالم المادي ولكنه قد يؤثر على العالم المادي.
ظل يتذكر ذلك القناع. استمرت غريزته في إخباره أنه يمكن أن يحصل على نتيجة غير متوقعة إذا كان سيحقق في القناع.
قلب العملة و رأى صورة رأس تنين شرس عليها.
**************
مع مرور الوقت ، أغمضت نادية عينيها منتظرة شيئًا.
في عالم الحلم الفارغ ، في الظلام الذي لا نهاية له ، ظهر شخصان بسرعة مثل المذنبات التي تطير عبر الظلام و تتفككا حيث كان كلاهما يلمعان بشكل مشرق.
” هذه العملة قد تركتها وراءها عمدا و التي ستكون بمثابة علامة و رمز. مع هذا هنا ، لن تزعجك أبدًا أي مخلوقات فراغ عادية حتى تأتي إليك هي مرة أخرى . ” أوضح سيث الأسود.
كانت هذه منطقة الحلم الأسود حيث لم يطأها أحد من قبل. كان عالمًا بين الفراغ والواقع ، حيث تم إنشاء كل من الوعي و الأحلام. لم يكن مكانًا في العالم المادي ولكنه قد يؤثر على العالم المادي.
مع مرور الوقت ، أغمضت نادية عينيها منتظرة شيئًا.
كان المذنبان يمتلكان ذيلًا طويلًا أبيض اللون بينما يجلبان الضوء إلى الظلام.
زأروا بصوت عالٍ بينما تنقسمت الأرض أثناء زحفهم للخارج. كانت ارتفاعاتهم وأشكالهم تشبه الدمى البيضاء. ما يميزهم عن الدمى البيضاء هو أنهم كانوا مجهزين بدروع سوداء شائكة من الرأس إلى أخمص القدمين. كانوا غريبين للغاية.
داخل الأضواء البيضاء كان هناك شخصان نحيفان وطويلان ، ذكر و أنثى . كانت حواجب الرجل وشعره حمراء شبيهة بالدم الطازج. تم تمشيط شعره و كان يرتدي عباءة بيضاء عليها مطبوعة عليها شوكة دائرية سوداء.
بصوت واضح و نقي ، فتح غارين عينيه على الفور . لم يكن يعرف متى نام .
كان للفتاة شعر أزرق بطول الخصر و كان ناعمًا كالساتان. كانت ملامح وجهها جميلة جدًا لكن نظرتها كانت ميتة. عند الفحص الدقيق ، لا يبدو أن لديها أعين على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، كان لديها حبتان من الكريستال الأزرق. كانت ترتدي درعًا ناعمًا باللون الأزرق الفاتح مع نسيج معدني أبيض متموج على الجانب. بشكل عام ، بدت جميلة حيث كان الدرع الناعم يبرز ملامح جسدها كما لو كانت ترتدي فستانًا أزرق فاتح.
سرعان ما بلغت مساحة الفقاعات الحمراء حوالي كيلومتر واحد.
“هذه منطقة الحلم الأسود لنادية. يجب أن تكون قريبة “. همس الرجل و هو يستخدم لغة إندور القديمة. “إلفي ، هل ترين أي حركة؟”
مع وجود ساق نادية كمركز الزلزال ، انطلقت ثلاث دوامات فضية يبلغ قطرها عشرات الأمتار. كانت هذه الدوامات تشبه الأفواه الفضية وهي تتجه نحو الدمى السوداء.
يبدو أن السيدة ذات الشعر الأزرق كانت تحاول الاستماع إلى شيء ما. بعد فترة عبست و قالت .
“ناديه؟” فجأة جاء صوت رجل من بعيد. “لماذا أتيت إلى هذا المكان؟ هذا هو عشي ، و ليس مكانًا سياحيًا لمشاهدة المعالم السياحية “.
“يبدو أنها قاتلت مع شخص ما … الخصم بالتأكيد ليس خصم من النوع النموذجي. كلاهما انفصلا عندما تحطم الحلم و غادرت نادية بعد ذلك. مكانها الحالي غير معروف “.
لقد كانت عملة ويبدو أنها مصنوعة من نوع من المعدن. كان لها ثلاث دوائر متصلة ببعضها البعض في سلسلة مطبوعة عليها.
“من يستطيع محاربتها؟” عبس الرجل. “حتى الدمى البيضاء يصعب التعامل معها.”
كان الصيادون الباقون على الأرجح صيادين عاديين غير مؤهلين. لقد كانوا من عامة الناس الذين لم تصل تقنياتهم السرية إلى ذروتها بعد ، وكانوا عادة يعملون معًا لقتل ديدان الفراغ في أحسن الأحوال. أما بالنسبة للدمى البيضاء أو مفترسي الفراغ ، فلم تكن شيئًا يمكن أن يأمل هؤلاء الصيادون في محاربته.
“لا أعلم. منذ أن تخلينا عن لحمنا ودخلنا عالم الأحلام ، أصبح بصري ضعيفًا بمرور الوقت. لقد تحققت من صحة الأمر بنفسي بأنني بخير و سأرى أي شيئ جيدا إذا حاولت على أشياء أخرى ، لكن الأمر مختلف عندما يتعلق الأمر بنادية. أظن أنها ربما وجدت طريقة للتعامل مع قدرتي “. همست إلفي.
“لا شيئ. شعرت بالملل لذلك جئت لأتمشى “. فتحت نادية عينيها و هي تقول بهدوء. نظرت إلى مجموعة الدمى السوداء. “هل هذا هو فريقك المعين حديثًا؟ تبدو مزعجة للغاية … “
“نحن مختلفون عن مخلوقات الفراغ. إنهم قادرون على امتصاص الطاقة من فراغات الحلم و لا يمكننا ذلك “.
يتجول في المسبح و لم ير أي أثر للدمار . كان طبيعيا تماما.
“يجب أن يكون للصيادين ( مطاردي الفراغ / لا أعلم لما يدعونهم صيادين ) الآخرين طرقهم الخاصة لحل هذه المشكلة ، أليس كذلك؟” سأل الرجل.
“ثلاثة أضواء!”
“لا أعرف ما إذا كان الصيادين الآخرين يفعلون . ربما لا يوجد سوانا نحن الإثنين في هذه المنطقة … لم نسمع أي شيء من المقر منذ سنوات عديدة “. خففت إلفي لهجتها.
* ملك الشر *
أصبح كلاهما هادئًا كما لو لم يعد لديهما مزاج للتحدث أكثر.
أمسك غارين العملة برفق و بإحكام. لقد شعر أنه رأى هذا النوع من المواد من مكان ما من قبل.
في أساطير العديد من العوالم ، كانت نادية ملكة التنين ذات الرؤوس التسعة اسمًا محظورًا وكان لديها الكثير من الأسماء.
************
الشيطان الصالح و الشر ، أم كل التنانين ، تنين الدمار العملاق ، محارب مملكة الروح ، إلخ …
“الآن ، هل كان ذلك حقيقيًا؟”
بدت قوتها لا نهاية لها لأنها ستعود أقوى بمرتين مع كل وفاة. لقد كانوا يلاحقون نادية لسنوات عديدة وقد عانوا من معاناة لا حد لها و يأس.
“ناديه!!” صاح الرجل بغضب فيما اختلط صوته بصرخات الدمى السوداء. بدأت الدوامات الثلاثة تلتهم الفريق بأكمله وفي غضون عشرات الثواني ، لم يتبق سوى أطراف مكسورة من جيش الدمى السوداء حيث تم تدميرها جميعًا.
مات عدد لا يحصى من الصيادين بين يديها. كانوا في يوم من الأيام أصدقاء و شركاء لنادية وهذا هو السبب في أنهم لم يصابوا بأذى في كل مرة. ومع ذلك ، فقد جعلهم هذا أكثر حرصًا على ملاحقتها حتى يتمكنوا من معرفة سبب خيانتها لهم.
كانت الخادمة الجالسة بالقرب من الباب خلف الفيلا تمسك بالباب نصف نائمة. كان رأسها تقريبًا أعلى المنشفة على طاولة مستديرة صغيرة بجانبها.
ومع ذلك ، بدا أن نادية تتجنبهم بأي ثمن.
“ناديه؟” فجأة جاء صوت رجل من بعيد. “لماذا أتيت إلى هذا المكان؟ هذا هو عشي ، و ليس مكانًا سياحيًا لمشاهدة المعالم السياحية “.
“يبدو أن هناك هالات صيادين آخرين هنا في هذا العالم …” تحدثت إلفي فجأة.
يتجول في المسبح و لم ير أي أثر للدمار . كان طبيعيا تماما.
”صيادون آخرون؟ هل هو النبي كامادو؟ أم أنها مريضة اللهب؟ ربما سيزيف العملاق؟ ” سأل الرجل بلطف. كان هؤلاء الأشخاص صيادين التقوا بهم خلال السنوات القليلة الماضية. على الرغم من أنهم لم يكونوا بنفس قوة نادية ، إلا أن كل واحد منهم كان لديه طرقه الفريدة للهروب ، وهذا كان السبب الرئيسي وراء بقائهم على قيد الحياة حتى يومنا هذا. ربما ، كانوا من الصيادين المتبقين للإندور القديمة .
” هذه العملة قد تركتها وراءها عمدا و التي ستكون بمثابة علامة و رمز. مع هذا هنا ، لن تزعجك أبدًا أي مخلوقات فراغ عادية حتى تأتي إليك هي مرة أخرى . ” أوضح سيث الأسود.
كان الصيادون الباقون على الأرجح صيادين عاديين غير مؤهلين. لقد كانوا من عامة الناس الذين لم تصل تقنياتهم السرية إلى ذروتها بعد ، وكانوا عادة يعملون معًا لقتل ديدان الفراغ في أحسن الأحوال. أما بالنسبة للدمى البيضاء أو مفترسي الفراغ ، فلم تكن شيئًا يمكن أن يأمل هؤلاء الصيادون في محاربته.
كانت نادية ترتدي فستانًا أبيض و كانت تحمل سيفها الأبيض الفضي الضخم في يدها. كانت تقف بهدوء في ساحة معركة دامية ، كان ذلكسبب لون المشهد داخل الفقاعة.
بغض النظر عن مدى قوتهم في العالم المادي ، سيكونون مجرد لحوم دهنية تنتظر أن يتم تقطيعها دون تدريب مناسب في عالم الأحلام.
“لا أعلم. منذ أن تخلينا عن لحمنا ودخلنا عالم الأحلام ، أصبح بصري ضعيفًا بمرور الوقت. لقد تحققت من صحة الأمر بنفسي بأنني بخير و سأرى أي شيئ جيدا إذا حاولت على أشياء أخرى ، لكن الأمر مختلف عندما يتعلق الأمر بنادية. أظن أنها ربما وجدت طريقة للتعامل مع قدرتي “. همست إلفي.
من بين الأتباع المتبقين لـ لإندور القديمة ، كانوا هم فقط القادرين على تتبع مكان وجود نادية بحرية في عالم الأحلام أثناء محاربة مخلوقات الفراغ . لقد كانوا حماة بقية الأتباع.
داخل الأضواء البيضاء كان هناك شخصان نحيفان وطويلان ، ذكر و أنثى . كانت حواجب الرجل وشعره حمراء شبيهة بالدم الطازج. تم تمشيط شعره و كان يرتدي عباءة بيضاء عليها مطبوعة عليها شوكة دائرية سوداء.
قد ينتهي السحرة الباقين بجيلهم إذا ماتوا .
قلب العملة و رأى صورة رأس تنين شرس عليها.
************
“إذا لم أحدد موعدًا معها ، فهل ستسمح لي بالذهاب؟” نهض غارين بهدوء.
داخل عالم الأحلام في منطقة سوداء معينة.
“يبدو أن هناك هالات صيادين آخرين هنا في هذا العالم …” تحدثت إلفي فجأة.
ظهرت فجأة فقاعات غاز تشبه البالونات الحمراء في المنطقة. كانوا بحجم قبضة اليد و سرعان ما تمددوا كما لو كانوا ينفخون .
كاتشاك!
سرعان ما بلغت مساحة الفقاعات الحمراء حوالي كيلومتر واحد.
قام بتدليك رأسه وهو ينهض ببطء ، بينما كان الألم ينتشر في جسده.
داخل الفقاعة.
**************
كانت نادية ترتدي فستانًا أبيض و كانت تحمل سيفها الأبيض الفضي الضخم في يدها. كانت تقف بهدوء في ساحة معركة دامية ، كان ذلكسبب لون المشهد داخل الفقاعة.
ظهرت فجأة فقاعات غاز تشبه البالونات الحمراء في المنطقة. كانوا بحجم قبضة اليد و سرعان ما تمددوا كما لو كانوا ينفخون .
كان هناك هلال قرمزي في سماء ساحة المعركة . لم تكن هناك نجوم و كانت السماء مصبوغة بالصدأ الأحمر. كانت المنطقة المحيطة مليئة بالتلال والأخاديد السوداء حيث استمر تدفق الدم بين التلال والأخاديد. كان صوت التدفق مفعمًا بالحيوية.
“نحن مختلفون عن مخلوقات الفراغ. إنهم قادرون على امتصاص الطاقة من فراغات الحلم و لا يمكننا ذلك “.
مع مرور الوقت ، أغمضت نادية عينيها منتظرة شيئًا.
كان الصيادون الباقون على الأرجح صيادين عاديين غير مؤهلين. لقد كانوا من عامة الناس الذين لم تصل تقنياتهم السرية إلى ذروتها بعد ، وكانوا عادة يعملون معًا لقتل ديدان الفراغ في أحسن الأحوال. أما بالنسبة للدمى البيضاء أو مفترسي الفراغ ، فلم تكن شيئًا يمكن أن يأمل هؤلاء الصيادون في محاربته.
بعد أيام قليلة ، بدأ الدم يتطاير في كل مكان على الأرض السوداء أمامها . ما خرج من الأرض كان دمى عملاقة سوداء تتسلق ببطء .
ظهر صوت سيث الأسود على الفور.
غاااااو …
ظل يتذكر ذلك القناع. استمرت غريزته في إخباره أنه يمكن أن يحصل على نتيجة غير متوقعة إذا كان سيحقق في القناع.
زأروا بصوت عالٍ بينما تنقسمت الأرض أثناء زحفهم للخارج. كانت ارتفاعاتهم وأشكالهم تشبه الدمى البيضاء. ما يميزهم عن الدمى البيضاء هو أنهم كانوا مجهزين بدروع سوداء شائكة من الرأس إلى أخمص القدمين. كانوا غريبين للغاية.
“إذا لم أحدد موعدًا معها ، فهل ستسمح لي بالذهاب؟” نهض غارين بهدوء.
كان طول هذه الدمى السوداء ستة أمتار على الأقل. لقد شكلوا خطًا غريزيًا كما لو كانوا يعرفون كيفية ترتيب أنفسهم. كانوا كثيرين للغاية لدرجة أن لا أحد يعرف عددهم.
في عالم الحلم الفارغ ، في الظلام الذي لا نهاية له ، ظهر شخصان بسرعة مثل المذنبات التي تطير عبر الظلام و تتفككا حيث كان كلاهما يلمعان بشكل مشرق.
“ناديه؟” فجأة جاء صوت رجل من بعيد. “لماذا أتيت إلى هذا المكان؟ هذا هو عشي ، و ليس مكانًا سياحيًا لمشاهدة المعالم السياحية “.
“لا شيئ. شعرت بالملل لذلك جئت لأتمشى “. فتحت نادية عينيها و هي تقول بهدوء. نظرت إلى مجموعة الدمى السوداء. “هل هذا هو فريقك المعين حديثًا؟ تبدو مزعجة للغاية … “
“لا شيئ. شعرت بالملل لذلك جئت لأتمشى “. فتحت نادية عينيها و هي تقول بهدوء. نظرت إلى مجموعة الدمى السوداء. “هل هذا هو فريقك المعين حديثًا؟ تبدو مزعجة للغاية … “
ظل يتذكر ذلك القناع. استمرت غريزته في إخباره أنه يمكن أن يحصل على نتيجة غير متوقعة إذا كان سيحقق في القناع.
ثم أمسكت بسيفها الذي يبلغ طوله ثلاثة أمتار بإحكام.
* ملك الشر *
“إنهم كثيرون لدرجة أنهم مزعجون !!”
************
بنقرة واحدة ، خرج السيف من الأرض.
“إذن ليس هناك فرق ، أليس كذلك؟”
“ثلاثة أضواء!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
قبل أن تنهي جملتها ، انطلقت ثلاثة أضواء بيضاء فضية ، مكونة من ثلاث مجموعات من الدوامات ، التي اتجهت نحو الدمى السوداء.
ظهر صوت سيث الأسود على الفور.
مع وجود ساق نادية كمركز الزلزال ، انطلقت ثلاث دوامات فضية يبلغ قطرها عشرات الأمتار. كانت هذه الدوامات تشبه الأفواه الفضية وهي تتجه نحو الدمى السوداء.
“لا شيئ.” لم يقل غارين أكثر من ذلك بكثير.
“ناديه!!” صاح الرجل بغضب فيما اختلط صوته بصرخات الدمى السوداء. بدأت الدوامات الثلاثة تلتهم الفريق بأكمله وفي غضون عشرات الثواني ، لم يتبق سوى أطراف مكسورة من جيش الدمى السوداء حيث تم تدميرها جميعًا.
كان هناك هلال قرمزي في سماء ساحة المعركة . لم تكن هناك نجوم و كانت السماء مصبوغة بالصدأ الأحمر. كانت المنطقة المحيطة مليئة بالتلال والأخاديد السوداء حيث استمر تدفق الدم بين التلال والأخاديد. كان صوت التدفق مفعمًا بالحيوية.
************
