تعلم ثانية 2
الفصل 652: أعد تعلم 2
* الرابع *
لقد فهم أنه يمكنه التحدث عنها إذا كانت تتصرف بشكل طبيعي . ومع ذلك ، عندما تصاب بالجنون ، كان سيغازل الموت فقط إذا كان سيحدثها أكثر .
* ملك الشر *
من ناحية أخرى ، كان اللون الأحمر الداكن في شكل شيطان. كان له ذيل طويل مدبب ومغطى بالنار. كان يتصرف كرجل نبيل ، كان يملك أجواءً أنيقة و جذابة. كان أمام الشيطان سيف صليب أحمر غامق ، والذي كان الشكل الأصلي لبذرة تقنية حياة المعدن السرية.
“لماذا؟ هل لديك أي تعليق؟” أنزلت نادية سيفها الكبير و هي تسأل بهدوء.
الفصل 652: أعد تعلم 2 * الرابع *
لم يقل هذا الصوت أكثر من ذلك و حاول كبح هديره الهائج قدر الإمكان. كان الأمر كما لو كان المرء على وشك الصراخ بصوت عالٍ قدر استطاعته لكنه توقف.
يمكن الكشف عن إشارة دم خافتة داخل الفراغ . كان طريقها الوحيد الذي ثبتت عليه. كانت دماء شقيقها ، دماء التنين ذو الرؤوس التسعة ، و طالما اتبعت هذا الأثر ، فإنها ستصل في النهاية إلى الحلم الذي كانت قد وطأته قدمها من قبل . بعد ذلك ، ستتصرف بناءً على العملة التي قدمتها سابقًا.
رفعت نادية رأسها و نظرت إلى السماء.
بدأ غارين في فهم سبب انحياز بعض السحرة القدماء إلى مخلوقات الفراغ . يبدو أن الاختلاف الرئيسي بين الصيادين والخونة هو قسمهم . يبدو أن الصيادين قد تعهدوا تجاه التيار الأم بقتل مخلوقات الفراغ إلى الأبد.
“الطقس سيء و هو يجعل مزاجي سيئًا أيضًا. مزعج للغاية … “داست بقوة و بدأت الفقاعة الحمراء بأكملها تتصدع . بدأ غشاء السطح الرقيق في التصدع من السماء فوقها و انتشر للخارج.
كان هذا القناع من الآثار التي زودته بأكثر نقاط الإمكانات . الآن جلبه و وضعه بجانبه.
بووووم !
بصفتهم مستقلين ( * لا أعرف *) ، فقد حفظوا الهالات من أي شخصية قوية. فقط المستقلون الأقوياء كانوا قادرين على مواجهة مثل هذه الشخصية القوية . الباقي سوف يتجنبونها بأي ثمن.
انفجرت الفقاعة فجأة مثل كرة زجاجية.
“أستطيع أن أشعر بذلك بالفعل.” أومأ غارين برأسه وهو يعيد بناء تقنية المياه الحقيقية الخاصة به في تقنية نيران الصقيع الشريرة الحقيقية في محاولة للارتجال في الجزء الذي لم يسمح به هذا العالم. كان هناك اختلاف بسيط بين فيزياء هذا العالم والفيزياء السابقة مما تسبب في تقليل فاعلية هذه التقنية الشريرة إلى حد كبير. لم يكن قادرًا على إنشاء رماح زرقاء جليدية قوية ، لكنها كانت لا تزال مفيدة جدًا في أجزاء أخرى.
صرخ الصوت من الألم ولم يجرؤ على قول كلمة أخرى. من الظلام ، لم يحدق في نادية سوى نظرة انتقامية من زوج من العيون الحمراء.
“هل تحاول حقًا التخلي عن تقنية ذبح الشيطان؟”
لقد فهم أنه يمكنه التحدث عنها إذا كانت تتصرف بشكل طبيعي . ومع ذلك ، عندما تصاب بالجنون ، كان سيغازل الموت فقط إذا كان سيحدثها أكثر .
“إذن هذا هو الغرض الحقيقي للبذرة …” فهم غارين أخيرًا لماذا تشبه التقنيات السرية الحية البذرة. كان ذلك لأنه يمكنها أن تنمو وفقًا للقوانين المختلفة للعوالم المختلفة.
نادية لم تهتم أبدًا إذا كان من نفس نوعها. عرف الجميع أنها قتلت الكثير من الصيادين و السحرة ، لكن مخلوقات الفراغ فقط هي التي عرفت أن عدد المخلوقات الفراغية التي قتلتها كان أكبر بكثير من السابق.
بووووم !
“سأعتبر نفسي سيئ الحظ فقط ! سأتعامل مع هذا باعتباره كارثة طبيعية! ” كان هذا اللورد الفراغي مصابًا بسكتة الدماغية لكنه كان يعلم أنه لا يمكنه إلا قبول الأمر . لم يكن هناك كائن حي قادر على قتل نادية حيث كانت لديها 81 حياة من شأنها أن تجعل أي شخص يشعر باليأس. إذا تعرضت لكمين مرة واحدة ، فسوف تنتعش على الفور وتصبح أقوى بمرتين. ربما كان السحرة في العصر القديم الذين وقفوا في القمة ، أو سحرة مستوى ملك الشياطين أو مخلوقات الفراغ ذات مستوى الهاوية العظيمة ، قادرين على محاربتها. ومع ذلك ، فقد ماتت تلك الكائنات الأسطورية منذ آلاف السنين. لم يتبق سوى عدد قليل من الأرواح الحقيقية في التيار الأم لذلك لم يكن هناك شيء يمكن مقارنته بها .
نظر اثنان حولهما بريبة ولم يلاحظا أي أثر لمخلوقات الفراغ .
لطالما كانت نادية تتصرف بناءً على مزاجها الذي تغير أثناء التنقل ولم يستطع أحد فهمها. ومن ثم لم يفهم أحد سلوكها حقًا و لكن الجميع يعرف شيئًا واحدًا عنها.
كان يحاول التخلص من هذا الجزء الأكثر بدائية.
يجب عدم إستفزازها و هي تشعر بالإحباط.
الفصل 652: أعد تعلم 2 * الرابع *
لقد عاد هذا اللورد للتو من منطقة أحلام أخرى. هو نفسه كان يمتلك قوى مخيفة تجاوزت بكثير نادية في حياتها الأولى . إذا كانت ستستخدم نصف قوتها في حياتها الحادية و الثمانين ، فربما يمكنها الفوز ضده لكن لم يقاتل أحدهما الآخر من قبل لسبب معين .
كان هذا الجزء حول إمكانية إستخدامها في أي مكان في كل العالم أمرا مدهشًا حول بذور تقنية الحياة السرية التي حصل عليها سابقًا.
كانت نادية من النوع الذي سيقاتل حتى الموت إذا كانت في حالة مزاجية سيئة. كانت مجنونة تمامًا بالمعارك. فلتتخيل أن شخصًا كان قريبًا من مستواك كان مستعدًا لمحاربتك حتى الموت لمجرد نزوة . هذا جحيم لكن و علاوة على ذلك كانت نادية أقوى بكثير من هذا الرجل.
انفجرت الفقاعة فجأة مثل كرة زجاجية.
لم يكن أحد على استعداد لمواجهة مثل هذا الوضع. كان لمخلوقات الفراغ أعمار طويلة ، وبالتالي لن يقاتلوا حتى الموت لمجرد نزوة.
“إذن هذا هو الغرض الحقيقي للبذرة …” فهم غارين أخيرًا لماذا تشبه التقنيات السرية الحية البذرة. كان ذلك لأنه يمكنها أن تنمو وفقًا للقوانين المختلفة للعوالم المختلفة.
لم يعد صوته يسمع لأنه غادر المكان بهدوء.
بعد التحدث بهدوء ، سلك كلاهما منعطفًا وذهبا في اتجاه مختلف.
كانت نادية تطفو بمفردها في الفراغ ، محاطة بقطع فقاعة الغاز الحمراء. ثم قامت بهز سيفها الطويل بشكل عرضي ، مكونة طبقة من الضوء الأبيض ، والتي دفعت كل الحطام بعيدًا. ثم ، بنظرة ملل على وجهها ، طافت بعيدًا في الظلام دون أي وجهة.
“أليس هذا مثل التخلي عنها؟” شعر سيث الأسود باليأس.
يمكن الكشف عن إشارة دم خافتة داخل الفراغ . كان طريقها الوحيد الذي ثبتت عليه. كانت دماء شقيقها ، دماء التنين ذو الرؤوس التسعة ، و طالما اتبعت هذا الأثر ، فإنها ستصل في النهاية إلى الحلم الذي كانت قد وطأته قدمها من قبل . بعد ذلك ، ستتصرف بناءً على العملة التي قدمتها سابقًا.
لقد عاد هذا اللورد للتو من منطقة أحلام أخرى. هو نفسه كان يمتلك قوى مخيفة تجاوزت بكثير نادية في حياتها الأولى . إذا كانت ستستخدم نصف قوتها في حياتها الحادية و الثمانين ، فربما يمكنها الفوز ضده لكن لم يقاتل أحدهما الآخر من قبل لسبب معين .
بعد اختفاء نادية ، طار مذنبان أبيضان في منطقة الأحلام. كانا شخصين غامضين يرتديان عباءات بيضاء.
نظر اثنان حولهما بريبة ولم يلاحظا أي أثر لمخلوقات الفراغ .
نظر اثنان حولهما بريبة ولم يلاحظا أي أثر لمخلوقات الفراغ .
أمام غارين كان هناك قناع غامض من النحاس الأسود.
“إنها الهالة التي خلفتها ملكة التنين ذات الرؤوس التسعة. هذا أمر مزعج. يجب أن نأخذ منعطفًا “.
كان غارين جالسًا على ركبتيه في إحدى الغرف الهادئة بالفيلا. كان جسده مغطى بهالة شفافة و هو يغلق عينيه و ينغمس في التركيز الكامل.
“هذا ما يمكننا القيام به فقط. يا له من يوم سيئ الحظ. إذا سارت الأمور على ما يرام ، لكنا قد وصلنا بالفعل “.
صرخ الصوت من الألم ولم يجرؤ على قول كلمة أخرى. من الظلام ، لم يحدق في نادية سوى نظرة انتقامية من زوج من العيون الحمراء.
“عدم الصبر لن يحل المشكلة.”
“أنا لن أتخلى عنها ، لكنني لن أتعلمها أكثر.” هو همس.
بعد التحدث بهدوء ، سلك كلاهما منعطفًا وذهبا في اتجاه مختلف.
لقد مرت عشرة أيام على الأقل منذ أن تقاتل مع نادية ، جمع غارين نوى الفراغ التي حصل عليها في الأيام القليلة الماضية. كان هذا العنصر صلبًا بشكل غريب كما لو كان له نوع من التأثير الفريد. والغريب أنه كان له آثار مدهشة في معالجة التلوث والأضرار التي تسببها مخلوقات الفراغ.
بصفتهم مستقلين ( * لا أعرف *) ، فقد حفظوا الهالات من أي شخصية قوية. فقط المستقلون الأقوياء كانوا قادرين على مواجهة مثل هذه الشخصية القوية . الباقي سوف يتجنبونها بأي ثمن.
لطالما كانت نادية تتصرف بناءً على مزاجها الذي تغير أثناء التنقل ولم يستطع أحد فهمها. ومن ثم لم يفهم أحد سلوكها حقًا و لكن الجميع يعرف شيئًا واحدًا عنها.
*****************
نظر اثنان حولهما بريبة ولم يلاحظا أي أثر لمخلوقات الفراغ .
“هل تحاول حقًا التخلي عن تقنية ذبح الشيطان؟”
جلس غارين على ركبتيه في منتصف الغرفة و هو يتذكر المعرفة الأساسية للتقنيات السرية الحية .
سأل سيث الأسود بلا أمل.
كانت نادية تطفو بمفردها في الفراغ ، محاطة بقطع فقاعة الغاز الحمراء. ثم قامت بهز سيفها الطويل بشكل عرضي ، مكونة طبقة من الضوء الأبيض ، والتي دفعت كل الحطام بعيدًا. ثم ، بنظرة ملل على وجهها ، طافت بعيدًا في الظلام دون أي وجهة.
كان غارين جالسًا على ركبتيه في إحدى الغرف الهادئة بالفيلا. كان جسده مغطى بهالة شفافة و هو يغلق عينيه و ينغمس في التركيز الكامل.
بدأ يفكر الآن مهاراته السرية التي من اختراعه ، نقاط الحياة السرية السبعة ، والتي من خلالها يمكن أن يصل إلى ارتفاع مرعب دون أي تقنيات سرية. بمجرد أن يتعلم تقنية سرية جديدة ، ستحقق براعته و قوته ارتفاعًا جديدًا و سيكتسب المزيد من القوة ليتجاوز ببطء القوة التي كان يمتلكها في عالم الطوطم.
“أنا لن أتخلى عنها ، لكنني لن أتعلمها أكثر.” هو همس.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“أليس هذا مثل التخلي عنها؟” شعر سيث الأسود باليأس.
لطالما كانت نادية تتصرف بناءً على مزاجها الذي تغير أثناء التنقل ولم يستطع أحد فهمها. ومن ثم لم يفهم أحد سلوكها حقًا و لكن الجميع يعرف شيئًا واحدًا عنها.
أمام غارين كان هناك قناع غامض من النحاس الأسود.
تم التخلص من جوهر تقنية نيران الصقيع الشريرة الحقيقية بشكل سريع ، ولدهشته ، اكتشف أن جوهرها كان بذور كل من التقنيات السرية الحية التي حصل عليها في الأطلال القديمة.
كان هذا القناع من الآثار التي زودته بأكثر نقاط الإمكانات . الآن جلبه و وضعه بجانبه.
نادية لم تهتم أبدًا إذا كان من نفس نوعها. عرف الجميع أنها قتلت الكثير من الصيادين و السحرة ، لكن مخلوقات الفراغ فقط هي التي عرفت أن عدد المخلوقات الفراغية التي قتلتها كان أكبر بكثير من السابق.
لقد مرت عشرة أيام على الأقل منذ أن تقاتل مع نادية ، جمع غارين نوى الفراغ التي حصل عليها في الأيام القليلة الماضية. كان هذا العنصر صلبًا بشكل غريب كما لو كان له نوع من التأثير الفريد. والغريب أنه كان له آثار مدهشة في معالجة التلوث والأضرار التي تسببها مخلوقات الفراغ.
“لماذا؟ هل لديك أي تعليق؟” أنزلت نادية سيفها الكبير و هي تسأل بهدوء.
” جوهر الفراغ. قادر على تعزيز قدرة الصيادين أو يمكنهم تحويله إلى قوة الحياة و استيعابها . ” أوضح سيث الأسود بهدوء. الصيادون أقوياء بشكل عام في عالم التقنيات السرية. على الرغم من عدم وجود حد أدنى ، فإن الصيادين الذين ليس لديهم قوة أو قدرة سيموتون في أيدي مخلوقات الفراغ . ستغير خصائص الصياد عمليًا في اللحظة التي يقسموا فيها على التيار الأم.
تم التخلص من جوهر تقنية نيران الصقيع الشريرة الحقيقية بشكل سريع ، ولدهشته ، اكتشف أن جوهرها كان بذور كل من التقنيات السرية الحية التي حصل عليها في الأطلال القديمة.
“أستطيع أن أشعر بذلك بالفعل.” أومأ غارين برأسه وهو يعيد بناء تقنية المياه الحقيقية الخاصة به في تقنية نيران الصقيع الشريرة الحقيقية في محاولة للارتجال في الجزء الذي لم يسمح به هذا العالم. كان هناك اختلاف بسيط بين فيزياء هذا العالم والفيزياء السابقة مما تسبب في تقليل فاعلية هذه التقنية الشريرة إلى حد كبير. لم يكن قادرًا على إنشاء رماح زرقاء جليدية قوية ، لكنها كانت لا تزال مفيدة جدًا في أجزاء أخرى.
“سأعتبر نفسي سيئ الحظ فقط ! سأتعامل مع هذا باعتباره كارثة طبيعية! ” كان هذا اللورد الفراغي مصابًا بسكتة الدماغية لكنه كان يعلم أنه لا يمكنه إلا قبول الأمر . لم يكن هناك كائن حي قادر على قتل نادية حيث كانت لديها 81 حياة من شأنها أن تجعل أي شخص يشعر باليأس. إذا تعرضت لكمين مرة واحدة ، فسوف تنتعش على الفور وتصبح أقوى بمرتين. ربما كان السحرة في العصر القديم الذين وقفوا في القمة ، أو سحرة مستوى ملك الشياطين أو مخلوقات الفراغ ذات مستوى الهاوية العظيمة ، قادرين على محاربتها. ومع ذلك ، فقد ماتت تلك الكائنات الأسطورية منذ آلاف السنين. لم يتبق سوى عدد قليل من الأرواح الحقيقية في التيار الأم لذلك لم يكن هناك شيء يمكن مقارنته بها .
كان يحاول التخلص من هذا الجزء الأكثر بدائية.
*****************
يبدو أن جوهر الفراغ له نوع من التأثير الغامض عليه لأنه يمكن أن يمنحه إمدادًا لا نهاية له من القوة الروحية لوعيه. هذا سمح له بالتفكير بسرعة . في الوقت نفسه ، كانت هذه النوى تتقلص ببطء تحت إستهلاكه .
لقد اختار ذات مرة المسار الخطأ واختار أن يتعلم تقنية يد الذبح الشيطانية التي ضيعت وقته و طاقته. الآن ، حان الوقت له لإعادة تأكيد اتجاهه. لقد تعلم بعض الأشياء من تعلم تقنية يد الذبح الشيطانية حيث صار لديه فهم أعمق لبعض النظريات. علاوة على ذلك ، تمتلك تقنية يد الذبح الشيطانية آثار تخزين قوة الحياة ، والتي يمكن استخدامها كمخزن احتياطي للتعافي من إصاباته ، على غرار موهبة الحياة لأرواح الهيدرا التسعة و التي يمكن أن تزيد من بقائه على قيد الحياة.
عندما بدأ غارين في الفهم أكثر فأكثر ، شعر أن وعيه كان يتدفق ليصبح مشتبها لمخلوقات الفراغ. يبدو أن نوى الفراغ قد أعطته نوعًا خاصا من الإشعاع لأن وعيه كان أكثر تشابهًا مع تلك المخلوقات. لم يكن هذا التغيير شيئًا سيئًا لأن هذا سمح لوعيه بتحقيق حالة أكثر هدوءًا و أسرع. بالنسبة لشخص يمارس التقنيات السرية ، كانت هذه حالة مثالية بالنسبة له لفهم التقنيات السرية و استنتاجها.
“أليس هذا مثل التخلي عنها؟” شعر سيث الأسود باليأس.
بدأ غارين في فهم سبب انحياز بعض السحرة القدماء إلى مخلوقات الفراغ . يبدو أن الاختلاف الرئيسي بين الصيادين والخونة هو قسمهم . يبدو أن الصيادين قد تعهدوا تجاه التيار الأم بقتل مخلوقات الفراغ إلى الأبد.
“أليس هذا مثل التخلي عنها؟” شعر سيث الأسود باليأس.
أصبح تفكيره أكثر نشاطًا لأن الأسلوب السري خاصته كان له مجرد أمر غريزي طبيعي للغاية.
فجأة فتح عينيه وحدق في الهواء أمامه.
تم التخلص من جوهر تقنية نيران الصقيع الشريرة الحقيقية بشكل سريع ، ولدهشته ، اكتشف أن جوهرها كان بذور كل من التقنيات السرية الحية التي حصل عليها في الأطلال القديمة.
“ربما يمثل هذان العنصران التقنيات السرية التي يمكن استخدامها في أي عالم.” أدرك غارين.
كان هذا الجزء حول إمكانية إستخدامها في أي مكان في كل العالم أمرا مدهشًا حول بذور تقنية الحياة السرية التي حصل عليها سابقًا.
فجأة فتح عينيه وحدق في الهواء أمامه.
لم يكن غارين متأكدًا من المدة التي قضاها في التأمل ، و لكن عندما قطع الجزء الكامل من الأسلوب الشرير ، أدرك مدى قوة خالق تقنيات الحياة السرية.
يبدو أن جوهر الفراغ له نوع من التأثير الغامض عليه لأنه يمكن أن يمنحه إمدادًا لا نهاية له من القوة الروحية لوعيه. هذا سمح له بالتفكير بسرعة . في الوقت نفسه ، كانت هذه النوى تتقلص ببطء تحت إستهلاكه .
“إذن هذا هو الغرض الحقيقي للبذرة …” فهم غارين أخيرًا لماذا تشبه التقنيات السرية الحية البذرة. كان ذلك لأنه يمكنها أن تنمو وفقًا للقوانين المختلفة للعوالم المختلفة.
رفعت نادية رأسها و نظرت إلى السماء.
كانت مثل البذرة التي تنمو بشكل مختلف تحت أنواع مختلفة من التربة.
لقد مرت عشرة أيام على الأقل منذ أن تقاتل مع نادية ، جمع غارين نوى الفراغ التي حصل عليها في الأيام القليلة الماضية. كان هذا العنصر صلبًا بشكل غريب كما لو كان له نوع من التأثير الفريد. والغريب أنه كان له آثار مدهشة في معالجة التلوث والأضرار التي تسببها مخلوقات الفراغ.
فهم غارين هذا أخيرًا بمساعدة جوهر الفراغ. كان سيث الأسود لا يزال يشكو في أذنه. بدا أنه يحاول إقناعه بالعودة و مواصلة تعلم تقنية يد الذبح الشيطانة .
بصفتهم مستقلين ( * لا أعرف *) ، فقد حفظوا الهالات من أي شخصية قوية. فقط المستقلون الأقوياء كانوا قادرين على مواجهة مثل هذه الشخصية القوية . الباقي سوف يتجنبونها بأي ثمن.
ومع ذلك ، فقد اكتشف بالفعل طريقة لتحويل قوة الحياة المخزنة في تقنية الذبح الشيطانية إلى مغذيات لتقنيته السرية الحية الجديدة.
“هذا ما يمكننا القيام به فقط. يا له من يوم سيئ الحظ. إذا سارت الأمور على ما يرام ، لكنا قد وصلنا بالفعل “.
جلس غارين على ركبتيه في منتصف الغرفة و هو يتذكر المعرفة الأساسية للتقنيات السرية الحية .
* ملك الشر *
فجأة فتح عينيه وحدق في الهواء أمامه.
تم التخلص من جوهر تقنية نيران الصقيع الشريرة الحقيقية بشكل سريع ، ولدهشته ، اكتشف أن جوهرها كان بذور كل من التقنيات السرية الحية التي حصل عليها في الأطلال القديمة.
في رؤيته ، لم يستطع رؤية سوى نقطتين ساطعتين لم يعرفهما أحد عند ظهورهما. كانوا يطفون أمامه صعودا و هبوطا. كان أحدهما أحمر داكن و الآخر أزرق غامق.
كان يحاول التخلص من هذا الجزء الأكثر بدائية.
نشر الطائر الجليدي الأزرق جناحيه. كان للطائر الضخم ريش جميل طويل الذيل كما لو كان طائر العنقاء من الأساطير . كان هناك قدر هائل من البرد ينبعث منه وكان منقاره هو البذرة.
“الطقس سيء و هو يجعل مزاجي سيئًا أيضًا. مزعج للغاية … “داست بقوة و بدأت الفقاعة الحمراء بأكملها تتصدع . بدأ غشاء السطح الرقيق في التصدع من السماء فوقها و انتشر للخارج.
من ناحية أخرى ، كان اللون الأحمر الداكن في شكل شيطان. كان له ذيل طويل مدبب ومغطى بالنار. كان يتصرف كرجل نبيل ، كان يملك أجواءً أنيقة و جذابة. كان أمام الشيطان سيف صليب أحمر غامق ، والذي كان الشكل الأصلي لبذرة تقنية حياة المعدن السرية.
نادية لم تهتم أبدًا إذا كان من نفس نوعها. عرف الجميع أنها قتلت الكثير من الصيادين و السحرة ، لكن مخلوقات الفراغ فقط هي التي عرفت أن عدد المخلوقات الفراغية التي قتلتها كان أكبر بكثير من السابق.
“ربما يمثل هذان العنصران التقنيات السرية التي يمكن استخدامها في أي عالم.” أدرك غارين.
في رؤيته ، لم يستطع رؤية سوى نقطتين ساطعتين لم يعرفهما أحد عند ظهورهما. كانوا يطفون أمامه صعودا و هبوطا. كان أحدهما أحمر داكن و الآخر أزرق غامق.
لقد اختار ذات مرة المسار الخطأ واختار أن يتعلم تقنية يد الذبح الشيطانية التي ضيعت وقته و طاقته. الآن ، حان الوقت له لإعادة تأكيد اتجاهه. لقد تعلم بعض الأشياء من تعلم تقنية يد الذبح الشيطانية حيث صار لديه فهم أعمق لبعض النظريات. علاوة على ذلك ، تمتلك تقنية يد الذبح الشيطانية آثار تخزين قوة الحياة ، والتي يمكن استخدامها كمخزن احتياطي للتعافي من إصاباته ، على غرار موهبة الحياة لأرواح الهيدرا التسعة و التي يمكن أن تزيد من بقائه على قيد الحياة.
الفصل 652: أعد تعلم 2 * الرابع *
بدأ يفكر الآن مهاراته السرية التي من اختراعه ، نقاط الحياة السرية السبعة ، والتي من خلالها يمكن أن يصل إلى ارتفاع مرعب دون أي تقنيات سرية. بمجرد أن يتعلم تقنية سرية جديدة ، ستحقق براعته و قوته ارتفاعًا جديدًا و سيكتسب المزيد من القوة ليتجاوز ببطء القوة التي كان يمتلكها في عالم الطوطم.
عندما بدأ غارين في الفهم أكثر فأكثر ، شعر أن وعيه كان يتدفق ليصبح مشتبها لمخلوقات الفراغ. يبدو أن نوى الفراغ قد أعطته نوعًا خاصا من الإشعاع لأن وعيه كان أكثر تشابهًا مع تلك المخلوقات. لم يكن هذا التغيير شيئًا سيئًا لأن هذا سمح لوعيه بتحقيق حالة أكثر هدوءًا و أسرع. بالنسبة لشخص يمارس التقنيات السرية ، كانت هذه حالة مثالية بالنسبة له لفهم التقنيات السرية و استنتاجها.
بدأ غارين في فهم سبب انحياز بعض السحرة القدماء إلى مخلوقات الفراغ . يبدو أن الاختلاف الرئيسي بين الصيادين والخونة هو قسمهم . يبدو أن الصيادين قد تعهدوا تجاه التيار الأم بقتل مخلوقات الفراغ إلى الأبد.
