العودة إلى الأكاديمية
“أتساءل كيف حال كاليوير والآخرون الآن؟”
تحسس كاليوير العناصر الموجودة على جسده ، ثم استعاد زجاجة من المسحوق الطبي من كيس خصره وأعطاها لراينور.
عندما نهض ليلين بشكل ضعيف ، شعر أن جسده كله سينهار.
“أقترح أنه من الأفضل أن تعتنوا بالإصابات الموجودة في أجسادكم أولاً!” أشار ليلين إلى الثقب الموجود في فخذ راينور.
“حتى مع وجود رقاقة A.I. ، لقد وقعت في هذه الحالة ، ناهيك عن أوضاعهم. من الأفضل أن أجدهم بسرعة ، سيكون الأمر فظيعًا حقًا إذا سقطوا في فخ أو واجهوا الوحوش البرية الأخرى.
“ماذا علينا أن نفعل بعد ذلك؟” نظر كاليوير إلى ليلين. على الرغم من أنه كان زعيم الحزب بالاسم ، إلا أن أداء ليلين جعله يحني رأسه.
أخرج ليلين جرعة حمراء من كيس خصره وفتح القابس الخشبي.و صب السائل الأحمر على جروحه.
عندما نهض ليلين بشكل ضعيف ، شعر أن جسده كله سينهار.
* هسس! * ارتفع الضباب الأبيض باستمرار من الجرح. صر ليلين أسنانه ، ووجهه ملتوي قليلاً.
مع الماء البارد الذي يقشعر له الأبدان من التيار الذي يغزو أنوف وحلق كاليوير والآخرين ، بدأت أجسادهم تتشنج بعنف.
بعد انتشار الضباب الأبيض ، كان غشاء أحمر يغطي الجرح ، وتوقف النزيف بالفعل. كما أغلق الجرح. لوح ليلين بيديه ولاحظ أن تحركاته لم تكن مقيدة.
تذمر ليلين ، وسحب جرعة أخرى زرقاء اللون ، وابتلعها. كانت الجرعة الزرقاء حلوة وتحمل رائحة الخبز الأبيض. شعر ليلين أن جسده يتحسن كثيرًا واستعاد أيضًا بعض القوة. خرج من الشجيرات واتكأ على شجرة كبيرة ليستريح.
“هذه جرعة جيدة جدًا ، لكنها مؤلمة جدًا عند استخدامها!”
“نيلا ، هل تسببت المهمات في الكثير من الإصابات أو الوفيات في الماضي؟”
تذمر ليلين ، وسحب جرعة أخرى زرقاء اللون ، وابتلعها. كانت الجرعة الزرقاء حلوة وتحمل رائحة الخبز الأبيض. شعر ليلين أن جسده يتحسن كثيرًا واستعاد أيضًا بعض القوة. خرج من الشجيرات واتكأ على شجرة كبيرة ليستريح.
إذا لم يكن ذلك ممكنًا حقًا ، فعندئذ سيدير ليلين رأسه ويعود إلى الأكاديمية لإبلاغ الأساتذة و الصلاة من أجلهم.
“رقاقة.A.I! هل لهذا الغاز المهلوس علاج؟ “
كانت هذه الكلمات بحجم أكبر من الكلمات الأخرى وكانت مكتوبة بخط أحمر لافت للنظر.
نظرًا لأنه كان يعلم أن الخطر الوحيد هناك هو جزيئات الغاز المهلوسة ، لم يمانع ليلين في إنقاذ أعضاء حزبه الآخرين.
كان هذا الفطر كبيرًا جدًا وطولًه تقريبًا مثل الإنسان. كل واحدة كانت ذات لون أرجواني غامض ، مع وجود العديد من البقع السوداء التي تشكل صورة إنسان يعاني من الألم.
إذا لم يكن ذلك ممكنًا حقًا ، فعندئذ سيدير ليلين رأسه ويعود إلى الأكاديمية لإبلاغ الأساتذة و الصلاة من أجلهم.
كان هذا الفطر كبيرًا جدًا وطولًه تقريبًا مثل الإنسان. كل واحدة كانت ذات لون أرجواني غامض ، مع وجود العديد من البقع السوداء التي تشكل صورة إنسان يعاني من الألم.
[اقتراح: للمياه العذبة خصائص وقائية جيدة ضد تسرب جزيئات الغاز!]
شعر ليلين أن الجو كئيب بعض الشيء. ومن الواضح أن عدد الضحايا في منطقة البعثة قد ازداد ، و يمكن سماع الشتائم والبكاء من وقت لآخر.
ردت رقاقة.A.I.
“فطر وجه العنكبوت؟” فكر ليلين مرة أخرى في الصورة التي رآها في كتاب مصور من المكتبة.
“المياه العذبة ، أليس كذلك؟” فتح ليلين زجاجة الماء الخاصة به ونقع منديلًا ولفه على أنفه وفمه قبل أن يعود إلى موقعه السابق.
“على الرغم من أن بذرة عشب نيمبل يمكن أن تسمح لك بالجري بسرعة ، إلا أن قدراتها الإنجابية كبيرة جدًا. بعد استخدامها ، ستكون ملوثًا بالتأكيد. إذا لم تسرع في العودة إلى الأكاديمية لرعاية الأمر ، فقد تصبح قريبًا رجلاً فرويًا! “
“اعتقدت أنني قد ركضت بعيدًا جدًا ، لكنني لم أقطع حتى ألف متر!” استعاد ليلين خطاه. بعد لحظات ، عندما عاد إلى حيث انقسمت مجموعة الخمسة ، اصبح عاجزًا عن الكلام.
“رقاقة.A.I! هل لهذا الغاز المهلوس علاج؟ “
“رقاقة.A.I! امسح المنطقة الأمامية وشكل خريطة! “
“حسنا. لدي بعض البودرة الطبية هنا. هل تحتاجه يا راينور؟ “
نظرًا لأنه كان يعلم أن المسار الأمامي مليء بجزيئات الغاز المهلوسة ، لا يزال ليلين يشعر بالضعف الشديد على الرغم من حمايته.
“المظهر الخارجي شيء واحد. أهم شيء هو أنه إذا عاشت عشبة نيمبل على جسم الإنسان لفترة طويلة ، فستكون هناك خصائص سامة! في ذلك الوقت ، يمكنك فقط بتر ساقك! ” قال كاليوير بتعبير حازم: “أسرع!”
[بييب! اكتمل المسح!]
ولم يمض وقت طويل حتى تم العثور على كاليوير أيضًا. في هذه اللحظة ، بدا وكأنه مجنون ، إختبأ وراء صخرة سوداء ضخمة. لم يستطع حتى رؤية ليلين يمشي ، و في النهاية تم إفقاده الوعي من قبل ليلين.
ظهرت صورة أمام عيون ليلين. حيث كان الخمسة في وقت سابق ، كان هناك منخفض مع فطر ضخم ينمو منه.
“يمكنني بالتأكيد المشي! لا … لا تتركني ورائك! ” استعان رينور بالعكاز على عجل.
كان هذا الفطر كبيرًا جدًا وطولًه تقريبًا مثل الإنسان. كل واحدة كانت ذات لون أرجواني غامض ، مع وجود العديد من البقع السوداء التي تشكل صورة إنسان يعاني من الألم.
“فطر وجه العنكبوت؟” فكر ليلين مرة أخرى في الصورة التي رآها في كتاب مصور من المكتبة.
“ما نوع هذا الفطر؟”
بمساعدة رقاقة A.I. ، تبين أن العثور على أعضاء حزبه الآخرين أمر سهل للغاية.
[مقارنة بقاعدة البيانات! مستوى التشابه: فطر وجه العنكبوت 98.7٪ ، فطر مبطن بالحربة 74.5٪ ، زهرة مظلة أرجوانية 23.3٪]
على الرغم من عدم وجود وفيات في هذه المهمة ، إلا أنهم ما زالوا يواجهون العديد من المخاطر على طول الطريق. إن لم يكن بمساعدة الرقاقة ، كان من المحتمل جدًا أن يتم القضاء على حزبهم تمامًا.
“فطر وجه العنكبوت؟” فكر ليلين مرة أخرى في الصورة التي رآها في كتاب مصور من المكتبة.
“المظهر الخارجي شيء واحد. أهم شيء هو أنه إذا عاشت عشبة نيمبل على جسم الإنسان لفترة طويلة ، فستكون هناك خصائص سامة! في ذلك الوقت ، يمكنك فقط بتر ساقك! ” قال كاليوير بتعبير حازم: “أسرع!”
“إن الفطر وجه العنكبوت هو نبات غامض للغاية. إنه قادر على إصدار جزيئات غاز هلوسة قوية للغاية ، ولن يتمكن الأشخاص ذوو التكوين الضعيف والكائنات الذكية الأخرى من مقاومتها. غالبًا ما يجذبون الوحوش الطائرة ويعيشون معًا في وئام. يبدو أن الغربان ذات العيون الحمراء من وقت سابق قد انجذبوا إليه “.
لاحظ ليلين بعض العظام في جذع الفطر الأرجواني ، يبدو أن بعضها ينتمي للبشر ، والبعض الآخر من كائنات مختلفة.
لاحظ ليلين بعض العظام في جذع الفطر الأرجواني ، يبدو أن بعضها ينتمي للبشر ، والبعض الآخر من كائنات مختلفة.
نقلهم ليلين إلى أرض مستوية ووضعهم على ظهورهم. ثم التقط سلاحًا واتخذ موقفًا دفاعيًا.
“ومع ذلك ، كان يجب تنظيف هذه الأنواع من النباتات الخطرة حول منطقة مدرستنا ، إلا إذا تم نقلها إلى هنا مؤخرًا فقط!”
بمساعدة رقاقة A.I. ، تبين أن العثور على أعضاء حزبه الآخرين أمر سهل للغاية.
خمين ليلين وشعر فجأة بقشعريرة في جسده كما لو أنه اكتشف جزءًا من مؤامرة.
ردت رقاقة.A.I.
هز رأسه ، “هذا ليس شيئًا يمكنني التدخل فيه الآن. من الأفضل أن أسرع وأبحث عن نيلا والآخرين ثم أغادر على الفور! “
أوضح ليلين لهم مسألة الفطر ذو الوجه العنكبوتي. أما عن نفسه ، فقال إنه كان محظوظًا بتجنب الموقف لأنه كان يمتلك شيئًا يمكنه مقاومة الهلوسة.
بمساعدة رقاقة A.I. ، تبين أن العثور على أعضاء حزبه الآخرين أمر سهل للغاية.
“أقترح أنه من الأفضل أن تعتنوا بالإصابات الموجودة في أجسادكم أولاً!” أشار ليلين إلى الثقب الموجود في فخذ راينور.
كان راينور مستلقيًا على مسافة غير بعيدة ، وواحد من فخذيه مثبت على فرع. يبدو أنه قد اندفع اليها بنفسه.
“صحيح!” سمح لهم الكلب ذو الرأسين بالمرور وعاد ليكون تمثالًا على المنصة.
ولم يمض وقت طويل حتى تم العثور على كاليوير أيضًا. في هذه اللحظة ، بدا وكأنه مجنون ، إختبأ وراء صخرة سوداء ضخمة. لم يستطع حتى رؤية ليلين يمشي ، و في النهاية تم إفقاده الوعي من قبل ليلين.
“هيا بنا! سنقدم أولا مهمتنا! ” خفت تعبير كاليوير وابتسم. بالنسبة إلى ليليس و نيلا ، بدا كلاهما مرتاحًا أيضًا.
أما نيلا وليليس فكانا الأكثر حظًا. بعد فترة وجيزة من مغادرتهم ، كانوا متشابكين داخل بعض الكروم. عندما وجدهم ليلين ، كانوا لا يزالون يرتدون توهج جرعة التعجيل الخضراء ولم يصابوا بأي إصابات على الإطلاق.
خلف التحذير ، كانت هناك مهمة جديدة مكتوبة باللون الأحمر.
جلب ليلين الأربعة منهم بعيدًا عن فطر وجه العنكبوت عندما وجد جدولًا ، ألقى بهم جميعًا في الماء.
“نيلا ، هل تسببت المهمات في الكثير من الإصابات أو الوفيات في الماضي؟”
كان هذا هو الاقتراح الذي قدمه A.I. رقاقة.
نظرًا لأنه كان يعلم أن الخطر الوحيد هناك هو جزيئات الغاز المهلوسة ، لم يمانع ليلين في إنقاذ أعضاء حزبه الآخرين.
مع الماء البارد الذي يقشعر له الأبدان من التيار الذي يغزو أنوف وحلق كاليوير والآخرين ، بدأت أجسادهم تتشنج بعنف.
خلف التحذير ، كانت هناك مهمة جديدة مكتوبة باللون الأحمر.
“السعال السعال!” بدأ كاليوير والآخرون في السعال بعنف.
“لا يزال هذا على ما يرام ، انظر إلي!” عدّل كاليوير كيسه ؛ كانت أهم الأشياء هي 12 مخالب غراب العين الحمراء حيث كانت دليلاً على إكمال المهمة. ثم أشار إلى كاحله.
نقلهم ليلين إلى أرض مستوية ووضعهم على ظهورهم. ثم التقط سلاحًا واتخذ موقفًا دفاعيًا.
“جرعة التعجيل الخاصة بي! كان هذا شيئًا قضيت عليه 5 بلورات سحرية! ” وأثناء الرحلة ، قالت نيلا و هي تشعر بالأسى.
“ماذا حدث؟” فرك كاليوير رأسه المتؤلم وأسند نفسه.
“كلمه السر!” هذه المرة ، سأل الكلب ذو الرأسين بصوت أنثوي.
“هل ما زلت تتذكر ما حدث في وقت سابق؟” جاء ليلين أمام كاليوير.
* هسس! * ارتفع الضباب الأبيض باستمرار من الجرح. صر ليلين أسنانه ، ووجهه ملتوي قليلاً.
“نعم! أتذكر الآن ، لقد التقينا بالدب التلي العنيف وحتى بعض ذئاب المخترقين! ” لمس كاليوير الجرح في وجهه.
“هل ما زلت تتذكر ما حدث في وقت سابق؟” جاء ليلين أمام كاليوير.
“هل أنت من أنقذنا؟”
“العظم السحيق هو الأهم!” قال كاليوير ببطء.
“نعم! لكن ما واجهناه لم يكن وحوشًا شرسة. سأشرح ذلك عندما يستيقظ الآخرون! ” أشار ليلين إلى الآخرين ، الذين بدا أنهم يستعيدون وعيهم ببطء.
تذمر ليلين ، وسحب جرعة أخرى زرقاء اللون ، وابتلعها. كانت الجرعة الزرقاء حلوة وتحمل رائحة الخبز الأبيض. شعر ليلين أن جسده يتحسن كثيرًا واستعاد أيضًا بعض القوة. خرج من الشجيرات واتكأ على شجرة كبيرة ليستريح.
عندما تخلصوا من آثار مجال الفطر ذو الوجه العنكبوتي و ابتلعوا كميات هائلة من المياه العذبة ، بدأت أذهانهم في الصفاء مرة أخرى.
“هذه جرعة جيدة جدًا ، لكنها مؤلمة جدًا عند استخدامها!”
أوضح ليلين لهم مسألة الفطر ذو الوجه العنكبوتي. أما عن نفسه ، فقال إنه كان محظوظًا بتجنب الموقف لأنه كان يمتلك شيئًا يمكنه مقاومة الهلوسة.
أخذ ليلين نفحة وعرف أنه دواء من العالم العادي. في حين أنه كان له بعض الفعالية ، إلا أنه لا يزال لا يضاهى بجرعة الإرقاء.[الجرعة الحمراء التي صنعها]
بعد الاستماع إلى ليلين، لم تكن تعابير كاليوير والآخرين جيدة على الإطلاق.
بعد انتشار الضباب الأبيض ، كان غشاء أحمر يغطي الجرح ، وتوقف النزيف بالفعل. كما أغلق الجرح. لوح ليلين بيديه ولاحظ أن تحركاته لم تكن مقيدة.
“ليلين! شكرا لك! أنا مدين لك بحياتي!” قال كاليوير بجدية.
“صحيح!” سمح لهم الكلب ذو الرأسين بالمرور وعاد ليكون تمثالًا على المنصة.
“نحن كذلك!” تحدثت نيلا وليليس في نفس الوقت. أما راينور ففتح فمه ولم يخرج منه أي كلام.
“نيلا ، هل تسببت المهمات في الكثير من الإصابات أو الوفيات في الماضي؟”
“أقترح أنه من الأفضل أن تعتنوا بالإصابات الموجودة في أجسادكم أولاً!” أشار ليلين إلى الثقب الموجود في فخذ راينور.
[اقتراح: للمياه العذبة خصائص وقائية جيدة ضد تسرب جزيئات الغاز!]
“حسنا. لدي بعض البودرة الطبية هنا. هل تحتاجه يا راينور؟ “
تتغير كلمة المرور كلما مرت فترة زمنية معينة. ومع ذلك ، من الطبيعي أن يتم إخبار كلمة المرور مسبقًا لأولئك الذين يذهبون في مهمة ، مثلهم.
تحسس كاليوير العناصر الموجودة على جسده ، ثم استعاد زجاجة من المسحوق الطبي من كيس خصره وأعطاها لراينور.
مع الماء البارد الذي يقشعر له الأبدان من التيار الذي يغزو أنوف وحلق كاليوير والآخرين ، بدأت أجسادهم تتشنج بعنف.
أخذ ليلين نفحة وعرف أنه دواء من العالم العادي. في حين أنه كان له بعض الفعالية ، إلا أنه لا يزال لا يضاهى بجرعة الإرقاء.[الجرعة الحمراء التي صنعها]
رفع ليلين رأسه ورأى ملاحظة معلقة في الزاوية العلوية من الجدار الأسود ، بكلمات حمراء لافتة للنظر.
عالجت المجموعة ببطء الجروح في أجسادهم. كان راينور هو الأكثر إصابة ، مع شفتين شاحبتين مثل الثلج. و رجليه ملفوفين بشاش كثيف. تمكن كاليوير من العثور على عصا ليستخدمها كعكاز ، حتى يتمكن على الأقل من المشي.
“على الرغم من أن بذرة عشب نيمبل يمكن أن تسمح لك بالجري بسرعة ، إلا أن قدراتها الإنجابية كبيرة جدًا. بعد استخدامها ، ستكون ملوثًا بالتأكيد. إذا لم تسرع في العودة إلى الأكاديمية لرعاية الأمر ، فقد تصبح قريبًا رجلاً فرويًا! “
بنية الماجوس بالفعل تختلف عن بنية البشر العاديين. بمساعدة الجرعات ، عادة ما تنتهي الجروح غير الشديدة من الالتئام في غضون بضع ليال.
بعد الاستماع إلى ليلين، لم تكن تعابير كاليوير والآخرين جيدة على الإطلاق.
“ماذا علينا أن نفعل بعد ذلك؟” نظر كاليوير إلى ليلين. على الرغم من أنه كان زعيم الحزب بالاسم ، إلا أن أداء ليلين جعله يحني رأسه.
“حتى مع وجود رقاقة A.I. ، لقد وقعت في هذه الحالة ، ناهيك عن أوضاعهم. من الأفضل أن أجدهم بسرعة ، سيكون الأمر فظيعًا حقًا إذا سقطوا في فخ أو واجهوا الوحوش البرية الأخرى.
“لا يزال بإمكانك المشي؟” سأل ليلين راينور.
“رقاقة.A.I! امسح المنطقة الأمامية وشكل خريطة! “
“يمكنني بالتأكيد المشي! لا … لا تتركني ورائك! ” استعان رينور بالعكاز على عجل.
بعد معاناتهم من هجوم فطر وجه العنكبوت ، أصبح الخمسة خائفين اثناء عودتهم طريقهم إلى المنزل. أي حفيف للأوراق أو هبوب الرياح سيجعلهم يشعرون بالتوتر لبعض الوقت.
“ثم من الأفضل أن نسرع و ننطلق!” فكر ليلين في فطر وجه العنكبوت و تنبؤاته الخاصة. كان لديه شعور ينذر بالسوء تجاه الأحداث الأخيرة.
نظرًا لأنه كان يعلم أن المسار الأمامي مليء بجزيئات الغاز المهلوسة ، لا يزال ليلين يشعر بالضعف الشديد على الرغم من حمايته.
“هذا صحيح!” وافقت نيلا و ليليس في انسجام تام ، يبدو أنهما كانا خائفتين من هذا المكان بالفعل.
“إن الفطر وجه العنكبوت هو نبات غامض للغاية. إنه قادر على إصدار جزيئات غاز هلوسة قوية للغاية ، ولن يتمكن الأشخاص ذوو التكوين الضعيف والكائنات الذكية الأخرى من مقاومتها. غالبًا ما يجذبون الوحوش الطائرة ويعيشون معًا في وئام. يبدو أن الغربان ذات العيون الحمراء من وقت سابق قد انجذبوا إليه “.
“جرعة التعجيل الخاصة بي! كان هذا شيئًا قضيت عليه 5 بلورات سحرية! ” وأثناء الرحلة ، قالت نيلا و هي تشعر بالأسى.
تنفس ليلين أخيرًا الصعداء عندما دخلوا بوابات الأكاديمية.
“لا يزال هذا على ما يرام ، انظر إلي!” عدّل كاليوير كيسه ؛ كانت أهم الأشياء هي 12 مخالب غراب العين الحمراء حيث كانت دليلاً على إكمال المهمة. ثم أشار إلى كاحله.
“هيا بنا! سنقدم أولا مهمتنا! ” خفت تعبير كاليوير وابتسم. بالنسبة إلى ليليس و نيلا ، بدا كلاهما مرتاحًا أيضًا.
على ساقيه ، غطت خصلات من الفراء الأسود وبدأت تنتشر في منطقة فخذيه.
بمساعدة رقاقة A.I. ، تبين أن العثور على أعضاء حزبه الآخرين أمر سهل للغاية.
“على الرغم من أن بذرة عشب نيمبل يمكن أن تسمح لك بالجري بسرعة ، إلا أن قدراتها الإنجابية كبيرة جدًا. بعد استخدامها ، ستكون ملوثًا بالتأكيد. إذا لم تسرع في العودة إلى الأكاديمية لرعاية الأمر ، فقد تصبح قريبًا رجلاً فرويًا! “
“نيلا ، هل تسببت المهمات في الكثير من الإصابات أو الوفيات في الماضي؟”
“المظهر الخارجي شيء واحد. أهم شيء هو أنه إذا عاشت عشبة نيمبل على جسم الإنسان لفترة طويلة ، فستكون هناك خصائص سامة! في ذلك الوقت ، يمكنك فقط بتر ساقك! ” قال كاليوير بتعبير حازم: “أسرع!”
“المياه العذبة ، أليس كذلك؟” فتح ليلين زجاجة الماء الخاصة به ونقع منديلًا ولفه على أنفه وفمه قبل أن يعود إلى موقعه السابق.
على الرغم من أنه كان لا يزال يرتدي تعابير جامدة ، إلا أنه من الواضح أن خطواته قد تسارعت.
“هذه جرعة جيدة جدًا ، لكنها مؤلمة جدًا عند استخدامها!”
بعد معاناتهم من هجوم فطر وجه العنكبوت ، أصبح الخمسة خائفين اثناء عودتهم طريقهم إلى المنزل. أي حفيف للأوراق أو هبوب الرياح سيجعلهم يشعرون بالتوتر لبعض الوقت.
شعر ليلين أن الجو كئيب بعض الشيء. ومن الواضح أن عدد الضحايا في منطقة البعثة قد ازداد ، و يمكن سماع الشتائم والبكاء من وقت لآخر.
عندما رأوا أخيرًا مقبرة غابة العظام السحيقة ، أقسم ليلين أنه لم يجد هذه المقبرة محبوبة جدا حتى الآن.
بعد معاناتهم من هجوم فطر وجه العنكبوت ، أصبح الخمسة خائفين اثناء عودتهم طريقهم إلى المنزل. أي حفيف للأوراق أو هبوب الرياح سيجعلهم يشعرون بالتوتر لبعض الوقت.
“كلمه السر!” هذه المرة ، سأل الكلب ذو الرأسين بصوت أنثوي.
خلف التحذير ، كانت هناك مهمة جديدة مكتوبة باللون الأحمر.
“العظم السحيق هو الأهم!” قال كاليوير ببطء.
“نعم! أتذكر الآن ، لقد التقينا بالدب التلي العنيف وحتى بعض ذئاب المخترقين! ” لمس كاليوير الجرح في وجهه.
تتغير كلمة المرور كلما مرت فترة زمنية معينة. ومع ذلك ، من الطبيعي أن يتم إخبار كلمة المرور مسبقًا لأولئك الذين يذهبون في مهمة ، مثلهم.
“على الرغم من أن بذرة عشب نيمبل يمكن أن تسمح لك بالجري بسرعة ، إلا أن قدراتها الإنجابية كبيرة جدًا. بعد استخدامها ، ستكون ملوثًا بالتأكيد. إذا لم تسرع في العودة إلى الأكاديمية لرعاية الأمر ، فقد تصبح قريبًا رجلاً فرويًا! “
“صحيح!” سمح لهم الكلب ذو الرأسين بالمرور وعاد ليكون تمثالًا على المنصة.
ردت رقاقة.A.I.
تنفس ليلين أخيرًا الصعداء عندما دخلوا بوابات الأكاديمية.
خلف التحذير ، كانت هناك مهمة جديدة مكتوبة باللون الأحمر.
على الرغم من عدم وجود وفيات في هذه المهمة ، إلا أنهم ما زالوا يواجهون العديد من المخاطر على طول الطريق. إن لم يكن بمساعدة الرقاقة ، كان من المحتمل جدًا أن يتم القضاء على حزبهم تمامًا.
“العظم السحيق هو الأهم!” قال كاليوير ببطء.
“هيا بنا! سنقدم أولا مهمتنا! ” خفت تعبير كاليوير وابتسم. بالنسبة إلى ليليس و نيلا ، بدا كلاهما مرتاحًا أيضًا.
تتغير كلمة المرور كلما مرت فترة زمنية معينة. ومع ذلك ، من الطبيعي أن يتم إخبار كلمة المرور مسبقًا لأولئك الذين يذهبون في مهمة ، مثلهم.
سار الخمسة باتجاه منطقة البعثة. اصطف كاليوير أمام العداد بينما انتظر الأربعة الآخرون إلى الجانب.
على الرغم من أنه كان لا يزال يرتدي تعابير جامدة ، إلا أنه من الواضح أن خطواته قد تسارعت.
“نيلا ، هل تسببت المهمات في الكثير من الإصابات أو الوفيات في الماضي؟”
كان هذا الفطر كبيرًا جدًا وطولًه تقريبًا مثل الإنسان. كل واحدة كانت ذات لون أرجواني غامض ، مع وجود العديد من البقع السوداء التي تشكل صورة إنسان يعاني من الألم.
شعر ليلين أن الجو كئيب بعض الشيء. ومن الواضح أن عدد الضحايا في منطقة البعثة قد ازداد ، و يمكن سماع الشتائم والبكاء من وقت لآخر.
كان راينور مستلقيًا على مسافة غير بعيدة ، وواحد من فخذيه مثبت على فرع. يبدو أنه قد اندفع اليها بنفسه.
“ليس لدينا عادة هذا العدد الكبير! يمكنني أن أضمن ذلك! ” نظرت نيلا إلى العديد من المساعدين ذوي التعبيرات الداكنة على وجوههم. بدا الأمر وكأنهم لم يفشلوا في مهامهم فحسب ، بل دفعوا ثمنًا باهظًا أيضًا.
“يمكنني بالتأكيد المشي! لا … لا تتركني ورائك! ” استعان رينور بالعكاز على عجل.
“إنظروا! تم تحديث البعثات! “
“لو كان لدي هذا العدد الكبير من البلورات السحرية!” كما أرهبت المكافأة السخية ليلين .
رفع ليلين رأسه ورأى ملاحظة معلقة في الزاوية العلوية من الجدار الأسود ، بكلمات حمراء لافتة للنظر.
“هذا صحيح!” وافقت نيلا و ليليس في انسجام تام ، يبدو أنهما كانا خائفتين من هذا المكان بالفعل.
“انتباه! كانت هناك زيادة كبيرة في المخلوقات الخطرة حول الأكاديمية. نأمل أن يكون المساعدون الذين يخرجون في المستقبل أكثر حذرًا. إذا لم تكن مساعدًا من المستوى 3 ، نوصيك بالبقاء في الداخل.
بعد معاناتهم من هجوم فطر وجه العنكبوت ، أصبح الخمسة خائفين اثناء عودتهم طريقهم إلى المنزل. أي حفيف للأوراق أو هبوب الرياح سيجعلهم يشعرون بالتوتر لبعض الوقت.
كانت هذه الكلمات بحجم أكبر من الكلمات الأخرى وكانت مكتوبة بخط أحمر لافت للنظر.
“إن الفطر وجه العنكبوت هو نبات غامض للغاية. إنه قادر على إصدار جزيئات غاز هلوسة قوية للغاية ، ولن يتمكن الأشخاص ذوو التكوين الضعيف والكائنات الذكية الأخرى من مقاومتها. غالبًا ما يجذبون الوحوش الطائرة ويعيشون معًا في وئام. يبدو أن الغربان ذات العيون الحمراء من وقت سابق قد انجذبوا إليه “.
خلف التحذير ، كانت هناك مهمة جديدة مكتوبة باللون الأحمر.
“فطر وجه العنكبوت؟” فكر ليلين مرة أخرى في الصورة التي رآها في كتاب مصور من المكتبة.
“المهمة: معرفة مصدر التشوهات في محيط الأكاديمية. المكافأة: 500 بلورة سحرية ، معلومات عالية الجودة حول 3 مواضيع حسب الرغبة ، أو نموذج تهجئة محسّن. هذه المهمة مصنفة على أنها خطيرة للغاية ، فكن حذرًا عند قبول هذه المهمة! “
نظرًا لأنه كان يعلم أن الخطر الوحيد هناك هو جزيئات الغاز المهلوسة ، لم يمانع ليلين في إنقاذ أعضاء حزبه الآخرين.
“500 بلورة سحرية ، معلومات عالية الجودة حول 3 مواضيع ، أو حتى نموذج تعويذة محسّن!” صاح ليلين.
أوضح ليلين لهم مسألة الفطر ذو الوجه العنكبوتي. أما عن نفسه ، فقال إنه كان محظوظًا بتجنب الموقف لأنه كان يمتلك شيئًا يمكنه مقاومة الهلوسة.
“لو كان لدي هذا العدد الكبير من البلورات السحرية!” كما أرهبت المكافأة السخية ليلين .
“أتساءل كيف حال كاليوير والآخرون الآن؟”
تذمر ليلين ، وسحب جرعة أخرى زرقاء اللون ، وابتلعها. كانت الجرعة الزرقاء حلوة وتحمل رائحة الخبز الأبيض. شعر ليلين أن جسده يتحسن كثيرًا واستعاد أيضًا بعض القوة. خرج من الشجيرات واتكأ على شجرة كبيرة ليستريح.
