الاختراق إلى فارس
بعد أن أنهى كاليوير حديثه ، أخرج مادة تشبه المسحوق الأسود من رداءه ورشها على ساقيه. فجأة اصبح اطول ، وعند الفحص الدقيق ، بدا أنه لم يزداد طوله فحسب ، بل كان هناك أيضًا خصلات من الفراء الأسود تنمو من أسفل حذائه.
[بييب! عانى المضيف من تأثير غير معروف … خلل في الوضع الحالي!] [هو ……. المضيف يهلوس!]
مع هذا الفراء الأسود ، زادت سرعة كاليوير بشكل كبير واختفى من الغابة على مدى بضع خطوات ، بسرعة أكبر من سرعة راينور.
ظهر عرض رقاقة .A.I أكثر وضوحا في الظلام.
“البذرة من نصل عشب نيمبل؟ يبدو أن كاليوير استخدمها لحماية حياته ، لكن آثار هذه البذرة ليست خفيفة! “
عندما فتح عينيه ، كان بصره مشوشا للغاية ، كما لو كان يكتنفه الضباب. ومع ذلك ، فإن الكلمات الزرقاء الباهتة لـ الرقاقة A.I. عادت أخيرًا إلى الظهور.
تمتم ليلين ، وهو ينظر إلى الفتاتين بجانبه ، “إنه أمر محرج بعض الشيء أن نقول هذا ، لكن لا يزال من الأفضل لنا الانفصال!”
هرب ليلين بشكل بائس.
“نظرًا لأننا اخترنا الخروج إلى هنا واتخاذ مثل هذه المخاطر ، يجب أن نكون مستعدين بشكل طبيعي لخسارة حياتنا! لأكون صادقًة ، حقيقة أنك تمكنت من البقاء خلف هذين الرجلين صدمتنا بالفعل! “
“تعال!” أنزل ليلين نفسه قليلاً ، ولف جسده في مكانه ، مثل النمر الذي كان على وشك الإمساك بفريسته.
قالت نيلا وهي تأخذ جرعة خضراء في أنبوب اختبار وألقتها على الأرض. اجتاح إعصار ذو لون أخضر وجرف نيلا وليليس في وسطه.
“إنها حقا مثل هذا ، هاه؟” تجعدت شفاه ليلين لأعلى.
“أراك في الأكاديمية!” اختفت الفتاتان ، المحاطتان بزوبعة خضراء ، من رؤية ليلين.
مع هذا الفراء الأسود ، زادت سرعة كاليوير بشكل كبير واختفى من الغابة على مدى بضع خطوات ، بسرعة أكبر من سرعة راينور.
“كل شخص لديه ورقة رابحة ، أليس كذلك؟” ابتسم ليلين وهو يتحرك بقدميه ويختفي من الغابة.
عندما سقط على الأرض ، التقط ليلين صخرة خضراء من خلفه.
في لمح البصر ، بدأت المجموعة المكونة من خمسة أفراد في الانقسام ، حيث استخدم الجميع أساليبهم الخاصة للهروب من المشهد.
كان لدى ليلين بعض الشكوك. كانت طريقة تقدم الفارس محفوفة بالمخاطر للغاية. تتطلب العديد من المواقف الحظ ، وإلا فقد يكون هناك إفراز مفرط للأدرينالين ، مما يفتح إمكانية التعرض للتسمم حتى الموت.
لم تتعثر خطى ليلين أبدًا ، واختفت الأشجار على جانبيه بينما كان يسرع للأمام.
“إنه أيضًا بفضل تقدمي إلى الفارس الذي دفعني لإدراك أن شيئًا ما كان خاطئًا ، إذا لم يكن الأمر كذلك ، لكنت سأموت على هذا النحو!”
“القوة الهجومية لدب التلال العنيف عالية للغاية ، في حين أن سرعته متوسطة فقط. في المجموعة المكونة من خمسة أفراد ، استخدم كاليوير بذرة نيمبل ، بينما استخدمت نيلا و ليليس جرعة تعزيز السرعة. بالنسبة لي ، فأنا أمتلك قوة الفارس ، وبالتالي فإن سرعتي جيدة جدًا. ومع ذلك ، فإن راينور ، أول من ركض ، لديه أبطأ سرعة بيننا وهو أيضًا في خطر أكبر. إذا لم يجهز أي أوراق رابحة ، فمن المرجح أن يموت هنا “.
لم تتعثر خطى ليلين أبدًا ، واختفت الأشجار على جانبيه بينما كان يسرع للأمام.
“يجب أن أكون قادرًا على الهروب من مناطق الصيد هذه التابعة لـ دب التلال العنيف مع راينور كشرك ، لذلك من الأفضل عدم استخدام هذه الجرعة حتى الآن!”
“قد تكون الجرعة المتفجرة رائعة ، مقارنة بمتوسط نوبات الرتبة 0 ، ومع ذلك ، فإنها لا تزال تفتقر إلى القدرة على اختراق الجلد السميك لدب التلال العنيف.
بصفته سيد جرعات ، كان ليلين غنيًا إلى حد ما على الرغم من عدم قدرته على بيع بضاعته بكميات كبيرة. وبطبيعة الحال ، أعد بالفعل العديد من الأوراق الرابحة التي يمكن أن تحمي حياته ، والتي بدونها لن يكون لديه الثقة للخروج للتدريب.
[بييب! انتهى الكشف! استنشق المضيف جزيئات غاز هلوسة شديدة القوة والحساسة! تأثرت الحواس الخمس! طرد أم لا؟]
كل خطوة قام بها اداها بمثالية ، ويبدو أن كل تحركاته وأفعاله تمتزج مع الغابة ولم يتلق أي عوائق من أي أغصان أو كروم ، كانت أفعاله سلسة مثل المياه المتدفقة. تعتبر سرعته في الواقع مماثلة لسرعة كاليوير الذي استخدم بذرة نيمبل.
في مواجهة مثل هذا الهجوم الذي يهدد الحياة ، صر ليلين أسنانه وأغلق عينيه .
“روار!” هدير شرير.
______________
فجأة ، ظهرت شخصية سوداء أمام ليلين ، وظهر معها مخلب دب ضخم.
شعر أن كل شريان في جسده يتمدد بسرعة ، والدم يتدفق باستمرار ، و كميات هائلة من الطاقة تدور في أجزاء مختلفة من جسده. ارتفع تيار دافئ تدريجيًا في أسفل بطنه ، ولم يعد الجرح الموجود في ظهره مؤلمًا.
“مستحيل! كيف يمكن أن تكون قد انعطفت لتكون أمامي؟ هل كان راينور غير قادر على جذبه بعيدًا؟ “
*بانغ!*
ذهل ليلين بشكل كبير ، وتفاعل بسرعة كبيرة مما دفعه إلى إخراج نصلته المتصالبة والبدء في تقطيع أمامه.
“موت!” صرخ ليلين ، وألقى الصخرة في يديه بلا رحمة. هذه المرة ، بدا أنه قد استنفد كل طاقته ، وكان الدفء في جسده يستجيب له باستمرار. أطلقت الصخرة صافرة تثقب الأذن وضربت مباشرة أحد الغربان ذات العين الحمراء.
* كلانغ! * استخدم ليلين على عجل الارتداد الضخم الذي يسافر عبر النصل المتقاطع ليدير جسده ويهرب من نطاق هجوم مخلب الدب. لم يكن لديه قبضة جيدة على النصل المتقاطع ونتيجة لذلك ، طار من يديه.
“يبدو أنه كان حقًا مجرد وهم. ما رأيته سابقًا كان مصطنعًا تمامًا! “
*بانغ!*
* كلانغ! * استخدم ليلين على عجل الارتداد الضخم الذي يسافر عبر النصل المتقاطع ليدير جسده ويهرب من نطاق هجوم مخلب الدب. لم يكن لديه قبضة جيدة على النصل المتقاطع ونتيجة لذلك ، طار من يديه.
في هذه اللحظة ، لم يتردد ليلين في إلقاء جرعة حمراء نارية على دب التلال العنيف.
“يبدو أنه كان حقًا مجرد وهم. ما رأيته سابقًا كان مصطنعًا تمامًا! “
في اللحظة التي انفجر فيها أنبوب الاختبار ، اجتاح اللهب الأحمر الحارق فجأة دب التلال العنيف.
شعر أن كل شريان في جسده يتمدد بسرعة ، والدم يتدفق باستمرار ، و كميات هائلة من الطاقة تدور في أجزاء مختلفة من جسده. ارتفع تيار دافئ تدريجيًا في أسفل بطنه ، ولم يعد الجرح الموجود في ظهره مؤلمًا.
لم يبق ليلين لمشاهدة المشهد. وبدلاً من ذلك ، استدار على الفور وركض.
في الوقت الحالي ، كان موجودًا داخل شجيرة ، واختفى دب التلال العنيف و غراب العين الحمراء دون أن يتركوا أثرا.
“قد تكون الجرعة المتفجرة رائعة ، مقارنة بمتوسط نوبات الرتبة 0 ، ومع ذلك ، فإنها لا تزال تفتقر إلى القدرة على اختراق الجلد السميك لدب التلال العنيف.
”النعيب! النعيق! ” فقط عندما التقط ليلين أنفاسه أخيرًا ، سمع صوت الغربان البغيض في السماء.
“روار!” انطلق هدير الدب العنيف من الخلف ، وبدأ يقترب من ليلين.
“ومع ذلك ، فليس الأمر كما لو أنني لم أحصد أي فوائد.” نظر ليلين إلى المعلومات التي أظهرها A.I. رقاقة في وقت سابق.
استدار ليلين لينظر ، وكادت عيناه تخرجان من مكانهما ، “هذا غير منطقي!”
برز هاجس مشؤوم في قلب ليلين.
رأى رأس الدب العنيف محترقًا بعض الشيء ، لكن باقي الجسد ظل سليمًا. يبدو أن الجرعة المتفجرة لم تفعل شيئًا آخر باستثناء إثارة غضب دب التلال العنيف.
” رقاقة.A.I! خذ قراءات! “
تحرك جسمه الضخم بشكل سريع خفيفًا مثل الريشة ولم يعيق سرعته على الإطلاق ، مما سمح له باتباع ليلين مثل ذيله.
كل خطوة قام بها اداها بمثالية ، ويبدو أن كل تحركاته وأفعاله تمتزج مع الغابة ولم يتلق أي عوائق من أي أغصان أو كروم ، كانت أفعاله سلسة مثل المياه المتدفقة. تعتبر سرعته في الواقع مماثلة لسرعة كاليوير الذي استخدم بذرة نيمبل.
” رقاقة.A.I! خذ قراءات! “
”النعيب! النعيق! ” سمعت صرخات غاضبة في السماء. نظرًا لأن رفيقهم قد مات على هذا النحو ، صرخ الاثنان الآخران و انقضا على الفور للانتقام منه.
أعطى ليلين أمرًا ، لكن رقاقة A.I. لم يرد ولم يسمع سوى ضجيج خافت ثابت.
“موت!” صرخ ليلين ، وألقى الصخرة في يديه بلا رحمة. هذه المرة ، بدا أنه قد استنفد كل طاقته ، وكان الدفء في جسده يستجيب له باستمرار. أطلقت الصخرة صافرة تثقب الأذن وضربت مباشرة أحد الغربان ذات العين الحمراء.
“رقاقة.A.I! رقاقة.A.I!” نادى ليلين مرة أخرى ، لكن دون جدوى.
“يبدو أنه كان حقًا مجرد وهم. ما رأيته سابقًا كان مصطنعًا تمامًا! “
“اللعنة ، ما الذي يحدث بالضبط؟”
نظر ليلين إلى محيطه مرة أخرى. على اليسار ، كانت هناك شجرة قد سقطت ، ورأى آثار الحريق في محيطه.
تشوه وجه ليلين من الإحباط رقاقة. A.I. كانت أعظم ورقة رابحة له في هذا العالم. وفقدانه فجأة جعله مجنونًا بعض الشيء.
“روار!” انطلق هدير الدب العنيف من الخلف ، وبدأ يقترب من ليلين.
* صفعة! * قام دب التلال العنيف بالقبض على ليلين مرة أخرى ، وضرب بمخالبه الضخمة كما لو كان يضرب بعوضة.
لم تتعثر خطى ليلين أبدًا ، واختفت الأشجار على جانبيه بينما كان يسرع للأمام.
“يد أمبرا!” هتف ليلين على عجل ورفعت يد سوداء اللون من ظل دب التلال العنيف ، متمسكة بقوة بمخلب الدب.
[بييب! تم التسجيل ، الاسم: حالة التقدم إلى فارس]
قاوم الدب الضخم بدون توقف لكنه لم يتمكن من الهروب من يد أومبرا.
قاوم الدب الضخم بدون توقف لكنه لم يتمكن من الهروب من يد أومبرا.
اغتنم ليلين هذه الفرصة ، و هرب على عجل. “تأثير يد أمبرا سيستمر لبضع ثوان فقط! لا بد لي من الإسراع! “
اغتنم ليلين هذه الفرصة ، و هرب على عجل. “تأثير يد أمبرا سيستمر لبضع ثوان فقط! لا بد لي من الإسراع! “
هرب ليلين بشكل بائس.
في مواجهة مثل هذا الهجوم الذي يهدد الحياة ، صر ليلين أسنانه وأغلق عينيه .
“عليك اللعنة!” تذمر ليلين مرة أخرى ، “ما الذي يحدث على الأرض؟ هذا الدب التلي العنيف أقوى من توقعاتي ، ولديه مثل هذه السرعة السريعة أيضًا!”
“أراك في الأكاديمية!” اختفت الفتاتان ، المحاطتان بزوبعة خضراء ، من رؤية ليلين.
في الغابة السوداء ، انفجرت الحشائش والشجيرات في الرياح القوية ، وكان من الممكن سماع صرخة الحشرات من وقت لآخر.
أعطى ليلين أمرًا ، لكن رقاقة A.I. لم يرد ولم يسمع سوى ضجيج خافت ثابت.
“أخيرًا ، لقد هربت الآن!” ركض ليلين لعشرات الدقائق قبل أن يجرؤ على العودة والنظر. تشبه الغابة المظلمة فم وحش ضخم ، كما لو يريد ابتلاعه بالكامل.
“هذه …… طاقة الحياة الداخلية!” أصيب ليلين بصدمة خفيفة. لقد بلغ صفات الفارس التحضيري منذ زمن بعيد. علاوة على ذلك ، كان يتأمل باستمرار ، لذلك كان تقريبًا مشابهًا لفارس حقيقي. ومع ذلك ، لم يكن قادرًا على إشعال طاقة حياته الداخلية حتى الآن ، ولم يعتقد أبدًا أنه سيكون قادرًا على تحقيق اختراق في هذه المرحلة.
”النعيب! النعيق! ” فقط عندما التقط ليلين أنفاسه أخيرًا ، سمع صوت الغربان البغيض في السماء.
” رقاقة.A.I! خذ قراءات! “
رفع ليلين رأسه ونظر. كانت هناك الغربان التي كانت أكبر بكثير من غراب العين الحمراء من قبل. علاوة على ذلك ، كان هناك ثلاثة منهم! بمجرد أن اكتشفوا ليلين ، انقضوا على الفور نحوه.
* بانغ! * هذه المرة ، استخدم ليلين كل قوته ، وتأرجح الغراب احمر العين وهو يسقط على الأرض.
“لقد فقدت نصلتي المتصالبة بالفعل ، كما أن قوتي الروحية وقوتي السحرية قد نفدت أيضًا. هل سأموت هنا اليوم؟ “
“يد أمبرا!” هتف ليلين على عجل ورفعت يد سوداء اللون من ظل دب التلال العنيف ، متمسكة بقوة بمخلب الدب.
برز هاجس مشؤوم في قلب ليلين.
مع هذا الفراء الأسود ، زادت سرعة كاليوير بشكل كبير واختفى من الغابة على مدى بضع خطوات ، بسرعة أكبر من سرعة راينور.
جاء مخلب أسود يقطعه ، وحاول ليلين على عجل مراوغته. على الرغم من محاولاته ، تسبب مخلب الغراب بثلاث جروح في ظهره.
معكم مترجم الرواية : Abdou kh
خيم الألم الهائل على رؤية ليلين ، “لا! لا أريد أن أموت! أنا لم أتأهل لكوني ماجوس بعد! أو شاهد بقية العالم! كيف لي أن أموت موتًا تافها هنا! “
هذه اول رواية اترجمها لذا ربما ستجدون بعض الأخطاء البسيطة و اذا أردتم التواصل معي أو الانضمام لغرفة الرواية ادخلوا ديسكورد الموقع .
عندما سقط على الأرض ، التقط ليلين صخرة خضراء من خلفه.
“مستحيل! كيف يمكن أن تكون قد انعطفت لتكون أمامي؟ هل كان راينور غير قادر على جذبه بعيدًا؟ “
“ها!” قفز مرة أخرى ، وحطم الصخور بشراسة إلى الأسفل على رأس الغراب احمر العين!
قالت نيلا وهي تأخذ جرعة خضراء في أنبوب اختبار وألقتها على الأرض. اجتاح إعصار ذو لون أخضر وجرف نيلا وليليس في وسطه.
* بانغ! * هذه المرة ، استخدم ليلين كل قوته ، وتأرجح الغراب احمر العين وهو يسقط على الأرض.
أعطى ليلين أمرًا ، لكن رقاقة A.I. لم يرد ولم يسمع سوى ضجيج خافت ثابت.
”النعيب! النعيق! ” سمعت صرخات غاضبة في السماء. نظرًا لأن رفيقهم قد مات على هذا النحو ، صرخ الاثنان الآخران و انقضا على الفور للانتقام منه.
______________
“تعال!” أنزل ليلين نفسه قليلاً ، ولف جسده في مكانه ، مثل النمر الذي كان على وشك الإمساك بفريسته.
”النعيب! النعيق! ” فقط عندما التقط ليلين أنفاسه أخيرًا ، سمع صوت الغربان البغيض في السماء.
شعر أن كل شريان في جسده يتمدد بسرعة ، والدم يتدفق باستمرار ، و كميات هائلة من الطاقة تدور في أجزاء مختلفة من جسده. ارتفع تيار دافئ تدريجيًا في أسفل بطنه ، ولم يعد الجرح الموجود في ظهره مؤلمًا.
“اللعنة ، ما الذي يحدث بالضبط؟”
“موت!” صرخ ليلين ، وألقى الصخرة في يديه بلا رحمة. هذه المرة ، بدا أنه قد استنفد كل طاقته ، وكان الدفء في جسده يستجيب له باستمرار. أطلقت الصخرة صافرة تثقب الأذن وضربت مباشرة أحد الغربان ذات العين الحمراء.
في هذه اللحظة ، لم يتردد ليلين في إلقاء جرعة حمراء نارية على دب التلال العنيف.
“هذه …… طاقة الحياة الداخلية!” أصيب ليلين بصدمة خفيفة. لقد بلغ صفات الفارس التحضيري منذ زمن بعيد. علاوة على ذلك ، كان يتأمل باستمرار ، لذلك كان تقريبًا مشابهًا لفارس حقيقي. ومع ذلك ، لم يكن قادرًا على إشعال طاقة حياته الداخلية حتى الآن ، ولم يعتقد أبدًا أنه سيكون قادرًا على تحقيق اختراق في هذه المرحلة.
نظر ليلين إلى محيطه مرة أخرى. على اليسار ، كانت هناك شجرة قد سقطت ، ورأى آثار الحريق في محيطه.
في تلك اللحظة ، سافر تيار دافئ في أسفل بطنه إلى عينيه ، وجعل الألم الشديد في عينيه يسيلان.
“رقاقة .A.I! أرني حالتي الحالية! “
عندما فتح عينيه ، كان بصره مشوشا للغاية ، كما لو كان يكتنفه الضباب. ومع ذلك ، فإن الكلمات الزرقاء الباهتة لـ الرقاقة A.I. عادت أخيرًا إلى الظهور.
“لقد فقدت نصلتي المتصالبة بالفعل ، كما أن قوتي الروحية وقوتي السحرية قد نفدت أيضًا. هل سأموت هنا اليوم؟ “
[بييب! عانى المضيف من تأثير غير معروف … خلل في الوضع الحالي!] [هو ……. المضيف يهلوس!]
لم تتعثر خطى ليلين أبدًا ، واختفت الأشجار على جانبيه بينما كان يسرع للأمام.
عرضت شاشة الرقاقة صورا متقطعًة كما لو كان يعاني من تدخل قوي جدًا.
كان ليلين خائفًا بعض الشيء ، “رقاقة.A.I! سجل الحالة التي كنت فيها سابقًا عندما دخلت إلى فارس!”
“هلوسة!” ذُهل ليلين. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان غراب العين الحمراء الآخر قد انقض بالفعل أمامه مباشرة. وخلفه ، جاء هدير عنيف من الغابة وضرب مخلب دب ضخم بقوة في ليلين .
هذه اول رواية اترجمها لذا ربما ستجدون بعض الأخطاء البسيطة و اذا أردتم التواصل معي أو الانضمام لغرفة الرواية ادخلوا ديسكورد الموقع .
في مواجهة مثل هذا الهجوم الذي يهدد الحياة ، صر ليلين أسنانه وأغلق عينيه .
تشوه وجه ليلين من الإحباط رقاقة. A.I. كانت أعظم ورقة رابحة له في هذا العالم. وفقدانه فجأة جعله مجنونًا بعض الشيء.
اخترقت المخالب الحادة جسده وشعر بألم شديد. ومع ذلك ، لم يكن مؤلمًا كما كان يعتقد ، ولم يسقط جسد ليلين.
معكم مترجم الرواية : Abdou kh
“إنها حقا مثل هذا ، هاه؟” تجعدت شفاه ليلين لأعلى.
“مستحيل! كيف يمكن أن تكون قد انعطفت لتكون أمامي؟ هل كان راينور غير قادر على جذبه بعيدًا؟ “
“رقاقة .A.I! أرني حالتي الحالية! “
كان ليلين خائفًا بعض الشيء ، “رقاقة.A.I! سجل الحالة التي كنت فيها سابقًا عندما دخلت إلى فارس!”
ظهر عرض رقاقة .A.I أكثر وضوحا في الظلام.
ذهل ليلين بشكل كبير ، وتفاعل بسرعة كبيرة مما دفعه إلى إخراج نصلته المتصالبة والبدء في تقطيع أمامه.
كانت الخطوط المليئة بالتحذيرات ذات اللون الأحمر حول الوضع غير الطبيعي لافتة للنظر للغاية ، لكن ليلين لم يدرك ذلك من قبل.
“ها!” قفز مرة أخرى ، وحطم الصخور بشراسة إلى الأسفل على رأس الغراب احمر العين!
[بييب! انتهى الكشف! استنشق المضيف جزيئات غاز هلوسة شديدة القوة والحساسة! تأثرت الحواس الخمس! طرد أم لا؟]
“القوة الهجومية لدب التلال العنيف عالية للغاية ، في حين أن سرعته متوسطة فقط. في المجموعة المكونة من خمسة أفراد ، استخدم كاليوير بذرة نيمبل ، بينما استخدمت نيلا و ليليس جرعة تعزيز السرعة. بالنسبة لي ، فأنا أمتلك قوة الفارس ، وبالتالي فإن سرعتي جيدة جدًا. ومع ذلك ، فإن راينور ، أول من ركض ، لديه أبطأ سرعة بيننا وهو أيضًا في خطر أكبر. إذا لم يجهز أي أوراق رابحة ، فمن المرجح أن يموت هنا “.
“ابدأ الطرد على الفور!” أمر ليلين.
نظر ليلين إلى محيطه مرة أخرى. على اليسار ، كانت هناك شجرة قد سقطت ، ورأى آثار الحريق في محيطه.
[بييب! تم استخدام الطاقة الاحتياطية ، جار الطرد!]
“ومع ذلك ، فليس الأمر كما لو أنني لم أحصد أي فوائد.” نظر ليلين إلى المعلومات التي أظهرها A.I. رقاقة في وقت سابق.
أشار الرقاقة إلى أن الطرد قد اكتمل ، وعندها فقط فتح ليلين عينيه.
تمتم ليلين ، وهو ينظر إلى الفتاتين بجانبه ، “إنه أمر محرج بعض الشيء أن نقول هذا ، لكن لا يزال من الأفضل لنا الانفصال!”
في الوقت الحالي ، كان موجودًا داخل شجيرة ، واختفى دب التلال العنيف و غراب العين الحمراء دون أن يتركوا أثرا.
تحرك جسمه الضخم بشكل سريع خفيفًا مثل الريشة ولم يعيق سرعته على الإطلاق ، مما سمح له باتباع ليلين مثل ذيله.
كانت هناك جروح كثيرة على جسده من الأشواك الموجودة في الشجيرات ، والدم ينزف منها. ومع ذلك ، لم تكن هناك جروح في ظهره.
“يد أمبرا!” هتف ليلين على عجل ورفعت يد سوداء اللون من ظل دب التلال العنيف ، متمسكة بقوة بمخلب الدب.
“يبدو أنه كان حقًا مجرد وهم. ما رأيته سابقًا كان مصطنعًا تمامًا! “
برز هاجس مشؤوم في قلب ليلين.
نظر ليلين إلى محيطه مرة أخرى. على اليسار ، كانت هناك شجرة قد سقطت ، ورأى آثار الحريق في محيطه.
* صفعة! * قام دب التلال العنيف بالقبض على ليلين مرة أخرى ، وضرب بمخالبه الضخمة كما لو كان يضرب بعوضة.
“على الرغم من أن ما رأيته كان مزيفًا ، إلا أن ردود أفعالي كانت كلها حقيقية. اقتلعت الجرعة المتفجرة ويد أمبرا الشجرة ، ومن المحتمل جدًا أنني أخطأت في الشجرة على أنها دب التلال العنيف! “
اخترقت المخالب الحادة جسده وشعر بألم شديد. ومع ذلك ، لم يكن مؤلمًا كما كان يعتقد ، ولم يسقط جسد ليلين.
شعر ليلين بالأسف قليلاً. كلفته الجرعة المتفجرة الكثير من البلورات السحرية ، وقد أنفق مبلغًا ضخمًا قبل شراء الصيغة والمكونات من ووكس. لكنه استخدمها الآن ضد شجرة.
عندما فتح عينيه ، كان بصره مشوشا للغاية ، كما لو كان يكتنفه الضباب. ومع ذلك ، فإن الكلمات الزرقاء الباهتة لـ الرقاقة A.I. عادت أخيرًا إلى الظهور.
“ومع ذلك ، فليس الأمر كما لو أنني لم أحصد أي فوائد.” نظر ليلين إلى المعلومات التي أظهرها A.I. رقاقة في وقت سابق.
تمتم ليلين ، وهو ينظر إلى الفتاتين بجانبه ، “إنه أمر محرج بعض الشيء أن نقول هذا ، لكن لا يزال من الأفضل لنا الانفصال!”
[زاد إفراز الأدرينالين في جسم المضيف بسرعة ، وزاد تدفق الدم بنسبة 58٪!] [أشعل المضيف طاقة الحياة الداخلية واخترق حدود الفارس!]
“اللعنة ، ما الذي يحدث بالضبط؟”
“ربما كان ذلك وهمًا طوال الوقت ، لكن إشعال طاقة حياتي الداخلية والتقدم إلى فارس كان أمرًا حقيقيًا!”
“ابدأ الطرد على الفور!” أمر ليلين.
“إنه أيضًا بفضل تقدمي إلى الفارس الذي دفعني لإدراك أن شيئًا ما كان خاطئًا ، إذا لم يكن الأمر كذلك ، لكنت سأموت على هذا النحو!”
“اللعنة ، ما الذي يحدث بالضبط؟”
كان ليلين خائفًا بعض الشيء ، “رقاقة.A.I! سجل الحالة التي كنت فيها سابقًا عندما دخلت إلى فارس!”
برز هاجس مشؤوم في قلب ليلين.
[بييب! تم التسجيل ، الاسم: حالة التقدم إلى فارس]
ظهر عرض رقاقة .A.I أكثر وضوحا في الظلام.
“قد تكون هذه الحالة هي المفتاح لإشعال طاقة الحياة الداخلية! ولكن لماذا قد يكون لها بعض التشابه مع القوى السحرية لعالمي السابق؟ يبدو غير تقليدي للغاية! “
“روار!” انطلق هدير الدب العنيف من الخلف ، وبدأ يقترب من ليلين.
كان لدى ليلين بعض الشكوك. كانت طريقة تقدم الفارس محفوفة بالمخاطر للغاية. تتطلب العديد من المواقف الحظ ، وإلا فقد يكون هناك إفراز مفرط للأدرينالين ، مما يفتح إمكانية التعرض للتسمم حتى الموت.
فجأة ، ظهرت شخصية سوداء أمام ليلين ، وظهر معها مخلب دب ضخم.
______________
هرب ليلين بشكل بائس.
معكم مترجم الرواية : Abdou kh
في لمح البصر ، بدأت المجموعة المكونة من خمسة أفراد في الانقسام ، حيث استخدم الجميع أساليبهم الخاصة للهروب من المشهد.
هذه اول رواية اترجمها لذا ربما ستجدون بعض الأخطاء البسيطة و اذا أردتم التواصل معي أو الانضمام لغرفة الرواية ادخلوا ديسكورد الموقع .
جاء مخلب أسود يقطعه ، وحاول ليلين على عجل مراوغته. على الرغم من محاولاته ، تسبب مخلب الغراب بثلاث جروح في ظهره.
”النعيب! النعيق! ” سمعت صرخات غاضبة في السماء. نظرًا لأن رفيقهم قد مات على هذا النحو ، صرخ الاثنان الآخران و انقضا على الفور للانتقام منه.
