Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 557

㊎رُوُحُ الصَخْرَة (2)㊎

㊎رُوُحُ الصَخْرَة (2)㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

فَكَّرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَخْزِيِنهَا فِيْ (البُرْج الأسْوَد) ، وَ لكنَّ كَانَ لكل جُوُلِيِم وَعْيِهُ الخَاْص . سيَكُوْن الأَمْر نَفَسْه بَعْدَ تَحْطِيِم وَعْيِه – لَنْ يتَمَكَن مِنْ تَخْزِيِنهِ فِيْ (البُرْج الأسْوَد) مَهْمَا كَانَ .

رُوُحُ الصَخْرَة (2)

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

لم يَكُنْ الإثْنَان فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، لكنَّ بَرَاعَتهُما فِيْ المَعْرَكَة إخْتَرَقَتا الـحـَـدِ النَظَري لل[طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، وَ يُمْكِن أَنْ يُطْلِقُ عَلَيْهِما نِصف خُطْوَة [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]. وَ هَكَذَا كَانَت مَعَركتهم شَرِسة للغَايَة ، وَ مَعَ تصَادِم القَبْضَة ، كَانَت قُوَتَهم التَدْمِيَرَية المشتَرَكة مُرَوْعَةَ .

[أعْتَذِرُ عن عدم التنزيل بالمرتين السابقتين لبعض الظروف]

◉ℍ???????◉

أطْلَق (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تِقَنِيَة (قَبْضَة فِيِل الـحَرْب) ، وَ إرْتَفَعَت سَبْعَ وَمَضَات مِنْ التشِي البارعة ، وَ تَطَوَرَت إلَي ثَمَاني أفيال حَرْب قَدِيِمة صَدَمَتْ تِلْكَ الأوتاد . لَمْ يجرِ أياً مِنْ اللكَمَاتَ ، حَيْثُ قَفَزَت بَرَاعَتهُ فِيْ المَعَارك عَلَيْ الفَوْر ، وَ سادت فِيِلة الحرب ، وَ سَحْقوا أَيّ قِطْعَة مِنْ الحِجَارَةِ الذِيْ تَمَ لمسه .

ترجمة

و مَعَ ذَلِكَ ، هَذَا فَقَطْ قَمَعَ الجُوُلِيِم وَ لَا يُمْكِن تَدْمِيِر قُوَة الإنْتِعَاش القَوِيَةً لَدَي الجُوُلِيِم . مـَـا زَاَلَوُا يعيدُونَ البِنَاء ، وَ يَتَجَهَزُوُنَ لِلمَعْرَكَة الثَانِية .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أطْلَق العَنان لسَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) . مَعَ القُوَة التَدْمِيَرَية لأدَاة رُوُحِية مِنَ الدَرَجَةِ العَاشِرة ، هَل ستتَمَكَن هَذِهِ الأجْسَامُ مِنْ التعافِيْ بَعْدَ ضَرْبَة السَيْف؟

فَكَّرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَخْزِيِنهَا فِيْ (البُرْج الأسْوَد) ، وَ لكنَّ كَانَ لكل جُوُلِيِم وَعْيِهُ الخَاْص . سيَكُوْن الأَمْر نَفَسْه بَعْدَ تَحْطِيِم وَعْيِه – لَنْ يتَمَكَن مِنْ تَخْزِيِنهِ فِيْ (البُرْج الأسْوَد) مَهْمَا كَانَ .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

يَبْدُو أنَهُم بِحَاجَة إلَي طعم السُلْطَة قَبِلَ أَنْ يتَعَلَموا دَرْسَاً .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أطْلَق العَنان لسَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) . مَعَ القُوَة التَدْمِيَرَية لأدَاة رُوُحِية مِنَ الدَرَجَةِ العَاشِرة ، هَل ستتَمَكَن هَذِهِ الأجْسَامُ مِنْ التعافِيْ بَعْدَ ضَرْبَة السَيْف؟

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أطْلَق العَنان لسَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) . مَعَ القُوَة التَدْمِيَرَية لأدَاة رُوُحِية مِنَ الدَرَجَةِ العَاشِرة ، هَل ستتَمَكَن هَذِهِ الأجْسَامُ مِنْ التعافِيْ بَعْدَ ضَرْبَة السَيْف؟

فِيْ هَذِهِ اللَكْمَة ، كَانَت قُوَة الجُوُلِيِم الَهَائل لَهَا اليَّدَ العَلَيْا ، فِيْ حِيِن كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُتَفَوُقَاً بِقَدْرِ مـَـا يَتَعَلَقُ الأَمْر بصَلَابَة القَبْضَة .

تَمَ إطْلَاٌق العَنان لِسَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) ، وَ مَعَ إنْتِصَارِ وُجُود الأدَاة الرُوُحِيَةِ مِنَ الدَرَجَة العَاشِرة عَلَيْ الفَوْر . فَقَدت الجُوُلِيِم بَعْضَاً مِنْ شَرَرِهِم ، وَ بَدَأت فِيْ التَرَدُد . كَانُوُا أشْرَارَاً للغَايَة وَ لَا تَرْحَم مُنْذُ لَحْظَة ، دُونَ أَيّ وازع عَلَيْ الإطْلَاٌق ، وَ لكنَّ الأن…

أطْلَق (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تِقَنِيَة (قَبْضَة فِيِل الـحَرْب) ، وَ إرْتَفَعَت سَبْعَ وَمَضَات مِنْ التشِي البارعة ، وَ تَطَوَرَت إلَي ثَمَاني أفيال حَرْب قَدِيِمة صَدَمَتْ تِلْكَ الأوتاد . لَمْ يجرِ أياً مِنْ اللكَمَاتَ ، حَيْثُ قَفَزَت بَرَاعَتهُ فِيْ المَعَارك عَلَيْ الفَوْر ، وَ سادت فِيِلة الحرب ، وَ سَحْقوا أَيّ قِطْعَة مِنْ الحِجَارَةِ الذِيْ تَمَ لمسه .

“هاهَا ، يا رفاق , تَعْرِفُوُنَ أيْضَاً الخَوْف؟” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ هُوَ يَضْحَكُ .

بِرُؤيَة هَؤُلَاء الجُوُلِيِم يُمْسِكُون بإستَّمَرَّار فِيْ جُثُث بَعْضهم البَعْض ، (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يَسَعه إلَا أَنْ يُفَاجَئ ، ضَحَكَ : “هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ هَذِهِ الجُوُلِيِم مُتَشَكِلَةً مِنْ الجُوُلِيِم الضَخْم؟”

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ هَذِهِ الجُوُلِيِم كَانَت ذَكِيَةً بشَكْلٍ طَبِيِعي بَعْدَ كُلْ شَيئِ . استعادوا عَلَيْ الفَوْر موَقَفَهْم الشَيْطَانِي ، هَرَعَت نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

يَبْدُو أنَهُم بِحَاجَة إلَي طعم السُلْطَة قَبِلَ أَنْ يتَعَلَموا دَرْسَاً .

أرْجَح (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَيْف (كَارِثَة الشَيْطَان الدَمَوِي) ، وَ عَلَيْ الفَوْر تِسْعَ وَمَضَات مِنْ (السَيْف️تشِي) إرْتَفَعَت ، نَحْو تِلْكَ الجُوُلِيِم .

فَكَّرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَخْزِيِنهَا فِيْ (البُرْج الأسْوَد) ، وَ لكنَّ كَانَ لكل جُوُلِيِم وَعْيِهُ الخَاْص . سيَكُوْن الأَمْر نَفَسْه بَعْدَ تَحْطِيِم وَعْيِه – لَنْ يتَمَكَن مِنْ تَخْزِيِنهِ فِيْ (البُرْج الأسْوَد) مَهْمَا كَانَ .

لَمْ تَكُنْ الجُوُلِيِم ذكية للغَايَة ، لكنَّ كَانَت لَدَيْهم غَرَائِزُ . كُلْ وَاحِد مِنْهُم تجَنْب شَفْرَة سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ تجَنْب (السَيْف?️تشِي) بالكَامِلِ . بو ? , بو ? ، بو ، ضَرْبَت عَلَيْ الفَوْر العَدِيِد مِنْ الجُوُلِيِم مِنْ قِبَلِ (السَيْف?️تشِي) و شُرِّحَتْ إلَي قِسْمَيْنِ .

بـِـنْـغ ?!

هذه المَرَة ، أُعِيِدَ بِنَاء الجُوُلِيِم بِشَكْلْ أبْطَأ بكَثِيِر . تَمَ قَطْع (السَيْف?️تشِي) مِنْ قَبِلَ الأدَاة الرُوُحِية مِنْ الَمُسْتَوَي العَاشِر، إمْتَلَكَت قُوَة مُدَمِرَة مُرْعِبةٌ – حَتَي مَعَ سُرْعَة إسْتِعَادَة الجُوُلِيِم ، لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ إعَادَة البِنَاء عَلَيْ الفَوْر .

و مَعَ ذَلِكَ ، هَذَا فَقَطْ قَمَعَ الجُوُلِيِم وَ لَا يُمْكِن تَدْمِيِر قُوَة الإنْتِعَاش القَوِيَةً لَدَي الجُوُلِيِم . مـَـا زَاَلَوُا يعيدُونَ البِنَاء ، وَ يَتَجَهَزُوُنَ لِلمَعْرَكَة الثَانِية .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَمَعَ كُلْ الجُوُلِيِم مَرَة أُخْرَي مَعَ قُوَتَه الخَاصَة ، مِمَا يدل عَلَيْ مَنَاعَتِهِ وَ قُوَتِهِ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

إسْتَقْبَلَهُ بلَكْمَة .

“انغ!” تَرَاجَعت الجُوُلِيِم وَاحِدةً تِلْوَ الأخَرَ وَ تَجمَعَت مَعَاً ، تَرَاكَمَت فَوْقَ بَعْضِهَا , مُتَشَكِلَةً عَلَي هَيْئَةِ إنْسَانٍ .

كَانَ نِصْف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ غرق فِيْ الوحل ، وَ عَلَيْ قَبْضَة الجُوُلِيِم الَهَائل العَدِيِد مِنْ الشقوق ، وَ الَّتِي تَمَ إِصْلَاحُهَا بِسُرْعَةٍ فائقة للغَايَة .

بِرُؤيَة هَؤُلَاء الجُوُلِيِم يُمْسِكُون بإستَّمَرَّار فِيْ جُثُث بَعْضهم البَعْض ، (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يَسَعه إلَا أَنْ يُفَاجَئ ، ضَحَكَ : “هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ هَذِهِ الجُوُلِيِم مُتَشَكِلَةً مِنْ الجُوُلِيِم الضَخْم؟”

وَ قَدْ فِعل ذَلِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يُمْكِن لمقَاتَل [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] أَنْ يَسْمَحَ لـَـهُ بِالإسْتِمْرَار ، وعِنْدَمَا يُوَاجَه [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، عَلَيْه أَنْ يُفَكِرَ بإستَّمَرَّار فِيْ كَيْفَية البَقَاء عَلَيْ قَيْد الحَيَاة وَ لَنْ يَكُوْن قَادِراً عَلَيْ وَضْع كُلْ رُوُحَهُ فِيْ المَعْرَكَة .

عِنْدَ إجْتِمَاعِ الجُوُلِيِم لَمْ تَكُنْ ‘طَوِيِلَةً جِدَاً ، حَوَالَي مِتْر وَاحِد أو نَحْو ذَلِكَ ، مستديرة وَ حَتَي ساذجَاً قَلِيِلَا . وَ مَعَ ذَلِكَ ، تَرَاكَمَت مَعَاً وَ بَلَغَت إِرْتِفَاع عَشَرَة أمْتَار الأنْ . اللِيَاقَة البَدَنِيَة الضَخْمة لَمْ يَعُد لَهَا أَيّ سحر وَ لكنَّ تَمَ ملؤهَا بدلَا مِنْ ذَلِكَ بالقُوَة القسِرِيَة .

أرْجَح (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَيْف (كَارِثَة الشَيْطَان الدَمَوِي) ، وَ عَلَيْ الفَوْر تِسْعَ وَمَضَات مِنْ (السَيْف️تشِي) إرْتَفَعَت ، نَحْو تِلْكَ الجُوُلِيِم .

فِيْ لَحْظَة وَاحِدَة ، انهي جُوُلِيِم الَهَائل إعَادَة إعَمَاره ، وَ إطلَاٌق ضَرْبَة عَلَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . بـاا?, بـاا?, بـاا?, بـاا?, سُرْعَةُ قبضتِهِ كَانَت سَرِيِعة جِدَاً, تَمَزَقَ الهَوَاْء وَ تشَكَلت تمَوْجَات كَمَا بَدَاأ الصِيَاحَ مِرَارَاً وَ تِكْرَارَاً .

لم يَكُنْ الإثْنَان فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، لكنَّ بَرَاعَتهُما فِيْ المَعْرَكَة إخْتَرَقَتا الـحـَـدِ النَظَري لل[طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، وَ يُمْكِن أَنْ يُطْلِقُ عَلَيْهِما نِصف خُطْوَة [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]. وَ هَكَذَا كَانَت مَعَركتهم شَرِسة للغَايَة ، وَ مَعَ تصَادِم القَبْضَة ، كَانَت قُوَتَهم التَدْمِيَرَية المشتَرَكة مُرَوْعَةَ .

نَشَأَت رُوُح قِتَال مُكَثَفة دَاخلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَيْنَما كَانَ يَضْحَكُ بِصَوْتٍ عَالِ وَ قَاْلَ : “تعال ، هـَـلُمَ إلَي ، هـَـلُمَ إلَي ، دَعْنَا نحارب ثَلَاثَة أَلَاف جَوْلَة!”

“انغ!” تَرَاجَعت الجُوُلِيِم وَاحِدةً تِلْوَ الأخَرَ وَ تَجمَعَت مَعَاً ، تَرَاكَمَت فَوْقَ بَعْضِهَا , مُتَشَكِلَةً عَلَي هَيْئَةِ إنْسَانٍ .

إسْتَقْبَلَهُ بلَكْمَة .

كَانَ مِنْ الوَاضِحِ أنَّ مُسْتَحِيِل !

بـِـنْـغ ?!

فَكَّرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَخْزِيِنهَا فِيْ (البُرْج الأسْوَد) ، وَ لكنَّ كَانَ لكل جُوُلِيِم وَعْيِهُ الخَاْص . سيَكُوْن الأَمْر نَفَسْه بَعْدَ تَحْطِيِم وَعْيِه – لَنْ يتَمَكَن مِنْ تَخْزِيِنهِ فِيْ (البُرْج الأسْوَد) مَهْمَا كَانَ .

اصطدمت قبضتان مُخْتَلِفتان إلَي حَدٍ كَبِيِرٍ مِنْ حَيْثُ الحَجْم ، وَ أَصْدَرَتا صَوتٌاً مُرَوِعاً عَلَيْ نَحْو مُذْهِل ، مِمَا شَكْل عَلَيْ الفَوْر مَوْجَة صَدْمَة دَفْعَت إلَي الأَمَامَ فِيْ كُلْ الإتِجَاهَات . إرْتَفَعَت غَيْمَة كـَـ الفِطْر مِنْ المكَانَ الذِيْ كَانَا يقفَانَّ فِيِهِ ، وَ ترتفعان إلَي عِدَة أَلَاف مِنْ الأمْتَار ، وَ كَانَ الغُبَار يملَا الهَوَاْء . مُظْهِرَةً قُوَة هَذَا الصِدَام .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَمَعَ كُلْ الجُوُلِيِم مَرَة أُخْرَي مَعَ قُوَتَه الخَاصَة ، مِمَا يدل عَلَيْ مَنَاعَتِهِ وَ قُوَتِهِ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

كَانَ نِصْف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ غرق فِيْ الوحل ، وَ عَلَيْ قَبْضَة الجُوُلِيِم الَهَائل العَدِيِد مِنْ الشقوق ، وَ الَّتِي تَمَ إِصْلَاحُهَا بِسُرْعَةٍ فائقة للغَايَة .

يَبْدُو أنَهُم بِحَاجَة إلَي طعم السُلْطَة قَبِلَ أَنْ يتَعَلَموا دَرْسَاً .

فِيْ هَذِهِ اللَكْمَة ، كَانَت قُوَة الجُوُلِيِم الَهَائل لَهَا اليَّدَ العَلَيْا ، فِيْ حِيِن كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُتَفَوُقَاً بِقَدْرِ مـَـا يَتَعَلَقُ الأَمْر بصَلَابَة القَبْضَة .

كَانَ مِنْ الوَاضِحِ أنَّ مُسْتَحِيِل !

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه دَاخلِيَاً ، لَمْ يَخْتَرِقُ الجُوُلِيِم الَهَائل عَتَبَة [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، لكنَّ عِدَة مِئَات مِنْ الجُوُلِيِم كَانَ عَندَهم كٌلٌهم القُوَة للمَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] . كَمْ كَانَ مُرْعِبا قُوَتِهِم لِتَكُوُنَ مكدسة مَعَاً ؟

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه دَاخلِيَاً ، لَمْ يَخْتَرِقُ الجُوُلِيِم الَهَائل عَتَبَة [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، لكنَّ عِدَة مِئَات مِنْ الجُوُلِيِم كَانَ عَندَهم كٌلٌهم القُوَة للمَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] . كَمْ كَانَ مُرْعِبا قُوَتِهِم لِتَكُوُنَ مكدسة مَعَاً ؟

إِذَا لَمْ تَكُنْ الْفِجوَةُ الَهَائِلَة بَيْنَ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] و[طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، كـَـ بينهَا وَ بَيْنَ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، لكَانَت قُوَة الجُوُلِيِم قَدْ إخْتَرَقَت عَتَبَة [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] .

هذه المَرَة ، أُعِيِدَ بِنَاء الجُوُلِيِم بِشَكْلْ أبْطَأ بكَثِيِر . تَمَ قَطْع (السَيْف?️تشِي) مِنْ قَبِلَ الأدَاة الرُوُحِية مِنْ الَمُسْتَوَي العَاشِر، إمْتَلَكَت قُوَة مُدَمِرَة مُرْعِبةٌ – حَتَي مَعَ سُرْعَة إسْتِعَادَة الجُوُلِيِم ، لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ إعَادَة البِنَاء عَلَيْ الفَوْر .

رفع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَاقَه وَ خَرَجَ مِنْ الوحل . فِيْ هَذَا الوَقْت ، أطْلَق الجُوُلِيِم الضَخْم ضَرْبَة أُخْرَي ، لكنَّ هَذِهِ المَرَة ، كَانَت القَبْضَة ملفوفة فِيْ تَأَلُق رمَادِي ، مِمَا جَعَلَهَا تَبْدُو مُثِيِراً للقَلَقْ إلَي حَد مـَـا .

رفع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَاقَه وَ خَرَجَ مِنْ الوحل . فِيْ هَذَا الوَقْت ، أطْلَق الجُوُلِيِم الضَخْم ضَرْبَة أُخْرَي ، لكنَّ هَذِهِ المَرَة ، كَانَت القَبْضَة ملفوفة فِيْ تَأَلُق رمَادِي ، مِمَا جَعَلَهَا تَبْدُو مُثِيِراً للقَلَقْ إلَي حَد مـَـا .

“نِيَة قِتَالِيَة؟” تَمْتَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . لكنَّ هَل يُمْكِن أن تزرع رُوُح العَنَاصِر الخَمْسةَ مِثْل الكَائِنَاتُ الحَيَةُ العَادِية ؟

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَمَعَ كُلْ الجُوُلِيِم مَرَة أُخْرَي مَعَ قُوَتَه الخَاصَة ، مِمَا يدل عَلَيْ مَنَاعَتِهِ وَ قُوَتِهِ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

كَانَ مِنْ الوَاضِحِ أنَّ مُسْتَحِيِل !

يَبْدُو أنَهُم بِحَاجَة إلَي طعم السُلْطَة قَبِلَ أَنْ يتَعَلَموا دَرْسَاً .

هَذَا يَجِب أَنْ يَكُوْن قُدْرَة فطرية ، تَمَاماً مِثْل النَاْر الغَامِضَةِ تمْتَلَكَ دَرَجَة حَرَارَة مُرْعِبةٌ ، تحرق كُلْ الأشْيَاء .

◉ℍ???????◉

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَامَ بِتَعْمِيِم طَاقَةُ الأَصْل وَ أطْلَق تِقَنِيَة (قَبْضَة فِيِل الـحَرْب) ، مُحَارِبَاً الجُوُلِيِم الضَخْم وَجْهَا لوَجْه .

فِيْ هَذِهِ اللَكْمَة ، كَانَت قُوَة الجُوُلِيِم الَهَائل لَهَا اليَّدَ العَلَيْا ، فِيْ حِيِن كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُتَفَوُقَاً بِقَدْرِ مـَـا يَتَعَلَقُ الأَمْر بصَلَابَة القَبْضَة .

كونغ! كونغ! كونغ!

أرْجَح (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَيْف (كَارِثَة الشَيْطَان الدَمَوِي) ، وَ عَلَيْ الفَوْر تِسْعَ وَمَضَات مِنْ (السَيْف️تشِي) إرْتَفَعَت ، نَحْو تِلْكَ الجُوُلِيِم .

لم يَكُنْ الإثْنَان فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، لكنَّ بَرَاعَتهُما فِيْ المَعْرَكَة إخْتَرَقَتا الـحـَـدِ النَظَري لل[طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، وَ يُمْكِن أَنْ يُطْلِقُ عَلَيْهِما نِصف خُطْوَة [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]. وَ هَكَذَا كَانَت مَعَركتهم شَرِسة للغَايَة ، وَ مَعَ تصَادِم القَبْضَة ، كَانَت قُوَتَهم التَدْمِيَرَية المشتَرَكة مُرَوْعَةَ .

و مَعَ ذَلِكَ ، هَذَا فَقَطْ قَمَعَ الجُوُلِيِم وَ لَا يُمْكِن تَدْمِيِر قُوَة الإنْتِعَاش القَوِيَةً لَدَي الجُوُلِيِم . مـَـا زَاَلَوُا يعيدُونَ البِنَاء ، وَ يَتَجَهَزُوُنَ لِلمَعْرَكَة الثَانِية .

لحُسْنِ الحَظْ ، كَانَت هَذِهِ الحَيَاة البرية ، مِمَا سَمَحَ لهم بِالقِتَالِ لِمحتوي قُلُوبهم .

الفصل (1) لليوم

وَ قَدْ فِعل ذَلِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يُمْكِن لمقَاتَل [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] أَنْ يَسْمَحَ لـَـهُ بِالإسْتِمْرَار ، وعِنْدَمَا يُوَاجَه [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، عَلَيْه أَنْ يُفَكِرَ بإستَّمَرَّار فِيْ كَيْفَية البَقَاء عَلَيْ قَيْد الحَيَاة وَ لَنْ يَكُوْن قَادِراً عَلَيْ وَضْع كُلْ رُوُحَهُ فِيْ المَعْرَكَة .

فِيْ هَذِهِ اللَكْمَة ، كَانَت قُوَة الجُوُلِيِم الَهَائل لَهَا اليَّدَ العَلَيْا ، فِيْ حِيِن كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُتَفَوُقَاً بِقَدْرِ مـَـا يَتَعَلَقُ الأَمْر بصَلَابَة القَبْضَة .

الان كَانَ الأَمْر مُخْتَلِفاً لأَنَّ هَذِهِ كَانَت مَعْرَكَة متكافئة بالفِعْل . كَانَت قُوَة الجُوُلِيِم الَهَائل أقْوَي حَتَي مِنْ قُوَتَه ، حَيْثُ تتباهي بقُوَة تعافِيْ أكثَرَ مُفَاجَئَة ، مِمَا سَمَحَ لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بمهَاجَمته بِقَدْرِ مـَـا كَانَ يحب دُونَ القَلَقْ بشَأنْ قَتْل شَرِيِكه فِيْ السِجَال بسَبَب إسْتِخْدَامِ الكَثِيِر مِنْ القُوَة .

لحُسْنِ الحَظْ ، كَانَت هَذِهِ الحَيَاة البرية ، مِمَا سَمَحَ لهم بِالقِتَالِ لِمحتوي قُلُوبهم .

هونغ ، كَمَا ألقي لَكْمَة ، إنطْلَقت سَبْعَة وَمَضَات مِنْ القَبْضَة تشِي!

كَانَ نِصْف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ غرق فِيْ الوحل ، وَ عَلَيْ قَبْضَة الجُوُلِيِم الَهَائل العَدِيِد مِنْ الشقوق ، وَ الَّتِي تَمَ إِصْلَاحُهَا بِسُرْعَةٍ فائقة للغَايَة .

الفصل (1) لليوم

[أعْتَذِرُ عن عدم التنزيل بالمرتين السابقتين لبعض الظروف]

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

يَبْدُو أنَهُم بِحَاجَة إلَي طعم السُلْطَة قَبِلَ أَنْ يتَعَلَموا دَرْسَاً .

ترجمة

الان كَانَ الأَمْر مُخْتَلِفاً لأَنَّ هَذِهِ كَانَت مَعْرَكَة متكافئة بالفِعْل . كَانَت قُوَة الجُوُلِيِم الَهَائل أقْوَي حَتَي مِنْ قُوَتَه ، حَيْثُ تتباهي بقُوَة تعافِيْ أكثَرَ مُفَاجَئَة ، مِمَا سَمَحَ لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بمهَاجَمته بِقَدْرِ مـَـا كَانَ يحب دُونَ القَلَقْ بشَأنْ قَتْل شَرِيِكه فِيْ السِجَال بسَبَب إسْتِخْدَامِ الكَثِيِر مِنْ القُوَة .

ℍ???????

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَمَعَ كُلْ الجُوُلِيِم مَرَة أُخْرَي مَعَ قُوَتَه الخَاصَة ، مِمَا يدل عَلَيْ مَنَاعَتِهِ وَ قُوَتِهِ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط