Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 558

㊎مُتْعَةُ المَعَارِك㊎
اعدادت القارئ
PDF

㊎مُتْعَةُ المَعَارِك㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

㊎مُتْعَةُ المَعَارِك㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

مُتْعَةُ المَعَارِك

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“انغ!” فَجْأة فَتَحَ فمه ليُهْدِرَ ، ومَوْجَة صَوتٌ هَاجَمَت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِثْل تسونامي .

“هاهَا ، كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، المَعَارك هِيَ الطَرِيْقة المُبَاشِرَة وَ الأكثَرَ سُرْعَة لزِيَادَة فِهْم الْفِنُوُن القِتَالِية!” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ . وَ لكنَّ فِيْ التَفْكِيِر الثَانِي ، سيَكُوْن مِنْ المبذر للغَايَة إسْتِخْدَامِ مِثْل هَذَا الخِصْم الَنَادِر لتلميع تِقْنِيَات القَبْضَة .

الفصل (2) لليوم

“شاهد السَيْف!” أطْلَق العَنان لسَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) مَرَة أُخْرَي وضَرْبَ نَحْو الجُوُلِيِم الضَخْم .

كَانَ هَذَا هُجُوُمٌاً وَاسِع النِطَاق ، لِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَفَادِي ذَلِكَ وَ لَمْ يَكُنْ مِنْ المُمْكِن أَنْ يُهَاجِمه .

كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنْ قُوَتَهُ فِي أُسلُوُبُ السَيْف كَانَت أعْلَيَ مِنْ قَبْضَة اليَّدَ ، وَ تَرَاكَمَت مَعَ أدَاة رُوُحِية مِنْ الَمُسْتَوَي العَاشِر، كَانَت القُوَة أكثَرَ شرَاسَة بشَكْلٍ طَبِيِعي . فِيْ الأَصْل ، كَانَ الإثْنَان متطَابِقٍان بشَكْلٍ متساو ، حَيْثُ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَرَاءه قَلِيِلَا جِدَاً ، لكنَّه الأنْ حَوْلَ الطَوِلَات عَلَيْ الفَوْر ، وَ إكْتَسَبَ مِيْزَة .

تَفَاجَأ ، لأَنـَّـه رَأَي جَسَدْ الجُوُلِيِم الَهَائل متموجاً كَمَا لـَــوْ أَنَّه لَيْسَ جُوُلِيِماً ، وَ لكنَّه شَيئِ مصنَوْع مِنْ الماء . لَقَد كَانَ شَرِسَاً للغَايَة ، وما جَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ وُجُودهَا ، الذِيْ كَانَ يَتَقَدَم فِيْ إتِجَاهَ قَوِي للغَايَة .

كَانَ عَلَيْ الأَقَل مِنْ سَبْعَة إلَي ثَلَاثَة أوضاع ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَدْفَعُ السَبْعَة .

إِذَا لَمْ يَكُنْ لـَـهُ حِسٌ إدْرَاكِيّ ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن رُوُحَاً حَيَة؟ وَ إِذَا لَمْ يَكُنْ لـَـهُ حِسٌ إدْرَاكِيّ ، لكَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ خزن هَذَا الرَجُل فِيْ (البُرْج الأسْوَد) .

“انغ!” الجُوُلِيِم الَهَائل أطْلَقَ هديرَاً . إِذَا تَمَ ضَرْبَه مِنْ قَبِلَ السَيْف التشِي ، فَإِنَّ سُرْعَة الشفاء سَوْفَ تبطئُهُ ، وَ إِذَا تَمَ تقطيعه بِوَاسِطَةِ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) مُبَاشِرَة ، فَإِنَّ الإنْتِعَاش سيتباطأ بعَشَرَة أَضْعَاف .

كَانَ عَلَيْ الأَقَل مِنْ سَبْعَة إلَي ثَلَاثَة أوضاع ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَدْفَعُ السَبْعَة .

من المُحَتَمل إِنَّ (رُوُحِ الصَخْرَة) لَمْ تَكُنْ تخشي الآلام “الجَسَدْية ، وَ لكنَّ بِغَضِ النَظَر عَمَا إِذَا كَانَ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) أو (السَيْف?️تشِي) ، كَانَ كِلَاهُمَا يحتوي عَلَيْ نية قِتَالِية ، وَ الَّتِي يُمْكِن أَنْ تَسْتَخْدِمَ فِيْ الاعتداء عَلَيْ الـحـِـس الإدرَاكِي المُرْعِب ، مِمَا يجَعَلُ الجُوُلِيِم الضَخْم شَدِيِد الألَم .

وضَرْبَ بسَيْفه ، وَ بَعْدَ أَنْ إنْطَلَقَت تِسْعَ وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) ، ظَهَرَ وَمِيِضْ جَدِيِد مِنْ (السَيْف?️تشِي) . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَهَا كَانَت مُجَرَدَ قـَـدَّمَ طَوِيِلة ، وإخـْـتَـفت مِنْ تِلْقَاء نَفَسْهَا بِمُجَرَدِ إطْلَاٌقهَا ، إلَا إنَهَا كَانَت لَا تزَاَلَ وَمِيِضْاً حَقِيْقِيْاً مِنْ (السَيْف?️تشِي) .

إِذَا لَمْ يَكُنْ لـَـهُ حِسٌ إدْرَاكِيّ ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن رُوُحَاً حَيَة؟ وَ إِذَا لَمْ يَكُنْ لـَـهُ حِسٌ إدْرَاكِيّ ، لكَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ خزن هَذَا الرَجُل فِيْ (البُرْج الأسْوَد) .

ترجمة

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ الجُوُلِيِم الَهَائل حَقَاً صَعْبَاً أمَامَ هَجَمَاتِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) دُونَ تَوَقَفَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ فِيْ وَضْع غَيْرَ مُؤَات ، وضَرَبَ بِضراوة .

“هههه!” شعر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِالإرْتِيَاح ، أرْجَح سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) . وَ سُرْعَانَ مـَـا استقرت وَمِضْات السَيْف وَ إنْضَمت إلَي الوَمَضَات التِسْعَة الأُخْرَي ، مِمَا أدي إلَي إنفِجَار القُوَة الَّتِي كَانَ يَجِب أَنْ يَتَمَتَعَ بِهَا .

“انغ!” فَجْأة فَتَحَ فمه ليُهْدِرَ ، ومَوْجَة صَوتٌ هَاجَمَت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِثْل تسونامي .

الفصل (2) لليوم

كَانَ هَذَا هُجُوُمٌاً وَاسِع النِطَاق ، لِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَفَادِي ذَلِكَ وَ لَمْ يَكُنْ مِنْ المُمْكِن أَنْ يُهَاجِمه .

إرْتَفَعَت بَرَاعَةُ فِيْ مَعْرَكَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِي المَعْرَكَة بشَكْلٍ حاد وَ قَمَعَ عَلَيْ الفَوْر الجُوُلِيِم الضَخْم تَمَاماً ، وضَرْبَ (رُوُحِ الصَخْرَة) القَوِيَةً وَ جَعَلَهَا فِيْ تَرَاجَع مُسْتَمِر دُونَ فُرْصَة للإِنْتَقَامَ .

بـُـووو ‼️

كَانَ عَلَيْ الأَقَل مِنْ سَبْعَة إلَي ثَلَاثَة أوضاع ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَدْفَعُ السَبْعَة .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يتأوه بَيْنَما كَانَ الـدَم ينزف مِنْ أنْفِه واذنيه . أثَر الحَفْرُ عَلَيْ جَسَدْه ، مِمَا يؤثر عَلَيْ أعْضَاءه وَ رَأسِهِ ، مِمَا يجَعَلَه ينَهَار عَلَيْ الفَوْر .

“هاهَا ، كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، المَعَارك هِيَ الطَرِيْقة المُبَاشِرَة وَ الأكثَرَ سُرْعَة لزِيَادَة فِهْم الْفِنُوُن القِتَالِية!” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ . وَ لكنَّ فِيْ التَفْكِيِر الثَانِي ، سيَكُوْن مِنْ المبذر للغَايَة إسْتِخْدَامِ مِثْل هَذَا الخِصْم الَنَادِر لتلميع تِقْنِيَات القَبْضَة .

يا رَجُل ، إِذَا كَانَ هَذَا أَيّ مُحَارِب مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] الأُخْرَي ، حَتَي لـَــوْ كَانَ وَاحِداً فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، لكَانَ قَدْ أصِيِبَ بجُرُوُح بَالِغَة مِنْ ذَلِكَ الزئير ، ورُبَمَا حَتَي ينْفَجِر وَ يَمُوُت!

كَانَ يَعْلَم أَنَّه كَانَ الوَمِيِضْ العَاشِر مِنْ (السَيْف?️تشِي) !

“لَدَيْك أيْضَاً حَرَكَة نِهَائِيَةٌ ، هاه؟” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ ، رُوُحَهُ القِتَالِية إرْتَفَعَت . إِذَا كَانَ مِنْ السهَل الإهْتِمَام بالجُوُلِيِم ، فلن يَكُوْن هُنَاْكَ نُقْطَة كَـَـبِيِرَة فِيْ القِتَال . هَاجَم ، مَعَ أرْجَحَةِ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) وَ رَفَعَ الرِيَاح وَ اْغُيُوُم الَّتِي لَا نِهَايَةَ لَهَا .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يتأوه بَيْنَما كَانَ الـدَم ينزف مِنْ أنْفِه واذنيه . أثَر الحَفْرُ عَلَيْ جَسَدْه ، مِمَا يؤثر عَلَيْ أعْضَاءه وَ رَأسِهِ ، مِمَا يجَعَلَه ينَهَار عَلَيْ الفَوْر .

إستَّمَرَّ الإثْنَان فِيْ الهُجُوُمٌ عَلَيْ بَعْضهما البَعْض . أظْهَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رُوُحَهُ القِتَالِية لمحتوي قَلْبَهُ ، وَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ وُجُود عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الإصَابَات فِيْ جَسَدْه ، إلَا أَنَّه شَعَرَ بالرَاْحَة التَامة ، كَمَا لـَــوْ كَانَ هُنَاْكَ شَيْئاً مِنَ الإنْدِفَاع مِنْ جَسَدْه .

“هاهَا ، كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، المَعَارك هِيَ الطَرِيْقة المُبَاشِرَة وَ الأكثَرَ سُرْعَة لزِيَادَة فِهْم الْفِنُوُن القِتَالِية!” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ . وَ لكنَّ فِيْ التَفْكِيِر الثَانِي ، سيَكُوْن مِنْ المبذر للغَايَة إسْتِخْدَامِ مِثْل هَذَا الخِصْم الَنَادِر لتلميع تِقْنِيَات القَبْضَة .

كَانَ يَعْلَم أَنَّه كَانَ الوَمِيِضْ العَاشِر مِنْ (السَيْف?️تشِي) !

“شاهد السَيْف!” أطْلَق العَنان لسَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) مَرَة أُخْرَي وضَرْبَ نَحْو الجُوُلِيِم الضَخْم .

من تِسْعَة إلَي عَشَرَة كَانَ التَغْيِيِر الأسَاسِي . الوَمِيِضْ العَاشِر مِنْ (السَيْف?️تشِي) يُمْكِن أَنْ يَتَكَثَفَ فِيْ السَيْف رَآآي ، لذَلِكَ كَانَ أيْضَاً مِنْ الصَعْب بشَكْلٍ إستِثْنَائِي تَدْرِيِبُهُ وَ تَطْوِيِرُهُ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، نَسِيَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن الوَمِيِضْ العَاشِر مِنْ (السَيْف?️تشِي) ، وحول (السَيْف رَآيْ) أيْضَاً ، فَقَطْ الرَغْبَةُ فِيْ المَعْرَكَة لمحتوي قَلْبَهُ .

من هَذِهِ النُقْطَة ، يُمْكِن أَخِيِراً أَنْ يدعي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَلِكا حَقِيْقِيْا بَيْنَ الْفِنَانين القِتَالِيين .

هَذَا تزامن سـِـرَاً مَعَ طَرِيْق السماوات . سعي متَعَمَّدَ ببَسَاطَة تُسَرِعَ أكثَرَ وَ اقل سُرْعَة . كَانَ تَصَرُفه مِنْ خِلَال التقاعس ، بَعْدَ قَلْبَهُ ، أَفْضَل مَسَارِ .

“انغ!”إِسْتَخْدَم الجُوُلِيِم الَهَائل خِدْعَتَهُ الَقَدِيِمة واندَفْعَ بعَنف مَرَة أُخْرَي ، وَ يَرَيد أَنْ يصُدِمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالمَوْجَات الصَوتٌية .

وضَرْبَ بسَيْفه ، وَ بَعْدَ أَنْ إنْطَلَقَت تِسْعَ وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) ، ظَهَرَ وَمِيِضْ جَدِيِد مِنْ (السَيْف?️تشِي) . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَهَا كَانَت مُجَرَدَ قـَـدَّمَ طَوِيِلة ، وإخـْـتَـفت مِنْ تِلْقَاء نَفَسْهَا بِمُجَرَدِ إطْلَاٌقهَا ، إلَا إنَهَا كَانَت لَا تزَاَلَ وَمِيِضْاً حَقِيْقِيْاً مِنْ (السَيْف?️تشِي) .

تَفَاجَأ ، لأَنـَّـه رَأَي جَسَدْ الجُوُلِيِم الَهَائل متموجاً كَمَا لـَــوْ أَنَّه لَيْسَ جُوُلِيِماً ، وَ لكنَّه شَيئِ مصنَوْع مِنْ الماء . لَقَد كَانَ شَرِسَاً للغَايَة ، وما جَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ وُجُودهَا ، الذِيْ كَانَ يَتَقَدَم فِيْ إتِجَاهَ قَوِي للغَايَة .

“هههه!” شعر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِالإرْتِيَاح ، أرْجَح سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) . وَ سُرْعَانَ مـَـا استقرت وَمِضْات السَيْف وَ إنْضَمت إلَي الوَمَضَات التِسْعَة الأُخْرَي ، مِمَا أدي إلَي إنفِجَار القُوَة الَّتِي كَانَ يَجِب أَنْ يَتَمَتَعَ بِهَا .

“انغ!” فَجْأة فَتَحَ فمه ليُهْدِرَ ، ومَوْجَة صَوتٌ هَاجَمَت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِثْل تسونامي .

كَانَ هَذَا تَغْيِيِراً جِذْرياً!

“انغ!” الجُوُلِيِم الَهَائل أطْلَقَ هديرَاً . إِذَا تَمَ ضَرْبَه مِنْ قَبِلَ السَيْف التشِي ، فَإِنَّ سُرْعَة الشفاء سَوْفَ تبطئُهُ ، وَ إِذَا تَمَ تقطيعه بِوَاسِطَةِ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) مُبَاشِرَة ، فَإِنَّ الإنْتِعَاش سيتباطأ بعَشَرَة أَضْعَاف .

من هَذِهِ النُقْطَة ، يُمْكِن أَخِيِراً أَنْ يدعي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَلِكا حَقِيْقِيْا بَيْنَ الْفِنَانين القِتَالِيين .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يتأوه بَيْنَما كَانَ الـدَم ينزف مِنْ أنْفِه واذنيه . أثَر الحَفْرُ عَلَيْ جَسَدْه ، مِمَا يؤثر عَلَيْ أعْضَاءه وَ رَأسِهِ ، مِمَا يجَعَلَه ينَهَار عَلَيْ الفَوْر .

إرْتَفَعَت بَرَاعَةُ فِيْ مَعْرَكَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِي المَعْرَكَة بشَكْلٍ حاد وَ قَمَعَ عَلَيْ الفَوْر الجُوُلِيِم الضَخْم تَمَاماً ، وضَرْبَ (رُوُحِ الصَخْرَة) القَوِيَةً وَ جَعَلَهَا فِيْ تَرَاجَع مُسْتَمِر دُونَ فُرْصَة للإِنْتَقَامَ .

كَانَ عَلَيْ الأَقَل مِنْ سَبْعَة إلَي ثَلَاثَة أوضاع ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَدْفَعُ السَبْعَة .

“انغ!”إِسْتَخْدَم الجُوُلِيِم الَهَائل خِدْعَتَهُ الَقَدِيِمة واندَفْعَ بعَنف مَرَة أُخْرَي ، وَ يَرَيد أَنْ يصُدِمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالمَوْجَات الصَوتٌية .

بو ? , بو ? ، بو ? , بو ? ، إقتَحَمَت المَوْجَات الصَوتٌية أكثَرَ ، تَمَ تقسيم الأمواج المُتَبَقِيَة إلَي قِسْمَيْنِ وجرفهَا جَانِبه ، وَ لَمْ تعد قَادِرَة عَلَيْ إيذائه .

أضَاءَت عُيُون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . ضَرْبَ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) مَعَ عَشْرِ وَمَضَاتٍ مِنْ (السَيْف?️تشِي) حلقت .

أضَاءَت عُيُون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . ضَرْبَ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) مَعَ عَشْرِ وَمَضَاتٍ مِنْ (السَيْف?️تشِي) حلقت .

بو ? , بو ? ، بو ? , بو ? ، إقتَحَمَت المَوْجَات الصَوتٌية أكثَرَ ، تَمَ تقسيم الأمواج المُتَبَقِيَة إلَي قِسْمَيْنِ وجرفهَا جَانِبه ، وَ لَمْ تعد قَادِرَة عَلَيْ إيذائه .

“انغ!” فَجْأة فَتَحَ فمه ليُهْدِرَ ، ومَوْجَة صَوتٌ هَاجَمَت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِثْل تسونامي .

“هَا هَا هَا هَا ، الوَمَضَة العَاشِرة مِنْ (السَيْف?️تشِي) قَوِيَةً كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع!ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وجريء وَ غَيْرَ مقيد .

“هههه!” شعر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِالإرْتِيَاح ، أرْجَح سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) . وَ سُرْعَانَ مـَـا استقرت وَمِضْات السَيْف وَ إنْضَمت إلَي الوَمَضَات التِسْعَة الأُخْرَي ، مِمَا أدي إلَي إنفِجَار القُوَة الَّتِي كَانَ يَجِب أَنْ يَتَمَتَعَ بِهَا .

أوَقَفَ الجُوُلِيِم الَهَائل هَجَمَاته ، يُحَدِقُ فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ بَعِيِد .

الفصل (2) لليوم

“هاه ، لَنْ نقَاتَل بَعْدَ الان؟ ستعتَرِفَ بالهَزِيِمَة؟” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً .

هَذَا تزامن سـِـرَاً مَعَ طَرِيْق السماوات . سعي متَعَمَّدَ ببَسَاطَة تُسَرِعَ أكثَرَ وَ اقل سُرْعَة . كَانَ تَصَرُفه مِنْ خِلَال التقاعس ، بَعْدَ قَلْبَهُ ، أَفْضَل مَسَارِ .

تَفَاجَأ ، لأَنـَّـه رَأَي جَسَدْ الجُوُلِيِم الَهَائل متموجاً كَمَا لـَــوْ أَنَّه لَيْسَ جُوُلِيِماً ، وَ لكنَّه شَيئِ مصنَوْع مِنْ الماء . لَقَد كَانَ شَرِسَاً للغَايَة ، وما جَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ وُجُودهَا ، الذِيْ كَانَ يَتَقَدَم فِيْ إتِجَاهَ قَوِي للغَايَة .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يتأوه بَيْنَما كَانَ الـدَم ينزف مِنْ أنْفِه واذنيه . أثَر الحَفْرُ عَلَيْ جَسَدْه ، مِمَا يؤثر عَلَيْ أعْضَاءه وَ رَأسِهِ ، مِمَا يجَعَلَه ينَهَار عَلَيْ الفَوْر .

‘تَبَاً’

“هاهَا ، كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، المَعَارك هِيَ الطَرِيْقة المُبَاشِرَة وَ الأكثَرَ سُرْعَة لزِيَادَة فِهْم الْفِنُوُن القِتَالِية!” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ . وَ لكنَّ فِيْ التَفْكِيِر الثَانِي ، سيَكُوْن مِنْ المبذر للغَايَة إسْتِخْدَامِ مِثْل هَذَا الخِصْم الَنَادِر لتلميع تِقْنِيَات القَبْضَة .

الفصل (2) لليوم

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يتأوه بَيْنَما كَانَ الـدَم ينزف مِنْ أنْفِه واذنيه . أثَر الحَفْرُ عَلَيْ جَسَدْه ، مِمَا يؤثر عَلَيْ أعْضَاءه وَ رَأسِهِ ، مِمَا يجَعَلَه ينَهَار عَلَيْ الفَوْر .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

وضَرْبَ بسَيْفه ، وَ بَعْدَ أَنْ إنْطَلَقَت تِسْعَ وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) ، ظَهَرَ وَمِيِضْ جَدِيِد مِنْ (السَيْف?️تشِي) . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَهَا كَانَت مُجَرَدَ قـَـدَّمَ طَوِيِلة ، وإخـْـتَـفت مِنْ تِلْقَاء نَفَسْهَا بِمُجَرَدِ إطْلَاٌقهَا ، إلَا إنَهَا كَانَت لَا تزَاَلَ وَمِيِضْاً حَقِيْقِيْاً مِنْ (السَيْف?️تشِي) .

ترجمة

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ الجُوُلِيِم الَهَائل حَقَاً صَعْبَاً أمَامَ هَجَمَاتِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) دُونَ تَوَقَفَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ فِيْ وَضْع غَيْرَ مُؤَات ، وضَرَبَ بِضراوة .

ℍ???????

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉صقر المطيري🔥 100
4Aluminum🔥 100
5Rayan Alharbi🔥 100
6Abdulaziz Abdullah🔥 100
7AHMED M احمد🔥 100
8A A🔥 100
9saleh R🔥 100
10Abdelelah Alghamdi🔥 100

“لَدَيْك أيْضَاً حَرَكَة نِهَائِيَةٌ ، هاه؟” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ ، رُوُحَهُ القِتَالِية إرْتَفَعَت . إِذَا كَانَ مِنْ السهَل الإهْتِمَام بالجُوُلِيِم ، فلن يَكُوْن هُنَاْكَ نُقْطَة كَـَـبِيِرَة فِيْ القِتَال . هَاجَم ، مَعَ أرْجَحَةِ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) وَ رَفَعَ الرِيَاح وَ اْغُيُوُم الَّتِي لَا نِهَايَةَ لَهَا .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط