Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 558

㊎مُتْعَةُ المَعَارِك㊎

㊎مُتْعَةُ المَعَارِك㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

إستَّمَرَّ الإثْنَان فِيْ الهُجُوُمٌ عَلَيْ بَعْضهما البَعْض . أظْهَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رُوُحَهُ القِتَالِية لمحتوي قَلْبَهُ ، وَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ وُجُود عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الإصَابَات فِيْ جَسَدْه ، إلَا أَنَّه شَعَرَ بالرَاْحَة التَامة ، كَمَا لـَــوْ كَانَ هُنَاْكَ شَيْئاً مِنَ الإنْدِفَاع مِنْ جَسَدْه .

مُتْعَةُ المَعَارِك

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

بو ? , بو ? ، بو ? , بو ? ، إقتَحَمَت المَوْجَات الصَوتٌية أكثَرَ ، تَمَ تقسيم الأمواج المُتَبَقِيَة إلَي قِسْمَيْنِ وجرفهَا جَانِبه ، وَ لَمْ تعد قَادِرَة عَلَيْ إيذائه .

“هاهَا ، كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، المَعَارك هِيَ الطَرِيْقة المُبَاشِرَة وَ الأكثَرَ سُرْعَة لزِيَادَة فِهْم الْفِنُوُن القِتَالِية!” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ . وَ لكنَّ فِيْ التَفْكِيِر الثَانِي ، سيَكُوْن مِنْ المبذر للغَايَة إسْتِخْدَامِ مِثْل هَذَا الخِصْم الَنَادِر لتلميع تِقْنِيَات القَبْضَة .

“انغ!”إِسْتَخْدَم الجُوُلِيِم الَهَائل خِدْعَتَهُ الَقَدِيِمة واندَفْعَ بعَنف مَرَة أُخْرَي ، وَ يَرَيد أَنْ يصُدِمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالمَوْجَات الصَوتٌية .

“شاهد السَيْف!” أطْلَق العَنان لسَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) مَرَة أُخْرَي وضَرْبَ نَحْو الجُوُلِيِم الضَخْم .

“انغ!” الجُوُلِيِم الَهَائل أطْلَقَ هديرَاً . إِذَا تَمَ ضَرْبَه مِنْ قَبِلَ السَيْف التشِي ، فَإِنَّ سُرْعَة الشفاء سَوْفَ تبطئُهُ ، وَ إِذَا تَمَ تقطيعه بِوَاسِطَةِ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) مُبَاشِرَة ، فَإِنَّ الإنْتِعَاش سيتباطأ بعَشَرَة أَضْعَاف .

كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنْ قُوَتَهُ فِي أُسلُوُبُ السَيْف كَانَت أعْلَيَ مِنْ قَبْضَة اليَّدَ ، وَ تَرَاكَمَت مَعَ أدَاة رُوُحِية مِنْ الَمُسْتَوَي العَاشِر، كَانَت القُوَة أكثَرَ شرَاسَة بشَكْلٍ طَبِيِعي . فِيْ الأَصْل ، كَانَ الإثْنَان متطَابِقٍان بشَكْلٍ متساو ، حَيْثُ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَرَاءه قَلِيِلَا جِدَاً ، لكنَّه الأنْ حَوْلَ الطَوِلَات عَلَيْ الفَوْر ، وَ إكْتَسَبَ مِيْزَة .

“هَا هَا هَا هَا ، الوَمَضَة العَاشِرة مِنْ (السَيْف?️تشِي) قَوِيَةً كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع!ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وجريء وَ غَيْرَ مقيد .

كَانَ عَلَيْ الأَقَل مِنْ سَبْعَة إلَي ثَلَاثَة أوضاع ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَدْفَعُ السَبْعَة .

أوَقَفَ الجُوُلِيِم الَهَائل هَجَمَاته ، يُحَدِقُ فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ بَعِيِد .

“انغ!” الجُوُلِيِم الَهَائل أطْلَقَ هديرَاً . إِذَا تَمَ ضَرْبَه مِنْ قَبِلَ السَيْف التشِي ، فَإِنَّ سُرْعَة الشفاء سَوْفَ تبطئُهُ ، وَ إِذَا تَمَ تقطيعه بِوَاسِطَةِ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) مُبَاشِرَة ، فَإِنَّ الإنْتِعَاش سيتباطأ بعَشَرَة أَضْعَاف .

“شاهد السَيْف!” أطْلَق العَنان لسَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) مَرَة أُخْرَي وضَرْبَ نَحْو الجُوُلِيِم الضَخْم .

من المُحَتَمل إِنَّ (رُوُحِ الصَخْرَة) لَمْ تَكُنْ تخشي الآلام “الجَسَدْية ، وَ لكنَّ بِغَضِ النَظَر عَمَا إِذَا كَانَ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) أو (السَيْف?️تشِي) ، كَانَ كِلَاهُمَا يحتوي عَلَيْ نية قِتَالِية ، وَ الَّتِي يُمْكِن أَنْ تَسْتَخْدِمَ فِيْ الاعتداء عَلَيْ الـحـِـس الإدرَاكِي المُرْعِب ، مِمَا يجَعَلُ الجُوُلِيِم الضَخْم شَدِيِد الألَم .

أضَاءَت عُيُون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . ضَرْبَ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) مَعَ عَشْرِ وَمَضَاتٍ مِنْ (السَيْف?️تشِي) حلقت .

إِذَا لَمْ يَكُنْ لـَـهُ حِسٌ إدْرَاكِيّ ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن رُوُحَاً حَيَة؟ وَ إِذَا لَمْ يَكُنْ لـَـهُ حِسٌ إدْرَاكِيّ ، لكَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ خزن هَذَا الرَجُل فِيْ (البُرْج الأسْوَد) .

الفصل (2) لليوم

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ الجُوُلِيِم الَهَائل حَقَاً صَعْبَاً أمَامَ هَجَمَاتِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) دُونَ تَوَقَفَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ فِيْ وَضْع غَيْرَ مُؤَات ، وضَرَبَ بِضراوة .

“لَدَيْك أيْضَاً حَرَكَة نِهَائِيَةٌ ، هاه؟” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ ، رُوُحَهُ القِتَالِية إرْتَفَعَت . إِذَا كَانَ مِنْ السهَل الإهْتِمَام بالجُوُلِيِم ، فلن يَكُوْن هُنَاْكَ نُقْطَة كَـَـبِيِرَة فِيْ القِتَال . هَاجَم ، مَعَ أرْجَحَةِ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) وَ رَفَعَ الرِيَاح وَ اْغُيُوُم الَّتِي لَا نِهَايَةَ لَهَا .

“انغ!” فَجْأة فَتَحَ فمه ليُهْدِرَ ، ومَوْجَة صَوتٌ هَاجَمَت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِثْل تسونامي .

كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنْ قُوَتَهُ فِي أُسلُوُبُ السَيْف كَانَت أعْلَيَ مِنْ قَبْضَة اليَّدَ ، وَ تَرَاكَمَت مَعَ أدَاة رُوُحِية مِنْ الَمُسْتَوَي العَاشِر، كَانَت القُوَة أكثَرَ شرَاسَة بشَكْلٍ طَبِيِعي . فِيْ الأَصْل ، كَانَ الإثْنَان متطَابِقٍان بشَكْلٍ متساو ، حَيْثُ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَرَاءه قَلِيِلَا جِدَاً ، لكنَّه الأنْ حَوْلَ الطَوِلَات عَلَيْ الفَوْر ، وَ إكْتَسَبَ مِيْزَة .

كَانَ هَذَا هُجُوُمٌاً وَاسِع النِطَاق ، لِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَفَادِي ذَلِكَ وَ لَمْ يَكُنْ مِنْ المُمْكِن أَنْ يُهَاجِمه .

“انغ!” الجُوُلِيِم الَهَائل أطْلَقَ هديرَاً . إِذَا تَمَ ضَرْبَه مِنْ قَبِلَ السَيْف التشِي ، فَإِنَّ سُرْعَة الشفاء سَوْفَ تبطئُهُ ، وَ إِذَا تَمَ تقطيعه بِوَاسِطَةِ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) مُبَاشِرَة ، فَإِنَّ الإنْتِعَاش سيتباطأ بعَشَرَة أَضْعَاف .

بـُـووو ‼️

أوَقَفَ الجُوُلِيِم الَهَائل هَجَمَاته ، يُحَدِقُ فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ بَعِيِد .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يتأوه بَيْنَما كَانَ الـدَم ينزف مِنْ أنْفِه واذنيه . أثَر الحَفْرُ عَلَيْ جَسَدْه ، مِمَا يؤثر عَلَيْ أعْضَاءه وَ رَأسِهِ ، مِمَا يجَعَلَه ينَهَار عَلَيْ الفَوْر .

‘تَبَاً’

يا رَجُل ، إِذَا كَانَ هَذَا أَيّ مُحَارِب مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] الأُخْرَي ، حَتَي لـَــوْ كَانَ وَاحِداً فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، لكَانَ قَدْ أصِيِبَ بجُرُوُح بَالِغَة مِنْ ذَلِكَ الزئير ، ورُبَمَا حَتَي ينْفَجِر وَ يَمُوُت!

من المُحَتَمل إِنَّ (رُوُحِ الصَخْرَة) لَمْ تَكُنْ تخشي الآلام “الجَسَدْية ، وَ لكنَّ بِغَضِ النَظَر عَمَا إِذَا كَانَ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) أو (السَيْف?️تشِي) ، كَانَ كِلَاهُمَا يحتوي عَلَيْ نية قِتَالِية ، وَ الَّتِي يُمْكِن أَنْ تَسْتَخْدِمَ فِيْ الاعتداء عَلَيْ الـحـِـس الإدرَاكِي المُرْعِب ، مِمَا يجَعَلُ الجُوُلِيِم الضَخْم شَدِيِد الألَم .

“لَدَيْك أيْضَاً حَرَكَة نِهَائِيَةٌ ، هاه؟” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ ، رُوُحَهُ القِتَالِية إرْتَفَعَت . إِذَا كَانَ مِنْ السهَل الإهْتِمَام بالجُوُلِيِم ، فلن يَكُوْن هُنَاْكَ نُقْطَة كَـَـبِيِرَة فِيْ القِتَال . هَاجَم ، مَعَ أرْجَحَةِ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) وَ رَفَعَ الرِيَاح وَ اْغُيُوُم الَّتِي لَا نِهَايَةَ لَهَا .

كَانَ عَلَيْ الأَقَل مِنْ سَبْعَة إلَي ثَلَاثَة أوضاع ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَدْفَعُ السَبْعَة .

إستَّمَرَّ الإثْنَان فِيْ الهُجُوُمٌ عَلَيْ بَعْضهما البَعْض . أظْهَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رُوُحَهُ القِتَالِية لمحتوي قَلْبَهُ ، وَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ وُجُود عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الإصَابَات فِيْ جَسَدْه ، إلَا أَنَّه شَعَرَ بالرَاْحَة التَامة ، كَمَا لـَــوْ كَانَ هُنَاْكَ شَيْئاً مِنَ الإنْدِفَاع مِنْ جَسَدْه .

تَفَاجَأ ، لأَنـَّـه رَأَي جَسَدْ الجُوُلِيِم الَهَائل متموجاً كَمَا لـَــوْ أَنَّه لَيْسَ جُوُلِيِماً ، وَ لكنَّه شَيئِ مصنَوْع مِنْ الماء . لَقَد كَانَ شَرِسَاً للغَايَة ، وما جَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ وُجُودهَا ، الذِيْ كَانَ يَتَقَدَم فِيْ إتِجَاهَ قَوِي للغَايَة .

كَانَ يَعْلَم أَنَّه كَانَ الوَمِيِضْ العَاشِر مِنْ (السَيْف?️تشِي) !

كَانَ هَذَا تَغْيِيِراً جِذْرياً!

من تِسْعَة إلَي عَشَرَة كَانَ التَغْيِيِر الأسَاسِي . الوَمِيِضْ العَاشِر مِنْ (السَيْف?️تشِي) يُمْكِن أَنْ يَتَكَثَفَ فِيْ السَيْف رَآآي ، لذَلِكَ كَانَ أيْضَاً مِنْ الصَعْب بشَكْلٍ إستِثْنَائِي تَدْرِيِبُهُ وَ تَطْوِيِرُهُ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، نَسِيَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن الوَمِيِضْ العَاشِر مِنْ (السَيْف?️تشِي) ، وحول (السَيْف رَآيْ) أيْضَاً ، فَقَطْ الرَغْبَةُ فِيْ المَعْرَكَة لمحتوي قَلْبَهُ .

بـُـووو ‼️

هَذَا تزامن سـِـرَاً مَعَ طَرِيْق السماوات . سعي متَعَمَّدَ ببَسَاطَة تُسَرِعَ أكثَرَ وَ اقل سُرْعَة . كَانَ تَصَرُفه مِنْ خِلَال التقاعس ، بَعْدَ قَلْبَهُ ، أَفْضَل مَسَارِ .

“انغ!” فَجْأة فَتَحَ فمه ليُهْدِرَ ، ومَوْجَة صَوتٌ هَاجَمَت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِثْل تسونامي .

وضَرْبَ بسَيْفه ، وَ بَعْدَ أَنْ إنْطَلَقَت تِسْعَ وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) ، ظَهَرَ وَمِيِضْ جَدِيِد مِنْ (السَيْف?️تشِي) . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَهَا كَانَت مُجَرَدَ قـَـدَّمَ طَوِيِلة ، وإخـْـتَـفت مِنْ تِلْقَاء نَفَسْهَا بِمُجَرَدِ إطْلَاٌقهَا ، إلَا إنَهَا كَانَت لَا تزَاَلَ وَمِيِضْاً حَقِيْقِيْاً مِنْ (السَيْف?️تشِي) .

㊎مُتْعَةُ المَعَارِك㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“هههه!” شعر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِالإرْتِيَاح ، أرْجَح سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) . وَ سُرْعَانَ مـَـا استقرت وَمِضْات السَيْف وَ إنْضَمت إلَي الوَمَضَات التِسْعَة الأُخْرَي ، مِمَا أدي إلَي إنفِجَار القُوَة الَّتِي كَانَ يَجِب أَنْ يَتَمَتَعَ بِهَا .

“هاه ، لَنْ نقَاتَل بَعْدَ الان؟ ستعتَرِفَ بالهَزِيِمَة؟” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً .

كَانَ هَذَا تَغْيِيِراً جِذْرياً!

“هاه ، لَنْ نقَاتَل بَعْدَ الان؟ ستعتَرِفَ بالهَزِيِمَة؟” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً .

من هَذِهِ النُقْطَة ، يُمْكِن أَخِيِراً أَنْ يدعي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَلِكا حَقِيْقِيْا بَيْنَ الْفِنَانين القِتَالِيين .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

إرْتَفَعَت بَرَاعَةُ فِيْ مَعْرَكَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِي المَعْرَكَة بشَكْلٍ حاد وَ قَمَعَ عَلَيْ الفَوْر الجُوُلِيِم الضَخْم تَمَاماً ، وضَرْبَ (رُوُحِ الصَخْرَة) القَوِيَةً وَ جَعَلَهَا فِيْ تَرَاجَع مُسْتَمِر دُونَ فُرْصَة للإِنْتَقَامَ .

“هاه ، لَنْ نقَاتَل بَعْدَ الان؟ ستعتَرِفَ بالهَزِيِمَة؟” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً .

“انغ!”إِسْتَخْدَم الجُوُلِيِم الَهَائل خِدْعَتَهُ الَقَدِيِمة واندَفْعَ بعَنف مَرَة أُخْرَي ، وَ يَرَيد أَنْ يصُدِمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالمَوْجَات الصَوتٌية .

الفصل (2) لليوم

أضَاءَت عُيُون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . ضَرْبَ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) مَعَ عَشْرِ وَمَضَاتٍ مِنْ (السَيْف?️تشِي) حلقت .

من تِسْعَة إلَي عَشَرَة كَانَ التَغْيِيِر الأسَاسِي . الوَمِيِضْ العَاشِر مِنْ (السَيْف?️تشِي) يُمْكِن أَنْ يَتَكَثَفَ فِيْ السَيْف رَآآي ، لذَلِكَ كَانَ أيْضَاً مِنْ الصَعْب بشَكْلٍ إستِثْنَائِي تَدْرِيِبُهُ وَ تَطْوِيِرُهُ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، نَسِيَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن الوَمِيِضْ العَاشِر مِنْ (السَيْف?️تشِي) ، وحول (السَيْف رَآيْ) أيْضَاً ، فَقَطْ الرَغْبَةُ فِيْ المَعْرَكَة لمحتوي قَلْبَهُ .

بو ? , بو ? ، بو ? , بو ? ، إقتَحَمَت المَوْجَات الصَوتٌية أكثَرَ ، تَمَ تقسيم الأمواج المُتَبَقِيَة إلَي قِسْمَيْنِ وجرفهَا جَانِبه ، وَ لَمْ تعد قَادِرَة عَلَيْ إيذائه .

إرْتَفَعَت بَرَاعَةُ فِيْ مَعْرَكَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِي المَعْرَكَة بشَكْلٍ حاد وَ قَمَعَ عَلَيْ الفَوْر الجُوُلِيِم الضَخْم تَمَاماً ، وضَرْبَ (رُوُحِ الصَخْرَة) القَوِيَةً وَ جَعَلَهَا فِيْ تَرَاجَع مُسْتَمِر دُونَ فُرْصَة للإِنْتَقَامَ .

“هَا هَا هَا هَا ، الوَمَضَة العَاشِرة مِنْ (السَيْف?️تشِي) قَوِيَةً كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع!ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وجريء وَ غَيْرَ مقيد .

من هَذِهِ النُقْطَة ، يُمْكِن أَخِيِراً أَنْ يدعي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَلِكا حَقِيْقِيْا بَيْنَ الْفِنَانين القِتَالِيين .

أوَقَفَ الجُوُلِيِم الَهَائل هَجَمَاته ، يُحَدِقُ فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ بَعِيِد .

هَذَا تزامن سـِـرَاً مَعَ طَرِيْق السماوات . سعي متَعَمَّدَ ببَسَاطَة تُسَرِعَ أكثَرَ وَ اقل سُرْعَة . كَانَ تَصَرُفه مِنْ خِلَال التقاعس ، بَعْدَ قَلْبَهُ ، أَفْضَل مَسَارِ .

“هاه ، لَنْ نقَاتَل بَعْدَ الان؟ ستعتَرِفَ بالهَزِيِمَة؟” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً .

“هاهَا ، كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، المَعَارك هِيَ الطَرِيْقة المُبَاشِرَة وَ الأكثَرَ سُرْعَة لزِيَادَة فِهْم الْفِنُوُن القِتَالِية!” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ . وَ لكنَّ فِيْ التَفْكِيِر الثَانِي ، سيَكُوْن مِنْ المبذر للغَايَة إسْتِخْدَامِ مِثْل هَذَا الخِصْم الَنَادِر لتلميع تِقْنِيَات القَبْضَة .

تَفَاجَأ ، لأَنـَّـه رَأَي جَسَدْ الجُوُلِيِم الَهَائل متموجاً كَمَا لـَــوْ أَنَّه لَيْسَ جُوُلِيِماً ، وَ لكنَّه شَيئِ مصنَوْع مِنْ الماء . لَقَد كَانَ شَرِسَاً للغَايَة ، وما جَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ وُجُودهَا ، الذِيْ كَانَ يَتَقَدَم فِيْ إتِجَاهَ قَوِي للغَايَة .

يا رَجُل ، إِذَا كَانَ هَذَا أَيّ مُحَارِب مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] الأُخْرَي ، حَتَي لـَــوْ كَانَ وَاحِداً فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، لكَانَ قَدْ أصِيِبَ بجُرُوُح بَالِغَة مِنْ ذَلِكَ الزئير ، ورُبَمَا حَتَي ينْفَجِر وَ يَمُوُت!

‘تَبَاً’

“انغ!” الجُوُلِيِم الَهَائل أطْلَقَ هديرَاً . إِذَا تَمَ ضَرْبَه مِنْ قَبِلَ السَيْف التشِي ، فَإِنَّ سُرْعَة الشفاء سَوْفَ تبطئُهُ ، وَ إِذَا تَمَ تقطيعه بِوَاسِطَةِ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) مُبَاشِرَة ، فَإِنَّ الإنْتِعَاش سيتباطأ بعَشَرَة أَضْعَاف .

الفصل (2) لليوم

إِذَا لَمْ يَكُنْ لـَـهُ حِسٌ إدْرَاكِيّ ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن رُوُحَاً حَيَة؟ وَ إِذَا لَمْ يَكُنْ لـَـهُ حِسٌ إدْرَاكِيّ ، لكَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ خزن هَذَا الرَجُل فِيْ (البُرْج الأسْوَد) .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“هههه!” شعر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِالإرْتِيَاح ، أرْجَح سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) . وَ سُرْعَانَ مـَـا استقرت وَمِضْات السَيْف وَ إنْضَمت إلَي الوَمَضَات التِسْعَة الأُخْرَي ، مِمَا أدي إلَي إنفِجَار القُوَة الَّتِي كَانَ يَجِب أَنْ يَتَمَتَعَ بِهَا .

ترجمة

وضَرْبَ بسَيْفه ، وَ بَعْدَ أَنْ إنْطَلَقَت تِسْعَ وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) ، ظَهَرَ وَمِيِضْ جَدِيِد مِنْ (السَيْف?️تشِي) . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَهَا كَانَت مُجَرَدَ قـَـدَّمَ طَوِيِلة ، وإخـْـتَـفت مِنْ تِلْقَاء نَفَسْهَا بِمُجَرَدِ إطْلَاٌقهَا ، إلَا إنَهَا كَانَت لَا تزَاَلَ وَمِيِضْاً حَقِيْقِيْاً مِنْ (السَيْف?️تشِي) .

ℍ???????

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“انغ!” فَجْأة فَتَحَ فمه ليُهْدِرَ ، ومَوْجَة صَوتٌ هَاجَمَت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِثْل تسونامي .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط