Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mystical Journey 667

إبادة 1
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إبادة 1

الفصل 667: إبادة 1

*ملك الشر *

كان في الداخل قاعة واسعة تشبه المستودعات . يبدو أنه هبط الى  القاع.

* الفصل اليومي الأول *

“اذهب!”

المكسيك ، شارع جدة

“اقتله!”

“هاهاها … السيد رود هو بالفعل رجل صادق في كلامه ، الاتفاق السابق قد اكتمل بالفعل. لا عجب أن الرفاق  في الحلف مقتنعون بالسيد.  الأمر ليس بدون سبب “.

“قائد  العنقاء البيضاء مهذب للغاية. بطبيعة الحال ، لم نتمكن من تأخير طلب المسؤول جريملين ، لذلك وجهنا على وجه السرعة مجموعة من البضائع من أمريكا الجنوبية وقمنا بجمعها  هنا ، “تحدث الشخص الذي يرتدي البدلة الأرجوانية العميقة. كان وجهه مليئًا بالابتسامات وله نظرة ودودة كأنه رجل أعمال عادي.

في كهف تحت الأرض تحت غابة كثيفة كانت بمثابة قاعدة بيضاء متواضعة ، كانت مجموعتان من الأشخاص يرتدون بدلات في اجتماع . تصافح القادة من الجانبين. كان أحدهم ممتلئًا بالشعر الأحمر و جسمه قويًا و كان يضحك بصوت عال . ترددت أصداء ضحكه في جميع أنحاء القاعة تحت الأرض.

لا يمكن حتى رؤية قبضته اليمنى. لم يكن هناك سوى وميض و كانت قد اصطدمت بالفعل بصدر هدفه.

“قائد  العنقاء البيضاء مهذب للغاية. بطبيعة الحال ، لم نتمكن من تأخير طلب المسؤول جريملين ، لذلك وجهنا على وجه السرعة مجموعة من البضائع من أمريكا الجنوبية وقمنا بجمعها  هنا ، “تحدث الشخص الذي يرتدي البدلة الأرجوانية العميقة. كان وجهه مليئًا بالابتسامات وله نظرة ودودة كأنه رجل أعمال عادي.

سيلا !!

وبعد تبادل التحيات ، توجه الزعيمان إلى غرفة منفصلة و جلسا وطلبوا القهوة. جاءت العديد من النساء الفاتنات و قدمن لكلا الجانبين تدليك لطيف.

خرج غارين من الحفرة. كان هناك مخرج مصعد مربع إلى جانبه لكنه كان مسدودًا بباب حديدي. فتحه و دخل.

كانت الغرفة البيضاء الصغيرة مغطاة بجدران معدنية فضية بيضاء. كانت هناك أيضًا أحجار كريمة بيضاوية خضراء زاهية مضمنة فيها . بدت الأحجار وكأنها زينة ، لكن الضوء الأخضر الخافت الذي كان يضيء من حين لآخر أثبت أنها ليست مجرد زينة. يبدو أن هناك تأثيرات خاصة.

“ماذا حدث؟” سأل سيد  العنقاء البيضاء بفارغ الصبر. كان أعلى ضابط  و مسؤول عن حراسة القاعدة وقيادة الحراس الأساسيين بالاسم الرمزي العنقاء البيضاء. كان موقعه أقل من جريملين فقط. في غياب جريملين ، كان مسؤولاً عن القاعدة بأكملها.

جلس  أحمر الشعر من العنقاء البيضاء على الأريكة البيضاء ، مما سمح للنساء على الجانب بتدليك جسده.

في تلك اللحظة ، أصبح تعبيره أيضًا مندهشا . فتح فمه قليلا واتسع.

“هذه المرة ، بجانب الشحنة ، يجب أن يكون لدى السيد رود شيء آخر ليناقشه؟ على الرغم من أن الأفراد في هذه القاعدة الجديدة من العنقاء البيضاء ليسوا كثيرًا ، فقد تم نقل جميع النخب. لذا ، فقط قل أي شيء تريده “.

وبعد تبادل التحيات ، توجه الزعيمان إلى غرفة منفصلة و جلسا وطلبوا القهوة. جاءت العديد من النساء الفاتنات و قدمن لكلا الجانبين تدليك لطيف.

“سخي جدا” ابتسم رود و قال ذلك بينما كانت مرأة تخلع معطفه ، كاشفة القميص الأبيض أدناه.

ألقى غارين نظرة على كاميرا المراقبة الموضوعة في الزاوية.

“لقد أحضرت لنا أحدث خامات عارفال. بدون هذا ، سيكون درعنا مجرد قطعة حديد عديمة الفائدة. من كان يتخيل أن … “

قبل مجيئه إلى هنا ، في ذلك الوقت القصير ، كان قد بحث عن أعداء يتمتعون بسمات متشابهة و لكن الإجابة التي حصل عليها كانت لا شيء. على الرغم من أن هذا الرجل كان يرتدي قناعًا أسود ، إلا أنه يمكن على الأقل مقارنة خصائص مكانته وحجمه.

بوووم .

كانت هذه القاعدة مختلفة عن القاعدة العادية. بدت صغيرة بشكل غير عادي لكن الحماية كانت كثيفة للغاية.

فجأة ، جاءت رجفة طفيفة من الأرض.

أصدرت قدم القائد  المدرع صوت كاكا ودفعته إلى الوراء. كانت سرعته أبطأ قليلاً من غارين لكنها كانت كافية لتفادي لكمة غارين.

أصبحت بشرة لقائد  ذو الشعر الأحمر خطيرة  لكنه سرعان ما عاد إلى وجهه الأصلي المبتسم.

رفع معصمه. تم عرض امرأة شابة سوداء الشعر على سطح سواره الأسود.

“دعني أذهب وألقي نظرة ، المعذرة.”

“وجد شخص غريب المدخل. أنا أقوم بالتحقق من كمرات المراقبة  … “قالت المرأة ، ولكن عندما رأت الشاشة تحطمت تعبيراتها الهادئة على الفور.

“رجاءا واصل.” قام رود بإيماءة تشير إلى أنه لم يتعرض للإهانة.

مع بعض الأصوات الميكانيكية ، أطلق الأعضاء الأربعة المدرعون أكثر من عشرة قطع معدنية سوداء بحجم أظافر الأصابع والتي انطلقت نحو غارين من مواقع مخفية في كل مكان.

مشى أحمر الشعر إلى الباب واستدار ، وكشف عن ابتسامة.

فجأة ، تراجع خطوة إلى الوراء. اجتاز الليزر المكان الذي كان يقف فيه للتو و رسم خطا أسود على الأرض.

“تعامل مع الأمر كأنني غير موجود. لا تقلق ، لن أفسد الحالة المزاجية “.

بووووم !!

أظهر  رود ابتسامته  و أشار إلى أنه لا يرى أي شيء.

رفع معصمه. تم عرض امرأة شابة سوداء الشعر على سطح سواره الأسود.

ووووم !!

جلس  أحمر الشعر من العنقاء البيضاء على الأريكة البيضاء ، مما سمح للنساء على الجانب بتدليك جسده.

جاء هدير مدوي آخر.

أصبح تعبير المرأة مفتونًا فجأة . فتحت عينيها على مصراعيها و كأنها لا تصدق ما رأته . مع فتح فمها على مصراعيه ، تجمد وجهها في هذه اللحظة.

أغلق الباب تلقائيًا و إسود  تعبير مدير  العنقاء البيضاء على الفور.

“لن ننجح ! إذا لم نتراجع الآن ، فسيكون الأوان قد فات! “

رفع معصمه. تم عرض امرأة شابة سوداء الشعر على سطح سواره الأسود.

بوم بوم بوم بوم !!!

“ماذا حدث؟”

“هذه المرة ، بجانب الشحنة ، يجب أن يكون لدى السيد رود شيء آخر ليناقشه؟ على الرغم من أن الأفراد في هذه القاعدة الجديدة من العنقاء البيضاء ليسوا كثيرًا ، فقد تم نقل جميع النخب. لذا ، فقط قل أي شيء تريده “.

أجابت المرأة بسرعة.

جاء هدير مدوي آخر.

“وجد شخص غريب المدخل. أنا أقوم بالتحقق من كمرات المراقبة  … “قالت المرأة ، ولكن عندما رأت الشاشة تحطمت تعبيراتها الهادئة على الفور.

تراجعت و اشتبهت في وجود خطأ ما فيما رأته ، قامت بفحص الشاشة مرة أخرى.

كان هناك دخان في كل مكان. الأربعة الآخرون تراجعوا بسرعة و بصمت دون أي تردد. بدا أنهم مستعدون للهروب. لم يكن الوضع الحالي لقئدهم  معروفًا ولكن لم يكن أي منهم مخلصًا حقًا لـ العنقاء البيضاء. كان الجميع هنا من المرتزقة ، ولن يهدر أي منهم حياته من أجل المال.

“أنا … أرى شخصًا يضرب بوابة القاعدة … دعني ألقي نظرة فاحصة … يا إلهي …”

* الفصل اليومي الأول *

أصبح تعبير المرأة مفتونًا فجأة . فتحت عينيها على مصراعيها و كأنها لا تصدق ما رأته . مع فتح فمها على مصراعيه ، تجمد وجهها في هذه اللحظة.

“لقد أحضرت لنا أحدث خامات عارفال. بدون هذا ، سيكون درعنا مجرد قطعة حديد عديمة الفائدة. من كان يتخيل أن … “

“ماذا حدث؟” سأل سيد  العنقاء البيضاء بفارغ الصبر. كان أعلى ضابط  و مسؤول عن حراسة القاعدة وقيادة الحراس الأساسيين بالاسم الرمزي العنقاء البيضاء. كان موقعه أقل من جريملين فقط. في غياب جريملين ، كان مسؤولاً عن القاعدة بأكملها.

“دعني أذهب وألقي نظرة ، المعذرة.”

وضع عدسة أحادية فوق عينه اليمنى. عرضت العدسة بسرعة صفوفًا من كلمات المرور وسرعان ما تم رفع كلمات المرور.

كانت هذه القطع المعدنية السوداء الصغيرة في الواقع قنابل مصغرة. وقعت سلسلة من الانفجارات على ظهر غارين.

تم عرض لقطات المراقبة أمامه على الفور.

أظهر  رود ابتسامته  و أشار إلى أنه لا يرى أي شيء.

في تلك اللحظة ، أصبح تعبيره أيضًا مندهشا . فتح فمه قليلا واتسع.

بوووم .

********************

بوووم !!

بووووم !!

الفصل 667: إبادة 1 *ملك الشر *

أحدث غارين ثقبًا في جدار أبيض فضي سميك. أدخل يده الأخرى و فتح الحفرة.

في هذه اللحظة فقط ، تطاير العديد من القطع المعدنية السوداء و اخترقت ظهر غارين .

سيلا !!

أصبحت بشرة لقائد  ذو الشعر الأحمر خطيرة  لكنه سرعان ما عاد إلى وجهه الأصلي المبتسم.

لقد مزق جزءًا كبيرًا من الجدار المعدني. جنبًا إلى جنب مع صوت الإنذار الحاد والأضواء الحمراء الوامضة ، أطلق الجدار صوتًا لتمزق المعادن  ثم تمزق مثل قطعة من الورق المقوى.

قبل أن ينهي الأربعة اتصالاتهم أثناء التراجع ، فجأة طارت أربع قطع من المعادن السوداء بصوت خاطف.

ارتدى غارين قميصًا و بنطلونًا أسودًا بسيطًا بلا أكمام و كشف عن عضلاته المشمسة قليلاً. تحركت عضلاته مثل الأمواج في جميع أنحاء جسده و تجمعت بين ذراعيه  .

سقطت كلتا قدمي غارين مع دوي مدوي وخلقت حفرة بعرض بضعة أمتار. سقطت بعض الأجزاء المعدنية الصغيرة ، وصدرت قعقعة.

بوووووووووووووم !!

لقد مزق جزءًا كبيرًا من الجدار المعدني. جنبًا إلى جنب مع صوت الإنذار الحاد والأضواء الحمراء الوامضة ، أطلق الجدار صوتًا لتمزق المعادن  ثم تمزق مثل قطعة من الورق المقوى.

كشفت لكمة أخرى ما كان تحت طبقة الجدار ، وهو ثقب عميق يتجه لأسفل مباشرة. يبدو أنه بئر مصعد تحت الأرض.

“هاهاها … السيد رود هو بالفعل رجل صادق في كلامه ، الاتفاق السابق قد اكتمل بالفعل. لا عجب أن الرفاق  في الحلف مقتنعون بالسيد.  الأمر ليس بدون سبب “.

ألقى غارين نظرة على كاميرا المراقبة الموضوعة في الزاوية.

“سيد ، هذه هي قاعدة العنقاء البيضاء التابعة لمنظمة الألوان الأساسية ، هل اخترت هدفًا خاطئًا؟ نحن لا نتذكر الإساءة إليك بأي شكل من الأشكال “.

كان يسمع أصوات خطى من مسافة بعيدة. كانت هناك أيضا أصوات بنادق يتم تعديلها.

أغلق الباب تلقائيًا و إسود  تعبير مدير  العنقاء البيضاء على الفور.

لقد قفز إلى أسفل في هذا العمود ذو العمق غير المعروف.

ثم ، بينغ بينغ بينغ بينغ! بعد عدد قليل من الأصوات الباهتة ، تم إرسال الأربعة طائرين و ضربوا  في الحائط. بشكل لا يصدق ، لم يتم فصل أي من جثثهم إلى نصفين. بدا أنهم مجرد فاقدين للوعي.

كان هدفه هو غرفة التحكم المركزية أو غرفة التحكم الأساسية.

جاء هدير مدوي آخر.

ستكون هناك غرفة تحكم أساسية في أي قاعدة و طالما كانت تحت السيطرة ، سيكون كل شيء آخر تحت سيطرته أيضًا.

لم يكن هناك سوى وميض أمام أعينهم ووصلت الشظايا المعدنية على الفور أمامهم بسرعة مذهلة.

بعد السقوط لأكثر من عشر ثوان ، استطاع رؤية توهج أبيض خافت في الأسفل.

“هذا هو أقوى نظام يمكن لشركة العنقاء البيضاء تجميعه؟” نظر غارين إلى هؤلاء الأشخاص الخمسة. بدا هذا الدرع الأبيض الكامل للجسم قويًا جدًا.

سقطت كلتا قدمي غارين مع دوي مدوي وخلقت حفرة بعرض بضعة أمتار. سقطت بعض الأجزاء المعدنية الصغيرة ، وصدرت قعقعة.

“لن ننجح ! إذا لم نتراجع الآن ، فسيكون الأوان قد فات! “

كانت هذه القاعدة مختلفة عن القاعدة العادية. بدت صغيرة بشكل غير عادي لكن الحماية كانت كثيفة للغاية.

فجأة ، جاءت رجفة طفيفة من الأرض.

خرج غارين من الحفرة. كان هناك مخرج مصعد مربع إلى جانبه لكنه كان مسدودًا بباب حديدي. فتحه و دخل.

الآن فقط ، قام غارين بتسارع مفاجئ في لحظة واحدة و بسبب السرعة ، اخترقت ذراعه صدر  الكابتن تحت تأثير القصور الذاتي.

كان في الداخل قاعة واسعة تشبه المستودعات . يبدو أنه هبط الى  القاع.

صرخ القبطان.

كانت القاعة مظلمة باستثناء ومضات الضوء الأحمر من جهاز الإنذار. كان صوت أنثوي ميكانيكيًا يكرر إعلانًا بلغة غير مألوفة لغارين ، ومن ثم لم يفهم ما كان يقوله .

أغلق الباب تلقائيًا و إسود  تعبير مدير  العنقاء البيضاء على الفور.

في الفضاء المركزي للقاعة ، كان هناك خمس شخصيات بشرية تقف على الأرضية السوداء. كانت الشخصيات الخمسة ترتدي بذلة داخلية تشبه درعًا معدنيًا أبيض. كانت ارتفاعاتهم مختلفة ولكن كان لديهم جميعًا نقطة مشتركة ؛ كانوا جميعًا يرتدون دروعًا بيضاء رقيقة ويبدو أن المكان الذي يتنفسون فيه كان مغطى دون أدنى فجوة.

********************

حدق القائد في المقدمة في عضلات غارين المرعبة ذات السمرة الفاتحة ، ثم الباب المعدني الذي مزقه و قام بإلقائه جانبًا. كانت جفونه ترتعش بلا توقف. كان قائد حماة  العنقاء البيضاء ، وهو أعلى ضابط مسؤول عن حراسة القاعدة وقيادة الحراس الأساسيين بالاسم الرمزي العنقاء البيضاء. بعد مشاهدة العرض ، ارتدى على الفور دروعًا وجاء لاعتراض الدخيل و للسماح لجميع الحراس العاديين بالابتعاد عن هذا الشخص.

بوووووووووووووم !!

هذا النوع من الوحوش الذي يمكنه حتى أن يثقب الجدران المعدنية لم يكن الحراس العاديون مناسبين له.

قبل أن ينهي الأربعة اتصالاتهم أثناء التراجع ، فجأة طارت أربع قطع من المعادن السوداء بصوت خاطف.

“سيد ، هذه هي قاعدة العنقاء البيضاء التابعة لمنظمة الألوان الأساسية ، هل اخترت هدفًا خاطئًا؟ نحن لا نتذكر الإساءة إليك بأي شكل من الأشكال “.

الآن فقط ، قام غارين بتسارع مفاجئ في لحظة واحدة و بسبب السرعة ، اخترقت ذراعه صدر  الكابتن تحت تأثير القصور الذاتي.

قبل مجيئه إلى هنا ، في ذلك الوقت القصير ، كان قد بحث عن أعداء يتمتعون بسمات متشابهة و لكن الإجابة التي حصل عليها كانت لا شيء. على الرغم من أن هذا الرجل كان يرتدي قناعًا أسود ، إلا أنه يمكن على الأقل مقارنة خصائص مكانته وحجمه.

بووووم !!

“هذا هو أقوى نظام يمكن لشركة العنقاء البيضاء تجميعه؟” نظر غارين إلى هؤلاء الأشخاص الخمسة. بدا هذا الدرع الأبيض الكامل للجسم قويًا جدًا.

في تلك اللحظة ، أصبح تعبيره أيضًا مندهشا . فتح فمه قليلا واتسع.

فجأة ، تراجع خطوة إلى الوراء. اجتاز الليزر المكان الذي كان يقف فيه للتو و رسم خطا أسود على الأرض.

تراجعت و اشتبهت في وجود خطأ ما فيما رأته ، قامت بفحص الشاشة مرة أخرى.

تحركت أصابع غارين. طار حجر و ضرب مباشرة في قاذفة الليزر  و حطمها إلى أشلاء. بعد صوت طفيف للكهرباء ، لم تعد هناك حركة.

ستكون هناك غرفة تحكم أساسية في أي قاعدة و طالما كانت تحت السيطرة ، سيكون كل شيء آخر تحت سيطرته أيضًا.

“تذكروا ، الشخص الذي قتلكم جميعًا هو ملك صقور الليل!” توقف غارين عن التحدث بالهراء ، و بضغطة من قدمه  ، انطلق إلى الأمام مثل قذيفة المدفع واصطدم بزعيم ذوي الزي الأبيض  في المقدمة.

“قائد  العنقاء البيضاء مهذب للغاية. بطبيعة الحال ، لم نتمكن من تأخير طلب المسؤول جريملين ، لذلك وجهنا على وجه السرعة مجموعة من البضائع من أمريكا الجنوبية وقمنا بجمعها  هنا ، “تحدث الشخص الذي يرتدي البدلة الأرجوانية العميقة. كان وجهه مليئًا بالابتسامات وله نظرة ودودة كأنه رجل أعمال عادي.

لا يمكن حتى رؤية قبضته اليمنى. لم يكن هناك سوى وميض و كانت قد اصطدمت بالفعل بصدر هدفه.

أصبحت بشرة لقائد  ذو الشعر الأحمر خطيرة  لكنه سرعان ما عاد إلى وجهه الأصلي المبتسم.

تشي تشي تشي …

كان يسمع أصوات خطى من مسافة بعيدة. كانت هناك أيضا أصوات بنادق يتم تعديلها.

في لحظة ، انطلق ليزر تلو الآخر من الأشخاص الخمسة. كانت سرعتهم عالية  جدًا لدرجة أنه في اللحظة التي تم فيها إطلاق النار ، وصل الليزر بالفعل إلى القبضة التي أطلقها  غارين. انبعث دخان أخضر.

كانت الغرفة البيضاء الصغيرة مغطاة بجدران معدنية فضية بيضاء. كانت هناك أيضًا أحجار كريمة بيضاوية خضراء زاهية مضمنة فيها . بدت الأحجار وكأنها زينة ، لكن الضوء الأخضر الخافت الذي كان يضيء من حين لآخر أثبت أنها ليست مجرد زينة. يبدو أن هناك تأثيرات خاصة.

أصدرت قدم القائد  المدرع صوت كاكا ودفعته إلى الوراء. كانت سرعته أبطأ قليلاً من غارين لكنها كانت كافية لتفادي لكمة غارين.

بووووم !!

“اقتله!”

قبل مجيئه إلى هنا ، في ذلك الوقت القصير ، كان قد بحث عن أعداء يتمتعون بسمات متشابهة و لكن الإجابة التي حصل عليها كانت لا شيء. على الرغم من أن هذا الرجل كان يرتدي قناعًا أسود ، إلا أنه يمكن على الأقل مقارنة خصائص مكانته وحجمه.

صرخ القبطان.

“لن ننجح ! إذا لم نتراجع الآن ، فسيكون الأوان قد فات! “

مع بعض الأصوات الميكانيكية ، أطلق الأعضاء الأربعة المدرعون أكثر من عشرة قطع معدنية سوداء بحجم أظافر الأصابع والتي انطلقت نحو غارين من مواقع مخفية في كل مكان.

بوووم !!

********************

اخترقت إحدى الأذرع صدر القبطان ، متجاهلة تمامًا دفاع الدرع كما لو كانت ورقة رقيقة. انهار الدرع إلى الداخل ، واخترقت الشظايا المكسورة بطن القبطان ومزقت لحمه الأحمر.

سيلا !!

الآن فقط ، قام غارين بتسارع مفاجئ في لحظة واحدة و بسبب السرعة ، اخترقت ذراعه صدر  الكابتن تحت تأثير القصور الذاتي.

حدق القائد في المقدمة في عضلات غارين المرعبة ذات السمرة الفاتحة ، ثم الباب المعدني الذي مزقه و قام بإلقائه جانبًا. كانت جفونه ترتعش بلا توقف. كان قائد حماة  العنقاء البيضاء ، وهو أعلى ضابط مسؤول عن حراسة القاعدة وقيادة الحراس الأساسيين بالاسم الرمزي العنقاء البيضاء. بعد مشاهدة العرض ، ارتدى على الفور دروعًا وجاء لاعتراض الدخيل و للسماح لجميع الحراس العاديين بالابتعاد عن هذا الشخص.

طار  القبطان و التصف بجدار القاعدة.

جلس  أحمر الشعر من العنقاء البيضاء على الأريكة البيضاء ، مما سمح للنساء على الجانب بتدليك جسده.

في هذه اللحظة فقط ، تطاير العديد من القطع المعدنية السوداء و اخترقت ظهر غارين .

الفصل 667: إبادة 1 *ملك الشر *

بوم بوم بوم بوم !!!

في كهف تحت الأرض تحت غابة كثيفة كانت بمثابة قاعدة بيضاء متواضعة ، كانت مجموعتان من الأشخاص يرتدون بدلات في اجتماع . تصافح القادة من الجانبين. كان أحدهم ممتلئًا بالشعر الأحمر و جسمه قويًا و كان يضحك بصوت عال . ترددت أصداء ضحكه في جميع أنحاء القاعة تحت الأرض.

دوى دوي سلسلة من الانفجارات.

في لحظة ، انطلق ليزر تلو الآخر من الأشخاص الخمسة. كانت سرعتهم عالية  جدًا لدرجة أنه في اللحظة التي تم فيها إطلاق النار ، وصل الليزر بالفعل إلى القبضة التي أطلقها  غارين. انبعث دخان أخضر.

كانت هذه القطع المعدنية السوداء الصغيرة في الواقع قنابل مصغرة. وقعت سلسلة من الانفجارات على ظهر غارين.

وضع عدسة أحادية فوق عينه اليمنى. عرضت العدسة بسرعة صفوفًا من كلمات المرور وسرعان ما تم رفع كلمات المرور.

كان هناك دخان في كل مكان. الأربعة الآخرون تراجعوا بسرعة و بصمت دون أي تردد. بدا أنهم مستعدون للهروب. لم يكن الوضع الحالي لقئدهم  معروفًا ولكن لم يكن أي منهم مخلصًا حقًا لـ العنقاء البيضاء. كان الجميع هنا من المرتزقة ، ولن يهدر أي منهم حياته من أجل المال.

سقطت كلتا قدمي غارين مع دوي مدوي وخلقت حفرة بعرض بضعة أمتار. سقطت بعض الأجزاء المعدنية الصغيرة ، وصدرت قعقعة.

“لقد نزل  هنا. طالما قمنا بإيقاف تشغيل الطاقة ، فلن يكون قادرًا على الصعود وسيكون لدينا الكثير من الطرق للتعامل معه! تراجع!”

“سخي جدا” ابتسم رود و قال ذلك بينما كانت مرأة تخلع معطفه ، كاشفة القميص الأبيض أدناه.

“ماذا عن القائد ؟” سأل عضو لم يستطع الاتصال بقائده بعد عدة محاولات .

ووووم !!

“لن ننجح ! إذا لم نتراجع الآن ، فسيكون الأوان قد فات! “

اخترقت إحدى الأذرع صدر القبطان ، متجاهلة تمامًا دفاع الدرع كما لو كانت ورقة رقيقة. انهار الدرع إلى الداخل ، واخترقت الشظايا المكسورة بطن القبطان ومزقت لحمه الأحمر.

“اذهب!”

“لن ننجح ! إذا لم نتراجع الآن ، فسيكون الأوان قد فات! “

كان هؤلاء القلائل جميعهم مرتزقة لا يرحمون. طالما أنهم اتخذوا قرارًا ، فلن يترددوا. لقد عقدوا اتفاقًا عبر  أجهزة الاتصال الخاصة بهم على الفور.

“ماذا عن القائد ؟” سأل عضو لم يستطع الاتصال بقائده بعد عدة محاولات .

قبل أن ينهي الأربعة اتصالاتهم أثناء التراجع ، فجأة طارت أربع قطع من المعادن السوداء بصوت خاطف.

أحدث غارين ثقبًا في جدار أبيض فضي سميك. أدخل يده الأخرى و فتح الحفرة.

لم يكن هناك سوى وميض أمام أعينهم ووصلت الشظايا المعدنية على الفور أمامهم بسرعة مذهلة.

رفع معصمه. تم عرض امرأة شابة سوداء الشعر على سطح سواره الأسود.

ثم ، بينغ بينغ بينغ بينغ! بعد عدد قليل من الأصوات الباهتة ، تم إرسال الأربعة طائرين و ضربوا  في الحائط. بشكل لا يصدق ، لم يتم فصل أي من جثثهم إلى نصفين. بدا أنهم مجرد فاقدين للوعي.

لا يمكن حتى رؤية قبضته اليمنى. لم يكن هناك سوى وميض و كانت قد اصطدمت بالفعل بصدر هدفه.

مشى أحمر الشعر إلى الباب واستدار ، وكشف عن ابتسامة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط