تكثيف 2
الفصل 666: تكثيف 2
*ملك الشر *
عند وضع الهاتف ، لم يعرف الأصلع كيف كانت مشاعره. كان هناك غضب عميق وبرودة تتدفق من أعماق قلبه.
* الفصل اليومي الرابع * بقي 17 *
لم تكن تعرف السبب لكنها أرادت أن ترى نظرة مذعورة ويائسة عليه.
ضرب الفأس بقوة في الحائط.
“أنا أعرف.” قالت الفتاة. لم تكن هناك أي علامة على الانفعال ، و يبدو أنها كانت تتوقع ذلك. “مرؤوسك الممتاز مات ، ألست حزينًا على الإطلاق؟”
تدحرج الرجل للأمام لتجنب الهجوم. بالنظر إلى الوراء ، لم ير أحداً.
لم يجبه أحد. كان هناك جو من الكآبة والوقار من حولهم. في مواجهة العنقاء البيضاء ، هذا الوحش المرعب والمتطرف ، لا أحد يستطيع الاسترخاء. تم كسر أسطورة صقور الليل التي لا تقهر تمامًا بواسطة العنقاء البيضاء الآن.
“اللعنة! إذا لم يكن الأمر لأن الطريقة السرية مخصصة لإطلاق النار …. !! ” كان الرجل غاضبًا ، لكنه كان يعلم أنه حتى لو كان في ذروة حالته ، فلن تكون لديه فرصة كبيرة للفوز إذا قاتل وجهاً لوجه مع العدو.
اندلعت عروق يديه و وجهه و تحولت بشرته إلى اللون الأخضر.
غامض و مراوغ ، كانت تلك طريقة عمل العدو.
“هذه المرة من بين الألوان الأساسية ، تصرفت العنقاء البيضاء أخيرًا. لم يكونوا قد أرسلوا للتو رفاق صغار مثلك ليموتوا ، أليس كذلك؟ ” ضحك غارين فجأة تحت قناعه.
بغض النظر عما فعله هذه الأيام القليلة ، سيتعرض للهجوم. كان طعامه يحتوي على سم ، وكانت هناك قنبلة تحت سريره و تعرض لإطلاق نار باستخدام البنادق مع كاتمات الصوت في منتصف الليل. كما كان هناك طعن بالظهر دون سابق إنذار.
بدت الأرض كأنها تهتز ، وبدا أن الهواء يهتز ويبدو أن الغابة بأكملها تهتز أيضًا. اجتمعت في يديها حرارة لا توصف.
سلسلة من الهجمات الخفية التي قد تأتي من أي مكان و في أي زمان. بغض النظر عن المكان الذي اختبأ فيه ، سيتمكن العدو دائمًا من العثور عليه. كان هناك مرة واحدة عندما ذهب إلى المرحاض ، سقط عنكبوت أخضر زمردي سام من ورق التواليت. بمجرد أن يلدغه هذا العنكبوت ، إذا لم يتم حقن الضحية بالمصل في غضون خمسة عشر دقيقة ، فسيكون مستحيلا إنقاذه . في هذا النوع من الأماكن ، ناهيك عن مصل هذا العنكبوت الأخضر الزمردي ، لن يوجد مصل لدغة العنكبوت عادية. حتى لو تم إرساله إلى المستشفى ، فسيكون بإمكانه انتظار وفاته فقط.
“مات أحد مرؤوسي”. هو قال.
طريق إلى هنا كان تعذيبًا تمامًا. كان هذا النوع من التوتر هو ما كان يخاف منه. لم يستطع العثور على العدو و كان بإمكانه فقط تلقي الهجمات من جانب واحد. حافظ على يقظته طوال الوقت لعدة أيام ، كان مرهقًا تمامًا وكان عقله على وشك الانهيار.
مات جاي …
“العنقاء البيضاء …” قال جاي بشراسة. من الواضح أن العنقاء البيضاء أرسلت هذا القاتل المرعب ، لذلك كانت هذه الضغينة على العنقاء البيضاء.
اندلعت طقطقة النار ، و أطلقت توهجًا أحمر مصفرًا بينما أضاءت المناطق المحيطة بالغابة.
سرعان ما أخرج موزة وتفقدها بعناية. بعد عدم العثور على أي شذوذ ، بدأ في تقشيرها .
اندلعت عروق يديه و وجهه و تحولت بشرته إلى اللون الأخضر.
بووووم !!!
جلس غارين و الفتاة ذات الرداء الأسود تحت جذر مقوس عملاق و عاملوه كملجأ . حول الجذر ، كان سطح الصخور و الأحجار مغطاة بالطحلب الأخضر. كانت مجموعات صغيرة من النباتات الشائكة ذات اللون الأخضر الداكن في كل مكان ، و داخلها كانت مليئة بالحشرات الرمادية الصغيرة التي ترفرف.
وقع انفجار.
سرعان ما أخرج موزة وتفقدها بعناية. بعد عدم العثور على أي شذوذ ، بدأ في تقشيرها .
كرة قرمزية من النار ابتلعت جاي.
لم تكن تعرف السبب لكنها أرادت أن ترى نظرة مذعورة ويائسة عليه.
احترق الجزء العلوي من جسده و تحول إلى رماد ثم طار إلى الخلف بفعل الانفجار و أصاب سلة قمامة. لم يعد هناك أي حياة فيه.
بووووم !!!
*********************
كان جاي الرجل الأيمن للرئيس. كان وضعه مساويًا لمكانة الأصلع وكان يتمتع بسلطة كبيرة والعديد من العلاقات. ولكن الآن مات… ..
“ماذا!! مات جاي ؟!! ” زأر الأصلع. قام بضغط هاتفه بإحكام كما لو كان على وشك كسر الهاتف.
قال غارين كما لو لم يكن هناك أي تأثير على مشاعره: “منذ اللحظة التي لم أتنكر فيها ، كنت أعرف بالفعل أن هذا سيحدث”.
اندلعت عروق يديه و وجهه و تحولت بشرته إلى اللون الأخضر.
غامض و مراوغ ، كانت تلك طريقة عمل العدو.
مات جاي …
بينغ بينغ بينغ !!!
كان هذا سيكون صفقة كبيرة….
بينغ بينغ بينغ !!!
عند وضع الهاتف ، لم يعرف الأصلع كيف كانت مشاعره. كان هناك غضب عميق وبرودة تتدفق من أعماق قلبه.
أظهرت الفتاة تعبيرًا ساخرًا.
لم يكن وحده في المكتب. كان هناك كبار الشخصيات من صقور الليل ، و زوجته هيرا ، وعبقرية الكمبيوتر أنجل ، وخبير المتفجرات رايان … هؤلاء الأشخاص هم أولئك الذين انضموا إلى صقور الليل في البداية وسمعوا جميعًا هدير الأصلع .
بغض النظر عما فعله هذه الأيام القليلة ، سيتعرض للهجوم. كان طعامه يحتوي على سم ، وكانت هناك قنبلة تحت سريره و تعرض لإطلاق نار باستخدام البنادق مع كاتمات الصوت في منتصف الليل. كما كان هناك طعن بالظهر دون سابق إنذار.
أظلم التعبير على وجه الجميع ، مات جاي … كان الزي الأسود هو من يزود رئيسهم بالآثار القديمة لكنهم تم القضاء عليهم جميعًا. مات جاي وكان رئيسًا للزي الأسود. هذا يعني أن منظمة الزي الأسود الموحدة بأكملها قد تم القضاء عليها.
أظلم التعبير على وجه الجميع ، مات جاي … كان الزي الأسود هو من يزود رئيسهم بالآثار القديمة لكنهم تم القضاء عليهم جميعًا. مات جاي وكان رئيسًا للزي الأسود. هذا يعني أن منظمة الزي الأسود الموحدة بأكملها قد تم القضاء عليها.
هذا لا يتعلق بالآثار فقط …
كرة قرمزية من النار ابتلعت جاي.
كان جاي الرجل الأيمن للرئيس. كان وضعه مساويًا لمكانة الأصلع وكان يتمتع بسلطة كبيرة والعديد من العلاقات. ولكن الآن مات… ..
شعرت الفتاة بقشعريرة. في هذه الأيام ، كانت حياتها غير طبيعية. كانت لديها ذكرياتها أحيانًا و أحيانًا لم تكن كذلك. لم تكن واضحة بشأن ما فعلته و قالت. في كثير من الأحيان ، لم تكن ذاكرتها صافية ، وعندما تستيقظ ، ستجد نفسها في مكان غير مألوف تمامًا.
“لؤلؤة اللوتس”. بدأ الأصلع يصرخ ، لكنه وجد بعض الارتعاش في صوته. “العنقاء البيضاء لؤلؤة اللوتس.”
كان هذا سيكون صفقة كبيرة….
“أين الناس الذين من المفترض أن نستقبلهم؟” سألت هيرا على الجانب.
لم يكن وحده في المكتب. كان هناك كبار الشخصيات من صقور الليل ، و زوجته هيرا ، وعبقرية الكمبيوتر أنجل ، وخبير المتفجرات رايان … هؤلاء الأشخاص هم أولئك الذين انضموا إلى صقور الليل في البداية وسمعوا جميعًا هدير الأصلع .
“لا يوجد رد ، إما أننا قد تعرضنا للتشويش أو …” قال أنجل بصوت منخفض.
كل شيء كان مجرد حلم. شعرت أنها ستنهار قريبًا.
في السابق ، كانوا يدربون جنودهم على معالجة هذه الأزمة. الآن ، بعد وفاة جاي و إبادة منظمة الزي الأسود ، كل شخص هنا يعرف نوع العاصفة القادمة.
مات جاي …
غضب ملك صقور الليل ، كم سيكون مرعبًا.
“أوه؟” قال غارين. “إنها سريعة جدًا.”
“تلقيت للتو أنباء عن انفجار وقع في فيلا الزعيم …. قالت أنجل بينما كانت تدير الكمبيوتر المحمول أمامها ليراه الجميع.
الفصل 666: تكثيف 2 *ملك الشر *
“يبدو أن هذه ستكون حربًا شاملة.” قال الأصلع و هو يخفض رأسه . أخذ سيجارة و أمسكها بفمه ، و لم يشعل السيجارة.
بغض النظر عما فعله هذه الأيام القليلة ، سيتعرض للهجوم. كان طعامه يحتوي على سم ، وكانت هناك قنبلة تحت سريره و تعرض لإطلاق نار باستخدام البنادق مع كاتمات الصوت في منتصف الليل. كما كان هناك طعن بالظهر دون سابق إنذار.
لم يجبه أحد. كان هناك جو من الكآبة والوقار من حولهم. في مواجهة العنقاء البيضاء ، هذا الوحش المرعب والمتطرف ، لا أحد يستطيع الاسترخاء. تم كسر أسطورة صقور الليل التي لا تقهر تمامًا بواسطة العنقاء البيضاء الآن.
عند وضع الهاتف ، لم يعرف الأصلع كيف كانت مشاعره. كان هناك غضب عميق وبرودة تتدفق من أعماق قلبه.
********************
كان هذا سيكون صفقة كبيرة….
وقت الليل.
عند وضع الهاتف ، لم يعرف الأصلع كيف كانت مشاعره. كان هناك غضب عميق وبرودة تتدفق من أعماق قلبه.
اندلعت طقطقة النار ، و أطلقت توهجًا أحمر مصفرًا بينما أضاءت المناطق المحيطة بالغابة.
“كيف عرفت؟” قالت الفتاة الصغيرة انزعاج.
جلس غارين و الفتاة ذات الرداء الأسود تحت جذر مقوس عملاق و عاملوه كملجأ . حول الجذر ، كان سطح الصخور و الأحجار مغطاة بالطحلب الأخضر. كانت مجموعات صغيرة من النباتات الشائكة ذات اللون الأخضر الداكن في كل مكان ، و داخلها كانت مليئة بالحشرات الرمادية الصغيرة التي ترفرف.
لم تكن تعرف السبب لكنها أرادت أن ترى نظرة مذعورة ويائسة عليه.
جلس غارين بهدوء بجوار النار بينما كان يعبث بها بعصا خشبية سميكة.
“لن أريك الطريق!” قالت الفتاة بلا تعبير.
“مات أحد مرؤوسي”. هو قال.
لم يكن وحده في المكتب. كان هناك كبار الشخصيات من صقور الليل ، و زوجته هيرا ، وعبقرية الكمبيوتر أنجل ، وخبير المتفجرات رايان … هؤلاء الأشخاص هم أولئك الذين انضموا إلى صقور الليل في البداية وسمعوا جميعًا هدير الأصلع .
“يجب أن تكون لؤلؤة اللوتس”. عانقت الفتاة الصغيرة ركبتيها و هي تسند رأسها فوقها. “لا بد أن جريملين أرسلها ، تلك المرأة مروعة.”
“مات أحد مرؤوسي”. هو قال.
“لقد تم التخلي عنك.” واصل غارين قوله.
هذا لا يتعلق بالآثار فقط …
“أنا أعرف.” قالت الفتاة. لم تكن هناك أي علامة على الانفعال ، و يبدو أنها كانت تتوقع ذلك. “مرؤوسك الممتاز مات ، ألست حزينًا على الإطلاق؟”
كان شعرها الأشقر الطويل يرقص في النسيم كما لو كانت خيوطًا ذهبية تنساب في السماء. أشرق ضوء مبهر من كفيها.
“الموت قد لا يكون بالضرورة النهاية ، قد يكون بداية جديدة.” قال غارين و هو يبتسم ، “بالطبع ، في المقابل ، ألست معي؟ ليس من السهل العثور على المقر الرئيسي الجديد لشركة العنقاء البيضاء. أنا أعتمد عليك لتريني الطريق “.
طريق إلى هنا كان تعذيبًا تمامًا. كان هذا النوع من التوتر هو ما كان يخاف منه. لم يستطع العثور على العدو و كان بإمكانه فقط تلقي الهجمات من جانب واحد. حافظ على يقظته طوال الوقت لعدة أيام ، كان مرهقًا تمامًا وكان عقله على وشك الانهيار.
“لن أريك الطريق!” قالت الفتاة بلا تعبير.
“لا يوجد رد ، إما أننا قد تعرضنا للتشويش أو …” قال أنجل بصوت منخفض.
قال غارين وابتسم لها بابتسامة لطيفة: “لا تهتمي ، لست بحاجة إلى موافقتك”. تم تدمير منظمة الزي الأسود بالكامل ، على الرغم من وجود خسارة كبيرة في المنظمة في السابق. ومع ذلك ، توفي جاي أيضًا ، وتجاوز هذا حدود ما يمكن أن يتحمله غارين. كان يعتقد في الأصل أنه مع مهارة طلقة الظل السرية لن يتمكن الأشخاص العاديون من تشكيل تهديد لجاي والآخرين. يبدو أنه كان مخطئا.
في الوقت نفسه ، انفجر كل القتلة مثل القنابل الى ضباب من الدم و امتصتهم الأشجار و الخيوط الذهبية المحيطة. باستثناء بعض الملابس و قطع القماش الممزقة ، لم يبق شيء في المكان.
شعرت الفتاة بقشعريرة. في هذه الأيام ، كانت حياتها غير طبيعية. كانت لديها ذكرياتها أحيانًا و أحيانًا لم تكن كذلك. لم تكن واضحة بشأن ما فعلته و قالت. في كثير من الأحيان ، لم تكن ذاكرتها صافية ، وعندما تستيقظ ، ستجد نفسها في مكان غير مألوف تمامًا.
في الوقت نفسه ، انفجر كل القتلة مثل القنابل الى ضباب من الدم و امتصتهم الأشجار و الخيوط الذهبية المحيطة. باستثناء بعض الملابس و قطع القماش الممزقة ، لم يبق شيء في المكان.
كل شيء كان مجرد حلم. شعرت أنها ستنهار قريبًا.
في الوقت نفسه ، انفجر كل القتلة مثل القنابل الى ضباب من الدم و امتصتهم الأشجار و الخيوط الذهبية المحيطة. باستثناء بعض الملابس و قطع القماش الممزقة ، لم يبق شيء في المكان.
في هذه الأيام القليلة ، كان يمكنهم التبجح تحت أنوف الآخرين و مع ذلك يتم تجاهلهم تمامًا. كان الأمر كما لو كانوا غير مرئيين سواء استقلوا طائرة أو سيارة.
******************
مباشرة من أمريكا إلى المكسيك حيث كانوا الآن.
كل شيء كان مجرد حلم. شعرت أنها ستنهار قريبًا.
لم تكن تعرف هذا المكان في المكسيك. كانت تعلم فقط أنه عندما مروا بقرية صغيرة ، سمعت الناس يتحدثون الإسبانية بأصوات عالية. يبدو أنه لا توجد لهجات مختلطة في لغتهم وأكثر شبهاً بما يستخدمه السكان الأصليون. مما قاله أولئك الذين يتحدثون الإسبانية ، يبدو أن هذا مكان في المكسيك يُدعى سيدني. لم تكن تعرف ما إذا كان هذا هو اسم المدينة أم المنطقة.
تشي!
نظرت إلى الرجل المقنع الجالس أمامها. هذا القناع الأسود الغريب جعلها تشعر بأنه غامض ولكنه خطير.
عند وضع الهاتف ، لم يعرف الأصلع كيف كانت مشاعره. كان هناك غضب عميق وبرودة تتدفق من أعماق قلبه.
إذا كانت هناك فرصة… فهي تأمل في قلبها. كان شقيقها أحد أباطرة المخدرات المكسيكيين ، طالما كانت هناك فرصة ، فقد تتمكن من الاتصال بأخيها …
بووووم !!!
“اسمك سيمون أليس كذلك؟” سأل غارين فجأة.
“تلقيت للتو أنباء عن انفجار وقع في فيلا الزعيم …. قالت أنجل بينما كانت تدير الكمبيوتر المحمول أمامها ليراه الجميع.
“كيف عرفت؟” قالت الفتاة الصغيرة انزعاج.
*********************
“هذه المرة من بين الألوان الأساسية ، تصرفت العنقاء البيضاء أخيرًا. لم يكونوا قد أرسلوا للتو رفاق صغار مثلك ليموتوا ، أليس كذلك؟ ” ضحك غارين فجأة تحت قناعه.
كرة قرمزية من النار ابتلعت جاي.
أظهرت الفتاة تعبيرًا ساخرًا.
نظرت إلى الرجل المقنع الجالس أمامها. هذا القناع الأسود الغريب جعلها تشعر بأنه غامض ولكنه خطير.
“نحن نعرف بالفعل هويتك الحقيقية. يجب أن يكون هناك شخص ما في طريقه إلى غرانو “.
كان هذا سيكون صفقة كبيرة….
“أوه؟” قال غارين. “إنها سريعة جدًا.”
كان هذا سيكون صفقة كبيرة….
“أنت لست قلقًا حتى قليلاً؟” أدركت سيمون فجأة . لقد حاولت الفرار في هذه الأيام القليلة ولكن تم القبض عليها بسهولة كما لو كان يصطاد فراخًا صغيرة ، بغض النظر عن الطريقة التي استخدمتها. كان هذا الرجل دائمًا في حالة مزاجية هادئة وكأن لا شيء يمكن أن يؤثر عليه.
جلس غارين و الفتاة ذات الرداء الأسود تحت جذر مقوس عملاق و عاملوه كملجأ . حول الجذر ، كان سطح الصخور و الأحجار مغطاة بالطحلب الأخضر. كانت مجموعات صغيرة من النباتات الشائكة ذات اللون الأخضر الداكن في كل مكان ، و داخلها كانت مليئة بالحشرات الرمادية الصغيرة التي ترفرف.
لم تكن تعرف السبب لكنها أرادت أن ترى نظرة مذعورة ويائسة عليه.
********************
قال غارين كما لو لم يكن هناك أي تأثير على مشاعره: “منذ اللحظة التي لم أتنكر فيها ، كنت أعرف بالفعل أن هذا سيحدث”.
ما حصلت عليه في المقابل كان مجرد ضحكة مكتومة.
“هل أعددت لهذا منذ فترة طويلة؟” حدقت سيمون في عينه الوحيدة محاولة إيجاد تغيير في تعبيره من تحت القناع.
“اللعنة! إذا لم يكن الأمر لأن الطريقة السرية مخصصة لإطلاق النار …. !! ” كان الرجل غاضبًا ، لكنه كان يعلم أنه حتى لو كان في ذروة حالته ، فلن تكون لديه فرصة كبيرة للفوز إذا قاتل وجهاً لوجه مع العدو.
“هل تعرف أي نوع من الأشخاص أرسلناهم؟” قالت. “منظمة التوازن الذهبي الأكثر رقيًا في الألوان الأساسية. كل واحد منهم لديه قوة قريبة من المرتزقة من الدرجة الخاصة. إنها واحدة من أقوى منظمات القتلة في العالم “. كانت تحدق في عينه وهي تحاول الضغط عليه بنبرة بطيئة.
بدت الأرض كأنها تهتز ، وبدا أن الهواء يهتز ويبدو أن الغابة بأكملها تهتز أيضًا. اجتمعت في يديها حرارة لا توصف.
ما حصلت عليه في المقابل كان مجرد ضحكة مكتومة.
الفصل 666: تكثيف 2 *ملك الشر *
******************
كرة قرمزية من النار ابتلعت جاي.
غرانوا.
كل شيء كان مجرد حلم. شعرت أنها ستنهار قريبًا.
خرجت رافاييل ببطء من الغابة بينما كانت تنظر إلى مجموعة مذعورة من القتلة النخبة التي بدت و كأنها قابلت عدوًا قويًا.
إذا كانت هناك فرصة… فهي تأمل في قلبها. كان شقيقها أحد أباطرة المخدرات المكسيكيين ، طالما كانت هناك فرصة ، فقد تتمكن من الاتصال بأخيها …
كان القائد يرتدي بدلة بيضاء تبدو و كأنها تحتوي على تكنولوجيا من المستقبل ، على الرغم من أنها تبدو وكأنها درع قديم.
“يبدو أن هذه ستكون حربًا شاملة.” قال الأصلع و هو يخفض رأسه . أخذ سيجارة و أمسكها بفمه ، و لم يشعل السيجارة.
“العالم بين يدي …” همست رافائيل و هي تفتح يديها المشابكتين.
في السابق ، كانوا يدربون جنودهم على معالجة هذه الأزمة. الآن ، بعد وفاة جاي و إبادة منظمة الزي الأسود ، كل شخص هنا يعرف نوع العاصفة القادمة.
كان شعرها الأشقر الطويل يرقص في النسيم كما لو كانت خيوطًا ذهبية تنساب في السماء. أشرق ضوء مبهر من كفيها.
في الوقت نفسه ، انفجر كل القتلة مثل القنابل الى ضباب من الدم و امتصتهم الأشجار و الخيوط الذهبية المحيطة. باستثناء بعض الملابس و قطع القماش الممزقة ، لم يبق شيء في المكان.
ونغ …
وقت الليل.
بدت الأرض كأنها تهتز ، وبدا أن الهواء يهتز ويبدو أن الغابة بأكملها تهتز أيضًا. اجتمعت في يديها حرارة لا توصف.
“لا يوجد رد ، إما أننا قد تعرضنا للتشويش أو …” قال أنجل بصوت منخفض.
تشي!
تدحرج الرجل للأمام لتجنب الهجوم. بالنظر إلى الوراء ، لم ير أحداً.
تصاعدت العديد من الخطوط الذهبية من يديها و أطلقت نحو المناطق المحيطة و كأنها حلزون مزدوج للحمض النووي.
“أنا أعرف.” قالت الفتاة. لم تكن هناك أي علامة على الانفعال ، و يبدو أنها كانت تتوقع ذلك. “مرؤوسك الممتاز مات ، ألست حزينًا على الإطلاق؟”
بينغ بينغ بينغ !!!
كرة قرمزية من النار ابتلعت جاي.
حدثت انفجارات مستمرة حيث هبطت الخيوط الذهبية ، و صبغ الغابة بالدم. كان القتلة عاجزين. تم ملاحقتهم لعدة أيام و إجبارهم على التجمع . كانوا مرهقين وبلغوا حدودهم.
بدت الأرض كأنها تهتز ، وبدا أن الهواء يهتز ويبدو أن الغابة بأكملها تهتز أيضًا. اجتمعت في يديها حرارة لا توصف.
“اه اه اه!! انت وحش!!” صرخ القاتل الرئيسي. لم يستطع التحمل بعد الآن و وجه عيونه الدموية نحو رافاييل. ومع ذلك ، كان محاطًا بالخيوط الذهبية وانفجر ليصبح سحابة كبيرة من الضباب الدموي.
تدحرج الرجل للأمام لتجنب الهجوم. بالنظر إلى الوراء ، لم ير أحداً.
رفعت رافاييل رأسها وعيناها متوهجة.
“أنت لست قلقًا حتى قليلاً؟” أدركت سيمون فجأة . لقد حاولت الفرار في هذه الأيام القليلة ولكن تم القبض عليها بسهولة كما لو كان يصطاد فراخًا صغيرة ، بغض النظر عن الطريقة التي استخدمتها. كان هذا الرجل دائمًا في حالة مزاجية هادئة وكأن لا شيء يمكن أن يؤثر عليه.
بووووم !!!
“مات أحد مرؤوسي”. هو قال.
في الوقت نفسه ، انفجر كل القتلة مثل القنابل الى ضباب من الدم و امتصتهم الأشجار و الخيوط الذهبية المحيطة. باستثناء بعض الملابس و قطع القماش الممزقة ، لم يبق شيء في المكان.
تصاعدت العديد من الخطوط الذهبية من يديها و أطلقت نحو المناطق المحيطة و كأنها حلزون مزدوج للحمض النووي.
هب نسيم واختفت رافاييل من المكان.
في هذه الأيام القليلة ، كان يمكنهم التبجح تحت أنوف الآخرين و مع ذلك يتم تجاهلهم تمامًا. كان الأمر كما لو كانوا غير مرئيين سواء استقلوا طائرة أو سيارة.
قال غارين كما لو لم يكن هناك أي تأثير على مشاعره: “منذ اللحظة التي لم أتنكر فيها ، كنت أعرف بالفعل أن هذا سيحدث”.
