عائلة بليك (4)
ترجمة : [ Yama ]
ابتسمت شيريل.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 113 – عائلة بليك (4)
بعد وفاة توركونتا ، مر وقت غير محدد قبل أن يتم إحياء نيكس.
آآآه~
“بسببك.”
أطلقت شيريل صرخة صامتة وتحولت عيناها إلى اللون الأبيض.
مرت حوالي ثلاثين دقيقة قبل ظهور امرأة جميلة ذات شعر أحمر.
أظهر لها فراي ذكريات الأيام الأولى من وقته المحبوس في الهاوية.
“لا أستطيع أن أخبرك من أنا ، لكن يمكنني أن أخبرك غرضي. أنا ذاهب لقتل كل من أنصاف الآلهة “.
ذكريات عندما كان في أشد حالات اليأس والوحدة والحزن.
كان ذلك طبيعيًا بالنسبة لسلسلة جبال لا يسكنها سوى الوحوش.
“أعتقد أنه يجب أن يمر بضع مئات من السنين.”
“اسم. إنها تريدك أن تعطيها اسمًا “.
بالطبع ، كان هذا مجرد افتراض فراي لأنه كان من المستحيل عليه قياس الوقت في الهاوية بدقة.
“بسببك.”
خلال ذلك الوقت ، لم يكن قادرًا على الهروب ، ولم يكن قادرًا أيضًا على معرفة متى سينتهي عذابه.
حتى لو تم إضعافه ، فلن يكون خصمًا سهلاً.
كان على يقين من أنه إذا فقد وعيه ، فإن روحه ستشتت في هذا الفضاء الفارغ.
“انتظر.”
بطريقة ما ، كانت هذه عقوبة أسوأ بكثير من الموت.
ومع ذلك ، كان خصمهم واحدًا من أبوكاليبس.
كانت هذه نهاية “لوكاس ترومان” التي أرادها اللورد حقًا.
شعرت بغرابة بعض الشيء ، لكن هذا كان كل شيء.
لكن فراي لم يستسلم.
“همم.”
لم يتوقف عن التفكير.
“العظيم، الساحر الحظيم لوكـ-”
كم من الوقت مضى منذ دخوله هذا المكان؟
وخلال ذلك الوقت ظهر أجني.
بدأ يرى العيوب في الهاوية.
“كيف؟”
وجد فراي أنه كان قادرًا على إرسال وعيه من الهاوية ، وكان قادرًا على الاتصال بأشخاص لديهم القدرة المناسبة لإلقاء نظرة خاطفة على الخارج.
بعد التفكير للحظة ، تحدث توركونتا.
كان ذلك لفترة قصيرة فقط ، لكنه كان سعيدًا لأنه منحته الأمل في اكتشاف طريقة للهروب من هذا العالم.
“كان لدى نيكس العزم على القتال حتى على حساب حياتها. لقد شعرت به في الماضي ، لكنها حقًا عاهرة لا تعرف الخوف. ومع ذلك ، تمكنت من إقناعها بقبول عرض أجني “.
بالطبع ، كان لا يزال بعيدًا عن الهروب من الهاوية في ذلك الوقت.
لكنها ما زالت تجعلهم غير مرتاحين.
“لست بحاجة إلى أن أريها كل شيء.”
خلال ذلك الوقت ، لم يكن قادرًا على الهروب ، ولم يكن قادرًا أيضًا على معرفة متى سينتهي عذابه.
في المقام الأول ، إذا كان قد اكتسب تجربتها طوال 4000 عام من سجنه ، فإن دماغ شيريل سينفجر.
نظر فراي إلى الأسفل من أعلى جبل دريك الواقع في جبال إسبانيا.
كان يكفي لإعطائها شذرات صغيرة تحتوي على المشاعر السلبية التي مر بها.
“إنها مجرد خدعة بسيطة ، لكننا سمعنا أنه ليس في حالة جيدة جدًا في الوقت الحالي ، لذا لا ينبغي أن يكون ذلك مشكلة.”
بعد بضع دقائق.
تلعثمت وعيناها مفتوحتان على مصراعيها.
هوك.
كانت المرأة.
تم رفع عالم شيريل الخيالي وكأنه حجاب.
ومع ذلك ، لم يستطع إلا أن يشعر ببعض الغرابة.
نظر فراي حوله ، مدركًا أنهم عادوا إلى الواقع.
إذا كانت سابقًا ، تناسب صورة مصاصة دماء ملكية عاشت لعدة مئات من السنين ، الآن ، لديها ابتسامة مثل ابتسامة فتاة صغيرة.
“… أنـ- … أنـ- ، أنت … مستحيل …”
أجبر فراي شيريل على إغلاق فمها.
نظرت شيريل إلى فراي بتعبير مصدوم.
وعلى الرغم من أن مظهرها قد تغير بشكل كبير ، إلا أنها أصبحت أيضًا أكثر قوة ، وكان ذلك بمثابة مكافأة.
يمكن أن تعرف فراي من النظرة على وجهها.
ضحكت المرأة بشراسة عندما أدرك فراي ذلك.
الاكثر اهمية.
يبدو أن بعض ذكريات لوكاس قد اختلطت بالذكريات التي عرضها عليها.
“…اى شيء تريده.”(شيريل )
تلعثمت وعيناها مفتوحتان على مصراعيها.
لكن فراي لم يشعر بالأسف عليه.
“العظيم، الساحر الحظيم لوكـ-”
أعجب جميع أعضاء الدائرة بالأبطال المنقوشين في صفحات التاريخ ، ومن بينهم ، كان أبطال عصر النور يقَدَسُون ككائنات إلهية تقريبًا.
“توقفي.”
“عندما امتصت تلك الكلبة جسدي ، استوعبت بعضًا من وعيي أيضًا. قاتلت من أجل السيطرة على هذا الجسد ، لكنني خسرت “.
أجبر فراي شيريل على إغلاق فمها.
أخيرًا أدار رأسه بعيدًا ، استخدم سحر النقل الآني.
أول كائن تعلم بوجوده بخلاف الكائنات الفائقة مثل هروهيرال و أشورا تبين أنه مصاص دماء التقى به في ذلك اليوم بالذات.
كانت هذه نهاية “لوكاس ترومان” التي أرادها اللورد حقًا.
شعرت بغرابة بعض الشيء ، لكن هذا كان كل شيء.
بالطبع ، كان هذا مجرد افتراض فراي لأنه كان من المستحيل عليه قياس الوقت في الهاوية بدقة.
لم تستطع شيريل نشر هذه الحقيقة ما لم يسمح بذلك.
“فعلاً.”
“بدلاً من ذلك ، ربما استسلمت بهذه السهولة لأنها أصبحت على دراية بهويتي.”
“كيف؟”
“لدي شيء أود أن أسأله.” (فراي )
كان لا يزال على حاله.
“…اى شيء تريده.”(شيريل )
شم توركونتا ، الذي كان يتألم لفترة من الوقت ، بغضب.
ركعت شيريل على ركبة واحدة ، وانحنت بأدب.
كانت هذه نهاية “لوكاس ترومان” التي أرادها اللورد حقًا.
ربما شعر البعض أن موقفها قد تغير بسرعة كبيرة ، لكن بالنسبة لشيريل ، كان رد الفعل هذا طبيعيًا.
كان هذا شيئًا سمعه فراي من ريكي من قبل.
في الواقع ، كانت تعتقد أنه حتى هذا المستوى من الأدب لم يكن كافياً أمام مثل هذا الرجل.
“لدي شيء أود أن أسأله.” (فراي )
“أخبرني لماذا تابعتنا وماذا تعرفي. دون إغفال أي تفصيل “.
“رأينا ذلك أنصاف الآلهة ذو الشعر الفضي ، الذي كنت معه ، يقاتل. بسيفه فقط ، طغى تمامًا على هؤلاء النصف الآخر من الآلهة. لم نتمكن من رؤية النهاية ، لكن … ”
“مفهوم.”
ربما شعر البعض أن موقفها قد تغير بسرعة كبيرة ، لكن بالنسبة لشيريل ، كان رد الفعل هذا طبيعيًا.
بدأت شيريل تشرح.
هزت المرأة رأسها وتحدثت باشمئزاز.
أخبرته أن الدائرة كانت تراقب ريكي لفترة من الوقت وأنها علمت بالمعلومات حول اجتماع أنصاف الآلهة من هاينز.
لم تستطع شيريل نشر هذه الحقيقة ما لم يسمح بذلك.
بعد سماع هذا ، أصبح تعبير فراي غريبًا بعض الشيء.
ضحك توركونتا .
كان هذا لأنه بينما كان يعتقد أن قدراتهم الفردية والتتبع لم تكن سيئة ، فإن المعلومات التي كانت لديهم في الواقع لم تكن كثيرة.
كان ذلك طبيعيًا بالنسبة لسلسلة جبال لا يسكنها سوى الوحوش.
أومأ فراي وقال.
حتى لو تم إضعافه ، فلن يكون خصمًا سهلاً.
“بعد غروب الشمس ، أحضري هاينز بليك إلى هنا. تأكد من عدم اتباعه من قبل أي شخص آخر “.
شوك.
هاينز بليك؟
“همم. من أين أتيت به؟”
لماذا؟
كما أخبرها فراي ، شرعت نيكس في إخضاع الوحوش المحيطة واحدة تلو الأخرى وتوسيع أراضيها لتصبح حاكمة سلسلة الجبال.
ملأت الأسئلة رأس شيريل ، لكنها لم تسألهم.
صر توركونتا بأسنانه.
لم تصدق أنها تستحق أن تعرف على الرغم من أن لديها بالفعل فكرة.
“أنا ميت ، هذه ال-”
“مفهوم.”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 113 – عائلة بليك (4)
“احتفظ بمعرفتك بي لنفسك.”
“لكننا لم نستطع حتى أن نرفض أن نتحول إلى رسول له.”
“نعم يا سيدي.”
“ولكن ماذا بك بحق الجحيم؟”
لم تستطع شيريل إلا التحدث بشكل عاجل عندما أدركت أن فراي ينوي المغادرة بعد قول هذه الكلمات.
بعد التفكير للحظة ، تحدث توركونتا.
“يمكنني أن أسألك شيئا واحدا؟”(شيريل)
ابتسمت شيريل.
“ما هو؟”(فراي)
“لم يكن له أي معنى.”
“هل عدت حقًا؟”(شيريل)
والمثير للدهشة أن توركونتا لم يضحك عليه.
واجه فراي نظرة شيريل اليائسة.
“أجل.”
ثم أومأ ببطء.
“ماذا؟”
“…آه!”
بعد سماع هذا ، أصبح تعبير فراي غريبًا بعض الشيء.
ابتسمت شيريل.
أدرك أنه لا يعرف كيف يخاطبها.
ثم خفضت رأسها وتوجهت بسرعة نحو هاينز والآخرين.
“…”
إذا كانت سابقًا ، تناسب صورة مصاصة دماء ملكية عاشت لعدة مئات من السنين ، الآن ، لديها ابتسامة مثل ابتسامة فتاة صغيرة.
قلب…
أعجب جميع أعضاء الدائرة بالأبطال المنقوشين في صفحات التاريخ ، ومن بينهم ، كان أبطال عصر النور يقَدَسُون ككائنات إلهية تقريبًا.
كان لا يزال على حاله.
لم تكن شيريل رولاند استثناءً.
“…اى شيء تريده.”(شيريل )
“…”
كان ذلك لفترة قصيرة فقط ، لكنه كان سعيدًا لأنه منحته الأمل في اكتشاف طريقة للهروب من هذا العالم.
راقب فراي ظهر شيريل وهي تغادر.
مرت حوالي ثلاثين دقيقة قبل ظهور امرأة جميلة ذات شعر أحمر.
قد تجد أنه من الغريب أنه كان قادرًا على العودة إلى الحياة لأنها لم تر نهاية ذكرياته ، لكن فراي سيكون قادرًا على التوصل إلى عذر جيد باستخدام سنوات خبرته.
“همم. من أين أتيت به؟”
لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
“لدي شيء أود أن أسأله.” (فراي )
أخيرًا أدار رأسه بعيدًا ، استخدم سحر النقل الآني.
ترجمة : [ Yama ]
هذه المرة ، قطع مسافة طويلة بدلاً من قفزة قصيرة.
“ثم سأواصل القصة.”
شوك.
تنهد توركونتا.
“سسب …”
“إذن لماذا أنت مسيطر على الجسد الآن؟”
أخذ نفسا عميقا.
إذا كانت سابقًا ، تناسب صورة مصاصة دماء ملكية عاشت لعدة مئات من السنين ، الآن ، لديها ابتسامة مثل ابتسامة فتاة صغيرة.
لم يمض وقت طويل منذ أن زار هذا المكان آخر مرة ، لكن فراي لا يزال يتمتع بالهواء المنعش.
“إنه ليس شيئًا اعتدت عليه. ولكن إذا مات نيكس ، فهل أنا كذلك ”
ومع ذلك ، لم يستطع إلا أن يشعر ببعض الغرابة.
‘هل ترك أجزاء من وعيه امتصتها فينيكس ، مما سمح له بالاستيلاء على جسد فينيكس بدلاً من ذلك؟’
هل كان ذلك بسبب مكان زنزانة شفايسر؟
وصل الشخص الذي كان ينتظره ، لكن فراي كان مذهولًا.
نظر فراي إلى الأسفل من أعلى جبل دريك الواقع في جبال إسبانيا.
كان لا مفر منه تماما.
كان لا يزال على حاله.
وصل الشخص الذي كان ينتظره ، لكن فراي كان مذهولًا.
حسنًا.
“أنا؟”
كان ذلك طبيعيًا بالنسبة لسلسلة جبال لا يسكنها سوى الوحوش.
كان هناك شيء مختلف.
جلس فراي على صخرة كبيرة قريبة ، كما لو كان ينتظر شيئًا.
تلعثمت وعيناها مفتوحتان على مصراعيها.
مرت حوالي ثلاثين دقيقة قبل ظهور امرأة جميلة ذات شعر أحمر.
خلال ذلك الوقت ، لم يكن قادرًا على الهروب ، ولم يكن قادرًا أيضًا على معرفة متى سينتهي عذابه.
وصل الشخص الذي كان ينتظره ، لكن فراي كان مذهولًا.
“من غير المريح سماع” تلك العاهرة “و” تلك العاهرة “. ألا يمكنك مناداتها بشيء آخر؟ ”
أدرك أنه لا يعرف كيف يخاطبها.
“ماذا؟”
“همف!”
تحدثت بصوت مليء بالكراهية.
كان هناك شخير.
“كيف؟”
لم يكن من فراي.
قد تجد أنه من الغريب أنه كان قادرًا على العودة إلى الحياة لأنها لم تر نهاية ذكرياته ، لكن فراي سيكون قادرًا على التوصل إلى عذر جيد باستخدام سنوات خبرته.
كانت المرأة.
ترك توركونتا ، الذي أمسك برأسه في عذاب أثناء إطلاقه وهجًا ساخطًا على فراي ، تنفس الصعداء.
“لم أكن أتوقع أن تعود زاحفًا إلى هنا مرة أخرى!”
“كان لدى نيكس العزم على القتال حتى على حساب حياتها. لقد شعرت به في الماضي ، لكنها حقًا عاهرة لا تعرف الخوف. ومع ذلك ، تمكنت من إقناعها بقبول عرض أجني “.
تحدثت بصوت مليء بالكراهية.
“ما هو؟”(فراي)
‘ماذا يحدث هنا؟’
بالطبع ، كان هذا مجرد افتراض فراي لأنه كان من المستحيل عليه قياس الوقت في الهاوية بدقة.
لم يكن يعرف الكثير عن العنقاء ، لكنه شعر أن هناك شيئًا غريبًا بشأن المرأة التي أمامه.
“كنا قادرين على النجات فقط لأنها قبلت.”
هل كان من المفترض أن يكون مثل هذا؟
كان ذلك طبيعيًا بالنسبة لسلسلة جبال لا يسكنها سوى الوحوش.
عندما التقيا في اجتماع النصف بدائى ، كانت أكثر هدوءًا.
بدأت شيريل تشرح.
كان هناك شيء مختلف.
ترك توركونتا ، الذي أمسك برأسه في عذاب أثناء إطلاقه وهجًا ساخطًا على فراي ، تنفس الصعداء.
هزت المرأة رأسها وتحدثت باشمئزاز.
“لا أعلم.”
“هل استمتعت بهضم قلبي؟ ”
تم رفع عالم شيريل الخيالي وكأنه حجاب.
أصبح تعبير فراي غريبًا.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 113 – عائلة بليك (4)
قلب…
“كنا قادرين على النجات فقط لأنها قبلت.”
“… توركونتا.”
هل كان ذلك بسبب مكان زنزانة شفايسر؟
“لقد لاحظت ذلك بسرعة ، أيها البشري.”
“مفهوم.”
ضحكت المرأة بشراسة عندما أدرك فراي ذلك.
“…”
“كيف؟ كان يجب أن تموت …. ”
“نعم يا سيدي.”
“أنت على حق. لقد مت. لكنكم كنتم قذرين “.
أومأ فراي وقال.
تصلب تعبير فراي.
في الأصل ، حتى العنقاء لن تكون قادرة على هزيمة دريك البالغ من العمر ألف عام ، لكن وعي توركونتا كان ضعيفًا في ذلك الوقت.
على عكس فراي ، الذي لم يمتص سوى نصف قلبه ، كان من المرجح أن فينيكس قد امتصت جسد توركونتا بالكامل.
“…اى شيء تريده.”(شيريل )
‘هل ترك أجزاء من وعيه امتصتها فينيكس ، مما سمح له بالاستيلاء على جسد فينيكس بدلاً من ذلك؟’
“يمكنني أن أسألك شيئا واحدا؟”(شيريل)
هذا يعني أن المرأة التي أمامه لم تكن العنقاء.
“أخبرني لماذا تابعتنا وماذا تعرفي. دون إغفال أي تفصيل “.
إذا كان الأمر كذلك ، فلا داعي لعدم قتله.
“…اى شيء تريده.”(شيريل )
تمامًا كما كان فراي على وشك إطلاق مانا ، بدأ توركونتا يتحدث وهو عابس.
“نيكس “.
“عن ماذا تتحدثين؟ هذا هو الرجل الذي قتلني. وإلا كيف يفترض بي أن أتصرف أمامه؟ ”
هذه المرة ، قطع مسافة طويلة بدلاً من قفزة قصيرة.
“…؟” (فراي)
“لا أستطيع أن أخبرك من أنا ، لكن يمكنني أن أخبرك غرضي. أنا ذاهب لقتل كل من أنصاف الآلهة “.
“انتـ- انتظري. لا تصرخي … آ-آرغ، فهمت. كنت مخطئًا. أنا آسف. إذن من فضلك…”
“أخبرني لماذا تابعتنا وماذا تعرفي. دون إغفال أي تفصيل “.
ترك توركونتا ، الذي أمسك برأسه في عذاب أثناء إطلاقه وهجًا ساخطًا على فراي ، تنفس الصعداء.
“بعد غروب الشمس ، أحضري هاينز بليك إلى هنا. تأكد من عدم اتباعه من قبل أي شخص آخر “.
“اللعنة. لا أستطيع أن أصدق أنني ملك الدريك العظيم قد وقعت في مثل هذه الحالة “.
هذه المرة ، قطع مسافة طويلة بدلاً من قفزة قصيرة.
فراي: “…ماذا يحدث هنا؟”
‘ماذا يحدث هنا؟’
ألقى توركونتا نظرة عميقة عليه.
“ماذا؟”
“ماذا يحدث هنا؟ لقد أصبح بائسًا للغاية لدرجة أنني لا أستطيع حتى البكاء حتى لو كان لدي دموع “.
حسنًا.
“ماذا؟”
لم تستطع شيريل إلا التحدث بشكل عاجل عندما أدركت أن فراي ينوي المغادرة بعد قول هذه الكلمات.
“عندما امتصت تلك الكلبة جسدي ، استوعبت بعضًا من وعيي أيضًا. قاتلت من أجل السيطرة على هذا الجسد ، لكنني خسرت “.
“ما هو؟”(فراي)
في الأصل ، حتى العنقاء لن تكون قادرة على هزيمة دريك البالغ من العمر ألف عام ، لكن وعي توركونتا كان ضعيفًا في ذلك الوقت.
كان لا مفر منه تماما.
في النهاية ، فاز فينيكس ، وهُزم توركونتا.
ثم توقف توركونتا للحظة قبل أن يلجأ إلى فراي بنظرة غير راغبة على وجهه. (TL: الضمائر صعبة جدًا …)
تنهدت المرأة.
كانت المرأة.
“شكرًا لك ، لقد وُضعت في مثل هذه الحالة البائسة. لا يوجد شيء يمكنني القيام به عندما تكون تلك العاهرة تتحكم في الوعي الرئيسي ، يمكنني فقط أن أكون في العقل الباطن طوال الوقت “.
لم يمض وقت طويل منذ أن زار هذا المكان آخر مرة ، لكن فراي لا يزال يتمتع بالهواء المنعش.
“فعلاً.”
“هذا غير متوقع. لم أكن أعتقد أنه يمكنك إقناع شخص ما “.
لقد كان حقا في حالة بائسة.
“قلت إنني أعرف أين أجني.”
لكن فراي لم يشعر بالأسف عليه.
هذا يعني أن المرأة التي أمامه لم تكن العنقاء.
“إذن لماذا أنت مسيطر على الجسد الآن؟”
“…”
“بسببك.”
“انتظر.”
“أنا؟”
كم من الوقت مضى منذ دخوله هذا المكان؟
“حق. تلك العاهرة مرتبطة الآن بهذا الرجل المسمى أجني. لذلك إذا قابلتك ، فقد يتم القبض عليها “.
ومع ذلك ، كان خصمهم واحدًا من أبوكاليبس.
كان هذا شيئًا سمعه فراي من ريكي من قبل.
أنصاف الآلهة يمكن أن ينظروا إلى أفكار وذكريات رسلهم دون أي قيود.
لم يمض وقت طويل منذ أن زار هذا المكان آخر مرة ، لكن فراي لا يزال يتمتع بالهواء المنعش.
“لذلك سمحت لك أن تكون في المقدمة.”
أصبح تعبير فراي غريبًا.
“إنها مجرد خدعة بسيطة ، لكننا سمعنا أنه ليس في حالة جيدة جدًا في الوقت الحالي ، لذا لا ينبغي أن يكون ذلك مشكلة.”
والمثير للدهشة أن توركونتا لم يضحك عليه.
لم يعرف فراي كيف يشعر تجاه توركونتا.
لم تستطع شيريل نشر هذه الحقيقة ما لم يسمح بذلك.
كان المظهر هو مظهر امرأة جميلة ، لكن في الداخل كان دريك يبلغ من العمر ألف عام.
لم يمض وقت طويل منذ أن زار هذا المكان آخر مرة ، لكن فراي لا يزال يتمتع بالهواء المنعش.
هل كان من الممكن أن يكون هناك فرق أكبر بين الكيان في الداخل ومظهره؟
والمثير للدهشة أن توركونتا لم يضحك عليه.
“كيف أصبحت رسول أجني؟”
هذا يعني أن المرأة التي أمامه لم تكن العنقاء.
“…”
كان لا مفر منه تماما.
تنهد توركونتا.
ومع ذلك ، كان خصمهم واحدًا من أبوكاليبس.
“أنا ميت ، هذه ال-”
“… سيكون صعبًا حقًا.”
“انتظر.”
لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
“ماذا؟”
لكنها ما زالت تجعلهم غير مرتاحين.
“من غير المريح سماع” تلك العاهرة “و” تلك العاهرة “. ألا يمكنك مناداتها بشيء آخر؟ ”
“كيف؟ كان يجب أن تموت …. ”
“إنها عاهرة بدون اسم ، لذا لا يمكنني استخدام أي شيء آخر. فقط روج- ”
أول كائن تعلم بوجوده بخلاف الكائنات الفائقة مثل هروهيرال و أشورا تبين أنه مصاص دماء التقى به في ذلك اليوم بالذات.
ثم توقف توركونتا للحظة قبل أن يلجأ إلى فراي بنظرة غير راغبة على وجهه. (TL: الضمائر صعبة جدًا …)
شم توركونتا ، الذي كان يتألم لفترة من الوقت ، بغضب.
“اختر واحدًا.”
بطريقة ما ، كانت هذه عقوبة أسوأ بكثير من الموت.
“ماذا؟”
“إذن لماذا أنت مسيطر على الجسد الآن؟”
“اسم. إنها تريدك أن تعطيها اسمًا “.
“ماذا؟”
“…”
“… أنـ- … أنـ- ، أنت … مستحيل …”
فكر فري لبعض الوقت.
“…”
“نيكس “.
كم من الوقت مضى منذ دخوله هذا المكان؟
“همم. من أين أتيت به؟”
هل كان ذلك بسبب مكان زنزانة شفايسر؟
“لا أعلم.”
لم تستطع شيريل إلا التحدث بشكل عاجل عندما أدركت أن فراي ينوي المغادرة بعد قول هذه الكلمات.
“همف.”
“ماذا؟”
شم توركونتا ، الذي كان يتألم لفترة من الوقت ، بغضب.
جلس فراي على صخرة كبيرة قريبة ، كما لو كان ينتظر شيئًا.
“آها. أنا أعرف. لقد اخترت نيكس لأنها عنقاء، أليس كذلك؟ هاها. هذا مبتذل جدا “.
كان نيكس متصلاً بأجني.
قيلت كل كلمة بموقف حاد.
أعجب جميع أعضاء الدائرة بالأبطال المنقوشين في صفحات التاريخ ، ومن بينهم ، كان أبطال عصر النور يقَدَسُون ككائنات إلهية تقريبًا.
لم يكن يعتقد أن نيكس شعر بنفس الشيء … لكن كان من الواضح أن توركونتا لم يحب فراي كثيرًا. وهو أمر طبيعي بالنظر إلى حقيقة أن فراي هو من قتله.
“على ما يرام. سنساعدك. ”
“ثم سأواصل القصة.”
ترك توركونتا ، الذي أمسك برأسه في عذاب أثناء إطلاقه وهجًا ساخطًا على فراي ، تنفس الصعداء.
سردت قصتها على هذا النحو.
“انتظر.”
بعد وفاة توركونتا ، مر وقت غير محدد قبل أن يتم إحياء نيكس.
قيلت كل كلمة بموقف حاد.
وعلى الرغم من أن مظهرها قد تغير بشكل كبير ، إلا أنها أصبحت أيضًا أكثر قوة ، وكان ذلك بمثابة مكافأة.
أظهر لها فراي ذكريات الأيام الأولى من وقته المحبوس في الهاوية.
كما أخبرها فراي ، شرعت نيكس في إخضاع الوحوش المحيطة واحدة تلو الأخرى وتوسيع أراضيها لتصبح حاكمة سلسلة الجبال.
إذا كانت سابقًا ، تناسب صورة مصاصة دماء ملكية عاشت لعدة مئات من السنين ، الآن ، لديها ابتسامة مثل ابتسامة فتاة صغيرة.
وخلال ذلك الوقت ظهر أجني.
“بسببك.”
“لم يكن له أي معنى.”
لقد أثبت ريكي أن قتل أنصاف الآلهة لم يؤثر على الرسول. لذلك إذا قتلوا أجني كما قال توركونتا ، فسيكونون قادرين على الاستفادة من ذلك.
صر توركونتا بأسنانه.
“ماذا؟”
في ذلك الوقت ، كان قد تغلب عليه الخوف الذي كان لا يضاهى تمامًا عندما قاتل فراي.
أدرك أنه لا يعرف كيف يخاطبها.
للوهلة الأولى فقط ، كان قادرًا على إدراك أنهم كانوا على مستويات مختلفة تمامًا.
هذا يعني أن المرأة التي أمامه لم تكن العنقاء.
“كان لدى نيكس العزم على القتال حتى على حساب حياتها. لقد شعرت به في الماضي ، لكنها حقًا عاهرة لا تعرف الخوف. ومع ذلك ، تمكنت من إقناعها بقبول عرض أجني “.
في الأصل ، حتى العنقاء لن تكون قادرة على هزيمة دريك البالغ من العمر ألف عام ، لكن وعي توركونتا كان ضعيفًا في ذلك الوقت.
“هذا غير متوقع. لم أكن أعتقد أنه يمكنك إقناع شخص ما “.
“مفهوم.”
“إنه ليس شيئًا اعتدت عليه. ولكن إذا مات نيكس ، فهل أنا كذلك ”
فراي: “…ماذا يحدث هنا؟”
“…”
“اللعنة. لا أستطيع أن أصدق أنني ملك الدريك العظيم قد وقعت في مثل هذه الحالة “.
شعر فراي أن توركونتا قد تغير قليلاً.
أدرك أنه لا يعرف كيف يخاطبها.
لقد شعر أن طريقته في التحدث أصبحت أكثر ليونة وسلاسة مقارنة بالسابق.
لقد كان حقا في حالة بائسة.
“لكننا لم نستطع حتى أن نرفض أن نتحول إلى رسول له.”
بدأ يرى العيوب في الهاوية.
“كنا قادرين على النجات فقط لأنها قبلت.”
ترجمة : [ Yama ]
كان لا مفر منه تماما.
“أجل.”
صحيح ، ليس باليد حيلة.
“مفهوم.”
لكنها ما زالت تجعلهم غير مرتاحين.
“كيف؟”
نظر توركونتا إلى فراي قبل أن يقول.
كم من الوقت مضى منذ دخوله هذا المكان؟
“ولكن ماذا بك بحق الجحيم؟”
“ماذا تقصد؟”
ثم أومأ ببطء.
“رأينا ذلك أنصاف الآلهة ذو الشعر الفضي ، الذي كنت معه ، يقاتل. بسيفه فقط ، طغى تمامًا على هؤلاء النصف الآخر من الآلهة. لم نتمكن من رؤية النهاية ، لكن … ”
“لقد مات.”
أدرك أنه لا يعرف كيف يخاطبها.
“ماذا؟”
أخذ نفسا عميقا.
“هذا الرجل ، ريكي ، مات.”
في الواقع ، كانت تعتقد أنه حتى هذا المستوى من الأدب لم يكن كافياً أمام مثل هذا الرجل.
“…”
ولأنه توقع أن يصرخ توركونتا في وجهه بأنه مستحيل ، فقد فاجأ هذا الموقف فراي.
صمت توركونتا.
“احتفظ بمعرفتك بي لنفسك.”
“لا أستطيع أن أخبرك من أنا ، لكن يمكنني أن أخبرك غرضي. أنا ذاهب لقتل كل من أنصاف الآلهة “.
شوك.
“هل تريد قتل تلك الوحوش؟”
كما أخبرها فراي ، شرعت نيكس في إخضاع الوحوش المحيطة واحدة تلو الأخرى وتوسيع أراضيها لتصبح حاكمة سلسلة الجبال.
“أجل.”
ومع ذلك ، لم يستطع إلا أن يشعر ببعض الغرابة.
“… سيكون صعبًا حقًا.”
“أليس علينا فقط قتل أجني؟”
“أنا أعرف.”
“توقفي.”
“همم.”
بدأ يرى العيوب في الهاوية.
والمثير للدهشة أن توركونتا لم يضحك عليه.
في الأصل ، حتى العنقاء لن تكون قادرة على هزيمة دريك البالغ من العمر ألف عام ، لكن وعي توركونتا كان ضعيفًا في ذلك الوقت.
ولأنه توقع أن يصرخ توركونتا في وجهه بأنه مستحيل ، فقد فاجأ هذا الموقف فراي.
جلس فراي على صخرة كبيرة قريبة ، كما لو كان ينتظر شيئًا.
بعد التفكير للحظة ، تحدث توركونتا.
أدرك أنه لا يعرف كيف يخاطبها.
“على ما يرام. سنساعدك. ”
كان هناك شيء مختلف.
“كيف؟”
“أعتقد أنه يجب أن يمر بضع مئات من السنين.”
كان نيكس متصلاً بأجني.
أومأ فراي وقال.
حتى لو كان توركونتا قادرًا على مساعدتهم في إخفاء ما كان يحدث إلى حد ما ، فسيظل من الصعب على نيكس تقديم يد المساعدة علانية.
“هذا غير متوقع. لم أكن أعتقد أنه يمكنك إقناع شخص ما “.
“أليس علينا فقط قتل أجني؟”
حتى لو كان توركونتا قادرًا على مساعدتهم في إخفاء ما كان يحدث إلى حد ما ، فسيظل من الصعب على نيكس تقديم يد المساعدة علانية.
“من السهل قول ذلك.”
“أنت على حق. لقد مت. لكنكم كنتم قذرين “.
لقد أثبت ريكي أن قتل أنصاف الآلهة لم يؤثر على الرسول. لذلك إذا قتلوا أجني كما قال توركونتا ، فسيكونون قادرين على الاستفادة من ذلك.
في الواقع ، كانت تعتقد أنه حتى هذا المستوى من الأدب لم يكن كافياً أمام مثل هذا الرجل.
ومع ذلك ، كان خصمهم واحدًا من أبوكاليبس.
“حق. تلك العاهرة مرتبطة الآن بهذا الرجل المسمى أجني. لذلك إذا قابلتك ، فقد يتم القبض عليها “.
حتى لو تم إضعافه ، فلن يكون خصمًا سهلاً.
“انتـ- انتظري. لا تصرخي … آ-آرغ، فهمت. كنت مخطئًا. أنا آسف. إذن من فضلك…”
الاكثر اهمية.
بدأ يرى العيوب في الهاوية.
“أنا لا أعرف حتى أين هو.”
“إنه ليس شيئًا اعتدت عليه. ولكن إذا مات نيكس ، فهل أنا كذلك ”
“أنا أعرف.”
“…؟” (فراي)
ضحك توركونتا .
“شكرًا لك ، لقد وُضعت في مثل هذه الحالة البائسة. لا يوجد شيء يمكنني القيام به عندما تكون تلك العاهرة تتحكم في الوعي الرئيسي ، يمكنني فقط أن أكون في العقل الباطن طوال الوقت “.
“قلت إنني أعرف أين أجني.”
هذا يعني أن المرأة التي أمامه لم تكن العنقاء.
“… أنـ- … أنـ- ، أنت … مستحيل …”
كان نيكس متصلاً بأجني.
