عائلة بليك (3)
ترجمة : [ Yama ]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 112 – عائلة بليك (3)
في اللحظة التي وجد فيها فتحة ، كان يلتهم روحها.
من أجل إخضاع شيريل مصاصة الدماء تمامًا ، كان عليه أولاً أن يظهر لها قوته الكاملة.
عضت شيريل معصمها ، ثم أرجحت يدها ، مما تسبب في تناثر دمها وتبلل أجساد الشياطين المستدعاة.
كان من الواضح أنه إذا استخدم الحيل أو الطرق المختصرة لضربها ، فإنها لن تقبل الهزيمة.
“هذه ليست قوة تعويذة 7 نجوم.”
سيتعين عليه استخدام القوة الغاشمة لقصف الحقيقة في جمجمتها.
أصبحت هذه الطريقة بالفعل مملة بعض الشيء.
“حقيقة أنني أقوى منك.”
كان هناك شخص آخر معه.
تعمقت نظرة فراي.
وضع فراي يده على رأس شيريل.
لم يعتقد أنه سيكون صعبًا.
لم يكن هناك من يجرؤ على النظر إليها.
بالطبع ، كان يعلم أن شيريل كانت خصم قوي.
“قوة تعاويده غريبة للغاية.”
بعد كل شيء ، كانت هي الثانية في قيادة سوار فيس فاوندر ، واحدة من الدوائر الثلاث الكبرى.
“سأتوقف عن القتال. إنها خسارتي “.
لم يكن هناك من يجرؤ على النظر إليها.
[لم أتمكن من تمزيق فخذ هذه الكلبة اللعينة بعد.]
“يالها من مزحة…!”
أثار هذا غضبها ، لكنها كانت مقتنعة أيضًا.
اشتعلت النيران في عيني شيريل عندما أدركت أن الرجل الذي أمامها قال بشكل غير مباشر إنه سيجعلها تخضع له.
كان كلب الجحيم ، الذي كان قادرًا بسهولة على الصمود أمام الأرض المحترقة لـ 9 النجوم ، عاجزًا تمامًا ضد صرخة الصقيع 6 نجوم.
لم تشعر بهذا الإذلال منذ وقت طويل.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتم تجميد جسد كلب الجحيم تمامًا.
كانت مصاصة دماء عمرها عدة قرون ، مصاصة دماء نقية ، واحدة من القلائل في القارة بأكملها.
استطاعت أن ترى أن جبلًا قريبًا قد تم تسويته بالفعل من قبلهم.
حتى رئيس الدائرة ألتان لم يجرؤ على النظر إليها باستصغار.
أصبحت هذه الطريقة بالفعل مملة بعض الشيء.
يمكن لشيريل أن تعترف بأن الرجل الذي أمامها كان قوياً. كانت حقيقة وصوله إلى 8 نجوم دليلًا كافيًا.
ولم يكن أي منهم على مستوى منخفض.
ومع ذلك ، لم تصدق أنه كان قوياً بما يكفي لتجاهلها بهذه الطريقة.
ثم شعر بقشعريرة في مؤخرة رأسه.
سحق.
4000 سنة من العزلة.
عضت شيريل معصمها ، ثم أرجحت يدها ، مما تسبب في تناثر دمها وتبلل أجساد الشياطين المستدعاة.
“ليس عليك أن تعض رقبتي ، أليس كذلك؟”
قرقر.
لم تكن تقلبات المانا من هذا الرمح بمثابة تهديد.
تسبب هذا في تعافي الشياطين القريبة من الموت في لحظة.
“… هل يجب أن أستدعى لوسيفر؟”
أدرك فراي أنها كانت إحدى تقنيات الاسترداد التي يستخدمها المتعاقدون.
لقد اعترفت بالهزيمة؟
بعد النظر إلى جسدي الشياطين الآخرين المسدعين ، تمكن فراي أخيرًا من التعرف عليهم.
ظل فراي ينظر إليها.
“الكابوس والشبح الجائع ؟” (مم: أو الشيطان الجائع)
كان من الواضح أنه إذا استخدم الحيل أو الطرق المختصرة لضربها ، فإنها لن تقبل الهزيمة.
كلاهما كانا شياطين من الدرجة الأولى أيضًا.
كانت مصاصة دماء عمرها عدة قرون ، مصاصة دماء نقية ، واحدة من القلائل في القارة بأكملها.
انتظر فراي بصمت حتى أكملت شيريل استعداداتها ويديه إلى جانبه.
شيطان من الدرجة الأولى.
سسس~
والمثير للدهشة أنها كانت عارية.
بدأ الضباب الأسود ينبعث من جسد كابوس.
“حقا؟” (شيريل)
عبس فري.
لم تعد شيريل مصدومة.
“أعماني مرة أخرى.”
تنهدت شيريل.
أصبحت هذه الطريقة بالفعل مملة بعض الشيء.
بعد كل شيء ، لم يكن هناك شعور أفضل لإجبار شخص ما على الخضوع من الخوف.
كما كان يعتقد هذا ، شعر فراي بالحركة على يساره ويمينه.
لكن هذا كان شيئًا جيدًا بالنسبة لـ فراي.
مد يده وصنع جدرانًا من الجليد.
بمجرد أن وصلت أخيرًا إلى فراي ، رفع كمه ومد يده إليها.
جلجل!
تجنبه أو منعه أو مواجهته وجهاً لوجه.
اصطدم رأس كلب الجحيم و الشبح الجائع بجدران الجليد أولاً.
تعمقت نظرة فراي.
على الرغم من أن الجدران قد تم إنشاؤها بسحر لا ينشد ، إلا أنها كانت لا تزال قوية بما يكفي لإيقاف شحنتها تمامًا.
“حقيقة أنني أقوى منك.”
ثم شعر بقشعريرة في مؤخرة رأسه.
“هذا هو العالم العقلي الذي صنعته. لا يوجد شيء على الاطلاق في هذا الفضاء. حتى أنت ، كبير السحرة ذو الإنجازات العظيمة ، ستصاب بالجنون قريبًا في هذا المكان الفارغ “.
شيك.
بالطبع ، كان يعلم أن شيريل كانت خصم قوي.
قام فراي بخفض رأسه قليلاً لتجنب الهجوم القادم ، واصبع شيريل حسن العناية بشعره.
عندما رمش للمرة الثالثة ، وجد أنه كان يقف بمفرده في مكان مظلم.
عندما نظر إليها ببساطة ، قامت بالشخير قبل أن يتلاشى في ضباب الكابوس مرة أخرى.
بهذه الكلمات ، سيطر فراي على عقل شيريل.
ظهرت مجموعة من الخفافيش من المكان الذي اختفت فيه ، وظهرت أنيابها الشريرة بوضوح.
كان استدعاء أرشيدوق آخر عبئًا لا يستطيع جسدها تحمله.
ربما كانوا من الخفافيش مصاصة الدماء ، لذلك سيكون من المزعج أن تعضه.
بدأ الضباب الأسود ينبعث من جسد كابوس.
سأضطر إلى قطعها واحدة تلو الأخرى.
بفضل ذلك ، تمكنت شيريل من الفرار.
بعد إصدار هذا الحكم ، لمس فراي الأرض.
شوك!
“الأرض المشتعلة.”
كان آخر شيء يمكن أن تفكر فيه شيريل.
فوش.
عضت شيريل معصمه.
انتشرت ألسنة اللهب من يد فراي على الفور على الأرض.
“بالإضافة إلى ذلك ، هذا المكان لا يتبع الوقت نفسه مع الواقع.”
في وقت قصير للغاية ، اشتعلت النيران في محيطه ، مع إطلاق العشرات من الأعمدة المشتعلة في السماء.
“إذا بقيت هنا لمدة عام ، بغض النظر عن مدى مرونتك ، فإن عقلك سوف-”
ليس فقط سرب الخفافيش المزعج ولكن حتى الضباب الأسود الناتج عن الكابوس لم يستطع تحمل حرارة الأرض المحترقة واختفى.
لكن شيريل كان لديها سبب خاص بها لثقتها.
“كوك!”
بفضل ذلك ، تمكنت شيريل من الفرار.
تم الكشف مرة أخرى عن شيريل ، التي كانت مختبئة في الضباب.
على الرغم من ظهورها في وسط الأرض المحترقة ، إلا أن برودة هذه الأرض لم تتضاءل على الإطلاق.
“هذه ليست قوة تعويذة 7 نجوم.”
عرفت شيريل ذلك.
ابتلعت كلماتها بقوة وبسطت جناحيها.
“أريدك أيضًا أن تخضع لي.”
الآن بعد أن اجتاحت هذه النيران المرعبة الأرض ، لم تعد قادرة على الاختباء في الظل.
تربيتة.
صعد الشبح الجائع على الفور إلى ظهر الكابوس وهرب إلى السماء ، وظل كلب الجحيم على الأرض.
والمثير للدهشة أنها كانت عارية.
ككائن ولد من الحمم البركانية ، كان قادرًا على تحمل ألسنة اللهب من هذا المستوى.
[لم أتمكن من تمزيق فخذ هذه الكلبة اللعينة بعد.]
لسوء الحظ ، لم يكن الأمر مجرد نيران.
استطاعت أن ترى أن جبلًا قريبًا قد تم تسويته بالفعل من قبلهم.
“صرخة الصقيع . ”
واحد لديه القدرة تقريبًا على هزيمة أي شريف في ظل الظروف المناسبة.
تم تضمين العشرات من شظايا الجليد في جسم كلب الجحيم.
ظهرت ابتسامة باردة على شفتيه.
كان كلب الجحيم ، الذي كان قادرًا بسهولة على الصمود أمام الأرض المحترقة لـ 9 النجوم ، عاجزًا تمامًا ضد صرخة الصقيع 6 نجوم.
لا ، كان الأمر كما لو تم جره بقوة غير مرئية.
سرعان ما بدأت الهالة الباردة للجليد تغطي جسده.
بدا أن موقفه يقول “إذا كنت ستعاني أكثر ، فاستمر في ذلك”.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتم تجميد جسد كلب الجحيم تمامًا.
جسده.
صافح فراي يده بخفة.
بمجرد أن وصلت أخيرًا إلى فراي ، رفع كمه ومد يده إليها.
كسر.
لكن شيريل ، التي كانت تقف عارية هناك ، شعرت بالقليل من الإذلال ، ولم يبد فراي ، الذي كان ينظر إليها ، منزعجًا.
عاصفة من جسده ثم حطمت جسد الجحيم.
تمالكِ نفسك!’
شيطان من الدرجة الأولى.
انتظر فراي بصمت حتى أكملت شيريل استعداداتها ويديه إلى جانبه.
واحد لديه القدرة تقريبًا على هزيمة أي شريف في ظل الظروف المناسبة.
ليس فقط سرب الخفافيش المزعج ولكن حتى الضباب الأسود الناتج عن الكابوس لم يستطع تحمل حرارة الأرض المحترقة واختفى.
عضت شيريل شفتها بعصبية.
تألق أنيابها قليلا.
“قوة تعاويده غريبة للغاية.”
عندما رمش للمرة الثالثة ، وجد أنه كان يقف بمفرده في مكان مظلم.
غريب؟
أدرك فراي أنها كانت إحدى تقنيات الاسترداد التي يستخدمها المتعاقدون.
لا ، لقد كان أكثر من مجرد غريب!
كما قالت هذا ، التفتت شيريل لإلقاء نظرة على ليليث وأشورا.
من كان هذا الرجل بحق الجحيم ؟!
صافحه فراي ، واختفت تعويذة الأرض المحترقة.
مجرد أرض محترقة وصراخ صقيع.
مد يده وصنع جدرانًا من الجليد.
فاقت قوة التعويذتين اللتين استخدمهما هذا الرجل توقعاتها.
ثم حول فراي عينيه إلى كابوس وشبح الجوع.
كان لديهم نفس الأسماء ، لكنها تساءلت عما إذا كانت هذه التعويذات هي نفسها بالفعل.
بالمقارنة مع الهاوية الشبيهة بالجحيم ، كان هذا المكان عمليا جنة.
تمالكِ نفسك!’
لقد كان شعورًا لم تظهره إلا للكائنات التي تجاوزت قدرتها وفهمها كثيرًا.
هزت شيريل رأسها.
شعر فراي فجأة أن رؤيته تتحول إلى اللون الأسود.
لم يكن لديها وقت للتفكير في أشياء من هذا القبيل.
اشتعلت النيران في عيني شيريل عندما أدركت أن الرجل الذي أمامها قال بشكل غير مباشر إنه سيجعلها تخضع له.
ثم حول فراي عينيه إلى كابوس وشبح الجوع.
صافحه فراي ، واختفت تعويذة الأرض المحترقة.
“هدير!”
حتى الشبح الجائع والكابوس تم استدعاؤهما ، لكن إلى حد ما ، كانت تتوقع حدوث ذلك.
أعرب الشبح الجائع عن إحباطه.
مرة مرتين.
هذا الشيطان من آكلي لحوم البشر ، الذي كان دائمًا جائعًا ، أصبح أقوى وأكثر عنفًا كلما زاد غضبه.
بعد كل شيء ، كانت خفة حركتها تفتقر بأي حال من الأحوال. بفضل أجنحة الخفافيش على ظهرها ، تمكنت من الطيران بسرعة كبيرة في الهواء.
لقد سحب زمام الكابوس بغضب.
ومع ذلك ، لم تصدق أنه كان قوياً بما يكفي لتجاهلها بهذه الطريقة.
استجاب الكابوس أيضًا لغضب الشبح الجائع واندفع إلى الأمام بينما كان يقذف ضبابًا أسود من فمه.
“ليس عليك أن تعض رقبتي ، أليس كذلك؟”
انتصار ساحق.
“إذا بقيت هنا لمدة عام ، بغض النظر عن مدى مرونتك ، فإن عقلك سوف-”
عندما يتذكر خطته ، كان لدى فراي فكرة.
وأثناء تلك الوقفة المؤقتة ، أكمل فراي تعويذته.
أولا. كان عليه أن يكسر روح شيريل القتالية.
لقد اعترفت بالهزيمة؟
تشوك.
في اللحظة التي وجد فيها فتحة ، كان يلتهم روحها.
بدأ رمح جليدي يتشكل أمام فراي.
لم يتوقع فراي أبدًا أن تكون شيريل في الواقع ملكية.
اتسعت عيون شيريل.
الآن بعد أن اجتاحت هذه النيران المرعبة الأرض ، لم تعد قادرة على الاختباء في الظل.
“لا يمكن أن يكون … رمحًا جليديًا.”
ظهرت فراي أمامها في ومضة ، وفي تلك اللحظة ، أظهرت شيريل الخوف لأول مرة.
لم تكن تقلبات المانا من هذا الرمح بمثابة تهديد.
ظل فراي ينظر إليها.
فكرت بسرعة في ما يجب عليها فعله.
“حق.”
تجنبه أو منعه أو مواجهته وجهاً لوجه.
بات.
وأثناء تلك الوقفة المؤقتة ، أكمل فراي تعويذته.
غريب؟
كان الرمح كبيرًا وحادًا للغاية.
“أرى. هل تريد أن تجعلني قريب دمك؟ ”
على الرغم من ظهورها في وسط الأرض المحترقة ، إلا أن برودة هذه الأرض لم تتضاءل على الإطلاق.
“سأتوقف عن القتال. إنها خسارتي “.
شوك!
هزت شيريل رأسها.
انطلق الرمح إلى الأمام ، وأدركت شيريل أن الوقت قد فات لفكرة أي من أفكارها الثلاثة.
كان لمصاصي الدماء أيضًا تصنيفات محددة أو مكانة اجتماعية.
لم تستطع تجنبه أو منعه أو مواجهته.
بعد كل شيء ، كان خصمها ساحرًا. 8 نجوم Archmage.
قطعت إصبعها ، وغيّر كابوس الشحن مساره.
لقد سحب زمام الكابوس بغضب.
لا ، كان الأمر كما لو تم جره بقوة غير مرئية.
“هذه ليست قوة تعويذة 7 نجوم.”
تقيؤ!
حتى رئيس الدائرة ألتان لم يجرؤ على النظر إليها باستصغار.
اخترق رمح الجليد جسدي الكابوس و الشبح الجائع في نفس الوقت.
شد قبضته.
حتى عندما تم استخدام اثنين من الشياطين من الدرجة الأولى كدروع ، فإن رمح الجليد لم يتوقف.
واحد لديه القدرة تقريبًا على هزيمة أي شريف في ظل الظروف المناسبة.
ومع ذلك ، فقد تباطأ قليلا.
كان صحيحًا أن عض الرقبة كان أكثر فاعلية ، لكن على مستوى شيريل ، لم يكن مثل هذا الشيء مهمًا.
بفضل ذلك ، تمكنت شيريل من الفرار.
رمش عينيه.
بعد كل شيء ، كانت خفة حركتها تفتقر بأي حال من الأحوال. بفضل أجنحة الخفافيش على ظهرها ، تمكنت من الطيران بسرعة كبيرة في الهواء.
ارتجفت شيريل.
لم تعد شيريل مصدومة.
ظهرت مجموعة من الخفافيش من المكان الذي اختفت فيه ، وظهرت أنيابها الشريرة بوضوح.
حتى الشبح الجائع والكابوس تم استدعاؤهما ، لكن إلى حد ما ، كانت تتوقع حدوث ذلك.
ولم يكن أي منهم على مستوى منخفض.
“من أي وقت مضى منذ وفاة كلب الجحيم.”
بدأ الضباب الأسود ينبعث من جسد كابوس.
شعرت أن قوة هذا الرجل كانت تلامس جلدها.
ومع ذلك ، فقد تباطأ قليلا.
تساءلت شيريل ماذا تفعل الآن.
“ماذا؟”
حتى ثلاثة شياطين من الدرجة الأولى كانوا عديمي الفائدة.
فكرت بسرعة في ما يجب عليها فعله.
وقدراتها على مصاص الدماء كانت بلا فائدة أيضًا.
حتى عندما تم استخدام اثنين من الشياطين من الدرجة الأولى كدروع ، فإن رمح الجليد لم يتوقف.
حتى لو استخدمت نوعًا من الحيلة ، فسيكون من المفيد فقط التوقف لبعض الوقت.
“سوف أعترف بذلك. أنت مؤهل لقول ذلك “.
بالإضافة إلى ذلك ، فقد استخدمت بالفعل الكثير من القوة العقلية.
“الأرض المشتعلة.”
كان هذا بسبب استنفاد قوتها أيضًا بسبب معركة ليليث مع أسورا.
انتصار ساحق.
“… هل يجب أن أستدعى لوسيفر؟”
اخترق رمح الجليد جسدي الكابوس و الشبح الجائع في نفس الوقت.
لا.
بالإضافة إلى ذلك ، فقد استخدمت بالفعل الكثير من القوة العقلية.
كان استدعاء أرشيدوق آخر عبئًا لا يستطيع جسدها تحمله.
كان هذا بسبب استنفاد قوتها أيضًا بسبب معركة ليليث مع أسورا.
علاوة على ذلك ، على عكس ليليث ، لم يكن لديها سيطرة على لوسيفر.
ومع ذلك ، فقد تباطأ قليلا.
في اللحظة التي وجد فيها فتحة ، كان يلتهم روحها.
بعد إصدار هذا الحكم ، لمس فراي الأرض.
تنهدت شيريل.
كانت قوة فراي العقلية قوية.
ظل فراي ينظر إليها.
تم الكشف مرة أخرى عن شيريل ، التي كانت مختبئة في الضباب.
يبدو أنه لا ينوي القيام بالخطوة الأولى.
عندما رأى هذا الفضاء المظلم لأول مرة ، خطرت في ذهنه ذكرى غير سارة.
بدا أن موقفه يقول “إذا كنت ستعاني أكثر ، فاستمر في ذلك”.
كما قالت هذا ، التفتت شيريل لإلقاء نظرة على ليليث وأشورا.
أثار هذا غضبها ، لكنها كانت مقتنعة أيضًا.
اشتعلت النيران في عيني شيريل عندما أدركت أن الرجل الذي أمامها قال بشكل غير مباشر إنه سيجعلها تخضع له.
“أنت … تريد أن تجعلني أخضع ، أليس كذلك؟”
تنهدت شيريل.
“هذا صحيح.”
تألق أنيابها قليلا.
“سوف أعترف بذلك. أنت مؤهل لقول ذلك “.
“إذا بقيت هنا لمدة عام ، بغض النظر عن مدى مرونتك ، فإن عقلك سوف-”
لم يسع فراي إلا أن يظهر تعبير غريب على كلمات شيريل.
لم تكن تقلبات المانا من هذا الرمح بمثابة تهديد.
“سأتوقف عن القتال. إنها خسارتي “.
اشتعلت النيران في عيني شيريل عندما أدركت أن الرجل الذي أمامها قال بشكل غير مباشر إنه سيجعلها تخضع له.
لقد اعترفت بالهزيمة؟
فجأة ، أدار رأسه ورأى شيريل واقفة هناك.
لكن لا يبدو أنها خفضت حذرها على الإطلاق.
عندما رمش للمرة الثالثة ، وجد أنه كان يقف بمفرده في مكان مظلم.
على الرغم من أنها قالت إنها خسارتها ، لا يبدو أن تعبير شيريل يظهر ذلك.
هزت شيريل رأسها.
“انت قوي. أقوى من أي شخص قاتلته في حياتي. بخلاف أنصاف الآلهة ، بالطبع “.
شد قبضته.
القوة الإلهية والقوة السحرية والقدرة على استدعاء الشياطين.
تعمقت نظرة فراي.
ولم يكن أي منهم على مستوى منخفض.
“إذا بقيت هنا لمدة عام ، بغض النظر عن مدى مرونتك ، فإن عقلك سوف-”
على وجه الخصوص ، كانت براعته السحرية لا تصدق.
اتسعت عيون شيريل.
لقد كان على الأقل بنفس قوة ألتان ، رئيس دائرة سوار فيس فاوندر.
هزت شيريل رأسها.
“فهل ستقدم؟”
“…” (شيريل)
“لا. بدلا من ذلك … لدي طلب “.
على الرغم من أنها قالت إنها خسارتها ، لا يبدو أن تعبير شيريل يظهر ذلك.
“طلب ؟”
“بالإضافة إلى ذلك ، هذا المكان لا يتبع الوقت نفسه مع الواقع.”
“أريدك أيضًا أن تخضع لي.”
“… هل يجب أن أستدعى لوسيفر؟”
كان آخر شيء يمكن أن تفكر فيه شيريل.
كان هذا دليلًا على أنها كانت تستخدم قوتها العقلية إلى أقصى الحدود.
على أي حال ، لم يكن لدى فراي أي نية لقتلها ، لذلك بينما كان الأمر قبيحًا ، لم يكن لديها خيار سوى الاستفادة من هذه الحقيقة لعقد صفقة.
على الرغم من ظهورها في وسط الأرض المحترقة ، إلا أن برودة هذه الأرض لم تتضاءل على الإطلاق.
أمال فراي رأسه قليلاً.
لقد اعتقدت أن هذا ربما كان السبب في أن فراي أوقف معصمه بسهولة. كانت ثقته مفهومة.
“الهيمنة النفسية لا تعمل علي. ألا تعرفي هذا بعد؟ ”
تمالكِ نفسك!’
“أنا أعرف. قصدت شيئًا آخر. أنا جزء من العائلة الملكية لمصاصي الدماء “.
بالطبع ، كان يعلم أن شيريل كانت خصم قوي.
كان لمصاصي الدماء أيضًا تصنيفات محددة أو مكانة اجتماعية.
“لا يهم.”
على وجه الخصوص ، يمكن لمصاصي الدماء من دماء “العائلة المالكة” قمع مصاصي الدماء الآخرين بدمائهم وحدها.
بهذه الكلمات ، سيطر فراي على عقل شيريل.
كان يعتقد أنها كانت امرأة رائعة ، لكنه كان لا يزال يفترض أنها كانت نبيلة رفيعة المستوى في أحسن الأحوال.
تجنبه أو منعه أو مواجهته وجهاً لوجه.
لم يتوقع فراي أبدًا أن تكون شيريل في الواقع ملكية.
“ماذ- ، ماذا تفعل …”
“أرى. هل تريد أن تجعلني قريب دمك؟ ”
وبالمثل ، تذكرت شيريل أيضًا ليليث.
“حق.”
“… هل يجب أن أستدعى لوسيفر؟”
تألق أنيابها قليلا.
هزت شيريل رأسها.
صافحه فراي ، واختفت تعويذة الأرض المحترقة.
فجأة ، أدار رأسه ورأى شيريل واقفة هناك.
وقف على الأرض المتفحمة ، أومأ إليها. “اتفقنا.”
فوش.
“حقا؟” (شيريل)
عندما رأى هذا الفضاء المظلم لأول مرة ، خطرت في ذهنه ذكرى غير سارة.
“بالتاكيد.” (فراي)
كوك.
“…” (شيريل)
الآن بعد أن اجتاحت هذه النيران المرعبة الأرض ، لم تعد قادرة على الاختباء في الظل.
نجحت مقامرتها ، لكنها الآن تشعر ببعض القلق لأن فراي قد قبلها بسهولة.
حتى الشبح الجائع والكابوس تم استدعاؤهما ، لكن إلى حد ما ، كانت تتوقع حدوث ذلك.
لم تشعر شيريل بالسعادة لأن موقفه جعلها تشعر وكأنها ارتكبت خطأ.
“الهيمنة النفسية لا تعمل علي. ألا تعرفي هذا بعد؟ ”
‘إنه مجرد قلق لا أساس له’.
لكن شيريل كان لديها سبب خاص بها لثقتها.
لم يكن لديها أي خيار آخر على أي حال.
مجرد أرض محترقة وصراخ صقيع.
“قبل ذلك ، هل يجب أن نتذكرها؟ إذا تركناهم على هذا النحو ، فسنضطر إلى عمل خريطة جديدة للمنطقة بحلول وقت الانتهاء “.
قطعت إصبعها ، وغيّر كابوس الشحن مساره.
كما قالت هذا ، التفتت شيريل لإلقاء نظرة على ليليث وأشورا.
شعرت أن قوة هذا الرجل كانت تلامس جلدها.
استطاعت أن ترى أن جبلًا قريبًا قد تم تسويته بالفعل من قبلهم.
بالمقارنة مع الهاوية الشبيهة بالجحيم ، كان هذا المكان عمليا جنة.
اتفق معها فراي.
على الرغم من أنها قالت إنها خسارتها ، لا يبدو أن تعبير شيريل يظهر ذلك.
[هذا يكفي يا أشورا.]
لقد اعتقدت أن هذا ربما كان السبب في أن فراي أوقف معصمه بسهولة. كانت ثقته مفهومة.
[لم أتمكن من تمزيق فخذ هذه الكلبة اللعينة بعد.]
الآن بعد أن اجتاحت هذه النيران المرعبة الأرض ، لم تعد قادرة على الاختباء في الظل.
“اليوم لن يكون فرصتك الوحيدة. سأعطيك فرصة أخرى عاجلاً أم آجلاً ، لذا انتظر فقط.” (فراي)
أثار هذا غضبها ، لكنها كانت مقتنعة أيضًا.
[… أعتقد أنه ليس باليد حيلة.]
لسوء الحظ ، لم يكن الأمر مجرد نيران.
رد أشورا باستياء واضح على وجهه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Nmr Nmr🔥 1004October🔥 1005Ponsifox Ox🔥 1006Rayan Alomar🔥 1007Gh🔥 1008SA X🔥 1009Sojin_ Kun🔥 10010Taha Hakami🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Nasser saleh💎 1008Majed Majed mohammed💎 1009Fang Yuan💎 10010ahmed alamer💎 100
وبالمثل ، تذكرت شيريل أيضًا ليليث.
كانت مصاصة دماء عمرها عدة قرون ، مصاصة دماء نقية ، واحدة من القلائل في القارة بأكملها.
ثم هبطت ببطء على الأرض وبدأت في السير نحو فراي.
بعد كل شيء ، كانت خفة حركتها تفتقر بأي حال من الأحوال. بفضل أجنحة الخفافيش على ظهرها ، تمكنت من الطيران بسرعة كبيرة في الهواء.
بمجرد أن وصلت أخيرًا إلى فراي ، رفع كمه ومد يده إليها.
لقد كان شعورًا لم تظهره إلا للكائنات التي تجاوزت قدرتها وفهمها كثيرًا.
“ليس عليك أن تعض رقبتي ، أليس كذلك؟”
تشوك.
“لا يهم.”
“حق.”
كان صحيحًا أن عض الرقبة كان أكثر فاعلية ، لكن على مستوى شيريل ، لم يكن مثل هذا الشيء مهمًا.
كان هناك شخص آخر معه.
عضت شيريل معصمه.
ومع ذلك ، فقد تباطأ قليلا.
لم تؤلمني كثيرًا ، لكنها شعرت بقليل من الصدمة.
بمجرد أن وصلت أخيرًا إلى فراي ، رفع كمه ومد يده إليها.
كوك.
لم يسع فراي إلا أن يظهر تعبير غريب على كلمات شيريل.
بدأت عيون شيريل تتوهج باللون الأحمر.
كان هناك شخص آخر معه.
كان هذا دليلًا على أنها كانت تستخدم قوتها العقلية إلى أقصى الحدود.
أصبحت هذه الطريقة بالفعل مملة بعض الشيء.
بعد كل شيء ، كان خصمها ساحرًا. 8 نجوم Archmage.
بدأ رمح جليدي يتشكل أمام فراي.
علاوة على ذلك ، كانت قوته العقلية أقوى بكثير من السحرة الآخرين من نفس المستوى.
“هذا هو العالم العقلي الذي صنعته. لا يوجد شيء على الاطلاق في هذا الفضاء. حتى أنت ، كبير السحرة ذو الإنجازات العظيمة ، ستصاب بالجنون قريبًا في هذا المكان الفارغ “.
لقد اعتقدت أن هذا ربما كان السبب في أن فراي أوقف معصمه بسهولة. كانت ثقته مفهومة.
أولا. كان عليه أن يكسر روح شيريل القتالية.
لكن شيريل كان لديها سبب خاص بها لثقتها.
هزت شيريل رأسها.
هوك.
ظهرت ابتسامة باردة على شفتيه.
شعر فراي فجأة أن رؤيته تتحول إلى اللون الأسود.
“ماذا؟”
رمش عينيه.
شيك.
مرة مرتين.
لقد كان شعورًا لم تظهره إلا للكائنات التي تجاوزت قدرتها وفهمها كثيرًا.
عندما رمش للمرة الثالثة ، وجد أنه كان يقف بمفرده في مكان مظلم.
فوش.
فجأة ، أدار رأسه ورأى شيريل واقفة هناك.
شيطان من الدرجة الأولى.
والمثير للدهشة أنها كانت عارية.
كلاهما كانا شياطين من الدرجة الأولى أيضًا.
شعرها الذهبي يغطيها بالكاد.
انطلق الرمح إلى الأمام ، وأدركت شيريل أن الوقت قد فات لفكرة أي من أفكارها الثلاثة.
لكن شيريل ، التي كانت تقف عارية هناك ، شعرت بالقليل من الإذلال ، ولم يبد فراي ، الذي كان ينظر إليها ، منزعجًا.
لقد كان على الأقل بنفس قوة ألتان ، رئيس دائرة سوار فيس فاوندر.
بدلاً من ذلك ، كان فراي يفكر في شيء آخر.
أثار هذا غضبها ، لكنها كانت مقتنعة أيضًا.
عندما رأى هذا الفضاء المظلم لأول مرة ، خطرت في ذهنه ذكرى غير سارة.
“حق.”
“هذا هو العالم العقلي الذي صنعته. لا يوجد شيء على الاطلاق في هذا الفضاء. حتى أنت ، كبير السحرة ذو الإنجازات العظيمة ، ستصاب بالجنون قريبًا في هذا المكان الفارغ “.
انتشرت ألسنة اللهب من يد فراي على الفور على الأرض.
“…”
“أنا أعرف. قصدت شيئًا آخر. أنا جزء من العائلة الملكية لمصاصي الدماء “.
“بالإضافة إلى ذلك ، هذا المكان لا يتبع الوقت نفسه مع الواقع.”
قطعت إصبعها ، وغيّر كابوس الشحن مساره.
كانت قوة فراي العقلية قوية.
انطلق الرمح إلى الأمام ، وأدركت شيريل أن الوقت قد فات لفكرة أي من أفكارها الثلاثة.
عرفت شيريل ذلك.
“أرى. هل تريد أن تجعلني قريب دمك؟ ”
لذا فإن أول شيء تنوي فعله هو التخلص من قوته العقلية.
“هذا هو العالم العقلي الذي صنعته. لا يوجد شيء على الاطلاق في هذا الفضاء. حتى أنت ، كبير السحرة ذو الإنجازات العظيمة ، ستصاب بالجنون قريبًا في هذا المكان الفارغ “.
“إذا بقيت هنا لمدة عام ، بغض النظر عن مدى مرونتك ، فإن عقلك سوف-”
“شكرًا لك ، أنا الآن في مزاج سيء. من العدل أن أظهر امتناني “.
“أنت مخطئ.” قاطع فراي شيريل.
كما قالت هذا ، التفتت شيريل لإلقاء نظرة على ليليث وأشورا.
“ماذا؟”
عندما رأى هذا الفضاء المظلم لأول مرة ، خطرت في ذهنه ذكرى غير سارة.
“ليس الأمر أنه لا يوجد شيء هنا.”
كوك.
نظر فراي إلى جسده.
حواسه.
شد قبضته.
لقد اعترفت بالهزيمة؟
كان من الواضح أن إحساس أظافره ينقب في راحة يده.
عبس فري.
حواسه.
شد قبضته.
جسده.
كان صحيحًا أن عض الرقبة كان أكثر فاعلية ، لكن على مستوى شيريل ، لم يكن مثل هذا الشيء مهمًا.
كان هناك شخص آخر معه.
تربيتة.
ظهرت ابتسامة باردة على شفتيه.
كان لديهم نفس الأسماء ، لكنها تساءلت عما إذا كانت هذه التعويذات هي نفسها بالفعل.
بالمقارنة مع الهاوية الشبيهة بالجحيم ، كان هذا المكان عمليا جنة.
كان صحيحًا أن عض الرقبة كان أكثر فاعلية ، لكن على مستوى شيريل ، لم يكن مثل هذا الشيء مهمًا.
بات.
ترجمة : [ Yama ] عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 112 – عائلة بليك (3)
انتشرت مانا فراي وبدأت بالسيطرة على هذا الفضاء.
لا.
تراجعت شيريل بقلق خطوة إلى الوراء عندما رأت هذا.
“أرى. هل تريد أن تجعلني قريب دمك؟ ”
“ماذ- ، ماذا تفعل …”
اخترق رمح الجليد جسدي الكابوس و الشبح الجائع في نفس الوقت.
“شكرًا لك ، أنا الآن في مزاج سيء. من العدل أن أظهر امتناني “.
شعرت أن قوة هذا الرجل كانت تلامس جلدها.
تربيتة.
وأثناء تلك الوقفة المؤقتة ، أكمل فراي تعويذته.
ظهرت فراي أمامها في ومضة ، وفي تلك اللحظة ، أظهرت شيريل الخوف لأول مرة.
شعر فراي فجأة أن رؤيته تتحول إلى اللون الأسود.
لقد كان شعورًا لم تظهره إلا للكائنات التي تجاوزت قدرتها وفهمها كثيرًا.
لقد كان على الأقل بنفس قوة ألتان ، رئيس دائرة سوار فيس فاوندر.
لكن هذا كان شيئًا جيدًا بالنسبة لـ فراي.
[لم أتمكن من تمزيق فخذ هذه الكلبة اللعينة بعد.]
بعد كل شيء ، لم يكن هناك شعور أفضل لإجبار شخص ما على الخضوع من الخوف.
كما قالت هذا ، التفتت شيريل لإلقاء نظرة على ليليث وأشورا.
وضع فراي يده على رأس شيريل.
ابتلعت كلماتها بقوة وبسطت جناحيها.
ارتجفت شيريل.
وقف على الأرض المتفحمة ، أومأ إليها. “اتفقنا.”
لا يمكن اعتبار هذا تصرفًا لطيفًا مثل المداعبة.
ككائن ولد من الحمم البركانية ، كان قادرًا على تحمل ألسنة اللهب من هذا المستوى.
في النهاية ، كان قرار شيريل أسوأ ما يمكن أن تتخذه.
لكن شيريل ، التي كانت تقف عارية هناك ، شعرت بالقليل من الإذلال ، ولم يبد فراي ، الذي كان ينظر إليها ، منزعجًا.
“سأريك بعض ذكرياتي.”
شعر فراي فجأة أن رؤيته تتحول إلى اللون الأسود.
4000 سنة من العزلة.
لقد اعتقدت أن هذا ربما كان السبب في أن فراي أوقف معصمه بسهولة. كانت ثقته مفهومة.
بهذه الكلمات ، سيطر فراي على عقل شيريل.
“سأريك بعض ذكرياتي.”
“بالإضافة إلى ذلك ، هذا المكان لا يتبع الوقت نفسه مع الواقع.”
لكن هذا كان شيئًا جيدًا بالنسبة لـ فراي.
