Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 572

㊎إلَي مَا تَحْتَ المَاء㊎

㊎إلَي مَا تَحْتَ المَاء㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“لَا يَنْبَغِي أَنْ تَضِيِع!” قَاْلَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) : “دَعْنَا نذَهَبَ إلَي الماء لصيد السمك!”

إلَي مَا تَحْتَ المَاء

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

… عَلَيْ الرَغْم مِنْ عَدَمِ وُجُود العَدِيِد مِنْ الأسْمَاك البَارِدْة ذَات الزَعَانِفِ الزَرْقَاء .

“سأحاربك حَتَي المَوْتِ!” طاف فـينـج جينغ شنغ وأخَرُجَ تَعْوِيِذة رُوُح مِنْ حلقة ، متَظَاهُر برميها ”هَذِهِ تَعْوِيِذَةُ النِيِرَان المشتعلة الَّتِي انَشَأَهَا أَحَدٍ الشيوخ فِي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مِنْ طَائِفَتَي ، أَيّ مـَـا يُعَادِل عَشَرَ هُجُوُمٌه . لَا تُجْبِرَنِي!”

بَعْدَ أَنْ تَمَ صيد السمك بشَكْلٍ مُتَكَرِرٍ مِنْ قِبَلِه لِمُدَة ثَلَاثَة أيَّام ، لَمْ يَبْقَيَ الكَثِيِر مِنْ الَنَاس ، وَ الأنْ كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الَنَاس يَسْطَادَونَ فِيْ البُحَيْرَة ، كَمْ مِنْهُم يُمْكِن أَنْ يَحْصُل عَلَيْه كُلْ شَخْص ؟ كَانَ قَدْ حَصَلَ بالفِعْل عَلَيْ سِتَةُ إلَي سَبْعَمَائَة ، وَ لَمْ يَكُنْ يَهْتَم كَثِيِراً بالعَشَرَات .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَسُوُلا جِدَاً لدَرَجَة أَنَّه لَمْ يَتَكَلَم هَذِهِ المَرَة ، فاجتهد بِدُونَ تَوَقَفَ بسَيْفه الطَوِيِل .

“فَالتَمُت!!” ألقي فـينـج جينغ شنغ التعويذة الرُوُحِية . هونغ ، عَلَيْ الفَوْر ، إرْتَفَعَ لهب مستعر مِنْ التعويذَةِ الرُوُحِية وَ تَحَوَلَ إلَي بَحْر مِنْ نَاْر ، وَ حرق نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“فَالتَمُت!!” ألقي فـينـج جينغ شنغ التعويذة الرُوُحِية . هونغ ، عَلَيْ الفَوْر ، إرْتَفَعَ لهب مستعر مِنْ التعويذَةِ الرُوُحِية وَ تَحَوَلَ إلَي بَحْر مِنْ نَاْر ، وَ حرق نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

أوْمَأَتَ (لـِي سـِي تشَانْ) ، لَمْ تدَفْعَ نَفَسْهَا بقُوَة فِيْ الْفِنُوُن القِتَالِية .

شعر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا بالحرارةِ ونشط (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) . عَلَيْ الفَوْر ، تَمَ تَشْكِيِل حَاجِزٍ مِنَ الصواعق ، وحمايته فِيْ الدَاخلِ أثْنَاءَ إنْدِفَاعه مِنْ بَحْر الَنَار وَ ضَرْبَ مَرَة أُخْرَي بسَيْفه .

بِالتَفْكِيِرِ فِيْ ذَلِكَ ، سبح أكثَرَ .

“مَاذَا!؟” كَشْفَ فـينـج جينغ شنغ تَعْبِيِرا عَن الكُفْرِ . كَانَ هَذَا هُجُوُمٌاً لـِـ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، وَ لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَنَعَهَا فِيْ الوَاقِع – كَانَ هَذَا غَيْرَ وَاقِعي للغَايَة! وَ مَعَ ذَلِكَ ، دُونَ مَنَحَهُ الوَقْت للتَفْكِيِر فِيْ فِكْرَة الثَانِية ، فَإِنَّ “(كَارِثَة الشَيْطَان الدَمَوِي)” كَانَ قَدْ قَطْع مِنْ خِلَاله مِنْ أعْلَيَ إلَي أسْفَل ، حَيْثُ تَمَ قَطْع كَامِلِ جَسَدْه عَلَيْ الفَوْر إلَي نِصْفين .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه ، وَ قَاْلَ لـِـ (لـِي سـِي تشَانْ) : “ابق عَلَيْ الشاطئ” .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أغمد سَيْفه . مَعَ قُوَتَه الحـَـالِية لتَنْشِيِط (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) بِكُلِ قُوَتِهِ ، حجب هُجُوُمٌ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] كَانَ أكثَرَ مِنْ كَافِيَ .

لن يَهْتَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ طَبِيِعي بكَيْفَية نَظَر الأخَرِيِن إلَيه . إِبْتَسَمَ فِيْ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ قَاْلَ : “المَزِيِد مِنْ لَحْم الوَحْش مِنَ السُلَالَةِ المَلَكِيَة لتَنَاوُلِهِ فِيْ الْلَيْل”

نَظَر الجَمِيْع إلَيه بخَوْف ، وَ نَظَراتهم مَعَقدة للغَايَة .

“لَيْسَ جَيْدَاً ، بِمُجَرَدِ أَنَّ يَمُوُتَ هَذَا الوَحْش الكَبِيِر ، سَوْفَ ترتفع البُحَيْرَة مَرَة أُخْرَي وَ تلْكَ الأسْمَاك الجَلِيِدية سَوْفَ تمَوْتِ جَمِيْعا!” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِالأسف بَعْض الشَيئِ .

وبوُجُود هُوِيَة خِيِمْيَائِي مِنْ الدَرَجَةِ العَلَيْا وَحْدَهَا ، لَمْ يجْرُؤ أَحَدُ عَلَيْ الذَهَاَب ضِدَّهُ عَلَيْ السَطْحِ ، وَ كَانَت قُوَتَه القِتَالِية الشَخْصِيَة أقْوَي مِنْ الطَبِيِعة . أنْ تَكُوُنَ مولوداً فِيْ نَفَسْ الوَقْت الذِيْ كَانَ فِيِهِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هـُــوَ أَعْظَم مِحْنَةُ .

ترجمة

لن يَهْتَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ طَبِيِعي بكَيْفَية نَظَر الأخَرِيِن إلَيه . إِبْتَسَمَ فِيْ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ قَاْلَ : “المَزِيِد مِنْ لَحْم الوَحْش مِنَ السُلَالَةِ المَلَكِيَة لتَنَاوُلِهِ فِيْ الْلَيْل”

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَسُوُلا جِدَاً لِلإلتِفَاتِ إلَيه ، حَيْثُ ركز نَظَرته عَلَيْ البُحَيْرَة حَيْثُ قَاْلَ : “النوايا الجَلِيِديَةُ تتضاءل ، هَل كَانَ هَذَا المكَانَ بَارِدْ تَمَاماً بسَبَب الوَحْش العَظِيِم؟

فوجئ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) كَمَا قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَقَطْ “أكثَرَ” ، لذَلِكَ يُمْكِن أَنْ يَأكل بالفِعْل هَذَا الشَيئِ منشط كَثِيِرا؟ لَمْ يجْرُؤ عَلَيْ تَصَدِيِقَ ذَلِكَ ، بِبَسَاطَةٍ التَفْكِيِر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) اخطا . يَضْحَكُ عَلَيْ الفَوْر ، وَ قَاْلَ : “تَمَ إهْدَار مرُسُوُم قَانُوُن [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] فِي هَذَا ، لَابُدَ لي مِنْ أكل هَذَا!”

ترجمة

ربَتَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَتِفِه ، وَ قَاْلَ : “بالتَأكِيد لَدَيْك أكثَرَ مِنْ قَانُوُن وَاحِد مِنْ قَانُوُن [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، لَا تتَظَاهُر بِأنَّكَ فقير” .

بِمُجَرَدِ مَوْتِ الوَحْش العَظِيِم ، مِنْ الوَاضِح إِنَّ البِرُوُدْة المنبعثة مِنْ البُحَيْرَة قَدْ هَدَأَت . عِنْدَمَا نفكر فِيْ كَيْفَ يُمْكِن لهَذَا الوَحْش العَظِيِم أَنْ يُطْلِقُ شظايا الجَلِيِد ، فَإِنَّه يَنْبَغِي أَنْ يَكُوْن نَوْعاً مِنْ أنْوَاع الوُحُوُشِ ذَاتُ عُنْصُرِ المِيَاه وَ الجَلِيِد . وُجُودهَا يتَسَبَبَ فِيْ البِيئَة ، وَ تَحَوَلَت إلَي بُحَيْرَة بَارِدْة جِدَاً ، وَ بالتَالِي تَعْزِيِز وُجُود الأسْمَاك البَارِدْة ذَات الزَعَانِفِ الزَرْقَاء .

إِبْتَسَمَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) عَلَيْ نَحْو مؤذ – مِنْ الوَاضِح أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أصاب الظفر – ورد عَلَيْه : “هَل تَعْتَقِد إِنَّ المَرَاسِيِم قَانُوُن [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] هِيَ رخيصة؟ هَذِهِ الوَرَقَة ، هَذَا الحبر ، وَ الـقلم الَمِسْتُخْدِم ، كٌلَهَا مَوَاد ثَمِيِنة للغَايَة! عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، يَحْتَاجُ جدي الأَكْبَرَ إلَي التعافِيْ لِعِدّةِ أشَهْر فَقَطْ مِنْ خِلَال إصدار مرُسُوُم قَانُوُني وَاحِد!”

“سأحاربك حَتَي المَوْتِ!” طاف فـينـج جينغ شنغ وأخَرُجَ تَعْوِيِذة رُوُح مِنْ حلقة ، متَظَاهُر برميها ”هَذِهِ تَعْوِيِذَةُ النِيِرَان المشتعلة الَّتِي انَشَأَهَا أَحَدٍ الشيوخ فِي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مِنْ طَائِفَتَي ، أَيّ مـَـا يُعَادِل عَشَرَ هُجُوُمٌه . لَا تُجْبِرَنِي!”

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَسُوُلا جِدَاً لِلإلتِفَاتِ إلَيه ، حَيْثُ ركز نَظَرته عَلَيْ البُحَيْرَة حَيْثُ قَاْلَ : “النوايا الجَلِيِديَةُ تتضاءل ، هَل كَانَ هَذَا المكَانَ بَارِدْ تَمَاماً بسَبَب الوَحْش العَظِيِم؟

كَانَت هَذِهِ غُرْفَة دِرَاسَة ، لكنَّ الكُتُب الموُجَودَة فِيْ أرفف الكُتُب قَدْ تآكلت مُنْذُ زَمَن بَعِيِد وَ لَمْ تتَرَك سِوَي عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الأغطية الَّتِي نجت مِنْ الكَارِثَة الَّتِي كَانَت تطفو فِيْ الماء . وَصَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، إلَي الاستيلاء بِلُطْفٍ عَلَيْ لُفَافَةَ كَانَ لـَـهُ عنوان : “سِجِل سُكَان إقْلِيِمُ بــُــو” .

بِمُجَرَدِ مَوْتِ الوَحْش العَظِيِم ، مِنْ الوَاضِح إِنَّ البِرُوُدْة المنبعثة مِنْ البُحَيْرَة قَدْ هَدَأَت . عِنْدَمَا نفكر فِيْ كَيْفَ يُمْكِن لهَذَا الوَحْش العَظِيِم أَنْ يُطْلِقُ شظايا الجَلِيِد ، فَإِنَّه يَنْبَغِي أَنْ يَكُوْن نَوْعاً مِنْ أنْوَاع الوُحُوُشِ ذَاتُ عُنْصُرِ المِيَاه وَ الجَلِيِد . وُجُودهَا يتَسَبَبَ فِيْ البِيئَة ، وَ تَحَوَلَت إلَي بُحَيْرَة بَارِدْة جِدَاً ، وَ بالتَالِي تَعْزِيِز وُجُود الأسْمَاك البَارِدْة ذَات الزَعَانِفِ الزَرْقَاء .

كَانَت البُحَيْرَة لَا تزَاَلَ بَارِدْة جِدَاً ، وَ لكنَّهَا كَانَت مَقُبُوُلة لمقَاتَلي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] . إنْتَشر الجَمِيْع للبحث عَن السمك البَارِدْ.

“لَيْسَ جَيْدَاً ، بِمُجَرَدِ أَنَّ يَمُوُتَ هَذَا الوَحْش الكَبِيِر ، سَوْفَ ترتفع البُحَيْرَة مَرَة أُخْرَي وَ تلْكَ الأسْمَاك الجَلِيِدية سَوْفَ تمَوْتِ جَمِيْعا!” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِالأسف بَعْض الشَيئِ .

“فَالتَمُت!!” ألقي فـينـج جينغ شنغ التعويذة الرُوُحِية . هونغ ، عَلَيْ الفَوْر ، إرْتَفَعَ لهب مستعر مِنْ التعويذَةِ الرُوُحِية وَ تَحَوَلَ إلَي بَحْر مِنْ نَاْر ، وَ حرق نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

… عَلَيْ الرَغْم مِنْ عَدَمِ وُجُود العَدِيِد مِنْ الأسْمَاك البَارِدْة ذَات الزَعَانِفِ الزَرْقَاء .

ربَتَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَتِفِه ، وَ قَاْلَ : “بالتَأكِيد لَدَيْك أكثَرَ مِنْ قَانُوُن وَاحِد مِنْ قَانُوُن [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، لَا تتَظَاهُر بِأنَّكَ فقير” .

“لَا يَنْبَغِي أَنْ تَضِيِع!” قَاْلَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) : “دَعْنَا نذَهَبَ إلَي الماء لصيد السمك!”

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه ، وَ قَاْلَ لـِـ (لـِي سـِي تشَانْ) : “ابق عَلَيْ الشاطئ” .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَّ البِرُوُدْة بَدَأت فِيْ التَرَاجَع ، إلَا إنَهَا لَمْ تَكُنْ مَقُبُوُلة بِالنِسبَة لِـ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيِع] . قَدْ يَسْتَغْرِق الأَمْر مِنْ يَوْم إلَي يُوْمَيِن أخَرِيِن قَبِلَ أَنْ تعود دَرَجَة حَرَارَة البُحَيْرَة إلَي وَضْعهَا الطَبِيِعي .

نَظَر الجَمِيْع إلَيه بخَوْف ، وَ نَظَراتهم مَعَقدة للغَايَة .

أوْمَأَتَ (لـِي سـِي تشَانْ) ، لَمْ تدَفْعَ نَفَسْهَا بقُوَة فِيْ الْفِنُوُن القِتَالِية .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَسُوُلا جِدَاً لدَرَجَة أَنَّه لَمْ يَتَكَلَم هَذِهِ المَرَة ، فاجتهد بِدُونَ تَوَقَفَ بسَيْفه الطَوِيِل .

الثَلَاثَة ذَهَبَوا إلَي البُحَيْرَة . كَمَا شَعَرَ بَعْض الأشخَاْص الأخَرِيِن بالتغَيْرَ فِيْ دَرَجَة حَرَارَة البُحَيْرَة قَفَزَوا إلَيهَا وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ ، نَاشِرِيِنَ طَاقَةُ الأَصْل لتَشْكِيِل دِرْع وَ الـتجول دَاخلِ المِيَاه .

كَانَت البُحَيْرَة لَا تزَاَلَ بَارِدْة جِدَاً ، وَ لكنَّهَا كَانَت مَقُبُوُلة لمقَاتَلي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] . إنْتَشر الجَمِيْع للبحث عَن السمك البَارِدْ.

كَانَ لفَنَان قِتَالِي مِن [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] القدرة عَلَي كَتْمِ تَنَفُسِهِ لِمُدَة سَاعَة تقَرِيِباً ، لَنْ يَكُوْن من المُؤكَد أَنَّ مشَكْلة اليَوْم ستدوم لِمُدَة يَوْم وَاحِد . لذَلِكَ ، يُمْكِن للجَمِيْع استكشاف القاع بِقَدْرِ مـَـا يحبون دُونَ القَلَقْ بشَأنْ الإخْتِنَاقِ عَلَيْ الإطْلَاٌق .

الثَلَاثَة ذَهَبَوا إلَي البُحَيْرَة . كَمَا شَعَرَ بَعْض الأشخَاْص الأخَرِيِن بالتغَيْرَ فِيْ دَرَجَة حَرَارَة البُحَيْرَة قَفَزَوا إلَيهَا وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ ، نَاشِرِيِنَ طَاقَةُ الأَصْل لتَشْكِيِل دِرْع وَ الـتجول دَاخلِ المِيَاه .

كَانَت البُحَيْرَة لَا تزَاَلَ بَارِدْة جِدَاً ، وَ لكنَّهَا كَانَت مَقُبُوُلة لمقَاتَلي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] . إنْتَشر الجَمِيْع للبحث عَن السمك البَارِدْ.

كَانَت هَذِهِ غُرْفَة دِرَاسَة ، لكنَّ الكُتُب الموُجَودَة فِيْ أرفف الكُتُب قَدْ تآكلت مُنْذُ زَمَن بَعِيِد وَ لَمْ تتَرَك سِوَي عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الأغطية الَّتِي نجت مِنْ الكَارِثَة الَّتِي كَانَت تطفو فِيْ الماء . وَصَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، إلَي الاستيلاء بِلُطْفٍ عَلَيْ لُفَافَةَ كَانَ لـَـهُ عنوان : “سِجِل سُكَان إقْلِيِمُ بــُــو” .

كَمَا إنْفَصَلَ الثَلَاثَة . لَمْ يَكُنْ السمك وَحْشاً مُثِيِراً للإعْجَاب إحْتَاجوا إلَيه .

بَعْدَ بِضْعِ دقائق ، وَصَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي البُحَيْرَة ، وشاهد العَدِيِد مِنْ المَبَانِي وَ الأكْشَاك التَالِفَة ، كَمَا لـَــوْ أَنْ هَذِهِ الصروح قَدْ غرقت فَقَطْ إلَي البُحَيْرَة بَعْدَ تَعَرَضهَا لزلزَاَلَ .

بَعْدَ بِضْعِ دقائق ، وَصَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي البُحَيْرَة ، وشاهد العَدِيِد مِنْ المَبَانِي وَ الأكْشَاك التَالِفَة ، كَمَا لـَــوْ أَنْ هَذِهِ الصروح قَدْ غرقت فَقَطْ إلَي البُحَيْرَة بَعْدَ تَعَرَضهَا لزلزَاَلَ .

◉ℍ???????◉

بِالتَفْكِيِرِ فِيْ ذَلِكَ ، سبح أكثَرَ .

ترجمة

بَعْدَ أَنْ تَمَ صيد السمك بشَكْلٍ مُتَكَرِرٍ مِنْ قِبَلِه لِمُدَة ثَلَاثَة أيَّام ، لَمْ يَبْقَيَ الكَثِيِر مِنْ الَنَاس ، وَ الأنْ كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الَنَاس يَسْطَادَونَ فِيْ البُحَيْرَة ، كَمْ مِنْهُم يُمْكِن أَنْ يَحْصُل عَلَيْه كُلْ شَخْص ؟ كَانَ قَدْ حَصَلَ بالفِعْل عَلَيْ سِتَةُ إلَي سَبْعَمَائَة ، وَ لَمْ يَكُنْ يَهْتَم كَثِيِراً بالعَشَرَات .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَ هُنَاْكَ حَوَالَي ثَمَانيه إلَي تِسْعَه أكشاك و مَبَانِي . لأَنـَّـهم كَانَوا مدفونين تَحْتَ طين القاع ، كاشفين القمه فَقَطْ ، (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَكُنْ يَعْرِفَ مـَـا إِذَا كَانَ هُنَاْكَ المَزِيِد مِنْ الصروح مخباه أعْمَق تَحْتَ القاع .

كَانَت هَذِهِ غُرْفَة دِرَاسَة ، لكنَّ الكُتُب الموُجَودَة فِيْ أرفف الكُتُب قَدْ تآكلت مُنْذُ زَمَن بَعِيِد وَ لَمْ تتَرَك سِوَي عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الأغطية الَّتِي نجت مِنْ الكَارِثَة الَّتِي كَانَت تطفو فِيْ الماء . وَصَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، إلَي الاستيلاء بِلُطْفٍ عَلَيْ لُفَافَةَ كَانَ لـَـهُ عنوان : “سِجِل سُكَان إقْلِيِمُ بــُــو” .

الضَغْط بِلُطْفٍ مَعَ راحَتَيه ، إرْتَفَعَت قُوَة هَائِلَة كَمَا ظَهَرَ فِيْ الجَنَاحَ ذو الطَابِقَيْنِ ، وَ سَبَحَ فِيِهِ مِنْ خِلَال نافذة الطَابِقٍ الثَانِي .

كَانَت البُحَيْرَة لَا تزَاَلَ بَارِدْة جِدَاً ، وَ لكنَّهَا كَانَت مَقُبُوُلة لمقَاتَلي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] . إنْتَشر الجَمِيْع للبحث عَن السمك البَارِدْ.

كَانَت هَذِهِ غُرْفَة دِرَاسَة ، لكنَّ الكُتُب الموُجَودَة فِيْ أرفف الكُتُب قَدْ تآكلت مُنْذُ زَمَن بَعِيِد وَ لَمْ تتَرَك سِوَي عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الأغطية الَّتِي نجت مِنْ الكَارِثَة الَّتِي كَانَت تطفو فِيْ الماء . وَصَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، إلَي الاستيلاء بِلُطْفٍ عَلَيْ لُفَافَةَ كَانَ لـَـهُ عنوان : “سِجِل سُكَان إقْلِيِمُ بــُــو” .

بِمُجَرَدِ مَوْتِ الوَحْش العَظِيِم ، مِنْ الوَاضِح إِنَّ البِرُوُدْة المنبعثة مِنْ البُحَيْرَة قَدْ هَدَأَت . عِنْدَمَا نفكر فِيْ كَيْفَ يُمْكِن لهَذَا الوَحْش العَظِيِم أَنْ يُطْلِقُ شظايا الجَلِيِد ، فَإِنَّه يَنْبَغِي أَنْ يَكُوْن نَوْعاً مِنْ أنْوَاع الوُحُوُشِ ذَاتُ عُنْصُرِ المِيَاه وَ الجَلِيِد . وُجُودهَا يتَسَبَبَ فِيْ البِيئَة ، وَ تَحَوَلَت إلَي بُحَيْرَة بَارِدْة جِدَاً ، وَ بالتَالِي تَعْزِيِز وُجُود الأسْمَاك البَارِدْة ذَات الزَعَانِفِ الزَرْقَاء .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“سأحاربك حَتَي المَوْتِ!” طاف فـينـج جينغ شنغ وأخَرُجَ تَعْوِيِذة رُوُح مِنْ حلقة ، متَظَاهُر برميها ”هَذِهِ تَعْوِيِذَةُ النِيِرَان المشتعلة الَّتِي انَشَأَهَا أَحَدٍ الشيوخ فِي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مِنْ طَائِفَتَي ، أَيّ مـَـا يُعَادِل عَشَرَ هُجُوُمٌه . لَا تُجْبِرَنِي!”

ترجمة

◉ℍ???????◉

ℍ???????

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط