㊎تُرَاثٌ قَدِيِم㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
تسَارَعَ قَلْبِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ لَا أَرَادَي ، يُمْكِن أَنْ يَحْصُل عَلَيْ المِيِرَاث مِنْ عَالَم خَالِد ؟
㊎تُرَاثٌ قَدِيِم㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
أمسك بثَلَاثَة أغلفة أُخْرَي ، وَ بَعْدَ إلْقَاء نَظَرة خاطفة عَلَيْهِم ، تغَيْرَ تَعْبِيِره.
هَل يُمْكِنُ أنَّ هُنَاْكَ مكَانَ فِيْ الأرَاضِي الشَاسِعَةُ تُسَمَّي إقْلِيِمُ بــُــو؟
أي نَوْع مِنْ الطِب الخــَــالـِــدْ كَانَ هَذَا؟
لم يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُتَأكَدَاً تَمَاماً ، لأَنـَّـه فِيْ حَيَاتِه السَابِقَ ، كَانَ لإِسْمـَـاء بَعْصُ أقَاليِمِ الأرَاضِي الشَاسِعَةُ فرق كَبِيِر جِدَاً مُقَارَنة بِالأنْ – مِنْ يَسْتَطِيِعُ أَنْ يضمن مُنْذُ أَلْفِين إلَي خَمْسَةَ أَلَاف عَام أنَّ أسْمـَـاء الأماكن فِيْ أماكن مُخْتَلِفة كَانَت الأرَاضِي الشَاسِعَةُ نَفَسْها ؟
ما صُدِمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ عِبَارَة عَن أرْبَع حبات مِنْ الذَهَبَ الأُرْجُوَانِي .
رُبَمَا كَانَ هُنَاْكَ مكَانَ يسمي إقْلِيِمُ بــُــو .
و مَعَ ذَلِكَ ، شَعَرَ بخَيْبَة أمل . كَانَت الأشْيَاء دَاخلِ الغُرْفَة طَبِيِعية للغَايَة ، وَ كُلُ الكُتُب المصنَوْعة مِنْ الورق . كَانَ مصدرها الخشب ، الذِيْ لَمْ يَكُنْ نَوْعاً مـَـا مِنْ الخشب الخــَــالـِــدْ . كَانَ الطوب أيْضَاً هـُــوَ نَفَسْه ، أصَعْب قَلِيِلَا فقط .
وَ أمْسَكَ بِغُلَافٍ أخَرُ ، كَتَبَ عَلَيْه “سِتَةُ وَ ثَلَاثَون تَحَوَلَا حراً فِي المَصْفُوُفَات” .
فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، سبح شَخْص مـَـا ، وَ لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أَيّ إهْتِمَام بالأسماك البَارِدَةِ ، يُحَدِقُ فِيْ المَصْفُوُفَة الغَارِقة مِنْ المباني فِيْ قاع بدلَا مِنْ ذَلِكَ .
إنْتَقلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر – مَصْفُوُفَات !!!!!
تسَارَعَ قَلْبِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ لَا أَرَادَي ، يُمْكِن أَنْ يَحْصُل عَلَيْ المِيِرَاث مِنْ عَالَم خَالِد ؟
كم كَانَ مِنْ المُؤسِف أَنَّه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي غُلَاف ؛ إِذَا كَانَ يُمْكِن الحُصُول عَلَيْ نَظَرة خاطفة فِيْ ذَلِكَ ، فَإِنَّه رُبَمَا يَكُوْن مِنْ مسَاعَدة كَـَـبِيِرَة لَمِسْتُوَاه.
تسَارَعَ قَلْبِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ لَا أَرَادَي ، يُمْكِن أَنْ يَحْصُل عَلَيْ المِيِرَاث مِنْ عَالَم خَالِد ؟
أمسك بثَلَاثَة أغلفة أُخْرَي ، وَ بَعْدَ إلْقَاء نَظَرة خاطفة عَلَيْهِم ، تغَيْرَ تَعْبِيِره.
وَ بِالمُقَارَنة مَعَ سيدة تبَلَغَ مِنْ العُمْرِ عِشْرِيِن عَاما ، فَازَت إمَرْأَة مِنْ هَذَا العُمْرِ بشَخْصيتهَا الوَاضِحة وَ تَعبِيِرِهَا الملَون ، كَمَا لـَــوْ كَانَ خوخاً نَاضِجاً وممتلئاً وغضاً .
“رؤي عَلَيْ صَقْل حَبَة الفَرَاغ وَاضِحة ، حَبَة الأوراق الحَمْرَاءُ ، حَبَة الذَهَبَ الأُرْجُوَانِي المَنْقُوُش”
فِيْ أَلْفِترات المتأخَرُة مِنْ حَيَاتِه السَابِقَة ، كَانَ قَدْ دَخَلَ عِدَة موَاقِع تَارِيِخٌية ، مِنْ بَيْنَهَا مساكن الخِيِمْيَائِيين الَقَدِماَء ، وَ حَصَلَ عَلَيْ بَعْض الملاحَظْات الشَخْصِيَة . لهم ، وَ رَأي مَرَة وَاحِدَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أرْبَع كَلِمَاتٍ : حُبُوُب الذَهَب الأُرْجُوَانِي المَنْقُوُش .
كَانَت هَذِهِ رِسَالَةً شَخْصِيَة عَن صَقْل الحُبُوُب ، ورُبَمَا أعطت تفاصيل عَن كَيْفَية صَقْلِ ثَلَاثَة أنْوَاع مِنْ الحُبُوُب الطِبِيَة . هَذَا لَمْ يَكُنْ مُخْتَلِفَاً عَنْ ذَاتُهُ . وَ عَلَيْ غرار حَيَاتِه السَابِقَة ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يدُونَ ملاحَظْاته أيْضَاً بَعْدَ صَقْلِه لتّذكِيِر نَفَسْه ، وللتّذكِيَر التابعَيْن لـَـهُ فِيْ الخِيِميَاء الَقَدِيِمة .
إِذَا كَانَ هَذَا الجُزْء قَدْ تَمَ تجريده مِنْ الشَكْل الذَهَبَي ، فسيَكُوْن مِنْ السهَل فِهْمه ، موضحاً لِمَاذَا كَانَ التشِي الرُوُحِي هُنَا غليظاً جِدَاً . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لِمَاذَا الوُحُوش هُنَا لَدَيْهَا أَنْمَاط العِظَام عَلَيْ جماجمُهِم؟ لأَنـَّـهم كَانَوا وُحُوشاً مِنْ عَالَم الخَالِد – بِهَذِهِ البَسَاطَة .
ما صُدِمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ عِبَارَة عَن أرْبَع حبات مِنْ الذَهَبَ الأُرْجُوَانِي .
بَعْدَ رُؤيَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، أوْمَأَتَ المَرْأَة إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) – كَانَ هَذَا إحْتِرَاماً للخِيِمْيَائِي الحأَصْل عَلَيْ (دَرَجَةِ السـَـمـَـاء) .
كَانَ هَذَا الطِب الخــَــالـِــدْ!
ما صُدِمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ عِبَارَة عَن أرْبَع حبات مِنْ الذَهَبَ الأُرْجُوَانِي .
فِيْ أَلْفِترات المتأخَرُة مِنْ حَيَاتِه السَابِقَة ، كَانَ قَدْ دَخَلَ عِدَة موَاقِع تَارِيِخٌية ، مِنْ بَيْنَهَا مساكن الخِيِمْيَائِيين الَقَدِماَء ، وَ حَصَلَ عَلَيْ بَعْض الملاحَظْات الشَخْصِيَة . لهم ، وَ رَأي مَرَة وَاحِدَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أرْبَع كَلِمَاتٍ : حُبُوُب الذَهَب الأُرْجُوَانِي المَنْقُوُش .
رُبَمَا كَانَ هُنَاْكَ مكَانَ يسمي إقْلِيِمُ بــُــو .
حَبَة ذَهَبَية ذات نقوش أُرْجُوَانِية – بَعْدَ أَخَذَ وَاحِدَة مِنهَا ، طَالَمَا لَمْ تمَوْتِ مِنْ الإنفِجَار ، يُمْكِن أَنْ يُصْبِحَ البَشَرُ خالدين!
من يَسْتَطِيِعُ تنَقَية الحُبُوُب الخــَــالـِــدْة فِيْ الأرَاضِي الشَاسِعَةُ ، ورُبَمَا حَبَة خــَــالـِــدْة عَالِيَة الَمُسْتَوَي؟
أي نَوْع مِنْ الطِب الخــَــالـِــدْ كَانَ هَذَا؟
هنا ، تَمَ وَضْع ثَلَاثَة أنْوَاع مِنْ الحُبُوُب الطِبِيَة جَنْبا إلَي جَنْب ، ورُبَمَا كُلْ الحُبُوُب الخــَــالـِــدَةِ . بِالنِسبَة إلَي الإحصاءات ، يَجِب عَلَيْ الشَخْص تَحْسِيِنهَا مِنْ قَبِلَ ، وَ إلَا كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ رؤي؟
إعْتَقِد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِنَّ الحُبُوُب الطِبِيَة الخــَــالـِــدْة قَدْ تَمَ فصلَهَا أيْضَاً بِطَبَقَات ، وَ كَيْفَ يُمْكِن للحَبَة الخــَــالـِــدْة الطَبِيِعية أَنْ تَحَوَلَ البَشَرُ إلَي خَالِد فِيْ الحـَـال ؟ وَ مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ الأرَاضِي الشَاسِعَةُ ، لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ طَرِيْقة لتنَقَية أَيّ نَوْع مِنْ الحُبُوُب الخــَــالـِــدْة ، لأَنـَّـه لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ مُكَوِنات!
سبح نَحْو جَنَاحَ أخَرُ وَ خزنه مَرَة أُخْرَي ، ثُمَ المبني الثَالِث . كَمَا تَمَ نَقْل الكشك إلَي (البُرْج الأسْوَد) .
هنا ، تَمَ وَضْع ثَلَاثَة أنْوَاع مِنْ الحُبُوُب الطِبِيَة جَنْبا إلَي جَنْب ، ورُبَمَا كُلْ الحُبُوُب الخــَــالـِــدَةِ . بِالنِسبَة إلَي الإحصاءات ، يَجِب عَلَيْ الشَخْص تَحْسِيِنهَا مِنْ قَبِلَ ، وَ إلَا كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ رؤي؟
كَانَت أيدي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ترتجف قَلِيِلَا ، حَيْثُ كَانَ هُنَاْكَ تخمٍ فِيْ دَاخلِهَا ؛ هَل يُمْكِن أَنْ ينتمي هَذَا العَالَم الغَامِض إلَي خَالِد قَامَ بِصَقْلِ مَنْطِقة فِيْ العَالَم الخَالِد وأخَرُجَهَا إلَي العَالَم السفلي؟
من يَسْتَطِيِعُ تنَقَية الحُبُوُب الخــَــالـِــدْة فِيْ الأرَاضِي الشَاسِعَةُ ، ورُبَمَا حَبَة خــَــالـِــدْة عَالِيَة الَمُسْتَوَي؟
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَهْتَم حَتَي لـَــوْ كَانَ الجَمِيْع يَعْلَمُوُنَ أَنْ حَيِزَهُ المكَانَي كَانَ ضَخْماً ، هَل سيجْرُؤ أحَدٌ عَلَيْ إسقاطه ؟ للإساءة إلَي الخِيِمْيَائِي (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) لأدَاة رُوُحِية مكَانَية لَمْ يَكُنْ يَسْتَحِق كُلْ هَذَا العَناء مَهْمَا كَانَت المِسَاحَة كَـَـبِيِرَة .
مُسْتَحِيِل تَمَاماً !
مَعَ هَذِهِ المضاربة ، بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ البَحْث بعَناية أكثَرَ . أَيّ شَيئِ هُنَا تَمَ العُثُور عَلَيْه يُمْكِن أَنْ يَكُوْن كَنْز مِنْ الَمُسْتَوَي الخــَــالـِــدْ .
كَانَت أيدي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ترتجف قَلِيِلَا ، حَيْثُ كَانَ هُنَاْكَ تخمٍ فِيْ دَاخلِهَا ؛ هَل يُمْكِن أَنْ ينتمي هَذَا العَالَم الغَامِض إلَي خَالِد قَامَ بِصَقْلِ مَنْطِقة فِيْ العَالَم الخَالِد وأخَرُجَهَا إلَي العَالَم السفلي؟
مَاذَا!؟
كَانَت فُرْصَة هَذَا التخمين كَـَـبِيِرَة للغَايَة لأَنَّ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) أَرَادَ شَيْئا مِنْ قَصْرِ القَوْس .
وَ أمْسَكَ بِغُلَافٍ أخَرُ ، كَتَبَ عَلَيْه “سِتَةُ وَ ثَلَاثَون تَحَوَلَا حراً فِي المَصْفُوُفَات” .
من كَانَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) ؟
سبحت بالفِعْل فِيْ الجَنَاحَ وَ بَدَأت فِيْ البَحْث .
عَلَيْ الرَغْم مِنْ وُجُود جَسَدْ فَإِنَّي ، فقد حَصَلَ عَلَيْ ذَاكِرَة خَالِد ، وَ مِنْ مَنْظُوُر مَعَيْن ، كَانَ أكثَرَ مَوْهِبَةً مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الذِيْ كَانَ مِنْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] مِنْ جَدِيِد . هَل مِنْ المُمْكِن أَنْ يَكُوْن شَيْئاً مُنَاسِباً ؟
إنْتَقلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر – مَصْفُوُفَات !!!!!
كَانَ عَلَيْه أَنْ يَكُوْن الخــَــالـِــدْ!
كَانَت فُرْصَة هَذَا التخمين كَـَـبِيِرَة للغَايَة لأَنَّ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) أَرَادَ شَيْئا مِنْ قَصْرِ القَوْس .
إِذَا كَانَ هَذَا الجُزْء قَدْ تَمَ تجريده مِنْ الشَكْل الذَهَبَي ، فسيَكُوْن مِنْ السهَل فِهْمه ، موضحاً لِمَاذَا كَانَ التشِي الرُوُحِي هُنَا غليظاً جِدَاً . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لِمَاذَا الوُحُوش هُنَا لَدَيْهَا أَنْمَاط العِظَام عَلَيْ جماجمُهِم؟ لأَنـَّـهم كَانَوا وُحُوشاً مِنْ عَالَم الخَالِد – بِهَذِهِ البَسَاطَة .
رُبَمَا كَانَ هُنَاْكَ مكَانَ يسمي إقْلِيِمُ بــُــو .
تسَارَعَ قَلْبِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ لَا أَرَادَي ، يُمْكِن أَنْ يَحْصُل عَلَيْ المِيِرَاث مِنْ عَالَم خَالِد ؟
“رؤي عَلَيْ صَقْل حَبَة الفَرَاغ وَاضِحة ، حَبَة الأوراق الحَمْرَاءُ ، حَبَة الذَهَبَ الأُرْجُوَانِي المَنْقُوُش”
رَائِع!
إستَّمَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ تَخْزِيِن المباني هُنَا دُونَ تمييز .
مَعَ هَذِهِ المضاربة ، بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ البَحْث بعَناية أكثَرَ . أَيّ شَيئِ هُنَا تَمَ العُثُور عَلَيْه يُمْكِن أَنْ يَكُوْن كَنْز مِنْ الَمُسْتَوَي الخــَــالـِــدْ .
كَانَت فُرْصَة هَذَا التخمين كَـَـبِيِرَة للغَايَة لأَنَّ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) أَرَادَ شَيْئا مِنْ قَصْرِ القَوْس .
و مَعَ ذَلِكَ ، شَعَرَ بخَيْبَة أمل . كَانَت الأشْيَاء دَاخلِ الغُرْفَة طَبِيِعية للغَايَة ، وَ كُلُ الكُتُب المصنَوْعة مِنْ الورق . كَانَ مصدرها الخشب ، الذِيْ لَمْ يَكُنْ نَوْعاً مـَـا مِنْ الخشب الخــَــالـِــدْ . كَانَ الطوب أيْضَاً هـُــوَ نَفَسْه ، أصَعْب قَلِيِلَا فقط .
من كَانَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) ؟
… وَ لكنَّ أيَّاً كـَــانْ ، خذ كُلْ شَيئِ!
فِيْ أَلْفِترات المتأخَرُة مِنْ حَيَاتِه السَابِقَة ، كَانَ قَدْ دَخَلَ عِدَة موَاقِع تَارِيِخٌية ، مِنْ بَيْنَهَا مساكن الخِيِمْيَائِيين الَقَدِماَء ، وَ حَصَلَ عَلَيْ بَعْض الملاحَظْات الشَخْصِيَة . لهم ، وَ رَأي مَرَة وَاحِدَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أرْبَع كَلِمَاتٍ : حُبُوُب الذَهَب الأُرْجُوَانِي المَنْقُوُش .
مَعَ الفكرة وَ اللمس ، خزن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الجَنَاحَ بأكْمَله دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) . كَانَت المِسَاحَة كَـَـبِيِرَة عَلَيْ أَيّ حـَـال ، لَا خَوْف مِنْ أَخَذِهَا .
أمسك بثَلَاثَة أغلفة أُخْرَي ، وَ بَعْدَ إلْقَاء نَظَرة خاطفة عَلَيْهِم ، تغَيْرَ تَعْبِيِره.
سبح نَحْو جَنَاحَ أخَرُ وَ خزنه مَرَة أُخْرَي ، ثُمَ المبني الثَالِث . كَمَا تَمَ نَقْل الكشك إلَي (البُرْج الأسْوَد) .
“رؤي عَلَيْ صَقْل حَبَة الفَرَاغ وَاضِحة ، حَبَة الأوراق الحَمْرَاءُ ، حَبَة الذَهَبَ الأُرْجُوَانِي المَنْقُوُش”
فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، سبح شَخْص مـَـا ، وَ لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أَيّ إهْتِمَام بالأسماك البَارِدَةِ ، يُحَدِقُ فِيْ المَصْفُوُفَة الغَارِقة مِنْ المباني فِيْ قاع بدلَا مِنْ ذَلِكَ .
مَعَ هَذِهِ المضاربة ، بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ البَحْث بعَناية أكثَرَ . أَيّ شَيئِ هُنَا تَمَ العُثُور عَلَيْه يُمْكِن أَنْ يَكُوْن كَنْز مِنْ الَمُسْتَوَي الخــَــالـِــدْ .
كَانَت تِلْكَ فَتَاة فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ زِرَاْعَة [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيَةِ] ، وَ لكنَّهَا كَانَت أيْضَاً أكثَرَ مِنْ ثَلَاثَين شَخْصاً ، ورُبَمَا شَخْصٌ مـَـا عَلَيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتِ فِيْ الأجْيَال السَابِقَة . مـَــرَّت نَظَراتهَا بالفِعْل ، وَ لكنَّ تَمَ الحِفَاظ عَلَيْهَا بشَكْلٍ جَيْدَ للغَايَة . كَانَت عَيْناهَا تُشْبِهُ اللَوْحِة ، وَ كَانَت شفاههَا الكرزيةَ الحَمْرَاءُ زاهية مِثْل الـدَم وَ جَذَابة .
رَائِع!
وَ بِالمُقَارَنة مَعَ سيدة تبَلَغَ مِنْ العُمْرِ عِشْرِيِن عَاما ، فَازَت إمَرْأَة مِنْ هَذَا العُمْرِ بشَخْصيتهَا الوَاضِحة وَ تَعبِيِرِهَا الملَون ، كَمَا لـَــوْ كَانَ خوخاً نَاضِجاً وممتلئاً وغضاً .
مَاذَا!؟
بَعْدَ رُؤيَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، أوْمَأَتَ المَرْأَة إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) – كَانَ هَذَا إحْتِرَاماً للخِيِمْيَائِي الحأَصْل عَلَيْ (دَرَجَةِ السـَـمـَـاء) .
وَ أمْسَكَ بِغُلَافٍ أخَرُ ، كَتَبَ عَلَيْه “سِتَةُ وَ ثَلَاثَون تَحَوَلَا حراً فِي المَصْفُوُفَات” .
سبحت بالفِعْل فِيْ الجَنَاحَ وَ بَدَأت فِيْ البَحْث .
وَ بِالمُقَارَنة مَعَ سيدة تبَلَغَ مِنْ العُمْرِ عِشْرِيِن عَاما ، فَازَت إمَرْأَة مِنْ هَذَا العُمْرِ بشَخْصيتهَا الوَاضِحة وَ تَعبِيِرِهَا الملَون ، كَمَا لـَــوْ كَانَ خوخاً نَاضِجاً وممتلئاً وغضاً .
إستَّمَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ تَخْزِيِن المباني هُنَا دُونَ تمييز .
إستَّمَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ تَخْزِيِن المباني هُنَا دُونَ تمييز .
بَعْدَ بِضْعِ دقائق ، خَرَجَت المَرْأَة مِنْ الجَنَاحَ وَ كَشْفَت عَن تَعْبِيِر مُحْتَأر .
وَاحِد ، إثْنَان ، وَ ثَلَاثَة مبانٍ ، قَامَ بِتَخْزِيِنهَا بسُرُوُر كَبِيِر . حَتَي لـَــوْ كَانَ ذَلِكَ مِنْ أجْلِ لَا شَيئِ ، لكَانَ ذَلِكَ لَنْ يضيع الكَثِيِر مِنْ الوَقْت ، وَ لكنَّ إِذَا كَانَت هُنَاْكَ بَعْض المَنَافِع وَ المَكَاسِب بِأيِ فُرْصَة ، فَإِنَّ الأرْبَاح سَتَكُوُن بالتَأكِيد كَـَـبِيِرَة .
تذكرت بوُضُوُح أَنْ هُنَاْكَ العَدِيِد مِنْ الأجْنِحَةُ وَ الاكشاك التَالِفَة القَرِيِبة ، وَ لكنَّ كَيْفَ الأنْ لَقَد ذَهَبَوا جَمِيْعاً ؟ دُونَ الإنْتِهَاء مِنْ التَفِكِيِرِ ، سبح (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالفِعْل ، وَ بمسح ، إخـْـتَـفيْ الجَنَاحَ خَلْفَهَا .
… وَ لكنَّ أيَّاً كـَــانْ ، خذ كُلْ شَيئِ!
مَاذَا!؟
ظَهَرَت صَدْمَة غَامِضَة عَلَيْ وَجْه المَرْأَة – لذَلِكَ تَمَ أَخَذَ كُلْ الأجْنِحَةُ وَ الاكشاك مِنْ قَبِلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
ظَهَرَت صَدْمَة غَامِضَة عَلَيْ وَجْه المَرْأَة – لذَلِكَ تَمَ أَخَذَ كُلْ الأجْنِحَةُ وَ الاكشاك مِنْ قَبِلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
مَعَ هَذِهِ المضاربة ، بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ البَحْث بعَناية أكثَرَ . أَيّ شَيئِ هُنَا تَمَ العُثُور عَلَيْه يُمْكِن أَنْ يَكُوْن كَنْز مِنْ الَمُسْتَوَي الخــَــالـِــدْ .
هَل أنْتَ منقار القمامَة ؟ رأت بوُضُوُح أَنَّه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ شَيئِ ذي قِيِمَة دَاخلِ الجَنَاحَ ، حَتَي إنَهَا لَمْ تَكُنْ تروق لِأيِ شَيئِ ، ناهيك عَن خِيِمْيَائِي بارع فِيْ (درجة السـَـمـَـاء) .
بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بحفر الصروح تَحْتَ الأرْضَ ؛ العَدِيِد مِنْ الصروح كَشْفَت القِمَمَ البَارِزَةَ فَقَطْ .
و مَعَ ذَلِكَ ، صُدِمَت عَلَيْ الفَوْر . تَمَ تَخْزِيِن جَنَاحَ فَقَطْ مِثْل هَذَا ، كَيْفَ كَانَ ذَلِكَ الحيز المكَانَي كَبِيِرَاً ؟
وَ أمْسَكَ بِغُلَافٍ أخَرُ ، كَتَبَ عَلَيْه “سِتَةُ وَ ثَلَاثَون تَحَوَلَا حراً فِي المَصْفُوُفَات” .
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَهْتَم حَتَي لـَــوْ كَانَ الجَمِيْع يَعْلَمُوُنَ أَنْ حَيِزَهُ المكَانَي كَانَ ضَخْماً ، هَل سيجْرُؤ أحَدٌ عَلَيْ إسقاطه ؟ للإساءة إلَي الخِيِمْيَائِي (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) لأدَاة رُوُحِية مكَانَية لَمْ يَكُنْ يَسْتَحِق كُلْ هَذَا العَناء مَهْمَا كَانَت المِسَاحَة كَـَـبِيِرَة .
إستَّمَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ تَخْزِيِن المباني هُنَا دُونَ تمييز .
… بِالطَبْع ، إِذَا عرفوا الإسْتِخْدَامِ الْحَقَيْقِيْ لِلْبُرْجِ الأسْوَد ، فلَا يهم إِذَا كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَالَماً خِيِمْيَائِياً مِنْ الدَرَجَةِ العَلَيْا ، حَتَي إِنَّ الخَالِديْن سَوْفَ يُسِرِعُوُنَ فِيْ إسقاطه .
عَلَيْ الرَغْم مِنْ وُجُود جَسَدْ فَإِنَّي ، فقد حَصَلَ عَلَيْ ذَاكِرَة خَالِد ، وَ مِنْ مَنْظُوُر مَعَيْن ، كَانَ أكثَرَ مَوْهِبَةً مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الذِيْ كَانَ مِنْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] مِنْ جَدِيِد . هَل مِنْ المُمْكِن أَنْ يَكُوْن شَيْئاً مُنَاسِباً ؟
بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بحفر الصروح تَحْتَ الأرْضَ ؛ العَدِيِد مِنْ الصروح كَشْفَت القِمَمَ البَارِزَةَ فَقَطْ .
إعْتَقِد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِنَّ الحُبُوُب الطِبِيَة الخــَــالـِــدْة قَدْ تَمَ فصلَهَا أيْضَاً بِطَبَقَات ، وَ كَيْفَ يُمْكِن للحَبَة الخــَــالـِــدْة الطَبِيِعية أَنْ تَحَوَلَ البَشَرُ إلَي خَالِد فِيْ الحـَـال ؟ وَ مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ الأرَاضِي الشَاسِعَةُ ، لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ طَرِيْقة لتنَقَية أَيّ نَوْع مِنْ الحُبُوُب الخــَــالـِــدْة ، لأَنـَّـه لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ مُكَوِنات!
وَاحِد ، إثْنَان ، وَ ثَلَاثَة مبانٍ ، قَامَ بِتَخْزِيِنهَا بسُرُوُر كَبِيِر . حَتَي لـَــوْ كَانَ ذَلِكَ مِنْ أجْلِ لَا شَيئِ ، لكَانَ ذَلِكَ لَنْ يضيع الكَثِيِر مِنْ الوَقْت ، وَ لكنَّ إِذَا كَانَت هُنَاْكَ بَعْض المَنَافِع وَ المَكَاسِب بِأيِ فُرْصَة ، فَإِنَّ الأرْبَاح سَتَكُوُن بالتَأكِيد كَـَـبِيِرَة .
ترجمة
مَاذَا؟
أي نَوْع مِنْ الطِب الخــَــالـِــدْ كَانَ هَذَا؟
اكْتَشِف سَطْحِاً وقَامَ بِتَخْزِيِنه فِيْ الممر ، وَ لكنَّه اكْتَشِف إِنَّ السَطْحِ كَانَ لَا يزَاَلُ موُجُوداً وَ لَمْ يَتِمُ تَخْزِيِنه فِيْ (البُرْج الأسْوَد) . حَاوَل مَرَة أُخْرَي ، وَ لكنَّ دُونَ جَدْوَي . لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُفَكِرَّ ، بل وجدَ الأمْرَ غَامِضَاً ، ففَحْصِهَا عَن كَثَبٍ . كَانَ السَطْحِ مُخْتَلِفاً حَقَاً .
************
سُؤَال : مَا الذِي يَجْعَلُ مِنَ الصعبِ تَخْزِيِن المبْنَي , رُغمَ أنَّ سُلطَةَ البرج الأسود مُطْلَقَة
…الإجابة ستظهر في دفعة الفصول القادمة , لذلك لنَري من يستَطِيِعُ أن يُخَمِنَ جَيِدَاً ? , و الأن بقيَ فَصْلٌ وَاحِدٌ مِنَ فُصُوُلِ اليَوم
كَانَت تِلْكَ فَتَاة فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ زِرَاْعَة [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيَةِ] ، وَ لكنَّهَا كَانَت أيْضَاً أكثَرَ مِنْ ثَلَاثَين شَخْصاً ، ورُبَمَا شَخْصٌ مـَـا عَلَيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتِ فِيْ الأجْيَال السَابِقَة . مـَــرَّت نَظَراتهَا بالفِعْل ، وَ لكنَّ تَمَ الحِفَاظ عَلَيْهَا بشَكْلٍ جَيْدَ للغَايَة . كَانَت عَيْناهَا تُشْبِهُ اللَوْحِة ، وَ كَانَت شفاههَا الكرزيةَ الحَمْرَاءُ زاهية مِثْل الـدَم وَ جَذَابة .
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
بَعْدَ بِضْعِ دقائق ، خَرَجَت المَرْأَة مِنْ الجَنَاحَ وَ كَشْفَت عَن تَعْبِيِر مُحْتَأر .
ترجمة
تسَارَعَ قَلْبِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ لَا أَرَادَي ، يُمْكِن أَنْ يَحْصُل عَلَيْ المِيِرَاث مِنْ عَالَم خَالِد ؟
◉ℍ???????◉
و مَعَ ذَلِكَ ، شَعَرَ بخَيْبَة أمل . كَانَت الأشْيَاء دَاخلِ الغُرْفَة طَبِيِعية للغَايَة ، وَ كُلُ الكُتُب المصنَوْعة مِنْ الورق . كَانَ مصدرها الخشب ، الذِيْ لَمْ يَكُنْ نَوْعاً مـَـا مِنْ الخشب الخــَــالـِــدْ . كَانَ الطوب أيْضَاً هـُــوَ نَفَسْه ، أصَعْب قَلِيِلَا فقط .
