Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 294

زهرة ضخمة من الجحيم المشتعل
PDF

زهرة ضخمة من الجحيم المشتعل

294- زهرة ضخمة من الجحيم المشتعل

 

 

لم يعرف يي يون ماذا يفعل. بعد أن فشلت محاولاته المتكررة ، حتى أنه حاول استخدام الكريستالة الأرجوانية لامتصاص الطاقة داخل فقاعة الضوء ؛ لكنه أدرك أن هذه الطاقة كانت محجوزة بواسطة تقنيات مصفوفة معينة ، مما منعه من امتصاصها.

 

لم يستطع العودة خالي الوفاض. ومع ذلك ، إذا استمر في البقاء هنا ، فسيكون في حيرة بشأن ما يجب فعله.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بدون رؤية طاقة الكريستالة الأرجوانية ، حتى لو استحضروا النقط الضوئية ، فلن يتمكنوا حتى من رؤيتها.

 

كان هذا العالم البري الإلهي مليئًا بالعظمة اللامتناهية. كانت مليئة بعدد لا حصر له من الوحوش القوية المقفرة وكانت هناك أيضًا مثل هذه الزهرة الغامضة.

 

 

حاليا ، كان هناك جرف صخري يمتد على مسافة أمام يي يون. كانت البقعة التي كان يشير إليها الكريستالة الأرجوانية داخل هذا الجدار الحجري.

 

 

 

“الجدار الحجري…”

 

 

 

عبس يي يون قليلا. لا يبدو هذا الجدار الحجري غريبًا. هل يمكن أن يكون هناك بعض الآلية لذلك؟

 

 

294- زهرة ضخمة من الجحيم المشتعل

مد يي يون يده ولمس الجدار الحجري. كان الجدار الحجري يحترق. حتى مع حماية الكريستالة الأرجوانية ليده ، وجد يي يون الأمر لا يطاق.

كانت النقطة الضوئية منيعة على القوى الخارجية. مرت يد يي يون مباشرة من خلالها.

 

لم يعرف يي يون ماذا يفعل. بعد أن فشلت محاولاته المتكررة ، حتى أنه حاول استخدام الكريستالة الأرجوانية لامتصاص الطاقة داخل فقاعة الضوء ؛ لكنه أدرك أن هذه الطاقة كانت محجوزة بواسطة تقنيات مصفوفة معينة ، مما منعه من امتصاصها.

لم يجد شيئًا ، ومع ذلك كانت الكريستالة الأرجوانية تشير إلى هنا.

يجب أن يكون هناك شيء غريب مع هذا الجدار الحجري. كانت درجة حرارة الجحيم المشتعل عالية جدًا ، ومع ذلك لم يكن قادرًا على حرق أو إذابة هذا الجدار الحجري.

 

 

يجب أن يكون هناك شيء غريب مع هذا الجدار الحجري. كانت درجة حرارة الجحيم المشتعل عالية جدًا ، ومع ذلك لم يكن قادرًا على حرق أو إذابة هذا الجدار الحجري.

 

 

كان هذا العالم البري الإلهي مليئًا بالعظمة اللامتناهية. كانت مليئة بعدد لا حصر له من الوحوش القوية المقفرة وكانت هناك أيضًا مثل هذه الزهرة الغامضة.

أخرج يي يون صابره الألف جيش وقطع قطعة من الصخور.

لم يكن هناك سوى نقطة ضوئية واحدة!

 

 

فحص يي يون الحجر الأحمر الداكن في يده مرارًا وتكرارًا ، لكنه لم يستطع اكتشاف أي شيء خاص به.

 

 

“أوه؟”

عمم يي يون “تقنية تاي آه المقدسة” وحقن يوان تشي في الصخرة.

 

 

دقات قلب يي يون كانت مثل الطبل. لقد كانت فرصة حظ عظيمة!

“بنغ!”

كان هذا على الأرجح مصفوفة أنشأها خبير منقطع النظير. كان لدى يي يون القليل من الفهم لطرق المصفوفات ، وكان أدنى من سادة مصفوفة مملكة تاي آه الإلهية. لم يستطع كسر مصفوفة عادية ، ما هو أكثر من مصفوفة منقطعة النظير.

 

 

انفجرت الصخرة وتحولت إلى غبار.

فجأة ، خطرت لي يي يون فكرة. اتخذ خطوات قليلة إلى الجانب ، وبينما كان يمشي ببطء ، حرص على التركيز على التغييرات في الكريستالة الأرجوانية.

 

 

انتشر هذا الغبار فوق الجحيم المشتعل ، ومع ذلك لم يتحول إلى رماد بسبب لهيب يانغ النقي.

 

 

مد يي يون يده ولمس الجدار الحجري. كان الجدار الحجري يحترق. حتى مع حماية الكريستالة الأرجوانية ليده ، وجد يي يون الأمر لا يطاق.

أخذ يي يون نفسا عميقا. في عشرات الملايين من السنين الماضية ، زار عدد لا يحصى من الحكماء بوابة النجم الساقط ، في محاولة لاكتشاف أسرارها ، لكنهم جميعًا فشلوا. أدى ذلك إلى فقدان الاهتمام تجاه بوابة النجم الساقط بين العديد من الشخصيات العظيمة في المليون سنة الأخيرة … كانت أسرار بوابة النجم الساقط مخفية بشكل جيد للغاية. لم يكن قادرًا على كشف الأسرار حتى مع الكريستالة الأرجوانية.

 

 

حبس يي يون أنفاسه. استذكر المعلومات التي قرأها سابقًا على اليانغ تشي النقي. كانت هناك أيضًا سجلات في “تقنية تاي آه المقدسة” …

عندما توصل يي يون إلى هذا الاستنتاج ، هدأ عقله.

جعل شعور غامض يي يون يحبس أنفاسه.

 

انتشر هذا الغبار فوق الجحيم المشتعل ، ومع ذلك لم يتحول إلى رماد بسبب لهيب يانغ النقي.

فتح يي يون رؤية الكريستالة الأرجوانية واستكشف السطح الحجري الأملس.

 

 

“هناك الكثير!”

مع رؤية الكريستالة الأرجوانية ، كان السطح الحجري لامعًا. اجتمعت خيوط من الطاقة الغامضة معًا.

 

 

لم تكن سيطرة الكريستالة الأرجوانية على الطاقة كليًا. عندما كان يي يون في القاعة الإلهية البرية ، كان من الصعب للغاية امتصاص طاقة السلالات البدائية من خلال ذهب يان العظيم.

وهذه الطاقة لم تكن قادرة على الانفجار للخارج لأنها بدت مقيدة.

استخدم يي يون بضع ساعات من الوقت لاكتشاف أكثر من مائة نقطة ضوئية!

 

 

عندما نظر يي يون إلى الحائط ، ظهرت فكرة رائعة في رأسه. قام برفع صابر الألف جيش وحقن تشي الشمس المتوهجة في الصابر قبل أن يقطع المنطقة التي تركزت فيها الطاقة.

خلف الغابة الحجرية ، كان هناك حوض. بشكل غير متوقع ، كانت هناك زهرة ضخمة تنمو داخل الحوض!

 

خلف الغابة الحجرية ، كان هناك حوض. بشكل غير متوقع ، كانت هناك زهرة ضخمة تنمو داخل الحوض!

بينغ!

حاول يي يون تحريك نقطة الضوء ، على أمل معرفة ما إذا كانت هناك آلية ما ، لكنه فشل.

 

لم يجد شيئًا ، ومع ذلك كانت الكريستالة الأرجوانية تشير إلى هنا.

انفجر تشي الشمس المتوهجة وكان هذا القطع مثل صخرة ثقيلة تدخل بركة من المياه الساكنة في رؤية طاقة يي يون. تم كسر قيود الطاقة ، وتدفقت كل الطاقة ، لتشكل في النهاية كتلة غامضة من الضوء الأسود الساطع. ارتفع ببطء إلى سطح الجدار الحجري.

خفق قلب يي يون. الكريستالة الأرجوانية كان لديها خفقان غريب مفاجئ آخر!

 

294- زهرة ضخمة من الجحيم المشتعل

فوق نقطة الضوء ، كانت هناك طاقة تتدفق حولها. جعلت المرء يشعر بالانتعاش.

حبس يي يون أنفاسه فجأة. لقد لاحظ وجود شعلة غامضة تحترق بهدوء وسط الزهرة الضخمة.

 

استخدم يي يون بضع ساعات من الوقت لاكتشاف أكثر من مائة نقطة ضوئية!

“هذا هو…”

ken

 

 

خفق قلب يي يون. لقد اكتشف أخيرًا شيئًا غير عادي!

 

 

 

لا يمكن رؤية هذه النقطة السوداء من الضوء إلا باستخدام رؤية طاقة الكريستالة الأرجوانية ليي يون ، كانت غير مرئية للعين المجردة.

 

 

كان هذا الشعور مختلفًا تمامًا عن النبضات الصغيرة التي أحدثتها النقط الضوئية. هذا جعل قلب يي يون ينبض بشكل أسرع. هل يمكن أن تكون النقطة الرئيسية للمصفوفة؟

تردد يي يون لبعض الوقت قبل أن يلمس بحذر النقطة السوداء من الضوء. لم تكن النقطة المضيئة ساخنة عند لمسها ، لكنها ببساطة بعثت قليلاً من الدفء. شعر يي يون وكأنه كان يلمس قطعة دافئة من اليشم.

 

 

“أوه؟ هذا هو…”

حاول يي يون تحريك نقطة الضوء ، على أمل معرفة ما إذا كانت هناك آلية ما ، لكنه فشل.

“مبهر!”

 

 

كانت النقطة الضوئية منيعة على القوى الخارجية. مرت يد يي يون مباشرة من خلالها.

انفجر تشي الشمس المتوهجة وكان هذا القطع مثل صخرة ثقيلة تدخل بركة من المياه الساكنة في رؤية طاقة يي يون. تم كسر قيود الطاقة ، وتدفقت كل الطاقة ، لتشكل في النهاية كتلة غامضة من الضوء الأسود الساطع. ارتفع ببطء إلى سطح الجدار الحجري.

 

خفق قلب يي يون. لقد اكتشف أخيرًا شيئًا غير عادي!

لم يعرف يي يون ماذا يفعل. بعد أن فشلت محاولاته المتكررة ، حتى أنه حاول استخدام الكريستالة الأرجوانية لامتصاص الطاقة داخل فقاعة الضوء ؛ لكنه أدرك أن هذه الطاقة كانت محجوزة بواسطة تقنيات مصفوفة معينة ، مما منعه من امتصاصها.

كانت أول نقطة ضوئية سوداء ، لكن هذه النقطة الضوئية كانت حمراء داكنة اللون.

 

يمكن لروح اليانغ النقي أن تحول الشخص جسديًا ، مما يؤدي إلى امتلاك جسد يانغ نقي.

لم تكن سيطرة الكريستالة الأرجوانية على الطاقة كليًا. عندما كان يي يون في القاعة الإلهية البرية ، كان من الصعب للغاية امتصاص طاقة السلالات البدائية من خلال ذهب يان العظيم.

حبس يي يون أنفاسه. استذكر المعلومات التي قرأها سابقًا على اليانغ تشي النقي. كانت هناك أيضًا سجلات في “تقنية تاي آه المقدسة” …

 

حبس يي يون أنفاسه. استذكر المعلومات التي قرأها سابقًا على اليانغ تشي النقي. كانت هناك أيضًا سجلات في “تقنية تاي آه المقدسة” …

مرت ساعات قليلة عندما جرب يي يون طرقًا مختلفة ، لكن النقطة الضوئية ظلت ثابتة. كان يي يون فارغا من الأفكار تمامًا.

لم يجد شيئًا ، ومع ذلك كانت الكريستالة الأرجوانية تشير إلى هنا.

 

 

لقد وجد نقطة ضوئية غامضة باستخدام الكريستالة الأرجوانية. ماذا كانت؟

لا يمكن رؤية هذه النقطة السوداء من الضوء إلا باستخدام رؤية طاقة الكريستالة الأرجوانية ليي يون ، كانت غير مرئية للعين المجردة.

 

 

هل كانت الكريستالة الأرجوانية تنبض بسبب هذه النقطة؟

 

 

 

لقد خاطر يي يون بمخاطرة كبيرة ومع ذلك بمجرد اكتشافه للأسرار وراء هذا المكان ، لم يكن قادرًا على كسرها. هذا جعله محبطًا.

حبس يي يون أنفاسه فجأة. لقد لاحظ وجود شعلة غامضة تحترق بهدوء وسط الزهرة الضخمة.

 

واصل يي يون البحث ، وبتوجيه من الكريستالة الأرجوانية ، وجد المزيد من النقط الضوئية ، واحدة تلو الأخرى. كانت المسافة بين هذه النقط الضوئية في بعض الأحيان بعيدة وأحيانًا قريبة ، وقد تم وضعها على ما يبدو بطريقة عشوائية.

لم يستطع العودة خالي الوفاض. ومع ذلك ، إذا استمر في البقاء هنا ، فسيكون في حيرة بشأن ما يجب فعله.

حاليا ، كان هناك جرف صخري يمتد على مسافة أمام يي يون. كانت البقعة التي كان يشير إليها الكريستالة الأرجوانية داخل هذا الجدار الحجري.

 

 

“أوه؟”

 

 

 

فجأة ، خطرت لي يي يون فكرة. اتخذ خطوات قليلة إلى الجانب ، وبينما كان يمشي ببطء ، حرص على التركيز على التغييرات في الكريستالة الأرجوانية.

مد يي يون يده ولمس الجدار الحجري. كان الجدار الحجري يحترق. حتى مع حماية الكريستالة الأرجوانية ليده ، وجد يي يون الأمر لا يطاق.

 

294- زهرة ضخمة من الجحيم المشتعل

سمح توجيه الكريستالة الأرجوانية ليي يون بالعثور على مكان آخر.

حاول يي يون تحريك نقطة الضوء ، على أمل معرفة ما إذا كانت هناك آلية ما ، لكنه فشل.

 

 

هذا المكان…

كل هذه النقط الضوئية كانت مبعثرة داخل الجدار الحجري وبدت مذهلة للغاية!

 

 

أومضت عيون يي يون. كانت هناك نقطة محورية أخرى للطاقة هنا أيضًا.

 

 

 

قام يي يون بقطع صابر الألف جيش.

 

 

لم تكن سيطرة الكريستالة الأرجوانية على الطاقة كليًا. عندما كان يي يون في القاعة الإلهية البرية ، كان من الصعب للغاية امتصاص طاقة السلالات البدائية من خلال ذهب يان العظيم.

“تشا!”

 

 

 

تم كسر توازن الطاقة مرة أخرى ، وارتفعت نقطة طاقة أخرى إلى سطح الجدار الحجري.

خفق قلب يي يون. الكريستالة الأرجوانية كان لديها خفقان غريب مفاجئ آخر!

 

 

كانت كتلة الضوء هذه تقريبًا بنفس حجم أول نقطة من الضوء ، لكن لونها كان مختلفًا.

مرت ساعات قليلة عندما جرب يي يون طرقًا مختلفة ، لكن النقطة الضوئية ظلت ثابتة. كان يي يون فارغا من الأفكار تمامًا.

 

 

كانت أول نقطة ضوئية سوداء ، لكن هذه النقطة الضوئية كانت حمراء داكنة اللون.

كان هذا على الأرجح مصفوفة أنشأها خبير منقطع النظير. كان لدى يي يون القليل من الفهم لطرق المصفوفات ، وكان أدنى من سادة مصفوفة مملكة تاي آه الإلهية. لم يستطع كسر مصفوفة عادية ، ما هو أكثر من مصفوفة منقطعة النظير.

 

 

لم يكن هناك سوى نقطة ضوئية واحدة!

“ما هو الآن؟”

 

 

واصل يي يون البحث ، وبتوجيه من الكريستالة الأرجوانية ، وجد المزيد من النقط الضوئية ، واحدة تلو الأخرى. كانت المسافة بين هذه النقط الضوئية في بعض الأحيان بعيدة وأحيانًا قريبة ، وقد تم وضعها على ما يبدو بطريقة عشوائية.

على الرغم من أن الزهرة الغامضة كانت جميلة ، إلا أنه من غير المحتمل أن تكون النقطة الرئيسية في المصفوفة. كان من المحتمل أن يكون نباتًا رائعًا نما في الجحيم المشتعل.

 

 

لكن لم يكن هناك سوى نوعين من الألوان ، الأسود والأحمر الداكن.

هذا المكان…

 

 

“هناك الكثير!”

 

 

 

استخدم يي يون بضع ساعات من الوقت لاكتشاف أكثر من مائة نقطة ضوئية!

 

 

كانت خطوات “تقنية تاي آه المقدسة” المدعومة بروح اليانغ النقي قوية للغاية!

كل هذه النقط الضوئية كانت مبعثرة داخل الجدار الحجري وبدت مذهلة للغاية!

 

 

 

هل يمكن أن تكون مصفوفة ضخمة؟

عندما توصل يي يون إلى هذا الاستنتاج ، هدأ عقله.

 

لم يستطع العودة خالي الوفاض. ومع ذلك ، إذا استمر في البقاء هنا ، فسيكون في حيرة بشأن ما يجب فعله.

كان هذا هو أول ما اعتقده يي يون عندما رأى هذه النقط الضوئية.

 

 

 

كان هذا على الأرجح مصفوفة أنشأها خبير منقطع النظير. كان لدى يي يون القليل من الفهم لطرق المصفوفات ، وكان أدنى من سادة مصفوفة مملكة تاي آه الإلهية. لم يستطع كسر مصفوفة عادية ، ما هو أكثر من مصفوفة منقطعة النظير.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يي يون مثل هذه الزهرة الكبيرة. أكثر ما فاجأ يي يون هو أن هذه الزهرة كانت تنمو في الجحيم المشتعل!

 

 

الآن ، كان جاهلًا في مواجهة هذه النقط العديدة من الضوء!

 

 

 

“هذا اللغز صعب للغاية!” عبس يي يون.

 

 

كان هذا على الأرجح روح اليانغ النقي!

في عشرات الملايين من السنين الماضية ، عاد العديد من الحكماء بدون أي شيء بعد البحث عن بوابة النجم الساقط. لم يتمكنوا حتى من العثور على هذه النقط من الضوء.

 

 

 

بدون رؤية طاقة الكريستالة الأرجوانية ، حتى لو استحضروا النقط الضوئية ، فلن يتمكنوا حتى من رؤيتها.

كانت أول نقطة ضوئية سوداء ، لكن هذه النقطة الضوئية كانت حمراء داكنة اللون.

 

 

وكان هناك الكثير من النقط الضوئية. كان احتمال استحضار كل منهم بعيد الاحتمال للغاية.

لم يكن هناك سوى نقطة ضوئية واحدة!

 

الآن ، كان لدى يي يون كل شيء مع الكريستالة الأرجوانية ، ومع ذلك لم يستطع فهم مصفوفة الضوء …

الآن ، كان لدى يي يون كل شيء مع الكريستالة الأرجوانية ، ومع ذلك لم يستطع فهم مصفوفة الضوء …

جعل شعور غامض يي يون يحبس أنفاسه.

 

ترجمة:

بالتفكير في هذا ، كان يي يون في حيرة سواء يضحك أو يبكي. لقد كان على بعد خطوة واحدة فقط من النجاح! هل سيفشل بعد بذل الكثير من الجهد والقيام بكل هذه المخاطر؟

 

 

 

“أوه؟ انتظر!”

كانت الزهرة كاملة الإزهار وكان هناك سبع بتلات. كل بتلة لها لونها الخاص. كانت البتلات ممتلئة وجميلة للغاية.

 

 

خفق قلب يي يون. الكريستالة الأرجوانية كان لديها خفقان غريب مفاجئ آخر!

 

 

 

جعل شعور غامض يي يون يحبس أنفاسه.

 

 

 

“ما هو الآن؟”

هذا المكان…

 

 

كان هذا الشعور مختلفًا تمامًا عن النبضات الصغيرة التي أحدثتها النقط الضوئية. هذا جعل قلب يي يون ينبض بشكل أسرع. هل يمكن أن تكون النقطة الرئيسية للمصفوفة؟

“مبهر!”

 

 

استخدم يي يون الكريستالة الأرجوانية لتقارب كل طاقة جسمه قبل الاقتراب ببطء من النقطة التي اكتشفها الكريستالة الأرجوانية …

كانت درجة الحرارة هنا مرتفعة للغاية ، لدرجة أن حتى وحوش اليانغ النقي لم تجرؤ على الدخول. ومع ذلك ، كانت هذه الزهرة الغامضة قادرة على أن تتفتح بالكامل هنا!

 

 

بعد التجول في غابة حجرية ، حيث بدا الحجر وكأنه سيف مقام ، صُدم يي يون بشدة لرؤية ما كان وراء الغابة الحجرية.

بينغ!

 

 

خلف الغابة الحجرية ، كان هناك حوض. بشكل غير متوقع ، كانت هناك زهرة ضخمة تنمو داخل الحوض!

 

 

حاول يي يون تحريك نقطة الضوء ، على أمل معرفة ما إذا كانت هناك آلية ما ، لكنه فشل.

كان طول جذع الزهرة أكثر من عشرة أمتار ، وكان على حوالي أربعة أو خمسة أشخاص احتضانها لتطويقها تمامًا. كانت أوراقها الضخمة بحجم المنازل.

 

 

 

كانت الزهرة كاملة الإزهار وكان هناك سبع بتلات. كل بتلة لها لونها الخاص. كانت البتلات ممتلئة وجميلة للغاية.

خلف الغابة الحجرية ، كان هناك حوض. بشكل غير متوقع ، كانت هناك زهرة ضخمة تنمو داخل الحوض!

 

 

كانت زهرة ذات سبعة ألوان!

 

 

“هذا اللغز صعب للغاية!” عبس يي يون.

وتتوافق هذه الألوان السبعة مع الألوان السبعة لتألق السبعة ألوان. لقد سببت صدمة للروح!

في الوقت نفسه ، كانت روح يانغ النقي هدية عظيمة للغاية أثرت على ممارسي في “تقنية تاي آه المقدسة”!

 

 

“مبهر!”

عندما نظر يي يون إلى الحائط ، ظهرت فكرة رائعة في رأسه. قام برفع صابر الألف جيش وحقن تشي الشمس المتوهجة في الصابر قبل أن يقطع المنطقة التي تركزت فيها الطاقة.

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يي يون مثل هذه الزهرة الكبيرة. أكثر ما فاجأ يي يون هو أن هذه الزهرة كانت تنمو في الجحيم المشتعل!

 

 

كان هذا اللهب أيضًا ذو سبعة ألوان. انبعثت منه هالة خافتة جعلته يشعر بشعور حالم.

كانت درجة الحرارة هنا مرتفعة للغاية ، لدرجة أن حتى وحوش اليانغ النقي لم تجرؤ على الدخول. ومع ذلك ، كانت هذه الزهرة الغامضة قادرة على أن تتفتح بالكامل هنا!

 

 

“مبهر!”

كان هذا العالم البري الإلهي مليئًا بالعظمة اللامتناهية. كانت مليئة بعدد لا حصر له من الوحوش القوية المقفرة وكانت هناك أيضًا مثل هذه الزهرة الغامضة.

تردد يي يون لبعض الوقت قبل أن يلمس بحذر النقطة السوداء من الضوء. لم تكن النقطة المضيئة ساخنة عند لمسها ، لكنها ببساطة بعثت قليلاً من الدفء. شعر يي يون وكأنه كان يلمس قطعة دافئة من اليشم.

 

 

على الرغم من أن الزهرة الغامضة كانت جميلة ، إلا أنه من غير المحتمل أن تكون النقطة الرئيسية في المصفوفة. كان من المحتمل أن يكون نباتًا رائعًا نما في الجحيم المشتعل.

هذا المكان…

 

واصل يي يون البحث ، وبتوجيه من الكريستالة الأرجوانية ، وجد المزيد من النقط الضوئية ، واحدة تلو الأخرى. كانت المسافة بين هذه النقط الضوئية في بعض الأحيان بعيدة وأحيانًا قريبة ، وقد تم وضعها على ما يبدو بطريقة عشوائية.

“أوه؟ هذا هو…”

 

 

 

حبس يي يون أنفاسه فجأة. لقد لاحظ وجود شعلة غامضة تحترق بهدوء وسط الزهرة الضخمة.

 

 

وهذه الطاقة لم تكن قادرة على الانفجار للخارج لأنها بدت مقيدة.

كان هذا اللهب أيضًا ذو سبعة ألوان. انبعثت منه هالة خافتة جعلته يشعر بشعور حالم.

 

 

“أوه؟ انتظر!”

استخدم يي يون رؤية طاقة الكريستالة الأرجوانية للنظر إليه. كان اللهب ذو الألوان السبعة مثل شمس صغيرة. ينبعث منه تألق وحرارة لانهائية. ملأت رؤية الطاقة الألوان السبعة الجميلة!

 

 

ken

“يمكن أن يكون هذا…”

كان هذا العالم البري الإلهي مليئًا بالعظمة اللامتناهية. كانت مليئة بعدد لا حصر له من الوحوش القوية المقفرة وكانت هناك أيضًا مثل هذه الزهرة الغامضة.

 

وتتوافق هذه الألوان السبعة مع الألوان السبعة لتألق السبعة ألوان. لقد سببت صدمة للروح!

حبس يي يون أنفاسه. استذكر المعلومات التي قرأها سابقًا على اليانغ تشي النقي. كانت هناك أيضًا سجلات في “تقنية تاي آه المقدسة” …

لم يكن هناك سوى نقطة ضوئية واحدة!

 

كان هذا على الأرجح مصفوفة أنشأها خبير منقطع النظير. كان لدى يي يون القليل من الفهم لطرق المصفوفات ، وكان أدنى من سادة مصفوفة مملكة تاي آه الإلهية. لم يستطع كسر مصفوفة عادية ، ما هو أكثر من مصفوفة منقطعة النظير.

كان هذا على الأرجح روح اليانغ النقي!

 

 

 

عندما يصبح اليانغ تشي النقي سميكًا بشكل لا نهائي ، فإنه يولد روح يانغ نقي بعد فترة طويلة جدًا من الزمن!

 

 

 

يمكن لروح اليانغ النقي أن تحول الشخص جسديًا ، مما يؤدي إلى امتلاك جسد يانغ نقي.

لم يستطع العودة خالي الوفاض. ومع ذلك ، إذا استمر في البقاء هنا ، فسيكون في حيرة بشأن ما يجب فعله.

 

 

في الوقت نفسه ، كانت روح يانغ النقي هدية عظيمة للغاية أثرت على ممارسي في “تقنية تاي آه المقدسة”!

يجب أن يكون هناك شيء غريب مع هذا الجدار الحجري. كانت درجة حرارة الجحيم المشتعل عالية جدًا ، ومع ذلك لم يكن قادرًا على حرق أو إذابة هذا الجدار الحجري.

 

 

إذا امتص المقاتل روح اليانغ النقي ثم قام بتنمية “تقنية تاي آه المقدسة” ، فإن سرعة التدريب ستتحسن بوتيرة هائلة.

 

 

انفجر تشي الشمس المتوهجة وكان هذا القطع مثل صخرة ثقيلة تدخل بركة من المياه الساكنة في رؤية طاقة يي يون. تم كسر قيود الطاقة ، وتدفقت كل الطاقة ، لتشكل في النهاية كتلة غامضة من الضوء الأسود الساطع. ارتفع ببطء إلى سطح الجدار الحجري.

كانت خطوات “تقنية تاي آه المقدسة” المدعومة بروح اليانغ النقي قوية للغاية!

هذا المكان…

 

 

“لقد تمكنت بالفعل من مواجهة روح يانغ نقي!”

 

 

 

دقات قلب يي يون كانت مثل الطبل. لقد كانت فرصة حظ عظيمة!

 

 

حاول يي يون تحريك نقطة الضوء ، على أمل معرفة ما إذا كانت هناك آلية ما ، لكنه فشل.

 

 

——————–

 

 

 

 

“أوه؟ هذا هو…”

ترجمة:

“أوه؟ انتظر!”

ken

 

 

عمم يي يون “تقنية تاي آه المقدسة” وحقن يوان تشي في الصخرة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط