489
كان سلاحاً عملاقاً يشبه الدرع. كان طوله حوالي أربعة أمتار. كان جسمه مظلمًا وثقيلًا.
عاشت عائشة في الجدار الداخلي لفترة طويلة. هل ستغيرها البيئة في هذه السنوات؟
انتفخت الأوردة على ذراعي نويس. رأى دين يظهر تعبيرا مرضيا. كان في حيرة من أمره: “الشيخ ، يمكن إخراج عدة أسلحة من المواد. لماذا اخترت الدرع؟ ”
عاشت عائلته في المنطقة التاسعة وكان سكرتير الشيخ كيري لفترة طويلة. لم يكن يريد تدمير المنطقة التاسعة بيد دين.
“إنه ليس درعا.” ابتسم دين وهو يصحح كلمات نويس. أمسك السلاح بيده من المقبض. همس: “لنبدأ”.
كان دين مغمورًا في غرفة الخيمياء كل يوم. كان يخرج لتناول وجبة الإفطار ويقرأ الصحف الصباحية للتعرف على التطورات الأخيرة داخل الجدار العملاق.
صدم نيوس لرؤية دين يمسك ويرفع الدرع الأسود العملاق بيد واحدة. ذهب إلى الوراء.
“اجتماع الشيوخ؟” دين جعد حاجبيه: “ليس لدي وقت لذلك لن أحضر.”
عاشت عائشة في الجدار الداخلي لفترة طويلة. هل ستغيرها البيئة في هذه السنوات؟
“اكثر قليلا.” وأضاف دين.
“هيا …” صرخ دين في قلبه.
ذهل نيوس عندما عاد أكثر. لمس عموده الفقري الجدار.
إذا كان الغرض من تتبعها له لم يكن لحماية دين ، فيمكنه التفكير فقط في ثلاثة خيارات. لكن عائشة كانت ببساطة قوية للغاية مقارنة به. لذا لم يكن تأطيره خيارًا. كانت وسيلة يستخدمها الضعفاء والفقراء. يمكنها قتله في أي وقت تريده.
— — — — — — — — — — — —
سقطت عين دين على السلاح العملاق. أمسكه بشدة وطعن نحو الأمام!
فحص الثعبان الأخضر الداكن وتعرف عليه على الفور. كان يطلق عليه الثعبان الذهبي الذي كان وحشًا من المستوى 33. لدغته تحتوي على سم يمكن أن يشل الجسم في فترة زمنية قصيرة.
تشنغ! تشنغ! تشنغ!
ترددت أصداء المعدن كما عبر ظل ضخم وأحدث ‘إعصارًا’. سقطت المزهريات المليئة بالزهور التي زينت المكتب.
دق ~~
جسم بارد كان عند أنف نويس.
الحصول على شيء مني؟
التأطير لي؟
كان رأسا حادا للسلاح.
انتفخت الأوردة على ذراعي نويس. رأى دين يظهر تعبيرا مرضيا. كان في حيرة من أمره: “الشيخ ، يمكن إخراج عدة أسلحة من المواد. لماذا اخترت الدرع؟ ”
لحسن الحظ كان قادرا على الرد في الوقت المحدد.تراجع بشكل غريزي.
تقلصت عيون نويس.
بعد سبع أو ثماني دقائق توقف عن التنفس وتقدم بوتيرة أسرع.
رأى أن الدرع الأسود العملاق تحول إلى شفرة سوداء بطول عشرة أمتار. كان يغطي نصف المكتب تقريبا!
ما الهدف من الطيران إذا كان سلاحك قصيرًا جدًا؟ حتمًا كان عليه الاقتراب من العدو في هذه الحالة وسيكون العدو قادرًا بسهولة على رد الهجوم . في هذه الحالة ستفقد ميزة الهواء. لكن سيف أطول من عشرة أمتار كان مختلفا. يمكنه مهاجمة الغريم بينما لا يستطيع العدو إيذائه.
تفاجأ هاوكي.
كانت هناك ثلاث مفاصل. كان للمفصل الأوسط والثالث أشواك وخطافات. احتوت المفاصل على أنابيب فولاذية مضمنة فيها. جعل ذلك هذا السلاح الشبيه بالسيف قادرًا على الطي . كان مثل ثلاث أصابع يمكن طيها وبسطها.
بووم! بووم!
“هل هي تتبعني؟” ظهرت فكرة في ذهنه.
كان دين راضياً للغاية عندما نظر إلى السلاح. قام هاوكي بعمل رائع.
كان الوحش ذو الشكل البيضاوي يتحرك ببطء نحو دين.
تعافى نويس عندما ابتلع جرعة من اللعاب: “الشيخ ، أليس قليلا بالِغ … الطول؟”
لم يكن يتخيل القتال بسلاح يبلغ طوله حوالي عشرة أمتار!
كان الوحش ذو الشكل البيضاوي يتحرك ببطء نحو دين.
“هذا صحيح.” قال دين بلا مبالاة. يمكن استخدام هذا السلاح بطريقتين. الأول هو القتال على الأرض. يمكنه تقليص السلاح ليبدو كدرع. يمكن استخدامه في قتال قريب المدى. على الرغم من أن السلاح بدا وكأنه درع عملاق لكن الحواف الحادة كانت ممتازة لقتل وإصابة العدو. علاوة على ذلك ، كان مجرد سيف ثقيل عملاق يبلغ طوله أربعة أمتار.
يمكن أن يبسطه في حال كان يحارب مجموعة من الناس. علاوة على ذلك ، كان بإمكانه استخدام هذا السلاح بسهولة بينما كان يطير في الهواء.
ما الهدف من الطيران إذا كان سلاحك قصيرًا جدًا؟ حتمًا كان عليه الاقتراب من العدو في هذه الحالة وسيكون العدو قادرًا بسهولة على رد الهجوم . في هذه الحالة ستفقد ميزة الهواء. لكن سيف أطول من عشرة أمتار كان مختلفا. يمكنه مهاجمة الغريم بينما لا يستطيع العدو إيذائه.
نظر إليه دين: “ماذا لو كنت غائبًا؟”
سأل نيوس بعد فترة: “الشيخ ، لقد قدمت مادتين ، فلماذا يوجد سلاح واحد فقط؟ ”
“يبدو أنني لا أملك شيئًا يثير اهتمامها. هل تعرف هويتي؟ هل تريد استخدام الكنيسة المظلمة للتعامل مع شيء ما؟ هل تريد أن تستخدمني ضد الدير؟ ” فكر دين في أشياء كثيرة.
“هناك قطعتان.” ابتسم دين. أدارت يده الأخرى حفرة مستديرة على المقبض. كانت تبدو وكأنها حفرة للزخرفة ولكن عندما دحرج الحفرة انقسم السيف الذي يبلغ طوله عشرة أمتار إلى قسمين.
بوووم!
ذهل نيوس في المشهد.
ذهل نيوس في المشهد.
بدا السلاح مثل المقص. يمكن دمجه في قطعة واحدة وتقسيمه مرة أخرى!
بعد سبع أو ثماني دقائق توقف عن التنفس وتقدم بوتيرة أسرع.
لقد رأى أن وزن السلاح مناسب. أمسك بالمقبض وأعاد تدوير الصمام الداكن . تراجع السيف الآخر للخلف وعاد السلاح إلى مظهر الدرع السابق. كانت حواف الدرع حادة للغاية.
لقد كان خائفا حقا!
“اطلب منهم أن ينشؤوا لي سلاسل قوية.” نظر دين إلى نيوس.
يمكن أن يبسطه في حال كان يحارب مجموعة من الناس. علاوة على ذلك ، كان بإمكانه استخدام هذا السلاح بسهولة بينما كان يطير في الهواء.
رأى أن الدرع الأسود العملاق تحول إلى شفرة سوداء بطول عشرة أمتار. كان يغطي نصف المكتب تقريبا!
أصيب نيوس بالذهول: “ألن ننشأ غمدًا؟”
وتابع المضي قدما. هو فقط زاد سرعته.
الحصول على شيء مني؟
هز دين رأسه قليلاً: “سلاح القتل لا يحتاج إلى غمدا!”
كانت هناك ثلاث مفاصل. كان للمفصل الأوسط والثالث أشواك وخطافات. احتوت المفاصل على أنابيب فولاذية مضمنة فيها. جعل ذلك هذا السلاح الشبيه بالسيف قادرًا على الطي . كان مثل ثلاث أصابع يمكن طيها وبسطها.
مر الوقت.
كان دين مغمورًا في غرفة الخيمياء كل يوم. كان يخرج لتناول وجبة الإفطار ويقرأ الصحف الصباحية للتعرف على التطورات الأخيرة داخل الجدار العملاق.
إذا كان الغرض من تتبعها له لم يكن لحماية دين ، فيمكنه التفكير فقط في ثلاثة خيارات. لكن عائشة كانت ببساطة قوية للغاية مقارنة به. لذا لم يكن تأطيره خيارًا. كانت وسيلة يستخدمها الضعفاء والفقراء. يمكنها قتله في أي وقت تريده.
لم يتمكن الثعبان الذهبي من فتح فمه لذا بدأ في أرجحة جسمه بعنف. لقد حطم ذيله على الأرض.
بسبب دفء النبيذ ، انخفض طلبه على الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية. لهذا لم يكن بحاجة إلى جمع تلك المكونات القيمة. بعد كل شيء ، بصفته سيدًا ، كان الجميع يعرف أنه كان يتناول الأطعمة ‘باهظة الثمن’. سيكون من السهل العثور على من يحتاج إلى الكثير من الطعام باهظ الثمن إذا أراد جمع المكونات.
بدا السلاح مثل المقص. يمكن دمجه في قطعة واحدة وتقسيمه مرة أخرى!
“الأخبار هي كل شيء عن الحرب. لا أحد يتذكرني “. دين فحص بلامبالاة التقارير على الصحف. على الرغم من أنه لم يكن مهتمًا بكونه مشهورًا ، إلا أنه يبدو أن الأخبار كانت أكثر تحكمًا مما كان يعتقد. تلقى الجيش البندقية البخارية دون أن يدفع سنتًا واحدًا ، لكنهم لم يبغوا شكره في الوقت الذي كان في أمس الحاجة إلى دعمهم.
إذا ماذا لو كانت خلف غرض آخر؟ ماذا سيكون غرضها في التواصل معي؟
ربما ، من وجهة نظر الجيش كان من الجيد بالنسبة لهم إذا سقط سيد المعبد.
عاشت عائشة في الجدار الداخلي لفترة طويلة. هل ستغيرها البيئة في هذه السنوات؟
مر الوقت.
دق ~~
تقلصت عيون نويس.
عرف دين أنه كان هاوكي: “ادخل.”
هز دين رأسه قليلاً: “سلاح القتل لا يحتاج إلى غمدا!”
دفع هاوكي الباب ونظر إلى دين: “يا شيخ ، هناك دعوة لك. عليك حضور اجتماع الشيوخ ومناقشة الوضع حول الجيش والحرب والبرابرة “.
انتفخت الأوردة على ذراعي نويس. رأى دين يظهر تعبيرا مرضيا. كان في حيرة من أمره: “الشيخ ، يمكن إخراج عدة أسلحة من المواد. لماذا اخترت الدرع؟ ”
مر الوقت.
“اجتماع الشيوخ؟” دين جعد حاجبيه: “ليس لدي وقت لذلك لن أحضر.”
قال هاوكي على عجل: “يا شيخ ، عليك أن تحضر. سيحضر جميع الشيوخ. حتى ملك الليل و ملك العالم السفلي لن يكونا غائبين “.
نظر إليه دين: “ماذا لو كنت غائبًا؟”
بسبب دفء النبيذ ، انخفض طلبه على الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية. لهذا لم يكن بحاجة إلى جمع تلك المكونات القيمة. بعد كل شيء ، بصفته سيدًا ، كان الجميع يعرف أنه كان يتناول الأطعمة ‘باهظة الثمن’. سيكون من السهل العثور على من يحتاج إلى الكثير من الطعام باهظ الثمن إذا أراد جمع المكونات.
عاشت عائلته في المنطقة التاسعة وكان سكرتير الشيخ كيري لفترة طويلة. لم يكن يريد تدمير المنطقة التاسعة بيد دين.
تفاجأ هاوكي.
“هل سيهاجم كل الشيوخ المنطقة التاسعة معا؟” قال دين بلا مبالاة.
في هذه اللحظة كان رصينًا جدًا كما تعافى من الحلم. لقد فهم أن الطفولة كانت طفولة. لقد مرت 8 سنوات ويمكن أن تغير البيئة أحدا. تتكون شخصية الشخص من الأفكار التي يأخذونها من البيئة. إنه مثل التجسيد المادي للبيئة.
تفاجأ هاوكي.
تردد هوكي: “أنا لا أعرف عن ذلك … لكن كيري الأكبر لم يغب عن أي اجتماع. لم تحضر اجتماع شيوخ من قبل لذا سيرغب الآخرون أن يعرفوا عنك. من الجيد إقامة علاقات .. إذا كنت غائبًا فأنا خائف … سيعتقدون أنك مغرور جدًا “.
قال هاوكي على عجل: “يا شيخ ، عليك أن تحضر. سيحضر جميع الشيوخ. حتى ملك الليل و ملك العالم السفلي لن يكونا غائبين “.
كان هاوكي متوترًا بعض الشيء قبل أن يقول نهاية الجملة.
عاشت عائلته في المنطقة التاسعة وكان سكرتير الشيخ كيري لفترة طويلة. لم يكن يريد تدمير المنطقة التاسعة بيد دين.
في اللحظة التالية أضاءت عيناه.
ضرب الوحش الشبيه بالأفعى العملاقة كتف دين.
ضحك دين كما لو أنه لم يسمع كلمات هاوكي: “حضر الشيخ كيري دائمًا لأنه لم يجرؤ على عدم تفويت اجتماع. كونه عديم الجرأة لا يعني كوني كذلك! من أراد الحضور يجب أن يحضر. قل لهم إنني لا أستطيع المشاركة بسبب صحتي “.
انتفخت الأوردة على ذراعي نويس. رأى دين يظهر تعبيرا مرضيا. كان في حيرة من أمره: “الشيخ ، يمكن إخراج عدة أسلحة من المواد. لماذا اخترت الدرع؟ ”
ملك الظلام – الفصل 491
لحسن الحظ كان قادرا على الرد في الوقت المحدد.تراجع بشكل غريزي.
— — — — — — — — — — — —
ربما ، من وجهة نظر الجيش كان من الجيد بالنسبة لهم إذا سقط سيد المعبد.
“هل هي تتبعني؟” ظهرت فكرة في ذهنه.
تردد هوكي: “أنا لا أعرف عن ذلك … لكن كيري الأكبر لم يغب عن أي اجتماع. لم تحضر اجتماع شيوخ من قبل لذا سيرغب الآخرون أن يعرفوا عنك. من الجيد إقامة علاقات .. إذا كنت غائبًا فأنا خائف … سيعتقدون أنك مغرور جدًا “.
على الرغم من أنه فوجئ لكنه لم يتوقف كما حافظ على السرعة السابقة. كان رأس دين لأسفل مع تقدمه.
بووم! بووم!
كان مقتنعا بأن البقعة الحمراء كانت عائشة التي غادرت سابقا.
علاوة على ذلك ، سيكون لها فقط القدرة على تسلق الجدار العملاق والظهور هنا في فترة زمنية قصيرة.
سحبهم دين . استخدم أحدهم لقطع جرح صغير تحت أظافره. في اللحظة التالية استمر في سحب الأعشاب. نسج حصيرتين من القش وحبل. وضع الزجاجة السابقة بداخلهم.
لماذا تتبعني؟
“يبدو أنني لا أملك شيئًا يثير اهتمامها. هل تعرف هويتي؟ هل تريد استخدام الكنيسة المظلمة للتعامل مع شيء ما؟ هل تريد أن تستخدمني ضد الدير؟ ” فكر دين في أشياء كثيرة.
مرت أفكار كثيرة في ذهنه وهو يتأمل سرا. “هل هي قلقة من أن الطريق غير آمن وتريد حمايتي؟”
شعر بالغرابة. لا يبدو أنها الإجابة لأنها لم تتبعه في المرة الأخيرة.
“اطلب منهم أن ينشؤوا لي سلاسل قوية.” نظر دين إلى نيوس.
تروع دين!
“إذا لم تكن قلقة بشأن سلامتي ، فهل لها هدف آخر؟” أضاءت عيون دين. كان متحمسًا وممتنًا لها لأنه اعتقد أن الفتاة الصغيرة التي ساعدته في الطفولة كانت بمثابة حلم صاف. لم يكن يريد أن يتسخ هذا الحلم بأفكار قذرة.
مشى بينما انحرفت رائحة الدم. تباطأ كما لو كان متعبًا.
في هذه اللحظة كان رصينًا جدًا كما تعافى من الحلم. لقد فهم أن الطفولة كانت طفولة. لقد مرت 8 سنوات ويمكن أن تغير البيئة أحدا. تتكون شخصية الشخص من الأفكار التي يأخذونها من البيئة. إنه مثل التجسيد المادي للبيئة.
لم ير الكثير في الجدار الداخلي. لكن رحلة يوم واحد في مدينة إدين تمت طباعتها بوضوح في ذهنه. كان للجدار الداخلي جو قذر ومشوَّه كان يشمئز منه.
جسم هذا الوحش لم تنبعث منه أي حرارة. كان الجسم ملونًا باللون الأخضر الداكن ويمكنه التمويه بالعشب المحيط بسلاسة. تم القبض على دين على حين غرة.
عاشت عائشة في الجدار الداخلي لفترة طويلة. هل ستغيرها البيئة في هذه السنوات؟
“أحاول دائمًا أن أنظر من الجانب الجيد إلى الأشياء والأشخاص الذين ألتقي بهم. ولكن هذا مجرد تفكيري بالتمني “. تذكر دين العديد من القصص التي سمعها في السجن. البعض ولد شريرًا بينما تم تأطير البعض. كان هناك أناس تعرضوا للخيانة من قبل إخوانهم وأقاربهم …
“النوايا الحسنة هي ‘الدرع’ الذي يجعل الحب جميلًا جدًا.” تذكر دين كلمة السجين الذي سمعه منذ زمن طويل. دق ناقوس الخطر في ذهنه.
وتابع المضي قدما. هو فقط زاد سرعته.
إذا ماذا لو كانت خلف غرض آخر؟ ماذا سيكون غرضها في التواصل معي؟
“لن أتمكن من معرفة ما إذا كانت تريد حمايتي أم أن لديها أي دافع خفي آخر إذا لم أجرب …” لا يزال يحافظ على السرعة السابقة. نظر حوله ووجد حشائشا. توقف عند الحشائش و وقرفص للإمساك بالعشب.
الحصول على شيء مني؟
تفاجأ هاوكي.
إستخدامي؟
سارع دين إلى المراوغة عندما رأى الوحش كان يقفز إليه مرة أخرى. في الوقت نفسه ، فحص الشخص الذي كان أعلى الجدار العملاق.
التأطير لي؟
قبض إصبعه وهو يواصل التحرك حتى ينخفض الدم.
إذا كان الغرض من تتبعها له لم يكن لحماية دين ، فيمكنه التفكير فقط في ثلاثة خيارات. لكن عائشة كانت ببساطة قوية للغاية مقارنة به. لذا لم يكن تأطيره خيارًا. كانت وسيلة يستخدمها الضعفاء والفقراء. يمكنها قتله في أي وقت تريده.
“اكثر قليلا.” وأضاف دين.
ولكن في الظاهر لم يكن لديه أي شيء ذا قيمة يمكنها استخدامه.
“هذا صحيح.” قال دين بلا مبالاة. يمكن استخدام هذا السلاح بطريقتين. الأول هو القتال على الأرض. يمكنه تقليص السلاح ليبدو كدرع. يمكن استخدامه في قتال قريب المدى. على الرغم من أن السلاح بدا وكأنه درع عملاق لكن الحواف الحادة كانت ممتازة لقتل وإصابة العدو. علاوة على ذلك ، كان مجرد سيف ثقيل عملاق يبلغ طوله أربعة أمتار.
“يبدو أنني لا أملك شيئًا يثير اهتمامها. هل تعرف هويتي؟ هل تريد استخدام الكنيسة المظلمة للتعامل مع شيء ما؟ هل تريد أن تستخدمني ضد الدير؟ ” فكر دين في أشياء كثيرة.
علاوة على ذلك ، سيكون لها فقط القدرة على تسلق الجدار العملاق والظهور هنا في فترة زمنية قصيرة.
كان دين مغمورًا في غرفة الخيمياء كل يوم. كان يخرج لتناول وجبة الإفطار ويقرأ الصحف الصباحية للتعرف على التطورات الأخيرة داخل الجدار العملاق.
في اللحظة التالية أضاءت عيناه.
بوووم!
“لن أتمكن من معرفة ما إذا كانت تريد حمايتي أم أن لديها أي دافع خفي آخر إذا لم أجرب …” لا يزال يحافظ على السرعة السابقة. نظر حوله ووجد حشائشا. توقف عند الحشائش و وقرفص للإمساك بالعشب.
عاشت عائشة في الجدار الداخلي لفترة طويلة. هل ستغيرها البيئة في هذه السنوات؟
هذه الأعشاب لم تكن عشبًا عاديًا ولكنها أعشاب ضارة. كانت الحواف مثل حواف المنشار.
سحبهم دين . استخدم أحدهم لقطع جرح صغير تحت أظافره. في اللحظة التالية استمر في سحب الأعشاب. نسج حصيرتين من القش وحبل. وضع الزجاجة السابقة بداخلهم.
إذا ماذا لو كانت خلف غرض آخر؟ ماذا سيكون غرضها في التواصل معي؟
وتابع المضي قدما. هو فقط زاد سرعته.
بعد سبع أو ثماني دقائق توقف عن التنفس وتقدم بوتيرة أسرع.
في الوقت نفسه رأى نقاطًا حمراء في كل مكان وشعر برائحة براز الوحوش في الهواء.
في الوقت نفسه رأى نقاطًا حمراء في كل مكان وشعر برائحة براز الوحوش في الهواء.
“هذا صحيح.” قال دين بلا مبالاة. يمكن استخدام هذا السلاح بطريقتين. الأول هو القتال على الأرض. يمكنه تقليص السلاح ليبدو كدرع. يمكن استخدامه في قتال قريب المدى. على الرغم من أن السلاح بدا وكأنه درع عملاق لكن الحواف الحادة كانت ممتازة لقتل وإصابة العدو. علاوة على ذلك ، كان مجرد سيف ثقيل عملاق يبلغ طوله أربعة أمتار.
“هيا …” صرخ دين في قلبه.
قبض إصبعه وهو يواصل التحرك حتى ينخفض الدم.
مشى بينما انحرفت رائحة الدم. تباطأ كما لو كان متعبًا.
مشى بينما انحرفت رائحة الدم. تباطأ كما لو كان متعبًا.
الحصول على شيء مني؟
لاحظ دين أنه كان هناك شكل أحمر بيضاوي الشكل يبلغ قطره أربعة أو خمسة أمتار. لم يكن يعرف نوع الوحش الذي كان عليه ، ولكن لا ينبغي أن يكون في أي مستوى منخفض بسبب الحرارة التي تنبعث منه.
كان الوحش ذو الشكل البيضاوي يتحرك ببطء نحو دين.
ذهل نيوس في المشهد.
“هيا.” فكر دين.
كانت هناك ثلاث مفاصل. كان للمفصل الأوسط والثالث أشواك وخطافات. احتوت المفاصل على أنابيب فولاذية مضمنة فيها. جعل ذلك هذا السلاح الشبيه بالسيف قادرًا على الطي . كان مثل ثلاث أصابع يمكن طيها وبسطها.
فجأة قفز ظل من الشجيرات. فتح فمه كما حاول عض دين.
لم يكن يتخيل القتال بسلاح يبلغ طوله حوالي عشرة أمتار!
تروع دين!
لقد كان خائفا حقا!
لم ير الكثير في الجدار الداخلي. لكن رحلة يوم واحد في مدينة إدين تمت طباعتها بوضوح في ذهنه. كان للجدار الداخلي جو قذر ومشوَّه كان يشمئز منه.
لقد لاحظ الوحش البيضاوي لكنه لم يلاحظ هذا الذي كان قريبًا جدًا منه.
جسم هذا الوحش لم تنبعث منه أي حرارة. كان الجسم ملونًا باللون الأخضر الداكن ويمكنه التمويه بالعشب المحيط بسلاسة. تم القبض على دين على حين غرة.
لقد كان خائفا حقا!
لاحظ دين أنه كان هناك شكل أحمر بيضاوي الشكل يبلغ قطره أربعة أو خمسة أمتار. لم يكن يعرف نوع الوحش الذي كان عليه ، ولكن لا ينبغي أن يكون في أي مستوى منخفض بسبب الحرارة التي تنبعث منه.
لحسن الحظ كان قادرا على الرد في الوقت المحدد.تراجع بشكل غريزي.
“النوايا الحسنة هي ‘الدرع’ الذي يجعل الحب جميلًا جدًا.” تذكر دين كلمة السجين الذي سمعه منذ زمن طويل. دق ناقوس الخطر في ذهنه.
“هل هي تتبعني؟” ظهرت فكرة في ذهنه.
بوووم!
لقد كان خائفا حقا!
تقلصت عيون نويس.
ضرب الوحش الشبيه بالأفعى العملاقة كتف دين.
بعد سبع أو ثماني دقائق توقف عن التنفس وتقدم بوتيرة أسرع.
سارع دين إلى المراوغة عندما رأى الوحش كان يقفز إليه مرة أخرى. في الوقت نفسه ، فحص الشخص الذي كان أعلى الجدار العملاق.
“اكثر قليلا.” وأضاف دين.
لقد كانت فرصة ذهبية.
فحص الثعبان الأخضر الداكن وتعرف عليه على الفور. كان يطلق عليه الثعبان الذهبي الذي كان وحشًا من المستوى 33. لدغته تحتوي على سم يمكن أن يشل الجسم في فترة زمنية قصيرة.
تروع دين!
اتخذ دين قراره في الوقت المناسب. على الرغم من وجود ذعر على وجهه لكنه رفع يده وهو يلكم باتجاه فك الثعبان. الرأس الذي تم فتحه للدغه تم إغلاقه.
ذهل نيوس عندما عاد أكثر. لمس عموده الفقري الجدار.
“هل سيهاجم كل الشيوخ المنطقة التاسعة معا؟” قال دين بلا مبالاة.
تمسك بسرعة برأسه للتأكد من أنه لا يضايقه. حتى لو كان أقوى جسديًا من الوحش لكن السم الذي كان به كان خطيرًا للغاية.
تروع دين!
بووم! بووم!
“هل سيهاجم كل الشيوخ المنطقة التاسعة معا؟” قال دين بلا مبالاة.
لم يتمكن الثعبان الذهبي من فتح فمه لذا بدأ في أرجحة جسمه بعنف. لقد حطم ذيله على الأرض.
بدأ جسده في الإلتواء ولف دين بإحكام. لقد كان يتقلص باستمرار.
لقد كانت فرصة ذهبية.
